Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الأسطورة ميسي: "لم أتخذ قراري حتى العام الأخير، وكنت أتحدث باستمرار مع الجهاز الفني، فعلت كل ما بوسعي لأصل وأنا في أفضل حالة ممكنة. بدأت الاستعداد قبل عام كامل، وكنت أتدرب باستمرار، حتى إنني قضيت شهر ديسمبر في الأرجنتين، أتدرب صباحًا ومساءً. كنت أعلم أنني سأبذل كل ما لدي...

794,534 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في مثل هذا اليوم قبل 5 أعوام، مؤتمر الأسطورة ميسي الوداعي 🥹 "لا أعرف إن كان الحديث سيجعل الأمر أسوأ. خلال هذا اليوم الأخير كنت أفكر كثيرًا، وأحاول أن أجد ما سأقوله، وما الذي يمكنني قوله. لكن بصراحة، لم تخرج مني أي كلمات، كنت عاجزًا عن الكلام، وما زلت كذلك حتى الآن. هذا الأمر صعب جدًا بالنسبة لي. بعد كل هذه السنوات التي عشت فيها حياتي بأكملها هنا، لم أكن مستعدًا لهذا. في العام الماضي، عندما حدثت كل تلك الفوضى حول الفاكس، وكل ما إلى ذلك، كنت مستعدًا، وكنت أعرف ما يجب أن أقوله، وكنت مقتنعًا بقراري. لكن هذا العام لا. هذا العام كنت أنا وعائلتي مقتنعين بأننا سنواصل البقاء هنا، وأننا سنستمر في العيش في منزلنا، فهذا أكثر ما كنا نريده. لطالما وضعنا راحتنا ورفاهنا فوق كل شيء، وكنا نريد أن نبقى في منزلنا ونواصل الاستمتاع بهذه الحياة التي نعيشها في برشلونة، سواء على المستوى الرياضي أو في حياتنا اليومية، وهي حياة رائعة. واليوم حان وقت الوداع. كما قلت من قبل، لقد أمضيت هنا سنوات طويلة جدًا، بل حياتي كلها تقريبًا. جئت إلى هنا وأنا صغير جدًا، في سن الثالثة عشرة. وبعد 21 عامًا، أغادر برفقة زوجتي وثلاثة أطفال كتالونيين أرجنتينيين. لا يمكنني أن أكون أكثر فخرًا بكل ما فعلته وعشته في هذه المدينة. ولا يساورني أدنى شك أننا، بعد أن نقضي بضع سنوات خارجها، سنعود إليها، لأنها بيتنا، وهذا ما وعدتُ به أبنائي أيضًا."

Messi World

73,042 görüntüleme • 1 ay önce

🎙️المذيع: أعتقد أنك قمت بإنطلاقة سريعة (سبرينت) للاحتفال بالهدف، لدرجة أنك حطمت الرقم القياسي العالمي في سباق 100 متر! 🚨🗣️جافي: في النهاية، هذا ما يعنيه نهائي كأس العالم، أليس كذلك؟ جميعنا نحلم بهذه اللحظات منذ صغرنا. في الحقيقة، ما زلت تحت تأثير الصدمة حتى الآن... أقصد، ما زلت أشعر وكأنني في حلم، وأنا أكثر سعادة من أي وقت مضى. 🎙️المذيع: لقد عشت بطولة اليورو الماضية من الخارج، وبالتأكيد على الرغم من أنهم قاموا بدعوتك وذهبت وعشت الاحتفالات معهم، إلا أنك لم تكن تشعر بها كبطولة خاصة بك. الآن الأمر مختلف تماماً، أليس كذلك؟ 🚨🗣️جافي: بالطبع، في النهاية... لقد قلت للمدرب (الميستر) قبل قليل، قبل توزيع الميداليات، قلت له إنه في بطولة اليورو ذهبت وكان الجميع يملك ميدالية باستثنائي أنا. وفي النهاية، أعتقد أنني كنت أستحق تلك الميدالية لأنني كنت متواجداً مع الفريق طوال المسيرة وحتى لحظة إصابتي. ولكنني كنت أعلم أن الأقدار تخبئ لي شيئاً كبيراً، لا أعلم من تحديداً، ولكن كان هناك شيء كبير ينتظرني... وما هو أفضل من كأس العالم؟ أنا سعيد للغاية.

محمود مجيد

715,727 görüntüleme • 1 ay önce

🚨 الأسطورة ليو ميسي: "قلت ذلك بعد المباراة الماضية، إنني موجود داخل الملعب أيضًا بفضل زملائي، لأنني أعلم أنهم يبذلون مجهودًا إضافيًا، ويغطون المساحات عندما لا أستطيع الركض كما ينبغي. أعلم أنهم يفعلون ذلك من القلب وبشكل طبيعي، لأنهم يشعرون بذلك. كما قلت وكررت مرارًا، أنا سعيد داخل هذه المجموعة. منذ وقت طويل لم أتمكن من قضاء وقت مع عائلتي، ولم أرَ زوجتي وأطفالي، ووالداي وإخوتي في الأرجنتين. قبل أيام فقط في ميامي حصلت على فترة قصيرة لألتقي بعائلتي. لكننا نستمتع بوجودنا معًا، ونقضي وقتًا رائعًا، ونعرف تمامًا لماذا نحن هنا. منذ سبع أو ثماني سنوات وهذه المجموعة تمنحني الكثير من السعادة، وقد استمتعت بكل لحظة معها. ولم يكن من الممكن أن تنتهي رحلتنا اليوم، لأنني أشعر أنه لا يزال أمامنا المزيد لننافس من أجله. نحن هنا لننافس أي منتخب، كما نقول دائمًا، سواء أخطأنا أو أصبنا، لكننا سنبذل كل ما لدينا داخل الملعب، ولن نتوقف أبدًا عن المحاولة."

Messi World

1,301,169 görüntüleme • 2 ay önce

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني: "كما قلت في المرة السابقة... حتى في أفضل أحلامي لم أكن لأتخيل أن أكون هنا للمرة الأولى، لأنني لم أقم بالتدريب في أي مكان من قبل، هذه هي الحقيقة. أعطوني هذه الفرصة، وبعد ذلك تمكنا من تحقيق كل ما حققناه... أي أنه شيء أشبه بالحلم. وهو مكان يتمنى أي شخص أن يكون فيه، لذا..." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: ولكن مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في إلغاء الانقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك جميعاً كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين الفنيين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير للفرق. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسناً، هذه هي طريقتي في التعامل، وطريقتنا كجهاز فني. أعتقد أن شعور 'الانقسام' هذا... لا أعلم إن كان موجوداً من الأساس مع المنتخب الوطني. المنتخب هو أقصى شيء بالنسبة لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. وقد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس، وللمشجعين، وللأطفال والصغار، وهو الشيء الأهم. نحن بالأمس عندما كنا في الحافلة، ورأينا أولئك الأطفال بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء رائع حقاً." — كيف شعرت تجاه استقبال الناس لكم؟ ليونيل سكالوني: "لا، كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلاً جداً. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد أن نحتفل، ولكن من الصعب تقبل أنك لم تفز، هذا أمر واضح. ولأننا نحمل الحمض النووي للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعرف أننا لم نفز، وأننا حتى في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية، وهذا هو الأهم." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل الاجتماعي؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرف الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل الاجتماعي يا رفاق، ليس لدي حسابات، لا..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا، ليس لدي أي علم." — وأن اللاعبين كانوا متوترين قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — شائعات تقول إن الأمور كانت على ما يرام... ليونيل سكالوني: "لا أعلم عن ماذا تتحدث، هل تتحدث عن شيء جديد؟" — عن خطاب ميسي الحماسي عندما قال: 'حسناً يا شباب، لننسَ كل شيء، لنلعب وننسى...'. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة عما تقوله، بصراحة." — هل يمكننا القول إن 'لا سكالونيتا' متحدة ولا توجد أي صراعات داخلية من أي نوع؟ ليونيل سكالوني: "لا، لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه! لا، لا أعلم..." - إذا غادرت، هل لن نتمكن من تسميتها بـ 'لا سكالونيتا' بعد الآن، أم ستتبرع بالاسم؟" ليونيل سكالوني: "لا، أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق، حقاً. حسناً، شكراً لكم." — بعيداً عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا الآن أن جزر مالفيناس أرجنتينية..." ليونيل سكالوني: "حسناً، الأهم هو أن اللاعبين قدموا... قدموا أقصى ما لديهم، وأعطوا إثباتاً..."

بلاد الفضة 🏆

123,578 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🎥 المقابلة الصحفية لـ روبن فارغاس بعد نهاية المباراة: "حسناً، أولاً وقبل كل شيء، أود أن أثني على زملائي في الفريق بالطبع. الحقيقة هي أن ما رأيناه اليوم... كان هناك عمل شاق وقتال كبير على مدار 120 دقيقة كاملة رغمًا عن كل الصعاب واللحظات الصعبة. واليوم، أعتقد أننا أظهرنا للجميع روحنا العالية ونجحنا معاً في كتابة التاريخ، وهذا شعور رائع ومذهل ومثالي للغاية." ـــــ لقد مررت بأيام صعبة للغاية ولم تتمكن من التدرب بشكل طبيعي، ورغم ذلك تقدمت لتسديد ركلة الترجيح الحاسمة! كيف حافظت على هدوئك؟ 🗣 فارغاس: "لا أعرف كيف أشرح ذلك بدقة عندما أسترجع تلك اللحظة الآن، لكنني شعرت اليوم بثقة وأمان كبيرين. كانت هناك طاقة إيجابية قوية جداً تحيط بنا كفريق، وكنت أشعر من داخلي أننا نستحق هذا الفوز، لذلك تقدمت بكل ثقة وسددت الكرة، وأنا ممتن للغاية لأنها سكنت الشباك وجاءت بالفوز." ـــــ ما هو السر وراء هذه القوة والتركيز في مثل هذا التوقيت المصيري؟ 🗣 فارغاس: "الأمر يعود ببساطة إلى التدريبات اليومية والعمل المستمر الذي أؤديه دائماً، ومن هنا أستمد ثقتي بنفسي. بالطبع، التفسير يظل صعباً لأنني لم أتدرب كثيراً مؤخراً بسبب الإصابة، ولم أكن أعلم حتى إن كنت سأتمكن من المشاركة في مباراة اليوم أم لا، لكنني كنت واثقاً وأردت بشدة التسديد. وأن تكون ركلتي هي اللحظة الحاسمة التي أعلنت تأهلنا، فهذا يمنح الشعور بمذاق خاص ولا يصدق. الآن كل ما علينا فعله هو الاحتفال والراحة."

كأس العالم™

25,790 görüntüleme • 2 ay önce

🚨🚨🚨 ليونيل سكالوني في حديثه للإعلام عقب العودة من كأس العالم: "كما قلت سابقًا... حتى في أجمل أحلامي لم أكن أتخيل الوصول إلى هنا، فلولم يُعطوني هذه الفرصة لما كانت هذه البداية، إذ لم أسبق أن دربت أي فريق من قبل. لكننا استطعنا تحقيق كل ما وصلنا إليه... إنه أمر يشبه الحلم ومكان يطمح الجميع للتواجد فيه." — وبهذا المعنى، هل انتهى الحلم؟ ليونيل سكالوني: "مجدداً نفس السؤال يا رفاق، حقاً! لا يهم..." — لقد نجحت في منع وجود أي انقسام، لأن معظم الناس الذين تحدثنا معهم بانتظام وسألناهم عن كأس العالم، كانوا يرونك كقائد عظيم. والعديد من زملائك والمدربين للفرق الأخرى حول العالم، رأوك كمرجع كبير. كيف تشعر بهذه المسؤولية؟ ليونيل سكالوني: "حسنًا، هذه هي طبيعتنا كجهاز فني. أعتقد أن مسألة 'الانقسام' هذه... لا أعلم إن كانت موجودة من الأساس مع المنتخب. المنتخب هو أقصى طموح لأي لاعب كرة قدم ولأي مشجع. وفي الوقت الذي ننجح فيه في تحقيق هذا التواصل بنسبة 100%، يصبح من الصعب هزيمتنا. قد نخسر، نعم، ولكن... أعتقد أن ما تركه هذا الفريق هو شيء جميل جداً للناس وللمشجعين وللأطفال، وهو الشيء الأهم. بالأمس عندما كنا في الحافلة ورأينا أطفالاً بعمر 8 و9 و10 سنوات وكانوا سعداء رغم أننا لم نفز... إنه شيء مذهل حقًا." — كيف شعرت تجاه الاستقبال؟ ليونيل سكالوني: "كان أمراً مذهلاً ومؤثراً وجميلًا جدًا. الأمر صعب... أقول إنه من الجيد الاحتفال، ولكن من الصعب تقبل وهضم أنك لم تفز، هذا أمر واضح، ولأننا نحمل حمضاً نووياً نفساً قيادياً للانتصار... ولكن من الجيد أيضاً أن نعلم أننا في الهزيمة نتحلى بالنبلاء، ومن الهزيمة يمكننا استخراج أمور إيجابية." — هل رأيت ما يتداوله الناس على وسائل التواصل؟ أحدهم قال إن شيئاً ما حدث في غرفة الملابس أثناء خطاب ميسي الحماسي... ليونيل سكالوني: "أنا لا أتابع وسائل التواصل يا رفاق، ليس لدي حسابات..." — تداولت شائعات بأنكم تعرضتم لضغوطات... ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أي علم." — قبل المباراة ضد إسبانيا. ليونيل سكالوني: "لا أعلم، ليس لدي أدنى فكرة." — عن خطاب ميسي عندما قال: "يا شباب، لننسَ كل شيء ولنلعب...". ليونيل سكالوني: "لا أعلم عما تتحدث بصراحة." — هل يمكننا القول إن "لا سكالونيتا" متحدة ولا توجد أي خلافات داخلية؟ ليونيل سكالوني: "لا أستطيع تصديق ما تسألينني عنه!" — إذا غادرت، هل ستتبرع باسم "لا سكالونيتا"؟ ليونيل سكالوني: "أعتقد أننا بدأنا نبتعد عن الموضوع الأساسي ونذهب لاتجاهات أخرى يا رفاق. شكراً لكم." — بعيدًا عن الجانب الرياضي، الكثير من الأطفال فهموا أن جزر مالفيناس أرجنتينية... ليونيل سكالوني: "الأهم هو أن اللاعبين قدموا أقصى ما لديهم..."

الدوري الإنجليزي™

136,527 görüntüleme • 1 ay önce

مقابلة الأسطورة محمد صلاح 👑 المذيع: مو، أهلاً بك في مقابلتنا. طوال مسيرتك الكروية حققت العديد من الانتصارات وحطمت الكثير من الأرقام القياسية. كشخص لديه هذا النوع من المسيرة، كيف تصف هذا الطموح الذي يجعلك تأتي للتدريبات كل يوم؟ محمد صلاح: من الصعب تحديد شيء واحد، لكنني أعتقد منذ صغري أنني كنت أعلم أنه بدون دوافع لن تنجح. لذلك أحاول دائماً إيجاد دافع يمنحني الاستمرار، ولهذا السبب أنا هنا الآن. لقد حققت وفزت بأشياء كثيرة في مسيرتي وأريد تحدياً جديداً. أنا آمل بحق أن نتمكن من تحقيق البطولات، خاصة في أوروبا، وأتمنى الدوري أيضاً. المذيع: بعد مغادرتك لليفربول، قال الكثيرون أشياء رائعة جداً عنك. كيف تشعر برحيلك تاركاً هذه البصمة الطيبة في دوري كبير كهذا ووداع هؤلاء الأشخاص؟ محمد صلاح: يمنحني ذلك شعوراً رائعاً عندما تلعب ضد خصم ثم تجد الاعتراف بفضل إنجازاتك من المنافسين. إنه أمر يجعلني أشعر بالافتخار الشديد بما حققته. هناك أسماء كبيرة ذكرتها، وأنا أعرف بعضهم عن قرب مثل يورغن كلوب، وكذلك ستيفي (جيرارد) نتحدث ونلتقي من وقت لآخر. إنه أمر يمنحني شعوراً طيباً تجاه ما قدمته وما أواصل تقديمه. المذيع: أنت الآن في طرابزون سبور. أود أن أسألك أولاً: كيف كان شعورك عندما سمعت بالعرض لأول مرة، وما هي الأبحاث التي قمت بها بعد أن أنهيت المكالمة؟ محمد صلاح: بحثت فوراً عن أفضل الأماكن في المدينة. لقد لعبت لأندية مثل ليفربول وفيورنتينا، وأعرف كيف تكون الأجواء عندما يكون الجمهور شغوفاً ويعشق كرة القدم؛ تكون المدينة مختلفة عن العواصم. بمجرد أن سمعت باهتمام النادي، تحمست كثيراً وبدأت بالبحث عن بعض الأماكن وأفضل المأكولات لأستمتع بوقتي هناك. عندما تحدثت مع رئيس النادي السيد إرتوغรูل دوغان ورأيت ما يحاول بناءه، كان ذلك هو ما أقنعني. لقد أتيت من مكان في ليفربول يحبني فيه الناس ويظهرون لي الاحترام والتقدير دائماً حيث قضيت هناك 9 سنوات. وما قاله لي عن الحب الذي سأراه هنا كان في ذهني، وهو ما حدث بالفعل في المطار وكان أمراً لا يصدق، وكذلك في الاستاد. لكن الشيء الأهم بالنسبة لي أنه كان يرغب حقاً في تحقيق البطولات مع الفريق، وهذا ما أقنعني بأن هذه هي الخطوة الصحيحة. المذيع: طرابزون سبور كان ينافس الأندية الكبرى على مدار السنوات وفاز بالعديد من البطولات. هل ترى أي تشابه بين شخصيتك وشخصية أهل هذه المنطقة؟ فنحن نعلم أن أهل هذه المنطقة لا يستسلمون أبداً وأنت كذلك. ما الذي تود قوله؟ محمد صلاح: ما رأيته حتى الآن هو الحب والاحترام. وأنا أعرف نفسي جيداً كشخص يريد الفوز والقتال دائماً في أي مكان يخوضه. سأقدم كل ما لدي لهذا النادي وللمدينة، وسيلاحظون ذلك على مدار السنوات بكل تأكيد. المذيع: كيف كان شعورك عندما هبطت في طرابزون لأول مرة مع الرئيس السيد دوغان؟ لقد رأيناك متأثراً للغاية. محمد صلاح: نعم، أنا لست شخصاً عاطفياً في العادة، لكن عندما تصل إلى المطار تشعر وكأن هناك شيئاً كان ينقصك وقد اكتمل، كنت أريد رؤية ذلك حقاً. لكنني لم أتوقع أبداً أن يكون الاستقبال بهذه الطريقة في المطار أو في الاستاد. لم أر الكثير من اللاعبين يحظون باستقبال كهذا من الجماهير قبل حتى أن يلمسوا الكرة، لذلك كنت سعيداً ومتأثراً جداً. المذيع: كيف كانت ردة فعل زملائك وأصدقائك الذين شاهدوا هذا الاستقبال في المطار والاستاد؟ محمد صلاح: تحدثت مع الجميع تقريباً، ومع بعض زملائي في ليفربول لأنهم اتصلوا بي بعد ذلك (ما زلت على تواصل جيد مع دومينيك وسوبوسلاي). كان الأمر غير عادي لأنهم لم يروا شيئاً كهذا من قبل للاعب لم يلعب مباراة واحدة بعد مع النادي. لقد انتشرت الفيديوهات في كل مكان على الإنترنت وشاهدها العالم أجمع. المذيع: لو توجب عليك اللعب ضد ليفربول بقميص طرابزون سبور، كيف ستشعر؟ محمد صلاح: ستكون مشاعر متضاربة، لأنني قضيت هناك 9 سنوات وأحب المدينة والجمهور وتجمعنا علاقة خاصة جداً، لذا سيكون الأمر مشابكاً للغاية. المذيع: نعلم أنك عندما كنت طفلاً كنت تستقل 4 حافلات للذهاب إلى التدريب. هل يمكننا القول إنك ما زلت تحمل نفس طموح ذلك الفتى الصغير؟ محمد صلاح: بالتأكيد، لأني أعلم أنه بدون طموح أو دافع لن تصل إلى هذه المكانة. ما زلت شغوفاً وأريد الفوز بشيء خاص هنا، ولهذا السبب جئت إلى هنا. المذيع: كيف تصف دعم عائلتك لك عندما كنت تلعب كرة القدم في صغرك؟ محمد صلاح: والدي كان يدعمني طوال الطريق، أما والدتي فلم تكن تريدني أن ألعب، وأنا أفهم موقفها كأم؛ فالطفل يغادر الساعة 9 صباحاً ويعود 10 مساءً دون أن تراه طول اليوم، فكانت ترى أن الأمر لا يستحق عناءً لشيء مجهول المستقبل. والدتي كانت تقلق عليّ طوال الوقت، لكنني لم أكن أرى ذلك معاناة حينها لأني كنت أعشق لعب كرة القدم وأستمتع بالذهاب للقاهرة للعب. تكملة (👇) الحوار 👇

Korbag

15,705 görüntüleme • 12 gün önce

كريستيانو رونالدو في حديث لقناة نادي #النصر: - أحظى بحياة مثالية في السعودية بفضل التغييرات الكبيرة التي شهدتها البلاد - ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يعود له الفضل في التغيير الكبير الذي حدث في البلاد - أنا برتغالي الجنسية لكن أنتمي للمملكة العربية السعودية - أؤمن أن الدوري السعودي ضمن أفضل خمسة دوريات بالعالم وأدعو الأشخاص حول العالم لزيارة السعودية لمشاهدة جودة الحياة والتنوع الثقافي والسياحي. - أؤمن أنني سأكون بطلاً في السعودية - هدفي الفوز بألقاب مهمة مع النصر وما زلت أومن بذلك، ولهذا السبب جددت عقدي لسنتين إضافيتين - كان لدي عروض للعب في كأس العالم للأندية ولكن أرى أنها لم تكن فكرة منطقية لأنني أعتقد أنه من الأفضل أن أحظى براحة جيدة واستعداد جيد لأن الموسم المقبل سيكون طويلاً لأنه موسم ينتهي بكأس العالم للمنتخبات - أريد أن أكون مستعداً ليس فقط للنصر، بل أيضاً لمنتخب البرتغال - قررت أن ألعب نهائي كأس الأمم الأوروبية، ولا أستمع لأي عروض بعدها وطبعاً أن أستمر في هذا النادي الذي أحبه - أنا سعيد لأنني أعلم أن الدوري هنا تنافسي للغاية، فقط الأشخاص الذين لم يلعبوا في السعودية أو لا يفهمون شيئاً عن كرة القدم يقولون إنه ليس من ضمن أفضل 5 دوريات بالعالم - أومن بالمشروع ليس فقط للسنتين المقبلتين، ولكن حتى 2034 وهو الهدف عندما تستضيف السعودية كأس العالم التي أومن أنها ستكون أجمل كأس عالم في التاريخ - أريد أن أقاتل أمام أفضل الفرق في السعودية للفوز بالدوري ونشاهد في النهاية من هو الأفضل - قررت أن أبقى لسنتين إضافيتين ليس فقط بصفتي لاعب كرة قدم بل أيضاً لجودة الحياة لأن مساهمتي هنا ليست فقط في كرة القدم بل في كل شيء أريد أن أكون جزءاً من هذا التطور في كل شيء لهذا البلد - الجماهير لها دور مهم في قراري لأن الناس يحبونني وأنا أحب الشعب السعودي وأريد أن أستمر بتقديم المتعة لهؤلاء الجماهير لأنهم دائماً يدعمونني ويقفون خلفي

عضوان الأحمري

116,863 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة فالفيردي كاملة ⚠️🚨🚨🚨 سعيد جداً بالتواجد هنا لعام آخر، في أفضل نادٍ في العالم، المكان الذي طالما حلمت به منذ أن كنت طفلاً. وحسناً، التمكن من الاحتفال بعيد ميلادي هنا مع زملائي ومع الفريق بأكمله هو أمر جميل ومؤثر جداً حقاً. بالطبع سأحاول أن أحيي عائلتي أيضاً، وأرسل قبلة لأطفالي ولزوجتي... والعودة إلى هنا لمواصلة الاستعداد للموسم بأكمله. أتطلع للتعلم من المدرب مورينهو، ومحاولة الاستماع لجميع النصائح التي يقدمها لي، والاستفادة بأقصى قدر ممكن من كل ثانية وكل دقيقة في التدريبات التي يتسنى لي مشاركتها معه ومع طاقمه الفني. سأحاول التعلم والنمو كشخص وكلاعب كرة قدم. أعتقد أنه شخص خاص يساعدني على استخلاص الكثير من الأمور والتعلم، وأتمنى أن نصل لقمة هذا الموسم. كثير من المشاعر، وكثير من الفخر... في كل مرة يأتي فيها شخص ما في الشارع أو ضمن دائرتي المقربة في المنزل ويقولون لي ذلك، فإن هذا يملؤك بالفخر والمشاعر. تفكر في كل ما مررت به، الأشياء الجميلة والأشياء السيئة... والان جاءت لحظة إمكانية أن أكون قادداً، الأول تحديداً. تعلمت الكثير جداً من جميع الزملاء الذين كانوا قادة هنا، طالما قدموا لي مساعدة لا تصدق. وحسناً، كما سأستفيد أيضاً من كل هذا للنمو مع الطاقم الفني، فقد كبرت وتعلمت كثيراً مع هؤلاء اللاعبين الذين شاركتهم غرف الملابس لسنوات عديدة، مثل داني، سيرخيو، توني، لوكا، لوكاس فاسكيز... لن أمل من تسميتهم. هم لاعبون ساعدوني كثيراً للنمو كشخص، كقائد، وكلاعب. وهذا هو العام الأول الذي سأحاول فيه الاستمتاع وتقديم أقصى جهدي، ليس فقط داخل الملعب بل وخارجه أيضاً، لكي يشعر جميع الزملاء بالارتياح. ما نريده، ليس أنا فقط بل الفريق بأكمله، وأكثر ما نتمناه هو رفع الألقاب هذا العام، وأن يكون جمهور مدريد والجماهير المدريدية سعداء ويستمتعوا بعام مليء بالألقاب ويشعروا بالفخر بنا.

محمود مجيد

34,178 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨ديشامب يدخل في نقاش أخر مع صحفي مغربي: 🗣️منسق المؤتمر : هناك سؤال أخير من صحفي مغربي. 🗣️ديشامب: "تفضلوا ولكن كم عددكم؟ إذا كان هناك 50 شخص يرفعون أيديهم، فلن أتمكن من الإجابة على 50 سؤال. لدي إلتزامات أخرى بعد هذا وأعلم أن هذا قد لا يعنيكم بالضرورة، ولكن أمامي 45 دقيقة من الطريق ولدي وجبة غداء مع فريقي. 🗣️الصحفي المغربي: نحن نحترمك ونحترم اللاعب الكبير الذي كنت عليه، والمدرب الكبير الذي أنت عليه الآن. أنا مصطفى، صحفي مغربي. لقد رأينا بعض اللقطات للاعبين وهم يحتفلون بأهدافهم في الحصص التدريبية، هل أنتم في حالة من النشوة والفرح العارم؟ 🗣️ديشامب: لا، لا، لا.. هذا مجرد إستمتاع. لقد تحدثت عن الاستمتاع قبل قليل، ولا أعلم إن كنت تقصد تدريبات الأمس ولكن الأمر هكذا دائمًا؛ هناك فريقان يستمتعون باللعب، وهناك فريق يفوز ويظهر ذلك. لكن نشوة؟ لا، أبدًا، وخاصة أننا نكن الكثير من الاحترام لمنتخب المغرب ونعلم جيدًا ما ينتظرنا غدًا. نعم، هناك ثقة، ولكن في المقابل هناك ثقة أيضًا لدى الطرف الآخر بالنظر إلى ما حققه المغرب حتى الآن. وكما قلت، هناك متأهل واحد فقط وليس إثنين . لذا، هناك دائمًا احترام كبير للخصم. بعد ذلك، هناك حياة جماعية داخل الفريق، ولحسن الحظ أن الأمر كذلك فلن نعرض لكم لقطات للاعبين وهم يبكون وأعتقد أنه في الجانب المغربي لا يوجد أحد يبكي أيضا بالنظر إلى ما ينجزونه. هي مجرد أجواء داخل المجموعة، وأنا لا أهتم بمواقع التواصل الاجتماعي ولا أتابعها ولا أعرف من يصور من. هذه حياة جماعية وعندما يكون هناك شيء لا يعجبني، أقول: من الأفضل تجنب هذا لأن هناك أشياء قد تضحكنا اليوم ولكنها قد لا تضحكنا غدًا على الإطلاق. أنا هنا لأفكر قليلاً في عواقب الأمور لكن لا توجد أي نشوة مبالغ فيها، ومستحيل أن يكون هناك أي تقليل من إحترام أي أحد، هذا أمر واضح.

ZidaneModric10

1,283,272 görüntüleme • 2 ay önce

" إنه يلعب كرة القدم من أجل هذه اللحظات... " 🚨🎥 ليونيل سكالوني يتحدث بعاطفة عن بكاء ميسي وسر استمراره في العطاء بعد الريمونتادا ضد مصر. ـــــ توجيهاتك لـ لاعبين قبل العودة في النتيجة! 🗣 "عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها. وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أُفضّل تماماً أن نخسر بهذه الطريقة القتالية وبدون شك. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقاً شتى للهزيمة؛ وأنا لا أقول إنني أحب الخسارة، ولكن يسعدني كثيراً إن حدثت أن تكون بهذا الشكل، مع شعور يملؤه الفخر بأن الفريق كان حاضراً في الميدان ويواجه بكل شجاعة حتى النهاية." ـــــ المذيع:" سكالوني، اليوم بدا عليك التأثر البالغ وغلبتك المشاعر، ماذا يمكن أن تقول لنا عن ليو ميسي؟" 🗣 رد سكالوني عن دموعه ولقب "الباكي" سكالوني: "أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغماً عني. لقد بكيت أيضاً في غرف الملابس، حتى أن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ 'الباكي' ، ولكن هذا الأمر لا يهمني مطلقاً. لأن عيش هذه العواطف مجدداً هو أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي، ولـ ريتشارد, وبابلو، ووالتر، ولكل من مارس كرة القدم منا كلاعبين لمدة 20 عاماً. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم هي تجربة لا تقدر بثمن. لا أعلم ما الذي يفكر فيه المدربون الآخرون، ولكنني أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب، فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف، والأدرينالين الذي يتملكك عندما تقاتل للفوز بشيء ما، أو عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخراً.. هذا هو الشغف الذي عشنا من أجله طوال حياتنا، وسنستمر في فعله." 🗣 "أما بالنسبة لـ ليو؛ نعم، لقد تحدثت مع زملائه، وتحدثت مع المجموعة بالكامل لدقيقة واحدة. ولم يكن حديثي مقتصراً على هذا المونديال فحسب، بل تحدثت عما يجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل. وتحديداً وجهت كلامي لهؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، هؤلاء الفتية الذين ينظرون إليه في الملعب ولا يكادون يصدقون ما تراه أعينهم؛ أخبرتهم أن يتخذوه مثالاً وقدوة لهم دون أدنى شك، فما يقدمه هو أمر رائع ومذهل. ما ترونه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول 'لقد أهدرتها وانتهى الأمر'، خاصة بعد أن أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عوضاً عن ذلك يعود ليطلب الكرة من جديد، ويعاود المحاولة مراراً وتكراراً.. إن جلدي يقشعر حقاً وأنا أتحدث عن هذا الموقف. وليس هو بمفرده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن بقية زملائه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق. وهذا التصرف يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم. لقد كان اختباراً مذهلاً من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم، وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعداً، فهذا اللقاء يرسخ طريقاً واضحاً يسير عليه كل أولئك الفتية الذين شاهدوا المباراة، وكل اللاعبين الذين يحلمون بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني. في النهاية، نحن نُمثّل هذا المعدن؛ عندما قلت في المؤتمر الصحفي 'الأرجنتين هي هذا'، ربما من ليس أرجنتينياً لن يفهم عمق الكلمة، ولكنني أعتقد أننا كأرجنتينيين نفهم جيداً من نكون؛ نحن نلعب بقوة عندما تسير الأمور على ما يرام، وأيضاً عندما تزداد الأمور سوءاً وتعقيداً، فإننا نقدم كل ما نملك، وهذا تماماً الشعار الذي نحاول تطبيقه." ـــــ المذيع:"مرحباً ليونيل، في البداية ذكرت أن المباراة شهدت ضغطاً وتوتراً كبيراً. أنا شخصياً توقفت عند بكاء ليو ميسي أيضاً إلى جانب بكائك أنت؛ أود أن أسألك، هل كانت هذه المباراة تحمل شحنة عاطفية وتوتراً مشابهاً لما عشناه في مباراة نهائي قطر؟" 🗣سكالوني: "لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنتها أو تشبيهها، لكنني على يقين تام -رغم أنني لا أستطيع القراءة في عقله- بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي للكرة، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس والعواطف الجياشة في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته الاحترافية، فهو أمر يصعب شرحه أو تفسيره. لحسن الحظ، نحن في الطاقم الفني دائماً ما نقول له وللجميع: نحن الآن في الجانب الآخر (قريبون من النهاية)، لذا يتوجب عليكم الاستمتاع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة."

الدوري الإنجليزي™

73,544 görüntüleme • 2 ay önce

🚨🎥 مقابلة باسين بونو مع التلفزيون الأرجنتيني و حديثه بعد الخروج من كأس العالم: ـــــ الصحفي:"ياسين، ما هي مشاعرك بعد مباراة صعبة كهذه أمام وصيف بطل العالم؟ لقد تصديت لركلة جزاء، ودخلت التاريخ على الصعيد الفردي في هذا الجانب، ولكن على المستوى الجماعي لم تسر الأمور كما تمنيتم للأسف؟" 🗣 ياسين بونو: "نعم، في الحقيقة.. واجهنا فريقاً تفوق علينا، هذه هي الحقيقة. حتى من الناحية التكتيكية لم نتمكن من فرض أفضليتنا لأنهم تفوقوا علينا في جميع الجوانب. حسناً، يجب علينا تقبل الأمر، والعودة للعمل وإعادة البناء، وتهنئة الخصم." ـــــ الصحفي: "فيما يتعلق بالتخطيط للمباراة، ما الذي لم ينجح؟ أقصد مما عملتم عليه خلال الأيام الأربعة الماضية بعد مباراة كندا، ما الذي لم يطبق من الخطط المحددة؟" 🗣 ياسين بونو: "انظر، الأمر ليس سهلاً لأننا في كل مباراة نفقد لاعباً مهماً ورئيسياً. كنا نعلم اليوم في مباراتنا ضد فرنسا أنه لا يمكننا الانجرار وراء أسلوب اللعب السريع المتبادل لأنهم أفضل منا، وهم متفوقون رياضياً وبدنياً. لذلك، كانت فكرتنا هي الاستحواذ على الكرة، والدفاع من خلال السيطرة عليها حتى نتمكن من اختراق خطهم الخلفي الأخير وخلق الفرص. لكننا لم نتمكن من ذلك، لم نتمكن لأننا لم نكن في يومنا، سواء من الناحية الفنية أو النفسية. وفي بطولة مثل كأس العالم، هذه التفاصيل لا تغتفر للأسف، وخاصة ضد فريق مثل فرنسا." ـــــ المذيع:"صديقي العزيز، عناق كبير لك. لقد تركت لك رسالة، وبالتأكيد عندما تفتح هاتفك المحمول ستجد أن كل شيء على ما يرام. كنت أقول لك إنه بغض النظر عن ألم الخسارة، أعتقد أنك أظهرت مستوى رائعاً كما عودتنا دائماً. لقد كنت ركيزة أساسية لهذا المنتخب المغربي، وكما قلت؛ يجب التعافي ومواصلة العمل، فهذه هي كرة القدم يا صديقي." 🗣 ياسين بونو: "شكراً لك يا صديقي. نعم، كما قلت أنت، كرة القدم هكذا، واليوم يجب تقبل الواقع بأن الخصم كان متفوقاً علينا بكثير. وكما ذكرت، علينا العودة للعمل وإعادة البناء انطلاقاً من المشاعر التي نمر بها الآن." ـــــ المذيع: "هل كنت تنتظر مبابي في ركلة الجزاء؟ هل كنت تتوقع تسديدته هناك، أم أنك اتخذت قرارك في الخطوة الأخيرة من ركضته عندما تباطأ قليلاً وبدا وكأنه فقد مساحة التحرك في ساقه؟" 🗣 ياسين بونو: "لا، صراحة.. الفكرة كانت الانتظار قليلاً والقيام بحركة تمويهية لنرى، لأنني كنت أعلم أنه كان ينظر إلي، لكنه لم يكن ينظر حتى اللحظة الأخيرة. لذلك كانت الفكرة هي إدخال الشك في نفسه قليلاً، وفي اللحظة الأخيرة اتخذت قراري، ولحسن الحظ سارت الأمور بشكل جيد. في النهاية، كرة القدم تمنحك أحياناً لقطات تنجح في التصدي لها، وحسناً.. أنت تعلم جيداً ما يعنيه أن تكون حارساً للمرمى." ـــــ الصحفي: "إنها إستراتيجية بارزة تلك التي تعتمدها الآن. متى تغيرت هذه المنهجية لديك في التعامل مع ركلات الجزاء؟ يبدو وكأنك تتخذ موقفاً سلبياً هادئاً، وتتحرك نحو زاوية معينة، واليوم بدا واضحاً أنك تحركت نحو القائم الأيسر لتقوم بدعوة المسدد، أليس كذلك؟" 🗣 ياسين بونو: "في النهاية، دائماً عندما نتمرن على ركلات الجزاء مع زملائي، أحاول قراءة الإحساس العام لليوم، وبعد ذلك بناءً على هذا الشعور نحاول التصرف. لكنني أقول دائماً، هناك عامل توفيق وحظ كبير جداً في ركلات الجزاء." ـــــ الصحفي: "بعد ذلك الاجتماع في غرفة تبديل الملابس عقب الإقصاء، كيف هو الوضع الآن؟ ماذا دار بينكم؟ وما هو تقييمكم لهذا الأداء؟" 🗣 ياسين بونو: "انظر، الحقيقة هي أنه لا يجب أن ننسى أننا خرجنا من بطولة كأس أمم إفريقيا صعبة مع كل ما حدث هناك، ولم يكن الأمر سهلاً من الناحية النفسية. لكن الفريق أعاد بناء نفسه من الجانب النفسي واستطاع مواجهة كأس العالم هذه. أعتقد أننا اليوم سقطنا أمام خصم قوي جداً جداً، وكما أخبرتك، يجب تقبل هذا الأمر."

الدوري الإنجليزي™

1,112,555 görüntüleme • 2 ay önce

٣٩ سنة قصادهم ٢٢ سنة (2004-2026) عُمر ضايع في الفُرجة على أفضل وأعظم وأمهر لاعب كرة قدم في تاريخ كوكب الأرض ذو ال4.54 مليار سنة. يا بخت اللي لحق المسيرة من أولها، ويا حظ اللي لحق أغلبها أو نصفها الثاني، ويا حسرة اللي مجاش غير في النهايات. انهارده ال24 من يونيو .. عيد ميلاد اللاعب ظاهرة جيله، وهو ليس ظاهرة جيله فقط .. بل ظاهرة كل جيل، ومنافس كل الأجيال، مبابي! هالاند! .. انهارده في ال24 يونيو 2026 وما زلت تقدر تقول جملة ميسي أفضل لاعب في العالم حاليًا!!! استمرارية!!!!!!!!! دي مش استمرارية دي مُعجزة. ٣٩ سنة وراهم 47 بطولة، و916 هدف، و414 أسيست، و1330 مساهمة، و61 هاتريك، و71 ركلة حرة، و8 كرات ذهبية، و6 أحذية ذهبية، و3 ذا بيست، و2 أفضل لاعب في أوروبا، و2 كرة ذهبية لكأس العالم، ومثلهم لكوبا أميركا، هداف كأس العالم التاريخي، والصانع التاريخي، والمساهم التاريخي، وهداف الدوري الاسباني وبرشلونة والأرجنتين، والصانع التاريخي، والهداف التاريخي، و و و و و وغيرها من الأرقام اللي محتاجة كتاب كامل يتكلم عنها!!!!!!! ٣٩ سنة خد فيهم زمانه وزمان غيره.. ميسي اللاعب الوحيد في التاريخ اللي حقق البالون دور في ٣ عقود مختلفة من الزمن، وإن لم تكن تعلم.. فالعقد هو ١٠ سنوات!!!!!!! ٣٩ سنة وبعد كل ماتش يتألق فيه نفضل نقول ونكتب عليه كلمات زي أسطورة وعالمي ومرعب ومجرم وفشيخ ومجنون و و و و لحد ما اكتشفنا مع الوقت إن ولا كلمة كافية لوصفه! وإن انسب وصف له إنه "ميسي" ميسي هو ميسي يعني لو عاوز تمدحه قول اسمه كفاية. ٣٩ سنة لفينا فيهم وراه بلاد ومواعيد ٣٩ سنة عرفنا فيهم معنى السهر عشان نتفرج على كورته، مش فارقة الساعة ٢ بليل ولا ٣ الفجر ولا ٤ أو ٥ الصبح .. في كل الحالات هنصحى بردو ونشوفه ♥️ وفي كل الأوقات هيكون التايم لاين مليان! اللي عنده مشاكل مادية .. واللي عنده مشاكل اجتماعية .. واللي عنده اكتئاب .. واللي عنده شغل الصبح بدري .. كل دول صاحيين/سهرانين/مطبقين عشان يتفرجوا على لاعب ميعرفش انهم عايشين! لكن اللاعب ده قادر ينسيهم كل همومهم وقادر يرفعلهم مستوى السيروتونين ♥️ اللاعب ده قادر ينسيهم كل مشاكلهم ويناموا بسببه مبسوطين ويصحوا للشغل بردو مبسوطين وهما نايمين ساعة واحدة بس ولا ساعتين لكنهم ف غاية السعادة عشان ميسي سجل جول أو عمل أسيست مثلًا!!!!!! ♥️ ٣٩ سنة والسهر معاه مقتصرش على الأرجنتين بس، احنا بنحبه لدرجة سهرنا في آخر مسيرته عشان نسرق دقايق نتفرج عليه في دوري منعرفش أسماء لاعيبته! ولا حتى نعرف أسماء انديته!! بل كمان أنا كنت بسهر للفجر عشان اتفرج على ماتشات ودية بس لمجرد أشوفه!!! ٣٩ سنة ميسي "اللاعب" قدملي فيهم دروس في حياتي لعدم الاستسلام بعد اليأس نفسيًا ميسي اللي بعد ما خسر ٣ نهائيات 2014 و 2015 و 2016 واتوصف بالفاشل في بلده، وحرقوا صوره، ومن كتر الضغط اعتزل دوليًا وكله بعدها افتكر القصة انتهت!!!! لكنه رجع تاني حقق كل ما هو ممكن وغير ممكن رجع تاني وصنع المعجزات والتاريخ دي قصة تتعمل فيلم والله العظيم. ♥️ ٣٩ سنة وميسي لسة قادر يبهرنا باللي بيعمله ويسجل هاتريك وثنائية في أعظم بطولات الأرض ويكون أفضل لاعب مرتين في وسط ملعب مليان بأفضل لاعيبة البريميرليج واللا ليجا!!! ٣٩ سنة ووجب التذكير إن..... ميسي أعظم فينيشر في تاريخ كرة القدم ميسي أعظم صانع في تاريخ كرة القدم ميسي أعظم هداف في تاريخ كرة القدم ميسي أكتر لاعب حقق ألقاب فردية في تاريخ كرة القدم ميسي أكتر لاعب حقق ألقاب جماعية في تاريخ كرة القدم ميسي أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم ♥️ أنا نفسي أكتب عنه أكتر دلوقتي وأنا متأكد إني أقدر أكتب عنه كتاب كمان لو حبيت. ده لأن ميسي حبيب العُمر ♥️ والأدب قالنا إن أي حد بتحبه تقدر تكتب عنه قصايد وأنا حاسس مستحيل أحب لاعب تاني في حياتي زي ما حبيته .. أصل حب ميسي ده كان حب الطفولة .. وحب الطفولة ده مبيتنسيش، الواحد بيكبر بيه وبيبقا مختلف عن أي حب بعد كده. ♥️ ٢٤ يونيو ٢٠٢٦ - تاريخ بيقول الكتير بيقول ٣٩ سنة ، بيقول إن النهاية قربت والحكاية هتنتهي خلاص وفي آخرها، دي سُنة الحياة، لكل قصة نهاية، لكن قصة ميسي هتفضل عايشة .. وهفضل مستني اليوم اللي هحكي لولادي عنه وهما قاعدين معايا نتفرج على اللعبة دي زي ما بحب اتفرج عليها دايمًا من وأنا طفل عندي ٦ سنين. ولادي دول سيئين الحظ لكن أنا محظوظ، محظوظ جدًا إن عاصرت أعظم "ميسي" في تاريخ اللعبة وعاصرت أغلب المسيرة. ♥️ ميسي (2004-2026) مُنتج فاتن، مُنتج لن تراه العين ما حييت. ♥️ كل سنة وأنت طيب يا "ميسي".

مو

17,028 görüntüleme • 2 ay önce

🎙️ أنت ولامين يامال... لقد التقطتما هذه الصورة الأيقونية الشهيرة عندما كان مجرد طفل رضيع. وأن تجتمعا أنتما الاثنين الآن لتتواجها وجهاً لوجه في أول نهائي كأس عالم له، وبشكل محتمل (وآمل ألّا يكون كذلك) النهائي الأخير لك... هذا أمر يبدو نبوئياً وعميقاً جداً. ماذا تعني لك هذه الصورة؟ وما هي رسالتك للامين ولمستقبل كرة القدم؟ 🚨🗣️ ليونيل ميسي: (يضحك)... حسناً، لامين لاعب رائع جداً، وأنا أتابعه باهتمام كبير لأنه يلعب في نادٍ أحبه كثيراً (برشلونة)، وأتمنى له دائماً الأفضل وأريد له النجاح المستمر. إنه بلا شك أحد النجوم المرجعيين على مستوى العالم حالياً وهو في التاسعة عشرة من عمره فقط. أمامه مسيرته المهنية كاملة، ولديه فرصة عظيمة لتحقيق شيء تاريخي، وهو ما سنحاول نحن (منتخب الأرجنتين) تقديم أقصى ما لدينا حتى لا يتحقق له هذه المرة. ولكن بالطبع، أتمنى له الأفضل. في الحقيقة، رؤية تلك الصورة الآن أمر يثير العجب، لأنها تصاريف الحياة... أن التقط معه صورة عندما كان طفلاً رضيعاً واليوم نتواجه نحن الاثنين في نهائي كأس العالم، هذا أمر جنوني ومذهل حقاً. هو بلا شك أحد أفضل اللاعبين في العالم في الوقت الحالي، وأتمنى له التوفيق لأن نجاحه وتألقه يصب في مصلحة نادي برشلونة أيضاً. ونحن من جانبنا سنحاول تقديم مباراة كبيرة للحد من خطورته وألّا يظهر بأفضل مستوياته، برغم أن هذا أمر صعب. سنحاول جاهدين، سواء معه أو مع منتخب إسبانيا بأكمله، فهم لا يمتلكون لامين وحده بل لديهم لاعبون رائعون، ويقدمون كرة قدم ممتازة، ولكننا أيضاً نمتلك أسلحتنا الخاصة للمواجهة.

محمود مجيد

28,511 görüntüleme • 2 ay önce

🚨🚨🚨🎥🗣️ تيبو كورتوا: في النهاية عدتُ قبل وقت قليل، لأنه بسبب الإصابة كنتُ أريد التأكد من أن كل شيء على ما يرام. قضيتُ بضعة أيام في تدريبات فردية قبل البدء مع الفريق، واليوم كان أول تدريب لحراس المرمى. في الحقيقة الحصة كانت ممتازة جداً، أشعر بوضعية جيدة للغاية وسعيد بالعودة إلى التدريبات. "مورينهو؟ إنه مدرب يطلب الكثير، الانضباط، والمجموعة قبل الفرديات. أعتقد أن هذه أمور هامة جداً بالنسبة لي من أجل الفوز. إنه مدرب رائع وأيضاً على المستوى الإنساني فهو قريب جداً، ولكنه أيضاً يقول الأمور كما هي. وهذه الصراحة تعجبني وتناسبني، وأعتقد أنها النهج الذي يجب علينا اتباعه". "نعم، التقينا في تشيلسي وفزنا بالدوري الإنكليزي معاً، لذا لدي أوقات وذكريات جميلة معه. وأنا سعيد بكوني تحت إمرته مجدداً، ونأمل أن نعمل معاً بشكل جيد وأن نعيش سنوات جميلة هنا". "مع الكثير من الحماس، أعتقد أننا جميعاً وأنا شخصياً نريد العودة للتتويج بالألقاب. من المهم للفريق وللجماهير وللنادي العودة إلى الفوز. لدينا رغبة كبيرة، وبطبيعة الحال بعد كأس العالم والإصابة، كانت لدي رغبة كبيرة في التعافي سريعاً وبشكل جيد، وهذا ما حدث. أردت أن أكون في حالة جيدة في أول تدريب غداً، ولهذا السبب كل شيء يسير على ما يرام". "في النهاية، هناك الكثير من اللاعبين الجدد، وبعضهم نعرفه من خلال اللعب ضدهم. لكن بالطبع في النهاية، كأس العالم انتهى متأخراً جداً هذا العام، وليس من السهل على المدرب، وأعتقد أن الجميع يعود شيئاً فشيئاً. لكنه أعطى راحة جيدة للجميع، وأعتقد أن هذا مهم أيضاً لتصفية الذهن ولتجديد النشاط، لأن العام طويل جداً في النهاية. وإذا بدأت بشكل سريع جداً، فستأتي الإصابات مبكراً. وأعتقد أننا نكتسب الإيقاع سريعاً، فلم نتوقف لفترة طويلة، وأعتقد أننا سنكون بخير ولدينا جميعاً رغبة في التواجد معاً مجدداً والقتال في موسم جديد". "التدرب، والوصول إلى الجاهزية التامة، ومواصلة التحضير. الفريق بخير، وأعتقد أن الأمس شهد تحقيق فوز جيد، والجميع يكتسب الإيقاع، كما أن الشباب يظهرون بشكل جيد وهذا أمر جميل أيضاً. وأعتقد أن الأهم هو التحضير جيداً لأن بداية الدوري قادمة سريعاً وستكون صعبة مع مباريات معقدة. الانطلاقة ستكون مهمة للغاية، وأتمنى أن نبدأ بشكل جيد وأن ننهي شهر أغسطس بحصد 9 نقاط من 9 نقاط ممكنة، والمواصلة على هذا النهج".

محمود مجيد

30,186 görüntüleme • 1 ay önce

👤: إذاً المرحلة الأولى كانت "سوبر جونيور"، والثانية "knowing Bros"، فما هي خطتك للمرحلة الثالثة؟ هيتشول: لقد كبرت في السن كثيراً لأبدأ مرحلة ثالثة! أتمنى فقط أن أعيش مرحلتي الأولى والثانية بشكل جيد دون افتعال مشاكل جديدة. مؤخراً خسرت في الأسهم بعد أن بدأت الاستثمار حديثاً... 👤: وأنا أيضاً! هيتشول: لذلك أريد فقط أن أركز على ما لدي ولا أطمح لمرحلة ثالثة.ويجب على من لا يفهم في الأسهم أن يبتعد عنها. 👤: هذا صحيح، يجب دراستها جيداً قبل الدخول فيها. هل لديك خطط مستقبلية محددة؟ هيتشول: في عشرينياتي وثلاثينياتي كانت لدي خطط، أما الآن فهدفي هو أن أؤدي ما هو مطلوب مني في "سوبر جونيور" وفي برامجي الخاصة بأفضل شكل حتى النهاية لا أعلم متى سأعتزل العمل كفنّان، ولكن حتى لو اعتزلت، أريد أن يكون ذلك بشكل طبيعي، بحيث عندما يكبر معجبيني ويصبح لديهم أطفال وأحفاد، يقولون: "كنت معجبة بكيم هيتشول وكان وقت ممتع وذكريات جميلة". أريد أن أكون صفحة جميلة أو علامة مرجعية لطيفة في حياة معجبيني. 👤: هذا كلام جميل جداً 👤: يبدو أن وقتنا قد انتهى، ومع أنك لم تفصح عن خططك المستقبيلة كاملة... هيتشول: صدقني ليس لدي خطط مخفية، أنا لا أخفي شيئاً ومحرج لأنني بلا خطط بالفعل! 👤: ما هي خطتك لليوم على الأقل؟ هيتشول: اليوم لدينا تدريبات وعرض لـ '83z' مع ليتوك، واتمنى ان ننهي الجولة على خير. 👤: كلمة أخيرة للمشاهدين وللمعجبين؟ هيتشول: للمشاهدين؟ هل أقول كلمة حقاً؟ هل سيعيرون اهتماماً لكلامي؟ أنا لا أتدخل في شؤون الآخرين، كل شخص أدرى بحياته وليستمتع الجميع بوقتهم! أنا لا ألقي المحاضرات والنصائح أبداً؛ فماذا سأقول لمن يحلمون بالنجاح في التجارب؟ "أنا نجحت بغناء النشيد الوطني في الاختبار!"، سيكون كلامي مستفزاً لهم وهم يسعون وراء أحلامهم، لذا لا أقدم نصائح. 👤: هذه أول مرة نرى فيها ضيفاً بلا خطط مستقبلية ولا وجهة نظر أو كلمة أخيرة! 👤: شكراً جزيلاً لضيفينا اليوم، ونتمنى لك التوفيق في جولتك القادمة. هيتشول: شكراً لكم، واحذروا من التداول بالرافعة المالية (Leverage)!

نيمورينو ALIVE#

13,112 görüntüleme • 23 gün önce