Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الإعلام الاسرائيلي يشن هجوم على الرئيس السوري احمد الشرع، بعدما تجاهل مراسل قناة كان العبرية، : مراسل قناة كان العبرية : -سيادة الرئيس انا مراسل من التلفزيون الاسرائيلي -هل يمكنني ان اسألك سؤال واحد يتعلق بإسرائيل؟ -فقط سؤال واحد ؟." الرئيس الشرع ادار ظهره وخرج

519,648 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

المقابلة الكاملة للشيخ عبد الله بن زايد، وزير خارجية دولة الإمارات، مع قناة فوكس نيوز الأمريكية. وأجاب فيها عن سؤال الصحفي فيما إذا كان الرئيس ترامب يستطيع الوثوق بالشرع؟ بقوله: ما زال من المبكر استخدام هذه الكلمة "ثقة"، الشرع وحكومته يقولون الرسائل المناسبة والصحيحة، ومن الواضح بأنهم غير قادين وليس لديهم الإمكانية لتنفيذ كل ما يقولونه، ونأمل بأنه ومع رفع العقوبات سيملكون هذه الإمكانيات وسيتمكنون من الوفاء بكل وعودهم، وعلينا أن نتحقق من ذلك، كما قال الرئيس ريغن ذات مرة "ضع ثقتك ولكن حافظ على يقظتك". تحليلي الشخصي: خطاب الشيخ عبد الله موجه للجمهور الأمريكي القادم من خلفية أن الرئيس الشرع كان يومًا في صفوف تنظيم القاعدة وقائدًا لفرعها في سوريا، وهو خطاب عقلاني يؤسس لفكرة أن نهج الحكومة السورية الانتقالية بقيادة الرئيس أحمد الشرع صحيح، وبأنّ رفع العقوبات سيساعد هذه الحكومة على تحقيق ما تقوله وتعد به، وأبقى على جزئية التحقق حتى يوضح للجمهور الأمريكي بأنّ شركاء الولايات المُتحدة الأمريكية في المنطقة حريصون على عدم الإضرار بمصالحها أو تبني قوى تُهدد أمنها. خطاب إيجابي وعقلاني، وأدعو الساسة للتعلم منه، فطريقة إيصال الرسالة أهم من الرسالة نفسها في ٩٩٪ من الحالات، وعلى الطريقة أنّ تتماشى مع خلفية المستمع وطريقة استماع المتلقي لها. العقلية العربية تعتبر هذا النوع من الخطابات السياسية سلبي لأنها تنطلق فكرة "بأنك يجب أن تكون معي ظالمًا أو مظلومًا" وهي فكرة لا وجود لها في عالم السياسة القائم على المصالح وتحقيق الغايات، وبالتالي أرفض ما يروج له بعض المغردين عن نوايا سيئة أو مبطنة تجاه سوريا أو حكومتها. الإمارات دولة رائدة في مفاهيم فرض سيادة القانون ونظم التعايش والتنمية الاقتصادية والأتمتة الإدارية، وستكون شريكًا موثوقًا لسوريا.

Jihad Al Hourani

199,665 görüntüleme • 1 yıl önce

🅾️ مراسلو القنوات العربية في اسرائيل (من أصول فلسطينية طبعاً) كارثة حقيقية. يقطرون سماً زعافاً، ويزيفون الحقائق ويستغلون انهم يحملون جوازات اسرائيل لطعن اسرائيل كلما تحين لهم الفرصة… كلهم دون استثناء. اليكم ما حدث اليوم ووثقته كاميراتهم: كان مراسل قناة العربي في اسرائيل أحمد دراوشة يبث مباشر من مكان سقوط الصاروخ الايراني. شعر رجل من قوات الأمن بحدسه الامني أن هناك شيئا ما خطأ فيطلب منه بطاقة الصحفي. يقدم دراوشة نفسه هكذا: قناة العربي في لندن! الميكروفون الذي يحمله بيده يعود لقناة التلفزيون العربي القطري التي اغلقت مقرها في لندن قبل سنوات وانتقلت الى الدوحة. بطبيعة الحال، الدوحة ليست علامة ناجحة فيما يتعلق بالجدارة الإعلامية، لذا يضيفون "لندن" لتحسين العلامة. تأسست القناة في عام 2015 بواسطة النائب السابق في الكنيست الاسرائيلي عزمي بشارة، الذي هرب من إسرائيل بعد اتهامه بمساعدة حزب الله والتواصل مع عميل أجنبي. يدير قناة التلفزيون العربي في إسرائيل موسى دياب، الذي كان مستشار عزمي بشارة البرلماني في الكنيست. دياب متزوج من نجوان سمري مراسلة ومنتجة لشبكة الجزيرة في إسرائيل. كل شيء مرتبط ببعضه.

Safaa Subhi صفاء صبحي

127,148 görüntüleme • 5 ay önce