Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الاحتلال الإسرائيلي يعترف بصحة صورة متداولة تُظهر أسيرًا فلسطينيًا من غزة في ظروف قاسية.. فهل تصبح هذه الصورة مجرد خبر عابر؟ أم بداية لمساءلة حقيقية؟ #الجزيرة_أخبار

46,560 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في الوقت الذي يروّج فيه الإعلام المصري سردية "التصعيد المحتمل" بين مصر وإسرائيل ، تبقى الحقائق الاقتصادية أكثر وضوحًا من الشعارات؛ فإسرائيل لا تزال تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مصر كبوابة رئيسية لتصدير غازها الطبيعي إلى الأسواق العالمية. إسرائيل لا تملك حتى الآن أي منشآت لتسييل الغاز على أراضيها، مما يجعلها غير قادرة على تصدير الغاز إلى أوروبا أو آسيا بصورة مباشرة. ولهذا، تعتمد على مصر التي تمتلك محطّتَي تسييل عملاقتين في إدكو ودمياط، لتقوم بتحويل الغاز القادم من إسرائيل إلى غاز مسال يُعاد تصديره إلى الأسواق العالمية. وبالتالي، فإن مصر تمتلك ورقة ضغط اقتصادية استراتيجية، تخوّلها — من الناحية النظرية — خنق صادرات الغاز الإسرائيلية إن أرادت. لكن المفارقة أن الحكومة المصرية لم تستخدم هذه الورقة السيادية لوقف الإبادة في غزة، بل على العكس، مضت في تعزيز التعاون مع العدو، وأبرمت صفقة جديدة لتوسيع واردات الغاز الإسرائيلي.. فهل ما يُطرح من حديث عن "تصعيد" مجرد محاولة لامتصاص الغضب الشعبي تجاه العدوان على غزة؟ أم هو غطاء سياسي لعقد المزيد من الاتفاقات في الخفاء دون محاسبة شعبية؟ وما دلالة استمرار الحكومة المصرية في دعم الاقتصاد الإسرائيلي، في وقت تُرتكب فيه مجازر يومية بحق أهلنا في غزة والضفة واليمن وسوريا ولبنان؟ شاهذ هذا المقطع من حوار قناة الشرق وشاركني رأيك. قناة الشرق

Mourad Aly د. مراد علي

19,215 просмотров • 11 месяцев назад

من علوي "كافر زنديق خارج عن الإسلام" كما تصفه، خذها مني… وبلا تقية… وشكلك من غزة. العلوي الكافر كما تسميه، هو من ساندك يوم تخلى عنك القريب قبل البعيد، هو من وقف مع فلسطين حين نامت أمة المليارين، ووقّعت مع عدوك اتفاقيات الذل، وصارت تمشي في طوابير التطبيع كالأيتام على موائد اللئام. العلوي الكافر الزنديق الخارج عن الإسلام، هو من أرسل السلاح والرجال يوم كانت دماء أطفالكم مجرد خبر عابر في نشرات الأخبار، هو من دعمك سياسيًا حين كانت قضيتك عارًا يُخجل البعض من ذكرها. العلوي الذي خسر بلاده ولم يركع، قال: لن أتخلى عن فلسطين، ولو سقطت الشام. بينما جاء بعض من "إخوتك" يقاتل في الشام من كان بالأمس يسنده ويطعمه ويُسلّحه و يقول : طريق القدس يمر من دمشق. اليوم… العلوي الكافر الزنديق الخارج عن الإسلام لم يعد يحكم. عاد الحكم لكم. فماذا ستفعلون؟ هل ستقيمون دولة العدل أم دويلة التكفير؟ هل ستنتصرون لفلسطين أم تذبحون حلفاءها بسيوف الفتنة؟ نتمنى لكم حظًا سعيدًا… لكننا لن نعتذر عن وقوفنا مع فلسطين، حتى لو كفرتمونا ألف مرة.

Samer Mhalla

57,775 просмотров • 1 год назад

رجالُ الأنفاق.. لُغز غزة الذي عجزَ عنه الطغاة ! من عتمة الأرض وتحت ركام مخيم الشاطئ، صُنعت أساطير لا يستوعبها عقل بشر. هذه الصورة تختصر حكاية الأسد الهصور، الشهيد القائد البطل: أحمد الغماري "أبو يامن".. رجلٌ لم يعرف التراجع يوماً. مع بداية المعركة البرية الشرسة، أذاق العدو الويلات وفجر مع إخوانه أكثر من 4 دبابات حصينة. ثم نزلت فوق رأسه أطنان المتفجرات، واحتُجز في الأنفاق المتقدمة شمال قطاع غزة لأكثر من 50 يوماً كاملة تحت الحصار والقصف المستمر! هل استسلم؟ هل تراجع؟ بل خرج كالمارد هو ورفاقه من فوهة النفق، من قلب تجمع آليات ودبابات العدو، حاملاً روحه على كفه لتنفيذ عملية إغارة وخطف بطولية كانت لتهز أركان جيش الاحتلال، لولا قدر الله الغالب بأن ينسحب بعد خلو الأرض من جنودهم الجبناء الذين يتحصنون داخل حديدهم! من هنا بدأت الحكاية.. وهناك كانت النهاية المذلة للعدو! ما ترونه اليوم في مشاهد كتائب القسام من دعسٍ على رؤوس جنود الاحتلال، وتفجير آلياتهم من مسافة صفر في كل أزقة القطاع، ما هو إلا امتداد لثبات "أبو يامن" وإخوانه الذين حفروا طريق النصر بأظافرهم ودماءهم.

أحمد حمدان

26,103 просмотров • 2 месяцев назад

على مدار 18 ساعة متواصلة.... هذه كانت، أعجب تظاهرة دعم لـ فلسطين على الإطلاق !!!! حيث احتشد البريطانيون أمام البرلمان في لندن، لقراءة أسماء 15,613 طفلًا فلسطينيًا استُشهدوا في #غزة واستغرقت التلاوة أكثر من 18 ساعة متواصلة وسط دموع الحاضرين، في مشهد مؤثر هزَّ القلوب والوجدان 🛑 رجاء خاص أعزائي أفراد الأمن المصري، من جيش وشرطة اسمحوا للمصريين الذين يبكون إخوانهم، مَن يُقتلون ويبادون أمام أعينهم، منذ أكثر من عام ونصف، أن يدعموهم بمسيرات وفاعليات مسيرات دعم حقيقية، وليست مفتعلة ومزيفة، بقُطعان من المرتزقة والمعاتيه، الذين يرقصون على الدماء.. أرجوكم، اتركوهم يعبرون عن حزنهم، عن تعاطفهم، يثبتون للعالم أنهم أحياء 😢 بات البعض يعتقد بأن الشعب المصري تحول إلى حالة أشبه بـ الزومبي أو الجمادات والأموات ■ لِمَ كُل هذا الرعب من مجرد كلمة يعبر بها المصري عن مشاعره؟! ■ لماذا لم تتركوا أحد منا يتنفس منذ بداية الحرب وإلى الآن؟!! سيكتب التاريخ عن تلك الفترة، أن #مصر كانت تحت حكم أحقر وأحط وأخس وأنذل سلطة على الإطلاق، وأنكم أسوأ من جند فرعون ولسوف تُحاسبون .. ☆ (فضلا... دعمك لمنشورات الصفحة بالتعليق والتفاعل، يضمن وصولها للمتابعين )

شيرين عرفة

33,077 просмотров • 1 год назад

🔴 كانت الصورة شديدة الوضوح انطلاقا من اليوم التالي للسابع من أكتوبر المشؤوم عام 2023، صورة الوبال القادم على غزة وأهلها وعلى كل القضية الفلسطينية، فلماذا انتظرت حماس ثلاث سنوات لتقول (إنها تتنازل الآن من أجل حقن دماء الشعب الفلسطيني): ما قبل التنازل المزعوم ألم تكن الدماء دماء والأرواح أرواحا؟! أم أن الممول والراعي الإيراني المجرم لم يعد كما كان بعد قطاف رأسه؟! ألا تمارس #حماس اليوم تضليلها وكذبها المعتادين عند حديثها عن التنازل وكأن لديها شيء تتنازل عنه؟! أليس 70% من قطاع غزة تحت الاحتلال المباشر؟! أليس ما تبقى معزول تحت رحمة فتات المساعدات الإنسانية الدولية؟! ألم يقتل ويصاب 250 ألف فلسطيني منهم عشرات الآلاف بإعاقات مستديمة؟! ألم يتيتم عشرات آلاف الأطفال وتترمل عشرات آلاف النساء؟! ألم يتهجر 250 ألف فلسطيني خارج قطاع غزة؟! ألم يسوى 80% من قطاع غزة بالأرض؟! ألم تفرج حماس عن كل الأسرى الإسرائيليين الأحياء منهم والأموات وحتى حيواناتهم الأليفة؟! ألا يزال آلاف الفلسطينيين يقبعون في زنازين الاحتلال؟! ألم يخسر الشعب الفلسطيني في غزة خيرة أساتذته ومهندسيه وأطبائه وعلمائه وخيرة أبنائه ككل؟! أيها السادة حماس -ومعها راعيها المجرم الإيراني- هي من خذلت الشعب الفلسطيني عندما لم تتدارك فداحة ما أقدمت عليه، وتاجرت بدمائه ومعاناته وآلامه وما تزال، حماس كانت شريكا للاحتلال في مخططاته وبرامجه التنفيذية وما تزال. حماس أداة انقلاب وانقسام وتفتيت وعبث تجيد اللعب بالعاطفة الدينية والدين منها براء. ⛔️ منقول عن منكوب فلسطيني

أنور مالك

27,783 просмотров • 26 дней назад