Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الإصلاح اليمني والمحور الإيراني الفكري (السني) أطلق التجمع اليمني للإصلاح نشيده الجمهوري الجديد في سبيل #اليمن والإصلاح هو وارث الحركة الإسلامية (بمعناها الشامل كبعث إحيائي للشرق المسلم فوق الجماعات) في عهدها الأصيل قبل انغلاقات وتخبطات العهود الأخيرة في تنظيمات حزبية متعددة في الوطن العربي بعضها نجا وركز على الأخلاق...

26,180 Aufrufe • vor 2 Tagen •via X (Twitter)

31 Kommentare

Profilbild von مهنا الحبيل مسارات #النهضة #البناء_الفكري
مهنا الحبيل مسارات #النهضة #البناء_الفكريvor 2 Tagen

لكن يأبى الله ورسوله والشعب إلا أن تعلو راية الحق وإيمان يمان فإما أن تنضموا لجوهر الإصلاح وإما أن تُنبذوا رفعت الأقلام وجفت الصحف مهنا الحبيل 17 أيلول سبتمبر

Profilbild von قحطان العسكري
قحطان العسكريvor 2 Tagen

@saeedthabit الاصلاح هو الذراع الاقوى لثورة ال 26 من سبتمبر . والرافعة الاعلى لراية الجمهورية اليمنية . حزب يمني الفكر والفكرة

Profilbild von Yahia Alsugir يحيى السقير
Yahia Alsugir يحيى السقيرvor 1 Tag

كلام متهافت ورخيص، مقال طويل في حصة تعبير مدرسي لا يرقى مستواها لرابع ابتدائي،. اتهامات بلا أدلة حتى من النشيد الذي يستدل به مناقض تماما لم قاله، أحكام مسبقة معلبة جاهزة وجمل إنشائية منفصلة وغير مترابطة، الرجل يهاجم التيار الأقوى في التصدي للحوثي والشيعة وبذلك يكون هو المأيرن

Profilbild von Abu Abdullah Al-Yafai
Abu Abdullah Al-Yafaivor 1 Tag

الاصلاح اول من وقف ضد الحوثي والعدو اللذوذ للحوثي الاصلاح تم استهدافه من قبل التحالف العربي وهوا الفصيل الذي يستطيع هزيمة الحوثي معضم الشهدا۽ من الاصلاح ولاينكر هذاالامغفل وغبي الاصلاح بامعتقده السني السلفي يستطيع اقتلاع الحوثي ان تم مساندته

Profilbild von Mohammed alqorashi
Mohammed alqorashivor 1 Tag

الاصلاح هو الحزب الوحيد الدي وقف ضد الحوثي وكان مع الشرعية اليمنيه ومع تجوهها لمحاربة الحوثي هو من وقف ضد الحوثي في تعز وعدن ومارب ووقف ضده واستشهد قاداته الاصلاح مع وحدة اليمن وضد اي هجوم علي اي دولة عربيه الإصلاح متحالف مع المملكة العربية السعودية من قيام ثورته ولم يطعن فيها وانما هو معها من حرروب الاشتراكيه والناصريه وعندهم ان امن السعودية هو امن للامة الاسلامية طبعا شوه صورتهم اعدائهم لكي يشوه صورتهم

Profilbild von lith
lithvor 1 Tag

الإصلاح أول وآخر المقاتلين المقاتلين والحليف الصادق أقوى شوكة في مواجهة المشروع الصفوي إذا تم تجاوزه حسب مخطط ولد زايد ستدفع اليمن والجزيرة أثمان لاتقوى على حملها ولنا في تجربة التآمر على إسقاط صنعاء شاهد حي والوحيد الذي وقف حائط صد هو الإصلاح لولاالخياناات والخذلان

Profilbild von Hamad
Hamadvor 2 Tagen

انت يلزمك تزور اليمن وخاصه مدينة مأرب ونأخذك الى مقبرة الشهداء ونعطيك السيرة الذاتية للشهداء لعلك تصحح الافكار التي عندك. وتعرف من يقاتل الحوثي الايراني

Profilbild von الصارم المسلول
الصارم المسلولvor 1 Tag

وهذا بيان اخوان اليمن ممثلا بالتجمع الوطني للاصلاح يتبرأ تماما من الفكر والمشروع الحوثي الصفوي باليمن ويفضح مخططاته ويدعوا الي تجاوز اخطاء الماضي والتوحد في مواجهته وهو جوهر النشيد وعقيدة وثوابت جماعة الاخوان باليمن :

Profilbild von السعيد السعيد
السعيد السعيدvor 1 Tag

الاصلاح هو المكون الذي وقف مع الوحدة ومع رفض المناطقية ومشاريع الامامة والتخلف والمناطقية والحزبية الضيقه

Profilbild von Dr/Omar Ali
Dr/Omar Alivor 2 Tagen

ولا تنس أستاذ مهنا أن أغلب قيادات الإصلاح درسوا و تعلموا و تربوا في الجامعات السعودية و نهلوا من فكرها و علمها و ادبها وقبل ذلك من عقيدتها

Profilbild von اليك اسير
اليك اسيرvor 1 Tag

كل هاشمي هو خطر على الاسلام و رسالته وغدا سيكتشف رجال المملكة والخليج كيف ان الخازوق السلالة الهاشمية وبال شر وخطر داهم بخبث باطني وسيشتركون جميعا في اقتناص فرصة الانقضاض على الدولة ولعل البداية اسقاط منطقة نجران على ايدي الخوثي وعملاء السلالة من الداخل السعودي

Profilbild von Abufahd Mhamed
Abufahd Mhamedvor 1 Tag

إما ان تمظموا بشرف مع الاصلاح او تكونوا منبوذين للأبد رفعت الاقلام الاصلاح صمام امان صادق مع الله وعقيدته ودينه

Profilbild von مجيب الجمال
مجيب الجمالvor 1 Tag

ما أسهل الاتهام بدون دليل. يبدو من خلال إصرارك على مهاجمة التيار الأقوى للتصدي للحوثي انك انت من تعمل مع مشروع ايران.

Profilbild von محمد
محمدvor 1 Tag

السؤال هل تخلى حزب الإصلاح وافراده عن بغضهم للسعوديه وتمني زوالها. وفرح الكثير منهم عند سقوط اي صاروخ فيها. هل اتخلى التنضيم الدولي للإخوان. عن عدواتة مع السعودية هل تخلى عن دعوته للجمهوريه وما يتبعها من حزبيه وتفكك وتشرذم الم يتخلى. ف الطعنه الغادره القادمه منهم

Profilbild von سهيل اليماني ‎‏🇾🇪 𐩪𐩠𐩺𐩡 𐩱𐩡𐩺𐩣𐩱𐩬𐩺
سهيل اليماني ‎‏🇾🇪 𐩪𐩠𐩺𐩡 𐩱𐩡𐩺𐩣𐩱𐩬𐩺vor 1 Tag

وتجلت ضفعة الاصلاح 😂😂

Profilbild von ابن اليمن البار
ابن اليمن البارvor 1 Tag

الحزب الوحيد في اليمن الذي ما حرف ولا بدل واستمر في رفض الانقلاب ومواجهة الحوثيين من اليوم الاول للانقلاب

Profilbild von {{القول الصحيح))
{{القول الصحيح))vor 1 Tag

الاصلاح الإخواني المفسدين هم أول من تحالفوا مع الرافضة والمجوس

Profilbild von عبدالعزيز الحدي
عبدالعزيز الحديvor 2 Tagen

ليش مستحي تقول أنه فرع تنظيم الإخوان في بلاد اليمن وتثني عليه بأنه من أقوى فروع التنظيم! عادي قد الموسم موسمكم

Profilbild von safwan
safwanvor 1 Tag

لكن لم يفهموا القصد من المنشور أراد القول أن : الإصلاح في أصله حركة إسلامية يمنية جمهورية ووطنية وليس مشروعاً تابعاً لإيران. ويرى أن بعض الحركات والشباب الإسلاميين جرى توظيفهم من أطراف وصراعات أكبر منهم بحيث أصبحت بعض شعاراتهم ومواقفهم تخدم المشروع الإيراني بطريقة غير مباشرة

Profilbild von قحطانية
قحطانيةvor 1 Tag

تشتي تعرف الاصلاح إنظر الى تعز خلال ١٢ عام ماذا فعلو لها

Profilbild von وهيب الحياني
وهيب الحيانيvor 2 Tagen

الخلاصة مافي نصر وحزب الأوساخ في السلطة

Profilbild von 🇾🇪مانع صالح المهشمي🇾🇪
🇾🇪مانع صالح المهشمي🇾🇪vor 1 Tag

مقال رائع جدا تسلم استاذ @MohannaAlhubail ينقص بعض شبابنا قراءته بتمعن لفهمه با الشكل الصحيح لان المقال يتحدث عن الاصلاحي المقاوم للمشروع الحوثي الذراع الاكبر والابرز في اليمن لخدمة المشروع الايراني ويشيد بنضالهم وبوعيهم وعدم انجراررهم خلف القطيع الذي يسيريو خلف وهم محور المقاومة

Profilbild von خالد محمود البسيسي
خالد محمود البسيسيvor 1 Tag

ماهي المناطق والمدن التي حررها حزب الأوساخ الارهابي

Profilbild von asd262610
asd262610vor 1 Tag

ههههههههههه لو عندك حس او تفكر هل هذا يصلح نشيد وطني

Profilbild von Ziko
Zikovor 1 Tag

هذا مو نشيد جمهوري نشيد خاص بالحزب زي حزب المؤتمر او اي حزب اخر بلدنا جمهوري لذا يحق لكل حزب ان يعارض وان يقول وان يتبجح حسب دستورنا المفروض اليمن ترجع ملكيه ونعطيها للعليمي

Profilbild von رايد
رايدvor 1 Tag

كل ماجانا من الإصلاح لا أصلح الله لهم حال

Profilbild von محمد ابوجلال
محمد ابوجلالvor 1 Tag

نعم حاملت العملا جميع لااحد يحذو مثلها حتى لوبحثو من شرق الارض ومغربها

Profilbild von خالد محمود البسيسي
خالد محمود البسيسيvor 1 Tag

شارعين وطربال في تعييييز ومديرية في مأرب.هذه إنجازات حزب الأوساخ الارهابي

Profilbild von سعيد عبدالله
سعيد عبداللهvor 1 Tag

ثورية على كل سلالي ودعي

Profilbild von خالد محمود البسيسي
خالد محمود البسيسيvor 1 Tag

حزب الفازلين والحصالات

Profilbild von أنور حسين
أنور حسينvor 1 Tag

حزب الإفساد لن تجد له أي خير ولم يقدم أي خدمة لليمنيين أبدًا منذ تاسيسه وإلى اليوم بل أنه أصبح أداة قذرة بيد أعداء اليمن الملكيةولن يكون جمهورياً أبدًا من أصبح أداةقذرةواجراميةبيد مملكةنجد الإرهابية. اليمنيون الأحرار سيطهرون أرضهم من عبيدالملكية الذين هم جملوكيين وليسوا جمهوريين.

Ähnliche Videos

الحكم الفقهي والرأي الإسلامي المنتشر حاليا في عالمنا العربي حول المثلية ينتمي للنسخة الداعشية والوحشية من الإسلام! حيث يجيز بل ويحث على التمييز وارتكاب جرائم الكراهية ضد البشر المسالمين بناء على توجهاتهم الجنسية وهوياتهم الجندرية.. لكن الرأي الإسلامي الحديث الذي بدأ ينتشر بين مسلمي الغرب هو ناتج عن النسخة الإسلامية المحدثة والمنقحة من الإسلام، والتي تراعي حقوق الإنسان العالمية ومبادئ التسامح مع المختلف وتعتبر أن الدين يتسع لجميع المسالمين وأن الله لا يعذب البشر بناء على تنوعهم واختلافهم السلمي.. بل يجدون حسب اعتقادهم المحدث أن ذلك الرأي لا يتنافى مع جوهر القرآن، وأن المسلمين لم يفهموا آياته بالشكل الصحيح والإنساني، وأن الإسلام تأثر بالثقافة العربية بينما العرب لا يتجاوزون الـ 20% من مجموع المسلمين في العالم، وأن المسلمين في الغرب لا يمكنهم تبني تلك الثقافة العربية باسم الإسلام وهي تجسد الموقف الداعشي من المثليين.. لذلك نجد الكثير من المساجد والمراكز الإسلامية تتبنى المثليين وتعتبر المثلية مباحة وجائزة شرعا، سواء في ألمانيا أو بريطانيا أو غيره من دول أوروبا وكذلك في جنوب إفريقيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.. ذلك الرأي سوف يصبح هو الرأي الإسلامي السائد في المستقبل بما يتعلق بالمثلية الجنسية واختلاف الهويات الجندرية، وإن كان إلى اليوم لا يحظى بأي شعبية تُذكر في العالم العربي، لكن كما هو عادة العرب التأخر في كل الجوانب الحقوقية والتخلف في وعيهم الحقوقي! ومع ذلك بدأ بعض العرب بالحديث عن هذا الرأي الإسلامي الحديث على استحياء، أبرزهم ألفة يوسف والتي كانت شجاعة بشرحها المختصر والمبسط حول إباحة المثلية الجنسية في الإسلام واختلافها تماما عن عمل قوم لوط!

طارق بن عزيز

43,725 Aufrufe • vor 2 Jahren

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,215 Aufrufe • vor 2 Monaten

يا أخي، إنّ بين الفلسطيني في غزة واليمني في صنعاء صلةً لا تُقطَع. كأنما كُتِب على هذين الشعبين أن يحملا راية الكرامة في زمنٍ عزّ فيه الرجال، وأن يُختَبرا في نار المِحن حتى يثبتا للعالم أن العزّ لا يُستعار. ففي غزة كما في اليمن، يولد الطفل على صوت القصف، ويفتح عينيه على مشهد الدمار، ويتربّى على زادٍ من الحصار، ولكنك مع ذلك تراه مرفوع الجبين، شامخ النفس، كأنّ الله أودع في قلبه من العزة ما لا تقدر عليه جيوش الأرض. الفلسطيني في غزة، كما اليمني في تعز أو صعدة، لا يسأل الناس إلحافاً، بل يصنع من الرماد جمراً. يتشابهان في الدين، وفي اللسان، وفي الخُلق، وفي حُب الوطن. يتشابهان في سجادة الصلاة التي لم تُفارق بيوتهما، وفي دعاء الأمهات في السَّحر، وفي النشيد الذي يُتلى في الفجر حين يقول أحدهم للآخر: “اثبت، فوالله إن النصر والفَرّج قريب”. في غزة كما في اليمن، يتشابه الدم حين يُراق ظلماً، ويتشابه الدمع حين لا يجد له كتفًا، ويتشابه الزهد في الدنيا حين تكون العزة أغلى من الحياة. هما شعبان اختُبرا فصبرَا، وعُذِّبَا فاحتسبَا، وحُوصِرَا فارتقَيا، حتى صارا أخوين في طريق الجلجلة، ومثالين للوفاء في زمن الخذلان. بصوت واحد قالوا : “هيهات منا الذلة.” فيا أيّها اليمني، إن في غزة لك أخًا يُشبهك، وفي دمه شيء من ترابك، ويا أيّها الفلسطيني، إن في اليمن من إذا ناديت قال: “لبيك، فأنت أخي في المحنة والحق.” ومن لم يفهم أن اليمن وفلسطين وجهان لعملة الصبر والمقاومة، فليقرأ التاريخ من جديد، فليقرأه بالدم لا بالحبر. (ولا ننسى إخوتنا في جنوب لبنان، وفي كل بقاع الأرض، من أصحاب القلوب الحرة التي احترقت حبًّا وجهادًا لغزة العزة).

حسام شبات

51,071 Aufrufe • vor 1 Jahr

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 Aufrufe • vor 1 Jahr

تبدلت وتقلبت خارطة التحالفات السياسية خلال العقد الماضي في اليمن بشكل كبير جدا بسبب التدخلات الخليجية! اليمنيون يعلمون أن أنظمة الخليج الحاكمة تتصرف في اليمن بما يخدم مصالحها هي لا مصلحة اليمنيين مع ذلك تستمر بعض المكونات السياسية في الإستقواء على بعضها بالجوار الخليجي! في الثلاثينات من القرن الماضي النظام السعودي دخل في حرب مع الإمامة في اليمن انتهت بضم ال سعود لأقاليم يمنية معروفة، بعدها بثلاثين عاماً في الستينات تحالف الخصمان ضد الجمهوريين في اليمن، ثم عادوا للحرب بينهم قبل عقد! والنظام السلطاني المنافق ليس استثناء من التدخلات الخليجية في اليمن، فأيام الاحتلال البريطاني لجنوب اليمن (محمية عدن ) كان النظام السلطاني في صف بريطانيا ضد العرب، وبعدها دخل في مواجهات مع الجنوب بعد استقلاله، بينما دعمت إمامة عُمان ثورة الجنوب وباركت استقلاله من الاحتلال! واليوم النظام السلطاني ليست لديه مشكلة في قيام دولة انفصالية صغيرة (المهرة) جنوب اليمن على حدود ظفار بشرط أن تكون ضعيفة وتابعة له؛ لكن أن تكون هذه الدولة قائمة على إرث دولة اليمن الجنوبي فذلك غير مقبول عنده حتى لو كان خياراً شعبياً جنوبياً! الأنظمة الخليجية الوظيفية ببساطة ومنذ قرن من الزمن تعبث في اليمن شماله وجنوبه وتتصرف فيه اليوم بالنيابة عن القوى الإمبريالية الغربية. استقواء المكونات اليمنية على بعضها بالدول الأخرى يعني مزيد من الإنقسامات واستمرار الضعف والمآسي في اليمن. #عُمان #اليمن

فهْد آل ثاني

21,914 Aufrufe • vor 8 Monaten