Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨 الأستاذ هشام أحمد يلقّن بكري الجاك درسًا في الأخلاق! 🔹 بكري الجاك يدعو الجيش للاستسلام! فهل هذا هو الطرح الذي تروج له “تقدّم”؟ #السودان

27,721 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

6 Yorum

Mohamed Elnour profil fotoğrafı
Mohamed Elnour1 yıl önce

باشمهندس هشام زول راقي و فاهم

Moneer profil fotoğrafı
Moneer1 yıl önce

جداً

WE News English profil fotoğrafı
WE News English1 yıl önce

🇵🇰 International Law Recognizes Military Court: Legal Expert ▶️ Watch Now: WE News English Program: Insight 🔍 🗣️ Host: Mateen Haider 🎙️ Guest: Hafiz Ahsan Ahmad Khokhar, Senior Lawyer, Supreme Court of Pakistan @haider_mateen @ahsaan_khokhar #ImranKhan | #PTI | #9May | #PakistanArmy | #MilitaryCourts

Monzer profil fotoğrafı
Monzer1 yıl önce

بشريات حله كوكو جووووووووه خالص جوووووووووه شديد

amir omer profil fotoğrafı
amir omer1 yıl önce

ان شاء الله يارب يسلمو نكير لي نار جهنم اللهم امين

المعتصم بالله profil fotoğrafı
المعتصم بالله1 yıl önce

نفس الكلام الاتكتب في صفحة تقدم

Benzer Videolar

عميد البلابسة وأيقونة الكيزان وفخر الجيش يفتخر بقدرة إيران على ضرب محطات تحلية المياه بدول الخليج ويدعوها لتعطيش شعوب الخليج لأن إيران كما قال نصاً (معها حق) …هذه هي المؤسسة العسكرية التي دافع ويدافع عنها الجهلاء والمؤدلجون والساذجون وأصحاب (الأغراض) في السودان والمنطقة وعلى صعيد المنابر الدولية ،،هذا هو الوجه الحقيقي جيش لا وطني ولا عربي مرتهن لكل مشاريع الخراب والموت ،، هذا هو الجيش الذي تفرد له مساحات واسعة من التغطيات الإعلامية كونه يخوض حرب كرامة وشرعية ،،هذا هو الجيش الذي يقول سراً وجهراً سدد الله رمي إيران على دول الخليج،، هذا هو الجيش الذي ينفذ المجازر عبر كتائبه الإرهابية ،، هذا هو الجيش الذي لأجله خرجت بيانات الدول العربية والإسلامية للحفاظ على مؤسساته ونفوذه في السودان ،،هذا هو الجيش الإخواني الذي تحتوونه وتتمسكون بتجاوزاته وبأنه يحمي مؤسسات دولته،،،هذا هو جيش السودان 👌🏻 #الحركة_الإسلامية_السودانية_تنظيم_ارهابي #اخوان_السودان #البرهان #حرب_السودان #جيش_السودان #إيران #علي_لاريجاني #ترامب #خامنئي #نتنياهو #اسرائیل

🦅تسابيح مبارك

72,450 görüntüleme • 5 ay önce

حاولت مراراً وتكراراً تجنب التعليق على أداء الأخ الأستاذ أحمد طه في قناة الجزيرة مباشر. أعرف الرجل منذ سنوات، وهو على المستويين الشخصي والمهني خلوق ومهذب ومتميز في أدائه الإعلامي. لكن في الفترة الأخيرة، وتحت إغراء التفاعلات المتسارعة على منصات التواصل الاجتماعي، بدا وكأن أحمد طه قد انزلق إلى مسار يطغى عليه الإفراط في الإثارة، وتحويل الحوار المهني إلى معركة شخصية. صار يميل إلى التعامل مع بعض ضيوفه، خاصة أولئك الذين يناصرون الجيش في معركة رد العدوان على السودان، كخصوم يجب هزيمتهم بالنقاط أو بالضربة القاضية، (يعلم عليهم)على الطريقة المصرية. وما دفعني إلى كتابة هذا التعليق، هو المقطع الذي ظهر فيه الأخ أحمد طه مع الدكتور إبراهيم الأمين، القيادي البارز في حزب الأمة، الرجل المعروف بحجته القوية ومنطقه الرصين. حين وجد أحمد طه نفسه أمام ضيف متماسك الحجة، حاول أن يسدد ضربته القاضية فطالب الرجل الثمانيني بالذهاب إلى القتال في السودان، لكن تلك الضربة ذهبت في الهواء، تاركة أثرها عليه لا على ضيفه. #السودان #الفاشر

ضياء الدين بلال

55,469 görüntüleme • 9 ay önce

البعض قد لا يملك شجاعة للمواجهة والتصريح لكن حقيقة يعلمها كل عاقل : مشكلة الدولة السودانية منذ الاستقلال هو الجيش ( ان جاز تسميته بجيش ) ولا توجد مشكلة في الدولة السودانية غير الجيش . لولا هذا الجيش لما استوطن الجهل والتخلف هذه الارض . ولولا الجيش لما انتشرت الحروب والجوع والامراض . ولولا الجيش لما انتشرت المليشيات والفوضى والقتل والابادة . ولولا الجيش لما كانت هناك حركات وتمرد ومرتزقة . ولولا الجيش لما اصبحنا مزبلة العالم . كل مشاكل الدولة السودانية نتاج طبيعي لطبيعة وعقلية وسلوكيات هذا الجيش . لو تم اليوم القضاء على الدعم السريع ولحقت به حركات التمرد واختفى البراؤون والكياكل وكل القبح المنتشر عن الوجود ستظل مشكلة السودان قائمة وسيخلق الجيش الف مشكلة بديلة لانها السبيل الوحيد لبقاءها على رأس السلطة وحماية مملكة الفساد والنهب . يوم يفهم الشعب حقيقة المشكلة سيكون للسودان وجود اما مع تراكم الجهل والتخلف الذي يهتف للمشكلة ويسندها لن تقوم للسودان قائمة . الجيش قاصمة ظهر هذا الوطن وبالوعة المشاكل واساس الخراب والفوضى . هشام عباس

Hisham Abbas

19,800 görüntüleme • 11 ay önce

شاهدت جزءاً من مقابلة الباحث السوداني غسان علي عثمان Ghassan Ali Osman غسان علي عثمان على قناة روتانا خليجية، و غسان مثقف مطلع وباحث جاد يساهم بفعالية في حضور المسألة السودانية في الانتباه العربي عبر شرحها وتشريحها. وفي مقابلته الأخير طاف غسان ومحاوره على السودان خلال عقدين من الزمان، منذ الاحتلال العثماني وحتى انقلاب البرهان، والعجيب في أمر المقابلة أن غسان كان فصيحاً و دقيقاً في سرد أحداثٍ مضت عليها عقود عديدة، وانبهم عليه أمر حدثٍ لم يكمل عامه الثالث بعد، فحينما سأله المذيع عن انقلاب البرهان رد عليه غسان قائلا باستغراب "هو البرهان عمل انقلاب؟!" و بدلاً عن أن يُتبع ذلك باستدلال يُعتدُ به استعاض عن ذلك بالتقطيب والتحديق حتى وصل لخلاصته التاريخية الثانية بأن الانقلابات في السودان هي من عمل الأحزاب وحدها وهي التي اخترقت الجيش في العام ١٩٥٤، أي قبل الاستقلال بعامين!. في مقاله السادس عن انقلاب ١٩٥٨ يقول الدكتور فيصل عبدالرحمن علي طه Dr Faisal Taha د. فيصل عبد الرحمن علي طه: "من المآخذ على عبدالله خليل أنه أدخل الجيش في السياسة عندما سلم السلطة للفريق إبراهيم عبود في العام 1958. في الواقع أن من فعل ذلك هو الصاغ صلاح سالم وزير الإرشاد القومي والدولة لشؤون السودان في الحكومة المصرية وذلك بإنشائه في العام 1954 تنظيماً للضباط الأحرار في الجيش السوداني على غرار صنوه المصري. وهذا التنظيم سياسي وسري هدفه الوصول إلى السلطة عبر استخدام القوة العسكرية. في بداياته الباكرة كان هذا التنظيم ناصرياً. والناصرية آنذاك - وربما بعد ذلك أيضاً - لم تكن تعني في السودان أكثر من الإعجاب بشخصية جمال عبدالناصر. وعلى مر الزمن ترهل هذا التنظيم بنمو خلايا داخله تنتمي إلى تيارات وعقائد مختلفة. وقد ائتلفت ثلاث من هذه الخلايا في الانقلاب الذي استولى على السلطة في 25 مايو 1969." وفي الاقتباس شواهد كثيرة، أن الاختراق الذي حدث في الجيش كان اختراقاً مخابراتياً لصالح دولةٍ أخرى، غرست النوايا الإنقلابية ورعتها في الجيش حتى آن قِطافها في العام ١٩٥٨، قبل انقلاب الفريق عبود الاستباقي بأشهر، إذ يقول الدكتور فيصل في مقاله أيضا: "وقد ذُكِر في تقرير بتاريخ 23 يوليو 1958، موجه إلى قادة الأركان الأمريكية المشتركة، أن عبدالناصر يخطط لانقلاب في السودان في غضون أسبوعين. رُفعت السرية القصوى عن هذا التقرير وأفرج عنه في 21/2/2014." ويقول في موضع آخر من المقال: "فقد ذكر اللواء أحمد عبدالوهاب في شهادته في التحقيق: «الانقلاب عدوى تنتقل إلى الشباب من الضباط. وكنت في سنة 1954 حضرت من دارفور ووجدت روح الانقلاب والتفكير فيه عند الضباط الصغار والذين وُعدوا من جهات أخرى بسلاح وفلوس. فلم أوافق على هذا الاتجاه بحجة أنه عندنا حكومة وطنية ولا أرى مبرراً للانقلاب. ولكن إرضاءً للشباب من الضباط تقدمنا بطلبات لرئيس الحكومة خاصة بإصلاح الجيش وانتهينا عند هذا الحد." ومن الاقتباسات أعلاه، يتضح أن جماعةً من الجيش كان تعمل مع الحكومة المصرية لتقويض النظام السياسي في السودان والانقلاب عليه لصالح حكومة عسكرية حتى قبل أن يبزغ فجر الاستقلال على السودان، وقبل أن تضح المطالب الحزبية فتستقوي بالجيش كما حدث لاحقاً، و أن بذرة العمالة للخارج المصري أقدم من بذرة الاختطاف الحزبي في الجيش الوطني، وهو الأمر الذي يضع استفساراتٍ عدة حول عقيدة الجيش وعقليته، بل وحاجته لاختراق حزبي لينقضّ على السلطة القائمة. وعوداً على انقلاب البرهان الذي أنكره غسان دون أن يشرح لنا ماهيته إن كان تحولاً ديمقراطياً أم هبةً ربانيةً أم ماذا بالضبط إن لم يكن انقلاباً! فالانقلاب حسب التعريف المعجمي له فهو تغيير الجيش لنظام الحكم بالقوة، و هو وصف مطابق لما حدث في ال٢٥ من أكتوبر، إلا عند البرهان وغسان، فالأول يراه ضرورةً لتفادي الحرب الأهلية التي ساقنا إليها بانقلابه و الأخير لم يفصح عن تعريفه له. إن مسألة الاختراق الحزبي للقوات المسلحة هي واحدة من التمظهرات الكارثية للنزوع الانقلابي عند الجيش ونقص الإيمان بالديمقراطية عند الأحزاب، بدءاً من تسليم عبدالله خليل السلطة لعبود و مروراً بانقلاب النميري و البشير وانتهاءً بانقلاب البرهان الذي طوى به آخر صفحات الدولة. فقد أورثتنا الديكتاتوريات المتعاقبة تجربةً حزبيةً هزيلة و جيش منشغل بالسلطة عن نفسه حتى بان عجزه في الحرب الدائرة الآن، و إن أردنا المعايرة بين الاختراقات الحزبية للقوات المسلحة فإن الأثر المباشر لانقلاب الإسلاميين في العام ١٩٨٩ و شروعهم فوراً في خلق تشكيلات موازية للجيش منذ الدفاع الشعبي وحتى كتائب البراء كان ولا يزال الأكثر كارثية، و أصل كل الشرور القائمة و على رأسها الدعم السريع.

مازن الأمير

33,134 görüntüleme • 1 yıl önce

🛑 الانصرافي نموذج الانسان الكلب الصديق الذي ارسل المقطع يقصد طبعاً الربط بينما حدث بالامس من خطأ في القصف الجوي الذي ادى لسقوط شهداء من افراد الجيش داخل القيادة العامة وبين ما طلبه التيس المنقب مسطول ايوا المختبأ جبناً وخوفاً من انكشاف اصله وفصله وحقيقته العار .. الحقيقة لا رابط لان هذا السافل اقل من ان يهتم به احد لدرجة تنفيذ اوامره لكن ما لفتني في المقطع ان هذا الحديث لوحده كفيل اما ان يحاكم هذا السافل بتهمة الارهاب او يوضع في مصح عقلي لاني لم اسمع في حياتي بانسان طبيعي يدعو علنا لقتل الاطفال والنساء بهكذا جرأة وسفالة ودون اي احساس او مسؤولية او اخلاق او ضمير او دين . هذا الجبان الذي يفتقد لابسط درجات الشجاعة ويختبئ وهو معروف لم يفكر ان يضع نفسه مكان طفل صغير او امرأة من الرهائن ولم يفكر في اطفاله واهل بيته لو وقع لهم مثل الذي ينادي به . هذا السافل الضائع المسطول قليل الاصل والفصل وصل من الجنون مرحلة لم يصل اليها احد لدرجة انه يظن ان الحرب حربه هو وانه لابد ان ينتصر لذاته ولو طلب من الجيش ان يحرق ويقتل اسر ضباطه فقط من اجل ان يخرج ويهتف لنعاجه والاغبياء والحمير الذين يتابعونه بل بس .. هذا المنحط عديم الانسانية لم يتردد ان يضع ارواح اطفال ونساء وعجزة مقابل مبنى حتى لو كان بحجم القيادة العامة لن يقدم او يؤخر اذا كان بيد الدعم السريع او الجيش . اقسم بالله يحزنني ربما بقدر مآسي هذه الحرب ان وصل البعض من الشعب السوداني درجة من الغباء والحمورية والجهل ان يجلسوا ليستمعوا لشخص وصل هذه الدرجة من السفالة والجنون والانحطاط . محزن جداً ان وصل الشعب او جزء ليس باليسير منه درجة ان البهم افضل حالاً منهم لتجدهم يستمعون لهذا المنقب او يلتفون حول ثور الشرق شيبة او مناوي او حميدتي او غيرهم من حالات الانحطاط التي وصلنا لها . فعلاً نحن نستحق ما يجري لنا لانها نتيجة طبيعية للجهل الذي يقتل صاحبه . هشام عباس

Hisham Abbas

71,058 görüntüleme • 2 yıl önce

🚨 عثمان ميرغني عارف وخائف مشكلة الاستاذ عثمان ميرغني انه يملك الحقيقة ويلمح بها لكنه لا يملك شجاعة التصريح بها وتحمل اعباءها ، اي تنقصه شجاعة المواجهة . 🎯 هنا الحديث صحيح ،، مبدئياً الحزب او التنظيم السياسي لا علاقة له بامور الحرب والشؤون العسكرية بل البديهي ان يكون الحزب مع السلام ليجد لنفسه ويوفر الممارسة الطبيعية للعمل السياسي وهو الاستقرار وهذا ملعب اي حزب ،، ومن الناحية الاخرى الجيوش طبيعتها تختلف وهي المسوولة عن شؤون الحرب وتقدير الموقف ولا يجب ان يسمح الجيش لاي حزب او جهة ان تقرر له في اموره العسكرية او قرار الحرب . ⛔️ لكن الاستاذ عثمان لا يستطيع ان يقول ان لا الجيش السوداني هو جيش طبيعي مثل كل الجيوش ولا يستطيع ان يصرح بان المؤتمر الوطني ليس حزب سياسي بطبيعة الاحزاب وفي هذه الحالة يكون مفهوم جداً ان اعاقة المؤتمر الوطني للسلام وهروب الجيش من جلسات اتفاق كثيرة دليل من عشرات الادلة ان المؤتمر الوطني يسيطر على قرار الجيش ويتحكم في قرار الحرب والجيش لا يملك ارادته ولا قراره . 🎯 نقطة اخرى يكررها عثمان ميرغني كثيراً وهو ان المجتمع الاقليمي والدولي يرفضان التعامل مع السودان بل احياناً يعملان ضد السودان بسبب وجود وسيطرة المؤتمر الوطني كتنظيم ارهابي على الدولة ،، وهذا صحيح . ⛔️ لكن عثمان ميرغني لا يجرؤ على طرح السؤال الحرج : طالما ان السودان يعاني والشعب يعاني من العزلة والرفض بسبب المؤتمر الوطني لماذا يصر الجيش على التضحية بمصالح السودان وحياة الشعب مقابل التمسك بالمؤتمر الوطني ، كيف يضحي جيش بالدولة والشعب من اجل تنظيم !!؟ وهذا دليل من عشرات الادلة التي توضح وتؤكد حجم سيطرة الكيزان على الجيش وان هذا الجيش ماهو الا فصيل ومليشيا تتبع وتأتمر بأمر الكيزان وليس جيش دولة . وهنا لم نتطرق لامتلاك حزب سياسي لمليشيات مسلحة متعددة وهي من ابسط الامور قانوناً يشطب الحزب من الحياة السياسية دون حتى جلسات محاكمة . عثمان ميرغني فاهم ومدرك لهذه الحقائق لكنه اما جبناً او حنيناً الى انتماءه السابق لهم لا يملك شجاعة التوضيح والتصريح . هشام عباس

Hisham Abbas

11,183 görüntüleme • 10 ay önce

في هذا الفيديو يتحدث الراحل الأستاذ الخاتم عدلان، في استضافته ببرنامج الاتجاه المعاكس في تسعينات القرن الماضي، عن حرب الجنوب، وعن كيف قطعت الحركة الإسلامية الفرص أمام السودانيين والسودانيات لتحقيق سلام عادل ومستدام بعد توقيع اتفاق الميرغني ـ قرنق. هكذا سُمّي هذا الاتفاق الذي وُقِّع بين الحزب الثاني في البرلمان في ذلك الوقت وزعيم الحركة الشعبية في العام ١٩٨٨. صعّدت الحركة الإسلامية رفضها لهذا الاتفاق بالضغط عبر كتلتها في البرلمان بزعامة علي عثمان محمد طه، وعبر أذرعها في السلطة وفي النقابات وتسيير التظاهرات الرافضة لهذا الاتفاق. والذي كان المدخل الرئيسي له هو عقد مؤتمر دستوري يضع قضايا تأسيس الدولة في إطار النقاش بين كل المكوّنات السياسية والمدنية السودانية بهدف إنهاء الحرب (الحرب الأهلية في جنوب السودان ١٩٨٣–٢٠٠٥). هذه النقاشات لو قُدِّر لها الاستمرار لكانت قد جنّبت السودان والسودانيين شروراً كثيرة، أولها مئات الآلاف من القتلى شمالاً وجنوباً، وملايين النازحين واللاجئين، وجنّبت السودان شرّ تقسيمه (استقلال جنوب السودان ٢٠١١ بحق تقرير المصير الذي تقرر في اتفاق السلام الشامل ٢٠٠٥). لقد اختارت الحركة الإسلامية الخيار الخاطئ بالنسبة لكل صاحب بصيرة، لكنه الخيار الذي يتسق مع مشروعها الإقصائي. اختارت الانقلاب على الديمقراطية الثالثة مستخدمةً عناصرها داخل القوات المسلحة بقيادة المخلوع، العميد في وقتها، عمر البشير. هذا القرار قطع الطريق أمام المؤتمر الدستوري وفرص الحوار بين السودانيين لإنهاء الحرب ومسبباتها. أعلنت بعد انقلابها الجهاد، وتحولت الحرب ذات الاختلافات السياسية إلى حرب دينية مزّقت السودان وخلّفت ما خلّفت من مآسٍ إنسانية اعتُبرت الأكبر في ذلك الوقت. ما أشبه اليوم بالبارحة، حيث اختارت الحركة الإسلامية قطع الطريق أمام الاتفاق الإطاري والعملية السياسية التي كان بمقدورها معالجة عدد من القضايا عبر الحل السياسي التفاوضي، واتجهت إلى خيار إشعال هذه الحرب المدمرة. ما يهم في حديث الأستاذ الراحل الخاتم عدلان وصفُه للحالة السياسية عندما أصبحت الحركة الإسلامية تتحدث عن السلام بعد أن أزهقت الأرواح وشرّدت الملايين. قال: (هذه الحرب بنت الحركة الإسلامية، حيث أجمع المجتمع السوداني بكل مكوّناته السياسية على عقد اجتماع في ٤ يوليو مع الحركة الشعبية لإنهاء الحرب، لكن نفّذت الحركة الإسلامية انقلابها في تلك اللحظة بالذات، وقالت بلسان كل قادتها إنها ستحل قضية حرب الجنوب في عام واحد بالحل العسكري. لكنها عادت، بعد أن أزهقت الأرواح، للحديث عن السلام، ولكن بصورة مرائية.) انتهى. “مرائية” هي الكلمة التي وصف بها الحركة الإسلامية ونظامها؛ لأن موقفهم من السلام ليس موقفاً مرتبطاً بمعالجة مسببات الحرب والانتقال من الاستبداد إلى دولة السلام المستدام، وإنما موقف متلاعب يرغب في استخدام السلام لاستمرار مشروعهم السلطوي. وهو ما أثبتته الأيام؛ فبصيرة الراحل كانت ثاقبة، إذ إن رغبة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني لم تتعدَّ الاحتفاظ بسلطتهما ونظامهما وتخفيف الحصار الدولي والإقليمي عليهما بعد سنوات طويلة من الحرب. كان هذا هدفهما، ولم يسمحا بإجراء أي تغييرات تمس القضايا الجوهرية ومسببات الحرب في السودان. قسّما السلطة والثروة ومنحا حق تقرير المصير مقابل إبقاء الأوضاع كما هي. وهنا تظهر بصيرة الراحل في الموقف المرائي للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تجاه قضية السلام. وخلال الفترة الماضية متى ما تحدثت الحركة الإسلامية عن السلام، كان حديثها يغلب عليه التلاعب. وأبرز مثال على ذلك ما سُمّي بـ”أجندة المستقبل” في فبراير من العام الماضي، الموقّعة من أحمد هارون المطلوب للجنائية الدولية. هذه الأجندة لم تواجه الماضي ولا الحاضر، ولم تتناول الأزمة الوطنية الممتدة منذ الاستقلال التي أدخلت البلاد في دوامة حروب قتلت وشرّدت الملايين ومزّقت السودان شمالاً وجنوباً، ولم تُطرح فيها أي ضرورة لقطيعة مع هذا الإرث المرير. إنها مجرد محاولة لإبقاء الوضع كما هو. هذه الموقف المرائي يلخّص نهج الحركة الإسلامية في الحديث عن السلام؛ فهي لا تسعى لسلام حقيقي يعالج جذور الحرب — سواء التاريخية أو المعاصرة، بما في ذلك حرب ١٥ أبريل — بل تبحث عن ترتيبات تُبقي البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للسلطة دون تغيير. هذا ليس توجهاً نحو السلام، بل حفاظ على النسق ذاته الذي دمّر السودان سابقاً. وما قاله أحمد هارون لرويترز في يوليو الماضي يؤكد ذلك عندما صرّح: (نؤيد استمرار الجيش السوداني في الحكم لفترة طويلة، في ظل تطلعهم للعودة السياسية بعد مشاركتهم في الحرب الدائرة الآن). هذا التصريح يوضح بجلاء غياب أي إرادة لتحولات تقود السودان من الحروب إلى سلام مستدام. ما ينبغي علينا كسودانيين هو أن نتصدى لأي محاولات تسعى لإبقاء الأوضاع كما هي. يجب أن تتوقف الحرب، وأن نُنهي مسبباتها التاريخية والمعاصرة، وأن نبني السودان ومؤسساته على أسس عادلة. هذا الأمر يتطلب توحيد جهود الحادبين على مشروع التغيير في التواصل السياسي والدبلوماسي، وكشف الاعيب الحركة الإسلامية ومحاصرة أي طرف يرغب في استمرار الحرب وتقسيم السودان. إن اتحاد هذه الجهود في حدٍّ أدنى من الاتفاق الذي يؤكد وحدة السودان وسيادته، ويتمسك بالتحول المدني الديمقراطي، والوصول لجيش واحد مهني وقومي، وبناء منظومة عدلية مستقلة تنأى عن السياسة، وإقامة عدالة انتقالية تجبر الضرر وتقدّم مرتكبي الجرائم والانتهاكات للعدالة—هذه المبادئ تؤسس لسودان المستقبل، سودان البناء، لا الخراب والدمار.

Shareif M Osman

13,151 görüntüleme • 9 ay önce

🚨🚨🚨🎥 لويس دي لا فوينتي: سأخبركم بشيء طريف للغاية بالحديث عن ميسي. لقد عرفت ليونيل ميسي عندما كنت أدرب فريق إشبيلية في دوري الشرف (الفئات السنية)، ولعبنا مباراة في كأس الملك ضد إشبيلية.. عفواً، ضد نادي برشلونة. لقد ذهبنا إلى برشلونة، وكانوا قد حدثوني بشكل جيد جداً عن فتى يُدعى ميسي. وبطبيعة الحال، فرضنا عليه في البداية رقابة فردية. وفي الدقيقة 70، كانت النتيجة التعادل السلبي 0-0. وعندما حصل اللاعب الذي كان يراقبه على بطاقة صفراء قمت باستبداله، وفي ظرف 15 دقيقة فقط سجل ميسي في مرمانا 4 أهداف! فهل يعني هذا أننا سنفرض عليه رقابة فردية الآن؟ لا. ولكن هل سنكون حذرين ومنتبهين جداً له؟ نعم. ولكن تماماً كما سيتوجب عليهم هم أيضاً الانتباه الشديد للاعبينا. اللاعبون الكبار يجب دائماً إيلاءهم اهتماماً خاصاً. ما يحدث في هذه المباراة هو أن هناك العديد من اللاعبين الذين يجب الحذر منهم، سواء في المنتخب الأرجنتيني أو في منتخب إسبانيا، ولكن أحدهم بكل تأكيد هو ليو ميسي.

محمود مجيد

430,646 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🇸🇦🇸🇩🇺🇸 ما وراء كواليس جلسة مجلس الأمن حول السودان.. حين صار الحصار أداة لإنقاذ الميليشيا ورسالة موجّهة إلى الرياض جلسة الإحاطة التي عقدها مجلس الأمن أمس لم تكن مناقشة إنسانية. كانت انعكاساً مكشوفاً لمعركة تدور خلف الطاولة. المقترح الأمريكي بتوسيع حظر الأسلحة ليشمل كامل السودان وإدراج المسيرات لم يأتِ لإنقاذ المدنيين. جاء لالتقاط ما تبقى من مشروع ينهار. وهنا تتعرى أمريكا كعادتها: تستخدم مجلس الأمن متى شاءت، وتُسقط الملفات الإنسانية متى تعارضت مع أجندتها. حين تنهار أداة من أدواتها، تتحول المنصة الدولية إلى غرفة إنعاش للميليشيا. هكذا صارت اللعبة: قرارات تُفصَّل على مقاس النفوذ، وإحاطات تتحول إلى غطاء لشرعنة أدوات التفكيك. ولم يتوقف الأمر عند مجلس الأمن. فبعد ساعات فقط، خرج مستشار الشؤون العربية والإفريقية الأمريكي ليتحدث عن «هدنة إنسانية» تفتح المجال للحوار المدني. الحديث عن الهدنة في هذا التوقيت بالذات ليس حماية للمدنيين، بل محاولة لشراء الوقت وتجميد تقدم الجيش. هذا الاصرار الامريكي يتعين علينا هنا أن نقولها بكل وضوح : واشنطن تضع نفسها في الجانب الخطأ من التاريخ في السودان. إن مساواة مليشيا إبادة جماعية بالجيش الوطني أمر لا يمكن فهمه ولا قبوله. لأن هذا الموقف يرسل رسالة واحدة: أن أمريكا تقف ضد المواطنين السودانيين الأبرياء، في الوقت الذي يخوض فيه الجيش الوطني مراحله الأخيرة لتحرير الأرض من مليشيا ارتكبت فظائع وجرائم إبادة في الفاشر على مرأى من العالم. هذه سياسة قصر نظر بكل المقاييس، ولا تقتصر أضرارها على استقرار السودان وحده، بل تمتد إلى المصالح الأمريكية بعيدة المدى في شرق أفريقيا. وما لم تكن هناك مصالح خاصة مريبة تحرك هذه السياسة، فمن الصعب فهم المنطق الذي تقف عليه أصلاً. لكن الحقيقة الأعمق أن السودان ليس هو الهدف الأول في هذه اللعبة. من يقرأ توقيت المقترح يدرك أن أمريكا تحاول شلّ الجيش السوداني في اللحظة التي يوشك فيها على الحسم. وهي تعرف تماماً أن الرياض تدعم هذا الجيش، وأن استقرار السودان جزء من عمق السعودية الاستراتيجي في البحر الأحمر وشرق أفريقيا. لذلك فالقرار ليس مجرد خطوة دبلوماسية، بل رسالة أمريكية مبطّنة إلى الرياض، وإلى اتفاقية مكة، بأن واشنطن لن تترك معادلة الشرق الأوسط تُرسم من دونها. 📍ماذا ستكون النتيجة إذن؟ ممثل روسيا في مجلس الأمن الدولي يرفض مساواة الجيش السوداني بمليشات الدعم السريع رغم ذهاب ابو ظبي مؤخرا الى روسيا بهدف اقناعها بعدم الاعتراض على القرار لكي لاتنهار مليشياتها التي مولتها لقتل الشعب السوداني لكن كل تحركاتها ستبوء بالفشل، فالمعطيات تقول إن روسيا والصين سيستخدمان حق النقض في وجه القرار. وحين يسقط القرار الأمريكي، ستكون الفضيحة مدوية: أمريكا خرجت من جلسة مجلس الأمن لا كممرّرة قرار، بل كأداة تحاول إنقاذ ميليشيا إبادة جماعية، بينما وقف العالم كله على الجانب الآخر. 📍الخلاصة: ان من يساوي بين الجيش السوداني الوطني وميليشيا الدعم السريع فهو ليس الا منقذ للمليشيا ولنتسائل اين كانت هذه الانسانية عندما كان الدعم السريع يسيطر على الخرطوم..... حينها غابت الانسانية لان من تسيطر هي اداتهم التي ارادوها خنجر في جسد الارض السودانية وتتحول الى خطر على المملكة العربية السعودية وذات الدور الذي تقوم به امريكا في السودان هو ذات الدور الذي تقوم به في ارض الصومال ترسل الجنرالات وتلتقي بمليشيا تمهيدا لتمزيق الصومال وتسليم الاراضي الممزقة لاسرائيل وكأنها توصل رسالة لنا طالما رفضتم اتفاقيات ابراهام سننشئ دولا تعترف بها لكن مالا يخطر على بال المخطط ان مابعد اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين باكستان وتركيا والسعودية ليس كما قبله انتهى. 🦅🇸🇩🇸🇦

🇸🇦Abdulsalam Saleh

96,497 görüntüleme • 2 gün önce

#أحمد_زيدان_اضرب_في_المليان عندما قال علي جمعة للسيسي عبارته الشهيرة اضرب في المليان ويقصد معتصمي ساحة رابعة العدوية وكل من خرج مظاهرة ضد السيسي - أحمد زيدان حرضّ عام ٢٠١٧ على فصيل الزنكي ودعا للبغي عليهم وقتالهم وفي رقبته ٤٠٠ مسلم قتلتهم هيئة تحرير الشام وقتها. - عندما يقول لا قانون إلا قانون السيف فماذا يفرق عن علي جمعة ؟ - هو رجل انتهازي همّه جمع المال فقط وقد بنى ثروة من وراء الجولاني عبر إحضاره له صحافيين غربيين ونشطاء ولوبيات ضغط مقابل مبالغ مقطوعة له من كل لقاء. - مالفرق بينك وبين من كان يدافع عن النظام في بداية المظاهرات ويقول هذه المظاهرات مدعومة من اسرائيل . وأنت اليوم تتهم من يدعو لاعتصام قانون وكرامة أنّ وراءهم اسرائيل وتستشهد بتحقيق صحافي لمنصة أكاد. - في حين تحظر منصة أخرى لمجرد خروجها بفيديو تحقيق يخص فساد ابنك مصعب وتأسيسه شركات احتيال مالية اثنتين منها معاقبة دولياً . هذا وأنت مستشار إعلامي فكيف لو كنت ضابط في الجيش ماذا كنت فعلت بمخالفيك ؟

أس الصراع في الشام

26,834 görüntüleme • 3 ay önce

قدم المفر الإيراني #عبدالكريم_سروش على مدى السنوات الماضية نموذجا فكريا معارضا للجمهورية الإسلامية وناقدا عنيدا لقيادتها، لكنه سجل موقفا داعما لإيران خلال حرب ال١٢ يوما العام الماضي وكذلك خلال الحرب الدائرة حاليا. في رسالة له بمناسبة عيد نوروز يقول سروش: 🔹 ينبغي تقبيل أيدي وسواعد المدافعين المسلحين عن الوطن 🔹 نسعى إلى أن نتبادل الابتسامة، وفي الوقت نفسه نتعاطف وندرك آلام بعضنا بعضًا. ونسعى إلى أن نرسل اللعنات الأبدية على أولئك الذين أوقعوا أمة كاملة في هذا الدمار والدماء والذين ارتكبوا هذا الظلم والجور من أجل مطامعهم وأهوائهم النفسية والشهوانية وداسوا بهذه القوة الشيطانية التي صاغها لهم تاريخهم على الأخلاق والحقوق واعتدوا على الأبرياء من البشر، على الأطفال والأبناء، على الشيوخ والشباب اعتداءً ستبقى آثاره ونتائجه السيئة معنا لسنوات طويلة. 🔹 إن الشيء الوحيد الذي يمنحنا حقًا شيئًا من البهجة هو شجاعة جنودنا والمدافعين المسلحين عن وطننا أولئك الذين ينبغي تقبيل أيديهم وسواعدهم الذين وضعوا أرواحهم على أكفّهم ويدافعون عن هذا الوطن وهذه الأمة بلا خوف بل ألقوا الخوف والرهبة في قلوب الأعداء، وأثاروا دهشة العالم أجمع: كيف يتحقق هذا الصمود وهذا الثبات؟ وأي فكر وأي غيرة، وأي عقيدة هي التي تمنحهم مثل هذه الشجاعة؟ 🔹 نحن نهتف لهم: أحسنتم، ألف أحسنتم بل نقدم آلاف التحايا والثناء. ونحن حقًا نجد أنفسنا صغارًا أمام شجاعتهم وعظمتهم. فنحن نجلس في أماكن آمنة ونحيا شيئًا من الاستقرار المعيشي، ولسنا عرضة للتهديد والرعب، لكننا نعلم في أي أوضاع يعيش أبناء وطننا، ولا سيما أولئك الذين يشاركون في جبهات القتال.

Fatima Alsmadi | فاطمة الصمادي

73,973 görüntüleme • 5 ay önce