正在加载视频...

视频加载失败

الأغاني اليمنية… هي حضن وطننا الأم لما يغيب، وصوت الأرض لما تشتاق لها قلوبنا… هي وجع وحنين وفرح في آن واحد.

23,976 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

10 条评论

خالد 的头像
خالد1 年前

الرب يحفظك

mardona davinshi 的头像
mardona davinshi1 年前

حفظكم الله ودام الحنين والاشتياق

Hesa الدعيج 🇰🇼🇫🇷 CSI 的头像
Hesa الدعيج 🇰🇼🇫🇷 CSI1 年前

شفيهم زلوفه جذي

امـيـــــر 111 的头像
امـيـــــر 1111 年前

اليوم عرفت ان جميع يهود اليمن مزاينه ومطبلين . مافيش بينهم قبيلي كان يجي اليهودي ويقول لليهودي الثاني بحق القبيله . ربي خارجني منهم مفضوحين اينما كانو #اميرااا #مزغاجه

zerouallaid 的头像
zerouallaid1 年前

للاسف الكبير_اخترتم في نهاية المطاف_كعادتكم_ الطريق الخطء_الذي سوف يؤدي بكم"الى الزوال_وليس ببعيد =لان الارض لالها الفلسطينيين_وعاصمتهم"الابدية"القدس الشريف\ =وتتكلم عربي"الى ان يرث الله الارض ومن عليها_________

أبو جهاد انصاري 的头像
أبو جهاد انصاري1 年前

منور الدنيا

عمران الشرعبي 的头像
عمران الشرعبي1 年前

حتى من فرّقتهم الجغرافيا وظروف التاريخ.. ظلّ حب اليمن في قلوبهم متقدًا لا يبرد، ويهود اليمن شاهد حيّ أن حب الوطن لا يُعلّق على الأبواب، بل يُحمل في الأرواح.. غنّوا لليمن بلهجته، وحنّوا لترابه، واشتاقوا لأزقته القديمة كأنهم ما غابوا عنها يومًا..

✈️ صلاح ✈️ 的头像
✈️ صلاح ✈️1 年前

روزان قباص هل هي فعلا يهودية يمنية عائشة في اسرتئيل مغردة في تويتر

الملك لله 的头像
الملك لله1 年前

ماشاء الله طفل جميل

ابو كهلان 的头像
ابو كهلان1 年前

من وين انتم من اليمن

相关视频

ماغي فوغان... معالجة زواج وأسرة تتكلّم عن فرق بيولوجي واحد يدمّر كثير من العلاقات بدون ما نحس: كيف الرجل والمرأة يتعاملون مع التوتر بشكل مختلف تمامًا. الفرق البيولوجي: لما المرأة تتوتر: جسمها يفرز أوكسيتوسين - هرمون الترابط. التواصل الاجتماعي يخفّض الكورتيزول عندها ويقلّل التوتر... فتروح تتكلم... وتشارك... وتفضفض وتبغى قرب عاطفي. هذا نظامها العصبي يشتغل زي ما هو مصمم. لما الرجل يتوتر: الهرمونات الذكورية تثبّط استجابة الأوكسيتوسين. المساحة والعزلة هي اللي تخفّض توتره... ف يسكت... وينسحب... ويعالج الأمور داخليًا. وهذا أيضًا نظام عصبيه شغال زي ما هو مصمم. وين المشكلة؟ هي متوترة → تتواصل وتقرب... هو يفسرها إنها تبغى حل أو مساحة... فيعطيها مساحة. هي تحس إنه تخلّى عنها مع إنه نيته يساعد. هو متوتر → يسكت وينسحب... هي تفسرها إنها انفصال عاطفي... فتروح تقرب أكثر. هو يحس إنها ضغط عليه مع إن نيتها تقرب منه. لا أحد شرير... بس جهازين عصبيين يتكلمون لغتين مختلفتين. الحل العملي: لما هي متوترة: لا تحاول "تحل المشكلة"... اجلس معها. قول: "أسمعك... هذا صعب فعلاً"... وابقَ معها. لما هو متوتر: لا تطاردينه... أعطيه مساحة مع "ممر هبوط واضح". قول: "أنا هنا لما تكون جاهز". والأهم: اسأل قبل كل شيء: "تبغى إني أسمعك الحين؟ أو تبغى بعض المساحة؟" سؤال واحد يغيّر كل شيء. الخلاصة: الاستجابتين صحيحة... بس برنامجين مختلفين يشتغلون بنفس الوقت في نفس العلاقة. الفهم هو المفتاح.

المُهندس زياد

104,154 次观看 • 9 天前