Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الاعلامي المصري معتز مطر: في ظل ذلك المشهد المظلم التي تعيشه الأمه من الجبن والعماله والخيانة والخذلان... يأتي بصيص النور من اليمن، وقبل 7أكتوبر لم يتوقع او يخطر في بال أحد بأن تقف #اليمن هذا الموقف مع #فلسطين .

13,878 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قدم السيد عبد الملك الحوثي، كعادته، قراءة لواقع المنطقة ومتغيراتها. الموقف من أي متغير مبني على الموقف من فلسطين والعدوان الاسرائيلي المتواصل. يعلم اليمن جيدا أن كلفة التراجع باهظة، فكيف إن كان الإقدام مكلفا للأعداء، ويسجل لصالحه ولصالح قوى المقاومة مزيدا من النقاط. اليمن لا ينتظر ليُضرب كي يضرب، وهو ما يحصل. يؤكد السيد عبد الملك أن بلاده "في حرب مفتوحة مع العدو الإسرائيلي"، وأن العمليات العسكرية ضد "إسرائيل" مستمرة وبشكل مكثف. ميزة اليمن أنه حاضر على الساحة الاقليمية بقراره السيادي ومنطلقاته الإيمانية، مع وعيه بأن ما يحضر له يمكن رده، بل وإحباطه بمزيد من التصعيد الهادف. ومنسوب التحدي الذي يرفعه اليمن ليس "عنترة" بل هو نابع من تقدير دقيق للوقائع، كما أن صنعاء استفادت من التجربة وباتت تخبر الخدائع الاسرائيلي، وعليه هي ترسم خطواتها وتبقى متأهبة لأي تطور. ليس سهلا على اليمن مواصلة اسناده لغزة ورد العدوان في ظل التحديات الكبيرة أمامه إقليميا ودوليا، لكنه يقدم، وهنا جوهر توصيف المشهد.

Khalil Nasrallah

22,174 görüntüleme • 1 yıl önce

هذه قناعتي وسأظل متمسك بها الى يوم الدين في قضية الشيخ المسن صالح حنتوس رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته لايقدم على هذه الجريمه الا عصابه وليس دوله ومن يؤيد هذه الجريمه فهو مجرم ومشارك بهذه الجريمه الشرعيه المرتزقة للسعودية والإمارات هم سبب دمار البلاد وعندما تعارضهم انت إيراني مجوسي وحكومه صنعاء عندما تعارضهم باي جريمه وتستنكرها او تتحدث عن الفساد فأنت صهيوني كون مع ألحق ودافع عن بلدك ولاتنتظر جزاء ولا شكر من احد نحمدالله تعالى الذي أخرجنا عام 2011 من اليمن حتى لانعيش هذا الواقع المرّ والصعب على بلادنا اليمن واهلها والله يكون في عون كل اهلنا الذين يعيشون هذا الحال نتامل دوما في العقلاء والشرفاء من احرار اليمن انهم لم ولن يقبلوا لا بالارتزاق والعماله والاحتلال لبلدهم كما يفعل المرتزقه للسعوديه والامارات ولا بالظلم على الابرياء التي يمارسه بعض من حكومه صنعاء اليمن ملك لكل اليمنيين ولابد من العوده للحقوق لاهلها مهما بلغ الظلم والاحتلال اليمن باقيه وانتم والاحتلال راحلون

ياسر اليماني

76,846 görüntüleme • 1 yıl önce

اليمن مسلوب السياده والإرادة والقياده منذ 12 عام تتعامل السعودية اليوم مع اليمن وكانّها تتعامل مع اماره تبوك بل وأقل من ذلك كثيرا تناسوا ان اليمن كدولة تاريخها يضرب في اعماق الارض والتاريخ منذ اكثر من خمسه الف عام عراقه تاريخه وشعبه وعروبته التاريخيه ماذا يفكر الاخوه في السعودية بعد سقوط الدوله اليمنيه وجيشها ونظامها السابق على يد خونتهم من اليمنين العملاء تتعامل السعودية مع الشعب اليمني كانما تتعامل مع الاخدام التابعين من الخونه في الفنادق الزاعمين انهم يمثلون الشرعية بينما هم لايمثلون اليمن واليمنين الشعب اليمني تعداده يفوق أربعين مليون يمني لايمكن ان يكونوا يوما برخص وعماله مرتزقة شرعيه وحكومة الفنادق من الاخدام ولايمكن يسلم سيادته وارداته وقيادته كما يظن البعض وان طال الزمن وعليكم مراجعه التاريخ جيدا فقد سبقتكم إمبراطوريات اقوى وأكبر منكم وولت إلى غير رجعه دول عظمى ك بريطانيا والدوله العثمانية والاتحاد السوفيتي تعرض اليمنين لخديعتين منذ 12 عام الاولى عندما أعلنت السعودية عن عاصفة الحزم التي جاءت بحدها وحديدها وكل سلاحها التي اشترته خلال الخمسين عام الماضية لتدمير اليمن ومؤسساتها ومعسكرات الجيش اليمني ومهاجمه منازل قيادات الدوله اليمنيه والوزرات والبنى التحتية لليمن كالمطارات والموانىء والجسور والمدارس والخيمات بذريعة اعاده شرعيه ومرتزقة لصوص الفنادق والذين مازلوا يمكثون حتى اليوم في تلك الفنادق خارج اليمن منذ 12 عام حتى بعد تدمير اليمن وتحويله إلى خرابه بلا جدران للدوله اليمنيه التي دمروها الخديعه الثانيه عندما أعلنت السعودية وشرعيه الفنادق منذ 8 اشهر انها طردت الامارات من اليمن دفاعا عن وحده اليمن وأمنه واستقراره ماهي إلا ثمانية اشهر حتى يكتشف اليمنين انها الخديعه الثانيه وانما كان طرد الإمارات من اليمن رغبه سعوديه في خلاف تقاسم اليمن فقد طمعت السعودية بما كان تحت سيطره الإمارات من موانى وجزر وممرات مائية في بحر العرب والبحر الأحمر في باب المندب مع إبقاء ادوات ومرتزقة الإمارات فقط تغير الصرف لهم من الدرهم الإماراتي إلى الريال السعودي وبقى الوضع مع مرتزقة الإمارات كما هو حال شرعيه الفنادق ومازال اليمن وشعبه يتعرض لأكبر هبانه في التاريخ منذ 12 عاما حتى اليوم كل الاهداف التي أعلنت عنها السعودية لم ولن يتحقق منها هدفا واحداً لا هي التي اعاده الشرعيه والدوله ولا هي التي قاتلت الحوثيين ولا هي التي حافظت على الدوله اليمنيه والجمهورية والوحدة اليمنية للأسف كانت مجرد مظله لتمرير مشروعهم في اليمن الذي كانت تبحث عنه لأكثر من مئه عام مضت وجدته اليوم بعد سقوط الدوله والجمهورية والوحده ليس هذا فحسب بل جعلت من اليمن قنابل والغام موقوته من خلال تشكيلات من المليشيات الطائفيه والحزبية والمناطقية الاخوه في السعودية والإمارات يوم أنفقتا قتلونا في اليمن واليوم الذي اختلفوا فيه قسمونا فهل يعتقد الاخوه في السعودية ان. مايحصل اليوم في اليمن من تدمير وتجويع الشعب اليمني بالعمل الممنهج سيجعل السعودية تحقق مطامعها في اليمن وستكون ذات يوما آمنه مخطئين إذا فكروا انهم سيكونون امنين في بلادهم بعد ماصنعت ايديهم من دمار وخراب ومليشيات طائفيه وحزبيه ومناطقيه تذكروا ان أمنكم القومي امتداده في اليمن فلايجوز خراب بيت جارك حتى تعيش امنا وعلى كلّ اليمنين الوقوف مع وطنهم فهو داركم الذي سيكون سقفا لكل ابنائه وان ترفضوا كل مايحصل في بلادكم من العبث السعودي المستمر والمستهتر بارواح اليمنين وامنهم ودولتهم ووحدتهم ووطنهم الكبير فا نكون اخوه وجيران في اليمن والسعودية وليس عبد وسيده بل تعامل ندي بين دولتين أخوه وجيران فاستمرار سياستكم في اليمن سيترك جرحا غائرا وكبيرا في نفوس اليمنين نتمنى مراجعه سياساتكم في اليمن واعاده النظر فيما تمضون فيه ياسر اليماني 3/8/2026 ياسر اليماني

ياسر اليماني

29,744 görüntüleme • 19 gün önce

تظهر هذه الشهادة لأحد المهاجرين الأفارقة ما حذرنا منه طويلًا، فعندما يقول إنه جاء إلى اليمن للقتال ضد "المسيحيين" في البحر الأحمر، فإننا أمام نتيجة مباشرة لسنوات من التعبئة الأيديولوجية التي حوّلت الصراعات السياسية إلى حروب عقائدية عابرة للحدود. الأخطر أن هذا المشهد لم ينشأ في فراغ، فسياسات السعودية في اليمن، وتحالفاتها مع جماعة الإخوان، وفّرت غطاءً مكّن التنظيم الدولي من توسيع نفوذه داخل مؤسسات الدولة والمجتمع، في وقت كانت فيه جماعات متطرفة أخرى تستثمر الخطاب نفسه وتعيد إنتاجه بأشكال مختلفة. ما نراه اليوم ليس مجرد مهاجر حمل السلاح، وإنما انعكاس لمسار طويل من التواطؤ مع الأيديولوجيا، وعندما يلتقي خطاب الإخوان مع خطاب الحوثيين عند فكرة التعبئة الدينية والحشد العقائدي، تصبح النتيجة بيئة مفتوحة للتجنيد والتطرف والعنف، يدفع ثمنها اليمن والمنطقة بأكملها. نحن نقترب كثيراً من إعلان (ولاية البحر الأحمر) التي ستعيد تنظيم داعش في هذه الجغرافيا التي كانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد قامت بجهد كبير في مكافحة الإرهاب غير أن السعودية وكذلك إيران تراهنان على أدوات 1979 الخميني وجهيمان العتيبي

هاني مسهور

58,263 görüntüleme • 1 ay önce

بين ضجيج الصواريخ وصفارات الإنذار، وفي حديثٍ أدلى به فايز الدويري على قناة الجزيرة، تتبدّى الحقيقة واضحةً كالشمس. يكشف المسار الشرقي للصاروخ، الذي زعم عبدالملك الحوثي أنه انطلق من اليمن، عن كذبةٍ فاضحة. الجغرافيا لا تكذب؛ فالصاروخ الذي أصاب تل أبيب جاء من العراق، وليس من اليمن. هنا يكمن الخطر الحقيقي: الخوثي، هذا المرتدي عباءة القداسة، يختلق عداواتٍ مع قوى خطرة في المنطقة كإسرائيل، عداوات لا تحرقه وحده، بل تأخذ الشعب اليمني رهينة. في هذا المشهد المأساوي، يقف اليمنيون كدروعٍ بشرية، يُوظّفون لخدمة طموحات إيران، تلك الطموحات التي لا تعرف سوى التفاوض على جثث الأبرياء. المقارنة هنا مذهلة حدّ الألم: إيران تعيش حياةً متمردة على الواقع، تُساوم وتفاوض، تُراوغ كراقصٍ في الظلام. أما اليمن، فكلما لاح بصيص أملٍ في الأفق، أغرقه #الخوثي في مستنقع الموت المجاني. إيران تبحث عن مصالحها القبيحة، تتلاعب بالدماء اليمنية كورقةٍ في يدها، تفاوض بها القوى العظمى. الفلسفة هنا ليست معقدة؛ إنها ببساطة فلسفة الحياة والموت. في إيران، الحياة رهانٌ استراتيجي، لعبة تحكمها المصالح. وفي اليمن، الموت واقعٌ يُفرض على الشعب بلا رحمة، بلا مفاوضات. #سام

سام الغُباري

75,052 görüntüleme • 1 yıl önce

رأي | رداً على ناصر آل صوراني وشروطه لدعم وحدة اليمن رغم إعلان الأمير محمد بن سلمان دعم المملكة العربية السعودية، دولةً وجيشاً، لوحدة اليمن، ظهر ناصر آل صوراني في هذا المقطع وكأنه يقدّم موقفا مغايراً، يوحي بالتحذير من السياسات السعودية نفسها في اليمن. ويظهر هذا التباين بوضوح حين ربط دعمه لوحدة اليمن بشرطين محدّدين: أن يكون اليمن سُنيّ المذهب، وأن يُختزل بوصفه عمقاً مذهبياً وسياسياً للعرب وللسعودية؛ أما ما عدا ذلك، فلا يرى في الوحدة ما يستحق الدعم. ويكتسب هذا الطرح دلالته من الخلفية التي يقدّم بها ناصر آل صوراني نفسه، بحسب ما يروّج له، بوصفه سلفي العقيدة، وهو ما ينعكس على طبيعة خطابه الموجه غالباً إلى التيار السلفي في عدد من البلدان العربية، ولا سيما في المملكة العربية السعودية. لذلك لا تبدو تصريحاته عابرة، بل خطاباً محسوباً يستهدف التأثير في فهم وحدة اليمن ومعايير دعمها. والأخطر أنه يوجّه خطابه إلى الشباب السعودي، موحياً بأن وحدة غير سلفية لا تستحق الدعم. ويبلغ الخطاب ذروته الخطِرة حين يُوحي للشباب السعودي بالتشكيك في السياسات الخارجية الرسمية للمملكة تجاه اليمن. وهو منطق تكرّر سابقاً لدى جماعات متطرفة بعد عودتها من أفغانستان، ادّعت، بذرائع مذهبية، أن السياسات السعودية لا تمثّل مذهب أهل السنة والجماعة، وانتهى بصدام مع الدولة السعودية. وفي هذا السياق، تصبح الرسالة واضحة. حين تعلن الدولة، وعلى أعلى مستوياتها، دعم وحدة اليمن، يصبح تديين هذا الموقف أو التشكيك فيه خروجاً عن منطق الدولة، لا دفاعاً عنها. والفرق كبير بين النصح السياسي ومحاولة فرض الوصاية الأيديولوجية على قرار سيادي. ومن هنا، فإن القول أن دعم وحدة اليمن مشروط بأن يكون "سُني المذهب" يعني، عملياً، إلغاء فكرة الدولة الوطنية، وتحويل اليمن إلى ساحة تصفية مذهبية، وفتح الباب أمام تقسيم بلا نهاية. وهو نقيض ما تريده المملكة العربية السعودية؛ فهي لا تبحث عن يمن تابع مذهبياً، ولم تطلب يوماً يمناً تابعاً أو مؤدلجاً، بل تسعى إلى دولة يمنية موحدة، ذات قرار سيادي، وغير مرتهنة لأي محور خارجي.

د. بلال الصبّاح

13,182 görüntüleme • 7 ay önce

في مؤتمر #توكل_كرمان بإسطنبول، ذاك المحفل الذي جمع ما اسماهم باحثين ومن بينهم عابثين بالقيم ومجاهرين بالخصومة مع هوية الأمة، تجرّأ الملحد حبيب سروري على مقارنة الشيخ عبدالمجيد الزنداني ـ أحد رموز العلم والدعوة في اليمن والعالم الإسلامي ـ بالحوثي! ثم مضى في غيّه فوصف كتب الشيخ بالخزعبلات والخرافات، واتهمه بالكذب، بل وبلغ به الانحراف أن طالب برمى تراثه العلمي في سلة المهملات، غير مدرك أنه يرمي بذلك جزءاً من ذاكرة الأمة وإرثها الدعوي. وما كان هذا المشهد إلا حلقةً جديدة في مسلسل العبث بالقيم ومحاولة علمنة التعليم في اليمن، ذلك المخطط الذي يسعى لاقتلاع جذور الإيمان من نفوس الأجيال، تحت لافتات براقة وشعارات خادعة. نحن نعرف خصومة توكل كرمان لعلماء الإسلام، ولا سيما علماء اليمن الذين وقفوا سداً منيعاً أمام مشاريع التغريب، فليس غريباً أن يُفتح منبرها لمثل هذه الأصوات الضالة التي تتنكر لدينها وأمتها، وتهاجم رموز العلم واليقين

النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي

26,926 görüntüleme • 10 ay önce

د. أحمد عبيد بن دغر سقطرى .. توحدنا 3 مايو 2026م هذه الأيام اليمنية من مايو من العام 2018 ملكًا لسقطرى وحدها، كانت تلك الجزيرة الرائعة الشامخة تتحدث باسم اليمن، تقرر وترفض وتقاوم باسم اليمن، ووحدهم السقطريون كانوا صناع تلك الأيام، كان هدير أصواتهم يوقض النائمين، ويحرك الضمائر المسترخية، حتى المال الغزير في حالة الفقر المدقع لم يكن ليمنعهم من الجهر بموقفهم والهتاف بصوت واحد مقاوم "بالروح بالدم نفديك يا يمن". كان ذلك الموقف يكلفهم الكثير، لكنه ليس أكثر كلفة من أن يفقدوا هويتهم. لحظة التحول تبدأ أحيانًا من أقصى الحدود، ويقول الفلاسفة من أضعف الحلقات في المجتمع، ردفان كانت منطقة بعيدة نائية عن عدن ولكن منها بدأ التحول، وسطعت شمس الحرية، وسقطرى وإن بعدت في قلب البحر العربي عن البر اليمني لم تكن ضعيفة وأثبتت أنها قلب الهوية اليمنية، ومركز الشعور والإرادة الوطنية كما كانت دائمًا، في تلك الآيام كان اليمن كله يتوحد خلف سقطرى ولازال. لا يلومنا أحد في دفاعنا عن أرضنا، ونحن لم نقبل هكذا لوم، ولم نذهب بخطابنا السياسي الرافض حد الفجور كما فعل غيرنا، ولم نمارس الكذب والدجل وتشويه الحقائق كرد فعل، لقد التزمنا قواعد الخصومة الأخوية، فلم نفعل إلا ما كان ينبغي لهم أن يفعلوه إذا ما تعرضت أراضيهم لتلك الحالة من الامتهان. إن كان من فضل لسقطرى واهلها في هذه الأزمة، فيكفي أنهم أيقضوا فينا ذلك الإحساس العميق بحالنا وأزمتنا ومحنتنا المستمرة، بمصيبتنا في اليمن، مصيبتنا التي تبدأ بصنعاء وتنتهي بها. اليوم طوينا صفحة الماضي ونأمل أن يطووها من جانبهم. فلسنا ممن تستهويهم الخصومات، واجترار الخلافات التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه في الجنوب وفي اليمن عمومًا، ففي المنطقة أخطار كبرى تهدد وجودنا كأمة، نحن في مخاطرها متساوون، ونحن معهم في دفاعهم عن أرضهم وشعبهم، وحقوقهم. وليتذكروا معنا أن اليمن قد يصيبها المرض وقد يعفّر وجهها "الجرب" مؤقتًا، لكنها تشفى وتنهض وتعود أصلًا وأخًا وجارًا وسندًا ، وفي المنطقة سندًا كبيرّا. ولنا في تاريخنا المشترك عبرة.

د. أحمد عبيد بن دغر

41,745 görüntüleme • 3 ay önce