Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

516,310 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

3 Kommentare

Profilbild von د. محمد عبد اللطيف
د. محمد عبد اللطيفvor 2 Jahren

أهل #غزة ورجال #المقاومة في مرتبة عالية - يعرفها طلابُ الشرف - وينكرها طلابُ الْعَلَف

Profilbild von Ahmed⭕️🔻
Ahmed⭕️🔻vor 2 Jahren

مائة الف قذيفة القيت على غزة خلال الشهرين الماضين .. ما يعادل سبعة اضعاف ما القيت على المدن الالمانية خلال الحرب العالمية الثانية .. مع الفرق ان مساحة المانيا تساوي الف ضعف مساحة غزة #غزة_تحت_القصف #غزة_الآن #Gaza #غزة_تُباد #إسرائيل_إرهابية #حرب_غزة #الارض_المحروقه

Profilbild von النوار
النوارvor 2 Jahren

"لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك"، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"  لذلك أقول لله لاتخذلوا انفسكم فهم والله لايضرهم من خذلهم ولا من خالفهم!

Ähnliche Videos

مقطع صادم ... واخطر حديث عنصري ناظر الشكرية يطالب بتهجير سكان الكنابي من ولاية الجزيرة وتحدث عن قبائل محددة وهي البرقو والتاما والزغاوة وقال يجب أن يعاملوا كلاجئين أو أجانب وطلب من الحكومة مراجعة الرقم الوطني ووصف سكاني الكنابي بأنهم سكان " ضهر الترع " وليست لهم أحقية في الجزيرة ، كما تعلل بأن مقولة السودان أرض تسع الجميع غير صحيحة ولا تنطبق على ولاية الجزيرة... تصريح ناظر الشكرية ، وهو داعم للحرب ويشارك أبناء قبيلته في المعارك ، كما أنهم قاموا بممارسة سياسة الأرض المحروقة مع سكان الكنابي ، حديث يصب الزيت في النار ويؤكد أن ما حدث في ولاية الجزيرة لم يكن تفلتات عابرة بل سياسة متوافق عليها بين قبيلة الشكرية والفريق البرهان والذي طالما استخدم سياسة فرق تسد في دارفور. فالرجل يتحدث من منطق قوة ويقين وواثق مما يقوله وبالذات طلبه بمراجعة الرقم الوطني حيث شكك في سودانية سكان الكنابي واعتبرهم مجرد غرباء على مشروع الجزيرة الرجل ذكر جزئية صغيرة بنى عليها موقفه ...في المقطع قال " بعد تسلحنا "

Bushra Ali

87,019 Aufrufe • vor 1 Jahr

في عام 2000، تم إسقاط نمرين آسيويين بالمظلات في السافانا الأفريقية، وبدأت غزوة بيولوجية نادرة لم تشهدها القارة منذ قرن. في غضون أسبوعين فقط، جعل هذان النمران كل الحيوانات في المنطقة تشعر بما تعنيه كلمة “الرعب الحقيقي”. بمجرد أن هبط النمران، اندهشا تمامًا. الخراف هنا لم تهرب منهما، بل اقتربت بفضول. أما الطيور التي يُفترض أن تطير، فكانت كلها طويلة الأرجل وتركض على الأرض بسرعة كأنها تشارك في سباق 100 متر. والأغرب من ذلك، أن الأسماك في الماء أنبتت أربع أرجل وخرجت إلى الشاطئ لتستلقي تحت الشمس. بالنسبة لنمرين اعتادا على الجوع ثلاثة أيام مقابل تسع وجبات، كانت هذه الأرض جنة حقيقية. قررا أولاً اصطياد بقرة… أو بالأحرى وحيد قرن يزن 3 أطنان. وحيد القرن المدرع هذا رأى كل أنواع القطط الكبيرة في السافانا، سواء الأسود ذات الرؤوس “المحروقة” أو الفهود المرقطة، وكلها كانت تهرب منه. لكنه لم يرَ نمرًا مخططًا من قبل، فأصيب بالذهول وهرب فورًا، مفضلاً أن يخسر كرامته على أن يخسر حياته. أما النعامة التي كانت تتفرج من بعيد وتمد عنقها، فهذه أول مرة ترى وحيد قرن في مثل هذا الموقف المزري. قبل أن تدرك ما يحدث، وبحسب مبدأ “لا تفوت الفرصة”، انقلب النمران فجأة نحوها واندفعا بسرعة. النعامة لم تشعر بالقلق في البداية، لأن سرعتها تصل إلى 70 كم في الساعة، وحتى الفهود تتخلف عنها. لكنها أخطأت الحساب هذه المرة، لأن النمرين… النمرين كانا سريعين جدًا. الخنزير الوحشي “بينغ بينغ” الذي كان يشاهد المشهد لم يصدق عينيه، فحتى الفهود التي كان يطاردونها عادة كانت تهرب اليوم بسرعة. لكنه اقترب ولاحظ أن هذا ليس فهدًا، بل قطة كبيرة غريبة مليئة بالخطوط. فاستدار وهرب فورًا. لكن أمام القوة المطلقة، لم يستطع النجاة في النهاية. بعد هاتين المواجهتين، أصبح النمران طليقين تمامًا. سواء الحيوانات التي تجري على الأرض، أو الحمير الوحشية ذات اللونين، أو حتى الفرائس التي يخزنها الفهود على الأشجار، لم ينجُ أي شيء من أيديهما. وبما أن هذه المنطقة لا تملك أعداء طبيعيين لهما، أصبح كل السكان الأصليين في السافانا يهربون منهما كأنهما وباء. وأي فريسة يركزان عليها، لن تعيش حتى الغد. حتى التماسيح التي تسيطر على الماء لم يضعاها في حسبانهما، لأن “القط يأكل السمك” أمر طبيعي، فكل سمكة كبيرة كانت أو صغيرة، كانت ملكًا للقطط.

‏﮼الأعرابي القديم .

49,487 Aufrufe • vor 1 Monat

"كنا نقتلهم جوعاً، ثم نلتقط الصور لجثثهم ونقول للعالم: انظروا إلى هؤلاء الهمج كيف يأكلون بعضهم!".. هكذا لخص التاريخ الجريمة الإعلامية الأقذر التي صنعتها أوروبا الاستعمارية لتغطية إبادة الملايين في أفريقيا. 👇 2️⃣ في نهاية القرن الـ١٩، تحولت "دولة الكونغو الحرة" إلى إقطاعية خاصة للملك البلجيكي ليوبولد الثاني. كانت الجريمة تُهندَس برأسمالية متوحشة: سحق القارة ونهب ثرواتها (المطاط والعاج) تحت شعار زائف ومقدس وهو "تمدين الشعوب الهمجية وآكلة لحوم البشر". 3️⃣ لضمان تدفق الأرباح، ابتكر البلجيكيون نظام "رهائن المطاط"؛ حيث كان الجنود يختطفون نساء القرى ليرغموا الرجال على الهرب للغابات لجمع الحصص. النتيجة؟ شلل كامل للزراعة، بور المزارع، وبدء أكبر عملية تجويع قسري وممنهج عرفتها البشرية. 4️⃣ عندما أُحرق الأخضر واليابس ونفقت المواشي، هامَ البشر في الأحراش كالهياكل العظمية. في تلك اللحظة الاستثنائية القاتلة، دُفع السكان إلى ممارسات يائسة للبقاء؛ حيث وثق مؤرخون حالات معزولة لأكل جثث الموتى كخيار أخير للنجاة من فك الجوع المفروض عليهم. 5️⃣ المصلح البريطاني "إدموند دين موريل" عاصر هذه الكارثة وفجرها في كتابه "العار الأحمر في الكونغو". موريل لم يصف الأفارقة بالوحوش، بل وثق بالوثائق كيف أن سياسة الأرض المحروقة وجسع المستعمر هو من حوّل الغابات إلى مسالخ دفعت المعزولين لأكل أي شيء للبقاء. 6️⃣ وفي عام ١٩٠٤، صدم القنصل البريطاني "السير روجر كيسمنت" العالم بتقريره الرسمي؛ حيث وصف كيف أباد الجيش البلجيكي قرى كاملة، وترك آلاف الأطفال والنساء يهيمون بلا ملاذ، مما تسبب في انهيار اجتماعي كامل قاد لحالات التغذية على الموتى من شدة السغب. 7️⃣ الجريمة الأقذر كانت التلفيق الممنهج؛ فجنود الاستعمار كانوا مطالبين بتقديم "يد يمنى مقطوعة" لإثبات كفاءة استخدام الرصاص. وعندما افتُضحت صور الأطفال مبتوري الأطراف دولياً، زعم الإعلام البلجيكي بوقاحة: "القبائل الأفريقية هي من تقطع أيدي أطفالها لتأكل لحومهم!". 8️⃣ الروائي "جوزيف كونراد" الذي عاصر المأساة كقبطان سفينة في نهر الكونغو، قلب الطاولة تماماً في روايته الشهيرة "قلب الظلام" (١٨٩٩)، مؤكداً أن "آكلي اللحوم والوحوش الحقيقيين" هم المستعمرون الأوروبيون البيض الذين يلتهمون أجساد وخيرات القارة بلا شبع. 9️⃣ هندسة التجويع لم تكن بلجيكية فقط؛ ففي تانزانيا (١٩٠٥)، أحرق الاستعمار الألماني حقول الحبوب وسمم الآبار لكسر ثورة "ماجي ماجي". النتيجة كانت إبادة ثلث السكان جوعاً، ودفع المجموعات البشرية لحالات قصوى تخطت حدود العقل البشري فقط من أجل البقاء. 1️⃣0️⃣ لم يكن "آكلي لحوم البشر" سوى كذبة استعمارية صممتها الماكينة الإعلامية الغربية لشرعنة الغزو، بينما الحقيقة التاريخية الثابتة هي أن المنظومة الاستعمارية الأوروبية نفسها كانت أكبر عملية "أكل لحوم بشر جماعية" شهدها الكوكب.

kosovi

58,394 Aufrufe • vor 1 Monat