Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
الإستهزاء بالعقيدة المسيحية لإرضاء جهات دولية يسارية ليبرالية تقوم بالتمويل أمر غير مقبول بتاتاً هيدا سر الإعتراف من أقدس الأشياء بالعقيدة المسيحية في ألف موضوع يمكن ضحك الناس من خلاله ابراهيم مرعشلي وفريال كريم كانو يضحكونا من دون التعرض للأديان وحالياً جورج خباز وفادي رعيدي
69,388 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

اليسار =الصهيونية= الماسونية وكلن ضد المسيحية ... بس بدي افهم كيف الآباء ساكتين عن هالهرطقات

لو المشهد تناول غير دين، كانت ادما صارت رماد. بس لتشوف اديش هالدين اكبر من اي عمل تلفزيوني او مسرحي بيسخر منو. الدين الحقيقي بيبعدك عن الشر.

بس تشوف مين لي عم بدافع عنهم بتعرف مين وراهم بكل الأحوال الحق على المحطة لي عم تعرض هيك برنامج لي فقدت من زمان القيم المسيحية وباعت نفسها للشيطان حتى بعيد الميلاد والقيامة بطلوا يحطوا برامج تلائم المناسبات وتفه على يلي ما بقاطع ال Lbc

جماعة نواب الثورة الفاشلين لا شغلة ولا عملة غير الإستهزاء من فشل لفشل برنامج فاشل واصلا ما بضحك وما خصو بالمواضيع الإجتماعية

مش كل شي الو خلفية تركونا نضحك شو خايفين من الحقيقة

حقيقة شو في الف طريقة للضحك وفي الف موضوع الواحد قادر يضحك من خلالو غير هيدي الاساليب

اليسار المقرف

تفه

what a shame .....LBCI SHAME ON YOU

الاستهزاء بسر الاعتراف أو بأي سرّ من أسرار الكنيسة يُعدّ خطية خطيرة في الإيمان المسيحي، لأنه لا يمس فقط ممارسة دينية، بل يهين حضور الله نفسه في هذه الأسرار. كيف يُنظر إلى هذا الفعل في تعليم الكنيسة؟ •الرب يسوع لا يعاقب بمعنى الانتقام، بل يدعو إلى التوبة. ولكن من يستهزئ بسر الاعتراف يعرض نفسه: 1.لفقدان النعمة: يبتعد عن نعمة الله وروح التوبة. 2.لقساوة القلب: يتبلّد ضميره ويصير أقل استعدادًا لسماع صوت الله. 3.للدينونة: بحسب تعليم الكتاب المقدس، كل من يستهين بالأمور المقدسة سيُدان، إن لم يتب. من الكتاب المقدس: •غلاطية 6:7: “لا تضلوا، الله لا يُشمَخ عليه. فإن الذي يزرعه الإنسان، إياه يحصد أيضًا.” •عبرانيين 10:29: “فكم عقابًا أشرّ تظنون أنه يُحسب مستحقًا من داس ابن الله، وحسب دم العهد الذي قدّس به دنِسًا، وازدرى بروح النعمة؟” موقف الكنيسة: •الكنيسة تدعو من يستهزئ إلى التوبة والرجوع، لا إلى الخوف فقط. •لكن الاستهزاء بسر الاعتراف هو استهزاء برحمة الله التي تُمنَح مجانًا، ولهذا يُعدّ تجديفًا في بعض الحالات . إليك قولًا قويًا من القديس يوحنا ذهبي الفم عن سر الاعتراف: “قل لي خطاياك، ليس لكي أُدينك، بل لأشفيك؛ لأن الكنيسة ليست محكمةً، بل مستشفى.” — القديس يوحنا ذهبي الفم وفي موضع آخر يقول: “إذا أظهرتَ جراحك، تنال العلاج؛ ولكن إن أخفيتها، تتعفن وتتفاقم.” المعنى: •الاعتراف ليس للإدانة بل للشفاء. •من يسخر من الاعتراف، يسخر من محبة الله التي تقدم الغفران مجانًا. •وآباء الكنيسة يشددون على أن الاستهزاء بالأسرار هو استهزاء بالروح القدس. هل تحب أن أورد اقتباسات من آباء آخرين مثل القديس أغسطينوس أو باسيليوس الكبير
