Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الإخصائية النفسية / ندى الأطرش عبر قناة الخليجية سبب عزوف بعض الشباب عن الزواج سهولة العلاقة مع البنات 👇🏼

633,374 просмотров • 3 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 9

Фото профиля عبدالله بوصقير
عبدالله بوصقير3 лет назад

لا أعتقد أن شبابنا الأصيل فقدو مروئتهم كي يصلوا إلى هذا الحد من الرذيلة الجهرية أو السرية .. ولا البنات العفيفات وصلوا إلى مستوى السلع الرخيصه كي يعرضوا للعامة .. وقد تكون اسباب العزوف عن الزواج هو حجم المتطلبات من الطرفين الذي يحتاج إلى تنازلات فقط ..لذلك نحن في حاجه إلى تعزيز القناعات بما يتلائم مع الواقع

Фото профиля د.هند عبدالعزيز
د.هند عبدالعزيز3 лет назад

هذا سبب من الاسباب لكن وين التكاليف المادية والتضخم وعدم الالتزام بالمسؤوليات والتخويف من الزواج وبث المشاكل الزوجية علناً في كل مكان وغيرها من الاسباب اللي تسد النفس وش صار عليهم؟؟ 🙄

Фото профиля سالم بن فواز الطليحي
سالم بن فواز الطليحي3 лет назад

ماله دخل اكبر سبب وشفته حولي (( عدم وجود وظيفة تقوم بتأسيس بيت صحي - عدم تحمل المسؤولية وحب المظاهر - الغلاء المعيشي وكثرة المتطلبات للكل ))

Фото профиля جندح الكندي🤍‏
جندح الكندي🤍‏3 лет назад

الواحد صار يبغي يتزوج عشان الكائنات ذي الام لمن تبغي شي من البقالة قبل الفطور تجيب التدخل السريع واذا في أمة خير يتكلم

Фото профиля - - AYMAN - -
- - AYMAN - -3 лет назад

والله كل واحد يشوف الناس بعين طبعه .. الحمدلله عني واخوياي الي اعرفهم رجال بمعنى الكلمة واصحاب قيم واخلاق ولا ينزلوا لهذه الدناءة وغير متزوجين .. ليس كل عازف قليل مروءة وأدب

Фото профиля سلمان
سلمان3 лет назад

السبب الرئيسي مو كذا في شباب رافضين الزواج وهم مو في اي علاقة ابدا السبب الرئيسي المعيشة غاليه والتكاليف كثيرة

Фото профиля HAMID Bin HASSAN
HAMID Bin HASSAN3 лет назад

هلْ كلمةُ "رجُل" مدحٌ؟ الرجُل -لُغويًّا وشرعًا واصطلاحيًّا- هوَ الذكرُ البالِغ. لوْ كانَت "رجالٌ" كلمةً تدُلُ علَى صفاتِ محمودةٍ لمَّا غفلَ اللهُ فِي إطلاقِها علَى المثليّين فِي قومِ لوطٍ وعلَى أصحابِ النارِ.. أقتبسُ التالِيَ: {وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ} سماهم الله بـــــ "الرجال" وهم في النار وقال تعالى ايضاً {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} فسمي الله هنا الرجال من الإنس والجن وهم في النار وقال عز وجل {أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء} "وهنا المقصود "الذكور فلماذا سماهم الله الرجال رغم انهم يُفعل بهم؟ لأن كلمة الرجل ليست بالصفات الحميدة او بالخلق الكريم او بالمروءة والشهامة. انتهَى الاقتباسُ. وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ. رِجالًا: أيْ مشيًا علَى أرجلِهم -وليسَ جمعَ كلمةِ "رجُل"-. وعلَى كُلِّ ضامرٍ: علَى كُلِّ ناقةٍ ضامِرٍ. إنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ الجَنَّةِ، فِيما يَبْدُو لِلنَّاسِ وهو مِن أهْلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ النَّارِ، فِيما يَبْدُو لِلنَّاسِ وهو مِن أهْلِ الجَنَّةِ. فسواءً كانَ مِنْ عملِ أهلِ النارِ (كالشركِ والفاحشةِ والظُّلم والتعدّي) أوْ أهلِ الجنّة فهوَ بالنهايةِ "رجُل". فخلاصةُ القولِ لَا أرَى كلمةَ "رجُلٍ" مدحًا حتّى أسلُبَها مِن شخصٍ مذمومِ الخُلقِ. وأرَى أنّها قَد تكونُ إهانةً لجنسِ النساءِ وصْف المرأةِ المُمَيزةِ منْهُنّ. بكلمةِ "رجُل". وحتّى أنّ كلمةَ "مرا" بالدارجَةِ تبدُو كإهانةٍ وإِن قِيلَت مِنَ امرأةٍ لامرأةٍ

Фото профиля لحن الكلام 🎶
لحن الكلام 🎶3 лет назад

سبب العزوف انهم شافوا اشكال تسد النفس ، وصارت صفات الأنثى غير موجودة يعني تحس الحياء انزع منهم الا من رحم الله .. يعني تحس انك تشوف رجال مو انثى يعني لو تقعد في مقهى تلاقي اصوات الشباب مستواها عادي لكن تسمع طاولة البنات صياح وغلبه وازعاج .. تكره القهوة والمكان والطلعه

Фото профиля Mohammed
Mohammed3 лет назад

انا شخصياً الشباب الي اسألهم عن سبب التأخير الغالبية العظمى قالوا اسباب مادية ماسمعت احد قال نفس كلامها ولا اتوقع انه دقيق هذه اوروبا وامريكا وروسيا وكل الدول فيه ملاحدة وشواذ والعلاقات عندهم بريال ومع ذلك يتزوجون ويطلقون اكثر منا

Похожие видео

تصريح جريء! الكاتبة سمر المقرن # سمر_المقرن تختصر أسباب عزوف النساء عن الزواج في سببين: ١. رقي عقل المرأة وانخفاض عقل الرجل. 😏 ٢. تَحَوُّل ((كثير)) من الرجال للميول الأنثوية. 🤔 --- تعليقي الشخصي: السبب الأول أراه عاطفيّاً انحيازيّاً، ولا يمكن الأخذ به، ولا سيما أن أكثر المهتمين بالشكليات وخرافات الأبراج والطاقة والجذب نساء، وأعدادهن في ازدياد، وعلى ارتفاع رواتبهن وقلة مسؤولياتهن يندر أن نجد منهن ذات أملاك، فغاية بعضهن أن تعيش اللحظة وتسعد نفسها فقط غير مبالية بشيء، وهذا ضد كمال الوعي، هذا إلى أن المرأة ما تزال تلميذة الرجل في الإبداع والإدارة والفكر والفتوى والطب والصناعة والتجارة والسياسة، حتى في الطهي والتفصيل، وما من امرأة منحازة للنساء إلا وستكتشف أن أكثر الذين تتابعهم وتتعلم منهم رجال، وما هذا يعيب المرأة، فللمرأة أدوار يعجز عنها جبابرة القداميس. السبب الثاني أرى فيه إساءة لرجال مجتمعنا، ولفظ ((كثير)) في قولك: «تَحَوُّل ((كثير)) من الرجال للميول الأنثوية» يوحي بأن نسبتهم فوق النصف، وهذا والله بهتان عظيم، فأرجل الشعوب هم رجال وطننا ومجتمعنا، وما كنتُ سأعترض لو قلتِ: «تَحَوُّل ((بعض)) الرجال للميول الأنثوية»، فـ ((بعض)) توحي بأنهم أقلية، وهم كذلك، وفي نظري لا يتجاوزن 2% تظهر عليهم نعومة، ومنهم من يتشبه بالنساء طبعاً وشكلاً، وأؤيدك أن المرأة السوية تزهد في أنصاف الرجال، وتحتقر ضعاف الشخصية، وتفضل العنوسة على الاقتران برجل لا تستطيع الفخر به، ولا يُشعِرها برجولته وأنوثتها. بالمناسبة، لفظ (عانس) في اللغة يُطلَق على المتأخر في الزواج رجلاً كان أو امرأة، ويُطلَق أيضاً في اللغة على الرجل العانس لفظ: صارور، وعلى المرأة العانس: صارورة، والله (عانس) أرحم. 😄 وبقي لي عتب طفيف على أ. سمر؛ إذ كان يجدر بها أيضاً أن تذكر أسباب عزوف الشباب عن الزواج، ولعلّي أُذَكِّرها بأبرز ثلاثة أسباب من وجهة نظري: ١. شعور بعض الشباب أن الزواج مغامرة قد تنتهي بمَغارِم، وقضايا محاكم، ولا سيما أن الشاب يتحمل وحده أعباء الزواج من ديون والتزامات، وقد يخسر كل شيء في غمضة عين، وتظل ديونه وهمومه تطارده. ٢. تَخَوُّف بعض الشباب من سوء الاختيار، وذلك لما يرونه ويسمعونه عن بعض النساء من تمرد وتحرر وقلة احترام للزوج والأسرة. ٣. وجود نساء ماديّات انتقائيات مستفِزّات يُرِدْنَ شرعَ الله في المهر والنفقة لا في القوامة والطاعة، وشرعَ الغرب في الحقوق لا في الواجبات. وآمل من أ. سمر وأمثالها من ذوي الأقلام وأنا معهم أن نُسهِم معاً في توعية المجتمع بأهمية الزواج، وبناء الأسرة، ومعرفة الأدوار الشرعية للزوج والزوجة، فبهذا يَقِلُّ الخِصام، ويَفْشو الوئام، ونعيش في سلام. قدموس

فواز اللعبون 🇸🇦

478,418 просмотров • 1 год назад

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

620,744 просмотров • 1 месяц назад