正在加载视频...

视频加载失败

الارهابي خميس الخنجر وصبيانه الأرهابيين، اعترضوا على نشر القناة الإخبارية لهذا الفيديو ولم يتعرض التقرير لا للجولاني ولا لحكومته الارهابية.. ذيول الجولاني في العراق اشد خطرا من عصاباته في سوريا..

588,549 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

العراق يبني جدارا خرسانيا مع سوريا بارتفاع 3.5 متر وبطول615 كلم أنجز العراق منها حتى الان 400 كلم والعمل مستمر على قدم وساق للانتهاء قريبا الجدار مكهرب بطاقة 25 ألف فولت الاقتراب منه مميت فوريا ومحاط بألغام مزروعة على طول الجدار يتضمن منصات حديثة لطائرات مسيرة تراقب الجدار ل 24 ساعة وتم تكليف 17 الف جندي عراقي بمراقبة الجدار وحماية الحدود مع سوريا يقال ان الجدار كلف 25 مليون دولار ولكن هذا رقم متواضع جدا أمام ضخامة المشروع ودقته الجدير بالذكر ان المشروع تم بتكتم كبير ولم ينتشر الخبر إلا مؤخرا فبعد تطمينات المستشار عزت الشاهبندر لسوريا وزيارات رئيس المخابرات العراقية لدمشق واللقاء باحمد الشرع في الدوحة من قبل رئيس الوزراء العراقي السوداني كان هناك قرار آخر من الدولة العميقة وهو ان سوريا ستكون قاعدة انطلاق للهجوم على الشيعة ويجب بناء حاجز خرساني كالسد الذي يفصل البشر عن قوم يأجوج ومأجوج صعود زعيم جبهة النصرة إلى القصر الرئاسي بدمشق واستقباله استقبال الفاتحين في العواصم الخليجية والعربية والبيت الأبيض وتدريبه ودعمه من قبل تركيا لم يحملها الشيعة محمل اللامبالاة ففي الوقت الذي تحركوا فيه دبلوماسيا كان القرار ببناء جدار خرساني على طول الحدود مع سوريا قد اتخذ تحت هذا الجدار تم دفن المستقبل السياسي ل مشعان الجبوري وأسرته لانه استهان بمخاوف الشيعة وروج علنا للجولاني ودافع عنه وفرح بانتصاره وصعوده ونجاحه وقال انه يمثل التوازن مع ايران الداعمة للشيعة وتحت هذا الجدار تم اتخاذ قرار صارم بدعم الحلبوسي وسحق خميس الخنجر لان الحلبوسي تحلى بالهدوء والتوازن ولم يعبر عن فرح بصعود أحمد الشرع ولم يعتبر صعود زعيم جبهة النصرة إسناداً للسنة في العراق ولم يبسط يد الدعم والصداقة للجولاني على النقيض من تصريحات خميس الخنجر كذلك الشيخ علي الحاتم في الأنبار لم يتحلى بالصمت فقد صرح علنا لوسائل إعلام عربية عن اعجابه وترحيبه بأحمد الشرع واعتبره قصة نجاح تستحق الإشادة وسط هذا اللغط بصمت وبدون ضجيج اعلامي كانت الحاكمية الشيعية تبني جدارا خرسانيا عاليا يفصل العراق عن سوريا ويعزل الأنبار والموصل عن دولة الجولاني ان رمزية الجدار العراقي مع سوريا تعكس مخاوف شيعة العراق حصرا وهو قرار عراقي لا علاقة له بايران المعروف ان طهران تفكر بحدود عراقية مكشوفة مع سوريا للضغط الاستراتيجي في حال فكرت دمشق العداوات على شيعة لبنان ولكن هذا قرار عراقي شيعي مستقل يرى في دمشق الحالية خطرا محتملا على شيعة العراق ولا مفر من بناء جدار لضبط الحدود 100% من جهته أحمد الشرع صرح بأنه مستغرب من موقف العراقيين تجاهه فهو يعتبر نفسه قد تسامح لمساهمة العراقيين في قتال السوريين دفاعا عن بشار الاسد ولم يطالب بتعويضات او الثأر من العراق ينسى أحمد الشرع انه كان سجينا في العراق لمساهمته بالقتال مع صفوف القاعدة وحين خرج تحالف مع زعيم داعش البغدادي لتشكيل تنظيم سوري اسمه جبهة النصرة والتصور السوري الحالي مناقض تماما للتصور العراقي في هذه القضية الحاكمية العراقية اتخذت قرارا ببناء الجدار كموقف استراتيجي لا رجعة فيه تجاه دمشق وتحت هذا الجدار سيدفن المستقبل السياسي لأي سني عراقي يمتدح الجولاني ويتخذه مثالا يحتذى في الإعلام يجري الحديث عن جيش سوري ممزق ولا توجد إمكانيات عسكرية لسوريا ويستخدم العراقيون الضربات الاسرائيلية لسوريا كمثال صارخ لمذلة الجولاني وضعفه وانه يقود سوريا مقسمة بين نفوذ تركي واسرائيلي ولا مستقبل لسوريا تحت حكم الجولاني ولكن خلف هذا الكلام هناك قلق عراقي وتخوف وبناء جدار وقرار سياسي صارم من أي لقاء او تعاون محتمل بين سنة العراق والجولاني بسبب الجغرافيا ويعتبر القادة العراقيون التحول الاميركي نحو استقبال زعيم جبهة النصرة في البيت الأبيض قضية لا يمكن اعتبارها بريئة وهو تحول أميركي تجاه الإسلام السني عموما وتجاه السياسة الاميركية القديمة ضد الارهاب السني ويخشى شيعة العراق ان تكون هناك نوايا اخرى تستهدف الشيعة والامن القومي في العراق

أسعد البصري

18,206 次观看 • 8 个月前

الملياردير الإماراتي خلف الحبتور في زيارة لافتة إلى سوريا "أنتم منا ونحن منكم" الموقف المساند لسوريا الجولاني والدعم العربي الواسع هو موقف سني الأمر الذي جعل الحكم في العراق ينظر إلى خطر مجاور يتأسس على نقيض مذهبي ويجذب العرب والأتراك في معسكر واحد بينما الحاكمية الشيعية في العراق تعتمد سياسة الاحتواء التي انهارت بسبب الاستقطاب للجولاني حتى في داخل العراق الأصوات لا تكتفي بتمجيد الجولاني بل يقدمونه كنموذج نجاح سني مقابل الفشل الشيعي بنظرهم بل الشيخ علي الحاتم قال ان أحمد الشرع رئيس اختاره شعبه وشرعيته من بيعة الشعب له ونحن في ثقافتنا ليس عندنا صناديق اقتراع بل تاريخ المسلمين فيه البيعة للقيادة هذا كلام خطير الحقيقة ومعناه ان الاحتواء الشيعي فشل ان الشيعة يدعمون بالمناصب والمال نخبة سنية تعمل ضدهم ليل نهار بل يقولون للحاكمية الشيعية ليس فضلا منكم إشراك المكونات بالحكم هذا أمر مفروض عليكم من الاميركان لأنكم استلمتم الحكم باحتلال أميركي وليس تحريرا بالسواعد مثل سوريا وهذا كلام أخطر اليوم المحكمة تطلب مثول المتهم خميس الخنجر على خلفية قضية رفعها مصطفى سند تتهم الخنجر استخدام كلمة "غوغاء" وهي مفردة مرحلة من أيام الانتفاضة الشيعية 1991 حيث أطلقها النظام السابق على المنتفضين الشيعة المفوضية العليا للانتخابات والقضاء مؤسسات تعمل بحزم واضح مؤخرا نتيجة تصاعد الأخطار المهددة للحاكمية الشيعية وفشل سياسة الاحتواء في جلب الدعم للعملية السياسية المرحلة القادمة صعبة حقا والخيارات كلها تحتاج شجاعة إبراهيم الصميدعي هاجم سياسة الاحتواء وقال الحاكمية الشيعية استبعدت الاغلبية السنية المؤيدة للحكم الشيعي واستقطبت العدو الأول لها خميس الخنجر وسلمته مفاتيح المكون السني وسلمته الكعكة الاقتصادية ليسثمرها في تقويض حكمهم من خلال القوة الناعمة وقد شهدنا مؤخرا القاب جديدة للخنجر كرجل وطني ورمز سني وحريص على المكون فاعل خير وصاحب أيادي بيضاء والزعيم والقائد والرمز قبل احتواء الشيعة له ودعمه كان طريدا ولم يكن أحد يتجرأ على إطلاق هذه الألقاب عليه بعض القادة الشيعة مقابل المال السريع باعوا الحبل الذي سيشنقون به ووصلوا أحيانا إلى عدم معرفة العدو من الصديق وهذا الأمر خطير ان سياسة الحزم الاخيرة ليست تخبطا بل هي المسار الصحيح للحكم الرشيد السلطة يجب أن تكافيء الذي يدعمها نعم تدعم الحاكمية الشيعية سرا وعلنا والسلطة تعاقب وتبعد الذي يستهدفها هذا هو المنطق الحاكمية الشيعية زمن السوداني خصوصا استبعدت المخلصين المساندين لها وقربت اعداءها إلى درجة جعلت السوداني يصطدم عسكريا مع المجاهدين في المقاومة وينزل بيانات بينما يوزع المليارات من الدولارات على العاملين ليل نهار على اسقاط الحكم الشيعي بل يقولون السوداني آخر رئيس وزراء شيعي اعتقد قادة العراق خلطوا بين السياسة والصفقات وسمحوا للفساد يدخل مناطق حساسة إن سنة العراق ليسوا علويي سوريا أولا ليسوا 9% من السكان ولا مختبئين بجبل وساحل ولم يدخلوا للسلطة من خلال الجيش والدعم الفرنسي السنة في العراق بالحكم منذ العهد الأموي حتى 2003 التغيير في العراق أخطر بكثير وهو مستهدف حاليا لانه حكم شيعي سنة العراق ربما أقلية في العراق لكنهم أغلبية في العالم العربي والاسلام وهذه مشكلة كبيرة التغير العراقي اكثر جذرية وخطورة وعلى القادة الشيعة العودة إلى المنطق وهو دعم الموالين للحاكمية الشيعية من السنة وترك سياسة الاحتواء وكسب الخصوم وليكن الموقف من الجولاني هو المقياس في العراق

أسعد البصري

15,289 次观看 • 11 个月前

روبرت فورد السفير الأمريكي السابق يعترف انه شارك في برنامج لاعادة تأهيل الشرع من شخصية ارهابية الى شخصية بديلة لقيادة سوريا وهذا يدلل على ان الشرع اختيار غربي صهيوني بتقديم قطري تركي.. اي وقع عليه الاختيار منذ عام ٢٠٢٣.. تضمنت شروط اعادة التأهيل.. ابادة الطائفة العلوية كرسالة قوة إلى بقية مكونات الشعب السوري، وهذا واضح من خلال عدم اهتمام المجتمع الدولي بهذه الابادة.. التطبيع مع الكيان والدخول بما يسمى الديانة الإبراهيمية من دون أثارة غضب مشايخ التكفير السلفية والذي كانوا داعمين لخطوات الشرع في سوريا والسعودية وتركيا..، منح الكيان اراض جديدة في سوريا وبعدها تحديد المناطق العازلة بين الكيان وسوريا.. انهاء ملف وجود المقاومة الفلسطينية في سوريا وإزالتها تماما وايضا وضع الخطط لضمان عدم وصول السلاح إلى حزب الله وايضا إلى حماس لتسهيل سيطرة الكيان على كامل فلسطين والجنوب اللبناني مستقبلا.. استقبال ترامب للجولاني لم يكن صدفة انما مخطط له منذ سقوط نظام الاسد.. في مقابل منح الجولاني السيطرة على كامل سوريا باستثناء الأراضي التي سيطرة عليها إسرائيل ليكون الحاكم المستبد الجديد لسوريا الذي يتحكم بكل قرارات الشعب السوري السياسية والاقتصادية والدينية والاجتماعية، لذلك نشاهده يريد اعادة تشكيل الشعب السوري دينيا واجتماعيا وتربويا وفق متغيرات المرحلة.. وكذلك السماح للارهابيين المحليين بحماية سلطته ومغادرة الأرهابيين الاجانب سوريا وهذا الطلب يأتي حتى لا يقال ان امريكا بلد الحريات والغرب بلد التعدديات يدعمون الأرهابيين في سوريا.. سابقا كانت صناعة الرؤساء تحدث بسرية تامة اما اليوم صناعة الرؤساء تحدث من خلال برامج معلنة لاعادة تأهيلهم مثل الجولاني وربما غيره من رؤساء جدد.. اعادة التأهيل هذه مستمرة وفي العراق من يرغب ان يعاد تأهيله حتى يكون الحاكم الأوحد فيه..

عصام حسين

11,010 次观看 • 1 年前

في سوريا بدأت العصا~بات بسرقة الأعمال التجارية للمواطنين السوريين بلا خجل. هذه الفتاة تملك مركز تجميل تعتاش منه هي وأولادها الثلاثة. جاءت عصا~بات الجولاني بكل بساطة، اقتحموا المركز، سرقوا محتوياته، واستولوا على الأموال الموجودة في الدرج، ثم هددوها بضرورة إغلاقه إن لم تُرِد أن يكون حسابها عسيرا. هذه العصا~بات كانت قد عرضت سابقا على الفتاة أن تستمر بعملها مقابل دفع إتاوة بنسبة 30% من أرباح المركز. وعندما رفضت، عادوا إليها بالقوة، دخلوا مركزها، نهبوا كل ما فيه، وحذروها من فتحه مرة أخرى. هذه هي سوريا توماس باراك، النموذج الذي يريد الخنجر وعصا~بته أن نحترم وجوده على حدودنا، يريد ان يدفع العراقي الإتاوة الى هذه الدوريات في المنصور والحارثية والكرادة، وأن نتعامل مع هذه الدوريات كأمر واقع، رغم أنهم لا يحملون من الدولة إلا اعتراف امريكا، ولا من النظام إلا منطق العصابة.. هذه الإتاوات كانت تفرض على التجار في الموصل وفي مناطق اخرى كانت تسيطر عليها هذه الجماعات في العراق، اي انهم يمارسون أعمال شرعية يجيزها لهم مشايخهم.. سوريا امام سنين عصيبة اشد من ايام الحرب الاهلية، حرب ناعمة تلاحق حياتهم وممتلكاتهم ومستقبلهم، والذي يملك شيء من الذكاء عليه مغادرتها فورا وان لا يبقى يعيش على أمل زائف ويثق ان هذه العصا~بة ستوفر له حياة آمنة..

عصام حسين

32,329 次观看 • 6 个月前

🚨 رصــــــــــد في تسجيل جديد للقيادي بميليشيا علي التابعة لحكومة المليشيات الشيعية فضح التيكتوكر ابو عزرائيل حشدهم عدة مرات اولها بالتهديد في النزول للشواريع وتنفيذ جرائم في حال نفذت امريكا قرارها بحل "الحشد الشعبي الشيعي" وانهم سيأكلون الناس في حال طبقوا القرار ثم قام بتهديد اتباع الجولاني في سوريا وقال ان الشيعة مجرد ان يتبولون عليهم سينتهي الجولاني ثم صرح بوجود خلايا شيعية لهم في دول الخليج ولا سيما في الإمارات يعملون على قتل الناشطين وتذويبهم بالمواد الكمياوية واوعز لعناصره بتصفية إمرأة لانها قامت بشتم قادة الميليشيات الشيعية على التيك توك وعاد مرة اخرى وهدد باجتياح سوريا في حال نقض الجولاني الاتفاق بخصوص حماية معابد السيعة وتوعد بسحق السنة السوريين بحال اقدموا على الاضرار بالمعبد كما فضح مقاولتهم عبر تقديم التنازلات للامريكيين واليهو بحجة الحفاظ على مصلحة المستوطنين الشيعة كي لا يتعرضوا للقصف واخيرا تحدث عن تعاون وثيق بينهم وبين الأمريكيين في قاعدة عين الاسد عبر قيام الأمريكيين باستدراج الناشطين السنة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومن ثم إرسال معلوماتهم للحشد من اجل تهديدهم و تصفيتهم كما وضح المليشياوي الحشد الارهابي ان امن دولة الامارات مخترق من قبل المليشيات العراقية وزارة الداخلية العراق برس

العراق برس

503,662 次观看 • 1 年前