Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أقدم تسجيل للأذان في المسجد الحرام، يعود للعام ١٣٠٢ هجري ، من الوثائق الصوتية النادرة المحفوظة في مكتبة جامعة لايدن بهولاندا

391,995 views • 3 years ago •via X (Twitter)

10 Comments

عبدٌلله |'s profile picture
عبدٌلله |3 years ago

شكرًا لك على مشاركتنا هذه المعلومة الثمينة، فعلاً تسجيل الأذان الأول في المسجد الحرام يعد إضافة قيمة للتراث الثقافي الإسلامي.

منى العمر's profile picture
منى العمر3 years ago

ماكنت ادري ان فيه تسجيل للأذان الأول في المسجد الحرام، شكرًا لك على توفير هذه المعلومة القيمة.

Al-Haitham's profile picture
Al-Haitham3 years ago

هذا التسجيل الصوتي يعكس أهمية المحافظة على التراث الثقافي والتاريخي وتوثيقه للأجيال القادمة،زين المكتبه نشرت هالمقطع !

TALAL ALSHARIK's profile picture
TALAL ALSHARIK3 years ago

امتعتنا بسماع هالتسجيل النادر، فعلاً يعد إضافة قيمة لتاريخ الإسلام والفن الإسلامي.

دحيييم's profile picture
دحيييم3 years ago

استمتعت بسماع هذا التسجيل النادر، وهو يعكس ثقافة الإسلام وتاريخها العريق، كم له سنه تقريبا 700 عام صح ؟؟

طلال بن سعد's profile picture
طلال بن سعد3 years ago

هذا التسجيل النادر يعد شاهدًا على العمارة الإسلامية في العصور الوسطى، ويؤكد على أهمية المحافظة على هذا التراث الثمين، ماقصرتوا الصراحه على هالتغريده التاريخيه

حمد العتيبي's profile picture
حمد العتيبي3 years ago

هذا التسجيل الصوتي إضافة قيمة لتاريخ الإسلام والفن الإسلامي، ويساهم في تعزيز التفاهم الثقافي وبناء جسور الحوار بين الشعوب، وكون التسجيل في هذه المكتبه ان شاءالله يكون خير للي في قلبه خير

سلطان العصيمي's profile picture
سلطان العصيمي3 years ago

هالتسجيل يعطي انطباع للمسلمين وغيرهم بان الأذان هو رمز للصلاة والتقرب إلى الله، ويعكس أهمية الدين في حياة المسلمين، شكرًا لك على مشاركتنا هذه اللحظة التاريخية.

لـمـى ♡♥'s profile picture
لـمـى ♡♥3 years ago

سبحان الله , اذكر فيه مقطع انتشر عندنا بالحاره عن شايب قديم كان مأذن فمابالكم بهذا 700 عام !!

Meshael's profile picture
Meshael3 years ago

لااله الا الله صووت ماينقطع باذن الله

Related Videos

بعد أن تخرج من ثانوية الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة التحق بجامعة شاه بهلوي في إيران اثر بعثة حكومية لدراسة الطب لكنه قطع الدراسة بعد سنة وعاد إلى مكة والتحق بكلية الشريعة وتخرج منها ثم حصل على الماجستير والدكتوراه. إنه الشيخ الفقيه والخطيب الأديب د .صالح بن بن حميد . انتقل لمكة بحكم عمل والده الشيخ عبدالله بن حميد رئيساً للإشراف الديني بالمسجد الحرام ، حفظ القران وهو في سن ١٦ سنة ونهل العلم من دروس والده بين زمرم والحطيم. ترأس كلية الشريعة عميداً ثم نال ثقة ولاة الأمر فتقلد رئاسة عدة مناصب وهي رئاسة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ومجلس الشوري ومجلس القضاء الأعلى وهو الأن مستشاراً بالديوان الملكي . أم المصلين في المسجد الحرام سنة1403 فمجموع إمامته حتى الأن (42) سنة حفظه الله ووفقه. وهو خطيب لايبارى جمع في خطبه بين التوجيه والوعظ والبلاغة الأدبية وحسن الإداء . أدركته وهو يصلي التراويح بالمسجد الحرام . ولايزال - وفقه الله- يصلي صلاة الفجر في شهر رمضان منذ أكثر من ثلاثين سنة حتى غدت تكبيرته في الصلاة توحي بأنك في فجر رمضان. شرفت بمعرفته من سنوات وشاركت معه في إدارته لجمعية خيرية بمكة المكرمة . صاحب همه وإنجاز وحسن إدارة وحفظ للوقت ، كثير الصمت جميل الحديث ، وفياً لكل من عمل معه . حضرت عنده تسجيل حلقة إذاعية في بيته فلما قرب الآذان أوقف كل حديث وتوجه للمسجد. وفق الله الشيخ صالح وسدده

د. محمد بن عبدالله المقرن

967,300 views • 2 years ago

توسعة الحرم المكي الشريف في عهد آل سعود أولاً: أعمال الملك سعود بن عبد العزيز أفاضت بعض المصادر المعاصرة في ذكر أعمال الملك سعود بالحرم المكي، نذكر منها: - في سنة 1375هـ/1955م: أصدر أمراً بتبليط المسعى بالأسمنت المسلح بطول375م. وفي السنة نفسها، أصدر أمره بالعمل على التوسعة الأولى للحرم، وبدأت بمرحلة تمهيدية قبل الشروع في التنفيذ. أعقبتها أربع مراحل للتنفيذ والبناء. وفي الثالث والعشرين من رمضان من السنة نفسها، وضع الملك سعود حجر الأساس للتوسعة الأولى للحرم المكي. - في سنة 1376هـ / 1956م: أمر بصنع طوق جديد من الفضة الخالصة للحجر الأسود بدلاً من القديم، وقد تشرف بوضعه بنفسه. - في سنة 1377هـ/1957م: أصدر أمراً ملكياً بتشكيل لجنة من العلماء والفنيين، لإجراء الكشف اللازم على بنيان الكعبة المشرفة؛ وذلك لظهور تصدع في بعض جدرانها من جراء أعمال التوسعة السابقة. كما أمر بتوسعة المطاف وتبليطه بالرخام الأبيض. كما أمر بإزالة المقامات الأربعة، من أجل توسعة المطاف؛ فهدمت، إلا المقام الشافعي تأخر هدمه؛ لوجوده على بيت بئر زمزم القديمة. وفي السنة نفسها، بدأت المرحلة الأولى من التوسعة (بناء وتأسيس). حيث هدمت المباني على جانبي المسعى وما خلفه حتى المروة. وبدأ العمل في إنشاء وتشييد المسعى بطول 394.5 م وعرض 20م بطابقين، فبلغ ارتفاع الأول 12 م، والثاني 9م، وجعل للطابق الأول 8 أبواب على الواجهة الشرقية. ثم أنشئ للطابق الثاني مدخلان من خارج المسجد، الأول من جهة الصفا، والآخر من جهة المروة. ومن الداخل سلّمان: أحدهما عند باب الصفا، والآخر عند باب السلام. كما أقيم حاجز من الصفا إلى المروة يقسم المسعى إلى مسارين، لتنظيم حركة الذهاب والإياب بينهما. كما أنشئت في الجهة الجنوبية للصفا بناءات الأقبية (البدرومات). - في سنة 1379هـ/1959م: نفذت المرحلة الثانية والتي شملت الجهة الجنوبية، وفيها تم تسوية الأرض بمستوى الرواق العثماني. كما ُجعل جانب من واجهة الدور الأول، فيما يلي باب أجياد، سبيلاً يستقي الحجاج منه ماء زمزم، وتصل مياهه من البئر بواسطة أنابيب. كما تم إنشاء ثلاث منائر: واحدة جهة الصفا بارتفاع 90م، واثنتين على جانبي باب الملك سعود بالارتفاع نفسه.وخلالها شُيّدت مباني الدور الأول والثاني، وشطّبت الجدران بالرخام. - في سنة 1381هـ/1961م: بدأت المرحلة الثالثة للتوسعة، وشملت الجهة الغربية والشمالية. - في سنة 1383هـ / 1963م: أمر بإزالة بيت زمزم القديم، وشمل إزالة المقام الشافعي المبني فوقه، وعمل تصميم هندسي روعي فيه توسعة المطاف وراحة الحجاج والزوار؛ فأقيم البيت الجديد (بدروم بئر زمزم) تحت الأرض، ويتصل سقفه بأرض المطاف، وغطت فوهة البئر، وجعل له مدخلان: أحدهما للرجال، والآخر للنساء، ينزل إلى بئر زمزم بدرج من أرض المطاف، ووزعت فيه صنابير يصلها ماء زمزم. ( المرحلة الأولى لبيت زمزم). ثانيا: أعمال الملك فيصل بن عبد العزيز - استكمال التوسعة الأولى للمسجد الحرام على مرحلتين: الأولى شملت: - هدم المباني وحفر الأساسات. - بناء منارتين على جانبي باب العمرة. المرحلة الثانية شملت: - بناء ما تبقى من أروقة المسجد، ما بين باب الباسطية وباب السلام لتتصل التوسعة من الناحية الشمالية بالمسعى. - تم التشطيب النهائي للجدران وللأروقة والأسقف، فاكتمل العمل في التوسعة السعودية الأولى. - في سنة 1389هـ / 1969 م: أصدر أمره بإكمال العمل وذلك بربط المبنى الجديد بالقديم في بعض أجزائه. فكانت بداية التوسعة السعودية الثانية، والتي أتت على مرحلتين: - المرحلة الأولى: وفيها تحقق التالي : - بدأ العمل ببناء الرواق الأول والثاني بدون (بدرومات) ورُبط بالرواق العثماني القديم. - شرع في حفر الأساسات للمبنى الإضافي (جزء خاص للربط بين المبنى القديم والجديد). - شيدت أروقة الدور الأول والثاني من ناحية باب العمرة حتى باب السلام. - أعيد بناء الأجزاء التي هدمت من المبنى القديم كما كانت عليه. - تم تبليط الدور الأول للمسعى بالرخام. - ركبت الحواجز المعدنية في المسعى من الصفا إلى المروة بمسارين، لسير العربات لسعي العجزة وكبار السن. - تم إنشاء منارتين على كلٍ من باب العمرة وباب السلام تشابه منارتي باب الملك. - في سنة 1390هـ / 1970 م أمر بإنشاء مبنى المكبرية في جنوب ساحة المطاف ملاصقة لواجهة الرواق الجنوبي. - في سنة 1391هـ / 1971 م أمر بإنشاء مبنى مكتبة الحرم الشريف. - في سنة 1392هـ / 1972 م أمر بتجديد مصنع الكسوة (معمل الكسوة سابقاً). - في سنة 1393هـ / 1973 م بدأت المرحلة الثانية: - تم إنشاء الجسور الموصلة للمسجد الحرام لبعض الشوارع المرتفعة المحيطة بالحرم مثل جسر الطابق الثاني للمسعى من ناحية المروة، وجسور الشامية من ناحية باب الزيادة. - تم تشييد دورات المياه (المياضئ) حول الحرم. - أمر بإعادة إنارة المسجد الحرام بأحدث الطرق الفنية. ثالثا: أعمال الملك خالد بن عبد العزيز - في سنة 1396هـ / 1976 م: تم تسليم مشروع توسعة الحرم الشريف (التوسعتان الأولى والثانية)، فأصبحت مساحة المسجد الحرام بعد التوسعتيـن (131041م2)، وذلك بعد مرور أكثر من عشرين عاماً. مرت التوسعتان بأربع مراحل، بدأت سنة 1375هـ وانتهت سنة 1396هـ. واستمرت التوسعتان في عهد الملك سعود وعهد الملك فيصل. - أمر الملك خالد بصنع باب جديد للكعبة المشرفة (الباب الخارجي وباب التوبة من الداخل المؤدي للسطح) من الذهب الخالص. - في سنة 1397هـ / 1976م تم افتتاح المبنى الجديد لمصنع الكسوة بأم الجود بمكة المكرمة برعاية ولي العهد آنذاك، الملك فهد بن عبد العزيز. - أمر بتوسعة المطاف، وذلك بنقل مدخل بيت زمزم (المرحلة الأولى) التي تمت في التوسعة الأولى إلى مسافة قريبة من ناحية الرواق الشرقي، وتم تغطية سقفه بأرض المطاف كالمرحلة الأولى؛ فأصبحت هذه المرحلة الثانية لتوسعة بيت زمزم، فزادت مساحة المطاف من 3298م2 إلى 8500م2 فأصبح لأول مرة في التاريخ مساحة المسجد الحرام القديم كله مطافاً. - أمر بتبليط كامل المطاف بالرخام الأبيض، وشملت المساحة القديمة للمسجد الحرام (الحصوى). - في سنة 1400هـ / 1979 م قضى على الشرذمة المفسدة للأمن والتي اتخذت المسجد الحرام حصناً لها والتي عرفت بفتنة الحرم أو (فتنة جهيمان). - تم في عهده شراء الدور التي تطل على المسجد الحرام من فوق جبل أبي قبيس، وتم بناء قصر الصفا الذي خُصص للملك وضيوفه من الدول الإسلامية. رابعاً: أعمال الملك فهد بن عبد العزيز - في سنة 1406هـ / 1985 م أمر بتهيئة سطح التوسعة الأولى لأداء الصلاة فيها وإضافة السلالم المتحركة. - في سنة 1406هـ / 1985 م أمر بإنشاء مبنى جديد لمكتبة الحرم وتزويدها بالكتب والمخطوطات. - في سنة 1409هـ / 1988 م أمر بتوسعة جديدة للمسجد الحرام: - تمت التوسعة في الناحية الغربية، بين باب العمرة وباب الملك بمساحة 76000 م2، بطابقين وبدروم وجعل في وسط سطحه ثلاث قباب، من أجل التهوية والإضاءة. - أنشئ لهذه التوسعة مدخل رئيس من الناحية الغربية، سمي (باب الملك فهد) وضم 14 مدخلاً فرعياً ومدخلين للبدروم. فأصبح مجمل المداخل الرئيسة للمسجد الحرام أربعة، والفرعية أربعة وخمسين، وستة مداخل للبدرومات. غير المداخل الفرعية العلوية للطابق الثاني مع السلالم الكهربائية. - أنشئت منارتان بجانبي باب الملك فهد، تماثل المنائر السبع في الشكل والارتفاع(90م) فأصبحت بذلك تسع منائر بالمسجد الحرام. - تم تهيئة سطح المسجد الحرام والتوسعة بالكامل لأول مرة في تاريخ المسجد الحرام لأداء الصلاة فيه وذلك بتبليطه بالرخام الأبيض مع توفير 7 سلالم متحركة في مبانٍ خاصة موزعة على محيط المسجد من خارجه. - تم إنشاء محطة مركزية بمنطقة كدي لتكييف التوسعة بطرق فنية حديثة. - تم تزويد الحرم بالإنارة ومكبرات الصوت والساعات المزودة بنظام التوقيت الزوالي والغروبي. - تم تنفيذ ثلاثة أنفاق جديدة لاستكمال الخط الدائري الأول المحيط بالمسجد الحرام. - في سنة 1410هـ / 1989 م أمر بتحسين الساحات المحيطة بالمسجد الحرام، وذلك من أجل توفير مساحات يتمكن الحجاج والزوار من أداء الصلاة فيها في أشهر الحج ورمضان، مع توفير الخدمات بها من مياه شرب ودورات صحية. - في سنة 1410هـ / 1989م أمر باستيراد مكائن جديدة لمصنع الكسوة، شملت مكائن للصباغة واللف والسداية والبوبينات لأعمال كسوة الكعبة الخارجية والداخلية، والستارة لبابها الشريف. - في سنة 1413هـ / 1992 م في شهر ذي القعدة، تم الانتهاء من التوسعة التاريخية الكبرى للمسجد الحرام في عهد الملك فهد بعد أن استغرق العمل المتواصل مدة خمس سنوات، تكللت بعمارة تاريخية للمسجد الحرام فبلغت المساحة الإجمالية للتوسعة بالكامل 206.000م2 شاملة الساحات المحيطة بالحرم. فأصبح مجموع مساحات التوسعات السعودية الثلاث للحرم الشريف 366.168م2 مع مساحة الحرم القديم. - في سنة 1415هـ / 1994 م أمر بتنفيذ مجمع مياه زمزم للملك عبدالعزيز في كدي بمكة المكرمة تضم خزاناً خرسانيا مسلحاً سعته 15000م3 ؛ حيث تتمكن السيارات القادمة من مختلف مناطق المملكة وغيرها الاستفادة منه. - في سنة 1417هـ / 1996 م أمر بتوسعة للمسعى، حيث تم فيها توسعة المروة بتسوية هضبة المروة بمستوى الساحة الشمالية المقابلة للمروة، وجُعل لها بابان يستطيع المعتمر الخروج منها بعد إتمام سعيه. - في سنة 1417هـ / 1996 م أمر بترميم وتجديد شامل للكعبة المشرفة، استغرق العمل أكثر من أربعة أشهر. - في سنة 1418هـ / 1997 م أصدر أمره لتجديد قبة مقام إبراهيم عليه السلام، وذلك بتغيير القبة الخارجية، وإنشاء قبة جديدة بمواصفات الطابع الإسلامي. وجاءت القبة الجديدة بمثل المواصفات القديمة وتميزت بزجاج نقي شفاف ومعدن ذي لون براق. وأصبح الحجر الأسعد (حجر مقام إبراهيم عليه السلام) يُرى من بعد بوضوح تام.

عبدالرحمن الخطيب

14,668 views • 6 months ago