Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الاسطورة باتستوتا 🚨🚨 : المقارنه بين ميسي مارادونا ؟! المقارنه مختلفه كليا .. ميسي هاديء مارادونا مشاغب ويخافو منه المنافسون ميسي لايملك الكاريزما مارادونا يملك كل شيء الشخصيه القوه والتأثير مارادونا فارق عن ميسي في كل شيء ! 🔴 هل تتفق مع الاسطورة او ضد ‼️

264,680 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🚨 أكبر ظلم في تاريخ كرة القدم مقارنة مارادونا مع ميسي . 🇦🇷 ‼️ هناك لاعب فاز بكأس العالم… وهناك لاعب غيّر تاريخ كرة القدم. دييغو مارادونا لم يكن مجرد قائد للأرجنتين… كان الأرجنتين نفسها داخل الملعب. ✅ مونديال 1986: ●ساهم مباشرة في 10 من أصل 14 هدفًا للأرجنتين (5 أهداف + 5 تمريرات حاسمة). ●صنع “هدف القرن” الذي تصفه FIFA بأنه أعظم هدف في تاريخ كأس العالم. ●حمل منتخبًا لم يكن يضم كوكبة نجوم كتلك التي امتلكتها منتخبات أخرى، ومع ذلك عاد بالكأس إلى بوينس آيرس. ✅ مونديال 1990: ●رغم الإصابات والآلام، قاد منتخبًا أقل جودة هجوميًا إلى النهائي. ●أقصى البرازيل ثم إيطاليا صاحبة الأرض والجمهور. ●لم يحتج إلى منتخب مكتمل ليصنع المعجزة. ✅ على مستوى الأندية: ●اختار أصعب تحدٍ ممكن: الدوري الإيطالي عندما كان أقوى دوري في العالم، حيث كانت الكرة تُلعب وسط دفاعات شرسة، وبدون VAR أو حماية للمهاجمين. ●أخذ نابولي، النادي الذي لم يكن قد فاز بالدوري الإيطالي في تاريخه، إلى لقبين للدوري وكأس الاتحاد الأوروبي، وجعل مدينة بأكملها تعيش أعظم حقبة في تاريخها. أما ميسي… فهو بلا شك لاعب كبير ، لكن إنجازاته جاءت مع أندية ومنتخب امتلكت منظومات فنية قوية ولاعبين من الطراز العالمي حوله. وهذا لا ينتقص منه، لكنه يختلف جذريًا عن قصة مارادونا الذي كان في كثير من الأحيان هو المنظومة بأكملها. لهذا، عندما يتحدث مؤرخو اللعبة عن أعظم أداء فردي في كأس العالم، يعودون إلى مارادونا 1986. وعندما يتحدثون عن أعظم قصة حمل لاعب لمنتخب على كتفيه، يعودون إلى مارادونا. وعندما يتحدثون عن أعظم معجزة في تاريخ الأندية الأوروبية، يتوقفون طويلًا عند نابولي مارادونا. 💙 لذلك… المقارنة بالأرقام وحدها تظلم التاريخ، لأن التاريخ لا يقيس فقط “كم سجلت”، بل يسأل أيضًا: مدى التغيير؟ والمصاعب؟ مع من لعبت في فريق واحد؟

ZIZOU

94,263 views • 16 days ago

هو إيه الأغنية بتاعت لاعيبة الأرجنتين؟ يعني إيه.. بعد 32 سنة سكالونيتا ستنتقم للكأس التي سرقوها من مارادونا؟ تلك التي لم يسمحوا له برفعها مارادونا في مونديال 1994 رجع يلعب مع الأرجنتين وقدر في أول مباراة إنه يسجل هدف قدام اليونان والفريق قدم اداء خيالي وكسب 4 بعدها قدر يكسب نيجيريا وهدف من الهدفين صنعه مارادونا بس المباراة دي خضع فيها الأسطورة للكشف عن المنشطات ولقوا مادة محظورة، وتم إبعاده عن المباريات جماهير الأرجنتين لحد دلوقتي شايفة أن مارادونا كان هيجيب الكأس وإنه تم منعه بفعل فاعل وخرج الأرجنتين من دور الـ16 قدام رومانيا (3-2) مين بقى سكالونيتا (ده اسم الأرجنتين مع سكالوني) وهما اللي هيرجعوا الكأس من أمريكا زي ما أتاخد من مارادونا نكمل الأغنية بيقولك من أجل دييغو من أجل ميسي .. مفهومة بس يعني إيه من أجل مالفيناس؟ مالفيناس دي جزر فوكلاند ودي جزر على سيادتها نزاع تاريخي بين الأرجنتين وبريطانيا.. البريطانيون يطلقون عليها اسم جزر فوكلاند، بينما يسميها الأرجنتينيون جزر مالفيناس في عام 1982 اندلعت حرب بين الأرجنتين وبريطانيا بسبب الجزر، وانتهت بانتصار بريطانيا بعد معارك استمرت نحو 10 أسابيع الأرجنتين تؤكد أن الجزر تابعة لها منذ استقلالها عن إسبانيا عام 1816، وتعتبر أن بريطانيا سيطرت عليها عام 1833 بشكل غير قانوني

احصائيات وارقام رياضية

195,459 views • 23 days ago

صور مارادونا حاضرة في كل مكان، لا ترى هذا التقديس مع منتخبات أخرى، لاشك أنها استثنائية الموهبة، لكن التاريخ (المشخصن) دائما حاضر مع الأرجنتين. جاذبية الـ underdog، الطرف الأصغر من خصمه و(يرى)نفسه أكثر تعرضا للظلم ويأتي من الخلف دائما. شراسة نفسية تتعدى الرياضة كأنها محاصرة في حرب، كل مباراة، محاولة لإثبات أن العالم ومؤمراته لم يستطع كسرها. ودائمًا هناك بطل صغير الجسد وغير مكتمل، إنسان مكسور من دولة مليئة بالأزمات يسقط ثم يعود عظيما، يتعاطف معه ويحبه (مكسورين) وضعفاء العالم. مارادونا بفوضاه الشخصية وإدمانه وبكاحله المهشم، وميسي باضطراب هرمون النمو وبينهما مجموعة تشبههما. رجل ضئيل مصاب مزاجي يحب لعيوبه يهزم المؤسسات الدولية وهافيلانج وأثرياء أوروبا بالمراوغة والعناد، حتى أمريكا لم تسلم من مارادونا. مباراة البرازيل في ال90 حالة مثالية للجاذبية. مجموعة متغولة مسيطرة، ثم لحظة واحدة بعد الدقيقة ٨٠. ركضة مارادونا الوحيدة يتلاعب بهم ثم اليتيمة إلى كانيجيا. النموذج الأرجنتيني في أفضل صوره، تحت الضرب والأقدام، ثم الانتقام من الخصم بلحظة واحدة والظهور عليه. النموذج الجذاب يغذي نفسه أيضا على المظلومية و(العنصرية). فمرة قرود البرازيل ومرة سرقة نهائي ال٩٠ثم (قطع ساق) مارادونا في ال٩٤. تختلط (الهوية) والكرامة الوطنية مع كرة القدم،نهائي 1990، خروج 1994، فوكلاند، دموع مارادونا، وانتظار ميسي الطويل يتجسد التاريخ في أشخاص، يتحولان إلى قديسين. حتى الرئيس الأرجنتيني يبدوأنه أحس بسحب البساط من الساسة لأقدام اللاعبين قبيل واحدة من أهم المعارك الرياضية في تاريخ العالم. #الارجنتين_اسبانيا

د. هشام الغنام

22,318 views • 21 days ago

حبيت اتكلم عن هالمقطع لاخوي محمد سهيل.. حقيقة مساواة كريستيانو (بميسي وزيدان) ما اتفق معاها ، ليش ؟ ميسي مثلاً بسبب معاملته للبيئة اللي حوله من تواضع وتضحيه واهتمام مستحيل حد يطلع ويستنقص منه بل بالعكس تشوف خصومه تمدحه (سيرجيو راموس) مثلاً ولاعبي البرازيل فرحوا يوم اخذ كأس العالم مودريتش وتصويته للكره الذهبيه لميسي موقفه من هيغواين في غرفة الملابس بعد نهائي كأس العالم ضد المانيا .. ميسي ما اجبرهم يعملون كل هذا عشان ينجح ويفوز ويحصل على البطولات شخصيته حتمت عليهم فعل ذلك .. كريستيانو عكس ميسي .. اناني وما يهتم الا بنفسه ومغرور فمن الطبيعي اللي حوله ما يهمهم انه يصنع مجد شخصي لنفسه .. فالنفرض ان نيفيز ما صرح بهالتصريح اللي يقلل من كريستيانو او بالاحرى اللي ما يمزه عن زملائه ويساويه معهم هل بنشوف لاعبي البرتغال يقاتلون من اجله ويستذبحون في الملعب ؟ لا الزبده : شخصية اللاعب هي من تصنع الهاله اللي حوله سواء ايجابيه او سلبيه وهذا هو الفرق بين ميسي وكريس

دختور🇦🇪

84,805 views • 1 month ago

🚨🎥 لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا عن الأسطورة ليونيل ميسي: " ميسي يبدو وكأنه في الـ 19 من عمره أو الـ 23. ميسي في مستوى استثنائي. وقبل كل شيء، ليس فقط بسبب النضج الذي يمتلكه بالطبع في مثل عمره، ومن الواضح أنه عاش 50 ألف موقف من هذا النوع ويمتلك خبرة هائلة." " ولكن قبل كل شيء في جانب الالتزام. إنه لا يكلّ، ولا يشبع، يريد المزيد في كل يوم. هو مثال لجميع زملائه، وللكثير من الناس من محبي كرة القدم والشباب الذين يبدأون في عالم الكرة. ـــــ ​يبدو لي هذا أمرًا... حسناً، أمرًا يستحق رفع القبعة له وتقدير أهمية لاعب عندما يريد شيئاً وهذا ما أريد أيضاً أن أتركه كقناعة ورأي شخصي لي، عندما يريد المرء شيئاً، ويعمل ويعمل ويستمر في العمل، يكون دائماً أقرب إلى تحقيق الأهداف. وميسي كان أستاذًا في هذا لأنه فعل ذلك طوال حياته، ولكن حتى اليوم، ومع كل ما يمتلكه، ما زال يواصل إثبات ذلك. لذا، هنيئاً له، وشكراً له لأنه يمثل درساً وتعليماً، خصوصاً للاعبي كرة القدم الأصغر سناً."

الدوري الإنجليزي™

70,537 views • 29 days ago