Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أكد المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، السفير جمال المشرخ، في مقابلة مع سكاي نيوز عربية، أن اعتماد مجلس حقوق الإنسان بالإجماع، قرارا يدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن، يوضح عزلة طهران على الساحة العالمية #سوشال_سكاي #الإمارات

12,661 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في مسار العلاقات الدولية، لا صوت يعلو فوق سيادة القانون، ولا استقرار يتحقق دون إرادة أممية حازمة تردع الفوضى وتصون مقدرات الشعوب.. اعتماد مجلس حقوق الإنسان في جينيف قراراً بإدانة العدوان الإيراني الإرهابي على دول الخليج العربي والأردن يعد إنجازاً دبلوماسياً، حيث يبلور موقفاً دولياً جلياً يرسخ خطورة هذه الهجمات، ويضعها في نصابها الحقيقي كانتهاك صريح للقانون الدولي وسيادة الدول.. موقف أممي يوجه رسالة حاسمة مفادها أن استهداف المدنيين والبنية التحتية، وتهديد أمن الطاقة والملاحة العالمية، هي تجاوزات لن تمر بعد اليوم دون مساءلة.. وأمام هذا التهديد الممنهج، يظل حق هذه الدول في الدفاع عن النفس مكفولاً ومشروعاً لحماية أمنها القومي.. حكمة التاريخ تعلمنا دوماً أن العنف لا يصنع نفوذاً، وأن استمرار هذا العدوان لن يزيد النظام الإيراني إلا عزلة أمام إرادة دولية تتخندق صفاً واحداً لحماية السلم والاستقرار.. خالص الشكر والتقدير لفريق العمل بقيادة سعادة جمال المشرخ، المندوب الدائم للدولة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف الذي أثبت أن الدبلوماسية الإماراتية قوة ناعمة تتقن لغة القانون وحشد الإرادة الدولية، محولة ثبات الموقف وعدالة القضية إلى واقع أممي يحمي السيادة ويردع العدوان.

Abdulla M Alhamed

22,391 просмотров • 4 месяцев назад

#لانا_نسيبة هي ابنة الإمارات البارة، والدبلوماسية التي نفتخر بها، مثّلت الدولة خير تمثيل على الساحة الدولية، وشغلت منصب المندوب الدائم لدولة #الامارات لدى الأمم المتحدة منذ سبتمبر 2013 حتى 13 أبريل 2024 وهي ابنة معالي زكي نسيبة، أحد رجالات الإمارات الأوفياء، الذي ارتبط حضوره في ذاكرة الإماراتيين بوالدنا المؤسس، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، فما أكثر ما شاهدناه إلى جانبه مترجمًا ومستشارًا ومرافقًا له في اللقاءات والمحافل الرسمية،وأسهم معاليه في خدمة الوطن عبر مسيرة حافلة بالمناصب والمسؤوليات، وكان له دور بارز في تأسيس وتطوير جامعات وصحف ومؤسسات ثقافية ووطنية، فامتدت بصماته في مسيرة بناء الدولة، لتواصل ابنته لانا هذا الإرث الوطني بحضور دبلوماسي مشرّف يعكس كفاءة أبناء الإمارات إن انشغال بعض الأصوات النشاز بهذه القامة الوطنية، وإثارة جدل عقيم حول تمثيلها لوزارة الخارجية في اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون والولايات المتحدة، لا يكشف إلا سبب استمرار الإمارات في التقدم والنجاح، ويُفسّر في المقابل لماذا بقي أصحاب هذه العقليات في مؤخرة الركب

عبيد خلفان الغول السلامي

93,497 просмотров • 1 месяц назад

اعتمد مجلس حقوق الإنسان في جنيف خلال جلسته الأخيرة القرار رقم A/HRC/60/L.18 المقدم من المملكة المتحدة وألمانيا وأيرلندا وهولندا والنرويج، تحت عنوان "الاستجابة للأزمة الإنسانية وحقوق الإنسان الناجمة عن النزاع المسلح في السودان". يزعم القرار أنه يهدف إلى التصدي للانتهاكات الواسعة التي شهدها السودان منذ اندلاع الحرب بين القوات المسلحة السودانية والمليشيا المتمردة المدعومة من الإمارات، كما يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومحاسبة من يثبت تورطه في الانتهاكات. أبرز ما تضمّنه القرار هو تجديد تفويض بعثة تقصي الحقائق بشأن السودان لمدة عام إضافي، وهي آلية أنشأها المجلس العام الماضي بزعم التحقيق في الانتهاكات التي ارتُكبت من جميع الأطراف. ووفقاً لمقدمي القرار، فإن هذه الخطوة ضرورية لتوثيق الجرائم وجمع الأدلة في ظل تدهور الوضع الإنساني في البلاد. إلا أن هذا التفويض من الناحية القانونية غير ملزم، إذ لا يمتلك مجلس حقوق الإنسان سلطة فرض بعثاته على الدول، بل يقتصر دوره على التوصية والمناشدة السياسية. ولهذا، يرى مراقبون أن القرار يحمل بُعداً سياسياً أكثر منه حقوقياً، ويُستخدم كأداة ضغط على السودان في المحافل الدولية. في التصويت النهائي، حصل القرار على 24 صوتاً مؤيداً، مقابل 11 صوتاً معارضاً، وامتناع 12 دولة عن التصويت. وقد انقسمت المواقف بوضوح بين الدول الغربية التي دفعت باتجاه اعتماد القرار، والدول الإفريقية والآسيوية التي رأت فيه تعدياً على سيادة السودان وتدخلاً سافراً في شؤونه الداخلية. وفي هذا السياق، قدّم السفير حسن حامد حسن، المندوب الدائم للسودان في جنيف، تعقيباً حاداً عقب إعلان نتيجة التصويت، أعرب فيه عن رفض السودان الكامل للقرار، معتبراً أنه يخالف مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ويشكّل تعدياً مباشراً على سيادة الدولة السودانية ونظامها القضائي. وأكد السفير أن الدول التي صوتت ضد القرار "صوّتت من أجل احترام سيادة الدول ورفض التدخل الخارجي". وقال السفير في كلمته إن السودان لا يحتاج إلى آليات جديدة لأن هناك بالفعل مكتباً قطرياً للمفوضية السامية لحقوق الإنسان وخبيراً معيناً من المجلس نفسه، يقومان بمتابعة الأوضاع على الأرض. وتساءل: "هل أصبحت هذه الآليات عاجزة وبلا جدوى حتى نحتاج إلى تفويض جديد من ثلاثة أفراد؟"، معتبراً أن الهدف من القرار ليس حماية حقوق الإنسان بل ممارسة الابتزاز السياسي والضغط على السودان في وقتٍ تحقق فيه القوات المسلحة انتصارات متتالية على المليشيا المتمردة الإرهابية. كما وجّه السفير انتقاداً حاداً للجهات التي صاغت القرار لتجنّبها ذكر الدولة التي ترعى المليشيا المتمردة وتموّلها بالسلاح والعتاد العسكري والمرتزقة، في إشارةٍ واضحة إلى الإمارات العربية المتحدة. وقال: "كيف يمكن لقرار يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان أن يتجاهل الدولة التي تشعل الحرب وتقتل المدنيين؟"، مضيفاً أن هذا التجاهل يفضح ازدواجية المعايير ويكشف أن مقدمي القرار "يحمون الدولة الراعية للمليشيا أكثر مما يحمون حقوق الإنسان". واختتم السفير حسن كلمته بالتأكيد على أن حكومة السودان ماضية في التزامها تجاه شعبها، وأن حقوق الإنسان بالنسبة للسودان أولوية وطنية وليست ولاية خارجية تُفرض عليه بقرارات سياسية، مشدداً على أن القوات المسلحة السودانية تواصل أداء واجبها الدستوري في حماية البلاد بدعمٍ كامل من الشعب السوداني. ----- القرار لا يحمل أي صفة إلزامية، إذ لا يملك مجلس حقوق الإنسان سلطة فرضه على السودان أو إرغامه على استقبال بعثة تقصي الحقائق. وبذلك، يبقى القرار رمزياً وغير مؤثر من الناحية القانونية، وإن كان يُستخدم كورقة ضغط سياسي وإعلامي في مواجهة الحكومة.

Yousif

17,591 просмотров • 9 месяцев назад

خلاف استراتيجي يعكسه مجلس الأمن: مصر تركز على وحدة السودان وأمنها القومي.. والإمارات على حل مدني مستدام عكست جلسة مجلس الأمن الدولي حول السودان خلافاً استراتيجياً واضحاً بين أولوية مصر في الحفاظ على الأمن الإقليمي ووحدة السودان، وأولوية الإمارات في تحقيق حل مدني مستدام عبر هدنة إنسانية ومسار دبلوماسي دولي. رغم الاتفاق الظاهري على ضرورة وقف القتال وحماية المدنيين، يبرز الخلاف في كيفية معالجة الصراع سياسياً ودبلوماسياً، ناتجاً عن تضارب المصالح الاستراتيجية: مصر ترى في سودان مستقر حماية لحدودها ومياه النيل، بينما تسعى الإمارات لنفوذ اقتصادي وعسكري. جددت مصر تحذيرها القاطع من تجاوز "الخطوط الحمراء" أو المساس بوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، معتبرة ذلك تهديداً مباشراً لأمنها القومي. وأكد السفير إيهاب عوض مندوب مصر لدى الأمم المتحدة، التزام مصر بدعم السودان، مطالباً بوقف فوري لتدفق الأسلحة غير الشرعية والمرتزقة، وهدنة إنسانية تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار. حذرت مصر من أن تدفق السلاح والمرتزقة عامل رئيسي في إطالة الصراع، داعية مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى وقف هذه التدخلات السلبية. كما جددت دعمها للمؤسسات الوطنية الشرعية، مؤكدة أن الحل يجب أن يكون سودانياً خالصاً دون إملاءات خارجية، مع استعراض جهود القاهرة الدبلوماسية لتهيئة أرضية حل شامل. في المقابل، ركز السفير محمد أبو شهاب مندوب الامارات لدى الأمم المتحدة على الجانب الإنساني دون رد مباشر على التحذير المصري، مؤكداً –كعضو في "الرباعية" (الإمارات، مصر، السعودية، الولايات المتحدة)– فرصة فورية لهدنة إنسانية لإيصال المساعدات، مع إدانة متساوية لانتهاكات الطرفين، ونفي قاطع للاتهامات ضد الإمارات، معتبراً إياها كاذبة تهدف إلى إطالة الحرب وصرف الانتباه عن المسؤوليات

khaled mahmoued

31,899 просмотров • 7 месяцев назад

ترجمت هذا الجزء من مقابلة CNN التي استضافت توم فليتشر، منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، بعد عودته مباشرة من دارفور. فليتشر يصف ما سمعه من الناجين القادمين من الفاشر وما شاهده في الطريق إليها، ويؤكد أن شهاداتهم تتحدث عن عمليات قتل جماعي واغتصاب جماعي وهجمات من منزل إلى منزل نفذتها مليشيا الدعم السريع الجنجويد خلال الأسابيع الأخيرة. ويتحدث عن أعداد كبيرة من الأشخاص الذين التقاهم على الطرق بين الفاشر وطويلة وكوما، وكيف كانوا يروون ما مروا به بينما ما تزال آثار الهروب ظاهرة عليهم. يذكر قصة شابة شاهدت مقتل جارتها وزوجها أمامها قبل أن تحمل طفل الجارة المصاب بسوء التغذية طوال الطريق، ثم تتعرض لهجوم ينتهي بكسر في ساقها. ويشير إلى أن هذه الشهادات ليست حالة منفردة، بل جزء مما يسمعه باستمرار من الناجين. كما يوضح فليتشر أن لدى الأمم المتحدة أدلة كبيرة جُمعت من الناجين ومن الشركاء الإنسانيين، لكنه يتجنب ذكر تفاصيل طرق جمعها حفاظا على سلامة العاملين الإنسانيين الذين كانوا هدفا خلال الصراع. ويشدد على ضرورة إدخال المحققين الدوليين بسرعة وبشروط تضمن الحياد والاستقلال. - من الواضح أنه رغم محاولات المليشيا اليائسة لإخفاء جرائمها عبر مقاطع دعائية سخيفة وعبر التلميع الإعلامي في سكاي نيوز عربية، إلا أن كل ذلك فشل فشلا ذريعا. ويتحدث أيضا عن لقائه بالفريق أول عبد الفتاح البرهان في بورتسودان، ويقول إنه حصل منه على التزامات واضحة بشأن السماح بوصول الأمم المتحدة إلى المناطق المتضررة بناء على الاحتياج. ويؤكد أن الأمم المتحدة ستحاسب كل الأطراف على تنفيذ هذه الالتزامات. كما يشير إلى أنه تحدث مع مليشيا الدعم السريع بشأن الوصول إلى الفاشر، ويقول إنه تلقى وعودا، مع تأكيده أن أي دخول يجب أن يكون وفق شروط الأمم المتحدة. وتطرح المذيعة في المقابلة مسألة الاتهامات المتعلقة بدور الإمارات في الصراع، وتشير إلى صفقات بمليارات الدولارات بين الولايات المتحدة والإمارات، وتسأل عن نوع الضغط الذي يمكن أن تمارسه واشنطن ودول أخرى على أبوظبي. هذا الطرح، كما يظهر في المقابلة، يعكس انتشار هذه الاتهامات على نطاق واسع في النقاش الدولي. وفليتشر، بحكم موقعه الأممي، لا يعلق مباشرة على الاتهامات، لكنه يؤكد بشكل عام أن المساءلة يجب أن تشمل من يطلق النار، ومن يعطي الأمر، ومن يقدم السلاح. يشير فليتشر في المقابلة إلى أن المساعدات الإنسانية الموجهة للسودان ممولة بنسبة 32 بالمئة فقط، وأن نقص التمويل يجبر الأمم المتحدة على اتخاذ قرارات صعبة يوميا. ويقول إن التأخير الدولي في التحرك يزيد من تعقيد الأزمة، وإن السودان يحتاج إلى الغذاء والدواء والماء والسلام، وليس المزيد من الأسلحة.

Yousif

15,291 просмотров • 8 месяцев назад

ترجمت هذا المقطع من جلسة البرلمان البريطاني حول السودان، وفيه توجه النائبة البريطانية مونيكا هاردينغ، المتحدثة باسم الديمقراطيين الأحرار، سؤالاً إلى الحكومة البريطانية بشأن شهادة ناثانيال ريموند أمام لجنة التنمية الدولية، ودور الإمارات في دعم مليشيا الدعم السريع، ومسؤولية بريطانيا بوصفها حاملة القلم في ملف السودان داخل مجلس الأمن. هاردينغ أشارت إلى أن لجنة التنمية الدولية في البرلمان استمعت إلى شهادة ناثانيال ريموند، محقق جرائم الحرب والمدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل، الذي قال إن الحكومة البريطانية فشلت في التحرك رغم التحذيرات المتكررة من مجزرة إبادة وشيكة في الفاشر، لأن سياستها الخارجية أصبحت رهينة لعلاقتها مع دولة الإمارات. وأضافت أن ريموند اتهم وزارة الخارجية البريطانية بتقديم العلاقات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع الإمارات على منع التجويع المتعمد، والتهجير القسري، والمجازر الإبادية بحق عشرات الآلاف من المدنيين. كما استشهدت هاردينغ بما نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن دور الشيخ منصور، نائب رئيس دولة الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، في تسليح مليشيا الدعم السريع. وفي ضوء المصالح الإماراتية الواسعة داخل المملكة المتحدة، سألت الحكومة عما إذا كانت ستدين ذلك وتتخذ إجراءات فعلية، بما في ذلك تعديل صلاحيات هيئة تنظيم كرة القدم حتى تتمكن من التحقيق ومحاسبة ملاك الأندية المشتبه في تورطهم في انتهاكات حقوق الإنسان. ثم ربطت هاردينغ ذلك بالتحذيرات من هجوم وشيك على مدينة الأبيض، وسألت ما إذا كانت الحكومة البريطانية ستتحرك أخيراً، بصفتها حاملة القلم في مجلس الأمن الدولي، لاتخاذ إجراءات مؤثرة ضد الإمارات وأي دولة أخرى تسلح أطراف النزاع في السودان. ورد الوزير البريطاني برفض الاتهامات الموجهة إلى دور بريطانيا كحاملة للقلم، قائلاً إن الحكومتين السابقة والحالية كانتا في مقدمة الجهود الأممية بشأن السودان، وإن بريطانيا حاولت تمرير قرار إضافي في نوفمبر 2024 لكن روسيا استخدمت حق النقض ضده. كما قال إن وزير الخارجية أثار الملف خلال زيارته الأخيرة إلى القاهرة، بما في ذلك مع الإمارات، مؤكداً أن الحكومة ستواصل إثارة القضية والعمل عبر الأمم المتحدة بحثاً عن حل سلمي.

Yousif

13,279 просмотров • 1 месяц назад

🔥🇸🇩 من عجزت دويلة #الإمارات عن تأديبه… يؤدبه السودان في مجلس حقوق الإنسان! في جلسة كانت بمثابة درس في السيادة والكرامة الوطنية، قدم مندوب السودان الدائم لدى مجلس حقوق الإنسان، السفير حامد حسن، شرحاً تفصيلياً لقرار المجلس الذي اعتمد بدون تصويت-وبتوافق كامل- حول ما يجري في الفاشر. 🔻 لماذا مرر السودان القرار؟ لأن القرار تضمن للمرة الأولى: •إدانة واضحة وقاطعة للمليشيا المتمردة بأقوى العبارات. •فقرة كاملة خصصت للدولة الراعية للمليشيا… أي الإمارات، التي أدان القرار دورها في التمويل والتسليح. •إدانة أي محاولة لإنشاء حكومة موازية خارج شرعية الدولة السودانية. •تأكيداً على سيادة السودان وسلامته الإقليمية واحترام استقلال قراره ومؤسساته. 🔻 الموقف السوداني كان حاسماً السودان أبدى تحفظاته على بعض البنود، وطالب بتثبيت ذلك رسمياً في محضر الجلسة. وجاء اعتراضه مدعوماً من الدول الصديقة التي أيدت موقفه وساندت رفض تلك الفقرات. 🔻 ما الذي تحقق؟ •تمرير جزئي للفقرات التي تدين المليشيا وتطالب دويلة الامارات بوقف تمويل وتسليح التمرد فوراً. •انتصار دبلوماسي يؤكد أن السودان لا يقبل المساومات… وأن صوت الحق أقوى من رنين ذهب الدويلة المنهوب. #الامارات_دولة_عدوان #الامارات_تقتل_السودانيين #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #سيادة_الدولة_السودانية_خط_أحمر

Bint_Khalifa

12,347 просмотров • 8 месяцев назад