Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

آلاف اليهود يسيرون على أقدامهم، و #سفينة_مادلين تنطلق من قلب أوروبا تحمل المساعدات لكسر الحصار عن #غزة، بينما حكام “المسلمين” يغلقون المعابر، ومشايخ الوهابية يفتون بالتحريم! ما أشد خيبتنا حين صار أهل الكتاب أرحم بأهل غزة من المسلمين! هل عرفتم من الذي باع دينه وخان أمته؟!

151,633 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

حسناء 2 profil fotoğrafı
حسناء 21 yıl önce

اللهم استعملنا ولا تستبدلنا مش كل اليهود صهاينة 👇🏼

Tariq profil fotoğrafı
Tariq1 yıl önce

لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم استعملنا ولا تستبدلنا

Daughters of Persia profil fotoğrafı
Daughters of Persia1 yıl önce

While the regime's elites send their daughters to study and live freely in the U.S. and Europe, our daughters in Iran are jailed for showing their hair. We will NOT stay silent while our sisters are caged for demanding their basic rights! #FreeIran #WomanLifeFreedom #EndTheRegime

Sabine Asmar profil fotoğrafı
Sabine Asmar1 yıl önce

حركة نقف معاً تضم يهود وفلسطيني الداخل من اول الحرب وهم يواجهون حكومة الاحتلال وينتقدونها، على الاقل لو بنفهم كان دعمناهم

عمر profil fotoğrafı
عمر1 yıl önce

وبينما سلامة عبدالقوي مجرد مغرد في تويتر يوجه المسلمين لطرق النصر والعزة للاسلام من داخل شقته في اسطنبول خلف السفاره الاسرائلية 🤷🏼‍♂️🤦🏼‍♂️

Abou moataz profil fotoğrafı
Abou moataz1 yıl önce

الكل يفر من راية الرحمة و الإنسانية بينما يهراع إليها الإنسان الحقيقي لي حملها و إنسان المزيف يكتفي ب مشاهدة.💔❤️‍🩹🥹.

🌍أبو العلمين🌎 profil fotoğrafı
🌍أبو العلمين🌎1 yıl önce

نحن نعلم من قديم، ونريد من العلماء الحلول، وقد عرضت أحدها عليكم من قبل، ولكنكم تجبنون. لا بد من تكفيرهم أولاً، لخروجهم على الشريعة بدليل (ما قادكم بكتاب الله) (ولاؤهم الذي أعطاهم السلطة يداً بيد بُعيد الحرب العالمية الأولى) (الحكم الجبري). دعوة الشعوب لإسقاطهم والثورة عليهم.

سعود السعود profil fotoğrafı
سعود السعود1 yıl önce

نعم عرفنا انك بعت دينك وخنت امتك ولمعت اعداء الدين ولبّست وكذبت على اهل الاسلام فعلا بعت دينك وخنت امتك فكنت غليظ سليط بذيء اللسان على المسلمين خاضع ذليل منبطح رؤوف لغيرهم

علاشي سعيد profil fotoğrafı
علاشي سعيد1 yıl önce

صهاينة العرب حكام #السعودية, #الإمارات, #قطر دفعوا ل #ترامب تكاليف كل حروب #أمريكا وإسرائيل على العرب والمسلمين مضاعفة 100 مرة وزيادة!! في الوقت الذي تدعم #أمريكا إسرائيل وعلى كل المستويات وتقف في #مجلس_الأمن ضد الإجماع العالمي حول وقف العدوان على أهلنا في #غزة وتعترض بحق #الفيتو يقوم صهاينة العرب بدفع 5100 مليار دولار ل #ترامب للنهوض بالإقتصاد الأمريكي!!! هؤلاء هم حكام العرب وهذا دينهم وهذه عروبتهم!!!

معـاوية 🏴🏳️ profil fotoğrafı
معـاوية 🏴🏳️1 yıl önce

لو خرج المسلمون لفك الحصار عن غزة لن يصل منهم احد إلى الحدود وسيزج بهم في السجون و يتهمون بخينة الوطن ، نحن المسلمون أولى بغزة و أهلها و لا ننسى الأبطال المسلمين الذين ضحوا بأنفسهم ي سبيلِ الله ثم في سبل الدفاع عن أهلنا في غزة لكن نسأل الله الفرج العاجل لنا و لجميع المسلمين

Benzer Videolar

المنافق أشد خطراً من الكافر، وهو في الدرك الأسفل من النار بنصّ القرآن، ومع ذلك أصبح إطلاق لفظ "الكافر" على المسلمين لعبة يتداولها التكفيريون، وبعض الجهلة والسفهاء، وكأنهم لا يدركون خطورة وعظمة هذا القول، ولا يعلمون أن تكفير المسلم أمرٌ عظيم يهتز له عرش الرحمن.. وكل من في قلبه ذرة من رجولة ومروءة لا يمكن أن يقف في صف "حماس" الإخوانية الإيرانية، المتوارية في الجحور كالجرذان، ويتجاهل ما حلّ بأهل غزة من قتل وتشريد وجوع ودمار وخذلان، بينما لا يرى ولا يسمع إلا باسم "حماس" وكأنها وحيٌ منزل.. ويا ليتك، حين استشهدت بكلام الله ورسوله، تذكّرت قول النبي ﷺ: لأن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون على الله من أن يراق دم امرئ مسلم.. أين هذا الحديث من مشهد الدماء المسفوكة التي تتعامى عنها لمجرد الولاء والدفاع عن حزب! ثم إنك وقد ذهبت إلى غزة، ألم يكن الأجدر أن تجاهد مع إخوانك الحمساوية كما تزعم بدلًا من استعراض الكاميرات والبطولات الكرتونية والبكاء بدموع التماسيح؟ لعلّك حينها تنال الشهادة التي تتغنّى بها على حساب الآخرين! اتقوا الله في دماء المسلمين.. والله إنّ من يراسلني يوميًا بالخاص من أهل غزة أنفسهم يشكون من بطش حماس أكثر مما يشكون من عدوهم! وكل من أيّد حماس فيما جرّت إليه شعبها، فهو محاسب أمام الله على كل دمٍ أُهدر، وكل طفلٍ جاع، وكل أمٍّ ثكلت، وكل بيتٍ هُدِّم، وسيسأل عن ذلك يوم لا ينفع فيه تبرير ولا خطاب.. د. محمد نبيل الصفي

سعود عبدالعزيز الجري

564,817 görüntüleme • 1 yıl önce

جنون!! يقول الشيخ فايز الكندي كما عذرنا غزة في اضطرارها حين شكرت إيران على دعمها في جهادها ضد الصهاينة، فنحن في الخليج معذورون أيضًا بدعم أمريكا والقواعد الأمريكية في ارضنا، رغم ان هذه القواعد تُستخدم لقتل المسلمين، ومن هذه القواعد يخرج السلاح الذي يُقتل به أهل غزة. لكنه يبرر ذلك ضمنيا بأنهم معذورون بتمويل أمريكا لقتل المسلمين من أجل مصلحة وسلامة شعوب الخليج!! أي دين هو هذا؟ وما علاقة غزة بهذه المقارنة أصلًا؟ ولا أفهم أين الاضطرار في قبول غزة للسلاح الإيراني لقتال الصهاينة؟ فالاضطرار يفترض وجود مقابل، فماذا قدمت غزة لإيران مقابل ذلك الدعم؟ هل الشكر حرام؟ ما هذه المقارنة الغريبة يا شيخ فايز؟ ولماذا لا تعتبر تمويل أنظمة الخليج لأمريكا شراكة في دماء المسلمين في غزة بينما تعتبر حزب الله ومن دعم بشار الاسد شريك في دم السوريين؟ لماذا تعتبر دعم أنظمة الخليج لأمريكا والكيان سياسة متفهمة لحماية الخليج ولا تعتبر دعم حزب الله لبشار سياسة وحماية لحاضنته؟ اليس كل دماء المسلمين متساوية يا شيخ فايز؟ وكل من تورط فيها مجرم؟ هل دم الفلسطيني المجاهد الذي خرج السلاح من قواعد الخليج لقتله دمه رخيص؟ ودم السوري وحده الغالي؟ والأغرب أن هذا الخطاب هو أفضل دعاية إعلامية يمكن أن تحلم بها إيران اليوم! فهو يصوّر خصومها على أنهم حلفاء أمريكا وممولون لها. ولا أعتقد أن إيران لو أنفقت كل أموالها على الإعلام لوجدت دعاية أقوى من هذا الخطاب لتعزيز روايتها.

خالد منصور

108,323 görüntüleme • 4 ay önce

بداية حريّة التعبير أمر يحميه القانون، و إحترام حق الآخر في تعبيره بما لا يخرج على القانون هو في الحقيقة إحترام للجميع، و بكل تأكيد أنه من حق أي شخص انتقاد من يتعرض للبس الغترة و العقال …!!! و لكن و بحق كتاب الله هل يجوز ان تُشنّ حملة تطالب الدولة بالتدخل و معاقبة شخص تحدث عن عقال و غترة و الصمت عن شخص استخدم المنبر الديني ليعبّر عن آراء سياسية تهاجم المقاومة في #غزة ؟؟ اللهم إجعلها في ذمة كل من هاجم مواطن من أجل غترة و عقال و صمت أمام من يهاجم غزة و أهلها و التي ما فتئت دولة قطر من تقديم المساعدة لأهلها و هم أخوتنا العرب المسلمين و تضميد جراحهم ، لنتذكر أن أعداء العرب و المسلمين هم الذين شنّوا حرب إبادة و تطهير عرقي على غزة و هم الذين شنّوا عدوانا على بلادنا #قطر في 9 اكتوبر 2025 , والذي نتج عنه استشهاد مواطن قطري و أخوة فلسطينيين . يقول الله تعالى (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) نحن في دولة قانون و عدل و حق ، و تأتي مسألة التحريض على مواطن قال ما لا يتعارض مع القانون في رأيه ( و ان كانت هناك اية مخالفة او ما يشبهها فإن الجهات المختصة واعية و تستقبل الدعاوي) و عليه لا يجب أبدا التعرض لأي مواطن أبدى رأيه في أمر مّا بالتحشيد من خلال وسائل التواصل الإجتماعي او غيرها ، بل من خلال الجهات الرسمية فقط ، فذلك التحشيد يعتبر ترهيباً لكل من له رأي في شتى المواضيع و منها الإجتماعية و يعتبر كذلك تشهيراً بالشخص (والله انني لا أعرفه و لم أره يوماً) و أتمنى منع مثل مثل هذا التحشيد و الشحن الذي يعزف على وتر "العادات و التقاليد" ، كي لا تتكرر و تكون بوّابة مشرّعة في اتّجاهات متعددة تجاه النسيج الإجتماعي . والله من وراء القصد مع كل احترامي للجميع .

ناصر بن راشد النعيمي

114,308 görüntüleme • 10 ay önce

1️⃣ في كلام الشيخ ياسر برهامي تناقضات ومؤاخذات متعددة: منها: أنه ذكر عدم جواز جهاد دولة الاحتلال اليوم حتى نُعلمهم بنقض العهد، وننبذ إليهم على سواء، ويقصد بذلك معاهدة كامب ديفيد بين مصر ودولة الاحتلال، ثم ذكر في نفس المقطع أن اليهود قد نقضوا العهد في اغتصابهم أراضي القدس الشرقية، وهذا من تناقضه. ويضاف أيضًا أن اليهود قد نقضوا المعاهدة من عدة أوجه: منها دخولهم محور فيلادلفيا بآلياتهم العسكرية الثقيلة، وهو نقض لصريح لشروط المعاهدة، ومنها إغلاقهم لمعبر رفح، وغير ذلك من الأمور التي نقضت بها دولة الاحتلال المعاهدة بفعلها أمورا تخالف بعض شروطها، وكل من سبر الأحداث التي جرت من اليهود عقب المعاهدة يعلم ذلك، فإذا تبيّن أن اليهود قد قاموا بنقض المعاهدة من عدة أوجه، فلا يخفى حينئذ جواز بداءتهم بالقتال دون إعلام، كما فعل النبي ﷺ بقريش حينما نقضوا العهد، فاعتذار الشيخ برهاني بوجوب إعلام اليهود قبل قتالهم اعتذار واهٕ. ولو قدرنا أن المعاهدة ماضية، وأن اليهود لم يقع منهم نقض لبعض شروطها، وأنه لا يجوز قتالهم إلا بعد إعلامهم، وكانت نصرة أهل غزة متوقفة على إعلام اليهود بالانسحاب من المعاهدة، والنصرة واجبة، فما الذي منع الشيخ برهامي من التعليق على عدم القيام بهذا الواجب، وهو إعلام اليهود بالانسحاب من المعاهدة، حيث كانت نصرة أهل غزة متوقفة عليها، وقد مضى على حرب الإبادة على أهل غزة أكثر من سنة ونصف؟! ومن المؤاخذات: استدلاله بجواز ترك القتال إذا كان جيش الكفار أكثر من ضعفي جيش المسلمين، وهذا خطأ ظاهر، فإن هذه المصابرة إنما هي في جهاد الطلب، أو في جهاد الدفع فيما إذا نزل العدو بلاد المسلمين ونزل في حدود المسلمين، وحاصرهم، لكنه لم يدخل أرضهم ولا غصب بلادهم، فلا يجب حينئذ الخروج إليه إذا كانوا أكثر من ضعفي المسلمين، وأما إذا دهم العدو بلاد المسلمين، واجتاح ديارهم، وغصب أرضهم وبلادهم، واستباح دماءهم وأموالهم وأعراضهم، فدفاعه حينئذ متعين، ولا يُشترط فيه هذا الشرط ولا غيره، لأنه حينئذ من باب دفع الصائل، كما نص عليه العلماء. ثم إن هذا الحكم إنما في العدد لا في العدة، أي؛ يجوز للمسلمين ترك قتال الكفار إذا كانوا أكثر من ضعفي المسلمين عددًا، لا فيما إذا كانت قوتهم تُقدر بضعفي قوة المسلمين، لأن القوة قد قُدرت بالاستطاعة لابالعدد، في قوله ﴿وَأَعِدّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِباطِ الخَيلِ﴾. ومن المؤاخذات: أن الشيخ برهامي لم يعرج ما يمكن للدول فعله غير القتال، وهي أمور كثيره، منها: التهديد بإلغاء المعاهدات، أو إلغاؤها فعلا والانسحاب منها بدون إعلان حرب، ومنها: إغلاق الأجواء البرية والجويه والبحرية، ومنها: إمداد الغزاويين بالسلاح، كما تفعله دول الغرب مع دولة الاحتلال، ومنها: المقاطعة الاقتصادية، وأشياء أخرى كثيرة، فإن الدول الاسلامية لم تقم حتى بمقاضاة دولة الاحتلال في محكمة العدل الدولية، ولم تنضم إلى الدعوى التي قامت بها جنوب إفريقيا، كما أنهم لم يقوموا برفع دعوى على رئيس حكومة الاحتلال ومعاونيه في المحكمة الجنائية الدولية باعتبارهم مجرمي حرب. فإذا كانت الدول الإسلامية لم تقم برفع مثل هذه الدعاوى في المحاكم الدولية، مع يسرها، فهل يستحقون منا نحن الدعاة أن ننبري للمحاماة عنهم، وتبرير تفريطهم بترك القتال، أو النصرة الواجبة؟! وهل يُتصور ممن ترك أيسر الأمور أن يكون مريدا لأعظمها، لكن منعه العجز الشرعي أو الحسي؟! ومن المؤاخذات: أنه اعتذر عن عدم القيام بنصرة أهل غزة بالقتال بأنهم لم يشاوروا المسلمين في بداءة الاحتلال بالقتال، فنقول للشيخ: وهل في جهاد دفع الصائل مشاورة؟! كيف وقد اقتحم العدو بلادهم، واغتصب أرضهم، واستباح دمائهم وأموالهم وأعراضهم، وانتهك مقدساتهم، فهل يمكن لعاقل فضلا عن عالم، أن يطلب من المُعتَدَى عليهم مشاورة المسلمين قبل قيامهم بمدافعة الصائل على أنفسهم وأعراضهم وأموالهم وأرضهم؟! ويُقال أيضًا: هب أن المستضعفين لم يشاوروا دول المسلمين، مع وجوب المشاورة، فقاموا بقتال الكفار الصائلين بدون مشاورة، فتسلط عليهم الكفار مجتمعين بدولهم، وسعوا في إبادة المسلمين المستضعفين كما هو حاصل الآن في غزة، فهل يجوز حينئذ ترك نصرتهم، والامتناع من الجهاد معهم، بحجة أنهم بادروا بدون مشاورة؟! هل يقول بهذا مسلم فضلا عن عالم أو طالب علم؟! ... للكلام تتمة

فيصل بن قزار الجاسم

51,377 görüntüleme • 1 yıl önce

مع كامل التقدير للشيخ عثمان الخميس… لكن القول إن حرب غزة بسبب “ذنوب أهلها” كلام لا يقبله عقل ولا نقل. أهل غزة الذين يُصلّون تحت القصف، ويُخرِجون أبناءهم من تحت الركام وهم يلهجون: الحمد لله، ويُقدّمون آلاف الشهداء في سبيل الله… صاروا في نظر البعض مذنبين استحقوا العقوبة! بينما من باع فلسطين، وفتح سفارات للعدو، وملأ الشاشات بالرقص والفساد، لم يُصب بشيء! أي منطق أعوج هذا؟! الذنوب الحقيقية ليست في أزقّة غزة المحاصَرة، بل في العروش التي تآمرت، والموائد التي صافحت، والمنابر التي صمتت. غزة لا تدفع ثمن “ذنوبها”، بل تدفع ثمن أمانتها للأمة، وثمن تضحيتها عن مليار مسلم ناموا وتركوا الثغر وحيدًا. القول إن غزة تعاقَب على ذنوبها طعنٌ في المجاهدين والشهداء والأطفال الذين قضوا تحت الركام، وتشويهٌ لبطولتهم. هذا المنطق يُرضي العدو ويخذّل الصديق، ويحوّل المظلوم إلى متّهم بدل أن يكون تاج شرف للأمة. الحقيقة أن دماء غزة ليست جزاء ذنب، بل وسام كرامة. مصابها ليس عقوبة، بل امتحان للأمة: هل تنصرها أم تخذلها؟ ومن أراد أن يتحدث عن الذنوب، فليوجّه بصره إلى التطبيع والخيانة والتخاذل… لا إلى غزة التي ما زالت تصرخ بدمها: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ الحقيقة أن غزة اليوم تعلّم الأمة دروسًا في الجهاد والصبر واليقين، بينما يجلس بعضنا ليُحاضر عليها من بعيد: “ذنوبكم السبب”، و”الحدود تمنعنا”. أي مفارقة أعظم؟! غزة على ثغر الجهاد… وغيرُها على ثغر التبرير والتخذيل

محمود الحسنات ALHASANAT

1,056,620 görüntüleme • 11 ay önce

هذا الشهيد الشيخ صالح العاروري كان يتحدث عن #مراجيح_خالد_مشعل، قائلاً إن هناك إساءة وشتمًا علنيًا (من داخل الصف ومن داخل الحركة) موجهًا ضد قادة غزة، مع محاولات لتدمير الحركة. واعتبر أن ما يقومون به خطير للغاية. كلمات الشهيد تكشف عن سلوكهم المشبوه والقذر، حيث يروجون روايات مخابراتية حقيرة وعنصرية ضد أهل غزة، تعكس انحطاطًا أخلاقيًا عميقًا في نفوسهم المريضة، تجعلهم لا يرون في ذلك مشكلة. في المقابل، يثورون ضد خالد منصور الذي يقدم نقدًا بنّاءً وراقيًا، محترمًا وحريصًا على التضحيات. لكن "الحريديم" يرون شتم أهل غزة حرية رأي وتعبير، بينما يعتبرون انتقاد فشل مشعل وفساده وتخاذله وتخلفه عن الجهاد في أرض فلسطين عملًا مشبوهًا، يدافعون عنه لأنه يصرف عليهم وهم في بيوتهم على فراش زوجاتهم متخلفين عن الجهاد في ارض فلسطين. مراجيح مشعل يمارسون أقذر أشكال العنصرية والاستعلاء على أهل غزة، مستخدمين أساليب مخابراتية مشابهة لتلك التي تستخدمها المخابرات الأردنية في تعاملها مع أهل غزة في المطارات. السبب الحقيقي يكمن في انحطاط أخلاقي وعدم تربية يجعلهم لا يرون هذا عنصرية، بل استحقاقًا. يعتقدون أن أهل غزة مجرد مقاتلين شجعان، لكنهم "حمقى" لا يفهمون السياسة، ولا يعرفون آداب الحديث، وغير متحضرين. يرون أنفسهم في مرتبة أعلى، وأن أهل غزة بحاجة إلى نصائحهم الدائمة. مشعل ومراجيحه يظنون أن تشبيحهم الحالي على أبناء غزة في الخارج سيحميهم من المحاسبة، وهذا وهم وخيال مريض. ليعلم هؤلاء أننا سنواصل كشف حقيقتهم لأبناء الأمة الصادقين في كل مكان. أما المرتزقة الذين يعيشون على عطايا مشعل ومؤسساته الإعلامية، ويدلسون ويكذبون ويلمعون هذا المتخاذل، فلا نهتم بإقناعهم، بل بفضح ارتزاقهم وتجارتهم بدماء المسلمين. وإذا ضربت فأوجع.

خالد منصور

58,195 görüntüleme • 10 ay önce

«رسالة إلى حماس» أما آنَ لكم أن تعتبروا من غدر إيران والباطنية الرافضة بقضيتكم؟ حين أسلمتكم في أشد مراحل المواجهة، وتركتكم وحدكم في مواجهة عدوكم، وهي التي طالما تغنّت بالدفاع عن فلسطين، وجعلت تحرير الأقصى في مقدمة أولوياتها! وإن سلّمنا جدلاً، وعذرناكم بالجهل بحقيقة مذهبهم وعقيدتهم، وهو عذر لا يكاد يُقبل مع وضوح أمرهم وكثرة من نصحكم، أفلم تكفِكم الوقائع؟ أفلم تروا خذلانهم لكم في أعظم حرب مرّت بكم، بل من أعظم ما شهدته القضية الفلسطينية في تاريخها؟ وأين أنتم من مواقفهم وإجرامهم بحق أهل السنة في سوريا ولبنان واليمن والعراق؟ أليست هذه الوقائع كافية لكشف حقيقتهم وبيان منهجهم؟ ثم تعودون فتقعون في الخطأ نفسه، تمجّدون رؤوس الإجرام والزندقة في هذا العصر، وتترحمون عليهم، بل وتصفونهم بالشهداء! فإن لم تكونوا أهل علم وفقه، فلا أقل من أن تكونوا أهل سياسة، وعقل، وبصيرة، وتجربة. أين كانت صواريخ إيران حين اشتدّ القصف عليكم؟ وأين كانت تلك القوة التي يُتغنّى بها لنصرتكم؟ ولماذا لم تُوجَّه إلا إلى بلاد أهل السنة، ولا سيما دول الخليج؟ أفليس في توجيه سلاحهم إلى أهل السنة ودول الخليج دليلٌ ظاهر على ما يحملونه من حقد، وعلى شدة مكرهم بأهل السنة الذين أنتم منهم؟ أفلا تعقلون؟ وإذا كنتم تشكون من خذلان إخوانكم المسلمين لكم، فكيف تقعون في مثله، فتخذلون دول الخليج التي طالما وقفت معكم ونصرت قضيتكم، ولم تُنكروا عدوان إيران الباطنية عليها؟ إن ما يجمعكم بأهل السنة ودول الخليج أعظم بكثير مما يجمعكم بالرافضة الباطنية، فرأس مال المسلم دينه وعقيدته، وهؤلاء خصومكم فيهما قبل غيرهما. إن ما تفعلونه خطأ جسيم، وذنب عظيم، وأمر مستنكر، يجمع بين سوء التقدير، والجهل بحقائق الشرع والتاريخ. وإذا كان النبي ﷺ نهى أن يُقال للمنافق: سيد، فكيف بمن يُثنى عليه ويُوصف بالشهادة مع ما عُرف عنه من الإجرام والزندقة؟! نعوذ بالله من غضبه. وهذه نصيحة قد سُطّرت لكم من قبل، نعيد تذكيركم بها، لعلّها تجد موضعها من الفهم والاعتبار، فالمؤمن كيّس فطن، لا يُلدغ من جحرٍ مرتين

فيصل بن قزار الجاسم

112,287 görüntüleme • 4 ay önce

#غزة_تنتصر بكل المقاييس الشرعية والعقلية والعرفية والعجيب أن إعلام العدو وسياسييه والعالم، معترفون بأن وقف إطلاق النار ما هو إلا هزيمة للكيان المحتل، بينما بعض جهلة المسلمين، وبعض الأبواق والأذناب، يعدونه هزيمة عظيمة للمسلمين. وحال هؤلاء هو كما قال المتنبي: من يَهُن يسهل الهوان عليه.. ما لِجُرحٍ بميت إيلام فمن اعتاد الذل والخنوع، وركن إلى الدنيا، وصار فرحه وحزنه عليها، ورغبته ورهبته فيها، عَظُم في قلبه شأنها، وشق عليها فراقها، فصار حاله كحال اليهود: (وَلَتَجِدَنَّهُم أَحرَصَ النّاسِ عَلى حَياةٍ) فذكر الله الحياة مُنكَّرة، لتعم أي نوع من أنواع الحياة، ولو حياة ذل وخنوع ومهانة. ومظاهر النصر في حرب غزة تكمن في عدة أمور: الأول: إعجازُ العدو المحتل القوي وحلفائه من الدول العظمى مجتمعين عن تحقيق أهدافهم من الحرب، وإفشالُ مقاصدهم، وإخضاعُهم صاغرين بقبول وقف إطلاق النار بشروط المجاهدين. ولا يخفى أنه لو قُدّر أن جيشًا غزا حصنًا من الحصون يريد فتحه، فقتل الجيش عامة من في الحصن من الرجال والنساء رميًا، لكنه عجز بكل حيلته عن فتح الحصن واقتحامه، فَكَرَّ راجعًا يجر أذيال الخيبة، لعَدَّه كل عاقلٍ، مستقيم الفطرة، عزيزٍ، ذي أنفة وكبرياء، نصرًا عظيمًا لأصحاب الحصن. وهذا هو الواقع في حرب غزة، فإن العدو المحتل عجز عن تحقيق جميع أهدافه المعلنة في الحرب، فإنه لم يستطع استنقاذ أسراه، ولم يقض على المجاهدين وقوتهم، ولم يستبدل المجاهدين بآخرين في إدارة قطاع غزة، فكيف لا يكون نصرًا يفرح به المؤمن. وقد كان أهل البادية يقولون: النصر مع الإبل، ومرادهم: أن من حاز الإبل فهو المنتصر ولو كثر قتلاه، سواء كان غازيًا أو مدافعًا، لأن مقاصد الغزو آنذاك سلب الإبل واغتنامها. فمعيار النصر والهزيمة مبني على تحقيق مقاصد الحرب، فمن حققها فهو المنتصر، ومن عجز عنها عُدّ منهزمًا، ولا يُقاس النصر والهزيمة بأعداد القتلى ولا بحجم الخسائر المادية فقط. وقتلى أهل غزة قد نالوا الشهادة، ولا شك أن ما عند الله خير لهم من الدنيا وما فيها، وأبقى. وأما البيوت والمساكن فهي دنيا تُعوّض، وأما عزة المسلم ودينه وحرماته وكرامته وأنفته فليس لها من عِوض، ولا لها من خلف. وقد أجمع المسلمون على وجوب استنقاذ أسرى المسلمين من أيدي العدو ولو كانوا أفرادًا، حتى لو ترتب على استنقاذهم استشهاد كثير من المسلمين، وإفراغ بيت المال، كما نص عليه ابن العربي وغيره. ونص العلماء على مثله في جهاد دفع العدو الصائل الذي يُهلك الحرث والنسل. والحوادث في تاريخ المسلمين القديم والحديث أكثر من أن تُحصر فالنظر في هذه المسائل ليس في أعداد القتلى، ولا في هلاك المال، ولكن في تحقيق عزة الإسلام، وأنفة المسلمين، وصيانة الأعراض والحرمات. الأمر الثاني: لو لم يكن من مكاسب الحرب إلا إخراج أسرى المسلمين من سجون العدو، واستنقاذ المسلمات العفيفات المصونات من أيدي العدو الكافر، الذي وُثقت اعتداءاته عليهن؛ جنسيًّا وماديًّا ومعنويًّا، لكفى به نصرًا عظيمًا. بل قد وُثقت اعتداءات العدو الجنسية على الأسرى الرجال فضلا عن النساء. فأي حياة تُطلب، وأي دنيا يُفرح بها، وأي سلام يُقصد وتطبيع يُرتجى، وإخوان القردة والخنازير يعبثون بأعراض نسائنا ورجالنا. فلا نامت أعين الجبناء الأمر الثالث: صبر المجاهدين وثباتهم أمام أقوى جيوش العالم، رغم ضيق المكان، وشدة الحصار، وقلة العدة والعتاد، وكثرة المتحالفين والمتواطئين، آية عظيمة من آيات الله، وبرهان من براهين نصره تعالى لأوليائه، ونكايته بأعدائه. وقد عد الشيخ العثيمين صبر المجاهدين الشيشان وثباتهم أمام قوة الروس وبطشهم نصرًا عظيما، على الرغم من كثرة قتلى المسلمين من الضعفاء والنساء. الأمر الرابع: كسر هيبة العدو المحتل، وتحطيم صورته الأسطورية التي عجزت عن تحطيمها الجيوش العربية مجتمعة، مكسب عظيم من مكاسب الحرب. الخامس: الخسائر المادية والمعنوية للعدو المحتل، وهو موثقة بالأرقام باعتراف مؤسسات العدو والعالم. ولا يخفى أن الكفار لا هَّم لهم إلا الدنيا، ولا كدَّ لهم ولا عمل إلا فيها وفي حطامها. فَفَقْدهم الدنيا، وإفسادها عليهم: هو أعظم ما يؤلمهم، وأشد ما يسوؤهم ويُحزنهم. أما المسلم: فإن همه الآخرة، وقصده رضى الله، والموت في سبيل الله أعظم مطالبه، وأرجى أمانيه، وأعلى منازله. السادس: اختلاف كلمتهم ، وتأجيج الصراع بينهم، وتفريق صفهم مكسب عظيم من مكاسب الحرب. السابع: هزيمة العدو الإعلامية، وفضحه على رؤوس العالم بكشف حقيقته الإجرامية، وتزييف دعوى المظلومية بمعاداة السامية التي طالما تغنى بها، وعاش عليها، واقتات بها دهرًا طويلا. كل هذه النتائج وغيرها تؤكد أن ما حصل: نصر للإسلام والمسلمين، وهزيمة وذل للكفار والكافرين، وهو مقدمة لما هو قادم بإذن الله، والله ناصر أولياءه ومذل أعداءه، والعاقبة للمتقين

فيصل بن قزار الجاسم

267,465 görüntüleme • 1 yıl önce

عذرًا يا أهل الشام الحبيبة والله لم أكن أتصوّر أن يأتي يومٌ نرى فيه رجلًا ينتسب إلى الإسلام يُعيِّر أبناءَ قومه بما وقع عليهم من اعتداءٍ أو احتلال، ثم يجعل حاجتهم إلى مساعدات الأمم الكافرة مادةً للشماتة والاحتقار، بدل أن تكون عنده موضع رحمة ونصرة ودعاء! والله لما رأيت الفيديو تعجبت من هذا الإنسان ومنطقه وكلامه الذي يشبه كلام أعداء الإسلام الذين يتربصون بالمسلمين! هل رأيتم إلى أين تصل الخصومات الشخصية وحب الردود والانتقام؟! أيُّ دعوةٍ هذه أو ردود علمية أو مشاكل شخصية التي تحول صاحبها من نصرة المستضعفين إلى التشفّي بهم، ومن تعظيم أخوّة الإسلام إلى منطق المتعالي! والأعجب من ذلك أن هذا المتشفي لا يرى الفتنة التي غرق هو فيها، ولا يرى أثر المكث الطويل بين غير المسلمين على منطقه وموازينه وحساسيته تجاه النصوص الشرعية؛ حتى صار يدافع عن مقامه هناك بكل ما يستطيع، ثم إذا جاءته الأحاديث والآثار وكلام أهل العلم في باب الإقامة بين ظهراني المشركين، لم يقف معها وقفة المؤمن المتأدب، بل أخذ يشكك ويهوّن ويسخر! يعيّر أهل الإسلام بما أصابهم من احتلال وابتلاء، ولا يعيّر نفسه بما أصابه من تبدّلٍ في التفكير، واضطرابٍ في الميزان، وجرأةٍ على أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم. إن المسلم قد يُبتلى بالهجرة، وقد يُضطر إلى الإقامة في بلاد غير المسلمين، وقد تكون له أعذار معتبرة أو اجتهادات يراها؛ وهذه مسألة لها تفصيلها عند أهل العلم. لكن البلاء الحقيقي أن يتحول هذا الواقع إلى عقيدة يدافع عنها صاحبها بالسخرية من النصوص، والطعن في أحكام الشريعة، واحتقار المسلمين المستضعفين، والتشفي بأهل بلده لأنهم وقعوا بين ظلم الظالمين وحاجة المحتاجين! نسأل الله العفو والعافية

شؤون إسلامية

20,845 görüntüleme • 2 ay önce

أنصتوا إلى الكاتب الأمريكي كريس هدچيز ومونولوج الضمير الحي عن غزة والاعتراف بالخطايا الأمريكية.. خطاب عمره ١١ عاماً لكنه يعكس الواقع بدقة، ويظهر امتداد عذابات أهل فلسطين على مر الزمن.. ها هو.. ترجمتُه لكم : - إن اجتياح غزة وقصفها لا علاقة له بتدمير حماس، ولا بإيقاف الرشقات الصاروخية ضد إسرائيل، ولا بإتمام السلام، - فقرار إسرائيل بإغراق غزة في الموت والدمار، باستخدام الأسلحة الحربية الفتاكة ضد شعب من المدنيين العزل، هو المرحلة الأخيرة في حملة استمرت لعقود بهدف التطهير العرقي للفلسطينيين. - إن الهجوم على غزة هدفه خلق جيتوهات تعاني من البؤس وانعدام القانون والفقر في الضفة وغزة حيث تصبح حياة الفلسطينيين بها شبه غير محتملة! -فالهدف هو خلق سلسلة من الجيوب المحاصرة، حيث يكون للجيش الإسرائيلي فيها القدرة على منع الحركة، وقطع الغذاء، والدواء، والبضائع، للعمل على استمرار البؤس. -الامتياز والقوة، لاسيما القوة العسكرية، هما مخدرات خطيرة. فالعنف يدمر أولئك الذين يقعون تحت طائلته، لكنه يدمر أيضاً أولئك الذين يحاولون اللجوء إليه ليصبحوا آلهة! -تستخدم إسرائيل طائرات هجوم متطورة وزوارق البحرية لتقصف مخيمات لاجئين مكتظة، ومدارس، وعمارات سكنية، ومساجد، وأحياء فقيرة، لتهاجم شعباً لا يملك قوات جوية، ولادفاع جوي، ولا سلاح بحرية، ولا أسلحة ثقيلة، ولا وحدات مدفعية، ولا جيش، وتسمي ذلك حرباً، - هذه ليست حرباً بل جريمة قتل ! - إن صور الأطفال الفلسطينيين القتلى المتراصين على أرض المستشفى الرئيسي في غزة كأنهم نيام هي استعارة المستقبل.. -من الآن فصاعداً ستتحدث إسرائيل إلى الفلسطينيين بلغة الموت! - إن من يحكمون دوائر الحصار تلك لا يدركون مبلغ الغضب المتولد عن الإذلال طويل الأمد، والعنف العشوائي، والتعسف. _ إن الأب أو الأم الذين يفقدون طفلاً لنقص اللقاح، أو الرعاية الطبية الجيدة لا ينسون.. - إن الولد الذي تموت جدته المريضة أثناء احتجازها عند معبر إسرائيلي، لا ينسى.. - إن الأسر التي تحمل أجساد أبنائها المكسورة إلى المستشفى، لا تنسى.. - كل من قاسَوا إيذاء أحبائهم، كل من أهين أحباؤهم، كل من قُتل أحباؤهم.. لا ينسون ! - هذا الغضب يستحيل فيروساً في داخلة من قد تتعثر خطاهم في وضح النهار. - هل من سبب للدهشة أن ٧١٪ من تلامذة أحد المدارس في غزة حين سئلوا عما يريدون أن يصبحوا مستقبلاً، قد أجابوا أنهم يريدون أن يصبحوا شهداء؟ - إن ما كان من زعمائنا السياسيين، بدءً من باراك أوباما حتى جميعهم عدا خمسة أعضاء بالكونجرس، فضلاً عن جميع وسائل الإعلام، مِن رفضِ الدفاع عن سيادة القانون، وعن حقوق الإنسان الأساسية، إنما يفضح جبننا ورياءنا! - إن الجدل العام بشأن مهاجمة غزة يتضمن الادعاء العبثي بأن إسرائيل، وليس الفلسطينيين، هي التي يتعرض أمنها وكرامتها للتهديد. -إن هذا الدفاع الأعمى عن الوحشية الإسرائيلية الموجهة ضد الفلسطينيين، ما هو إلا خيانة لكل من قُتلوا في كل حروب الإبادة عبر الزمان. - إن الدرس المستقى من المحرقة ليس مفاده أن اليهود مميزون عن بقية الخلق، ولا أنهم ضحايا أبديون! بل إن الدرس هو أنك حين تكون قادراً على إبادة الآخر، ولا ترتدع عن إبادته، أياً كان هذا الآخر، فأنت مذنب ! - وإننا لمذنبون للغاية، فمقاتلات الأف١٦، وطائرات الهجوم الهليكوبتر الأباتشي، والقنابل الذكية زنة ال٢٥٠ رطلاً .. ما هي جميعاً إلا جزء من المساعدات العسكرية البالغ قيمتها ٣ بليون دولار التي نقدمها لإسرائيل..فالفلسطينيون يُقتلون الليلة بأسلحة أمريكية الصنع.. لكن ربما كانت لامبالاتنا بعذابات البشر أمراً متوقعاً، فنحن أنفسنا نقتل النساء والأطفال على نطلق أوسع.. في العراق وأفغانستان !"

د. داليا سُعودِي Dalia Séoudy

299,213 görüntüleme • 2 yıl önce

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,262,100 görüntüleme • 2 yıl önce

ما أشبه اليوم بالبارحة! اسمعوا تصريحات رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني اليوم بعد الهجوم بمسيرات على اسطول الصمود: "نحن لا نلعب هنا...نحن نتحدث عن حرب." ندين الهجوم على الاسطول من طائرات مسيرة قبال سواحل اليونان، خلال توجهه إلى قطاع غزة ولكن رغبة القائمين على الاسطول في دخول ايطاليا الحرب مع إسرائيل لن تحدث لو حدثت محاولات لكسر الحصار البحري الإسرائيلي على غزة من قبل الاسطول، سترد إسرائيل بعنف. والمطلوب من إيطاليا الدخول في حرب مثلا؟ لا حاجة للمخاطرة بحياة أحد أو دخول منطقة حرب لتقديم المساعدات، يمكن للحكومة الإيطالية تقديم المساعدات بشكل رسمي وفعال. لكن المخاطرة بحياتهم غير مبررة وخطيرة وغير مسؤولة الحكومة الإسرائيلية مستعدة لتوصيل المساعدات بعد استلامها منهم في ميناء أشكول وزارة الخارجية الايطالية تطرح امكانية تسليمها إلى قبرص للبطريركية اللاتينية في القدس، وهي تتولى مسؤولية إيصالها. ومع ذلك يرفض منظمو الاسطول كافة الاقتراحات وما زلنا في مفاوضات وساطة من جانبها وافقت إسرائيل على هذا المقترح أيضا. لن يتم استخدام القوة العسكرية من سفينة تابعة للبحرية الإيطالية والتي تم إرسالها من أجل مساعدة أسطول مساعدات دولي. أدعو الاحزاب التي لدينا نواب على متن السفن والتي تتلقى راتبها من المؤسسات الايطالية دعوة نوابها التحلي بالمسؤولية لضمان سلامة باقي من معهم بالاسطول الإضرابات في إيطاليا لا تهدف إلى تخفيف معاناة سكان غزة، بل شل إيطاليا ومهاجمة الحكومة عن طريق العنف والتخريب لخلق وضع داخلي غير مستقر يهدد النظام العام، والذي لا يحل مأساه الشعب الفلسطيني. بعضا من التعقل والجدية هنا مطلوبين: حماس لن ستطلق سراح الرهائن لأن اتحاد USB النقابي دعا إلى إضراب ومن غير المعقول استغلال مأساة الفلسطينيين في غزة لمحاولات اسقاط الحكومة الإيطالية. نحن لا نعلن ولا نقوم بدعاية ورفع لافتات أننا نعمل على حل قضية غزة مع كافة الأطراف الدوليين بشكل يومي، ويُحسب لنا أن الحكومة الإسرائيلية قدمت مقترحات بفضل دبلوماسيتنا ونشاطنا في محاولات إنهاء الحرب. وهذا يأخذنا لأمر هام وهو "نوايا منظمي الأسطول" إذا كان هدفهم إيصال مساعدات إنسانية فنحن نفعل ذلك باستمرار وبشكل شرعي أما إذا كان الهدف الدخول في منطقة حرب لكسر حصار فهذا يأخد إيطاليا بعيدا إلى الانجرار في حرب وهنا احتاج إلى إجابات واضحة ورسمية من المعارضة على تسأولاتي. ————- عندما أرادوا توريط مصر في الحرب، قامت الدنيا ولم تقعد على رفض الأمن إدخال المشاركين في "قافلة الصمود" إلى منطقة حرب وحاولوا الضغط والتلاعب بالملفات الحقوقية لمصر مع المنظمات الدولية! إيطاليا الاقتصاد ال 8 على مستوى العالم والقوة العسكرية الهائلة والعضوة في الإتحاد الأوروبي والناتو لن تسمح لمجموعة من المتظاهرين بإدخالها حرب هى ليست طرف فيها. الدول لها حسابات معروفة في التعامل الرسمي والقوانين الدولية لا يتم تحديها من خلال تهور النشطاء. اضرابات ايطاليا + الهجوم على اسطول الصمود اعادت إلى الأذهان ما كان يدبر لمصر عن طريق "قافلة الصمود". وعلى الجميع الأن تحكيم العقل قبل العاطفة إذا كانوا فعلا منصفين وهدفهم الوحيد انقاذ الفلسطينيين وليس إسقاط الأنظمة وتخريب البلدان بدفعها للحرب. والأسئلة الأن: هل دخول أي دولة الحرب الان مع إسرائيل ينهى معاناة الشعب الفلسطيني؟ هل فلسطين ستستفيد من السياسة أم من المزيد والمزيد من العنف والأخطاء التى تجيد إسرائيل استثمارها لإطالة أمد الحرب؟ هل الفلسطينيين في حاجة إلى دولة وأمن وحماية أَم إلى حرب وعنف ودمار؟ هل يتصور أحد كيف ستصعد إسرائيل حربها داخل غزة ضد الفلسطيينين العزل؟ وهل تستطيع "مقاومة" حماس تقديم حماية أو صد هجوم على أهالي غزة في هذه الحالة؟ هل تستطيع مصر تحمل فاتورة حرب تفرضها الرعونة والمشاعر تجاه ظلم الفلسطينيين بلا طائل؟ هل أمن الوطن وسلامته يأتي في المرتبة الثانية بعد فلسطين؟ فلماذا إذن شيطنة مصر؟ حكموا عقولكم واخلصوا النوايا في الإجابة! #شيرين_هلال

Sherin Helal

54,787 görüntüleme • 10 ay önce

بعيدًا عن أن هذه اللغة الإعلامية الحادة التي كانوا يستخدمونها ضد حاكم عربي، لا يستخدمونها اليوم ضد الكيان الصهيوني! ولكن قارن بين المعارك الإعلامية والقانونية الدولية التي خاضها الكثير من الإسلاميين والإعلام القطري في قضية مقتل جمال خاشقجي لسنوات طويلة، والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم بشكل غير مباشر، وبين الاكتفاء بالدعاء والنعي في بضع تغريدات دون أدنى حراك قانوني، لأكثر من ٢٥٠ صحفيًا فلسطينيًا من المسلمين في غزة قتلهم الكيان الصهيوني، ومنهم من كان يعمل في قناة الجزيرة التي خانت دماءهم ولم تحترم تضحياتهم، بل وضعتهم كمجرد أرقام في مقارنات سخيفة بهدف تجميل قاتلهم وتجميل المشروع الصهيوني اليوم. ويروّج الإعلام القطري روايات تبرر قتلهم، مدعيًا أن ما حدث لهم وما حدث من إبادة لشعبنا المسلم إنما هو بسبب «الطوفان» وليس الاحتلال، ويطرح ذلك كأنه مجرد وجهة نظر يجب أن تناقش وتحترم. بينما لم يقل أحد حينها إن خاشقجي هو الذي تسبب في قتل نفسه لأنه كان يعرف الثمن، ومن كان يقول ذلك كانوا يعتبرونه خائنًا وتبريرًا لقتله. أما تبرير إبادة شعب مسلم كامل وأكثر من ٢٥٠ صحفي وترويج الرواية الصهيونية ضد دماء أهل غزة، عندهم مجرد حرية رأي وعادي. ختامًا، والله إن مرتزقة التمويل القطري يحتقرون الدم الفلسطيني المسلم، ولا يرون له حرمة كحرمة غيره من دماء المسلمين. تربوا وكبروا على ذلك من حيث لا يشعرون. أنس الشريف وكل الشهداء خصومكم أمام الله في يوم المشهد العظيم.

خالد منصور

48,343 görüntüleme • 2 ay önce

✍️🔴🎥 تاريخ الإخوان مع سرقة التبرعات… فضيحة لا تزال تفوح أمرٌ ليس بالجديد… فسرقة التبرعات عند الإخوان المسلمين ليست انحرافًا طارئًا بل تاريخ ممتد منذ أن رفعوا شعارات “الجهاد” و“الإغاثة” في حرب فلسطين 1948 غطاءً لجمع الأموال، بينما كان الجزء الأكبر يُوجَّه لبناء التنظيم وتمويل أنشطته السرّية وتوسيع نفوذه. الاستيلاء على التبرعات لم يكن يومًا خطأ فرديًا، بل جوهر الاستراتيجية الإخوانية: نهب الأموال تحت ستار الدين والعمل الخيري، ثم توظيفها في المشروع الحزبي بعيدًا عن الفقراء والمحتاجين. الإخواني لا يتورّع أن يتاجر بكل شيء: بالدين، بالمعاناة، بالكوارث، وحتى بقضايا الأمة الكبرى… فكلها بالنسبة له وسيلة للمال والسلطة. وما يجري اليوم مجرد تكرار لما عرفه الوطن العربي منذ عقود؛ من خطب تُختم بعبارات من نوع: "وستجدون على الأبواب من يجمع التبرعات لإخوانكم". إلى حملات عاطفية تُسوّق إعلاميًا باسم غزة والأقصى، ثم تختفي الأموال في دهاليز التنظيم. حتى حين انفجرت الفضيحة الأخيرة المرتبطة بحملات جمعت ما يقارب نصف مليار دولار باسم غزة، لم تكن صدمة جديدة… بل دليل إضافي على أن المتاجرة بالقضية أصبحت نظامًا عند هذه الجماعة المارقة. وفي الأردن عام 2025، تأكّد المشهد من جديد: تقارير كشفت أن 1% فقط من الأموال التي جمعها الإخوان وصلت لجهات إغاثية، بينما ذهب الباقي إلى أنشطة الجماعة، في تكرار فاضح لحقيقة تاريخية: هذه الجماعة لم ولن تكون وفية إلا لمصالحها، ولو كان الثمن دموع الأرامل وصراخ الأيتام. 🔻 احتفظ بالنص في المفضلة، فسيفيدك عند الحديث عن: تسييس العمل الخيري عند هذه الجامعة المارقة. المتاجرة بقضايا ومعاناة المسلمين.

د. محمد الحصين

17,607 görüntüleme • 8 ay önce

غدر الروم وحروب الملحمة! ما ذكره الشيخ - رحمه الله - في هذا المقطع غير صحيح، ولا أصل له، وليس في حديث (تصالحون الروم صلحا آمنا) ذكرٌ لليهود ولا الشيعة أبدا في كل كتب الحديث والسنة الصحيحة، وليس في شيء منها هذه الزيادة التي ذكرها الشيخ هنا (قالوا : اليهود يا رسول الله؟ قال نعم)! فربما اختلط عليه فوهم فيها غفر الله له . ولا يوجد حديث قط فيه إخبار عن تصالح أمم الأديان الثلاث المسلمين واليهود والنصارى واشتراكهم في قتال عدو واحد! ولا يجوز ترويج هذا المقطع بهذه الزيادة الموضوعة تجنبا للوعيد الوارد في الحديث المتواتر (من قال عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار). ولم يذكر أحد من العلماء قديما ولا من شراح هذا الحديث قط هذا الشرح الذي ذكره الشيخ هنا ونسبه لكل العلماء! وإنما قد يكون قاله بعض المعاصرين غير المحققين بسبب الأهواء السياسية والفتن الطائفية . ولا يوجد صلح آمن بين المسلمين والنصارى واليهود منذ سقوط الخلافة العثمانية! بل الأمة تحت نفوذ الحملة الصليبية منذ مئة عام ولا أمن فيه لها! ولا يوجد من يمثل المسلمين اليوم أصلا ليصالح الروم صلحا آمنا ويغزو معهم عدوا لهم من ورائهم وينتصر ويغنم! والحديث يتحدث عن المسلمين والأمة عموما لا عن بعض دولهم! ولفظ الحديث في مسند أحمد (تصالحون الروم صلحا آمنا، وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم، فتسلمون وتغنمون، ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم رجل من الروم، فيرفع الصليب، ويقول: ألا غلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله، فعند ذلك تغدر الروم وتكون الملاحم، فيجتمعون إليكم، فيأتونكم في ثمانين غاية، مع كل غاية عشرة). وفي صحيح ابن حبان (تصالحون الروم صلحا آمنا حتى تغزوا أنتم وهم عدوا من ورائهم، فتنصرون، وتغنمون، وتنصرفون، حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيقول قائل من الروم: غلب الصليب،ويقول قائل من المسلمين: بل الله غلب، فيثور المسلم إلى صليبهم وهو منه غير بعيد فيدقه، وتثور الروم إلى كاسر صليبهم، فيضربون عنقه، ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون، فيكرم الله تلك العصابة من المسلمين بالشهادة، فتقول الروم لصاحب الروم: كفيناك العرب، فيجتمعون للملحمة، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا). فهذه هي أصح روايات هذا الحديث من رواية حفاظ الشام الوليد بن مسلم ومحمد بن مصعب عن الإمام الأوزاعي، كلهم قال فيها (عدوا من ورائهم) يعني من وراء الروم، وجاءت رواية أخرى بلفظ مطلق (عدوا) ولم تقيده بالوراء، وشذ عيسى بن يونس - وليس من أهل الشام - فقال عن الأوزاعي كما عند أبي داود (من ورائكم). ويمكن الجمع بينهما بأن المراد (عدوا من ورائكم) جميعا أنتم والروم . ولا يصدق على إيران بأنها من وراء المسلمين ولا من وراء الروم، بل هي في قلب العالم الإسلامي وهي جزء من دار الإسلام منذ الفتح الأول! ورواه الطبراني في مسند الشاميين من طريق بقية بن الوليد - وهو شامي مدلس وتوبع عليه - عن الأوزاعي بلفظ (تصالحون الروم صلحا عشر سنين يوفون سنتين ويغدرون في الثالثة - أو قال: أربع سنين ويغدرون في الخامسة - وينزل من ذلك الجيش منكم مدينتهم فتغزون أنتم وهم عدوا لهم، فيلقون ذلك العدو، فيفتح لكم عليهم، فتنصرون بما أحببتم من نيل أو غنيمة) . فذكر أن العدو هو عدو للروم وهو موافق لرواية الحفاظ من أهل الشام (من ورائهم). والظاهر أن الصلح المذكور هو ما كان بين الدولة العثمانية والدول الأوربية، في فترات طويلة، ومرات عديدة، منذ ما قبل فتح القسطنطينية، وبعده، والعدو المشترك للخلافة العثمانية وأوربا هم الروس، وهو من وراء المسلمين والروم في أقصى الشمال، وقد أعانت بريطانيا وفرنسا وإيطاليا الخلافة العثمانية ضد روسيا في حرب القرم ١٨٥٣ - ١٨٥٦، والغدر الذي حدث - وهو أعظم غدر في التاريخ - نقض بريطانيا صلحها مع الخلافة العثمانية الذي دام مئة عام، وغزوها هي وفرنسا وروسيا العالم الإسلامي في الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ - ١٩١٨م، فجاءوا تحت ثمانين راية لحرب الإسلام في أعظم ملاحم التاريخ، واجتمعت الكنائس الثلاث لأول مرة في تاريخها على حرب المسلمين وأسقطوا خلافتهم، واحتلوا بلدانهم، ورفعوا صليبهم، حتى قالوا (غلب الصليب) و(لا إسلام بعد اليوم)، وقالوا (هذه آخر الحروب الصليبية)! (فثار المسلمون إلى أسلحتهم) منذ سقوط الخلافة حتى اليوم ليحرروا أرضهم فعمت الثورات كل بلدانهم - ولم يرد لفظ الثورة إلا في هذا الحديث - حتى قام فيهم رجل في عصابة وكسر الصليب وقال (بل الله غلب)، فاجتمع أمم الصليب فقتلوا الرجل! وقاتلوا تلك العصابة من المجاهدين العرب حتى أفنوهم! وقالوا لعظيم الروم (كفيناكم العرب)! ومنذ ذلك الغدر لم تقف رايات الروم وجيوشهم عن غزو بلدان العالم الإسلامي بلدا بلدا وشعبا شعبا! فاللهم كف بأسهم واكسر شوكتهم وأبرم لهذه الأمة أمر رشد ووحد صفها وألف بينها واجبر كسرها ..

أ.د. حاكم المطيري

41,301 görüntüleme • 5 ay önce

الإخوان المفلسون.. خونة الأمة وأعداء الدين، باعوا عقيدتهم من أجل كراسي وأهواء رخيصة.. وفيهم الملتحي والحليق، والمُسبل والمتظاهر بالورع، فجميعهم يضعون أيديهم في يد إبليس ليخدموا مصالحهم النتنة. ولما وجدوا أن السد المنيع الذي يقف في وجوههم هم السلف الصادقون، لجؤوا إلى أخبث حيلة، فصنعوا ما يُسمى اليوم بالسرورية.. أتوا بمحمد سرور زين العابدين وعبد الرحمن عبد الخالق، وادّعوا زورًا أنهم من السلف، وهم في الحقيقة مجرد قناع مخادع، واجهة ظاهرها سلفي وباطنها إخواني حركي خبيث.. وهذه هي خيانتهم المزدوجة: أن يطعنوا الأمة بسكين الإخوان، ويلبسوا في الوقت نفسه ثوب السلفية ليدخلوا منها على الناس. والأدهى أن السرورية وجّهوا سهامهم إلى المجتمعات الخليجية خاصة، فأخذوا يزرعون بذور الفتنة بين الشباب، يهيّجونهم على ولاة أمرهم، ويزيّنون لهم الخروج والمظاهرات باسم الدين والجهاد، بينما حقيقتهم ليست إلا ولاءً للإخوان وتبعية لمخططات الخارج. لقد كانوا أخطر أدوات الاختراق، لأنهم دخلوا على الناس من باب السلفية وهم أبعد ما يكونون عنها. هذا الفكر الخبيث لا يجمع إلا كل ساقط وضال، وقد رأينا في غزة كيف تحالفوا مع كل منحرف ومبتدع على دمار وهلاك أهل غزة المساكين. وكلنا شاهدنا أحد كوادرهم يرافق النصراني الإسرائيلي عزمي بشارة، بل جعله أستاذًا له، يهتف باسمه ويأخذ منه التوجيه. هؤلاء الخونة لا همّ لهم إلا هدم أوطان المسلمين: تحريض على ولاة الأمر، إسقاط لهيبة الحكام، نشر الفوضى، وتجنيد السفهاء والمغفلين ليكونوا أبواقًا لهم. لا يعرفون طريقًا إلى كلمة حق، ولا يذكرون خيرًا عن بلادهم أو عن الدول التي يحقدون عليها، بل يفتشون عن أي هفوة أو عثرة ليجعلوها منبرًا للفتنة. أيها الإخوان، أنتم البلاء، أنتم الداء، أنتم سرطان هذه الأمة، وما أصاب المسلمين من خراب ودمار إلا وأنتم وراءه بخيانتكم وتحريضكم وولائكم لأعداء الله. أنتم من تركتم نعم الله التي نغرق فيها، وركضتم وراء إشعال الفتن والفساد في بلاد المسلمين لتجعلوها راية للتحريض وإثارة العامة.

سعود عبدالعزيز الجري

149,132 görüntüleme • 10 ay önce