Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الأخذ والعطاء هما سِر الإستمرارية في العلاقات، وهما يَنُبعان مِن المَحبّة وليس مِن المسؤولية! بمعنى: أنت تُعطي لأنك تُحِب؛لا لأنك مُلزَم أو مُضطّر..وأنت تأخُذ ليسَ لأنّك أعطيت مُسبقاً؛بل لأنَّ الطرف الآخر يُدرك أنك تَستَحِق ذلك..هيَ مسألة إدراك وتوازُن. The Sacrifice 1986

71,870 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 4

Фото профиля الصبر الجميل
الصبر الجميل1 год назад

العطاء والأخذ هما جوهر العلاقات، فعندما ينبع كل منهما من المحبة يصبحان أساسا لاستمرارية تفيض توازنا وادراكا.

Фото профиля HUDI
HUDI1 год назад

You don’t need more disconnected tools. You need a brain for your data. One that sees connections where you see chaos. One that thinks faster than you can. Imagine what your business could do with a data brain.

Фото профиля 𓈖𓅂𓅱𓅂𓃭 𓄿𓃭𓏭
𓈖𓅂𓅱𓅂𓃭 𓄿𓃭𓏭1 год назад

Balance

Фото профиля Yusra🦋🇸🇾
Yusra🦋🇸🇾1 год назад

يا إمي ع النكد🤦🏻‍♀️

Похожие видео

هذا المقطع يتحدث عن مفهوم نفسي عميق ومثير للاهتمام يُعرف بـ "تأثير بجماليون" (Pygmalion Effect)، وكيف يمكن لتوقعاتنا أن تُشكل سلوك الآخرين تجاهنا، خاصة في العلاقات العاطفية. توقعاتك هي التي تشكل شريك حياتك «أنت لا تختار الشركاء الخطأ.. أنت تصنعهم». قد يبدو هذا الكلام قاسياً، ولكن هناك تجربة نفسية قاسية تُثبت ذلك: أخبر باحثون مجموعة من المعلمين أن عينة عشوائية من الطلاب كانوا "موهوبين"، رغم أنهم لم يكونوا كذلك في الحقيقة. ولكن لأن المعلمين صدقوا ذلك، فقد عاملوهم بشكل مختلف؛ بمزيد من الصبر، والمودة، والاهتمام. وبنهاية العام، أصبح هؤلاء الطلاب أكثر ذكاءً بالفعل، وحققوا درجات أعلى بكثير في اختبارات الذكاء. يُسمى هذا بـ "تأثير بجماليون". كيف ينطبق هذا على علاقاتك؟ • الخوف من الهجر: أنت لا تتعرض للهجر صدفة؛ بل تبدأ أنت بالانسحاب أولاً لأنك تتوقع أن تُترك، مما يدفع الطرف الآخر للرحيل. • انعدام الثقة: أنت لا تتعرض للكذب دائماً؛ بل تعاملهم كأنهم كاذبون، فيبدأون بإخفاء الأمور عنك (خوفاً من رد فعلك). • خيبة الأمل: أنت لا تُصاب بالخيبة فحسب؛ بل تتوقف عن المحاولة مبكراً، فتموت العلاقة تماماً كما كنت تخشى. أنت لا تكتشف الأنماط نفسها مراراً وتكراراً.. أنت تُفعّل الأنماط نفسها مراراً وتكراراً. لذا، توقف عن البحث عن "العلامات الحمراء" (Red Flags) فيهم، وابدأ بملاحظة "التوقعات" التي تُدربهم عليها.

المُهندس زياد

41,910 просмотров • 6 месяцев назад

العظمة تبدأ حين تُصلح ذاتك بصمت لا تقلل من قيمة سعيك لتغيير نفسك، فكل خطوة تخطوها نحو وعيٍ أعمق، هي نور يضيء طريقك، وإن لم يره أحد. كن على يقين أن تغيير الذات، هو العمل الوحيد الذي يثمر في كل زمان ومكان. أما محاولة تغيير الآخرين فهي كمن ينفخ في الريح، يجهد قلبه ولا يُغيّر شيئًا. الحكمة أن تبدأ بنفسك، لا لأنك الأضعف، بل لأنك الأذكى. فحين تنضج روحك، يصبح تأثيرك في الآخرين أعمق من ألف موعظة. لا تحاول أن تجرّ الآخرين إلى واحتك، بل عش جمالك بصدق، وسيرغبون بالانضمام إليك دون دعوة. الناس يتغيرون حين يرون بديلًا ملهمًا، لا حين يُحاصرون بالتوجيهات. لذا، لا تبالغ في حمل العالم على كتفيك، فيكفيك أن تكون أنت الضوء. غيّر نفسك لا لتُرضي أحدًا، بل لأنك تستحق نسخة أرقى من ذاتك. وكل يوم تنوي فيه التحوّل، يباركك الكون بخطوة نحو الاتزان. تذكّر: أنت المعجزة حين تؤمن أنك قادر على النمو حتى من تحت الرماد.

د. محمد الخالدي

37,262 просмотров • 1 год назад