正在加载视频...

视频加载失败

⭕الأرشيف | أحد عناصر مليشيا “سرايا السلام” التابعة لمقتدى الصدر، المدعو “أبو طبر”. 🔻يتحدث بوضوح عن جرائم وانتهاكات ارتكبتها المليشيا بحق أبناء المكوّن السني في محافظة صلاح الدين. شهادات تتحدث عن التهجير، والقتل، والنهب، والاستيلاء على المنازل والأراضي، ضمن مرحلة دامية عاشها العراق ، حين تحولت المليشيات إلى سلطة...

38,863 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

⚠️لماذا رُفع التجميد عن ميليشيا سرايا السلام الآن⁉️ ومن أعطى الضوء الأخضر لإعادة أخطر أذرع العنف إلى الواجهة؟ مع اتساع رقعة التظاهرات الشعبية في المدن الإيرانية وعجز النظام الإيراني عن احتوائها، لجأ إلى خياره التقليدي: تصدير القمع والاستعانة بالميليشيات الولائية في العراق، وعلى رأسها فصائل من هيئة الحشد الشعبي. وفي هذا السياق، جرى تحريك جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر، بعد تسوية ملف معتقليه لدى الحكومة العراقية، رغم أن العديد منهم مدانون بجرائم جسيمة بحق الشعب العراقي. منذ عام 2004، أسس مقتدى الصدر جيش المهدي وفتح أبوابه لكل الخارجين عن القانون، وضمّ أسماء سيئة الصيت مثل أبو درع من بغداد، وناجي المرياني من البصرة، وعلي شريعة من كربلاء. كما أُنشئت ما سُمّيت بـالمحكمة الشرعية التي فرضت الجزية بالقوة، وصادرت أملاك المسيحيين وأهل السنة والمقيمين الفلسطينيين وكل من هو لا يتبعهم، وطبّقت سياسة الخطف و التعذيب الوحشي و الإعدام وقطع الرؤوس بحق المخالفين بطريقة عشوائية وصلت لحد التطهير العرقي. وبحلول عام 2006، تحوّل جيش المهدي إلى قوة عسكرية واقتصادية دموية، استغلت الفوضى لتنفيذ تصفيات جماعية، وأنشأت سجونًا سرّية ومراكز تعذيب، حيث كان الخيار الوحيد للضحايا: (الدفع أو التصفية). جرائم جيش المهدي لا تُحصى ولا تكفيها صفحات!! اليوم، يُطلق سراح مدانيه، وبالتوازي يرفع مقتدى الصدر التجميد عن أخطر تشكيلات سرايا السلام، “جماعة البصرة”. هذه ليست مصادفة، بل مؤشر واضح على أن النظام الإيراني منح الضوء الأخضر لإعادة تفعيل أدوات العنف استعدادًا لمرحلة قمع إقليمي جديدة. السؤال الأخطر: هل يُعاد تدوير الميليشيات لقمع شعوب المنطقة بعد فشل النظام الإيراني في قمع شعبه؟ وإلى متى يبقى هذا العبث الدموي دون مساءلة دولية؟ #العراق_المحتل #الحرية_للشعب_العراقي

عصام الانسي حسابي الاول محظور

17,111 次观看 • 7 个月前

خميس يشن هجوماً على السيد مقتدى الصدر.. الإخواني المنبطح خسيس الخنجر يشنّ هجومًا فجًّا على السيد "مقتدى الصدر وريان الكلداني" بعد رفضهما الصريح لخطاب لويس ساكو ذي الطابع التطبيعي في محاولة مكشوفة لقلب الحقائق وتمرير الخطاب الطائفي المشهور عنده. الخنجر الذي مالك مجموعة "محد يحب العراق بكدي لرعاية الكلاب النابحة" وصف السيد مقتدى و ريان الكلداني و رافضي خطاب ساكو التطبيعي بـ"الصغار" داعيًا إلى ما سمّاه "احترام الكبار" متناسي ان عائلة الصدر عريقة واقفة ضد الظلم و الظالمين والوطنية لا تُقاس بالعمر أو بالموقع لا بالموقف بل ذهب أبعد من ذلك حين اتهمهم بتفسير الخطابات وفق «أهوائهم» متناسيي أن رفض التطبيع مو اهواء بل موقف وطني وأخلاقي وقانوني. بس: من هو "الكبير" فعلًا من يرفض جرّ العراق إلى مسارات مشبوهة تخالف قانون تجريم التطبيع؟ أم من يدافع عن خطاب رمادي يفتح الأبواب الخلفية للكيان الصهيوني تحت عناوين دينية وإنسانية؟ المشكلة الجبيرة أن من يتحدّث اليوم عن الاحترام هو ذاته من صمت طويلًا عن الإهانات والتجاوزات على سيادة العراق من قبل الاتراك ولم ينطق إلا حين تعرض العراق للقصف التركي مع مجموعة "الكلاب الوطنية المعروفة".

علي الشمري

27,815 次观看 • 8 个月前

وثيقة دامغة على خيانة الصدر هذا تسجيل صوتي لمقابلة أجرتها الإذاعة الإيرانية مع رب حزب الدعوة الشيطانية العميل المجرم محمد باقر الصدر بشأن اتصاله باللعين خميني. في هذه المقابلة يقرأ الصدر رسالة أرسلها إلى خميني في أعقاب جريمة التفجير الإرهابي التي نفذها مجرمون فارسيون من حزب الدعوة الشيطانية في الجامعة المستنصرية في #بغداد مطلع نيسان/ أبريل 1980 وأسفرت عن استشهاد عدد من الطلبة، ثم التفجير اللاحق الذي طال موكب مشيّعي ضحايا التفجير الإرهابي الأول، وهي جريمة راح ضحيتها عدد آخر من المدنيين الأبرياء. يؤكد الصدر في هذا التسجيل ولاءه لخميني، ودعمه لمواقفه. وكان المجرم الصدر أعرب بكل صراحة، في وقت سابق، عن ولائه لإيران، والتزامه بما يصل إليه من توجيهات زعيمها خميني، كما أعلن عن سعيه للإطاحة بالحكم الوطني في #العراق. لقد ارتكب الصدر جريمة الخيانة العظمى بحق الوطن، وهي جريمة يعاقب عليها القانون العراقي بالإعدام. كما كان الصدر قد نشر فتوى تفصيلية ضمّنها الإعلان عن ولائه لإيران وزعيمها خميني، ودعا فيها لحشد التأييد لمحاربة الحكم الوطني وإسقاطه، كاشفًا عن مساعيه في هذا الصدد. #عراق_الحاكم_الجعفري

مصطفى كامل

50,632 次观看 • 1 年前