Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الإعلامي الإسرائيلي، شيمون ريكلين، يدعو في برنامجه إلى استخدام الأسلحة النووية ضد الإيرانيين:"لماذا لا نستخدم قنابل النيوترون النووية، إنها لا تُلحق الضرر بالمباني إنها تقتل جميع الأشخاص بصورة محدودة في كل الأماكن".

12,904 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

● أجرت الولايات المتحدة 67 تجربة نووية في جزر مارشال على مدى اثني عشر عامًا في الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين. ● كان اختبار قلعة برافو الذي أجري هناك في الأول من مارس عام 1954 هو أكبر قنبلة نووية أجرتها الولايات المتحدة على الإطلاق. ● ولا تزال التأثيرات الصحية لهذه الاختبارات - على شعب جزر مارشال، والبحارة الأميركيين واليابانيين، وعلى الناس والحيوانات في جميع أنحاء العالم - غير مفهومة بشكل جيد . ● انتشر الغبار الإشعاعي الناتج عن انفجارات الهيدروجين، المليء بالبلوتونيوم والسيزيوم، على نطاق أوسع بكثير مما توقعه العلماء. ● يقول القائد العسكري الأميركي العميد البحري بن وايت، حاكم جزر مارشال آنذاك، لشعب بيكيني إن تجارب الأسلحة النووية كانت "من أجل خير البشرية وإنهاء كل الحروب !! " . ● كانت جزيرة رونجريك أتول عبارة عن بقعة غير مأهولة بالسكان تبعد أكثر من 120 ميلاً عن موطنها، حيث تعرض العديد من الأشخاص الذين تم توطينهم من بيكيني للموت جوعاً تقريباً . ● قام قائد السفينة المارشالية كورينت جويل في وقت لاحق بقياس مستويات الإشعاع حول منزله في بيكيني باستخدام جهاز قياس الجرعات، وصُدم عندما رأى الجهاز قد وصل إلى الحد الأقصى . ● قال كين بيوسلر، عالم الكيمياء الإشعاعية البحرية، لموقع Insider ، متحدثًا عن الإشعاع الموجود في البيئة منذ اختراع الأسلحة النووية خلال الحرب العالمية الثانية : " لا مفر منه. يوجد السيزيوم في كل ما نأكله، والبلوتونيوم في كل ما نأكله ونشربه "

kosovi

459,928 просмотров • 8 месяцев назад

تعلمت الكثير من الأشياء في هذه الحرب. وأحد أهم هذه الدروس هو زيادة احترامي وتقديري لمقاومتنا الفلسطينية، التي وضعتها في مقامٍ لا شريك فيه ولا أحدًا فوقه. إنها مقاومة صادقة في كلمتها، حرة في قرارها، تفي بوعودها، مؤمنة بأهدافها، ولا شيء يردعها عن طريقها. في كل معركة، كانت تبدأ من حيث انتهت في المعارك السابقة، مستخدمةً كل ما تملكه من أسلحة بسيطة وموارد محدودة. لا قواعد اشتباك، ولا هجوم ورد، ولا رد على مراحل، ولا رد من أجل الرد، ولا دعاية استباقية. كل معركة تخوضها بكل ما تملك، وهي من جعلت تل أبيب كغلاف غزة. وهي من تُنزل اليوم من قيمة حياة الإسرائيلي، الذي كانت تنتهي معاركه وحروبه عند مقتل جندي واحد ، واليوم مقتل جندي أصبح خبراً عابر . للأسف، لا حليف لها ولا داعم في وسط من الخذلان. تركت وحدها تقاتل، ورغم ذلك، صامدة، مثابرة، تستبسل وتقاتل حتى آخر نفس. المشاهد في الأسفل تعود إلى 10 مايو 2021، عندما أعطى محمد الضيف الجيش الإسرائيلي ساعة لمغادرة المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، وإلا ستندلع الحرب. وفعلاً، اندلعت الحرب بقصف تل أبيب، وانسحب الجيش الإسرائيلي. وهكذا كانت نتيجة فرحة الأهالي بنصر المقاومة، رغم أنف المحتل.

Tamer | تامر

313,947 просмотров • 2 лет назад

عندما يصل الحجر الإيراني إلى قلب العالم هل تعلمون أن هذا الحجر الذي نستخدمه اليوم في جميع محطات المترو لدينا، هو نفسه الحجر الذي أُرسل من إيران واستُخدم في قلب الولايات المتحدة داخل مقرّ الأمم المتحدة؟ إنه الحجر ذاته الذي شاهده العالم مراراً في قاعات وخطابات وفعاليات مقرّ الأمم المتحدة، ليشكّل رمزاً للجودة والحضور الإيراني في أحد أهم المحافل الدولية. واليوم، لا يقتصر هذا الحضور على المنصات الدولية فحسب، بل يمتد ليكون جزءاً من البنية التحتية اليومية، حيث نستخدم هذا الحجر نفسه في جميع محطات المترو لدينا، تأكيداً على الثقة العالمية بالمنتج الإيراني وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات. إن إيران حاضرة بكل المستويات رغم أنوف الأعداء، وكل رؤساء دول العالم يقفون خلف أحجارنا، وهذا دليل على قوتنا ومكانتنا المرموقة. إنها رسالة واضحة عن قدرة مواردنا وخبراتنا على ترك بصمة لا تُنسى، من أرض الوطن إلى قلب العالم، بثبات وجودة واعتزاز

إيران بالعربية

153,527 просмотров • 7 месяцев назад

هل ستصبح مدرباً في المستقبل ؟ هل من الممكن ان تلعب في الدوري الأمريكي ؟ 🗣️🎙️ كيليان مبابي: اممم... لا، ليس بالضرورة أنني أفكر في أن أكون مدرباً، أنا فقط محب لهذه اللعبة. أحب مشاهدة المباريات، وأحب أن أفهم ما أشاهده، كما أحب أن أتعلم. الأمر ببساطة هكذا، لقد كانت حياتي كلها تتمحور دائماً حول كرة القدم. وعندما تدور حياتك حول شيء ما، فإن الشيء الأكثر أهمية هو أن تفهم هذا الشيء الذي تدور حوله حياتك. أحاول دائماً فهم أدق التفاصيل؛ لماذا يحدث ما يحدث، ولماذا حدث ما حدث، وربما ما الذي سيحدث مستقبلاً. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فبالتأكيد... إنها دولة تمتلك ثقافة مختلفة عن ثقافتنا في أوروبا. وصحيح أنني لطالما أحببت تلك الثقافة؛ تلك الثقافة التي لا حدود فيها للطموح، وحيث لا يخشى الناس قول ما يريدون فعله أو ما يمكنهم فعله. قد لا يتقبل الجميع هذا الأمر في كل مكان، ولكن هنا يتم تقبله. بعد ذلك، هل سآتي إلى هنا في نهاية مسيرتي المهنية؟ لا أعلم. ديفيد يسألني غالباً إن كنت أرغب في المجيء يوماً ما إلى الولايات المتحدة، ديفيد بيكهام... لذا لا أعلم، ربما يوماً ما، من يدري؟ ولكن... سنرى، سنرى ما سيحدث. في كل الأحوال، بالتأكيد هي دولة تعجبني، وأنا سعيد بوجودي هنا.

محمود مجيد

19,466 просмотров • 2 месяцев назад

🚨 عالي الأهمية 🚨 ماذا لو كانت هذه الفكرة الشيطانية القبالية هي السائدة في تل ابيب و واشنطن !!! ببساطة، يقول هذا الحاخام إن الخلاص من "الشر" – والذي يعرّفه بأنه كل ما يهدد الهيمنة الصهيونية – لا يأتي عبر تصفية أفراد بعينهم. يضرب مثالاً بالعراق: تقول إنك قتلت صدام حسين، ذلك الزعيم السني، واعتقدت أن بغداد ستصبح حليفة لليهود، لكن النتيجة كانت ولادة "أعداء جدد" والذين يشكل خطراً وجودياً أكبر على الهيمنة اليهودية. لماذا؟ لأن هؤلاء، كما يفسر الحاخام، ينحدرون من بابل، أي أرض الرافدين، مهد الحضارات القديمة. هذه الجغرافيا، بحسب رؤيته، ليست مجرد أرض، بل "رحم" يلد باستمرار كيانات وأيدولوجيات لا تقبل بالوصاية الخارجية. إنها "أم المشاكل" التي ستظل تنتج، جيلاً بعد جيل، من يقف في وجه المشروع التوسعي. يمضي الحاخام في شرح نظريته قائلاً إن الأمر نفسه ينطبق على بلاد فارس (إيران). فمهما اغتلت من قادة، أو قصفت من منشآت، أو أزلت شخصيات نافذة، فإن الأرض نفسها – بحكم تاريخها وتركيبتها السكانية – ستظل تُفرز خصوماً جدداً. إنها معادلة عبثية: تحارب النتائج بينما المصدر لا يزال ينبض بالحياة. ⚠️فما هو الحل الجذري وفقاً لهذا المنطق؟ الحل، كما يزعم الحاخام، لا يكمن في الحرب التقليدية، بل في "تعقيم المكان" نفسه. يجب محو مهد الشر تماماً. وهنا يأتي دور بلاد ما بين النهرين (بابل) وفارس (إيران). فطالما بقيت هاتان البقعتان قادرتين على إنتاج الحياة – سواء كانت بشراً أو حتى موارد تدعم العدو – فإن الخطر سيبقى قائماً. وهنا يحضر التأويل: فمن قراءة فحوى كلام الحاخام، ووفقاً لمنطق "تعقيم المكان" الذي يطرحه، لا بد من استنتاج أن الوسيلة الوحيدة لتحقيق هذه الغاية تتجاوز القنابل التقليدية إلى ما هو أكثر إبادة. إنها القوة النووية، التي لا تُستخدم هنا كسلاح حرب فحسب، بل كأداة لإلغاء الحياة ذاتها. وإذا ما طبقنا هذا المنطق على الواقع، يصبح استهداف مفاعل بوشهر في إيران – ذلك المرفق الحيوي – نموذجاً للضربة التي لا تقتل الأفراد بقدر ما تغرس "سرطاناً إشعاعياً" في جسد الأرض. فالإشعاع الناتج، وفق هذه القراءة، هو الذي سيجعل المكان محرّماً على أي شكل من أشكال الحياة: لا إنسان، ولا حيوان، ولا حتى حشرة أو طائر يمكنه أن يعيش هناك. بهذه الطريقة فقط، يختم الحاخام كلمته، يمكن إقفال ملف "الشر" إلى الأبد. عندما تتحول بابل وفارس إلى صحراء مشعة غير قابلة للسكنى، وعندما يجف ينبوع المقاومة نهائياً، حينها فقط يمكن أن تقوم الهيمنة اليهودية في المنطقة بسلام، محررة من شبح الخصم التاريخي الذي طالما تجدد من رحم هذه التربة الخصبة.

محمد سليمان

68,355 просмотров • 5 месяцев назад

في شهر 6 من العام الماضي، خرج ترامب بخطاب أعلن فيه تدمير المشروع النووي الإيراني ونجاح طائرة B-2 في تدمير منشآت فردو ونطنز وأصفهان بالكامل. وفي تصريح لاحق، قال نتنياهو لإسرائيل: “لقد أوفيت بوعدي لمواطني إسرائيل بتدمير المنشآت النووية الإيرانية”، مؤكداً نجاح الجيش الأمريكي في تدمير المنشآت النووية الثلاثة. قبل قليل، نشر تقرير في صحيفة وول ستريت جورنال يشير إلى أن الولايات المتحدة اشترطت ضمن المفاوضات تدمير جميع المنشآت النووية الثلاثة، وهي نفسها التي كانت قد أعلن ترامب عن تدميرها قبل عدة أشهر، ووصف تلك العملية بالنجاح المذهل، باستخدام سلاح فتاك تمتلكه أمريكا وحدها: طائرة B-2. أعتقد أنكم جميعاً تتذكرون ما حدث. كما تطالب الولايات المتحدة بتسليم كامل اليورانيوم المخصب لها، وضمان تخصيب صفري مع الحفاظ على مفاعل طهران. إذا كانت إسرائيل وأمريكا قد نجحتا فعلاً في تدمير المنشآت النووية الإيرانية بعد القصف الشديد الذي تعرضت له البلاد، واستخدام أكثر الأسلحة فتكاً وتطوراً، فلماذا يُعاد الحديث عن الأمر الآن؟ وإن كانتا قد فشلتا في ذلك ،وهذا ما يبدو أنه يتضح حالياً ،فما الذي سيتغير من هجوم عسكري آخر ! ما لم تستطع طائرة B-2 فعله، هل ستفعله طائرة F-22؟ وهي مقاتلة مخصّصة للتفوق الجوي، وهو أمر لا تمتلكه إيران أصلاً، ولا تبدو هناك حاجة فعلية لهذه الطائرة في مثل هذه الحرب. إيران تمتلك منشآت محصّنة، والسلاح الوحيد الذي قد يكون قادراً على تدميرها قد فشل في تنفيذ المهمة. إذاً، فهل الحل سيكون حرباً فتاكة وهجوماً برياً لتدمير تلك المنشآت، بعد أن فشلت الوسائل الأخرى في تحقيق الهدف ! وهذا ما لايريده ترامب . أوهمتنا أمريكا وإسرائيل بفقاعة كبيرة من البروباغندا حول قدراتهما العسكرية ونجاحهما، لكنهما سرعان ما أثبتتا بأنفسهما أنهما كانتا تخدعان العالم لا أكثر .

Tamer | تامر

122,675 просмотров • 6 месяцев назад