Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الاطروحة تقول : إن الملحد لا يمتلك مرجعية أخلاقية؟ إثبات الاطروحة من خلال التجربة 🍻🫵

45,692 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

القيادي في حزب الإصلاح صلاح باتيس يقول إن حزبه ليس من الإخوان المسلمين، مع أن الحزب خسر مبالغ مالية وإعلامية فقط ليُقنع الناس بهذا الادعاء، لأنهم أدركوا أن اسم الإخوان أصبح عند العالم مرادفاً للإرهاب والتطرف. اليوم يتنكرون للإخوان من أجل النجاة أمام الرأي العام، لكن في الداخل ما زالوا نفس الفكر ونفس التنظيم ونفس المشروع. وها هو علي البخيتي — الذي وصل به الأمر إلى إنكار الله والعياذ بالله — لم ينكر صلاح باتيس كما فعل بعض الإصلاحيين، بينما خرج شوقي الفاضي مدافعاً بحمية، بل وصل به القول إلى اتهام من ينتقد الإخوان بأوصاف شنيعة. انظروا كيف يفضحهم الله بأقوالهم وأفعالهم، فالحقيقة لا يمكن إخفاؤها مهما حاولوا التجمّل أو تغيير الأسماء. ولا زالت السعودية تقول إن حزب الإصلاح ليس له علاقة بالإخوان المسلمين، وغداً — بنفس المنطق — سيقولون إن الحوثي لا علاقة له بإيران! ألم يكونوا هم أنفسهم من قال سابقاً إن الإصلاح هو الإخوان؟ التناقض صار أوضح من الشمس… والتبديل في الخطاب أصبح عادة لا تُخفى. شيخ المشائخ الزنداني الذي كانوا يقولون إنه لا يكذب قط، هل أصبح اليوم — فجأة — كذاباً ودجالاً فقط لأن الحقيقة لم تعد تناسب روايتهم #السعودية_هي_مرشد_الإخوان

يسران المقطري

15,892 views • 4 months ago

كان عمري ٢٠ سنة ما كان عندي رأس مال كبير، لكن كان عندي حلم كبير وايمان بالله قوي ان كل شي يصير. توكلت على الله واعتمدت على نفسي، وما طلبت مساعدة من أحد. كنت وما زلت مؤمن إن الشغل ((عمره ما كان عيب)) ا أول مشروع فتحته مع اثنين من ربعي كان مطعم صغير. كنا احنا الإدارة، واحنا العمال، واحنا حتى التوصيل. نلبس الدشداشة وكثير من الاحيان نوصل الطلبات بنفسنا. الناس كانت تستغرب، كويتيين ويوصلون؟ كثير من الناس كانوا يشجعونا وكلماتهم كانت وقودنا. شاء الله إن المشروع الأول ما ينجح. تألمت وانكسرت و لكن ما وقفت ولا يأست. بعد فترة، جتني فرصة توفير وجبات لموظفين شركة صديق. اشتغلت أكثر من سنتين بدون كلل. والله وقفني جمع رأس مال، وفتحت شركة كيتيرنغ. خطوة بخطوة الي ان كبرنا، قمت انافس فنادق خمس نجوم. قدمنا أفخم البوفيهات، ووصلت سمعتنا بره الكويت وأخذنا حفلات ضخمة بدول خليجيه لأمراء و شيوخ وتجار وصلنا الي الهند وأخذنا جزء من حفل اغنى رجل بالعالم المشهور امباني. واليوم لله الحمد الشركة فيها أكثر من ٥٠٠ موظف، ولها طاقة استيعابيه تطلع ل أكثر من ١٠،٠٠٠ شخص باليوم الواحد. ما كان الطريق مفروش بالورد.كان فيه خسارة، تعب، قلق، وسهر ليالي وجهود. لكن كان عندي إيمان، إن اللي يتعب اليوم، يلقى النتيجه والتوفيق باجر. رسالتي لكل شاب وبنت: لا تقول ما عندي إمكانيات.لا تقول السوق صعب. لا تقول الناس سبقوني. ابدأ بأي شي، اشتغل بيدك، لا تستحي من البداية الصغيرة ولا تقول هالشي عيب. الشغل عمره ما كان عيب. بالإصرار، وبالتوكل على الله صدقني راح توصل توصل وتتحقق احلامك.

فهد جواد الأربش

96,677 views • 6 months ago

لا بد من قول الحقيقة بوضوح، ودون مواربة: إن الأصوات التي تروّج للمناطقية العفنة، وتبث الكراهية والانقسام، لا تمثل أبناء المحافظات الجنوبية مطلقًا، ولا تعبّر عن أخلاقهم ولا تاريخهم ولا نضالهم. هذه الأفكار الشاذة ليست سوى حالات مرضية معزولة، تحتاج إلى وعي وعلاج، لا إلى تضخيم أو تلميع. وهم مهما علا صوتهم ،قلة لا وزن لها في وجدان الجنوب ولا في ضمير أبنائه. لقد جرى خلال السنوات العشر الماضية دعم هذه النماذج عمدًا، وتقديمها وكأنها (مشروع الجنوب) وجعلوا لهم كيان سموه المجلس الإنتقالي ،كممثل للجنوب !! وفي الحقيقة والواقع الجنوب أكبر من المناطقية، وأشرف من خطابات الكراهية، وأعمق من أن يُختزل في أصوات نشاز تعيش على التحريض والانقسام. مشروع أبناء المحافظات الجنوبية الحقيقي هو مشروع كرامة وعدالة وتعايش، لا مشروع أحقاد مريضة، ولا أوهام مصطنعة. والتاريخ لن يرحم من زوّر الوعي، ولا من تاجر بآلام الناس، ولا من حاول أن يجعل من القبح عنوانًا للجنوب. #عادل_الحسني

عادل الحسني

26,639 views • 6 months ago