Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الاعتداء يقابل باعتداء واي اعتداء في البحر سيقابله استهداف لمزرعة قات وسنرى ماذا ستفعلون عندما نحرق كل مزارع القات أو نجعلها تحت سيطرتنا.. حينذاك حتى الامم المتحدة لن تساعدكم فهي تصنف القات كنوع من المخدرات.. ومن بايقرح يقرح

279,434 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🔴 جدية تهديدات استهداف القات من قبل اسرائيل ان تصريحات ارئيل سيجال على القناة 14 الاسرائيلية حول استهداف مزارع القات في اليمن ردا على قصف الكيان ليست مجرد كلام للسخرية او الدعابه وانما هو مخطط ينفذ منذ سنوات ضد كافة اليمنيين دون تمييز. فمثلا اسرائيل تستهدف الزراعة والمزروعات في اليمن (ومن ضمنها القات) عبر ادخال الاسمدة المسرطنة واستخدامها للزراعه في اليمن و هذا الاسمدة لا تستخدم فقط للقات (في حال قررت ان تتوقف عن مضغ القات للحماية منها)وانما تستخدم لكافة المزروعات مثل الخضروات والفواكه وتلحق اضرارا بجميع اليمنيين شمالا وجنوبا سواء اكانوا مؤيدين لقصف الكيان او لا!!! وقد ثارت هذه القضية مطلع العام الماضي 2024م وفي ابريل/2024م ذكرت بمنشور ان قضية استخدام المبيدات المسرطنه في اليمن تتجاوز مجرد استيرادها من الكيان وانما هو عمل منظم عبر خلايا تعمل مع العدو الإسرائيلي من تحت الطاوله. وما تصريحات ارئيل سيجال الا كشف عن نوايا الكيان الخبية اتجاه اليمنيين عموما فاسرائيل لم تقصف القات او الاراضي الزراعية وانما ادخلت اسمدة مسرطنة لليمن وحمدا لله تم القبض على عدد من المتورطين في هذة العمليات القذرة التي تريد تدمير صحة اليمنيين بشكل عام #علي_النسي

علي النسي

24,379 Aufrufe • vor 1 Jahr

ماذا لو تركنا القات واستبدلنها بحاجه ثانيه ؟ كيف بتكون حياتنا ؟ أتخيلوا فقط حجم التغيير الذي سيحدث ساعات طويلة كانت تضيع كل يوم ستتحول إلى عمل وإنتاج وحياة حقيقية، أموال تهدر يومياً ستذهب لبناء بيوت، وتعليم أبناء، وفتح مشاريع وموسسات ورياضه وترفيه وكافيهات ... ف القات اشوفه ان لم يأخذ المال فقط، بل أخذ الوقت، وأخذ النشاط، وأخذ من كثير من الناس أعصابهم وصحتهم وراحة بيوتهم، بينما تركه قد يصنع مجتمعاً أكثر وعياً وحركة وإنتاجاً، وشوارع أكثر هدوء، ومستشفيات أقل ازدحاماً، وأطفال يرون آباءهم بوجوه حاضرة لا بعقول معلقة خلف غيمة قات خضراء. تخيلوا لو أن المبالغ التي تصرف يومياً على القات تصرف على اشياء ثانيه مثل تجارة، أو زراعة، أو مصانع او ملابس او فواكه ، أو حتى ادخار بسيط، كم فرصة عمل ستولد؟ وكم أسرة ستتغير حياتها مع تتناقل فلوس القات بين البياعين والمحلات ؟ وقتها ربما سنرى اليمن بشكل مختلف تماماً، بلد يتنفس عملًا لا تخزيناً، وينام مبكراً ليستيقظ على صوت الحياة لا على صداع القات

عصام الحميدي💙

13,147 Aufrufe • vor 3 Monaten