Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الأجواء الباردة تعود بشكل مفاجئ إلى منطقة الشرق الأوسط ☁️ ☁️ ابتداءً من نهاية هذا الأسبوع ومطلع الأسبوع المقبل تحولات غريبة في درجات الحرارة ، هل هي نتيجة ظاهرة زحف الفصول⁉️

638,924 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

القوات الأمريكية الموجودة في الشرق الأوسط كبيرة ومؤثرة، وربما أكبر مما كانت عليه حتى عشية عملية الأسد الصاعد ، حرب 12 يوماً الاخيرة مع إيران ، ويمكننا رؤية ذلك أيضا على الشاشة. لدينا بطبيعة الحال حاملة الطائرات "لينكولن" التي تشق طريقها إلى منطقة الشرق الأوسط، ومن المفترض أن تكون قد دخلت بالفعل نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، وتضم نحو 90 وسيلة جوية، من بينها ما لا يقل عن 60 طائرة مقاتلة. كما توجد لدينا 3 مدمرات في منطقة الخليج العربي، و8 سفن صواريخ هي الأخرى ضمن نطاق القيادة المركزية الأميركية. وهناك 6 أسراب مقاتلة منتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، في الأردن وقطر ودول أخرى في منطقة الخليج. إضافة إلى ذلك، هناك طائرات للتزود بالوقود جوا وللحرب الإلكترونية، وكذلك طائرات نقل تصل إلى المنطقة، سواء خلال الساعات الأخيرة أو على مدار الأسبوع الماضي. لا بد من القول إننا نتحدث عن قوة كبيرة فعلا؛ فالولايات المتحدة تفرض نوعا من الطوق حول إيران من حيث انتشار القوات، وتستعد لكل الاحتمالات. في الوقت الراهن، ينتظر الجميع بالفعل أمرا من الرئيس ترامب. وإذا كنا قد تحدثنا الأسبوع الماضي عن احتمال أن الولايات المتحدة لم تكن مستعدة بالكامل، فإن الوضع الميداني الآن مختلف تماما؛ فالقوة الموجودة هنا هائلة، وكل ما ينقصها هو أمر من ترامب.

Tamer | تامر

85,913 Aufrufe • vor 7 Monaten

🔴ستّ تماثيل ذهبية أثرية تُسرق في عملية سطو ليلية على المتحف الوطني السوري في دمشق أعلن المتحف الوطني السوري في دمشق، أحد أقدم وأعرق المؤسسات الثقافية في الشرق الأوسط، عن سرقة ستّ تماثيل ذهبية أثرية في عملية اقتحام جريئة جرت خلال الليل مطلع هذا الأسبوع، وفقًا لمسؤولين ومصادر أمنية. ووقعت السرقة بين ليل الأحد وصباح الاثنين، واستهدفت جناح الآثار الكلاسيكية في المتحف، وهو القسم الذي يضمّ بعضاً من أثمن الكنوز الأثرية السورية العائدة إلى العصور الهلنستية والرومانية والبيزنطية. وقال مصدر أمني لوكالة فرانس برس (AFP) إن القطع المسروقة هي “قوالب ذهبية”، واصفًا إياها بأنها قطع أثرية دقيقة عالية القيمة كانت معروضة للجمهور حتى وقوع السرقة. وحتى الآن، لم تصدر السلطات السورية أي بيان رسمي بشأن الحادثة. وقد التزم مسؤولو المتحف الصمت حيال الواقعة. وعند الاتصال بأحد كبار الموظفين للتعليق، رفض الإدلاء بتفاصيل، مكتفيًا بالقول إن المتحف مغلق لأسباب أمنية وسيُعاد افتتاحه الأسبوع المقبل.

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

12,349 Aufrufe • vor 9 Monaten

ثقب جليدي بلا قاع في ألاسكا – ظاهرة Moulin تثير دهشة الطيارين والعلماء: في مشهد مدهش فوق أحد الأنهار الجليدية في ألاسكا، التقط طيار مروحية مشهدًا لثقب جليدي هائل يُعرف علميًا باسم "Moulin"، وهو فتحة طبيعية تتشكل عندما تتسلل مياه الذوبان من سطح النهر الجليدي إلى داخله عبر الشقوق العميقة. تتشكل هذه الفتحات عادة بفعل ذوبان الجليد الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة أو الأمطار الغزيرة، وتؤدي المياه المتدفقة من السطح إلى نحت نفقٍ عمودي يصل في بعض الحالات إلى عشرات أو مئات الأمتار عمقًا. ما يثير الانتباه في هذا الفيديو هو: عمق الفتحة الذي يبدو "بلا قاع" بالنظر البصري. دوران تيارات الهواء والبخار داخلها بشكل دوّامي. الغموض المرتبط بما يقع في عمقها، مما يفتح تساؤلات علمية عن تأثير ذوبان الجليد على استقرار القشرة الجليدية. ☁️ هذه الظاهرة تُعد واحدة من العلامات التحذيرية لتسارع ذوبان الجليد في المناطق القطبية، وقد تلعب دورًا في رفع مستوى سطح البحر عالميًا إذا استمرت معدلات الذوبان بالتزايد. #الأحداث

راصد الزلازل والبراكين 2025

82,972 Aufrufe • vor 1 Jahr

وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس: في نهاية العملية في لبنان، سيتمركز الجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية داخل لبنان - عند خط الدفاع في مواجهة الصواريخ المضادة للدروع - وسيسطر أمنياً على كامل المنطقة وصولاً إلى الليطاني، بما في ذلك جسور الليطاني المتبقية ، وسيمنع بشكل قاطع عودة 600 الف الى منازلهم من سكان الجنوب . —— هل لدى إسرائيل القدرة؟ نعم، لديها القدرة على الوصول إلى نهر الليطاني واحتلاله، ولكن من الصعب جداً الحفاظ على هذا التواجد إلا من خلال اتفاق مشابه لـ "اتفاق غزة". أما إذا استمرت معركة استنزاف، فإن إسرائيل ستنسحب في نهاية المطاف. وبالعودة إلى التاريخ، حين كانت الفصائل اللبنانية وحتى القوى الفلسطينية في لبنان أضعف بكثير مما هي عليه اليوم، تواجدت إسرائيل في جنوب لبنان من عام 1978 حتى عام 2000، وانسحبت تدريجياً خلالها إلى أن خرجت كلياً، لتصبح الفصائل اللبنانية بعدها أكثر قوة مما كانت عليه قبل الاجتياح. لذلك، ستسعى إسرائيل عند احتلالها لليطاني إلى عقد اتفاق يشبه اتفاق غزة الذي أثبت نجاحه حتى الآن؛ بمعنى تخفيف الهجمات الإسرائيلية وتقليل عدد القتلى في صفوف المدنيين مقابل التزام الطرف الآخر بالهدوء بشكل كامل. ومن دون هذا الاتفاق، سيكون من المستحيل السيطرة على جنوب لبنان أو قطاع غزة؛ لأن الاستنزاف النفسي والبدني في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي سيدفعها للانسحاب في نهاية المطاف.

Tamer | تامر

41,587 Aufrufe • vor 5 Monaten

🚨🚨🚨 حصيلة الهجوم على خزانات وناقلات الوقود: ⛽️ 🛢️ - هجوم إيراني يستهدف خزانات وقود في منشأة بالمحرق بالبحرين 🇧🇭 - مسؤولون في أمن موانئ العراق 🇮🇶 : مقتل فرد طاقم أجنبي في هجوم على ناقلتي وقود - تحقيق أولي للسلطات الأمنية العراقية: زوارق إيرانية محملة بالمتفجرات اصطدمت بناقلتي وقود في المياه العراقية - الوكالة الرسمية نقلا عن مسؤول عراقي: توقف الموانئ النفطية تماما واستمرار العمل في الموانئ التجارية بعد استهداف ناقلة - طائرات مسيرة تصيب خزانات وقود في ميناء صلالة العماني 🇴🇲 - ارتفعت أسعار النفط، التي قفزت في وقت سابق من الأسبوع إلى ما يقارب 120 دولارا للبرميل قبل أن تستقر عند نحو 90 دولارا، بنحو 5 % الأربعاء وسط مخاوف متجددة إزاء اضطراب الإمدادات بينما انخفضت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت. - أوصت وكالة الطاقة الدولية، التي تضم الدول الرئيسية المستهلكة للنفط، بسحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية العالمية لتحقيق الاستقرار في الأسعار، في أكبر تدخل من نوعه على الإطلاق. - قالت وكالة الطاقة الدولية ​إن قرار السحب من المخزونات حظي بموافقة بالإجماع من الدول الأعضاء وعددها 32، وهو القرار السادس من نوعه منذ تأسيسها في سبعينيات القرن الماضي. ويهدف هذا الإجراء إلى منع المزيد من ارتفاع أسعار النفط، خشية أن تستمر الهجمات الإيرانية في عرقلة وصول صادرات النفط من الشرق الأوسط إلى الأسواق. - أعلنت وزارة الطاقة الأميركية 🇺🇸 أن الولايات المتحدة تعتزم الإفراج بشكل تدريجي عن 172 مليون برميل من النفط من مخزونات احتياطها الاستراتيجي اعتبارا من الاسبوع المقبل، في الوقت الذي تشهد فيه السوق النفطية اضطرابا بسبب الحرب في الشرق الأوسط. - قال ترمب إن الولايات المتحدة ستستعين بـ"قليل" من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، بعدما قالت الوكالة الدولية للطاقة إن دولها الأعضاء ستتّخذ خطوات مماثلة في ظل الحرب الدائرة مع إيران. - كندا 🇨🇦 ستشارك في جهد متعدد الأطراف بشأن أمن الطاقة العالمي - السفارة الأميركية في بغداد تحذر من تخطيط إيران لاستهداف منشآت أميركية للطاقة في العراق - رويترز نقلا عن مصادر: العراق يطلب من إقليم كردستان المساعدة في نقل النفط إلى تركيا 🇹🇷

عضوان الأحمري

241,059 Aufrufe • vor 5 Monaten

🗓️تأخر الأمطار .. هل هي ظاهرة جديدة؟ 🌧️ تأخر الأمطار على معظم مناطق #السعودية في موسم 2025–2026 ليس حدثًا جديدًا ولا طارئًا، بل هو ظاهرة مناخية معتادة تتكرر بين حين وآخر، وقد وثّقتها السجلات المناخية التاريخية لعقود مضت. 🌧️فوفقاً لـ #الرياض منذ عام 1970م حتى 2014م، فقد تأخر موسم الأمطار في عدد من السنوات على النحو التالي: 🗓️موسم 1971–1972م (نهاية المربعانية). 🗓️موسم 1983–1984م (نهاية الشبط). 🗓️موسم 1987–1988م (نهاية المربعانية). 🗓️موسم 1990–1991م (نهاية المربعانية). 🗓️موسم 1993–1994م (نهاية العقارب). 🗓️موسم 1994–1995م (نهاية الشبط). 🗓️موسم 1998–1999م (نهاية المربعانية). 🗓️موسم 1999–2000م(بداية الشبط). 🗓️موسم 2001–2002م(نهاية المربعانية). 🌧️وعليه يمكن القول: إن تأخر هطول الأمطار ليس أمراً مستغرباً، بل تكرر مرارًا في السجل المناخي السعودي، وأحيانًا يمتد الجفاف حتى شهرين أو أكثر قبل أن تبدأ الأمطار، وما يُقال عن الرياض ينسحب بالضرورة على بقية مناطق المملكة. 🌧️هل انتصف الموسم؟ إن انتصاف الوسم دون هطولات لا يعني أن الموسم المطري قد انتهى، ولا أن الأمطار المتأخرة عديمة الفائدة، فقد أثبتت التجارب أن أمطار #المربعانية و #الشبط و #العقارب كلها نافعة بإذن الله، بل تُنبت الربيع وتُخضر الأرض، إذ إن معظم الأعشاب البرية تنبت متى ما توفرت الرطوبة اللازمة، بغض النظر عن توقيت نزول المطر. 🌧️ويكمن الاختلاف في درجة المنفعة بين الأوقات المختلفة في مدى تأثير التبخر؛ فكلما كانت الأجواء باردة أو معتدلة كان نفع المطر أعظم وأبقى .. ولهذا كانت أمطار الوسم أفضل، لأنها تأتي في وقت مبكر يسمح بطول فترة النمو قبل ارتفاع الحرارة. 🌧️الكمأة (الفقع) أما الكمأة فظهورها يرتبط بثلاثة شروط رئيسية: - أمطار وسمية كافية. - تربة رملية مناسبة. - درجات حرارة معتدلة إلى دافئة. 🌧️ورغم أن الأمطار الوسمية هي العامل الأساسي، إلا أن الظروف المواتية لظهور الكمأة تمتد عادة حتى منتصف المربعانية تقريبًا، خصوصًا إذا كانت أجواءها معتدلة.. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

179,659 Aufrufe • vor 10 Monaten

هل يرسل ترامب قوات برية...؟ 🔥 ولماذا جزيرة "خارك" تحديدًا؟ وهل ترامب يريد ابتزاز ايران؟ قد تدخل الحرب الإيرانية مرحلة جديدة، وأكثر خطورة، مرحلة قد تؤدي إلى حرب أمريكية أخرى لا نهاية لها. هناك تقارير إعلامية من ثلاث مصادر. يدرس ترامب ارسال قوات برية أمريكية على الأراضي الإيرانية. في العقد الماضي، بالنسبة للسياسيين الأمريكيين، كان ذلك بمثابة خط أحمر. كانت ذكريات العراق وأفغانستان لا تزال حاضرة، لذلك لم يرغب أحد في نشر جنود أمريكيين في الخارج. هناك ثلاث مصادر تشير إلى أن ترامب يفكر في إرسال قوات برية إلى ايران، وبالآلاف وفقاً للتقارير. وما هي تلك الخيارات؟ أولاً: تأمين مضيق هرمز. سيتم ذلك بشكل أساسي من قبل البحرية الأمريكية والقوات الجوية، ويمكن نشر الجنود الأمريكيين على طول ساحل الخليج. "ستقوم القوات بتأمين خط الساحل." وستقوم القوات البحرية والقوات الجوية بتأمين المياه. الخيار الثاني: الاستيلاء على جزيرة خارك. جزيرة خارك تنتج ما يقرب من 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية. إذا استولى ترامب على هذه الجزيرة، يمكنه قطع شريان الحياة الاقتصادي لإيران، بالإضافة إلى استخدامها كورقة مساومة. وهذا يقودنا إلى الخيار الثالث: وهو استخراج مخزون اليورانيوم الإيراني. يمتلك النظام حوالي 440 كلجم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% يتم تخزين معظمها في المنشأة الموجودة في أصفهان سيحتاج ترامب إلى قوات خاصة لإتمام هذه المهمة. وتشير التقارير إلى أنه يجب نشر حوالي 1000 جندي أمريكي. سيكون ذلك أكبر مهمة للقوات الخاصة في التاريخ. هذه هي الخيارات الثلاثة المطروحة، ولم يتخذ ترامب القرار بعد ولا يزال يفكر في ذلك. لكنه في وقت سابق من هذا الشهر وافق على عملية نشر مختلفة. حيث في هذه اللحظة، تتجه مجموعة برمائية إلى الشرق الاوسط، ويتكون من سفينة إنزال و2000 من مشاة البحرية. لكن هناك مشكلتان فقط في هذا. أولاً: سيكون هذا الأمر بدون تأييد شعبي لان 60% من الأمريكيين يعارضون ذلك و 12% فقط يؤيدونه. حتى بين الجمهوريين: 38% من الجمهوريين يعارضونه و 35% غير متأكدين و 27% فقط يؤيدون ذلك. إن حزب ترامب منقسم بالفعل بشأن هذه الحرب وقد أشرت الى ذلك قبل بدء الحرب. ايضًا انتقدها كبار المنظرين الامريكيين مثل تاكر كارلسون وجو روغان. وإذا أرسل ترامب قوات أمريكية، فسوف تشتد الانتقادات، وهذه هي المشكلة الرئيسية. ثانياً: الظروف غير مناسبة، تقع مدينة أصفهان في وسط إيران، وإنزال الجنود الأمريكيين في عمق إيران يشكل خطراً كبيراً، وينطبق الأمر نفسه على جزيرة خارك والساحل. لم تجرؤ السفن الحربية الأمريكية على دخول الخليج العربي، فكيف ستنزل جنود مشاة البحرية الأمريكية؟ يقول المنطق: إن هذه الحرب ستظل جوية لبعض الوقت، ستواصل الولايات المتحدة وإسرائيل القضاء على القدرات الإيرانية. ثم إذا كانوا واثقين وحان الوقت لذلك، فقد تدخل القوات البرية في المشهد. لاتزال الضربات الامريكية مستمرة وانجزوا الكثير من المهام واسقطوا الكثير من الاهداف. ومع ذلك، لا يزال النظام قائماً، قدمت تولسي غابارد، رئيسة الاستخبارات الأمريكية، إحاطة للكونغرس الأمريكي أمس وتقول إن النظام الإيراني قد تدهور ولكنه لا يزال قائماً. ولهذا السبب يفكر ترامب في عمليات نشر اضافية، وربما حتى عمليات برية. تكمن المشكلة في أن عمليات النشر المطولة هذه تؤدي إلى عواقب وخيمة وغير متوقعة. اقرب الامثلة: حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد." إنها أكبر حاملة طائرات في العالم الى هذا الأسبوع، كانت السفينة منتشرة في البحر الأحمر، لكنها الآن تعود إلى ميناء في اليونان. هل تعرفون لماذا؟ بسبب حريق في غرفة الغسيل حيث اندلع حريق الأسبوع الماضي في منطقة غسيل الملابس بالسفينة. استغرق الأمر 30 ساعة للسيطرة على الحريق، فقد 600 بحار أسرّتهم. بعضهم نام على الأرض والبعض على الطاولات. لذلك اضطرت البحرية الأمريكية استدعاء حاملة الطائرات إلى الميناء في اليونان. "لازلت اشك في هذه الرواية" التوقيت مهم والحريق مريب. إن إيران تقاتل على أراضيها، لكن الولايات المتحدة تغامر من على بعد آلاف الكيلومترات. ما أنجزوه حتى الآن جيد لكن الحروب البعيدة لها دائماً عواقب، وخيمة سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة.

الرويـتـعي MBS 🐪

65,963 Aufrufe • vor 5 Monaten

أثارت اتفاقية الدفاع الثلاثية بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية عاصفة من النقاشات داخل إسرائيل. وكان يوني بن مناحيم المحلل الإسرائيلي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط من بين الذين تناولوها بالتحليل وقد اعتبرها تحولًا جوهريًا في موازين القوى في الشرق الأوسط وطرح سؤالًا مركزيًا دار حوله حديثه كله وهو: لماذا ظلت مصر الدولة العربية صاحبة أكبر جيش خارج هذا الحلف الجديد؟ وذكّر بأن أحد بنود الاتفاق ينص على أن أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعًا. كما أشار إلى أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ذهب إلى حد تشبيه هذه الآلية بمبدأ المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي. وهو قياس يعكس رغبة الرياض وأنقرة وإسلام آباد في بناء آلية ردع إقليمية لا تعتمد بالكامل على الولايات المتحدة بل تسعى إلى تخفيف الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية. ثم تناول وضع مصر بمزيد من التفصيل فذكر أنها كانت شريكة في آلية تنسيق مع الدول الثلاث وأجرت معها نقاشات حول الأمن الإقليمي. إلا أنها ما إن تحول هذا التنسيق إلى حلف دفاعي ملزم حتى انسحبت من المعادلة. ويقول إن سبب هذا الانسحاب غير واضح تمامًا ويورد قراءتين متقابلتين. فمن جهة يذكّر بتصريحات الوزير التركي هاكان فيدان هذا الأسبوع التي أكد فيها أن مصر قد تنضم مستقبلًا بعد حل قضايا تقنية عالقة. ومن جهة أخرى يحيل إلى تقديرات تستند إلى مصادر سعودية وتقول إن السعودية نفسها هي التي تحفظت في المرحلة الراهنة على ضم مصر بسبب خيبة أملها من أدائها في الساحة الإقليمية. ويضيف أن لدى القاهرة أيضًا ما يبرر عدم التعجل إذ إن الالتزام بحلف دفاعي متبادل قد يلزمها بدخول حرب لا تتصل مباشرة بمصالحها الحيوية. ولا سيما أنها مثقلة بأعباء داخلية وخارجية تبدأ من ليبيا والسودان وغزة والبحر الأحمر ولا تنتهي عند ملف مياه النيل. ثم ينتقل إلى البعد الاستراتيجي الأعمق فيقول إن مصر تحرص على الحفاظ على دورها وسيطًا في المنطقة. وإن انضمامها إلى محور يضم السعودية وتركيا وباكستان قد يضعف قدرتها على التواصل مع إيران والولايات المتحدة وأطراف أخرى. ويرى أن الأمر لا يتعلق بمجرد خبر عن حلف عسكري جديد بل يعكس إعادة توزيع أوسع لمراكز القوة في المنطقة. فبعد أن كانت مصر لعقود محور النظام العربي باتت السعودية اليوم تبني شراكة أمنية مع تركيا وباكستان. كما تسعى تركيا إلى توسيع نطاق هذا الحلف. وعلى الرغم من أن الباب أمام مصر لم يُغلق بعد فإن الرسالة واضحة في تقديره. فالقوة في العالم العربي لم تعد تمر حصرًا عبر القاهرة بل أصبحت مراكزها تتوزع اليوم بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد. أما المسألة الحقيقية المطروحة على المدى القريب فهي تحديد الطرف الذي سيسهم في رسم النظام الأمني الجديد في الشرق الأوسط *** الخلاصة من المهم جدا متابعة ما يجري من تحليلات داخل الكيان لحظة بلحظة

Faouzi Badaoui

31,228 Aufrufe • vor 20 Tagen

حليفانا في مجلس الشيوخ الأميركي اللذان عملا معنا على إلغاء قانون قيصر، والذين استقبلناهما في دمشق وسهّلنا لهما لقائهما بمواطنين سوريين من مختلف الطوائف، واللذين كرّمناهما الأسبوع الماضي في واشنطن عرفاناً بفضلهما السناتورة جين شاهين والنائب البارز جو ويلسون يوجّهان رسالة مصوّرة للشعب السوري بمناسبة إقرار الكونغرس لإلغاء قانون قيصر: وإليكم ترجمتها: السيناتورة جين شاهين: نخاطبكم اليوم في لحظة تغيير حقيقي وفرصة تاريخية لا تحدث سوى مرة كلّ جيل لسورية ولدور الولايات المتحدة في المنطقة. جو ويلسون: أنا عضو الكونغرس جو ويلسون من ولاية كارولاينا الجنوبية. جين شاهين وأنا السيناتورة جين شاهين من ولاية نيوهامبشير. نحن من حزبين مختلفين، لكننا عملنا معاً عبر الخطوط الحزبية بروحٍ ثنائية لدعم الأمن القومي الأمريكي والاستقرار في الشرق الأوسط. جين شاهين: لقد،أقرّ الكونغرس هذا الأسبوع مشروع موازنة وزارة الدفاع، والذي يتضمن خطوة مهمة إلى الأمام: إلغاء عقوبات «قانون قيصر». جو ويلسون لقد صُمِّمت هذه العقوبات لعزل ديكتاتورية الأسد السابقة ومعاقبة المسؤولين عن جرائم القتل الجماعي. وكانت رسالة واضحة إلى أن الولايات المتحدة لن تموّل التوحّش. جين شاهين لكنها أضحت بعد سقوط الأسد قيوداً شديدة تجعل إعادة إعمار سورية أمراً شبه مستحيل. لا سيما وأن النمو الاقتصادي سيكون أمراً بالغ الأهمية لتعزيز الاستقرار في سورية والمنطقة، والمساعدة على مكافحة الإرهاب. وقد رأيت ذلك مع عضو الكونغرس جو ويلسون بأعيننا عندما زرنا دمشق في شهر آب. جو ويلسون لقد التقينا بمسؤولين حكوميين، ومواطنين، وأئمّة من مختلف الأديان، وشهدنا إصلاحات تُجرى في سورية تحت قيادة الرئيس الشرع، لكننا رأينا أيضاً كيف أن العقوبات القديمة تعيق التقدم السوري نحو بناء مستقبل آمن ومزدهر. جين شاهين: ولهذا السبب فقد قدنا جهداً ثنائياً من الحزبين، بالتعاون مع شركاء آخرين مثل السفير توم براك، لإنجاز هذا الأمر بالطريقة الصحيحة. وإن إنجاز ذلك بشكل صحيح لمن مصلحة الشعب الأمريكي، وذلك من خلال حرمان تنظيم داعش من ملاذ آمن، وتعزيز الاستقرار في منطقة غير مستقرة، ومنع إيران وروسيا من ترسيخ موطئ قدم لهما في الشرق الأوسط. لقد صار هناك الآن مسار للاستثمار المسؤول في سورية، يدعم إعادة الإعمار والخدمات وتوفير فرص العمل، دون منح شيك على بياض للجهات السيئة. جو ويلسون وبالنسبة للمستثمرين والشركات الأمريكية، فإن هذه فرصة للمنافسة، ووضع المعايير، والقيادة بشفافية. جين شاهين ولا تزال أدوات المحاسبة قائمة ومطروحة. ستظل الولايات المتحدة منخرطة ونشطة لضمان استمرار التقدم نحو سورية مستقرة،، ومزدهرة، ومحتضنة للجميع. جو ويلسون: لقد كان هذا جهداً جماعياً وجهداً ثنائياً من الحزبين لتعزيز الأمن القومي الأمريكي، ولصالح المواطنين السوريين. جين شاهين وسنواصل دعم بناء مستقبل أكثر سلاماً وازدهاراً للشعب السوري وللمنطقة. ### محمد علاء غانم

Mohammed Alaa Ghanem محمد علاء غانم

17,319 Aufrufe • vor 8 Monaten

🔴 فخ "مخالفة كهرباء" في مطار دمشق: كيف تحولك مخالفة كهرباء بـ 130 دولاراً إلى "جنائي مكلبش"؟ #زمان_الوصل أوقفت سلطات مطار دمشق الخميس الماضي مغترباً سورياً يحمل الجواز النرويجي فور وصوله، بسبب حكم غيابي بمخالفة كهرباء تبلغ قيمتها نحو 130 دولاراً أمريكياً. ورفضت إدارة المطار تسلّم القيمة المالية للمخالفة فوراً أو حجز الجواز كضمانة، وساقته مكبلاً بالكلبشات إلى زنزانة نظارة المحكمة التي تضم عشرات الموقوفين بقضايا جنائية ومخدرات، نتيجة انتهاء الدوام الرسمي للقاضي قبل النظر في ملفه. تعود خلفية القضية إلى العام الماضي، عندما زار المغترب سوريا للمرة الأولى بعد سقوط النظام البائد. وخلال وجوده في منزل شقيقته، طلب موظفون من شركة الكهرباء وثيقة شخصية للتحقق من ملكية العقار لعدم وجود عداد، فسلمهم جوازه النرويجي وإخراج قيده، لتقوم الشركة بتسجيل المخالفة باسمه مباشرة دون إبلاغه بها، وغادر البلاد حينها بشكل طبيعي. وتكشف الحادثة عن غياب آليات التبليغ القانوني للمغتربين، وانعدام قنوات الدفع الإلكتروني أو التسوية في المنافذ الحدودية، مما يحول المخالفات المدنية البسيطة إلى قضايا جنائية تستوجب التوقيف الفوري بـ "الكلبشات". وتشكل هذه الإجراءات البيروقراطية عائقاً مباشراً أمام حركة عودة المغتربين أو استقطاب الاستثمارات، بسبب اعتماد التوقيف كخطوة أولى في التعامل مع القضايا المالية القابلة للتسوية. وأنقذت وساطة محلية المغترب من قضاء عطلة نهاية الأسبوع داخل الزنزانة عبر تسهيل دفع المبلغ بعد ساعات من الاحتجاز، فيما وجه نصيحة للمغتربين بضرورة إجراء عملية تدقيق أمني وقانوني ("تفييش") شاملة على أسمائهم قبل التوجه إلى المطارات السورية لتجنب التوقيف المفاجئ.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

54,767 Aufrufe • vor 3 Monaten

“L’Algérie a baissé sa culotte” الجزائر تنحني أمام أنظمة الساحل: انفتاح مفاجئ على حكومات مالي و النيجر و بوركينا فاسو رغم اعتبارها “انقلابية” في تحول لافت في سياستها الإقليمية، وعلى خلفية التصريحات الأخيرة لكل من رئيس أركان الجيش الجزائري، الجنرال سعيد شنقريحة، ووزير الخارجية الجزائري، تُبدي الجزائر استعداداً واضحاً للتقارب مع أنظمة الحكم العسكرية في كل من مالي و النيجر و بوركينا فاسو، رغم أنها لطالما وصفت هذه الأنظمة بـ”الانقلابية” و غير الشرعية، و نددت بتبعيتها "عبيد" لقوات “فاغنر” الروسية. هذا الانفتاح المفاجئ يطرح تساؤلات جدية حول مدى استقلالية القرار الجزائري في منطقة الساحل، التي تشهد تحولات أمنية و جيوسياسية متسارعة، كما يدفع إلى إعادة تقييم المواقف المعلنة من قبل الجزائر بشأن الشرعية الدستورية و رفض التدخلات الأجنبية. فهل جاء هذا التحول نتيجة ضغوط أمريكية، تندرج ضمن اتفاقيات وقعتها الجزائر مع كبريات شركات النفط الأمريكية، تتيح لها تنفيذ استثمارات واسعة مقابل ضمان الأمن و الاستقرار في دول الساحل، و تخلي الجزائر عن دعم الحركات الانفصالية و الجماعات الإرهابية المسلحة؟ و هل تخشى الجزائر من فشل مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–الجزائر، الذي تبدو في أمسّ الحاجة إليه أكثر من حاجة أوروبا إلى الغاز النيجيري؟ وهل يقلقها تصاعد النفوذ الإماراتي، خاصة في ظل زيارة وزير الدولة في الخارجية الإماراتية لدول الساحل، والتقارب المتزايد بين هذه الدول و المشير خليفة حفتر، كما عكسته زيارة صدام حفتر إلى مالي؟ و هل باتت الجزائر تعترف فعلاً بالنفوذ القوي للمغرب في المنطقة؟ أسئلة باتت تُطرح بإلحاح في ظل تغير بوصلة التحالفات داخل المنطقة، و إعادة رسم خرائط النفوذ بين القوى الكبرى و الفاعلين الإقليميين في الساحل الإفريقي.

هشام السنوسي

13,362 Aufrufe • vor 1 Jahr

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 Aufrufe • vor 2 Jahren

🚨🎥 هنا المقابلة الصحفية للمدرب الرائع ماتياس يايسله بعد أول فوز له في البريميرليغ. 🔥 ـــــ المذيع:" البداية الجيدة أصبحت الآن بداية رائعة. هل تجلس هنا وأنت سعيد جدًا بما رأيته من لاعبيك اليوم؟" 🗣 ماتياس يايسله:"نعم، أمر لا يُصدق. أنا فخور جدًا. نحن فخورون جدًا كنادٍ وكجهاز فني، لرؤية فريق داخل الملعب ينفذ خطة المباراة بالفعل بمستوى عالٍ، وكذلك لرؤية اللاعبين ملتزمين تمامًا بما نقوم به. هذه بداية جيدة. فخورون جدًا، جدًا. لذلك هي أيضًا لحظة للاستمتاع." ـــــ المذيع:"من ناحية الأداء، ومن حيث فهم خطة المباراة، هل شعرت أن هذا كان بمثابة خطوة كبيرة إلى الأمام مقارنة حتى بما قدمتموه الأسبوع الماضي؟" 🗣 ماتياس يايسله:"نعم، لقد قدمنا أداءً جيدًا أيضًا الأسبوع الماضي. ولذلك كانت هذه خطوة أخرى في الاتجاه الصحيح، أمام منافس قوي أجرى تعاقدات ضخمة خلال فترة الانتقالات الحالية. كنا ندرك ذلك، لكن الطريقة التي تعاملنا بها مع هذا التحدي كانت مذهلة." ـــــ المذيع:"ويبدو أنكم خضتم أسبوعًا شاقًا من العمل في التدريبات، لأنكم جربتم التحرك الذي جاء منه الهدف الأول بعد 40 ثانية فقط من بداية المباراة، وكدتم تسجلون، ثم نجح الأمر بالفعل مع إيلانغا الذي افتتح التسجيل. أخبرنا، خلال تحضيراتكم، ماذا رأيتم من حيث المساحات التي يمكن استغلالها، وكم عملتم على هذا الأمر؟" 🗣 ماتياس يايسله:"الأمر دائمًا نفسه. كمدرب، تحاول التأكيد على الأماكن التي يمكنك من خلالها الضغط على المنافس وإزعاجه، تبحث عن المساحات والثغرات، وتحللها. وهذا ما... ما كان مهمًا اليوم. لكن بشكل عام، نعم، نحاول الحفاظ على مبادئنا داخل الملعب بغض النظر عن المنافس. اليوم حدث ذلك مرتين أو ثلاث مرات، ونحن سعداء برؤية ذلك." ـــــ المذيع:"هل تفاجأت بأي شكل من الأشكال بمدى سرعة انسجام هذا الفريق؟ أعني، لا يبدو وكأنكم خضتم ثلاثة أسابيع فقط من فترة الإعداد للموسم. لا يبدو كأنه فريق جديد." 🗣 ماتياس يايسله:"نعم، هو أيضًا ليس فريقًا جديدًا بالكامل، والحمض النووي لنيوكاسل يونايتد يتناسب بشكل جيد مع أسلوب اللعب الذي أحب أن أراه. لذلك، رأينا بالفعل بعض أوجه التشابه في الماضي. والآن استغللنا الوقت بأفضل وأكفأ طريقة ممكنة، وأنا فخور مرة أخرى برؤية ذلك يتحقق بالفعل."

الدوري الإنجليزي™

157,602 Aufrufe • vor 5 Tagen

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 Aufrufe • vor 8 Monaten