Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الإعلامي السعودي المقرب من النظام، حسين الغاوي، يقول إنه لا طاقة لـ #مصر اليوم، في ظل ظروفها هذه، بمنافسة #السعودية على الزعامة. ولفت إلى دول أخرى، لم يسمِّها، وقال إنها تحاول عبثًا مناكفة المملكة عبر تحريض مصر في اتجاه معين. ما تعليقكم؟

129,873 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مرحبا الأحداث من المضحك أن تتحول «القواعد الأجنبية» إلى وسيلة للهمز واللمز على السعودية، بينما يتجاهل صاحبها واقع مصر نفسها. تقولون: «مصر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا توجد فيها قواعد أجنبية». طيب، خلونا نتكلم عن الواقع: في مصر وجود أمريكي وأجنبي عسكري في مواقع وتسهيلات متعددة: قاعدة غرب القاهرة الجوية، قنا، رأس بناس، بني سويف، مركز NAMRU-3 التابع للبحرية الأمريكية، إضافة إلى قوات الـMFO في سيناء التي تضم قوات من 12 دولة. بل إن Tim Sheehy نشر بنفسه عن زيارته للقوات الأمريكية في سيناء، وقال إنه زار القوات الأمريكية التي تساعد في حفظ السلام، وكذلك القوات التي تقدم المشورة للجيش المصري في مواجهة داعش. وفوق ذلك تأتي CISMOA — السيادة مقابل السلاح: ربط أنظمة الاتصالات العسكرية المصرية بأمريكا، تفتيش دوري، قيود على استخدام الأسلحة الأمريكية، واستخدام القواعد والمجال الجوي والبري والبحري المصري في حالات الحرب. وبهذا المعيار الذي تستخدمونه أنتم في تعريف «السيادة» و«القواعد»: مصر كلها أصبحت قاعدة أمريكية. أما السعودية التي تحاولون إلصاق «القواعد الأمريكية» بها، فلا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. وهنا المفارقة: مصر: وجود أمريكي + تسهيلات ومواقع عسكرية + وجود أجنبي في سيناء من 12 دولة + ترتيبات عسكرية مع واشنطن. السعودية: لا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. ثم يأتي المصري ليحاضر السعوديين عن السيادة! والأطرف أن من يزايد بشعار «مواجهة إسرائيل» يتجاهل أن مصر لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، سفارة إسرائيلية، تنسيق أمني في سيناء، وتستورد الغاز الإسرائيلي. لا مشكلة عندنا في علاقات مصر مع أمريكا أو إسرائيل؛ هذه خياراتها. لكن لا تستخدموا هذه الملفات نفسها للطعن في السعودية ثم تقدموا مصر كأنها نموذج الاستقلال المطلق. إما معيار واحد للجميع، أو اتركوا عنكم أسطوانة «مصر الدولة الوحيدة بلا قواعد أجنبية». إذا كان الوجود العسكري الأجنبي والتسهيلات والاتفاقيات العسكرية تعني فقدان السيادة، فطبّقوا معياركم على مصر. وإذا كانت هذه الأمور لا تعني فقدان السيادة، فتوقفوا عن استخدامها للطعن في السعودية والخليج. السعودية لا تحتاج إلى اختلاق شيء عن مصر؛ يكفي أن نطبق المعيار الذي اخترتموه أنتم. ختاما مصر ليست خارج النفوذ العسكري الأمريكي، وليست خالية من الوجود العسكري الأجنبي، وليست الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتعامل عسكريًا مع قوى أجنبية. أما محاولة إلصاق «القواعد الأمريكية» بالسعودية مع تجاهل واقع مصر، فلا تجعل الكذبة حقيقة. قبل أن تحاضروا السعودية في السيادة… راجعوا خريطة مصر أولًا.

عبدالرحمن (حضارات السعودية)

33,468 görüntüleme • 1 ay önce

أثارت اتفاقية الدفاع الثلاثية بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية عاصفة من النقاشات داخل إسرائيل. وكان يوني بن مناحيم المحلل الإسرائيلي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط من بين الذين تناولوها بالتحليل وقد اعتبرها تحولًا جوهريًا في موازين القوى في الشرق الأوسط وطرح سؤالًا مركزيًا دار حوله حديثه كله وهو: لماذا ظلت مصر الدولة العربية صاحبة أكبر جيش خارج هذا الحلف الجديد؟ وذكّر بأن أحد بنود الاتفاق ينص على أن أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعًا. كما أشار إلى أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ذهب إلى حد تشبيه هذه الآلية بمبدأ المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي. وهو قياس يعكس رغبة الرياض وأنقرة وإسلام آباد في بناء آلية ردع إقليمية لا تعتمد بالكامل على الولايات المتحدة بل تسعى إلى تخفيف الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية. ثم تناول وضع مصر بمزيد من التفصيل فذكر أنها كانت شريكة في آلية تنسيق مع الدول الثلاث وأجرت معها نقاشات حول الأمن الإقليمي. إلا أنها ما إن تحول هذا التنسيق إلى حلف دفاعي ملزم حتى انسحبت من المعادلة. ويقول إن سبب هذا الانسحاب غير واضح تمامًا ويورد قراءتين متقابلتين. فمن جهة يذكّر بتصريحات الوزير التركي هاكان فيدان هذا الأسبوع التي أكد فيها أن مصر قد تنضم مستقبلًا بعد حل قضايا تقنية عالقة. ومن جهة أخرى يحيل إلى تقديرات تستند إلى مصادر سعودية وتقول إن السعودية نفسها هي التي تحفظت في المرحلة الراهنة على ضم مصر بسبب خيبة أملها من أدائها في الساحة الإقليمية. ويضيف أن لدى القاهرة أيضًا ما يبرر عدم التعجل إذ إن الالتزام بحلف دفاعي متبادل قد يلزمها بدخول حرب لا تتصل مباشرة بمصالحها الحيوية. ولا سيما أنها مثقلة بأعباء داخلية وخارجية تبدأ من ليبيا والسودان وغزة والبحر الأحمر ولا تنتهي عند ملف مياه النيل. ثم ينتقل إلى البعد الاستراتيجي الأعمق فيقول إن مصر تحرص على الحفاظ على دورها وسيطًا في المنطقة. وإن انضمامها إلى محور يضم السعودية وتركيا وباكستان قد يضعف قدرتها على التواصل مع إيران والولايات المتحدة وأطراف أخرى. ويرى أن الأمر لا يتعلق بمجرد خبر عن حلف عسكري جديد بل يعكس إعادة توزيع أوسع لمراكز القوة في المنطقة. فبعد أن كانت مصر لعقود محور النظام العربي باتت السعودية اليوم تبني شراكة أمنية مع تركيا وباكستان. كما تسعى تركيا إلى توسيع نطاق هذا الحلف. وعلى الرغم من أن الباب أمام مصر لم يُغلق بعد فإن الرسالة واضحة في تقديره. فالقوة في العالم العربي لم تعد تمر حصرًا عبر القاهرة بل أصبحت مراكزها تتوزع اليوم بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد. أما المسألة الحقيقية المطروحة على المدى القريب فهي تحديد الطرف الذي سيسهم في رسم النظام الأمني الجديد في الشرق الأوسط *** الخلاصة من المهم جدا متابعة ما يجري من تحليلات داخل الكيان لحظة بلحظة

Faouzi Badaoui

31,228 görüntüleme • 1 ay önce

#محمد_بن_سلمان_صانع_السلام و حلّال الصعايب لا عقّدوها 🧵🪡 يا جماعة، انتو مستوعبون مدى قوة الدبلوماسية السعودية 🇸🇦؟ ماذا تُسمّي الدولة التي تدفع بثقلها الدولي، وقادرة على جمع الشرق والغرب والعرب في قلب عاصمتها؟ وسط خيمتها🏕️؟ ليبحثوا عن حلول سياسية لم يتمكنوا هم أنفسهم من إيجادها بين مئات المؤتمرات والقمم التي عقدوها في بلدانهم، فأتوا إلى السعودية كما يفعل الأطفال حين يكسرون شيئًا في المنزل ويطلبون من والدتهم إصلاحه؟ من روسيا وأوكرانيا وأمريكا من جهة، لإنهاء حرب استمرت ثلاثة أعوام 🇷🇺🇺🇦 إلى مصر والأردن وأمريكا من جهة أخرى، لإيقاف خطة التهجير الماسونية، وإعادة الإعمار، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة🇵🇸 وكل ذلك خلال أسبوع واحد فقط !! و هذه ليس مجرد إنهاء للأزمات، بل إيجاد حلول سياسية (دائمة) تحقق السلام وترضي الطرفين و بالطبع، هذه ليست مجرد دبلوماسية عادية كغيرها في دول العالم، بل إنها الدبلوماسية السعودية التي تصنع السلام وتعيد كتابة التاريخ من جديد🔥 عن المملكة العربية السعودية العظمى أتحدث 🦾 ماشاءالله .. تبارك الله .. لا اله إلا لله ✨

Ahmed🇧🇭

73,005 görüntüleme • 1 yıl önce

السعودية و مصر تاريخيا : - مصر أكبر عدو للسعودية - السعودية أقوى حليف لمصر ...... 1️⃣ التاريخ القديم:- مصر عدو متربص للسعودية ومعول هدم استخدمته الدولة العثمانية ضد السعوديين في عهد محمد علي باشا رغم ذلك التاريخ الأسود نجد أن السعودية بعد 200 عام:- - تقف مع الملك فاروق في حرب 1948 - ساهمت في الضغط على الولايات المتحدة لاستقلال مصر 1936 عن بريطانيا مقابل منحها إمتيازات النفط - بعد ثورة 1952 ضد الملكية السعودية هي أهتمت بأحفاد محمد علي باشا وتصرف عليهم وتعلم أبناهم وتهتم بشؤونهم في أوروبا 2️⃣ التاريخ الحديث: عندما كانت مصر أكبر عدو للسعودية كانت السعودية أقوى حليف لمصر . عندما شن عبد الناصر على السعودية الحرب وتأمر لإسقاطها وشوه صورتها بمجرد أن قامت إسرائيل بضرب مصر ودمرتها عسكريا واحتلت سيناء السعودية نست خلافاتها معه ودعمته وحمت ومنعت سقوط مصر من عهده وحتى الان - خاضت بجيشها جميع حروب مصر ضد إسرائيل - قطعت النفط عن حلفاءها الغرب من أجل مصر 1973 - غامرت بعلاقاتها وتخلت عن كل حلفاءها الغرب عندما تأمروا ضد مصر وسخرت كامل إمكانياتها لمصر استمر لما بعد الحرب وفترة إعادة البناء . وفي أزماتها الداخلية الأخيرة : - عندما قاطعت الدول العربية مصر بعد كامب ديفيد الملك فهد أرسل كامل إنتاج السعودية من القمح لمصر في أزمة نقص غذاء وقمح وقعت لمصر في الثمانينات . وبعد ثورة 2011 وتأمر الغرب عليها السعودية هي الدولة الوحيدة التي:- - وقفت ضد التدخل بشؤون مصر الداخلية2013 - منعت عقوبات مجلس الأمن على مصر 2014 - منحت مصر 121 مليار دولار وساهمت في كثير من مشاريع تنمية مصر مصر التي دعم الترك و الغرب أعداءها في الداخل والخارج وزاهنو على سقوطها لتكون دمية بيديهم ⛔️ حرفيا: السعودية هي من حمت مصر من الدول العظمى وأتباعهم في المنطقة ⛔️ حرفيا : منذ تأسيس المملكة العربية السعودية كل ملوكها وحكامها لهم مواقف مشرفه وسانده وداعمه لمصر ⛔️ حرفيا : - السعودية هي الدولة الوحيدة التي بها أكبر عمالة مصرية ليس لجودتها والجميع يعرف ذلك ..إنما نوع من أنواع الدعم السعودي ... بعد كل ذلك يخرج علينا من مصر ناكري الجميل والعائل المستكبر والجاهل الأحمق والسفيه المعدم يتطااااول ويعتقد ان لبلادة فضل على السعودية وليس العكس⁉️ لمجرد أن السعودية فتحت لهم المجال للعمل بها بدلا من عمالة دول أخرى ( أكثر كفاءة منه ) وتفضله السعودية عن غيره فقط لتحمية من الفقر ويستطيع طعام من يعولهم ويكون رافد اقتصادي لبلده طن أنه ساهم وتفضل على السعودية بنهضتها وتطورها - حقيقة : شعوب لا تستحي ..

الـنــايــف

1,254,131 görüntüleme • 2 yıl önce

موازين القوة لا تُقاس بالشعارات يا عمرو موسى‼️… عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، يقول نصًا: "ما دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة"؟‼️… شخصيًا، لم أتفاجأ بهذا الطرح المتكرر، الذي يرى فيه كثيرون نبرة استعلاء تعكس برأيهم فجوة في فهم واقع المنطقة… لا يمكن إغفال موقف المملكة العربية السعودية الداعم لمصر في أصعب مراحلها، خاصة بعد عام 2013، حيث وقفت إلى جانب الدولة المصرية سياسيًا واقتصاديًا، وقدّمت دعمًا سخيًا أسهم في استقرارها وتجاوز أزماتها. هذا الدعم لم يكن مجرد شعارات، بل مواقف عملية وقرارات مؤثرة على أرض الواقع، وهو ما يُفند أي محاولة للتقليل من دور دول الخليج في دعم الأمن والاستقرار العربي. فالتاريخ القريب يشهد أن دول الخليج لم تكتفِ بشراء السلاح، بل لعبت أدوارًا محورية في دعم الدول العربية عند الأزمات، وعلى رأسها مصر نفسها. من جهة أخرى، في الوقت الذي يُستنكر فيه تطور القوة العسكرية لدول الخليج، تُطرح في المقابل مناشدات من الرئيس السيسي للرئيس ترامب للتدخل والتوسط لدى إثيوبيا، حتى لا يموت المصريون عطشًا… حتى بات يُتداول أن الجيش المصري يجيد بيع وطهي الطعام، ومصر لم تحقق نصرًا حاسمًا في حرب خاضتها، بل إن المستعمر خرج منها من تلقاء نفسه، كما أنها تعتمد على مساعدات خليجية، ولو انقطعت لتفاقمت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وقد شهدت مؤخرًا انقطاعًا واسعًا للكهرباء قبل أي مواجهة، فكيف سيكون الحال لو دخلت حربًا؟… كما أن الحروب اليوم لم تعد تُدار بكثرة عدد السكان أو بالمواجهات البرية فقط التي تتميز بها مصر واقعًا، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثة من طائرات ومسيرات وصواريخ متطورة، وهي عوامل حاسمة في موازين القوة، لا تملكها مصر اليوم حتى بالحد الأدنى بحسب ما يرى منتقدون… ولا يمكن تجاهل أن دول الخليج خاضت مواجهات طويلة، من بينها حربها ضد الحوثيين المدعومين من إيران لسنوات ضمن التحالف العربي، بينما يُنظر إلى الدور المصري فيها على أنه محدود وضعيف مقارنة بحجم الحدث وما يُدعى من تأثير… إن موازين القوة في العصر الحديث تُقاس أيضًا بالقدرة على الردع والتأثير وصناعة القرار سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، لا بالشعارات أو الخطابات، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات الاستعلائية محل رفض، استنادًا إلى الوقائع والشواهد والتاريخ…

سعود المقحم

129,145 görüntüleme • 5 ay önce