Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
الأستاذ الدكتور محمد السيد رئيس قسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة يُثبِت ويقول: الإمام أبو الحسن الأشعري - رحمه الله - كان سلفيًّا.
39,546 görüntüleme • 7 gün önce •via X (Twitter)
15 Yorum

وهذه رسالة لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد السيد الجليند، أسأل الله أن ييسر لها من يقدم لها مزيد من الخدمة والإخراج اللائق بأهميتها، فهي حرية أن تكون نواة لأحد أهم أركان التجديد في فكر الأمة .

قبل سنة وقع في يدي كتاب عن تناقض الصوفية وتم ذكر ان الإمام ابو حسن الأشعري تخلى عن فكره واتجه نحو الطريق السلف الصالح الصحيح لكن تلاميذه رفضوا تخليه وزادوا عليه كما فعلوا مع عبدالقادر الجيلاني والرباعي ونسبوا اليهما كرامات هما بريئان منها

رحم الله الدكتور محمد رشاد سالم فقد درست عنده في جامعة الملك سعود احدى مواد الثقافة الاسلامية عام 1406هـ و حضرت له مناظرات و مداخلات ضد من يتبنون القومية العربية او الشعوبية المحلية ضد الانتماء الإسلامي

رحمه الله ووالدينا وغفر لهم

من يقول انا ابا الحسن سلفي ياأنه يجهل السلفية او يجهل الأشعري رفض البربهاري توبته المزعومة بعلم وقد كان كبير الحنابلة في زمنه

الأشعري كان على مذهب السلف، والأشاعرة المتأخرون خرجوا على مذهب الأشعري ومالوا إلى مذهب المعتزلة" ( د/محمد السيد الجليند) - حقا مايقول د/الجليند بصورة عامة، وإن كان متأخرو الأشعرية اقتربوا من المعتزلة فقط في اعتماد التأويل والإسراف فيه أحيانا، ولكن لم يلتقوا معهم في بقية المقولات المركزية، فما زالت الأشعرية تقول إن الصفات زائدة على الذات، وأن صفات المعاني سبعة، وأن الله يُرَى في الآخرة بدون جهة ولا مقابلة ولا خروج شعاع ولا تجسيم.. وأن الله خالق أفعال العباد، وأن العبد ليس له إلا "الكسب"، وأن الكسب لايثبت فاعلية للعبد بل مجرد اقتران، وأن الاستطاعة متزامنة مع الفعل وليست قبل الفعل، وأن ارتباط الأسباب بالمسببات مجرد اقتران بحكم العادة وليس بحكم قانون الطبيعة. وأن الإيمان هو العقد والكلمة وليس الأفعال، وأن الحسن والقبح شرعي وليس ذاتي...الخ وتؤمن الأشعرية أيضا بالشفاعة في كبائرهم، وأن النبي يخرجهم من النار، وهو مايخالف كتاب الله، ويناقض مبدأ العدل الإلهي والاستحقاق الإنساني عند المعتزلة، كما تؤمن الأشعرية بكرامات الأولياء المزعومة حسب منظومة جوهرة التوحيد للمدعو اللقاني: ( وأثبتن للأوليا كرامة.. ومن نفاها فانبذن كلامه ! ) وتلك المعتقدات مرفوضة عند عقلانية المعتزلة التي قيل إن من بركاتهم أن صبيانهم لايخافون من الجنّ.. - والدكتور الجليند ينتمي إلى زمرة أساتذة الفلسفة والمنطق وعلم الكلام، وهؤلاء القوم في الغالب على درجة من الموضوعية والأكاديمية والحياد، وذلك خلاف المشايخ والفقهاء المؤدلجين الذين يغلب عليهم التحزب والتمذهب والمساجلات والردود.. أنظر مثلا للدكتور علي سامي النشار ( توفي 1980م) في كتابه "نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام" الذي صدر منه 3 أجزاء وحالت وفاته دون إكمال بقية الأجزاء، رغم اعتناق المؤلف للمذهب الأشعرى وادعائه أنه يمثل حقيقة الإسلام إلا أنه تحدث بموضوعية وإنصاف عن المعتزلة ولم ينكر أصالة فكرهم، وقارن ذلك برجل مثل د/محمد سعيد رمضان البوطي المؤدلج والمتحامل بعنف على المذاهب الأخرى كالمعتزلة والسلفية الوهابية.. ويسلك سبيله أيضا المدعو الدكتور عبدالقادر الحسين..!! - لقد جاء أبو الحسن الأشعري بمذهب وسط يهدف إلى التوفيق بين عقلانية المعتزلة وحشوية أهل النقل والظاهر، إذا أخذنا في الحسبان تطور الفكر الأشعري مع الزمن، ولكنه لم يظفر برضا أي من الطرفين وبقي ينظر إليه بعين الريبة والتشكيك، وحتى الفلاسفة لم يرتضوا تلك النزعة التوفيقية (التلفيقية) فهو عند ابن رشد (في فصل المقال) مذهب سفسطائي ومقولاته خطابية أو بيانية وليست برهانية..

جزاكم الله خيرا الناقل والمنقول عنه وكتب أجركم .

يا هذا الا تسمع أن الرجل يقرر ان العقيدة الأشعرية هي عقيدة السلف؟ولم يذكر أن أبا الحسن مر بثلاث مراح لا اثنتين؟ مع أنه في النهاية لم يتخل عن جميع رسوبات العقيدة الكلابية (الأشعرية)؟ ام هذا علمك انت ايضا؟ لا تلبس على الناس يا أخي، فمصادر عقيدة السلف كثيرة فيها الغنية عن اللمع و...

كيف كان سلفيا وكان يقول بخلق القران.

كتاب ذكر فيه المؤلف جزاه الله خيراً عقيدة السلف في القرون المفضلة ومن سار على طريقتهم من العلماء قبل أن تعرف عقيدة الاشاعرة. من قرأه بإنصاف فلن يحيد عنها وهي التي قررها ابن تيمية في كتبه ومن أتى بعده من الأئمة المصلحين الشيخ محمد بن عبدالوهاب ومن بعده من المشايخ والمصلحين.

قولو روح التقود انت و شيخك السلفي ابو الحسن الأشعري الجهمي الكلابي

في آخر امره رجع الى عقيدة اهل الحديث

وكل العلماء الراسخين في العلم يعلمون هذه الحقيقة

يقول او ما يقول هو سلفي ورجع عن عقيدته الاشعرية

@Al_Andalus_ كلامه مركز وجميييبل .. جزاه الله خيرا .. وقد سمعت نحوا من هذا للشيخ محمد العدود الشنقيطي..

