Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أكثر مشهد أثر بي هو قيام الطقوم بالمساربة على بترول المدد بينما لم يقربوا او يمسوا أي حقوق للمواطنين، تخيلوا كيف كان سيكون الحال لو أن قوات طارق أو إخوان مأرب هم من دخلوا مناطقنا كيف كان سيكون الحال من ذبح وسحل ونهب..! #صنعاء

90,965 görüntüleme • 6 gün önce •via X (Twitter)

24 Yorum

jalal1984i profil fotoğrafı
jalal1984i6 gün önce

ياصجاب المخا يقولك الشريفه المحترمه لم يمسو حقوق المواطنين . يمثلوا عليكم اول اسبوع هكذا وبعدين بتشوفو النهب وسرقه حقوق الناس عيني عينك .الحوثي هم المغول. قتل تشريد نهب وسرقه وسب نساء النبي وصحابته ومابتلاقي حوثي حافظ ٢ اجزاء من القران ويكذب عليك بانه مسيره كورانيه

كنان profil fotoğrafı
كنان6 gün önce

اتقى الله خاف ربك ليش التصوير والنشر

أسامة الشريف profil fotoğrafı
أسامة الشريف6 gün önce

هذا ليس موقع عسكري بل الفيديو لتجمع عابر ومحطة متنقلة فوق طقم ونزلتة بعد يوم كامل من تصويرة

سمسم profil fotoğrafı
سمسم6 gün önce

خدمات التصوير هذه بفلوس او مجانية؟

أسامة الشريف profil fotoğrafı
أسامة الشريف6 gün önce

هذا ليس موقع عسكري بل الفيديو لتجمع عابر ومحطة متنقلة فوق طقم ونزلتة بعد يوم كامل من تصويرة

mmoobba profil fotoğrafı
mmoobba6 gün önce

حرام انك فتال كيف تصور

أسامة الشريف profil fotoğrafı
أسامة الشريف6 gün önce

هذا ليس موقع عسكري بل الفيديو لتجمع عابر ومحطة متنقلة فوق طقم ونزلتة بعد يوم كامل من تصويرة يافتال

سيهزم الجمع profil fotoğrafı
سيهزم الجمع6 gün önce

هذه غلطه امانه التجمع هكذا

أسامة الشريف profil fotoğrafı
أسامة الشريف6 gün önce

هذا ليس موقع عسكري بل الفيديو لتجمع عابر ومحطة متنقلة فوق طقم ونزلتة بعد يوم كامل من تصويرة

سيهزم الجمع profil fotoğrafı
سيهزم الجمع6 gün önce

الموضوع انه او قات التموين بالبترول تتجمع الطقوم كذا هذا غلط المفروض يتفرقوا ويتم الاتصال بكل طقم حين يكون دوره للتموين

أسامة الشريف profil fotoğrafı
أسامة الشريف6 gün önce

نعم والله ونصحتهم يبطلوا تجمعات

هم الغالبون profil fotoğrafı
هم الغالبون6 gün önce

كم رقمك يامحترم

أسامة الشريف profil fotoğrafı
أسامة الشريف6 gün önce

هذا ليس موقع عسكري بل الفيديو لتجمع عابر ومحطة متنقلة فوق طقم ونزلتة بعد يوم كامل من تصويرة

وأعدو لهم profil fotoğrafı
وأعدو لهم6 gün önce

مايصلح التصوير ياطيب

أسامة الشريف profil fotoğrafı
أسامة الشريف6 gün önce

هذا ليس موقع عسكري بل الفيديو لتجمع عابر ومحطة متنقلة فوق طقم ونزلتة بعد يوم كامل من تصويرة

نادية يحيى🇾🇪🇵🇸 profil fotoğrafı
نادية يحيى🇾🇪🇵🇸6 gün önce

من متى اتباع الحوثي يصورون مواقعهم؟!!

أسامة الشريف profil fotoğrafı
أسامة الشريف6 gün önce

هذا ليس موقع عسكري بل الفيديو لتجمع عابر ومحطة متنقلة فوق طقم ونزلتة بعد يوم كامل من تصويرة

ابو صقر اليماني profil fotoğrafı
ابو صقر اليماني6 gün önce

يا انخم نثرتها شكلك ما تطمن

ماجد profil fotoğrafı
ماجد6 gün önce

عدو ايامك يااعيال المتعه

abwmjdaldyn ماجـد الجـبري بديل profil fotoğrafı
abwmjdaldyn ماجـد الجـبري بديل6 gün önce

اللهم لك الحمد على نعمة القيادة والمنهج والرجال الصادقة ولو انه مخوف تجماعهم كذا الله يحميهم

بابلوا سكوبي profil fotoğrafı
بابلوا سكوبي6 gün önce

زيد الاحداثية قدو من مره يا مؤمن

أسامة الشريف profil fotoğrafı
أسامة الشريف6 gün önce

هذا ليس موقع عسكري بل الفيديو لتجمع عابر ومحطة متنقلة فوق طقم ونزلتة بعد يوم كامل من تصويرة

بسيط ❤️ profil fotoğrafı
بسيط ❤️6 gün önce

تم الرصد

دماج سميث profil fotoğrafı
دماج سميث6 gün önce

هذا الله اعلم من اي جبهة قد سرقوووه.

Benzer Videolar

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 görüntüleme • 4 ay önce

إذا كان قطاع من جمهور الزمالك اعتبر أن اعتراضنا على الهتافات البذيئة، التي جرى تداولها في فيديوهات من مباراة فاركو، هو نوع من التحريض ضد جمهور النادي، فحرّضوا بعضهم البعض وتطاولوا، واستعانوا بحساباتهم الأصلية والمزيفة لصناعة رأي عام وهمي لإرهاب من طالبوا بالتحقيق والتثبت من حقيقة ما حدث، فما هو موقفهم الآن، بعد تأكيد الكابتن تامر عبد الحميد، ابن الزمالك ولاعبه السابق، بنفسه صدور الهتافات ضد الدولة ومسؤوليها؟ أم سيكون الرد عليه بمزيد من البذاءة وكثير من الانحطاط؟ شخصيًّا، ليس هدفي من الحديث في هذا الملف سوى الصالح العام، فأنا ضد أي تجاوز أخلاقي، أيًّا كان مصدره، ومهما كان انتماؤه، حتى لو صدر من لاعب أهلاوي، في الماضي أو الحاضر أو المستقبل، وأؤكد هنا أن هدفي ليس الانتصار لرأيي، حتى لو كان مخطئًا، بل الانتصار للأخلاق، والحفاظ على السلم الأهلي، وأمن وأمان بلدنا الذي يعلو فوق أي انتماء رياضي أو رأي شخصي.. ولفت انتباهي موقف بعض مشجعي الأهلي الذين حرصوا على تبرئة جمهور الزمالك من الفيديو، وذلك سلوك يُعبّر عن نُبل حقيقي وتغليب للضمير والصدق على الرغبة في تصفية الحسابات، وهي مواقف تُحترم وتعكس أخلاق الأهلاوية" النبيلة، شخصيًّا استمعت إلى المقطع وفسّرته كتجاوز خطير ومرفوض، بينما رأى آخرون من جمهور الأهلي ـ ممن أثق في نزاهتهم ـ أن الفيديو لا يتضمّن ألفاظًا بذيئة صريحة (ولا أعوّل بطبيعة الحال على آراء مشجعي الزمالك في هذا السياق)، لكن بعد تصريح الكابتن تامر عبد الحميد، لم تعد المسألة رأيًا فرديًّا أو اجتهادًا شخصيًّا، بل أصبحت في عهدة أجهزة الدولة، التي نثق تمامًا في قدرتها على التوثيق والمتابعة، بعيدًا عن اجتهادات السوشيال ميديا وتحليلاتنا القابلة للخطأ والصواب.

mohamed salah

18,876 görüntüleme • 1 yıl önce

السفير الأمريكي في تركيا توم باراك حول الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور: ما حدث هنا لم يكن سوء فهم. لقد تواصلوا معنا ومع السوريين. مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، وهو أيضًا محترف متميز، أجري محادثات سرية مع وزير الخارجية السوري يوم الجمعة. لقد ناقشوا هذا الأمر. أخبرتنا إسرائيل خلال الأيام الخمسة التي سبقت ذلك بأنها قلقة بشأن ما كان يحدث. اتصلنا بوكالاتنا الاستخباراتية. تحدثت سوريا مع "الموساد"، وقدمت لهم معلومات تفيد بأنه لم يكن هناك أي قوات عسكرية تركية، ولا قافلة تركية، ولا أسلحة تركية، وأنه لم يكن هناك أي شيء عدائي أو هجومي. كان ذلك يوم الجمعة. كان من المفترض أن يجتمعوا مرة أخرى في الأسبوع التالي. اعتقد السوريون والأمريكيون جميعًا أن ذلك سيكون استمرارًا للحوار. لقد أنشأنا وحدة مشتركة. يجب عليهم الاستمرار في مناقشة الأمر. حدث شيء ما، وقررت إسرائيل أنها بحاجة إلى قصف مدرجين. المشكلة في هذا الأمر هي أن تركيا لم تكن تعلم بحدوث ذلك. لذلك، القضية الحقيقية هنا هي أنه، دون إشعار، لبلد مثل تركيا الذي يمتلك قوة عسكرية قوية، وسلاح جو قوي، وعلاقات سياسية معقدة بين إسرائيل وتركيا - وبصراحة، في رأيي، الأمر يتعلق في الغالب بالسياسة - لكن الطائرات الإسرائيلية حلقت على بعد 80 كيلومترًا من حدودهم دون أي إشعار. من الطبيعي أن يكون هناك خلافات بينكم، ولكن الهدف هو تجنب أي تفاعل عسكري أو مفاجآت. وهذا هو كل ما نحاول القيام به، وهو إعادة الجميع إلى طاولة الحوار. لم نرَ، من وجهة نظرنا، أي نية خبيثة أو عمل عدواني من قبل سوريا أو تركيا.

رؤى لدراسات الحرب

36,515 görüntüleme • 26 gün önce

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,420 görüntüleme • 1 yıl önce

الفديوا مهم لتعرفون ما حصل حتى الاسماء المخا لم تسقط.. بل سُلّمت تسليم مفتاح! في سقوط صنعاء انتفاضة ديسمبر أما ما حدث في المخا فهو شيء آخر تماماً! لكم أن تتخيلوا اختفاء ثلاث فرق عسكرية تضم نحو 15 لواءً من "حراس الجمهورية"، بالإضافة إلى مجاهد حزورة، وأمن الساحل، والشرطة العسكرية! أين تبخر كل هذا العتاد والعدد؟ لم يرَ الناس سوى عدد قليل جداً من الأطقم التي شوهدت عند مدخل عدن وظهرت في الفيديوهات المتداولة. المخا لم تقاتل أساساً لكي يُقال إنها "سقطت"، والحوثيون حتى هذه اللحظة يواصلون نقل الأسلحة من المخازن بكل أريحية. المشهد لم يكن سوى هياط على التلفزيون؛ فقائد قوات المؤتمر في "الثنية" هو نفسه قائد قوات "حراس الوهم" في المخا، لأنه بات معيباً أن نكتب " حراس الجمهورية" بعد هذا المشهد. كل شيء كان مجرد هيلمان وفنتازيا وإخراج هزيل على طريقة "غالب القاضي". والآن، دعوهم يستريحوا قليلاً؛ فالقوم عادهم تعبانين من الهروب ومشقة الطريق. انتظروا فقط عدة أيام حتى يصحوا وتبدأ صناعة القصص والأفلام الوثائقية والبطولات الوهمية! ستسمعون كيف كان طارق عفاش يطلع المدرعة ويقتحم المواقع بنفسه، وكيف كان ابنه "عفاش" يتصدى للصواريخ البالستية، وكيف كان صادق دويد يمسك الطائرات المسيرة بيده من الجو! وكيف استطاع محمد محمد عبدالله صالح تدمير زورقين بحرية بمسدسة الشخصي . انتظروا المسرحيات القادمة.. سيفيقون قريباً ليشرحوا لكم كيف "صنعوا" تلك النضالات المتخيلة، وكيف "انتصروا" في معركة لم نرَ فيها معركة أصلاً!

عبدالمجيد زبح

133,840 görüntüleme • 6 gün önce

ماذا لو تركنا القات واستبدلنها بحاجه ثانيه ؟ كيف بتكون حياتنا ؟ أتخيلوا فقط حجم التغيير الذي سيحدث ساعات طويلة كانت تضيع كل يوم ستتحول إلى عمل وإنتاج وحياة حقيقية، أموال تهدر يومياً ستذهب لبناء بيوت، وتعليم أبناء، وفتح مشاريع وموسسات ورياضه وترفيه وكافيهات ... ف القات اشوفه ان لم يأخذ المال فقط، بل أخذ الوقت، وأخذ النشاط، وأخذ من كثير من الناس أعصابهم وصحتهم وراحة بيوتهم، بينما تركه قد يصنع مجتمعاً أكثر وعياً وحركة وإنتاجاً، وشوارع أكثر هدوء، ومستشفيات أقل ازدحاماً، وأطفال يرون آباءهم بوجوه حاضرة لا بعقول معلقة خلف غيمة قات خضراء. تخيلوا لو أن المبالغ التي تصرف يومياً على القات تصرف على اشياء ثانيه مثل تجارة، أو زراعة، أو مصانع او ملابس او فواكه ، أو حتى ادخار بسيط، كم فرصة عمل ستولد؟ وكم أسرة ستتغير حياتها مع تتناقل فلوس القات بين البياعين والمحلات ؟ وقتها ربما سنرى اليمن بشكل مختلف تماماً، بلد يتنفس عملًا لا تخزيناً، وينام مبكراً ليستيقظ على صوت الحياة لا على صداع القات

عصام الحميدي💙

13,147 görüntüleme • 3 ay önce

معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة الإمارات في مقابلة ABC this week | خلال 40 يومًا فقط، تعرضنا لأكثر من 2800 صاروخ وطائرة بدون طيار. بالنسبة لنا، من الواضح أنهم اختاروا هذا الطريق لأننا نمثل كل ما ليسوا عليه. نحن نموذج للازدهار الاقتصادي، لدينا أكثر من 200 جنسية تعيش في الإمارات، وديانات وثقافات من جميع أنحاء العالم. استخدمنا ثروتنا النفطية لبناء قوة اقتصادية، بينما استخدموا هم ثروتهم لبرامج نووية وصواريخ وطائرات بدون طيار ووكلاء. بينما سعينا لنكون لاعبًا دوليًا مسؤولًا، أصبحوا هم دولة منبوذة. لقد أرادوا كسر هذا النموذج، لكنهم استخفوا بعزمنا جون: ما مدى قلقكم من أنه في نهاية هذه العملية، وحتى لو تم التوصل إلى اتفاق، قد تحتفظ إيران بالقدرة على مهاجمة الإمارات مرة أخرى ريم الهاشمي : نحن قلقون للغاية. من المهم أن يكون لديك جيران لا يطلقون هذا النوع من الأسلحة على جيرانهم. ربما لا تعلم، جون، أن أكثر من 90% من أهدافهم كانت بنية تحتية مدنية. لم يكونوا يستهدفون القواعد أو المنشآت الأمريكية فقط، بل في الواقع لم يتم إطلاق أي شيء من القواعد الأمريكية. لقد أرادوا تدمير ما يجعل الإمارات مميزة، وهو نموذج الازدهار والتسامح. الآن، ما نفكر فيه للمستقبل هو: كيف نتعايش مع واقع الجغرافيا في منطقة نحافظ فيها على القانون الدولي وندافع عنه، وكيف نتعامل مع الحرس الثوري الإيراني في ظل نوايا عدائية تجاهنا

علوم الإمارات

54,686 görüntüleme • 5 ay önce

ما لفت انتباهي في النقاش ليس فقط الحديث عن تدخل سوري في لبنان، بل سهولة تسويق الفكرة على أنها “تعاون” و”حسن نية”، رغم أن أصل الطرح جاء بعد حديث ترامب عن دعوة الرئيس السوري للتدخل في لبنان، عقب فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية هناك. الأكثر إثارة أن لقاء مكي يُعد من أكثر الأصوات الداعمة لهذا التوجه، بل إن المتابع لحلقاته السابقة يجد أنه لا يخفي رغبته في دور سوري أوسع، ليس في لبنان فقط، وإنما حتى في العراق. لذلك بدا امتعاضه واضحاً عندما لم يحصل على التأييد الذي كان ينتظره من بعض الضيوف. السؤال هنا لماذا يُنظر إلى أي تدخل أمريكي أو سوري في لبنان باعتباره تعاوناً مشروعاً وعملاً إيجابياً، بينما يوصف أي دور إيراني بأنه احتلال، رغم أن إيران لم ترسل جندياً إلى لبنان أصلاً؟ وإذا كان معيار البعض هو "التعاون بين الدول" فلماذا يُقبل التعاون السوري ويُرفض التعاون الإيراني؟ ولماذا لا يُطرح المبدأ نفسه على دول أخرى، كالعراق مثلًا؟ المشكلة ليست في المصطلحات، بل في ازدواجية المعايير، فما يسمى تعاوناً عندما يأتي من طرف، لا ينبغي أن يتحول إلى احتلال او تدخل في شأن داخلي او الصراخ على السيادة عندما يأتي من طرف آخر نقاش الساعة

Rasoul

30,590 görüntüleme • 2 ay önce

البعض ممكن ينزعج لما نقول إن أمريكا اليوم هي أعظم دولة في العالم، ويبدأ مباشرة بالحديث عن انهيار الأخلاق، وجشع الرأسمالية، وأن سقوطها أصبح قريب. كل هذا ممكن يكون له جانب من الصحة، لكن المشكلة أن الغضب أحياناً يمنعنا من فهم كيف تعمل هذه الدولة أصلاً. من حقك أن تنتقدها، ومن حقك أن تكره كثيراً من سياساتها، لكن من الصعب إنكار أن النظام الذي بُنيت عليه يحمل قدر كبير من الذكاء. جيمس ماديسون و هو أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، وكان من أبرز المشاركين في صياغة الدستور الأمريكي في أوراق الفيديراليست وهي أهم النصوص التي دافع بها مع آخرين عن الدستور المقترح كتب ما معناه (لو كان البشر ملائكة لما احتجنا إلى حكومات). هم أسسوا دولة بناءً على فكرة أن الإنسان كائن طماع، تحركه مصالحه. صمموا نظام سياسي يجعل مصالح الناس تتعارض مع بعضها بحيث يراقب كل طرف الآخر، فتتوازن الدولة. ما بنوا الدولة على حسن النوايا، وإنما على إدارة المصالح والطموحات البشرية كما هي. ومن العجائب أن توماس جفرسون، وهو من كتب في إعلان الاستقلال أن جميع البشر خُلقوا متساوين، كان يمتلك مئات العبيد في مزرعته. كان يكتب عن الحرية، بينما يعيش حياة تناقض ما كتبه تماماً. المثير في القصة أن الكلمات التي كتبها أصبحت أكبر منه. بعد سنوات طويلة، استند إليها أبراهام لينكولن في معركته لإنهاء العبودية، ثم عاد إليها مارتن لوثر كينغ وهو يطالب بالحقوق المدنية. الرجل ما كان مثالي، لكن النص الذي كتبه تجاوز صاحبه، وأصبح حجة على كل من جاء بعده. صحيح أن دستورهم كتب بعناية، لكن السؤال المحير هو كيف نجحت أمريكا رغم أنها طورت أحد أبرز نماذج الرأسمالية حدة، ورغم كثير من المشاكل التي عصفت بتاريخها مثل مشاكل العبودية وغيرها من التناقضات. باختصار، أمريكا ما بنت مشروعها على وعد الناس بالمدينة الفاضلة، وإنما على الفرصة. الفكرة هي أنك تعمل، وتجرب، وتخاطر، وربما تنجح. والأهم أن النظام الأمريكي يملك قدرة كبيرة على التكيف. فمثلاً لما وقع الكساد العظيم في الثلاثينيات، ما هدموا النظام بالكامل، وإنما أعادوا تعديله، وهذه المرونة تكررت أكثر من مرة عبر التاريخ. ومن الأشياء التي تميز أمريكا أيضاً قدرتها على جذب العقول من كل مكان. تستقطب الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال، وتوفر لهم الجامعات والمعامل والتمويل، ثم تقول لهم ابتكروا، وإذا نجحتم فسينجح البلد معكم. دولة قامت على فكرة الحركة المستمرة، وعلى الإيمان بأن الغد سيكون أفضل من اليوم، وأن الاقتصاد سيواصل النمو، وأن الفرص ستبقى موجودة. ولا يمكن تجاهل أن الحرب العالمية الثانية، ثم انهيار الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى موقعها الجغرافي الفريد ووفرة مواردها، شكلت عوامل ساعدت في صعودها. وحتى لا يجي واحد يقول أني أطبل لأمريكا وأبرر لها بعض سياستها الخارجية، هذه مجرد قراءة وتحليل لا أكثر. الحديث هنا عن منطق التجربة وكيف تشكلت، لا عن تفضيلها أو تمجيدها.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

49,771 görüntüleme • 2 ay önce

إلى هذه اللحظة وصل مجموع مشاهدات هذه الفيديوهات القصيرة اللي مدتها أربع دقائق واثنين وعشرين ثانية خمسين مليون وثلاثمائة ألف مشاهدة! كيف تقرأ هذا الرقم؟ باختصار هذا الرقم بعدد المشاهدات لمدة ثلاث ايام فقط يعطيك دليلًا واضحًا وقويًا على أن الناس متعطشون لسماع إعلاميينا من (الداخل)، لإنهم هم أولئك الذين يعيشون الواقع يومياً وينقلون همومه بصدق، وليس أولئك الذين يعتقدون من الخارج أنهم يمثلون صوت المواطن. فهؤلاء تحديدًا هم من بدأوا يهاجمون داود الشريان حين بدأ يتحدث بجرأة قوية اشتقنا لها أو البعض الآخر ( الموالين للوزراء) اللذي بدأ يصفه إنه "شعبوي" ، رغم أنه كان يعبر عن مشاكلنا اليومية التي نعيشها. وعندما كان داود الشريان يقدم برنامجه الثامنة ويمسك بزمام الطرح، وُصف الثامنة للأسف بأنه زي "قدر الضغط"، كما وُصف هو شخصيًا ولا يزال يُوصف بأنه "شعبوي". ومع ذلك، كان الشريان يردّ بوضوح: " أنا لست شعبويًا، أنا مع الشعب" . وهنا يبدأ التساؤل: هل أصبح مجرد طرح قضايا الناس وهمومهم يُصنّف على أنه شعبوية؟ هذا بصراحة تبسيط مخل، بل ويمكن اعتباره نوعًا من الغباء اللي لايمكن تحمله إطلاقاً. اسأل نفسك إذا كان الحديث عن هموم المواطن يُعد شعبوية، فلماذا يخرج رئيس الولايات المتحدة ليتحدث عن خفض أسعار البيض؟ السبب ببساطة أن الإعلام هناك يسلّط الضوء على كل ما يمس حياة المواطن، من أبسط تفاصيل معيشته إلى أسعار الوقود. ولم يقل أحد إن هذا "شعبوية" . ثم اسأل نفسك مرة أخرى هل من المنطقي أن يكون خمسة ملايين وثلاثمائة ألف شخص شاهدوا هذه الفيديوهات القصيرة، وكلهم سطحيون، بينما أنت من يفهم الصورة كاملة وتظن أنها مؤامرة؟ برأيي الشخصي من يصف داود الشريان بذلك أو يُحاول يقلل منه لا يخرج عن أحد احتمالين: إما أنه حاسد وحاقد على حجم التأثير والمشاهدات التي يحققها، أو أنه من الموالين للوزراء، لللي يخشون ويخافون إن اليوم أو بكرة يتكلم الشريان عنهم وينتقدهم كما كان يفعل بجرأة ووضوح في الثامنة . لإن للإسف الوزراء عندنا مع مرور الوقت تبدأ تتضخم لديه (الأنا) حتى يصل به الحال إلى أن يتوهم بإنه أصبح (إله ) يُعبد ويُشكر ويُحمد ولايُنتقد .

مروان Marwan

394,506 görüntüleme • 5 ay önce

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 görüntüleme • 1 yıl önce

لا تستطيع، كعفاشي، أن تزايد عليّ أوعلى غيري ب ( الحوثنة)، فقد كان بندقك إلى جانب بندق الحوثي، وكتفك إلى كتفه. ولا زلت أتذكر كيف كان بعضهم يصرخون بكل ثقة قائلين:“نحن والأنصار” — مش أنصار الله، “الأنصار” اسم الحب، يعني اسم الدلع! ولا زلت أتذكر كيف بكوا على ذلك الشخص الذي نسيت اسمه، وليذكرني أحدكم، وقد قضى على الحدود السعودية، وظل المؤتمريون يكتبون المراثي فيه. بل، لا زلت أتذكر كيف كان آل صالح، بقيادة طارق، يتفاخرون بأنهم الأفضل، والأعلم بالقنص والقناصين والعسكرية، عندما تخرجت دفعة من القناصين كانت مهمتها الحدود السعودية. كل هذا مسجل ومرصود وإلا كنا سمعنا كلاما غيره ! عندما تقول إنك أمسكت بي متلبسًا وأنا أسمي الحوثيين “أنصار الله” باسمهم — وهذا اسمهم — فقد أمسكنا بك مجرمًا مليون مرة، وأنت تقتل باسمهم، وتقاتل تحت رايتهم، وتهتف بشعارهم على التلفاز ووسائل الإعلام، وفي جبهات القتال وتقول إن من حقهم قتل الصحفيين والمعارضين وسجنهم، وتشترك معهم في ذلك، وتبرر لهم، بل يخطب زعيمك أكثر من مرة، يحرض جنوده وجنودهم على قتل المدنيين. المشكلة ليست في مداخلة تلفزيونية أو مقال… لقد كنت، أيها العفاشي، مستمتعًا لسنوات، ونحن نصرخ: “قتلوا أطفالنا”، وكنت تقتل معهم، وتفجر منازل خصومك معهم، وتقول لهم: “أحسنتم، برافو، المزيد المزيد!” وتردد الشعار مع كل دمعة كنا نبكيها. لا تستطيع، أيها العفاشي، أن تزايد على أحد. أنت تحاسب ثوارفبراير على تهمة لست متأكدًا منها — وهي محاولة اغتيال صالح — وتنسى أن حلفاءك السابقين قتلوا زعيمك، الذي قادناإلى هذه المهلكة التي نحن فيها اليوم. لا يستطيع عفاشي أن يزايد على إصلاحي مثلًا، فبالأمس، قبل سنوات قريبة، كان صالح شريك الحوثي في قتل الإصلاحيين وتفجير منازلهم. ومن الغريب أنهم قرروا تناسي ذلك من أجل “المصالحة الوطنية”، وهم لا يدركون أن من قتلهم بالأمس لا يمكن أن يكون شريكهم اليوم. وهذه قاعدة: ألف باء سياسة وعلاقات، ما لم يكن هناك حساب وعقاب واعتراف وعدالة فلا شراكة الآن خرجتم مهزومين، مقهورين، من معركة اخترتموها، ولم يخترها لكم أحدثم قلتم لنا: “بندقنا ضد الحوثي”، ولكنكم لم تقولوا: “بندقنا إلى جانب شرعيتكم”. ليس من حق أحد منحكم صك غفران، لا البطولات الزائفة، ولا التنمّر على الناس، ولا ادعاء الأفضلية. أيديكم ما زالت مغسولة بدماء اليمنيين. إذا أردتم أن تثبتوا حسن نواياكم، فليس عبر التبرؤ من ماضيكم فقط، بل عليكم إثبات ذلك على أرض الواقع. لم نر منكم شيئًا حتى الآن. البندق التائه، الذي كان إلى جانب بندق الحوثي، ما زال تائهًا حتى الآن، يقاتل باسم آخرين ويعلم الله أين سيكون غدا ! لا توزعوا صكوك الوطنية على الآخرين، لا تقولوا: هذا حوثي وهذا غير حوثي… أنتم من زرع الحوثي في ديارنا. أتذكرون علي عبدالله صالح، وهو يصرخ في وجوهنا ونحن نبكي الأطفال؟“أنا حليف الحوثي، أنا حليف إيران، دقّوهم بالقناصات!” لا أحتاج أن أُذكّركم بشيء… منصات الإعلام مليئة بذلك، ولن ينسى الناس سنوات غدركم بالجمهورية. لم نُجرّبكم حتى الآن، ولم نُحاسب من ارتكب جرائم منكم ضد أبناء الشعب. فلا تُزايدوا على أحد

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

106,044 görüntüleme • 1 yıl önce

#قادة_داعش_خارج_سوريا - خرج ٣٠٠٠ داعشي من أصل ١٥٠٠٠ داعشي في سجون قسد لم تقبض السلطة سوى على مئات منهم. - قادة الصف الأول تم إخراجهم خارج سوريا بإشراف أمريكي. - القادة التنفيذيين وهم خطرون كلهم ذابوا في سوريا مدنها وبلداتها. - ما تبقى في سجون قسد وخاصة الصناعة في الحسكة هم عناصر عادية من داعش وسجناء جنائيين . - إن طبّق الاتفاق والتزم به الطرفين فهذا تنازل مجاني وإقرار لقسد بمسماها القديم ypg على مناطقها الكردية الخمسة وهذا سيكون مزعج لتركيا جداً فتركيا لا يهمها دير الزور والرقة والمناطق العربية ولا تنس معبر سيمالكا مازال بيد قسد تخرج وتدخل وتصل لأربيل متى شاءت . وإن نقضت قسد الاتفاق بعد أربعة أيام تكون السلطة منحتها الوقت الكافي لتعيد ترتيب صفوفها وهيكلة قواتها ودخول المدد لها من أربيل وقنديل وغيرها. نأتي الآن لعبيد السلطة وبعض النشطاء الذين مازلنا نحسن بهم الظن يقولون يا أخي أنت جزمت أن التحالف سيمنع السلطة من الدخول شرق الفرات وأن الشرع تنازل عنها مقابل غرب الفرات وهاهو الواقع أثبت خطأ معلومتك أقول لهؤلاء ١- أين المشكلة في أن تصيب ٩٠٪ من معلوماتي وتخطىء ١٠٪ ترى هذه لم تتحقق في أي موقع أو صحيفة في العالم ولا في التاريخ ٢- أنا أنقل المعلومة عن مخططات غرف صناعة القرار ومسؤول عن كل معلومة وقلنا ألف مرة الخطط شيء والتنفيذ شيء آخر قد يطرأ تعديل على الخطط أو تأجيل أو إلغاء ٢-حتى انسحاب قسد من مسكنة كان قرار أمريكا بمنع دخول السلطة شرق الفرات ، حدث أمر ما جعلهم يغيرون قرارهم لم أحصل عليه حتى اليوم وسيذاع في وقته. إذاً حصل تغيير في الخطط. ٣- كونوا على ثقة لو الشرع يعلم بالسماح له بدخول شرق الفرات لما كان أصدر ذاك المرسوم السيء بمنح مليون ونصف كردي غير سوري الجنسية. ٤- لو كان الشرع يعلم بالسماح له بعبور النهر لدخل بالجيش بشكل رسمي ولم يعتمد على العشائر وهو يعلم ما قد تسبب له قوات العشاىر من مصائب ومن دخل من عناصر الجيش دخلوا بزي العشائر. ٥- ها هو الشرع البارحة أعلن عن اتفاق مع قسد ووقع عليه الكترونياً مظلوم عبدي وكل بنوده مختلفة عن بنود اتفاق اليوم دخول عناصر قسد كأفراد في الجيش والأمن المهلة كانت أربع ساعات فقط دخول الدولة كلها للحسكة والقامشلي بينما اتفاق اليوم مغاير تماماً ومهلته أربعة أيام تفضلوا قولوا للشرع معلوماتك غلط وقرارك كان خطأ وها أنت غيرت قرارك وعدلت على الاتفاق اليوم إذا كان الشرع صاحب قرار ولديه خط ساخن مع كل الدول وغير كلامه وبنود الاتفاق خلال ١٢ ساعة فتلوموني على تغيير معلومة وأنا فرد واحد لا أملك سرى هذا المنبر - يقولون البارحة قلت ادخلا الحسكة واليوم تقول لو دخلوا لوقعوا بالفخ ماهذا التناقض نعم قلت ذلك البارحة لأنه لم تكن لدي معلومة الفخ الذي كان يحضر للسلطة هو وصلني فجراً وقلت ادخلوا البارحة قبل أن يفرض عليكم وقف إطلاق نار بشروط لن تعجبكم وهذا ما حصل مثلما نصحتهم في السويداء هذا فخ ثم بعد شهرين اعترفوا به وعندما وصلت العشائر لبلدة قنوات قلت لهم لم تقصفكم اسرائيل لا تنسحبوا فانحسبوا وخسروا السويداء ، طبعاً وقعت فظائع وظلم كبير في السويداء ضد مدنيين وهذه يجب أن يحاسب عليها كل من أمر ونفذ وصمت . قلتها سابقاً نحن في زمن الأحداث تسبق الخطط والقوى المحلية تفرض نفسها على القوى الاقليميمة والقوى الاقليمية تفرض نفسها وخططها على القوى الدولية العالم كله يتغير في ثواني وقواعد العلاقات الدولية كلها تنقض عروة عروة هل تعلمون موظفو البنتاغون كل ثلاثة ساعات تصلهم خطة مختلفة عن غيها في ما يخص الوضع في إيران عندما أنقل معلومة تأكدوا هي صحسحة ١٠٠٪ في وقتها وهذا لا يعني أن تتغير هذه المعلومات والخطط خلال ٢٤ ساعة واتفاق الشرع بين البارحة واليوم أكبر دليل على ذلك

أس الصراع في الشام

86,618 görüntüleme • 8 ay önce

الفلسطينيون الذين يصفّقون للمظاهرات في إيران لا يختلفون بصراحة عن شخصٍ مريض بالجرب يصفّق لانتشار الجدري! أقول هذا وأنا فلسطيني: إيران هي أكثر دولة دعمت قضيتنا، ولن نجد نظامًا أفضل من نظامها الإسلامي في مواجهة الصهاينة. أي نظامٍ بديل في إيران سيكون في الغالب نظامًا قوميًا متطرفًا سيصنع سلامًا مع إسرائيل خلال نصف ساعة من وصوله إلى الحكم، وسيعيد طموحات الشاه القومية العنصرية التي تهدد الوجود العربي من الخليج وحتى القدس. وفضلًا عن ذلك، فإن إيران بدون نظامها الإسلامي الحالي لن تبقى دولة موحّدة طويلًا، بل ستتجه إلى التفكك. الفرس لا يشكّلون أغلبيةً ساحقة، فحتى في أحسن التقديرات لا يتجاوزون 56%، بينما البقية قوميات متعددة مثل الأكراد والعرب والبلوش واللور والترك وغيرهم. وبالتالي، فإن قيام دولة لا تستند إلى نظامٍ إسلامي يوحّد هذه الشعوب تحت مظلة الإسلام سيعني تفككها سياسيًا وزوال إيران كدولة. وهذا بطبيعة الحال سيكون بدايةً لتفكيك الشرق الأوسط بأكمله، من العراق وسوريا حتى السعودية. لهذا فإن بقاء النظام الإسلامي في طهران ليس دعمًا للحق الفلسطيني فحسب، بل هو دعمٌ للهوية الإسلامية في العالم كله، ودعمٌ وجودي لاستقرار الشرق الأوسط. ومن العيب علينا كفلسطينيين، بعد كل ما قدّمته إيران بقوة نظامها الإسلامي لقضيتنا، أن نهتف أو نساند تظاهراتٍ ترعاها وتدعمها إسرائيل وبعض حكومات الخليج العفنة! الفيديو هو لجزء من التظاهرات الجارية حالياً بايران ضد النظام الاسلامي.

CosmoTrade | تجارة الكون

12,957 görüntüleme • 8 ay önce

نوفمبر 1999، شهدت مقبرة القطار في الجزائر العاصمة جنازة مهيبة لعبد القادر حشاني في مشهد لفت الأنظار؛ فقد كان الرجل الذي يُشيَّع واحداً من أبرز قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، لكنه في الوقت نفسه كان من أكثر الأصوات الإسلامية دعوةً إلى الحوار والمصالحة السياسية لكن قصة حشاني لم تكن عادية… فبعد فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية عام 1991، أصبح حشاني قائداً فعلياً للجبهة بعد اعتقال عباسي مدني وعلي بلحاج. ثم اعتُقل هو الآخر عام 1992، وقضى أكثر من خمس سنوات في السجن دون محاكمة كاملة. وبعد خروجه عام 1997، بدأ يلعب دوراً في محاولة إنهاء الحرب الأهلية، وشارك في جهود الحوار التي ساهمت في الوصول إلى هدنة مع «الجيش الإسلامي للإنقاذ». لكن المفارقة أن حشاني لم يكن راضياً عن صيغة «الوئام المدني» التي طرحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وكان يرى أن الحل الحقيقي يحتاج إلى حوار سياسي أوسع وإعادة دمج التيار الإسلامي في الحياة السياسية. والأكثر إثارة أن حشاني، قبل اغتياله بفترة قصيرة، أصبح ينتقد السلطة بشكل أكثر وضوحاً، ودعا إلى فتح المجال أمام الحوار السياسي، كما كان يرى أن استمرار إقصاء الإسلاميين سيُبقي الأزمة مفتوحة. ولهذا أصبح شخصية يصعب تجاهلها في أي تسوية سياسية محتملة. ووفق تقرير صحفي نُشر بعد اغتياله، كان قد حذّر قبل يوم واحد فقط من مقتله من موجة قمع جديدة قد تطال حركته. ثم في 22 نوفمبر 1999، وبينما كان ينتظر دوره داخل عيادة أسنان في حي باب الواد، دخل مسلح وأطلق عليه النار، ليفارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى. السلطات الجزائرية أعلنت لاحقاً توقيف شخص يُدعى فؤاد بوليمة واتهمته بالاغتيال، لكن القضية بقيت مثار جدل، خصوصاً بسبب الملابسات الغامضة للجريمة وسهولة فرار المنفذ، بينما كان حشاني، بحسب منظمة العفو الدولية، قد أبلغ قبل اغتياله عن تعرضه للترهيب من قوات الأمن وأبدى مخاوف على حياته. وهنا تكمن المفارقة التي جعلت اغتياله لغزاً سياسياً حتى اليوم:

PIC | صـور من التـاريخ

44,902 görüntüleme • 1 ay önce

مقابلة الأسطورة محمد صلاح 👑 المذيع: مو، أهلاً بك في مقابلتنا. طوال مسيرتك الكروية حققت العديد من الانتصارات وحطمت الكثير من الأرقام القياسية. كشخص لديه هذا النوع من المسيرة، كيف تصف هذا الطموح الذي يجعلك تأتي للتدريبات كل يوم؟ محمد صلاح: من الصعب تحديد شيء واحد، لكنني أعتقد منذ صغري أنني كنت أعلم أنه بدون دوافع لن تنجح. لذلك أحاول دائماً إيجاد دافع يمنحني الاستمرار، ولهذا السبب أنا هنا الآن. لقد حققت وفزت بأشياء كثيرة في مسيرتي وأريد تحدياً جديداً. أنا آمل بحق أن نتمكن من تحقيق البطولات، خاصة في أوروبا، وأتمنى الدوري أيضاً. المذيع: بعد مغادرتك لليفربول، قال الكثيرون أشياء رائعة جداً عنك. كيف تشعر برحيلك تاركاً هذه البصمة الطيبة في دوري كبير كهذا ووداع هؤلاء الأشخاص؟ محمد صلاح: يمنحني ذلك شعوراً رائعاً عندما تلعب ضد خصم ثم تجد الاعتراف بفضل إنجازاتك من المنافسين. إنه أمر يجعلني أشعر بالافتخار الشديد بما حققته. هناك أسماء كبيرة ذكرتها، وأنا أعرف بعضهم عن قرب مثل يورغن كلوب، وكذلك ستيفي (جيرارد) نتحدث ونلتقي من وقت لآخر. إنه أمر يمنحني شعوراً طيباً تجاه ما قدمته وما أواصل تقديمه. المذيع: أنت الآن في طرابزون سبور. أود أن أسألك أولاً: كيف كان شعورك عندما سمعت بالعرض لأول مرة، وما هي الأبحاث التي قمت بها بعد أن أنهيت المكالمة؟ محمد صلاح: بحثت فوراً عن أفضل الأماكن في المدينة. لقد لعبت لأندية مثل ليفربول وفيورنتينا، وأعرف كيف تكون الأجواء عندما يكون الجمهور شغوفاً ويعشق كرة القدم؛ تكون المدينة مختلفة عن العواصم. بمجرد أن سمعت باهتمام النادي، تحمست كثيراً وبدأت بالبحث عن بعض الأماكن وأفضل المأكولات لأستمتع بوقتي هناك. عندما تحدثت مع رئيس النادي السيد إرتوغรูل دوغان ورأيت ما يحاول بناءه، كان ذلك هو ما أقنعني. لقد أتيت من مكان في ليفربول يحبني فيه الناس ويظهرون لي الاحترام والتقدير دائماً حيث قضيت هناك 9 سنوات. وما قاله لي عن الحب الذي سأراه هنا كان في ذهني، وهو ما حدث بالفعل في المطار وكان أمراً لا يصدق، وكذلك في الاستاد. لكن الشيء الأهم بالنسبة لي أنه كان يرغب حقاً في تحقيق البطولات مع الفريق، وهذا ما أقنعني بأن هذه هي الخطوة الصحيحة. المذيع: طرابزون سبور كان ينافس الأندية الكبرى على مدار السنوات وفاز بالعديد من البطولات. هل ترى أي تشابه بين شخصيتك وشخصية أهل هذه المنطقة؟ فنحن نعلم أن أهل هذه المنطقة لا يستسلمون أبداً وأنت كذلك. ما الذي تود قوله؟ محمد صلاح: ما رأيته حتى الآن هو الحب والاحترام. وأنا أعرف نفسي جيداً كشخص يريد الفوز والقتال دائماً في أي مكان يخوضه. سأقدم كل ما لدي لهذا النادي وللمدينة، وسيلاحظون ذلك على مدار السنوات بكل تأكيد. المذيع: كيف كان شعورك عندما هبطت في طرابزون لأول مرة مع الرئيس السيد دوغان؟ لقد رأيناك متأثراً للغاية. محمد صلاح: نعم، أنا لست شخصاً عاطفياً في العادة، لكن عندما تصل إلى المطار تشعر وكأن هناك شيئاً كان ينقصك وقد اكتمل، كنت أريد رؤية ذلك حقاً. لكنني لم أتوقع أبداً أن يكون الاستقبال بهذه الطريقة في المطار أو في الاستاد. لم أر الكثير من اللاعبين يحظون باستقبال كهذا من الجماهير قبل حتى أن يلمسوا الكرة، لذلك كنت سعيداً ومتأثراً جداً. المذيع: كيف كانت ردة فعل زملائك وأصدقائك الذين شاهدوا هذا الاستقبال في المطار والاستاد؟ محمد صلاح: تحدثت مع الجميع تقريباً، ومع بعض زملائي في ليفربول لأنهم اتصلوا بي بعد ذلك (ما زلت على تواصل جيد مع دومينيك وسوبوسلاي). كان الأمر غير عادي لأنهم لم يروا شيئاً كهذا من قبل للاعب لم يلعب مباراة واحدة بعد مع النادي. لقد انتشرت الفيديوهات في كل مكان على الإنترنت وشاهدها العالم أجمع. المذيع: لو توجب عليك اللعب ضد ليفربول بقميص طرابزون سبور، كيف ستشعر؟ محمد صلاح: ستكون مشاعر متضاربة، لأنني قضيت هناك 9 سنوات وأحب المدينة والجمهور وتجمعنا علاقة خاصة جداً، لذا سيكون الأمر مشابكاً للغاية. المذيع: نعلم أنك عندما كنت طفلاً كنت تستقل 4 حافلات للذهاب إلى التدريب. هل يمكننا القول إنك ما زلت تحمل نفس طموح ذلك الفتى الصغير؟ محمد صلاح: بالتأكيد، لأني أعلم أنه بدون طموح أو دافع لن تصل إلى هذه المكانة. ما زلت شغوفاً وأريد الفوز بشيء خاص هنا، ولهذا السبب جئت إلى هنا. المذيع: كيف تصف دعم عائلتك لك عندما كنت تلعب كرة القدم في صغرك؟ محمد صلاح: والدي كان يدعمني طوال الطريق، أما والدتي فلم تكن تريدني أن ألعب، وأنا أفهم موقفها كأم؛ فالطفل يغادر الساعة 9 صباحاً ويعود 10 مساءً دون أن تراه طول اليوم، فكانت ترى أن الأمر لا يستحق عناءً لشيء مجهول المستقبل. والدتي كانت تقلق عليّ طوال الوقت، لكنني لم أكن أرى ذلك معاناة حينها لأني كنت أعشق لعب كرة القدم وأستمتع بالذهاب للقاهرة للعب. تكملة (👇) الحوار 👇

Korbag

15,705 görüntüleme • 14 gün önce