Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الإسلام شَر و لا يستحق أى إحترام . بات كونديل

89,178 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

7 Yorum

Egyptian Deistic ❌☪️✝️✡️❌ profil fotoğrafı
Egyptian Deistic ❌☪️✝️✡️❌1 yıl önce

الاديان عموما سبب العنف الموجود و خصوصا الابراهيمية ليس الاسلام فقط اقلهم عنفا المسيحية اما اليهورية و الاسلام فحدث و لا حرج

Ahmed Didouh profil fotoğrafı
Ahmed Didouh1 yıl önce

الاسلام هو سبب الحروب في الشرق الأوسط ولولاه لما تحولت سوريا لرماد وظلام وعصابات قطاع الطرق انتفض الشعب ضد رئيسه سرعان ما تشكلت عشرات الجماعات الإسلامية من داعش والنصرة وجيش محمد وجيش الرحمن وجماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.... يعني المسلم مكبوت يستغل غياب القانون ويقتل

Bissoo Bissoo profil fotoğrafı
Bissoo Bissoo1 yıl önce

فهم النصوص الد.ينية بشكل صحيح واكثر من المتد.ينين. ✅

جافير JAVIER🔍 profil fotoğrafı
جافير JAVIER🔍1 yıl önce

البروفيسور والمفكّر الموضوعي حقاً يقيناً وليس المنبطحين للأديان وجاهلون في حقيقة نصوصها ومراد ساجعيها ومؤلفيها بعض نصوص الأديان المقدّس أحد الأصول من أصول الشر

Αφροδίτη profil fotoğrafı
Αφροδίτη1 yıl önce

الله هو شر بعينه ومحمد رسوله .. وشر الله متغلغل في المسلمين في الجهلة وفي المشايخ وفي عصابات المسلمين ، ولم يفعل لهم شيئا، سوى مزيد من القتل والإرهاب والفقر ومزيد من البؤس ومزيد من الجهل ومزيد من القتل

🇮🇹🇪🇬مصري profil fotoğrafı
🇮🇹🇪🇬مصري1 yıl önce

هو احنا سمعتنا سودة اوي كدة 😅

جافير JAVIER🔍 profil fotoğrafı
جافير JAVIER🔍1 yıl önce

#عقلانيّون #مُفكّرون #تنوير من 📙 في ضلال الأديان د. الباحث الموسوعي محمد المزوغي 👁👁🧠💡👇 مُقدّمة كيف تكون الأديان سبب فتنة وضلال وهي التي من المفروض أن تكون، بحسب منطق المتديّنين هادية للأخلاق الحميدة ولحسن السيرة؟ لسبب بسيط، واقعي ومباشر، وهو أن الأديان لم تجلب للبشرية إلا العداوات والحروب، ولم تفرز إلا الطغاة والإجراميين، فتاريخها لم يخل من سفك للدماء، منذ نشأتها الأولى إلى يومنا هذا إن العنف الثاوي في تعاليمها دفع العديد من الفلاسفة إلى اعتبار الأديان منظومة كليانية، متهافتة، شريرة ولا أخلاقية أن تكون متهافتة يكفي إلقاء نظرة فاحصة على كتبها "المقدسة"، ووضع تعاليمها اللاهوتية على محك العقل؛ شريرة لأنها متعصبة، إقصائية وعنيفة لا أخلاقية لأنها مناهضة للطبيعة البشرية، وخالية من المبادئ الكونية المشتركة لا تعترف بالإنسان كقيمة في ذاتها ولذاتها، وإنما تلحقه بالإله، كما يتصوره المؤمنون، وإله المؤمنين، هو أكبر سفسطائي وشرير في العالم. فعلاً، طبقاً لجدلية الأديان الله تكلم بشكل مختلف لكل شعب من شعوب الأرض، وبسبب هذا الاختلاف شتت الجنس البشري بدل أن يوحده فالهندي لا يعتقد في كلمة واحدة مما قاله الله للصيني؛ المسلم يعتبر حماقات كل ما قاله الله للمسيحي، اليهودي يرى سواء في المسلم أو المسيحي، مفسدان ومدنسان للشريعة المقدّسة التي أعطاها الله لآبائه المسيحي، مستكبراً بوحيه الجديد، يلعن الهندي والصيني والمسلم وحتى اليهودي، الذي يتبنى كتابه المقدسة. وهذا في رأينا دليل على أن الأديان لا تصدر من أي قوة متعالية وإنما هي صناعة بشرية محض؛ بل هي اختراع صنف من البشر ماكرين وشريرين لا يحبون لها الخير، ولا يرغبون في صلاحها وإنما يريدون هلاكها كيف لا وهم يزعمون أن الحقيقة والصدق والقداسة موكولة إليهم وحدهم، ومودوعة في كتبهم وأن الآخرين في أتم الضلال؟ إن هذه المفارقة لم تخف على قدماء العقلانيين في العالم العربي كأبي بكر الرازي الذي تحدى مؤمني الأديان وسألهم: من أين أوجبتم أن الله اختص قوماً بالنبوّة دون قوم وفضلهم على الناس وجعلهم أدلة لهم وأحوج الناس إليهم؟ ومن أين أجزتُم في حكمة الحكيم أن يختار لهم ذلك ويشلي بعضهم على بعض ويؤكد بينهم العداوات ويكثر المحاربات ويهلك بذلك الناس ».

Benzer Videolar