Loading video...
Video Failed to Load
#الاباضي المتشيع يمدح بن العلقمي عليه من الله مايستحق أحفاد ابن العلقمي. “فلو قال قائل إن العالم منذ خلق الله سبحانه وتعالى أدم وإلى الآن لم يبتلوا بمثلها لكان صادقا، فإن التواريخ لم تتضمن ما يقاربها ولا ما يدانيها”. بذا علّق المؤرخ الإسلامي ابن الأثير على الاجتياح التتري الهمجي... show more
224,074 views • 2 years ago •via X (Twitter)
9 Comments

(٢) هذا غيض من فيض، من آثار العدوان الأمريكي على العراق، بالإضافة إلى الكوارث البيئية والصحية والنفسية والاجتماعية التي لحقت بالعراقيين، والفقر المدقع الذي عاش العراقيون في يحمومه، لدرجة أن الإعلامي أحمد منصور قد سجل مشاهداته لنتائج الحصار الغاشم على صفحات كتابه “قصة سقوط بغداد”، حيث رأى أساتذة الجامعات يبيعون كتبهم في الطرقات بأسعار زهيدة، ليأكلوا بثمنه. العراق ولاية إيرانية: هذا هو أقل وصف تنعت به العراق بعد أن تمكنت منها إيران، فكما اتجه الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لـ “تفريس” كل جوانب الحياة الإيرانية، انسحب ذلك على العراق التي احتلها المجوس، خاصة في جنوبي العراق حيث يتمركز الشيعة. وقد نقلت جريدة الشرق الأوسط بتاريخ 2007/08/15م، عن طبيب عراقي بالبصرة قوله: “صار علينا أن نتعلم اللغة الفارسية حتى نتمكن من التفاهم مع الناس هنا”. أصبحت العراق ولاية إيرانية عندما قفزت عليها الحكومة الشيعية الموالية لإيران، كانت ولا تزال تتعامل مع طهران معاملة التابع للسيد، وتعتبر أن الإدارة العراقية إنما هي في قم، تتماهى مع السياسة الإيرانية لدرجة مفضوحة، فإذا اتجهت إيران لإرسال مقاتلين إلى سوريا لدعم الأسد، تبادر الحكومة العراقية لإرسال المتطوعين تحت مزاعم حماية العتبات المقدسة. وأصبحت ولاية إيرانية عندما تمددت فيها الميلشيات الموالية لإيران، مثل “سرايا الخراساني” وهو الاسم الذي عرف به الخميني بين أتباعه المقربين. تلك الميليشيات التي تعيث في الأرض فسادا، وتقتل أهل السنة، وتغتصب الحرائر، وتسفك الدماء على الهوية، من أجل عيون دولتهم الأم (إيران)، وتحقيق الحلم الفارسي المجوسي. في نفس المادة التي نشرتها الشرق الأوسط بتاريخ 2007/08/15م، نقلت عن أهالي المدائن العراقية قولهم: “إن الهجمات التي استهدفتهم من قبل الميليشيات الطائفية المسلحة العملية لإيران كان هدفها إخلاء المنطقة من سكانها أهل السنة ليتاح للإيرانيين الاستيلاء على المدائن وإعادة ترميم إيوان كسرى باعتباره صرحا فارسيا”. لقد أصبحت العراق ولاية إيرانية حينما تنفذ فيها الإيرانيون وصاروا أصحاب الكلمة على أرضها، أليس مرجعهم علي السيستاني الذي لا يحسن التكلم باللغة العربية إيرانيا ولد في “مشهد” وينسب إلى محافظة سيستان الإيرانية؟ أليس الجنرال قاسم سليماني الذي قاد العمليات العسكرية في العراق ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وضد الفصائل الجهادية إيرانيا؟ بل إن هناك أسماء فارسية لامعة تولت مناصبها بأسماءعربية بحسب ما ذكرت الجزيرة نت بتاريخ 2007/01/12م، على سبيل المثال: كريم شهبور….هو موفق الربيعي عبد العزيز طبطبائي…..هو عبد العزيز عبد الحكيم إبراهيم الأشيقر…..هو إبراهيم الجعفري عادل أصفهاني….هو حامد البياتي العراق لماذا؟ هذا الحرص الإيراني الصفوي على ابتلاع العراق يرجع إلى أن تلك البقاع كانت مهد التشيع الأول، وفيها كذلك المراقد الشيعية وعتباتهم المقدسة التي هي قبلة الصفويين الإيرانيين وكعبتهم. كما أن للعراق أهمية استراتيجية لإيران، حيث أنها تمثل البوابة الشرقية للوطن العربي. وإيران في الوقت نفسه تعتبر أرض العراق امتدادا طبيعيا لحضارتها الفارسية المجوسية التي سادت هذه البقاع، ثم جاء الفتح الإسلامي في خلافة عمر بن الخطاب، لتنطفئ نار المجوس ويسقط عرش الأكاسرة، ولذا يكن هؤلاء الصفويون حقدا دفينا للفاروق بصفة خاصة، ومن ثم يحتفلون بقاتله “أبو لؤلؤة المجوسي” ويسمونه “بابا شجاع الدين”، ولديهم من الكراهية تجاهه ما جعلهم يقتلون أربعة آلاف مسلم لأنهم تسموا باسم “عمر”. الخليج في مرمى الحقد الفارسي: في النصف الأول من عام 2006م عقد مؤتمر لكل المرجعيات الشيعية والحوزات العلمية والنخب الفارسية من شتى بقاع الأرض، تحت عنوان “شيعة عليّ هم الغالبون”، تحت رعاية “خامنئي” للتنسيق بين جهود الرافضة، وكانت أبرز التوصيات التي خرج بها الحضور، هي تعميم التجربة العراقية على بقية الدول الإسلامية والعربية، وعلى وجه الخصوص السعودية والبحرين والكويت والإمارات ومصر والأردن. فالخليج له خصوصية لدى المشروع الصفوي الإيراني، ويحتل في خطته الخمسينية التي تحدثت عنها في مقالي السابق (عجز أمتي وجلد المجوس)، مساحة هامة من الاهتمام، ويتم التركيز خلال هذه الخطة على شيعة الخليج لتنفيذ بنودها، وهو ما سوف نفيض فيه البيان في مقالات لاحقة. صفعة خليجية: لقد أدرك الخليج بعد التغول الإيراني في المنطقة انطلاقا من العراق ووصولا إلى اليمن، مدى التهديدات الخطيرة التي يمثلها تنامي النفوذ الإيراني في المنطقة . ولكن قبل ذلك وبعده وفي كل آونة أحذر أمتي… أُحذرهم من أحفاد العلقمي.

مدلس ....مجوسي متخفي .

لقد سقط في مستنقع إيران .. ومن يتلطخ بإيران فقد أصابه الخزي والعار!

قلت لكم ان هذا مفكر للحمير فقط

الرجل بدايته جيده .. والان فعلا أصبح بوقا للفرس .. ما اخشاه انه من صنع ( الذكاء الاصطناعي) ..

نحن بحاجة للخلافات أحياناً ؛ لمعرفة ما يخفيه الآخرون

المعشني والنفيسي وجهان لعملة واحدة أبتليت بها دولنا الخليجية ومثلهما كثير .

حسبنا الله ونعم الوكيل كنت احترم هذا الشخص حيث كان كثيرا ما يقدم النصائح لحكام الخليج ولكن بعد هذا المقطع لا اقول الا عليه من الله ما يستحق بغض النظر عن مذهبه حتى لو كان منتسبا للسنة

الغريب ان (المشعني) من منطقة ظفار في جنوب عمان وسكان هذه المنطقة سنة 💯 على المذهب الشافعيّ والحنبلي
