Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الإسرائيليون يخافون من مصر جندي صهيوني يقول مصر هي أكثر دولة ترعبنا ويقول لو تغير الوضع في المنطقة وفتحوا الحدود جيش مصري يسحقنا في يوم واحد #ملاحظة: المقطع قديم قبل 3 سنوات تقريبا قبل حرب غزة

39,518 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أقول في هذه الرسالة التي أبثها للتو، إنه ما بين تسجيلها وبثها قد يقع المحذور، وتكون الولايات المتحدة قد قصفت ما قصفت، ووقع ذلك فعلاً قبل بثها بقليل.... ومع ذلك، إن لم يخذل بعضنا بعضاً، فإن فرصنا في النصر أكبر من فرص إسرائيل حتى وإن دعمتها الولايات المتحدة. إسرائيل جعلت تغيير خريطة المنطقة شرطاً لبقائها، اجتهادي هنا، أن تغيير خريطة المنطقة صعب، والدليل تجارب الولايات المتحدة في العراق وفي أفغانستان من قبل، لذلك فإن بقاء النظام الإسرائيلي، مثار شك حقيقي... ولكن كل الاحتمالات مفتوحة في الحروب، النصر ممكن، وهو النصر الكامل، والهزيمة ممكنة وهي الهزيمة الكاملة (أي أن تغير إسرائيل النظام في إيران أو تحجمه من جهة، وتهجر أهل غزة والضفة من جهة أخرى...) في كل الحالات: الحرب مستمرة بوسائل أخرى حتى لو توقف إطلاق النار، وحياة أنت، عزيزي القارئ، تعتمد على نتيجتها.... #إيران #فلسطين #غزة #لبنان #العراق #اليمن #مصر #تحريرهاـكلهاـممكن #تحريرهاـكلهاـبدأ #تحريرهاـكلهاـاقترب

Tamim Al-Barghouti

394,017 views • 1 year ago

أكثر من 20 غارة لإزالة التهديدات في جنوب لبنان | القضاء على أكثر من 10 مخربين في قطاع غزة | واعتقال نحو 70 مطلوبًا في يهودا والسامرة: معطيات نشاطات قوات جيش الدفاع خلال الأسبوع الأخير تواصل قوات جيش الدفاع العمل في جميع الجبهات بالتوازي، لإزالة التهديدات عن دولة إسرائيل. 🔸 في قيادة المنطقة الشمالية، تواصل القوات العمل في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان لإزالة التهديدات عن دولة إسرائيل. في إطار النشاطات، تم تدمير مسارين تحت الأرض في بلدة مجدل زون. بالإضافة إلى ذلك، نفذ سلاح الجو والقوات أكثر من 20 غارة في أعقاب خروقات اتفاق وقف إطلاق النار من قبل منظمة حزب الله الإرهابية، وتم القضاء على عدد من المخربين الذين شكّلوا تهديدًا على القوات. ⭕️ في قيادة المنطقة الجنوبية، تم تدمير مسارات تحت أرضية بطول إجمالي يقارب 200 متر، وذلك بالتوازي مع الجهود المنهجية للحفر بهدف تحديد مواقع المسارات وتدميرها، مع التركيز على منطقة خان يونس. بالإضافة إلى ذلك، تم القضاء على أكثر من 10 مخربين، من بينهم قادة في منظمة حماس الإرهابية، ومخربون عملوا على إعادة تأهيل بنى تحتية تابعة لمنظمة حماس الإرهابية، ومخربون اقتحموا أراضي دولة إسرائيل خلال مجزرة السابع من أكتوبر الدموية. ⭕️ في قيادة المنطقة الوسطى، وفي إطار عشرات النشاطات في يهودا والسامرة، تم اعتقال نحو 70 مطلوبًا، من بينهم مطلوبون خططوا لتنفيذ عملية إرهابية في المدى الزمني الفوري، ومطلوبون ينتمون إلى منظمة حماس الإرهابية، وراشقو الحجارة وقاذفو الزجاجات الحارقة، وتجار وحائزو وسائل قتالية. بالإضافة إلى ذلك، تم ضبط مواد تستخدم لتركيب عبوات ناسفة، وذخيرة ووسائل قتالية، من بينها مسدس، وقنبلة يدوية، وسلاح مرتجل من نوع “كارلو”، وسلاح من نوع “M-16”. بالتوازي، تواصل قوات جيش الدفاع العمل لإحباط عمليات التهريب وتعزيز الدفاع على طول الحدود الشرقية والغربية.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

31,099 views • 2 months ago

كانت ليلة سقوط النظام المصري على يد عبد الفتاح السيسي ليلة حزينة على قلب الشهيد السيد علي الخامنئي كما يروي أسامة حمدان نقلاً عن قيادات إيرانية. لم تكن رابعة العدوية مجرد ميدان حاصرته الدبابات في الرابع عشر من آب قبل ثلاث عشرة سنة ولم يكن ما جرى حدثاً معزولاً عن خرائط المنطقة بل كان جزءاً من إعادة ترتيب أوسع بدأت بإسقاط محمد مرسي ثم تحولت الى إعادة تعريف موقع مصر من غزة وحماس بصورة أكثر وضوحاً مما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. في الثالث من تموز أطاح الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي وبعد أسابيع جرى فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة. كانت أهمية مصر بالنسبة الى غزة تتجاوز كونها دولة مجاورة فسيناء تمثل البوابة البرية الوحيدة التي تصل القطاع بالعالم العربي خارج فلسطين فيما تحولت الأنفاق الممتدة تحت الحدود المصرية طوال سنوات الحصار الى شرايين تدخل عبرها السلع والوقود ووصل عبر بعضها أيضاً السلاح والتقنيات العسكرية الى القطاع. وكانت إيران في جانب من هذه المعادلة بمثابة الدم الذي يسري في تلك الشرايين. ولهذا لم يكن وصول الإخوان المسلمين الى الحكم في القاهرة تفصيلاً ثانوياً في الحسابات الإقليمية. خلال حكم مرسي تحسنت علاقة مصر بحماس بصورة واضحة حتى إن دراسات غربية وصفت العلاقة المصرية بحماس في تلك المرحلة بأنها تعمقت بصورة غير مسبوقة فيما رأت تقارير معاصرة أن سقوط مرسي سيشكل ضربة قاسية لحماس. لكن المفارقة أن حكومة مرسي نفسها لم تفتح الحدود بلا قيود بل واصلت مصر خلال عهده اتخاذ إجراءات ضد بعض الأنفاق خصوصاً بعد الهجوم الذي قتل جنوداً مصريين في سيناء عام ٢٠١٢. لذلك لم يكن الفارق ببساطة بين فتح الأنفاق وإغلاقها بل بين بيئتين سياسيتين مختلفتين تماماً في نظرة القاهرة الى غزة وحماس وإيران. ثم جاء السيسي. وبعد الانقلاب انتقلت مصر من علاقة أكثر انفتاحاً مع حماس الى سياسة أمنية أكثر صداماً معها فأغلقت معابر ودمرت أعداد كبيرة من الأنفاق ثم تطورت الحملة الى استخدام وسائل قاسية لتدمير الشبكة الحدودية. وبمرور الوقت أصبح خنق الطريق المصري الى غزة واحداً من الثوابت الأمنية للنظام الجديد. وهنا تتجلى رابعة على الخريطة بأكملها وليس فقط كميدان في العاصمة المصرية. فبينما كانت عيون العالم تتجه الى ميدان يفض بالقوة كانت خريطة المنطقة ترسم في الاتجاه المعاكس من إقصاء الإخوان من السلطة وتشديد حصار غزة ومحاصرة حماس وتدمير شبكة الأنفاق وإغلاق أحد أهم المنافذ التي كانت تصل غزة بعمقها العربي والإقليمي. لم يكن السيسي بحاجة الى إعلان حرب على غزة حتى يغير معادلتها كان يكفي أن يجعل البوابة المصرية أضيق. وهكذا يمكن قراءة انقلاب السيسي من منظور إقليمي باعتباره أكثر من مجرد صراع على السلطة في القاهرة. لقد كان أيضاً انقلاباً في وظيفة مصر نفسها من دولة تستطيع حماس التعامل معها سياسياً الى دولة تنظر الى حماس بوصفها امتداداً لخصمها الداخلي وتتعامل مع الحدود المصرية الفلسطينية باعتبارها جبهة أمنية ينبغي إحكام إغلاقها. لكن غزة بعد أن أُغلقت البوابة المصرية لم تتوقف عن البحث عن طرق أخرى. فالأنفاق التي حاولت القاهرة دفنها لم تكن مجرد حفر تحت الأرض بل كانت تعبيراً عن حقيقة أعمق وهي أن غزة المحاصرة لن تتوقف وستبحث دائماً عن طريق بديل. وبعد ذلك الحصار بسبعة أعوام وفي عام ٢٠٢٠ ظهر عناصر من حماس في وثائقي على قناة الجزيرة وهم يجمعون أجزاء صاروخ فجر ٤ الإيراني داخل قطاع غزة المحاصر.

صفي الدين

51,149 views • 1 month ago