正在加载视频...

视频加载失败

الاستاذ زياد الهاشمي الباحث والاستشاري في الاقتصاد الدولي: لا يمكن مقارنة وضع دول الخليج بالعراق لأن هذه الدول تمتلك صناديق سيادية تكفي شعوبها لسنوات ولديها بدائل لتصدير النفط عكس العراق الذي يبيع نفطه من منفذ واحد ليدفع الرواتب فقط ولا يمتلك صندوقا سياديا… سألته عن الحلول الانية؟ اجاب بأن...

31,910 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

خسران يا معاند جبال طويق 🇸🇦… حين تكون تكلفة إنتاج برميل النفط في السعودية بين 3 و5 دولارات فقط… وحين تصل مساهمة الأنشطة غير النفطية إلى نحو 55٪ من الاقتصاد، وحين تمتلك السعودية ثروات معدنية هائلة ومتنوعة تتجاوز بمراحل ما لدى كثير من الدول، فإن الحديث عن مستقبل السعودية يصبح حديثًا عن أرقام وحقائق، لا عن أمنيات… لكن هناك ميزة أخرى لا تُشترى، ولا تُصنع، ولا يمكن تعويضها: الجغرافيا. فمن وهبه الله موقعًا يتوسط العالم، وجعل أرضه معبرًا استراتيجيًا لا يستغني عنه كثيرون، وسماءه ملتقى للمسارات الجوية بين القارات، يدرك أن بعض عناصر القوة لا تُكتسب، بل تُمنح… ولهذا، فإن بعض السيناريوهات الافتراضية البسيطة كفيلة بأن تذكّر الجميع بأن هناك مواقع جغرافية لا تُقاس بمساحتها فقط، بل بما يترتب على غيابها من كلفة، وعلى وجودها من قوة… لذلك، فإن من يراهن ضد السعودية، لا يعاند دولة فحسب، بل يعاند الجغرافيا والتاريخ والموارد والواقع معًا. Abdulkhaleq Abdulla

سعود المقحم

197,224 次观看 • 2 个月前

ترجمة الفيديو بتصرف: هل تعلم أن هناك طائرة أمريكية تحمل مليار دولار (كاش) تطير كل شهر إلى العراق، لدفع رواتب الموظفين والجنود العراقيين. الجزء الذي لا يتحدث عنه احد هو أين تذهب أموال النفط العراقي؟ فالعراق يعد من أكبر منتجي النفط في العالم، وتتدفق إليه المليارات شهرياً. ولكن هذه الأموال لا تذهب إلى بغداد، بل تذهب مباشرة إلى نيويورك حيث تودع مبيعات النفط العراقي في حساب خاص لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي. ويعود تاريخ هذه الاتفاقية الى عام 2003 بعد سقوط نظام صدام حسين حين انشأت واشنطن ما يسمى بـ "صندوق تنمية العراق" (Development Fund for Iraq)، حيث توضع فيه جميع عائدات النفط. وحينها وقع الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش أمراً تنفيذياً يثبّت هذا الترتيب، ومنذ ذلك الحين، يقوم كل رئيس أمريكي بتجديد هذا الأمر سنوياً بصمت ودون نقاش عام. وبهذه الطريقة عندما يحتاج العراق دفع رواتب المعلمين والجنود والموظفين الحكوميين، يتعين عليه طلب أمواله الخاصة من أمريكا، فتقوم أمريكا بإرسال هذه الأموال على متن طائرات بشكل رزم نقدية من فئة الـ 100 دولار لاتكلف طباعتها شيئا. وحتى اليوم، تحتفظ الولايات المتحدة بحوالي 80 مليار دولار من احتياطيات العراق. بحيث يمكن القول بأن العراق يمتلك النفط، ولكن أمريكا تمتلك الحساب البنكي!

فهد عامر الأحمدي

45,265 次观看 • 4 个月前