Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

اقتحام جهاز المخابرات الليبية العامة من قبل عضو ملتقى الحوار السياسي عبدالمجيد مليقطة رفقة وزير الرياضة الليبي في مشهد سريالي عجيب!

36,755 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

نظراً لعدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه مسبقًا بشأن تحديد هوية الضيف المقابل، والذي يفترض أن يكون صاحب صفة تنظيمية تمثل إحدى الجهات أو التحالفات الموازية لتنظيمنا السياسي وليس بصفته الشخصية، وحيث أبلغتنا إدارة العلاقات في قناة النجباء الفضائية بأن الضيف الآخر سيكون الدكتور فراس الياسر، عضو المكتب السياسي لحركة النجباء، فقد تفاجأت الأخت الفاضلة الست إسراء نجم، عضو الهيئة العامة في حركة الصادقون، بأن الضيف المشارك في الحلقة هو السيد كاظم الصيادي. وبناءً على ما تقدم، ولغرض تنظيم الظهور الإعلامي بما ينسجم مع الأطر المتفق عليها بين الجهات المعنية، فقد قرر قسم الإعلام السياسي في حركة الصادقون تعليق الظهور الإعلامي على قناة النجباء الفضائية في الوقت الحاضر من قبل أعضاء المكتب السياسي، والسيدات والسادة نواب كتلة الصادقون، وكذلك أعضاء الهيئة العامة للحركة، إلى اشعار غير محدد، وذلك بُغية تنظيم آليات التنسيق الإعلامي بما يحقق وضوحاً أكبر في طبيعة المشاركات والضيوف.

حسين علي الشيحاني

22,641 görüntüleme • 5 ay önce

تايسون قد هجم على وزير الداخلية الكويتي ؟؟ عليه وزير الداخلية كان متواجد دون عنصر أمن آخر في غرفة التحقيق معهم ؟؟ تم الاعتداء من قبل تايسون على الوزير ثم خرج سعيد من مبنى أمن الدولة دون قضية دون منع سفر ؟؟ جهاز أمن الدولة لايوجد فيه عنصر نسائي من أجل حضور التحقيق ؟؟ 15 فرد أمن حتى أستطاع تخليص وزير الداخلية من قبضت تايسون ؟؟ كذلك آخر عضو سابق ينام في المطار ومن ثم يتعرض إلى التعسف يهاجم وزير الداخلية ثم يعلن عودته إلى الكويت !!! آخر يسرب مكالمة صوتية من أجل تشويه صورة السيد فهد يوسف الصباح ؟؟ السؤال بخلاف عدم معقولية الواقعة من الناحية القانونية ؟؟ لماذا تصوير الوضع في الكويت بأنه بوليسي على خلاف الواقع ؟؟ لماذا الممارسة الممنهجة من أجل ضرب من يعمل ويجتهد ؟؟ ماهو معيار التطبيل والمدح والتزلف والتسلق ؟؟ أبناء الأسرة الحاكمة أصدقاء وأقارب وأحبة وبسطاء ؟؟ فهد يوسف الصباح بارك الله فيك وفي جهودك أنت تعمل وتجتهد ونحن نرى أبناءنا ضباط وأفراد جهاز أمن الدولة على القوة والله يواليكم العافية ؟؟ #فهد_اليوسف_الصباح #فهد_اليوسف #وزارة_الداخلية وزارة الداخلية

المحامي سعود الشحومي

140,706 görüntüleme • 1 yıl önce

عاد السيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول الركن *عبدالفتاح البرهان*، اليوم إلى البلاد، بعد زيارة رسمية إلى العاصمة المصرية القاهرة إستجابة لدعوة كريمة من الرئيس المصري *عبدالفتاح السيسي*، استغرقت يوماً واحداً، عقد خلالها مباحثات ثنائية مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محي الدين سالم في تصريح صحفي، إن المباحثات استعرضت العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأشار وزير الخارجية إلى أن رئيس المجلس السيادي قدم التهاني للرئيس السيسي على النتائج الباهرة والنجاح الذي حققته قمة شرم الشيخ والنتائج التى تحققت للأشقاء الفلسطينين. وتعزيز أجواء الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة بأسرها . وقال وزير الخارجية، إن رئيس المجلس السيادي جدد الشكر لمصر على مواقفها الثابتة تجاه السودان في مختلف المجالات. وأضاف السفير محي الدين سالم، أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي جدد تأكيد موقف بلاده الثابت في دعم مؤسسات الدولة السودانية، ورفض أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للسودان، كما دعا اشقائه السودانيين إلى توحيد صفوفهم حماية لوطنهم ومقدراته. وأشار سيادته إلى أن الرئيس المصري أكد حرص مصر الدائم على القيام بكل ما من شأنه عودة الحياة إلى طبيعتها في ربوع السودان وتحقيق السلام المستدام. وأكد وزير الخارجية والتعاون الدولي تطابق وجهات النظر بين الرئيسين على أن مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أوقفت القتال في غزة، أنها قد أوجدت أجواء طيبة تهيء لسلام مستدام في المنطقة، وأنه من المصلحة الاستفادة منها في المنطقة بأسرها، بما في ذلك ايقاف الحرب في السودان. وأضاف وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن المباحثات تناولت الأوضاع الإنسانية المأساوية في الفاشر وغيرها من المدن التي تحاصرها المليشيا المتمردة . حضر المباحثات من الجانب السوداني، السفير محي الدين سالم أحمد وزير الخارجية والتعاون الدولي، والفريق أول أحمد إبراهيم مفضل مدير عام جهاز المخابرات العامة وسفير السودان لدى مصر الفريق أول ركن عماد الدين عدوي، ومن الجانب المصري د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، واللواء حسن محمود رشاد رئيس المخابرات العامة. مجلس السيادة الإنتقالي - السودان وزارة خارجية جمهورية السودان 🇸🇩

‏هاشتاق السودان 🇸🇩

12,325 görüntüleme • 10 ay önce

🟥 تحركات النهاية 🔥 بنغازي ليست محطة بروتوكول… بل غرفة إعادة ضبط الإقليم لقاء الجنرال حسن رشاد مع المشير خليفة حفتر في Benghazi لم يكن زيارة مجاملة… بل رسالة أمنية ثقيلة في توقيت بالغ الحساسية.. حين يتحرك رئيس جهاز المخابرات المصرية خارج الحدود..فالمسألة تتجاوز ليبيا إلى عمق المتوسط والصحراء الكبرى والحدود السودانية..نحن أمام إعادة تثبيت معادلة الشرق الليبي..وإغلاق ثغرات الإمداد..وربط الأمن الليبي بالأمن القومي المصري في لحظة يعاد فيها رسم توازنات الإقليم رسالة بنغازي: الطوق يكتمل… والوكيل الأخير تحت المجهر 🔥 حفتر يدرك أن الشرق الليبي لم يكن مجرد جغرافيا..بل عقدة عبور في شبكة معقدة من الإمدادات والتحالفات..واليوم تغيّرت الحسابات: الطرق تُراجع..القواعد تُدقق..وخطوط الحركة لم تعد كما كانت الحساب تغيّر: السعودية أغلقت الأجواء مصر قطعت الطرق والضغط ترك حفتر بين خيارين لا ثالث لهما: الانفكاك عن المشروع الإماراتي.. أو دفع الثمن رسالة القاهرة اليوم: (الوقت انتهى..إما مع محور الاستقرار.. أو تحت الأنقاض مع من راهنوا على الفوضى) حفتر يفاوض اليوم من موقع الضعف.. لا القوة الرسالة القادمة من القاهرة واضحة لمن يفهم الجغرافيا السياسية:لا تحرك بردّ فعل… بل إعادة ترتيب للمسرح قبل اشتعال الفصول القادمة بنغازي اليوم ليست مدينة فقط…بل نقطة ارتكاز في معركة أوسع تمتد من الساحل الليبي إلى القرن الإفريقي ومن يقرأ التوقيت… يفهم أن مرحلة إعادة الفرز بدأت بالفعل ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #StopUAEWarCrimes #Darfur #Sudan #UAE_تقتل_السودانيين #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

179,383 görüntüleme • 6 ay önce

اختراق أمني مذهل في حكومة حمّاد في قلب بنغازي! وفضيحة دبلوماسية سياسية مزلزلة في خارجية حمّاد… فما تفاصيل هذه الحادثة العجيبة؟ في سابقة مُخزية في تاريخ الخارجية الليبية استطاع شخص من الشارع اسمه "أمادو لامين سانو" أن ينتحل صفة وزير الدولة والمستشار الخاص لرئيس جمهورية غينيا بيسا وأن يضحك وينصب على عبدالهادي الحويج وزير خارجية حكومة الكنوز الأثرية حكومة أسامة حماد، حيث حظي باستقبال رسمي ومراسم وأرتال وفنادق وجولات سياسية. ليس هذا وحسب، بل استطاع الضحك على المضاحك في أعلى سلطة تشريعية "برلمان عقيلة" حيث كان في استقباله النائب الثاني للبرلمان رفقة رئيس الديوان عبدالله المصري. لم يكتشف الأمن الداخلي ولا المخابرات في بنغازي ذلك الاختراق الأمني وإنما الذي اكتشف هذه الفضيحة دولة غينيا بيساو التي أرسلت مذكرة عاجلة ردا على احتجاج سفارة ليبيا التي يديرها موالون للدبيبات كانوا قد احتجّوا على الزيارة لأنها تعني الاعتراف بحكومة حماد وليس الدبيبة "يعني حتى مخابرات الدبيبات والأمن الداخلي والخارجي لم يكتشفوا ذلك." ماذا جاء في مذكرة الدولة الغينية؟ _ تلقينا بدهشة كبيرة خبر الادعاءات التي قام بها السيد "أمادو لامين سانو" التي تمثل جريمة لأنه ليس مستشارا لرئيس جمهورية غينيا بيساو ونفيدكم أنه لم يتقلد أبدا صفة وزير الدولة وليس لنا صلة بالمذكور. " شوفوا وتأملوا حجم السقوط وحجم الفضائح في عهد عبدالهادي الحويج الذي عاش عمره يشحت في الاعترافات حتى من أي حد مخطم في الشارع! برأيكم.. هل سيقيل حماد وزير خارجيته المضحكة أم هناك حسابات أخرى؟

Khalil Elhassi

48,510 görüntüleme • 1 yıl önce

بدعوة من الرئيس التركي - رئيس مجلس السيادة القائد العام يصل إلى مدينة أنطاليا التركية أنطاليا ١١-٤-٢٠٢٥ وصل السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن #عبدالفتاح_البرهان، اليوم إلى مدينة أنطاليا التركية، للمشاركة في فعاليات "منتدى أنطاليا الدبلوماسي" لعام ٢٠٢٥، في نسخته الرابعة، بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبحضور عدد من رؤساء وزعماء الدول والمنظمات الإقليمية والدولية. وسيجري رئيس مجلس السيادة مباحثات ثنائية، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لاستعراض مسار العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها وتقويتها في مختلف المجالات وآفاق الارتقاء بالتعاون المشترك بين البلدين، بجانب القضايا ذات الاهتمام المشترك. ويرافق السيد رئيس مجلس السيادة السفير د. علي يوسف وزير الخارجية والفريق أول أحمد إبراهيم مفضل مدير جهاز المخابرات العامة و الفريق أول ميرغني إدريس مدير منظومة الصناعات الدفاعية . #السودان #القوات_المسلحة_السودانية #المقاومة_الشعبية - تحت قيادة القوات المسلحة - نحن في الشدة بأس يتجلى #حرب_الكرامة #الذكرى_٦٩_للإستقلال #RapidSupportIsTerroristMilitia

القوات المسلحة السودانية

11,398 görüntüleme • 1 yıl önce

نوفمبر 1999، شهدت مقبرة القطار في الجزائر العاصمة جنازة مهيبة لعبد القادر حشاني في مشهد لفت الأنظار؛ فقد كان الرجل الذي يُشيَّع واحداً من أبرز قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، لكنه في الوقت نفسه كان من أكثر الأصوات الإسلامية دعوةً إلى الحوار والمصالحة السياسية لكن قصة حشاني لم تكن عادية… فبعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية عام 1991، أصبح حشاني قائداً فعلياً للجبهة بعد اعتقال عباسي مدني وعلي بلحاج. ثم اعتُقل هو الآخر عام 1992، وقضى أكثر من خمس سنوات في السجن دون محاكمة كاملة. وبعد خروجه عام 1997، بدأ يلعب دوراً في محاولة إنهاء الحرب الأهلية، وشارك في جهود الحوار التي ساهمت في الوصول إلى هدنة مع «الجيش الإسلامي للإنقاذ». لكن المفارقة أن حشاني لم يكن راضياً عن صيغة «الوئام المدني» التي طرحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان يرى أن الحل الحقيقي يحتاج إلى حوار سياسي أوسع وإعادة دمج التيار الإسلامي في الحياة السياسية. والأكثر إثارة أن حشاني، قبل اغتياله بفترة قصيرة، أصبح ينتقد السلطة بشكل أكثر وضوحاً، ودعا إلى فتح المجال أمام الحوار السياسي، كما كان يرى أن استمرار إقصاء الإسلاميين سيُبقي الأزمة مفتوحة. ولهذا أصبح شخصية يصعب تجاهلها في أي تسوية سياسية محتملة. ووفق تقرير صحفي نُشر بعد اغتياله، كان قد حذّر قبل يوم واحد فقط من مقتله من موجة قمع جديدة قد تطال حركته. ثم في 22 نوفمبر 1999، وبينما كان ينتظر دوره داخل عيادة أسنان في حي باب الواد، دخل مسلح وأطلق عليه النار، ليفارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى. السلطات الجزائرية أعلنت لاحقاً توقيف شخص يُدعى فؤاد بوليمة واتهمته بالاغتيال، لكن القضية بقيت مثار جدل، خصوصاً بسبب الملابسات الغامضة للجريمة وسهولة فرار المنفذ، بينما كان حشاني، بحسب منظمة العفو الدولية، قد أبلغ قبل اغتياله عن تعرضه للترهيب من قوات الأمن وأبدى مخاوف على حياته. وهنا تكمن المفارقة التي جعلت اغتياله لغزاً سياسياً حتى اليوم:

PIC | صـور من التـاريخ

44,466 görüntüleme • 23 gün önce

الإعيسر: يجدد حرص الحكومة تمليك الرأي العام الحقائق كاملة بورتسودان 7-1-2025 (سونا) جدد وزير الثقافة والإعلام الناطق الرسمي بإسم الحكومة الأستاذ خالد علي الإعيسر، حرص الحكومة على تمليك الرأي العام الحقائق كاملة. وقال خلال حديثه في التنوير الأسبوعي العاشر لوزارة الثقافة والإعلام الذي تنظمه وكالة السودان للأنباء، حول قرار مجلس الوزراء رقم 154 لسنة 2024م، والخاص بمراجعة السياسة التجارية لاستيراد السيارات وموضوعات اقتصادية أخرى، اليوم بقاعة جهاز المخابرات العامة ببورتسودان، إن الوزارة تعمل عبر منهج يقوم على ربط الشعب بالمسؤولين بالدولة من خلال شعار: (من حق الشعب أن يعلم، وللاعلام أن يسأل، وعلى المسؤول أن يجيب). وأشار إلى إستمرار تنوير الشعب السوداني، وضرورة التواصل بين المؤسسات الحاكمة والشعب كونه أمراً حيوياً ومهماً من تاريخ السودان. وذكر في هذا الخصوص بأن هناك جهات تريد التشويش على إنجازات الحكومة خلال هذه الفترة، مبينا أن الوزراء بذلوا جهوداً مقدرة في عدد من الملفات الاقتصادية.

Khalid Ali خالد علي (الإعيسر)

27,776 görüntüleme • 1 yıl önce

عام 1985.. في هذه العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً فتحولت إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس المخابرات الفرنسية تفجر سفينة في نيوزيلندا تابعة لمنظمة «Greenpeace» راسية في ميناء أوكلاند بنيوزيلندا، استعداداً للمشاركة في حملة احتجاجية ضد التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ، وتحديداً في جزيرة موروروا. قبل أن تتمكن السفينة من الإبحار، تسللت عناصر من جهاز المخابرات الفرنسية الخارجية (DGSE) إلى الميناء، وزرعت عبوتين ناسفتين في هيكل السفينة تحت خط المياه. وقبيل منتصف الليل، وقع الانفجار الأول، ثم أعقبه انفجار ثانٍ أدى إلى إغراق السفينة. وبينما كان أفراد الطاقم يحاولون النجاة، كان المصور البرتغالي فرناندو بيريرا لا يزال داخل السفينة، فعاد إليها لجلب معداته، لكنه حوصر ومات غرقاً، ليصبح الضحية الوحيدة للعملية. في البداية، نفت الحكومة الفرنسية بشكل قاطع أي علاقة لها بالحادث، لكن الشرطة النيوزيلندية بدأت التحقيق، وتمكنت من القبض على عميلين فرنسيين هما دومينيك بريور وألان مافار، كانا يتنكران في هيئة زوجين سويسريين يقضيان شهر العسل. ومع استمرار التحقيقات، بدأت خيوط العملية السرية بالظهور، واتضح أن الهجوم كان جزءاً من عملية منظمة شارك فيها أكثر من عشرة عناصر من المخابرات الفرنسية، بعضهم جمع المعلومات عن تحركات «Greenpeace»، بينما تولى آخرون الدعم اللوجستي، في حين نفذ فريق من الغواصين عملية زرع القنابل. استمر الإنكار الفرنسي لأسابيع، بل إن تحقيقاً رسمياً في فرنسا حاول في البداية نفي مسؤولية الحكومة عن تفجير السفينة. لكن الضغوط الإعلامية والسياسية تصاعدت، واستقال وزير الدفاع الفرنسي شارل هيرنو، وأُقيل رئيس جهاز المخابرات الفرنسية بيير لاكوست. وفي 22 سبتمبر 1985، اضطر رئيس الوزراء الفرنسي لوران فابيوس إلى الاعتراف علناً بأن عملاء من جهاز المخابرات الفرنسية هم من نفذوا العملية، وأنهم تحركوا بناءً على أوامر. في نيوزيلندا، تحولت القضية إلى فضيحة كبرى، ليس فقط بسبب مقتل شخص وإغراق سفينة تابعة لمنظمة دولية، بل لأن دولة حليفة مثل فرنسا نفذت عملية تفجير سرية على أراضي نيوزيلندا نفسها. حُكم على العميلين الفرنسيين اللذين اعتُقلا بالسجن لمدة 10 سنوات بعد إدانتهما بالقتل غير العمد والتخريب. لكن الأزمة لم تنتهِ هنا. تدخلت الأمم المتحدة للتوسط بين البلدين، وفي عام 1986 وافقت فرنسا على الاعتذار لنيوزيلندا ودفع تعويض قدره 13 مليون دولار نيوزيلندي، مقابل نقل العميلين لقضاء عقوبتهما في جزيرة هاو أتول في بولينيزيا الفرنسية. لكن المفاجأة أن كليهما عاد إلى فرنسا قبل إكمال مدة العقوبة، وهو ما أثار غضباً واسعاً في نيوزيلندا. أما «Rainbow Warrior» نفسها، فلم تتوقف قصتها عند الغرق. فقد أصبحت رمزاً عالمياً للاحتجاج السلمي ضد التجارب النووية، وبعد انتشالها ونقلها، أُغرقت لاحقاً عام 1987 في خليج ماتاوري شمال نيوزيلندا، لتصبح شعاباً اصطناعية ونصباً تذكارياً تحت الماء. والأهم أن العملية حققت عكس الهدف الذي أرادته فرنسا تقريباً؛ فقد أرادت إسكات احتجاجات «Greenpeace» ومنع السفينة من الوصول إلى موروروا، لكن تفجيرها أدى إلى زيادة التعاطف مع المنظمة وتسليط اهتمام عالمي أكبر على قضية التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ. وفي عام 1987، أُمرت فرنسا أيضاً بدفع أكثر من 8.1 مليون دولار أمريكي لمنظمة «Greenpeace» تعويضاً عن إغراق سفينتها. وهكذا تحولت العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس في تاريخ ما بعد الحرب،

PIC | صـور من التـاريخ

25,464 görüntüleme • 22 gün önce