Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الإسعاف الإسرائيلي: 4 إصابات مباشرة في #حيفا 2 منها أصابت مولدات الطاقة الرئيسية بالمدينة #الجزيرة_مباشر #تل_أبيب #إيران

3 Yorum

الصقر الحر profil fotoğrafı
الصقر الحر1 yıl önce

👍👍💪💪

esssitif profil fotoğrafı
esssitif1 yıl önce

😍😍😍😍❤️❤️❤️❤️

عُمانِي وحبي لوطني مقدس. profil fotoğrafı
عُمانِي وحبي لوطني مقدس.1 yıl önce

😍

Benzer Videolar

🚨‼️عاجل من إيران 🇮🇷💥🇸🇦🇮🇱 المتحدث باسم قيادة خاتم الأنبياء يعلن استهداف السعودية: 🔹استُهدفت قاعدة الملك سلطان الأمريكية، والأسطول الخامس الأمريكي، بصواريخ عماد، وفاتح، وقيام، وطائرات مسيّرة هجومية. 🔹دُمّرت قواعد عسكرية ومراكز أمنية في تل أبيب، وبيتاح تكفا، وحولون، ورامات غان تدميراً كاملاً، إثر ضربات مباشرة بصواريخ خيبر شكان، وقدر، وخرمشهر 4. 🔹قبل ساعات، نُفّذت الموجة 75 من عملية الوعد 4، ضد أهداف صهيونية وأمريكية. وفي هذه الموجة، وبناءً على عمليات الاستطلاع التي أجرتها وحدات الاستخبارات التابعة للعملية، استُهدفت مواقع انتشار عسكري جديدة ومخابئ للمقاتلين الصهاينة في مناطق متفرقة من الأراضي المحتلة. 🔹استُهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج، التي تُعدّ من المواقع الرئيسية التي ينطلق منها المعتدون الأمريكيون لتنفيذ عملياتهم الجوية ضد إيران، بصواريخ باليستية.

رؤى لدراسات الحرب

305,475 görüntüleme • 6 ay önce

"حقائق صادمة تكشفها تقارير مارس 2026: الإمارات تجد نفسها اليوم بين مطرقة 'الغدر' الإسرائيلي وسندان 'النكران' الإيراني! ⚠️ ١. إسرائيل التي وُعِد بالسلام معها، تمارس اليوم أبشع أنواع التضليل عبر تسريبات إعلامية تحاول زجّ الإمارات في حرب مباشرة مع إيران، وتصويرها كشريك في ضربات عسكرية، في محاولة بائسة لخلط الأوراق وتوريط دبي وأبوظبي في صراع لا يخدم إلا بقاء نتنياهو السياسي. ٢. أما إيران، فترد على سنوات من الدعم الاقتصادي بـ 'نكران الجميل'؛ فبعد أن كانت الإمارات الرئة التي تتنفس منها طهران بتبادل تجاري تجاوز ٢٩ مليار دولار ومنصة للالتفاف على العقوبات، ترد إيران اليوم بأكثر من ١٤٠٠ صاروخ ومسيّرة استهدفت العمق الإماراتي، ضاربةً بعرض الحائط كل المصالح المشتركة. الخلاصة: اتفاقات السلام لم تجلب الأمن، والتعاون الاقتصادي مع الجار لم يمنع غدره. الإمارات اليوم تدفع ضريبة باهظة لسياسة الموازنة في منطقة لا تعرف إلا لغة القوة والمصالح الضيقة. السيادة الوطنية أغلى من أي تحالفات هشة! #الإمارات #غدر_إسرائيل #إيران #السيادة_الإماراتية #خيانة_العهود"

. 2‎‏﮼سحـايب

22,977 görüntüleme • 7 ay önce

ملخص واحد لجميع التطورات بعد التصعيد الإيراني في هرمز والرد الأميركي🇺🇸🇮🇷 حتى الآن … - ترمب: من المحتمل ضرب إيران مجدداً الليلة - ترمب: لا يمكن أن يحصل الإيرانيون على أسلحة نووية ولو كانوا يملكونها لاستخدموها - ترمب: الأمر لا يتعلق بتغيير النظام في إيران بل بالسلاح النووي - ترمب: الإيرانيون يخادعون وينتهكون الاتفاق وينكرون أنهم تعهدوا بإيقاف برنامجهم النووي - ماكرون: الضربات الإيرانية في هرمز انتهكت الاتفاق المؤقت وقد أخطأ الإيرانيون في القيام بها - إعلام إيراني: إغلاق كل مطارات هرمزغان حتى إشعار آخر - ترمب: مذكرة التفاهم مع إيران انتهت - ترمب: سأترك المفاوضين الأميركيين يستمرون في المحادثات مع إيران إذا أرادوا - القناة 12: إسرائيل أبلغت رسميا بإلغاء زيارة وزير الحرب الأميركي - قمة الناتو: ندعو إيران إلى الاحترام الكامل لحرية الملاحة في هرمز - البحرين 🇧🇭: إيران تواصل نهجها العدائي عبر الاعتداءات الآثمة على المدنيين بالصواريخ والمسيّرات - الدفاع الكويتية 🇰🇼: اعترضنا صاروخين باليستيين و13 مسيرة معادية - الدفاع الكويتية: لا إصابات أو أضرار جراء الهجوم - وزارة الكهرباء الكويتية: خروج بعض خطوط نقل الطاقة عن الخدمة عقب الهجمات الإيرانية - سلطنة عمان 🇴🇲 تندد بالهجمات على البحرين والكويت والناقلتين القطرية والسعودية - سلطنة عمان: ندعو إلى الالتزام بالتنفيذ التام للتفاهمات الموقعة بين الأطراف ووقف التصعيد - موقع واللا: الجيش الإسرائيلي عقد اجتماعا مع القيادة المركزية الأميركيةاستعدادا لتجدد الحرب - أردوغان: موقف ترمب الحازم بشأن محاولات التوصل لاتفاق مع إيران جدير بالإعجاب

عضوان الأحمري

157,993 görüntüleme • 3 ay önce

هل الحرب على إيران سببها النفط والضغط على الصين؟ قراءة في طرح د. عبدالله النفيسي المقدمة في المقابلة المجتزئة ادناه طرح د. عبدالله النفيسي تفسيرًا للحرب في المنطقة يقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحرب مرتبطة بمحاولة خنق الاقتصاد الصيني عبر النفط، وتحديدًا عبر الضغط على إيران وفنزويلا لأنهما من موردي الطاقة للصين. وفق هذا الطرح، فإن استهداف هاتين الدولتين قد يضرب إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها الصين وبالتالي يضعف اقتصادها الصناعي. احاجج ان هذا تحليل خاطئ والادلة التي قدمها مغلوطة. هذه الفكرة تبدو متماسكة ظاهريًا، لكنها عند مراجعة الأرقام الفعلية لواردات الصين النفطية، وبنية سوق الطاقة العالمي، واستراتيجية بكين في تأمين الطاقة، تظهر عدة مشكلات واضحة. فالأرقام تكشف أولًا أن الموردين الأكبر للصين ليسوا إيران أو فنزويلا، بل روسيا والسعودية. كما يظهر أن الصين تعتمد على سلة واسعة من الموردين وليس على دولتين فقط، إضافة إلى أنها تبنّت منذ سنوات استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الطاقة والتوسع في الطاقة البديلة. لذلك فإن تفسير الصراع الجيوسياسي باعتباره محاولة مباشرة لخنق الصين عبر النفط الإيراني أو الفنزويلي لا يتوافق مع البيانات الفعلية لسوق الطاقة العالمي. أولًا: من هم أكبر موردي النفط للصين فعلًا الصين تستورد ما يقارب 11 إلى 12 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وفق بيانات الجمارك الصينية التي نقلتها رويترز، روسيا هي أكبر مورد للصين بحصة تقارب 19% إلى 20% من وارداتها النفطية. تأتي السعودية في المرتبة الثانية بحصة تقارب 13% إلى 15%. بعد ذلك تأتي دول مثل العراق والبرازيل وماليزيا بنسب تتراوح عادة بين 8% و10% تقريبًا لكل منها. هذه الأرقام توضح أن الموردين الأساسيين للطاقة للصين هم روسيا والسعودية، ثم مجموعة من الدول الأخرى قبل الوصول إلى إيران أو فنزويلا. ثانيًا: الحصة الفعلية لإيران وفنزويلا في واردات الصين بحسب احدث التقارير، إيران صدّرت إلى الصين في 2025 ما يقارب 12% إلى 13% من واردات الصين النفطية. أما فنزويلا فصادراتها إلى الصين تدور حول 3% إلى 4%. عند جمع البلدين معًا تصل حصتهما إلى نحو 16% إلى 17% من واردات الصين النفطية. هذه نسبة مهمة لكنها لا تجعل منهما المصدر الحاسم لطاقة الصين، خصوصًا في ظل اعتماد الصين الكبير على موردين آخرين مثل روسيا والسعودية والعراق. ثالثًا: أين تكمن المشكلة في الاستنتاج المطروح الخلل ليس في القول إن إيران وفنزويلا مهمتان للصين، فهذا صحيح جزئيًا. المشكلة في القفز من هذه الحقيقة إلى استنتاج أكبر بكثير، وهو أن السيطرة عليهما تعني خنق الاقتصاد الصيني. الأرقام تظهر بوضوح أن الصين تعتمد على شبكة واسعة من الموردين الدوليين، وأن أكبر مورديها هما روسيا والسعودية. لذلك فإن اختزال أمن الطاقة الصيني في بلدين فقط يتجاهل البنية الفعلية لسوق النفط العالمي. رابعًا: الخلط بين الاحتياطي والإنتاج في حالة فنزويلا فنزويلا تملك بالفعل أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، بنحو 300 مليار برميل تقريبًا، أي نحو 17% من الاحتياطي العالمي. لكن الاحتياطي تحت الأرض لا يعني القدرة على الإنتاج. إنتاج فنزويلا الفعلي أقل بكثير من إمكاناتها النظرية بسبب تدهور البنية التحتية ونقص الاستثمار والعقوبات الدولية. إنتاجها يدور غالبًا حول أقل من مليون برميل يوميًا في السنوات الأخيرة. للمقارنة، السعودية تملك قدرة إنتاجية تقارب 10 إلى 11 مليون برميل يوميًا. لذلك وجود النفط تحت الأرض لا يساوي تلقائيًا قوة نفطية فعلية في السوق العالمية، وهو فرق أساسي في فهم الاقتصاد النفطي. خامسًا: استراتيجية الصين لتقليل المخاطر الطاقية الصين لم تبن أمنها الطاقي على مورد واحد أو حتى على النفط وحده. وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، يتكوّن مزيج الطاقة في الصين أساسًا من الفحم بنسبة تقارب 61%، ثم النفط بنحو 18%، ثم الغاز الطبيعي بنحو 8%، إضافة إلى مصادر أخرى مثل الطاقة النووية والكهرومائية والمتجددة. في الوقت نفسه تقود الصين التوسع العالمي في الطاقة النظيفة؛ إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين كانت مسؤولة عن نحو 40% من التوسع العالمي في قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة. كما أن استثماراتها في الطاقة النظيفة تمثل جزءًا كبيرًا من الاستثمارات العالمية في هذا القطاع. هذا يعني أن الصين تتعامل مع أمن الطاقة عبر مسارين متوازيين: تنويع موردي النفط، وتقليل الوزن النسبي للنفط عبر التوسع في الكهرباء والطاقة المتجددة.

عمر العبدلي

18,412 görüntüleme • 6 ay önce

لقد صرّح قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) براد کوبر صراحةً بمشاركة عدد من الدول الأعضاء في مجلس التعاون والأردن في العدوان العسكري الأمريكي ضد إيران. وإذا كان هذا الادعاء الأمريكي مجرد كذب، فإن ذلك يستدعي من هذه الدول أن تدحضه بشكل رسمي وشفاف. وفي ظل هذه المعطيات، وحينما تمارس إيران حقها الأصيل والمشروع في الدفاع عن النفس بضرب القواعد والأصول العسكرية الأمريكية القابعة على أراضي هذه الدول، فإن التساؤل عن "دوافع إيران" لا يعدو كونه استغفالاً للمنطق ومحاولة تضليلية لا أساس لها. لنكن واضحين: إن حالة انعدام الأمن والحرائق المشتعلة في المنطقة هي نتاج حصري للعدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر ضد إيران. إن توفير هذه الدول لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه بحد ذاته بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 (المتعلق بتعريف العدوان)، كما يمثل انتهاكاً صارخاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2 (الفقرة 4) من ميثاق الأمم المتحدة. إن ممارسة إيران لحقها المشروع في الدفاع عن النفس ليست إلا خطوة ضرورية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.

Esmaeil Baqaei

115,252 görüntüleme • 2 ay önce

◾️◾️معارك نوعية يخوضها حزب الله، شاهد ما وثقه إعلام العدو ؛ عملية كهذه نجا منها العدو بسبب " الحظ الكبير " والذي لا يتكرر دائما . 5 أمتار وكادت تقع مجزرة بجيش العدو . عمل كهذا شارك فيه راصدون ومخططون ومنفذون .. ◾️هذه ترجمة حرفية ( مع التحفظ عليها ) لما نشره ينون شالوم يتاح مراسل الشؤون العسكرية والأمنية، i24: توثيق لم تروا مثله: طائرة مسيّرة مفخخة تصيب مروحية إخلاء في جنوب لبنان، بعد لحظات من تحميل جريح. المسيّرة انفجرت بالقرب من قوة للجيش الإسرائيلي وعلى بُعد نحو مترين من المروحية. وبالحظ لم تقع إصابات في الحادث. هكذا تبدو لحظات تحت النار. إخلاء مصابين إلى داخل بطن المروحية في منطقة مهددة، التعرّض لهجوم بمسيّرة مفخخة، والإقلاع السريع لتفادي الهجمات التالية — بالتوازي مع إطلاق نار للتغطية (مسموع فقط). وبعيدًا عن الحظ الكبير في عدم إصابة المروحية مباشرة، هناك شجاعة كبيرة من المقاتلين في الميدان ومن طياري المروحية.

ياسر أبوهلالة

12,233 görüntüleme • 5 ay önce

ايران رايحة في كلى الأمرين ✌️ #أميركا #إيران #العراق #اليمن 🚨الدهاء الأمريكي ▪️بعد أن قطعت أميركا جميع أذرع إيران في المنطقة وجردتها من أي ورقة رابحة بيدها جاء ترامب وفرض شروطه على جمهورية تترنح خسرت كل أوراقها الرابحة (ضربة معلم) ▪️شروط نهائية غير قابلة للتفاوض: 1- تفكيك الترسانة النووية بالكامل وليس تقنينها 2- التخلي عن المنظومة الصاروخية الباليستية العابرة للقارات بالكامل 3- انهاء مشروع المسيرات وتفكيك جميع المنصات تحت المراقبة الدائمة 4- حل ميليشيا الحشد الشعبي في العراق 5- الانكفاء داخليًا وعدم التدخل في شؤون دول المنطقة وعدم استئناف تشكيل الأذرع ▪️إيران أمام خيارين لا ثالث لهما مع ضيق الوقت: 1- إما أن توافق وتبقى على قيد الحياة 2- وإما 7 قاذفات B2 أصبحت جاهزة تنتظر توقيع ترامب ▪️توقعاتي العقل المتخلف والرافضي الذي يتحكم بإيران يمنعها من قبول الشروط ظنًا منها: "نحن الإمبراطورية الفارسية العظمى" (شي بخرّي) ▪️عندما تشاهد حجم الإنسان أمام قاذفات الـ B2 أعرف أن ترامب لا يمزح في الحروب (وأنها فعلا شي بخرّي🇮🇷)😭

عصام الانسي حسابي الاول محظور

25,444 görüntüleme • 1 yıl önce

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 görüntüleme • 6 ay önce