Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"الإسلام المتطرف لا يكتفي بالسيطرة على مناطق محدودة، بل يسعى لتوسيع نفوذه والسيطرة على المزيد من الشعوب والأراضي. هذا تهديد واضح ووشيك للعالم، وخاصة للولايات المتحدة، التي يعتبرها المصدر الرئيس للشر في العالم."

25,708 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,287 views • 8 months ago

دخل على الخط وزير الخارجية الإمريكي قبل قليل ، ويهاجم السياسيين الامريكيين المعارضين للحرب مع إيران ، حيث قال: -كان لدى رؤساء آخرين فرصة لاتخاذ إجراء بشأن ايران وكلهم حذروا من مدى خطورة إيران، لكنهم رفضوا التصرف. وهذا الرئيس ليس من النوع الذي سيرُفُض التصرف. لن يترك خطرًا مثل هذا قائمًا. سيعالجه، وهذا ما يفعله بالفعل. منذ الليلة الأولى لهذه العملية، جعل الرئيس الأمر صريحًا جدًا، أناس مثل هؤلاء وما أتحدث عنه ليس شعب إيران، بل الذين يديرون هذا البلد انظروا إلى ما يفعلونه الآن في أضعف نقاطهم... هذه هي أضعف حالات إيران على الإطلاق... وانظروا إلى ما يفعلونه. إنهم يهاجمون السفارات، السفارات! إنهم يهاجمون الفنادق. تخيلوا ما سيفعله هؤلاء الأشخاص إذا امتلكوا سلاحًا نوويًا؟ هذا خطر غير مقبول للعالم. بالمناسبة، الرئيس لا يقدم خدمة للولايات المتحدة ولشعبنا فقط. هذا للعالم بأسره. لقد حدد بوضوح شديد في الليلة الأولى لهذه العملية ما هو الهدف. كنا سنقضي على البحرية الإيرانية، وهذا يحدث. كنا سنقضي على قدرات إطلاق الصواريخ الخاصة بهم. نحن في طريقنا الجيد لتحقيق هذا الهدف. كنا سنقضي على المصانع حتى لا يتمكنوا من صنع المزيد من الصواريخ والطائرات بدون طيار. وهذا يتقدم. كل هدف وضعه الرئيس بوضوح في الليلة الأولى لهذه العملية يتم تنفيذه. لقد كانت هذه عملية ناجحة بشكل لا يُصدق. كل يوم، قد لا يتم تغطيتها لأنكم تعلمون، بخلافهم، نحن لا نقصف السفارات والفنادق. نحن نضرب أهدافًا عسكرية. لكن كل يوم، يسمح الإدارة العسكرية للطائرات بالقصف الشرس على كل جزء من إيران الذي يحتوي على هذه القدرات العسكرية، وسوف تحمل النتائج ثمارها للعالم. سيصبح العالم مكانًا أكثر أمانًا وأفضل عندما يتم تحقيق مهمة الرئيس ترامب هنا.

تمرة • tmrrah

1,530,836 views • 4 months ago

عندما يصل الحجر الإيراني إلى قلب العالم هل تعلمون أن هذا الحجر الذي نستخدمه اليوم في جميع محطات المترو لدينا، هو نفسه الحجر الذي أُرسل من إيران واستُخدم في قلب الولايات المتحدة داخل مقرّ الأمم المتحدة؟ إنه الحجر ذاته الذي شاهده العالم مراراً في قاعات وخطابات وفعاليات مقرّ الأمم المتحدة، ليشكّل رمزاً للجودة والحضور الإيراني في أحد أهم المحافل الدولية. واليوم، لا يقتصر هذا الحضور على المنصات الدولية فحسب، بل يمتد ليكون جزءاً من البنية التحتية اليومية، حيث نستخدم هذا الحجر نفسه في جميع محطات المترو لدينا، تأكيداً على الثقة العالمية بالمنتج الإيراني وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات. إن إيران حاضرة بكل المستويات رغم أنوف الأعداء، وكل رؤساء دول العالم يقفون خلف أحجارنا، وهذا دليل على قوتنا ومكانتنا المرموقة. إنها رسالة واضحة عن قدرة مواردنا وخبراتنا على ترك بصمة لا تُنسى، من أرض الوطن إلى قلب العالم، بثبات وجودة واعتزاز

إيران بالعربية

153,527 views • 7 months ago