Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الأعلى تداولا بعنوان الاب الاسطوره⚡️🚨 الابنة: خطوة إلى الأمام إذا كان والدك قد مشط شعرك يومًا. [تتقدم خطوة؛ يبقى الأب في مكانه] إذا كان والدك قد قرأ لك يومًا. [تتقدم؛ يبقى الأب] إذا لم يكن الثلاجة فارغة يومًا. [تتقدم] إذا كان لديك دائمًا منزل للنوم فيه. [تتقدم] إذا كان...

519,611 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 قبل أشهر قليلة جئت مع بنفيكا لمواجهتنا في دوري الأبطال، وقلت إنك كنت تحافظ على التواصل مع الرئيس عندما كنت تفوز بالألقاب، وأنه كان يتصل بك وما إلى ذلك. أود أن أعرف إذا كنت خلال زيارة بنفيكا هنا قد تواصلت مع النادي، ومتى بدأت تشم رائحة أنك ستجلس على هذا الكرسي. مورينهو: في تلك المباراة بقيت في المرآب، لم أتواصل مع أحد. بقيت في المرآب أشاهد المباراة من الحافلة. بعيداً عن المزاح. لا، لم يكن لدي أي تواصل. مباراة دوري أبطال أوروبا، مباراة مهمة لريال مدريد ولنا في بنفيكا. لم أكن على تواصل مع أحد. لا أستطيع أن أحدد لك متى كان التواصل بالضبط، لكن أقول لك إن الشائعات جاءت أولاً ثم جاء التواصل. الطبيعي أن يتحدث أحدهم ثم تظهر الشائعات والأخبار، لكن هنا كان العكس. عندما قالوا لي لأول مرة إن مدريد مهتم، عندها كان مدريد مهتماً فعلاً. كل سنة تأتي شائعة دائماً. لم أعطِ الأمر أهمية كبيرة. عندما تواصل معي مدريد كنا قد خرجنا من البطولة، وكنا في الجزء الأخير من الموسم، وعندها نعم اتصلوا وسألوني إذا كنت مهتماً أم لا. لا أستطيع أن أقول لك متى بالضبط، لكن أعتقد أنه كان في آخر مباراتين في الدوري مع بنفيكا.

محمود مجيد

17,970 views • 26 days ago

في رواية «الأبله» لفيودور دوستويفسكي، يروي الأمير ميشكين قصة رجل كان على وشك أن يُعدَم رمياً بالرصاص، ولم يكن يفصله عن الموت سوى خمس دقائق. كان الرجل يعرف أن أمامه خمس دقائق فقط، فقرر أن يقسمها بعناية: دقيقتان لوداع رفاقه، ودقيقتان للتأمل في حياته ومصيره، ودقيقة أخيرة ليلقي نظرة على العالم من حوله. وفي اللحظات الأخيرة، راوده خاطر مؤلم: «ماذا لو لم أمت الآن؟ ماذا لو أُعيدت إليّ الحياة؟ يا له من أبدٍ من الأيام، وكلها ستكون لي! سأجعل من كل دقيقة دهراً، ولن أضيّع لحظة واحدة، وسأحسب كل دقيقة على حدة!» وفعلاً، صدر العفو عنه في اللحظة الأخيرة، وأُعيدت إليه حياته. لكن عندما سُئل الأمير ميشكين عمّا إذا كان الرجل قد وفى بوعده، أجاب بالنفي. فقد قال إنه سأله بنفسه، وإن الرجل لم يعش كما كان يتمنى، بل أضاع دقائق كثيرة، ودقائق كثيرة أخرى. وهنا تكمن المفارقة التي يطرحها دوستويفسكي: عندما يواجه الإنسان الموت، تبدو كل دقيقة كنزاً لا يُقدّر بثمن، ويقسم أنه لو مُنح فرصة أخرى فلن يهدر ثانية واحدة. لكن حين تعود الحياة إلى طبيعتها، سرعان ما يفقد هذا الشعور حدّته، ويعود الإنسان إلى عاداته القديمة، وكأن الوقت الذي كان قبل لحظات أغلى من الحياة نفسها أصبح أمراً عادياً. فالإنسان يميل إلى الاعتقاد بأنه سيقدّر الحياة أكثر إذا تغيّرت ظروفه، أو إذا مُنح فرصة جديدة، أو إذا حصل على ما كان يفتقده. لكنه عندما تتحقق أمنيته وتتسع أمامه الإمكانات، سرعان ما يعتادها ويألف وجودها، فتفقد في عينيه شيئاً من قيمتها. ولعل المشكلة ليست دائماً في قلة الفرص، وإنما في طبيعة الإنسان التي تجعله يعتاد ما يملكه، ويحوّل النعمة إلى شيء مألوف، ثم لا يشعر بقيمتها إلا عندما يخشى فقدانها.

روائع الأدب الروسي

39,524 views • 15 days ago

💔💔كان اسمه #القعقاع لم يكن مشهورا ولا صاحب ثروة، بل رجلا بسيطا وجد في الجبال طريقا للرزق قبل سنوات بدأ الناس يشاهدون مقاطع له وهو يتسلق المرتفعات الصعبة يقف فوق الصخور الحادة والقمم التي يعجز كثيرون حتى عن الاقتراب منها. شيئا فشيئا، تحولت مغامرته إلى تحديات. يقولون له الناس: "إذا استطعت الوصول إلى تلك الصخرة فاكتب اسمي عليها في مكان يكاد يكون مستحيل الوصول إليه. كان البعض يرى في الأمر تسلية أو تحديا لكنه بالنسبة للقعقاع كان لقمة عيش كل صعود كان يعني بضعة ريالات يعود بها إلى بيته يشتري بها طعام يومه ويعين بها أسرته على مواجهة قسوة الحياة. وربما لم يكن كثيرون يدركون أن وراء تلك الابتسامة التي تظهر في نهاية كل فيديو رجلًا يحمل همومًا ثقيلة، ويخاطر بحياته في كل مرة من أجل أن يعيش بكرامة. كان يصعد الجبال ليكتب أسماء الآخرين بينما كانت قصته هو مكتوبة بصمت على كل صخرة تسلقها قصة إنسان قاتل الظروف بالحجر والعرق وجعل من أخطر الأماكن مصدرا لرزق بسيط في زمن أصبحت فيه لقمة العيش أصعب من تسلق الجبال نفسها.

ترندات اليمن

351,916 views • 3 months ago

تحذير مهم جداً فايروس هانتا قد🚨🚨 يحدث انهيار شبيه بكورونا من جديد!! كلنا نتذكر قصة كورونا بدأت بحالة إنفلونزا واحدة فقط… ثم تحولت إلى انهيار عالمي كامل قبل أسابيع، تم رصد تفشٍ لفيروس هانتا هذا الفيروس معدل الوفيات فيه يصل إلى 40%، بينما كوفيد-19 كان حوالي 1% فقط الأمر حرفيًا يشبه سيناريو فيلم إذا تم تأكيد انتشاره حتى في مدينة ضخمة واحدة، قد تهبط الأسواق 10-15% خلال يوم تداول واحد فقط وسفن الرحلات البحرية مجرد البداية فيروس هانتا يمتلك فترة حضانة طويلة قد تصل إلى 40-50 يومًا وهذا يعني أن مئات الركاب من تلك السفينة، وكل من خالطهم، قد انتشروا بالفعل حول العالم. شركات الطيران والفنادق وقطاع الخدمات بالكامل قد تنهار تمامًا. المستثمرون سيبدؤون بالخروج الجماعي من الأسواق الناس ما زالوا يتذكرون الإغلاقات، لكن هذه المرة قد تكون أصعب بمئة مرة… بسبب خطورة الفيروس العالية جدًا في 2020، العالم أغلق خوفًا من ضغط المستشفيات أما في 2026 مع هانتا، فالناس قد يرفضون الذهاب للعمل أصلًا إذا انتشرت الوفيات بين العمال (الموانئ، المصانع، الخدمات اللوجستية) فالتجارة العالمية قد تتوقف بالكامل هذه ليست مجرد أزمة تضخم… بل اختفاء فعلي للبضائع من الأسواق. ولا توجد حتى الآن لقاحات معتمدة وفعالة ضد فيروس هانتا المستثمرون قد يفقدون الثقة ويهربون نحو الذهب والكاش معدل وفيات أعلى بـ20 مرة من كوفيد قد يمحو 20 تريليون دولار من القيمة السوقية خلال شهر واحد فقط الكلام يبدو مخيفًا… لكنني سأبقيكم على اطلاع بكل جديد هنا. تابعني وفعل التنبيهات،

حوت العملات الرقمية official

177,938 views • 4 months ago

🟥| مدير أعمال إيليا توبوريا يضع النقاط على الحروف بشأن نزال إسلام ماخاشيف و ايليا توبوريا: ​"في بداية الأسبوع، قيل لنا إن توبوريا لن يشارك في بطاقة 'البيت الأبيض'، بعد ذلك تلقينا مكالمة هاتفية قالوا فيها: 'إذا استطعنا ترتيب نزال، فبإمكانكم مواجهة إسلام أو غيتشي'. لقد كنا نركز على نزال إسلام. ​يوم الأربعاء سُئلت: 'هل ترغبون في إقامة نزال إسلام ضد توبوريا؟' فأجبنا: 'بالتأكيد'. وافق توبوريا على مواجهة إسلام في فئة الوزن المتوسط، قدموا لنا عرضاً مالياً، فقلنا: 'مستحيل، لا وبعد ذلك لم نسمع أي خبر من الـ UFC، ليلة الجمعة نمت باكراً وأنا أعتقد أننا لسنا في البطاقة وأن النزال لن يحدث لأنهم لم يتصلوا بي، وقد أخبرونا مسبقاً أنهم سيعلنون عن البطاقة يوم السبت. ​لكن الأمور أصبحت جنونية، فرغم قولهم إنهم سيعلنون البطاقة السبت، إلا أننا استمررنا في التفاوض دون توقف من منتصف الليل وحتى الساعة 11:00-11:30 من صباح اليوم التالي. كنت أقضي ساعة على الهاتف مع هانتر كامبل، وساعة أخرى مع إيليا. ​لشرح العملية بدقة؛ اتصلت بهانتر وقلت له: 'هل تخططون لاستخدام إيليا في هذه البطاقة بأي شكل من الأشكال؟ إذا كان الجواب لا، فإنه سيعود إلى إسبانيا. وإذا عاد واتصلتم به بعد 6 أسابيع، فأنتم تعلمون أن المفاوضات لن تكون بهذه السهولة حينها'. ​لا أعرف بالضبط أي نزال هو الذي أُلغي، لا أستطيع القول إنه نزال 'إسلام' لأن إسلام قد أصيب، أي أن نزال إسلام لم يكن اتفاقاً نهائياً ليتم إلغاؤه ويحل غيتشي محله. كان الموقف مجرد: 'إذا استطعنا إقامة نزال إسلام، هل تريدونه؟ أم تفضلون غيتشي؟'. كان لدينا حق الاختيار، وقلنا 'نعم' لكل من إسلام وغيتشي. الأمر كان يتعلق أكثر بعملية التفاوض."

UFC | سالم

31,016 views • 6 months ago

◾️◾️هذا يومٌ مُنيت فيه إيباك بهزيمةٍ تاريخية مرة . . دفع أطفال غزة ثمنًا باهظًا حتى صدّق العالم رواية الضحية الحقيقية. غزة دُمِّرت، لكن أميركا تغيّرت. فوز عبدالرحمن السيد بترشيح الحزب الديموقراطي انتصار لأطفال غزة ونذير شؤم لإيباك . ◾️◾️اكثر من ٥٠ مليون دولار أنفقها أنصار الكيان لهزيمة عبدالرحمن السيد (عشرة أضعاف ما أنفقته حملة السيد تقريبا). حملة من التضليل والأكاذيب لم يسبق لها مثيل منها فيديو قديم لاوباما يمدح ستيفنس وكأنه يزكي او يؤيد حملتها. ديناصورات وحراس معبد الحزب الديمقراطي أمثال شك شومر استنفروا لدعم ستيفنس، واوباما نفسه لم ينبس ببنت شفه حول استغلال اسمه لتضليل الناخبين. حتى ترامب وصف السيد بالشيوعي. ◾️◾️كل ذلك ذهب ادراج الرياح وبات واضحا ان اغلب المتعلمين وحملة الشهادات الجامعية صوتوا للدكتور السيد خريج كولومبيا واكسفورد والداعي لتأمين صحي للجميع وإيقاف تحكم الاوليغارك بالانتخابات من خلال شراء المرشحين والمناصر لغزة والمعارض علنا للنظام المصري، فيما تركز تأييد ستيفنس في الفئات الأقل تعليما الأكثر استهدافا من حملات التضليل ومن متقاعدي شركات تصنيع السيارات التي كان لستيفنز دور مشهود في الدفاع عن حقوقهم يوما ومن أنصار الكيان الذين كانوا يستضيفونها فتصرخ بصوت متهدج معلنة "ان اسرائيل تزورني حتى في أحلامي". انتصار صعب بهامش ضيق لكنها سابقة تضاف إلى أخريات ما كانت لتحدث لولا تضحيات غزة، سبقها انتصارات للتقدميين وانصار غزة في نيويورك ودنفر وبنسلفانيا وغيرهم. الجولة الأهم للسيد ستكون في شهر ١١ عندما يواجه مرشح الجمهوريين في ولاية متأرجحة صوتت لترمب في الانتخابات الخيرة. ◾️في مقابلته مع CNN، رفض عبد السيد الانجرار إلى السؤال التقليدي: “هل لإسرائيل حق في الوجود؟”، وقال: “إسرائيل موجودة. والسؤال هو: هل نريد أن تُرسل أموالنا إلى إسرائيل لتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري بدلًا من الاستثمار في أطفالنا؟” وأضاف: “السؤال عمّا إذا كان لإسرائيل حق في الوجود هو في الحقيقة سؤال ثانوي مقارنةً بالسؤال عمّا إذا كان لها حق في أموال دافعي الضرائب لدينا.” ترجمة المقابلة مع CNN ◾️هل تعتقد أن لإسرائيل حقًا في الوجود؟ إذًا يا كيسي، أصبحت لجنة AIPAC قضية كبيرة في هذه الانتخابات لأنها أنفقت بالفعل 30 مليون دولار في هذه الانتخابات. وهي، بفارق كبير، أكبر جهة إنفاق في هذا السباق. أما بشأن سؤال الحق في الوجود، فمن المثير للاهتمام أن أحدًا لم يسألني قط ما إذا كنت أعتقد أن لفلسطين حقًا في الوجود. كل رئيس خدم في منصبه قال إنه يؤمن بحل الدولتين. إسرائيل موجودة بالفعل. والسؤال هو ما إذا كنا نريد سياسة تُرسل أموالنا إلى إسرائيل لتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري بدلًا من الاستثمار في أطفالنا. لكنها موجودة، فهل لها حق في أن تكون موجودة؟ لم أقل ذلك. أنا فقط قلت إن مسألة وجود إسرائيل ليست هي موضع السؤال. لن أدخل في لعبة الأسئلة الخادعة هذه حول ما إذا كان لها حق في الوجود. السؤال الحقيقي في النهاية هو ما إذا كنا نريد سياسة تحترم… أنت تقول إنك لن تدخل في لعبة الأسئلة الخادعة، لكنك أيضًا لا تقول إنك تعتقد أن لإسرائيل حقًا في الوجود. حسنًا، يا كيسي، أعتقد أن السؤال الذي ينبغي أن نطرحه هو: هل يتمتع الجميع بحقوق متساوية في السلام والكرامة وتقرير المصير؟ وهذا يشمل الإسرائيليين اليهود والفلسطينيين. وبرأيي، فإن من ينبغي أن يحدد شكل السلام النهائي هناك هم الإسرائيليون اليهود والفلسطينيون أنفسهم. أنا أريد أن تُنفق أموال ضرائبي هنا في ميشيغان، لتوفير المدارس في ميشيغان، وبناء نظام الرعاية الصحية في ميشيغان، والاستثمار في ميشيغان، بدلًا من إرسالها إلى الخارج لقتل الشعب الفلسطيني، وتمويل الإبادة الجماعية والفصل العنصري. إن السؤال عما إذا كان لإسرائيل حق في الوجود هو في الحقيقة سؤال ثانوي مقارنةً بالسؤال عما إذا كان لها حق في الحصول على أموال دافعي الضرائب لدينا. والناس لا يطرحون هذا السؤال بحسن نية. لذا، إذا أردت أن تسألني عن حق الفلسطينيين في الوجود، أو أن تسألني عما أريد أن أفعله من أجل أطفال ميشيغان، فسأكون سعيدًا بالإجابة عن ذلك. لكن إيباك وإسرائيل أصبحتا قضيتين ثانويتين يضطر كثير من الناس إلى الحديث عنهما لأن أموال ضرائبنا تستمر في الذهاب إلى هناك بدلًا من أن تُنفق هنا.

ياسر أبوهلالة

23,485 views • 1 month ago

🔴رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني" ميلوني | صحيح أننا قمنا بإدانة الهجوم على اسطول الصمود وحتى إننا أرسلنا فرقاطه عسكريه لمرافقة الاسطول . لكن يبدوا أن منظمي الاسطول يريدوا ان يدخلونا بحرب مع إسرائيل إذا كان هدفهم ايصال المساعدات حقا فيمكن للحكومة الإيطالية والجهات المختصة أن توصلها خلال ساعات قليلة." "لا حاجة للمجازفة بسلامتك...لا داعي لأن تلقي بنفسك في مسرح حرب من أجل إيصال مساعدات إلى غزة، إذا كان الهدف هو المساعدات، فيمكن إيصالها بشكل آمن. لقد عرضنا كل تعاوننا على الاسطول لإيصال المساعدات بأمان." حتى أن الحكومة الإسرائيلية قدمت مقترحا إذا كان هدفهم فعلا ايصال المساعدات فليسلموها عبر ميناء أشكلون . مع هذا رفض منظموا الاسطول التجاوب لكل مقترحاتنا وحاليا وزير الخارجية تاجاني يعمل على مقترح وساطة آخر وهو أن تُسلم المساعدات في قبرص إلى البطريركية اللاتينية في القدس، وهي تتولى مسؤولية إيصالها. . إسرائيل وافقت على هذا المقترح . "لنكن صريحين هذه المبادرات لا تبدو موجهة أساسا لإيصال المساعدات لغزه، بل لخلق مشاكل للحكومة" "إذا لم يتم قبول هذا المقترح، فما البديل؟ . اي محاولة كسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل سيجبر إسرائيل على رد قاس . ماذا تتوقعون من الحكومة الإيطالية أن تفعل حينها؟ . أن ترسل قواتها البحرية وتعلن الحرب على إسرائيل؟ هذا أمر مبالغ فيه جدا..! . ادعوا لأحزاب السياسية التي لديها نواب على متن الأسطول ان يتحلوا بالمسؤوليه لحماية سلامة الناس في الاسطول . نحن نحاول ايجاد حلول حتى لا يُعرض أحد نفسه لمزيد من المخاطر. - كذلك ما يحدث في إيطاليا من اضرابات لا يهدف إلى تخفيف معاناة سكان غزة. الهدف هو مهاجمة الحكومة الإيطالية." "الفكرة هي: شل إيطاليا، وإثارة مزيد من أعمال العنف، وخلق وضع معقد في النظام العام. . هذا لن يحقق أي نتيجة لشعب غزة. هل يظن أحد أن حماس ستطلق سراح الرهائن لأن اتحاد USB النقابي دعا إلى إضراب؟ لنكن جديين." "من غير المسؤول استغلال معاناة الشعب الفلسطيني للهجوم على الحكومة الإيطالية." "سنواصل عملنا الجاد لحل قضية غزة مع شركائنا. هذا عمل نقوم به يوميا دون أن نعلنه علنا أو نرفع الأعلام بسببه. "وإذا كانت الحكومة الإسرائيلية قد قدمت مقترحات، فهذا أيضا بفضل نشاطنا الدبلوماسي، لأننا قمنا بهذا الجهد." "لكن من المهم توضيح نوايا منظمي الاسطول إذا كان الهدف هو إيصال المساعدات إلى غزة، فنحن نحاول إيجاد حلول. أما إذا كان الهدف كما قلت، كسر الحصار البحري في منطقة حرب فهذا يقود إلى خيارات أخرى. وأريد إجابات واضحة جداً من المعارضة على ذلك." "نحن لا نلعب هنا...نحن نتحدث عن حرب."

Dr.mehmet canbekli

800,748 views • 11 months ago

سؤال: 🚨 لماذا تُعدّ استثمارات الإمارات في مصر من أكثر الاستثمارات نجاحًا؟ المثير في الأمر حتى الزراعة .. التى أجادها الفلاح المصري منذ الالاف السنين الإمارات جائعة لتزرع القمح فى مصر… زرعته في أرض مصر، بأيدٍ مصرية، ثم أنتجته بكفاءة، وباعته في السوق المصرية، وفتح له أسواقًا خارجية. نفس الأرض… نفس المصريين… نفس الموارد. لكن النتيجة مختلفة. فماذا فعلوا؟ لم يكتشفوا أرضًا جديدة. ولم يخترعوا مصريين جددًا. ولم يمنحهم أحد موارد سحرية لا نملكها. الفرق الحقيقي كان في الإدارة. الإدارة التي تعرف كيف تختار المشروع، وتوفر التمويل، وتضع أهدافًا واضحة، وتراقب التنفيذ، وتحاسب المقصر، وتكافئ الناجح. وهذا لا ينطبق على الزراعة وحدها. في الصناعة، والسياحة، والموانئ، واللوجستيات، والعقارات، والطاقة، وسلاسل الإمداد… يمكن أن تتحول الأرض إلى أصل منتج، والعامل إلى قيمة مضافة، والموقع الجغرافي إلى مركز تجاري، والسياحة إلى صناعة، ورأس المال إلى وظائف وصادرات. وهنا السؤال الأصعب: إذا كان المصري قادرًا على النجاح عندما يعمل داخل منظومة إدارية ناجحة… فلماذا تفشل المنظومة عندما يديرها المصري بنفسه؟ ربما المشكلة لم تكن يومًا في أن مصر فقيرة، ولا في أن المصري غير قادر، ولا حتى في نقص الموارد. ربما كانت المشكلة في شيء أكثر خطورة: أننا امتلكنا كثيرًا من الموارد، لكننا لم نمتلك دائمًا الإدارة القادرة على تحويلها إلى ثروة. الثروة ليست فقط ما تحت الأرض. الثروة الحقيقية هي: كيف تدير ما فوق الأرض، ومن فوقها. ولهذا قد يكون الدرس الأهم من التجربة الإماراتية في مصر ليس: «الإمارات نجحت في مصر». بل: ماذا يحدث عندما تضع إدارة جيدة رأس المال والموارد والبشر في المكان الصحيح؟ وهذا السؤال يستحق أن نطرحه على أنفسنا قبل أن نلوم الأرض أو الشعب أو الظروف. .

Karim Gahin

73,859 views • 17 days ago

لم يكن وداعُ الأستاذ: عطية بن سعيد الشدوي الزهراني حدثًا عابرًا في مدرسة لقمان بن حكيم الابتدائية، بل كان مشهدَ اعترافٍ بفضل رجلٍ صاغ حضوره من صدقه قبل صوته، ومن تواضعه قبل مناصبه. احتفاءٌ لم يصنعه ترتيبٌ رسمي، بل صنعته قلوبٌ تعرف معنى الوفاء، وأيامٌ شهدت له قبل الأقلام. فهذا رجلٌ — كما عرفه كل من سار بجانبه —إذا حضر أنبت في المكان روحًا، وإذا غاب ترك في الذاكرة أثرًا أبيض يُعلَّم، ولا يُنسى. من وصفه بالوفاء لم يزد على الحقيقة،ومن قال إنه غيثٌ أينما حلّ أصاب قلب الصورة،ومن رآه قائدًا بأخلاقه فقد لمس جوهر القيادة؛ فالقيادة ليست مكتبًا يُغلق، بل أثرٌ يبقى في العيون والقلوب. أبا عبدالاله… أنت لا تنتقل إلى مكان جديد، بل تنتقل بخبرةٍ تمشي أمامك، وبأخلاقٍ تسندك، وبمحبةٍ تصنع لك مكانًا قبل أن تصل إليه. ولن تبدأ من الصفر أبدًا… فالطيب رأس مالٌ لا يفلس. نسأل الله أن يفتح لك من أبواب التوفيق ما يليق برجلٍ إذا خدم أخلص، وإذا قاد عدل، وإذا عبر مكانًا ترك فيه موسمًا من الامتنان الصادق. وستبقى لقمان بن حكيم تحفظ اسمك، وبين زملائك سيظل يُقال: هذا هو الرجل الذي يظل صوته حاضرًا… مهما غاب شخصه. خالد آل زاهي #قناة_صح_بوحك إدارة تعليم مكة وزارة التعليم

قناة صح بوحك

32,359 views • 9 months ago

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 views • 10 months ago

صباح الخير سيد مورينيو، هنا خوسيه لويس سانشيز من قناة 'لا سيكستا' (La Sexta). قلتَ بعد المباراة ضد إسبانيول إن التحكيم بدا لك صحيحاً، ولكن بعد ذلك نددت بما يعانيه فينيسيوس. بالنظر إلى التحكيم الذي تتلقونه أنتم وبرشلونة، وفينيسيوس ولامين، هل تعتقد أن فينيسيوس يُعامل بطريقة مختلفة؟ وهل تثق بالتحكيم الإسباني في هذه المرحلة الثانية؟ جوزيه مورينيو:أقول لك الحقيقة، في العام الماضي شاهدت كل مباراة لريال مدريد وكل مباراة لبرشلونة. وبكل أمانة لا أستطيع أن أقول لك الكثير لأنني لم أكن أتابع أسبوعاً بعد أسبوع أو مباراة بمباراة. ما أستطيع قوله لأني أشعر به، حتى في المباريات الودية وخارج إسبانيا كما لعبنا في التحضيرات للموسم، هو وجود فارق واضح وجلي في التعامل مع فينيسيوس مقارنة باللاعبين الآخرين (ولا أتحدث هنا عن لامين، بل بشكل عام). لقد دخل في دوامة وديناميكية يشعر بها المنافسون، وعندما يشعر المنافس بأنه يستطيع القيام بذلك، فإنه يفعل. وهذا يبدو لي أمراً واضحاً جداً، تماماً كما يحدث مع الأطفال الصغار؛ فالأطفال يذهبون إلى الحد الذي تسمح لهم بالوصول إليه. ولاعبو كرة القدم في الملعب نفس الشيء؛ إذا كان بمقدوري الضغط على فيني سواء بالالتحام البدني أو بالكلام، أو إذا كانت البطاقة الصفراء لا تُرفع بوجهي إلا بعد ارتكاب 10 أخطاء، أو إذا كان بمقدوري الوصول تقريباً إلى حد الاعتداء... فهذه معاملة لا تعجبني مطلقاً. وكما قلت في يوم آخر، قد يرغب البعض في تفسير كلامي على أنه كلام للمناسبة أو ربطه بكلماتي حين كنت مدرباً لبنفيكا، والأمر بسيط جداً: عندما كنت مدراً لبنفيكا كان يهمني بنفيكا فقط ولا يهمني ريال مدريد. لكن في هذه الحالة، أنا أفهم ونحاول أن يمتلك فينيسيوس تحكماً أكبر بأعصابه ومشاعره. ولكن في نفس الوقت، عندما تبدأ المباراة وبعد 3 دقائق يتلقى ركلة تُعد اعتداءً نصياً — ولا يهم إن كانت ركلة تكسر الفقرة L4 أو L5 أو الفقرات العنقودية، بل هي اعتداء وركلة تستوجب الطرد — ثم تسألني عن تحكيم المباراة الماضية، فأنا أعتقد أنه من الناحية الفنية وبعد إعادة مشاهدة المباراة عدة مرات كما نفعل دائماً، كان التحكيم جيداً جداً. كانت هناك حالة واحدة شككت بها في الملعب، لكن بعد ذلك تقبلت تماماً أنها كانت مجرد بطاقة صفراء ثانية مفترضة للاعب إسبانيول في بداية الشوط الثاني بسبب دعس على القدم، وأتفهم عدم إشهار البطاقة الصفراء الثانية. بعد ذلك أعجبني التحكيم كثيراً. أما البطاقة الحمراء بسبب الاعتداء على فينيسيوس، فأنا أفهم أن حكم الساحة لم يرها، وأفهم أن الحكم الرابع المتواجد أمامي لم يرغب في اتخاذ قرار حاسم قد يكون مصيرياً في المباراة، لكن بالنسبة للـ VAR، أستطيع القول إنهم لم يقوموا بعملهم بشكل جيد جداً. أما حكم الساحة فقد أعجبني كثيراً. هل أثق بالتحكيم الإسباني؟ أقول دائماً نفس الشيء: أنا قبل كل مباراة، أثق دائماً وأبداً بالحكم.سواء في الدوري الذي ألعب فيه — وفي هذه الحالة الدوري الإسباني — أو في دوري الأبطال مع حكام من مختلف الجنسيات، أنا أثق دائماً. أما بعد المباراة... ففي بعض الأحيان تكون هناك أشياء لا تعجبني. إذا كنت تطرح هذا السؤال لتعود قليلاً إلى ما حدث في الماضي، ولتعرف ما إذا كنت أشكك في الأمر الآن... ففي هذا المستوى أنا لا أشكك. لا أعتقد أن هناك حكماً في إسبانيا اليوم ينزل إلى الملعب وهو يفكر في أنه صديق لـ "نيغريرا" أو أن نيغريرا طلب منه خدمة قبل سنوات. في هذه الحالة، لا... أنا أقف تماماً إلى جانب نزاهة الحكام الإسبان. صحيح أن بعض المباريات شهدت قرارات أثرت على النتائج — مثل مباراة أتلتيكو مدريد، ومباراتنا الأولى على أرضنا حيث كان هناك تأثير على النتيجة، ومباراة إشبيلية ضد رايو فايكانو التي كان لها تأثير على النتيجة أيضاً — لكن هذه أمور تحدث، ويمكن أن تقع".

محمود مجيد

55,613 views • 22 days ago

“ضابط ألماني وجد رجلاً يهودياً يتضور جوعاً مختبئاً في أنقاض وارسو. بدلاً من قتله، طرح سؤالاً واحداً غيّر كل شيء. نوفمبر 1944. كانت وارسو مقبرة. سحق النازيون الانتفاضة البولندية. المباني مدمّرة. الشوارع فارغة إلا من الدوريات التي تبحث عن الناجين. كان فواديسواف شبيلمان يختبئ منذ أشهر. قبل الحرب، كان أشهر عازف بيانو في بولندا—يعزف شوبان على راديو وارسو بينما ترقص المدينة. الآن أصبح شبحاً، يعيش على فتات في مبانٍ مهجورة. ثم جاءت خطوات الأقدام. اكتشف الكابتن فيلم هوزنفلد من الفيرماخت شبيلمان في علّية. تجمّد الرجل الجائع. هذه كانت النهاية. لكن هوزنفلد لم يرفع سلاحه. سأل: «ماذا تفعل هنا؟» أخبره شبيلمان أنه كان عازف بيانو. تغيّرت عينا هوزنفلد. أشار إلى بيانو مغطى بالغبار في الزاوية. «اعزف شيئاً.» وهناك، في أنقاض مدينة مدمّرة متجمدة، عزف رجل يهودي لم يلمس بيانو منذ سنوات نوكتورن شوبان في دو دييز مينور. تحركت أصابعه من الذاكرة. ملأت اللحن الغرفة المقصوفة. عندما خفتت النغمة الأخيرة، وقف هوزنفلد في صمت. ثم سأل أين يختبئ شبيلمان. ليس لاعتقاله. بل لمساعدته. لأسابيع، عاد هوزنفلد سراً—يحمل خبزاً ومربى ومعطفاً دافئاً. مساعدة رجل يهودي كانت تعني الإعدام إذا اكتُشف. لكنه جاء رغم ذلك. في ديسمبر، بينما كانت القوات الألمانية تستعد للانسحاب، زار هوزنفلد للمرة الأخيرة. ترك طعاماً إضافياً وبطانيته العسكرية الخاصة. «اصمد»، قال لشبيلمان. «السوفييت قادمون. الحرب ستنتهي قريباً.» أعطاه شبيلمان اسمه. «تذكره. إذا احتجت مساعدة يوماً—شبيلمان، الراديو البولندي.» لم يره مرة أخرى. نجا شبيلمان. عاد إلى راديو وارسو. أول بث له بعد التحرير؟ نوكتورن شوبان في دو دييز مينور—القطعة نفسها التي عزفها للضابط الذي أنقذ حياته. هوزنفلد لم ينجُ. أسرته القوات السوفيتية، وأُدين كمجرم حرب لمجرد كونه ضابطاً ألمانياً. تجاهل السوفييت الشهادات عن أعماله الإنسانية. قضى شبيلمان سنوات يحاول إنقاذه. اتصل بالمسؤولين، كتب رسائل، توسل إلى أي شخص يستمع. لم يكن ذلك كافياً. في 1952، مات فيلم هوزنفلد في معسكر سجن سوفيتي. كان عمره 57 عاماً. لم يعلم أبداً أن عازف البيانو الذي أنقذه حاول كل شيء لإنقاذه بالمقابل. بعد عقود، أصبحت مذكرات شبيلمان فيلم «عازف البيانو»، وفازت بثلاث جوائز أوسكار. في 2009—بعد 57 عاماً من وفاته—اعترف ياد فاشيم أخيراً بهوزنفلد كـ«صالح بين الأمم». قبلت عائلته الشرف الذي لم يعش ليحصل عليه. سؤال واحد. قطعة موسيقى واحدة. رجلان على طرفي نقيض من أكبر أهوال التاريخ—ربطهما لحظة انتصرت فيها الإنسانية. عاش شبيلمان حتى 88 عاماً. قضى سنواته الأخيرة يتأكد أن العالم يتذكر الضابط الألماني الذي اختار الرحمة عندما كان يستطيع اختيار القتل. لأن أحياناً أقوى مقاومة ليست سلاحاً. إنها بيانو.” The Husky

‏﮼الأعرابي القديم .

26,802 views • 1 month ago

الصوملة لم تعد رمزًا للفوضى… بل إرادة النهوض. الصومال القديم ليس كالصومال الجديد. لسنوات طويلة كان يُضرب المثل بـ”الصوملة” للدلالة على الفوضى والانهيار وغياب الدولة، حتى أصبحت الكلمة في الخطاب السياسي مرادفًا للتفكك. لكن مَن ينظر إلى الصومال اليوم بعين الواقع لا بعين الماضي يدرك أن هذه الصورة لم تعد كما كانت. وطننا الصومال اليوم يخطو خطوات ملموسة نحو التعافي: مؤسسات دولة تُعاد بناؤها، جيش وطني يستعيد الأرض ويواجه الإرهاب، اقتصاد يتحرك بوتيرة متسارعة. والأهم التقدم السياسي والدستوري؛ فبعد سنوات ظلّ فيها الدستور إطارًا مؤقتًا، جاء توقيع رئيس الجمهورية الدكتور حسن شيخ محمود- على الدستور الجديد ليشكل محطة مفصلية في مسار بناء الدولة، وانتقالًًا واضحًا من مرحلة المؤقت إلى مرحلة ترسيخ الشرعية الدستورية وبناء نظام سياسي أكثر استقرارًا. هذه الخطوات ليست مجرد عناوين سياسية، بل تحولات حقيقية تعكس إرادة شعب قرر أن يخرج من دائرة الفوضى إلى أفق الدولة. نعم، الطريق طويل، والتحديات موجودة، لكن الفارق بين الأمس واليوم لم يعد قابلًا للإنكار. إذا كانت “الصوملة” قد استُخدمت يومًا كمرادف للانهيار، فربما نحن في اليوم الذي تُستخدم فيه لتدل على شيء آخر: على أُمة نهضت من أصعب الانكسارات، وأعادة بناء دولتها ومن لا يزال يرى الصومال بعين التسعينات… فهو ببساطة لا يرى صومال اليوم. جانب من جوهرة المحيط #مقديشو 🇸🇴 👇🏻

Ahmed Hassan Aden

17,575 views • 6 months ago