Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الإعلامية اللبنانية مريم مجدولين اللحام Majdoline | مريم مجدولين اللحام تفتح النار على #خامنئي بعد تصريحاته عن الحرب ضد من سماها جبهة يزيد ويقصد بها سنّة #العرب.. فيديو يستحق المشاهدة..👇

427,980 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von طارق أسعد التميمي
طارق أسعد التميميvor 1 Jahr

صاروخ م ١٠٠ الذي اطلقه شباب غزة على تل ابيب كان ردا واستخفاف بصواريخ حزب اللات ونشيدهم وهم يضعون الصاروخ للاطلاق ما وهنا ما وهنا نحن احفاد المثنى يذكرون بأنتصار المسلمين في القادسية على الفرس المجوس احفاد خامنئي هل دنت الساعة التي سيعلن فيها مقاتلين غزة بيان انتهاء العلاقة مع محور السبئيين

Profilbild von Nancy NESSRINE Lakiss🇱🇧 نانسي اللقيس 🇱🇧
Nancy NESSRINE Lakiss🇱🇧 نانسي اللقيس 🇱🇧vor 1 Jahr

أظهر وجهه الحقيقي وعبر عن كراهيته بتوصيف السنة بأنهم "صهاينة يزيديون ألا يستوجب ذلك من مشايخ السنة، ومن مفتي الجمهورية، لا سيما أولئك الذين ارتموا في أحضان #إيران، أن يقفوا وقفة تأمل عند هذا المشهد الطائفي البغيض؟ أم أن مصالحهم الشخصية باتت أولى من المبادئ وانحصرت في جيوبهم؟ #الطائفية

Profilbild von Nancy NESSRINE Lakiss🇱🇧 نانسي اللقيس 🇱🇧
Nancy NESSRINE Lakiss🇱🇧 نانسي اللقيس 🇱🇧vor 1 Jahr

@MajdolineLahham ما ضروري الرد من لبنان ان كان مفتي الجمهورية او العلماء السنّة وين الازهر بمصر وين باقي الدول الاسلامية مركبين كاتم صوت ؟

Profilbild von MS man 🎗️
MS man 🎗️vor 1 Jahr

@MajdolineLahham صحيح صنعوا داعش وعينوا رئيسها سني (البغدادي) لقتل اهل السنة وطوائف اخرى في العراق لتشويه المسلمين التعاون كان بين اميركا و إدارة اللعين اوباما ووزير خارجيته هيلاري.

Profilbild von علي بن سعد
علي بن سعدvor 1 Jahr

@MajdolineLahham ولو كنَّ النساء كمن رأينا لفضلت النساء على الرجال فما التانيث لأسم الشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال ( المتنبي بتصرف بسيط ) هذه الحرة وضعت النقاط على الحروف .

Profilbild von SOLAF 🇸🇦
SOLAF 🇸🇦vor 1 Jahr

@MajdolineLahham سنة كاملة والامور واضحة المعالم ولكن ان كان هناك من لازال يؤيدهم فانصحه بتخطيط عصبي والتأكد من وجود الخلايا الدماغية لان الاغلب خلايا دماغة في امعائة الحس الاستخباراتي 🫡🫡🫡

Profilbild von قلم رصاص-2030 حساب ٤
قلم رصاص-2030 حساب ٤vor 1 Jahr

@abwnwaf06442859 @MajdolineLahham كلامها جميل لكنها اخطأت بكلمه واحده عندما انتقدت شئ اسمه (صراع إسلامي) والصحيح أنه عدوان مجوسي صفوي على العرب والإسلام ،

Profilbild von ابو وائل الجنوبي 🇸🇦
ابو وائل الجنوبي 🇸🇦vor 1 Jahr

ليت قومي يعلمون كانت مآربه من دعم حماس في غزه شيطانيه وللأسف مشت دعايته على الفلسطينيين وباعوا دينهم بدنياهم يتفاخرون بانهم شيعه قال الله تعالى يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍۢ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ ألآن المتشيعين من الفلسطينيين مثل فقير اليهود لا دنيا ولا آخرة لا أرض ولا دين راحت ارضهم لليهود وراح دينهم لإيران 💔💔

Profilbild von خالدB52الحسيني
خالدB52الحسينيvor 1 Jahr

@MajdolineLahham الشيعة كسبو الرهان وجعلتوهم مسلمين واقوالهم وافعالهم تنفي ذلك متى يصحي المسلمون

Profilbild von سعود بن عبدالله 🦅
سعود بن عبدالله 🦅vor 1 Jahr

@MajdolineLahham 🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 هنا نقول اين قناة الجزيرة....... التي تدعي الحيادية وحرية الرأي يا امير قطر ويا اهل قطر 🇶🇦 اين انتم من تلك القناة التي تحارب اهل السنه والجماعه وتدافع عن محور الشر والحقد. اين الغيرة على الدين الإسلامي السني الذي يعتبر دين الدوله هذا التصريح من كبير المجوس

Ähnliche Videos

#مريم_مجدولين_اللحام Majdoline | مريم مجدولين اللحام: لكل يللي تظاهروا اليوم ومبارح تحت شعار أنهم مقاومين ضد #نواف_سلام وقالوا عنه صهيوني وما بيحكوا إلا بمصطلحات العزة والكرامةويا أهل المروة والشرف والشهامة وجو باب الحارة هيدا كلو نواف سلام مانو الخاصرة الضعيفة لأنه بيمثل #لبنان يمثل الأكثرية إذا ما بتعرفوا تعدوا وبتحبوا العد كتير انتو ولا نحن ضعاف من يمثلهم مقام الرئاسة الحكومة تحديدا تتستوطوا حيطنا يعني أيام #٧_ايار وقلة النخوة بإنكن كأشخاص حاملين الهوية اللبنانية راسكن مربع فايتين تقتلوا البيروتي ويسكتلكن هيدي انسوها شيلوها من راسكن خلصت خلصت هيدي الأيام بظن صبرنا صبر أيوب وفوقه صبر سيدنا يعقوب لأنه كل مفرق بيبين كذبكن ونفاقكن ضد السنة وضد أهل بيروت وضد اللبنانيين انتهى عصر الكذب والدجل والاستخفاف بعقول الناس #نصرالله مات و #حزب_الله_انتهى #خامنئي مات و #النظام_الايراني_انتهى إنتهى زمن الدويلة وبدأ زمن الدولة 🇱🇧 #صار_وقت_التغيير #جيش_شعب_دولة

لا للاحتلال الايراني

15,041 Aufrufe • vor 3 Monaten

" هناك تجربه قامت بها شركة بايقار قبل عامين ربما لم ينتبه لها كثير ماذا تعني . " حرفيا هذه التجربه ستحول مسيرات مثل بايقار لسلاح فتاك ضد أنظمة الدفاع الجوي . " على سبيل المثال حاليا تعتمد مسيرات مثل TB2 و اكنجي على صواريخ تقليديه . يعني كي تصيب نظام دفاع جوي يجب أن تدخل لمنطقة الخطر وهذا الأمر يتسبب أحيانا باسقاطها . لكن مع صاروخ KEMANKEŞ الذي صنعته شركة بايقار . " فستملك المسيرات ميزة إطلاق صاروخ من خارج منطقة الخطر يعني أنها لن تحتاج أن تقترب من نظام الدفاع وبإمكانها إطلاق النار عليه من على بعد 200كم . صاروخ كمنكش بإمكانه البقاء ساعه كامله في الجو للبحث عن هدفه ومزود بكاميرا ذكيه بإمكانه ملاحقة الهدف ذاتيا كما أنه يملك تقنيات لمقاومة تشويش الحرب الالكترونيه كما يتمتع بتوجيه بصري بالذكاء الاصطناعي: حيث لا يعتمد فقط على الإحداثيات . بل يرى الهدف ويحلل صورته ويمكنه التعرف حتى على الدبابات،والرادارات، وسيارات الدفع الرباعي التاتشر وتمييزها عن الأهداف المدنية ذاتيا . الصاروخ يمكنه البقاء في الجو لمدة ساعة كاملة والتسكع مما يسمح له بانتظار الهدف حتى يظهر أو يمكن استخدام الصاروخ للاستطلاع قبل الهجوم لانه ينقل فيديو عالي الدقة للمشغل حتى لحظة الاصطدام بالهدف.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

58,021 Aufrufe • vor 5 Monaten

عبدُ اللهِ أنس، أحدُ أوائلِ المقاتلين في الجهاد الأفغاني، يقول عن الأفغان: ممارسات الدينٌ لديهم غريبه، وتختلف عمّا نتبعه. ويذكر أنهم كانوا في طريقهم إلى معركة، فصلّى عربيٌّ بالطريقة المعروفة، فأُطلق عليه النار، حتى فُصل عزّام العرب عن الأفغان. سياف يعيش حياتين: واحدةً زاهدةً إذا قُدِّم له المُغرَّر بهم بشنط الأموال، وحياةَ الجواري اذا خلى لنفسه، وحكمتيار يُلزم المقاتلين بالبقاء معهم بتوفير المخدرات، وكلُّ الأحزاب تقاتلوا فيما بينهم بعد أن هُزمت أمريكا روسيا فلاتظن أن هؤلاء هزموا الروس هكذا. هيمن على المجتمعات الإسلامية خلال فترةٍ أن رجالَ الدين بدأوا يبحثون عن السلطة، ووجدوا أفغانستان نقطةً لتجمعهم، خاصةً المصريين، ثم مع المدّ المرتفع ومعجزات المقاتلين والقتلى، تحمس الشباب إليها. التضييق على جماعات الإرهاب جعلهم يهربوا للخارح وهناك تحمعوا على اقامة دولة الاسلام دون استراتيجيه او رويه مع نقص التخطيط، وتطوّر حتى صار مشروعًا قتاليًا واسعًا في حربٍ ضمت معظم الجنسيات. وحُثَّ المتطرفون على حمل السلاح، وبعضهم عمل على جمع الاموال وتشجيع الجهاد والالتحاق به،، لكن مشروعهم الذي سار دون مؤثرات كبرى اصطدم بغرورهم الفكري بعملية سبتمبر دون ان يحسبوا للتداعيات ودون ان يكونوا قادرين على صده وهذا الغرور انهى الحلم وانتهى بقتل قادتهم ثم انتهاء منظمتمهم. مَن يُدفق دمه لأجل صحراء وجبال؟ وهل أفغانستان تستحق هذه التضحية؟ لكن الحرب او الارهاب يقرره الكبار ويدفع ثمنه المغفلين. ومن ذهب وحكى قصصه، تجد أن الأفغان لا يودّون العربي، وتضايقوا من وجوده، عدا كارتيلات الجهاد من أجل المال وهذه الكارتيلات من تعمق فيها فتدينها شكلي مثل محل يعلو فيه صوت القران ويصدح داخله لكنه يغش في الاسعار وكذلك قادة الاحزاب سمت وكثرة تسبيح وذكر الامه وما ان يحملوا حقائب الاموال حتى يعيشوا بين الجواري وفق شهادات من حضرها. اما الشعب فضاق بالعرب وعندما حانت الفرصة باعوا من نجا من تورا بورا برخص التراب. ومع وجود تباين الا ان العرب وخاصة الخليجيين هم من حارب معهم وضحى بحياته وقدموا لهم الاموال فيما ايران لم ترم حجر بل فتحت اجواءها للطيران الامريكي ودعمت تحالف الشمال ليقوم بمجازر والافغان يلتقطون رزقهم بالعمل في الخليج لا في ايران الا انك تستغرب تبرعهم لايران والحقيقه اننا لم نعد نستغرب شي بعد موقف دول عربيه بجامعتهم. عل ماحدث يواكبه حمله اعلاميه تبين ان الخليجين ابتزوا اما بدخول حروب نصرة لغيرهم او انهم دفعوا المليارات لدول لم تقدر او في حين تفتح وظائفها لغرباء اكثرهم دون موهلات ويسر لك البغض فيما شبابهم لايجد وظيفه.. فالدول ليست جمعيات خيريه تمنح وظائفها للشرق والغرب فيما تقصرها دون ابناءها كما قال القصيبي 👇وهو ماقاله حوردان براون حكم من “2007-2010” قال British jobs for British workers" الوظائف البريطانيه للعمال البريطانيين ايضا تنافر الافغان والعرب فكلا يشكك في صحة عبادة الاخر. وبما ان التغيير في الكلمات سنّة العرب؛ فصدام يسمّي هزيمته “أم المعارك”، وناصر يسمّيها “النكسة”، وانقلاب الضباط الأحرار “ثورة” وبشار جيشه مجمع من احط البشر من كل مكان ويسميه الحيش العربي السوري. لكن الحقيقةلو علّقنا الجرس أن العرب تعرّضوا لأكبر عملية نصب بخداعهم بسذاجة. فدولٌ عربية وقعت ضحية استعمارٍ من إيران وبررت استعمارها انها في طريقها لتحرير القدس ومحاربة الشيطان. وآخرون وقعوا ضحية استحمار، فصدّقوا أن ناصر سيطرد إسرائيل، وأن حماس مقاومتها صدّت عن العرب إسرائيل او حققت اي فائده لغزه. ووقعت ضحية استجحاش، فقُيِّدوا لحروبٍ استخبارية بين دول كحرب أفغانستان والشيشان، والان ايران تغرر بخليجيين وشاهدنا الكشف عن خلايا نائمه خانت وطنها.

مساعد الثبيتي

435,261 Aufrufe • vor 4 Monaten

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 Aufrufe • vor 2 Jahren

هذه الإنشودة أو القصيدة التي سألت عنها اليوم، وفيها كمية توثيق كبيرة لفترة زمنية محددة وأحداث مرّت بها الثورة السورية. لولا الشعر لما وصل إلينا الكثير من تاريخ العرب، خاصة ما قبل الإسلام وقبل وجود التدوين، لذلك لا تزال مثل هذه المواد مهمة جداً لتوثيق الأحداث، وذلك لأن مثل هذه الأساليب "الشعر، الإنشاد.." تدوم طويلاً. سأكتب قليلاً ما يمكن توثيقه من هذه الإنشودة: بداية الزمان والمكان: الزمان 2016 وتاريخ المعركة كان الأول من نسيان، والإعلان عن التحرير كان في اليوم الثاني، هذا لم يرد للإنشودة ولكنّ التاريخ معلوم،، ما ظهر في الفيديو الجو الربيعي ولون الزرع وكثافته "قمح أو شعير" وهذا يدل على أن المعركة كانت في فصل الربيع. المكان: بلدة العيس بجانب تلة العيس، في ريف حلب الجنوبي ومعروفة تاريخياً باسم "قنسرين" وفي قنسرين هناك معركة قديمة شهيرة قادها خالد بن الوليد رضي الله عنه. ولذلك ذكر المنشد إعادة "تاريخ قنسرين". وفي القصيدة أيضاً تم ذكر بلدة الحاضر بجانب العيس بالإضافة إلى قرية برنة. توضح كلمات القصيدة طبيعة المعركة الطائفية، التي خاضتها الميليشيات الشيعية الطائفية ضد الشعب السوري، وركز الشاعر على الرد بنفس طائفي وذكر "الروافض، الشيعة، اللطم.." كما مرّ الشاعر على قيادة المعركة إيرانياً، وذكر قاسم سليماني متحدياً، وبشّره بمقتل جنوده. أتى الشاعر على ذكر القاعدة، وهي مرحلة مرّت بها جبهة النصرة، وبدأ هذا الخطاب يرتفع في مواجهة تنظيم الدولة، بعد الحرب التي اندلعت بين الطرفين، "أعتقد أن هناك جزء صغير من الفيديو محذوف تمت فيه مهاجمة البغدادي أيضاً" أو كان ذلك في مقطع أو مناسبة أُخرى. وعن نوعية السلاح المستخدم في المعركة، أتى الشاعر على ذكر الشاص المفخخ "سيارة مفخخة"، والانغماس بالدبابات، وهو أسلوب جديد نسبياً في تلك الفترة، اتبعه تحالف جيش الفتح خلال معارك تحرير إدلب، وعن طبيعة المعركة، تم ذكر التلّة، أي أنها جرت على التلة وهي من أكثر التلال ارتفاعاً في ريف حلب الجنوبي، ومنها يتم رصد حتى أرياف إدلب. وبالإضافة إلى الميليشيات، هدد الشاعر، بشار الأسد، وتوعده باقتراب استعادة بلدة الحاضر بالنّظر إلى الوضع السياسي، أتى الشاعر على ذكر الهدنة وأكد أكثر من مرة رفضها، وكما رفض الحل السياسي، ومخرجات مؤتمر جنيف، أعتقد أن المعركة أيضاً تزامنت مع الحديث عن مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، والذي غابت عنه النصرة وأعلنت رفضه، وكان بداية لتفكك تحالف جيش الفتح. اعتقد اسم المنشد: معاوية الهاشمي وهو قائد عسكري في النصرة والهيئة لاحقاً، وينحدر من ريف إدلب الشرقي.

Fadi فادي

99,052 Aufrufe • vor 1 Jahr

السنوات تمر على عجل، فغزو الكويت انصرم على وقوعه اليوم ربع قرن وكأنه البارحه. الغزو ذكّر بصدام، وأعاد سيرته، وهي سيرة لا يفتخر بها قريب، ولا يعتز بها بعيد، ولا تُشرف عربيًّا عدا سَقَط المتاع. وقد قُدِّم على أنه شجاع، لكن كل ما قام به لا يترك مجالًا للشك في جُبنه، فالجبان يَظلم من هو دونه، والشجاع يرحم من هو أضعف منه. وما يُسمى شجاعة هو تهور وطغيان، فالقتلة يظنون أنفسهم أبطالًا حينما يُشيِّدون ممالك من الخوف. وما فيه مخالف للشجاعة؛ فالشجاع لا يغدر بجاره، ولا يُعدم شعبه، ولا يقصف الأطفال بالغاز، ولا يقتل أهله، ويُصفّي أقاربه، ويُفلت يد ابنه ليغتصب من يشاء ويقتل من يشاء. ومهما صُوِّر شجاعًا، فيظل غادرًا خائنًا، تغطّى بقوة جيشه ليُخفي هشاشته، والشجاع لا يعيش كل ساعتين في مخبأ، والشجاع لا يتحدى ثم عند القتال يتولى يوم الزحف ويختبئ في حفرة عفنة، ولا يوجد شجاع يقبل بهذا الذل؛ “فإذا قُرعت طبول الحرب فإما أن تكون في المقدمة أوتنهي حياتك”. لم يكن شجاعًا، بل مجرمًا مسكونًا بالهواجس، دمّر شعبه باسم العظمة، ثم خان جيرانه باسم الهيبة، ومن يقول إنه وقف ضد الغرب، فهو استجدى أمريكا في حرب إيران، وهو استجدى الروس في حرب الكويت، وهو استجدى إيران لتتوقف الحرب التي خسر فيها مليون نفس وأرضه، ثم باع نفسه لواشنطن قبل أن تنقلب عليه. العقل العربي مصاب بحالة “ضلالة يُخالطها تيه”، ولا يُميّز بين القوة والمروءة، ولا بين الشجاعة والدموية، ولا بين الحزم والجنون. إنه أقرب إلى نموذج الجبان الذي يبدي قوة يخفي بها هشاشته. كل ما فيه لا يؤكد شجاعة؛ نشأ في بيئة سيئة، مهان، لم يحتويه أحد، فتولدت في نفسه غريزة احتواء الناس بالرعب، وانعكست على حاله، واعتقد أن الحرب وحياة المواجهة المسلحة هي الوسيلة الوحيدة للتغيير، ولا يمكن تحقيق الأهداف بأي وسيلة أخرى، لذا استسهل الدماء، ورمى شعبه بالكيماوي، وصفى مواطنيه من الشيعة، وبدلًا من إدانته سموه “حارس البوابة الشرقية” التي جعل الفُرس ينفذون منها، و”الزعيم الضرورة” و”حامي العرب”فهو شر العرب وقالها السادات. حال الجيوش العربية وهزائمها صارت وبالًا على الشعوب، وإهدارًا للمال العام؛ لذا أراد إحياء قوة الأمة، لكنه حصرها في جيش كبير لحمايته، فكان جيشًا قويًا على شعبه حد الوحشية من تنكيل وقتل وتعذيب، ضعيفًا حد الخور في تعامله مع العدو؛ فترجّى إيران لإيقاف الحرب، وضُربت مفاعلاته من اسرائيل، ويردد سيعيد فلسطين" احم ارضك ثم فكر لو شئت باحتلال امريكا". ومن يصفه بالشجاع لأن فيديو أظهر ثباته يوم شنقه، ينسى شجاعة جنوده الذين قاتلوا وسط النار والموت وبقوا ثابتين. وكم من مجرم قُتل وهو يضحك، وليس لشجاعته، بل لخلل عقلي. الشجاع لا يقتل الضعفاء، بل يحميهم. الشجاع لا يُسكت من يبدي له راي، بل يحاوره. القتل من أجل السلطة أو الانتقام أو الترويع هو فعل خوف، فخوفه جعل كل من حوله مخبرًا فتخلص منهم، والشجاع يواجه، وهو لا يأتيك من خلاف، كما الكويت. فالشجاع يحفظ حق جاره، ويراعي محارمهم، وهو اغتصب وقتل بعد احتلال الكويت، ومن خسته وجبنه أحرق مصدر دخلهم الوحيد. قمة الدناءه والحقد!! الأبطال لا تُحسب بطولاتهم بعدد الجثث، ولا تُقاس بحجم الجماجم التي خلّفوها، بل بعدد الأرواح التي حموها. فالشجاعة، لو حقق النصر الذي نتمناه ويسعى له العظام، وهي ليست في أن تهزم جيشًا أو تحتل دولة. فالشجاعة كان يستحقها لو كان سببًا في تفوّق أمته حضاريًا، وهذا يشمل قوة عسكرية ، اقتصد صلب ، لكنه تفوّق بتجميع جيش عرضه للحروب، ومن نجا منه سلطه لقتل الأبرياء. الشجعان يموتون في ساحات الوغى، أما أن يُجرّ كالشاة مستسلمًا لذبحه، ولولا وجود مجرمين من أذناب الفُرس أشرفوا على قتله، حتى إن المالكي أجّل عيدهم ليوافق قتله عيد المسلمين، ولّد التعاطف، فتحوّل من جلاد إلى مظلوم. وما قام به المالكي ومقتدى والربيعي بحقه فهو إجرام مثل إجرامه، وسيعود لهم كما عاد له. الحياه لا تظلم، فإنك تعيش على أرض تدور ودورانها يؤكد كل ما تفعله سيدور ويُرد إليك. واذا الشي بالشي يذكر فان الشجاع فهد الاحمد الذي وحيد عشرات الغزاة وقاتل مع جنود صدام ايران في الجبهه بينما هو يتنقل بين المخابي. وما في قصة صدام من إعجاب عربي به وناصر والسنوار ونصرالله، يؤكد أن هذه الأمة أُصيبت بمتلازمة استوكهولم، فهي مغرمة بالمجرم. نهاية صدام هي نهاية جبان ، فابناءه وحفيده قاتلوا بشجاعه وهو ارخى رقبته في هوان ليقتل ذليل، وما قاله مصطفى الفقي إنه يُصفّي معارضيه بنفسه يدل على إجرامه. هل يوجد رئيس يقوم بهذا عدا المختل.

مساعد الثبيتي

100,735 Aufrufe • vor 1 Jahr