Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الأفعى كانت تحسبها أفعى مثلها… لين طلعت السحلية يدها فجأة. لاحظوا لحظة الصدمة عند الأفعى.

32,041 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في مشهد يوجع القلب، ودّعت الفنانة نجلاء فتحي ابنتها الوحيدة ياسمين سيف أبو النجا، بعد رحيلها المفاجئ إثر أزمة قلبية عن عمر 44 عاماً. الأم التي عاشت سنوات طويلة إلى جانب ابنتها، وجدت نفسها أمام أصعب لحظة يمكن أن تعيشها أي أم.. لحظة وداع ابنتها إلى مثواها الأخير. أما والدها الفنان سيف أبو النجا، فحضر جنازة ابنته رغم ظروفه الصحية، في مشهد اختصر حجم الألم الذي لا يمكن للكلمات أن تصفه. الحزن كان سيد الموقف، والدموع حضرت بقوة، بينما شيّعت العائلة ياسمين إلى مثواها الأخير وسط حالة من الصدمة والأسى. ياسمين لم تكن مجرد ابنة لنجلاء فتحي، بل كانت ابنتها الوحيدة، ولهذا جاء الرحيل أقسى وأشد وقعاً على قلبها. رحلت ياسمين فجأة، وتركت خلفها أماً مفجوعة وأباً مكسور القلب، وابنة صغيرة ستكبر تحمل ذكرى أمها في قلبها. رحم الله ياسمين سيف أبو النجا، وألهم والدتها ووالدها وأهلها الصبر والسلوان. #نجلاء_فتحي #ياسمين_ابو_النجا #سيف_ابو_النجا

سكوب تايم نيوز - ScoopTimeNews

167,854 Aufrufe • vor 1 Monat

كان المشهد أشبه بسيرك سياسي لا بخطاب دولي، مهرجان نفاق تُعزف فيه ألحان الكذب على أنقاض غزة. بدأ العرض بصلاة الشلة التلمودية: روبيو، ويدكوف، وكوشنير عند حائط البراق، وانتهى بطلّة الطاووس البرتقالي في شرم الشيخ بعد مروره بخطاب العار في بيت الأفعى – الكنيست. اختصروا سنتين من الدم والنار والخراب بعودة بضع أسرى صهاينة، وكأن 16 ألف أسير فلسطيني لا وجود لهم، وكأن 250 ألف غزي بين شهيد وجريح ومفقود مجرد أرقام بلا قيمة. لم يأتِ أحد على ذكر غزة التي سُويت بالأرض، ولا عن حلم الدولة الفلسطينية الذي دُفن تحت الركام. وقف البرتقالي مزهواً كأنما فتح القدس، يتفاخر بأنه دعم الكيان بكل سلاح وغطاء، ليجعله الأقوى في الشرق الأوسط. ضحكوا وصفقوا له بحرارة حين تفاخر بتحويل ابنته إلى يهودية، بينما كانت دماء غزة لم تجف بعد. كل ذلك تحت شعار "السلام 2025" — سلام على جثث الأبرياء، وبأيدٍ عربية تُصافح وتُسلم وتُبرر. يا أهل غزة... لا تنتظروا نصراً من قومٍ باعوا القضية بثمن الابتسامة في صورة جماعية. #الأردن #فلسطين #غزة

General Inspector

12,863 Aufrufe • vor 1 Jahr

"لحظة تفجير قنبلة نووية في البحر سنة 1958" في 16 مايو 1958، نُفّذت تجربة نووية تُعرف باسم Wahoo، حيث تم تفجير جهاز نووي تحت سطح المحيط بقوة تعادل حوالي 9 كيلوطن من مادة TNT. بعد أقل من ثانية من الانفجار، تشكلت قبة هائلة من الماء ارتفعت إلى حوالي 260 مترًا في الهواء. وبعد عدة ثوان, بدأت أعمدة من الماء تتصاعد من القبة في اتجاهات مختلفة، بينما استمرت الموجات الناتجة عن الانفجار بالانتشار عبر المحيط. وبعد حوالي 20 ثانية، بلغ قطر قبة المياه نحو 1.2 كيلومتر، بينما امتدت موجة القاعدة إلى مسافة تقارب 2.4 كيلومتر في اتجاه الرياح. لكن قوة الانفجار لم تتوقف عند الماء. فقد وصلت موجة الصدمة إلى سفينة كانت على بعد حوالي 5.4 كيلومتر، وتسببت في اهتزازها بعنف, بينما تعرضت سفينة أخرى كانت أقرب بكثير لأضرار في معداتها الرئيسية والمساعدة. وبعد أكثر من ساعة، أظهرت عينات المياه المأخوذة من موقع الانفجار مستويات مرتفعة من الإشعاع، ما يوضح مدى خطورة التجارب النووية تحت الماء وتأثيرها على البيئة المحيطة.

هنا عدن huna aden

129,407 Aufrufe • vor 1 Monat

"قصة سجين المحلة" في الثمانينيات كانت المبدعة نجوى إبراهيم تقدم برنامجًا اسمه «صورة». وأثناء إعداد إحدى الحلقات دخلت السجن، وهناك عرفت بقصة محمد عبد الجليل، الذي كان يقضي عقوبة السجن المؤبد وقضى نحو 19 سنة خلف القضبان. المدهش أنه دخل السجن ومستواه التعليمي عند المرحلة الإعدادية، لكنه استغل سنوات سجنه في الدراسة، حتى حصل على ليسانس الآداب وبدأ التحضير للدراسات العليا. المفاجأة التي صنعت الحلقة رتبت إدارة السجن أن يحضر محمد إلى مكتب المأمور، من دون أن يعرف ما ينتظره. كان قد طُلب منه فقط أن يرتدي ملابس نظيفة ويحلق ذقنه لأن المأمور يريد مقابلته. وهناك أُبلغ فجأة بأنه حصل على الإفراج. محمد نفسه لم يستوعب الأمر، وبحسب رواية نجوى إبراهيم لاحقًا، ظل غير مصدق حتى قال لها ما معناه إنه لن يصدق إلا عندما يركب معها وتوصله إلى أهله. فقالت له إنها ستذهب معه. وهنا اتخذت نجوى إبراهيم قرارًا تلفزيونيًا ذكيًا جدًا: أبقت الكاميرا تعمل طوال الطريق، وذهبت به إلى أسرته في المحلة، بينما أسرته لا تعلم أنه خرج من السجن. بعد 19 عامًا كانت ملامح المنطقة قد تغيرت، وظلوا يبحثون عن البيت حتى تعرف محمد على الحارة. المشهد الذي أبكى الناس عندما دخل الحارة، تعرفت عليه أخته وصرخت باسمه واندفعت نحوه. احتضنته، وسقط الاثنان من شدة الانفعال. ثم خرجت أمه، ورأت ابنها الذي غاب عنها 19 عامًا، واحتضنته، وتقول نجوى إبراهيم إن الأم فقدت القدرة على الكلام من شدة الصدمة والفرح. ونجوى نفسها لم تتمالك دموعها.

مِشعَل عَبدُالرَّحمٰن الملحِم

305,097 Aufrufe • vor 3 Tagen

#مرصد_هاوي تقول: «نحن نعرف ما هو القادم…» ثم تكملها مباشرة: «لكن ما توقعنا إلى هذا المستوى» جميل… تعرفون القادم، لكن لا تعرفون شكله، ولا وقته، ولا مضمونه. معرفة استباقية بنظام "نفاجَأ لاحقًا". تقول “نعرف ما هو القادم”🤣 بينما اللي جاء فعلاً كلمة سعودية مختصرة ما تحتاج شرح ولا انفعال: وتسأل ببراءة مصطنعة: «ليه تقصفون الشحنة؟» كأن الحديث عن لعب أطفال، لا عن شحنات سلاح ومليشيات تُدار بالريموت. فجأة صارت الشحنات "مدنية" لحظة ما صارت هدفًا. ثم تنتقل إلى فقرة الحكمة المتأخرة: «ليش ما تجلسون على طاولة حوار في غرف مغلقة؟» أي حوار؟ حوار تقسيم الدول؟ حوار تمزيق #اليمن؟ حوار تسليح المليشيات في #السودان؟ حوار الفوضى في #سوريا؟ الغرف المغلقة معكم كانت دائمًا مصانع أزمات، لا طاولات تفاهم. وتبكي على «لُحمة البيت الخليجي» بينما أنتم أول من كسر الباب، وأشعل الخلاف، وتآمر في الظلام، ثم خرج يتحدث عن الأسرة واللمّة. اللُحمة لا تُذكر بعد الطعنة. أما فقرة الـ 24 ساعة فهي الأجمل: تزعل لأنها ليست السعودية منحت المهلة، بل لأنها مُنحت أصلًا. الصدمة ليست في القرار… الصدمة في الحزم. #الأمير_خالد_بن_سلمان قال: انتهى. و"انتهى" هنا ما هي زعل، ولا تهديد إعلامي، ولا عدّاد 24 ساعة في تويتر. انتهى يعني: القرار اتخذ، والعبث توقّف، واللي ما فهم الرسالة من قبل… بيفهمها الآن. الباقي؟ مجرد صراخ متأخر على قرار سيادي ما ينتظر رضا أحد ثم يأتي التهديد الكبير: «السعودية ستدفع الثمن» وهنا الفرق الجوهري: #السعودية حين تتكلم، تختم بـ «انتهى». لا تهديدات مسرحية، لا صراخ، لا استجداء تعاطف. كلمة واحدة… ويتبعها فعل. أنتم تلوّحون، السعودية تقرر. أنتم تتوعدون، السعودية تُنهي. والخلاصة؟ من كان “يعرف القادم” ولم يتوقعه، ومن استكثر 24 ساعة، ومن بكى على شحنة، ومن هدّد ثم ارتبك… ليس في موقع إعطاء دروس، بل في موقع تلقي رسالة. والرسالة كانت واضحة… وانتهت.

احمد العتيبي

18,600 Aufrufe • vor 9 Monaten

اذا تبي تعرف وش معنى صلابة ذهنية اسمع هالقصة من قصص الطفل صمت ونشرتها ولاقت رواج لأني لاحظت الناس حبوا قصصه، و صمت صديق من دولة عربية مجاورة كتبت قصته الطويلة في كتاب مع تحليل اجتماعي ونفسي للي مر فيه هذي الحادثة كانت نقطة تحول بجوانب عدة لدرجة ان المدرسين لاحظوا ذلك حينها لانه فجأة صار انطوائي جدا وفرداني ومنعزل وعلى اسمه صمت، بعد ماكان طالب مشاغب ومزعج واجتماعي ويحب اللعب الجميل بقصته انه تشافى بشكل ذكي، من كل شيء.. استعاد ثقته بنفسه وبالناس وتعافى من كل الاثار النفسية والجسمانية ونجح نجاحات تفوق كل اقرانه وعلى كل الاصعدة وقصصه بالتشافي مذهلة ابتداء من اول نية نواها وانتهاء عند زيارة المختصين والتجارب السلوكية والمعرفية الطويلة من 2014 كل ذلك بفضل الله ثم تلك الشمعة بداخله واللي تكلمت عنها بالفصل 12 من الكتاب واللي جعلت بحياته أمل وحمته من الانزلاق لطريق يمكن يدمر حياته ومنعته من اني يكون لقمة سائغة للناس خارج ذلك المنزل يوم تجي ببالي قصصه انصدم، كيف حمى عقله، وكيف حمى نفسه خارج المنزل رغم كثرة الحوادث لدرجة انه لم يمس منه مثقال انملة خارج المنزل بينما البديهي انه كطفل حينها المفترض يقول ليه اتعب نفسي بالحماية اذا اقرب الاقربين خانوا الامانة؟ خاصةّ انه كان فيه مغريات تجعل بعض الاطفال والمراهقين ينزلقون بسهولة لهذا اقول دايم العار على مشتهي الاطفال وليس الضحية، العار على من خان الامانة وليس على الطفل صمت

ابو دانتي - ماجد

22,265 Aufrufe • vor 5 Monaten

في سنة 1995 .. اتصدم الشارع المصري بخبر القبض نسرينا "ملكة الإعلانات" وأشهر وجه بريء على الشاشة في قضية آداب ضخمة ، وبين يوم وليلة، اتحكم عليها بـ 3 سنين سجن .. بس الدراما الحقيقية في حياة "نسرينا" ما كانتش بس القضية، لا دي كانت متوزعة بين صدف غريبة، وقصص حب، وطلاق ! رحلة نسرينا بدأت بصدفة جبارة وهي عندها 13 سنة؛ كانت رايحة مع أختها الكبيرة تصوير إعلان مراوح وخلاطات، وهناك لمحها المخرج محمد سامي (الأب الروحي لشغلها) وقالها: "حطي مكياج وقفي قدام الكاميرا!"، وفي لحظة خطفت الكاميرا بدل أختها! وبقت الشوارع كلها بتتكلم عن بنت إعلان مسحوق "سافو" وشاي "ملكة المنصورة"، لدرجة إن الناس كانت بتسيب أسمها وتناديلها في الشارع بـ "بتاعة السافو" الشهرة أخدتها من دراستها ووقعت في الفشل الدراسي لدرجة إنها أخدت الثانوية العامة بنظام المنازل وهي عندها 29 سنة! وفي نص الطريق، خطفت الأضواء بظهورها في فيديو كليب "بعدين وياك" مع الراحل عماد عبد الحليم، والكليب الشهير "على كيفك ميل" مع إيهاب توفيق، اللي اتصور مشاهد لف الموتوسيكلات فيه بحقيقية وبعفوية كاملة. لكن الكابوس المظلم حط عليها في السنة دي؛ صاحبتها عزمتها على عيد ميلاد، ولما راحت لقت الشرطة مداهمة المكان! اتفتحت قضية آداب ضخمة البنات اللي كانوا هناك، ونسرينا اتسحبت معاهم واتحكم عليها بـ 3 سنين سجن وسط صدمة أسرتها والجمهور! غابت عن الوعي والساحة سنتين في اكتئاب حاد لحد ما الاستئناف أثبت براءتها التامة، وأن الصدفة هي اللي جابتها في المكان ده مع ناس مسجلات. بعد أزمتها النفسية، كانت قاعدة مع صاحبتها في مكان عام ولفت نظرها راجل وسيم ومعدي بموتوسيكل شيك، الراجل كان اسمه “أشرف” وكان أكبر منها بكتير.. طلبت تاخد لفة بالموتوسيكل، واللفة دي كانت بداية قصة حب عنيفة. أهلها رفضوه بسبب فارق السن الكبير (كان ضعف عمرها تقريباً)، بس هي أصرت واتجوزته سنة 1994، وأثناء تصويرها لفيلم “سوق النساء” مع شريهان وحسين فهمي حملت، وقررت تعتزل الفن تماماً عشان تتفرغ لولادها كريم وعمر. وانتشرت وقتها شائعة مرعبة إنها اتحدفت بـ “مية نار” على وشها وده سبب اعتزالها، لكنها طلعت بعد سنين ونفتها تماماً وأكدت إنها شائعات سخيفة، وإن زوجها ما كانش ملياردير زي ما اتقال ده كان رجل أعمال مستور. وبعد 11 سنة جواز، انتهت قصة الحب بالانفصال بهدوء تام.. وفي لحظة الطلاق عند المأذون، انهارت نسرينا بالبكاء واترمت في حض.ن جوزها اللي كان رافض يطلق بس استجاب لرغبتها عشان يرتاحوا، وفضلوا أصدقاء جداً. وبعد غياب طال 17 سنة، رجعت تاني للتمثيل سنة 2005 في مسلسل “قلب حبيبة” مع سهير البابلي، وثبتت إن الملامح البريئة الشابة لسة معلمة في أذهان الجمهور. ودلوقتي بقت حما ولسه قمر زي ما هي ، بتعيش نسرينا حياتها بهدوء بعيد عن أضواء الفن، تاركة وراها قصة حياة مليانة بالمفاجآت والأزمات اللي تتكتب في سيناريو سينمائي

ꪖꫝꪑꫀᦔ

119,359 Aufrufe • vor 1 Monat

ملعب “الماراكانا” في ريو دي جانيرو، أكبر ملعب عرفته كرة القدم وقتها، بسعة تجاوزت 200 ألف متفرج، في مشهد لم يتكرر بتاريخ اللعبة. الجماهير البرازيلية كانت ترى الكأس محسومة قبل المباراة الأخيرة، حتى الصحف البرازيلية طبعت عناوين التتويج قبل اللقاء، وبعض المسؤولين جهزوا خطابات الفوز والميداليات والاحتفالات. نظام البطولة كان غريباً؛ لا يوجد نهائي مباشر، بل مجموعة نهائية تضم: البرازيل، الأوروغواي، إسبانيا، والسويد. البرازيل اكتسحت الجميع: 7-1 على السويد، 6-1 على إسبانيا، ولم يكن ينقصها أمام الأوروغواي سوى التعادل فقط للتتويج بكأس العالم. أما الأوروغواي… فكانت تحمل تاريخاً عظيماً لكنها جاءت بهدوء ومن دون الضجيج الإعلامي البرازيلي. منتخب صغير سكانياً، لكنه يملك شخصية البطل؛ بطل أول نسخة لكأس العالم 1930، والعائد بعد غياب عن نسختي 1934 و1938. يوم 16 يوليو 1950… توقف الزمن في البرازيل. دخل أكثر من 200 ألف متفرج إلى الماراكانا، والجميع يرتدي الأبيض، لون قميص البرازيل حينها. الجماهير تغني، تعزف، ترقص، وتنتظر لحظة التتويج التاريخية. بدأت المباراة بحذر، وانتهى الشوط الأول 0-0، ثم انفجر الملعب مع بداية الشوط الثاني عندما سجل فرياكا هدف البرازيل الأول في الدقيقة 47. هنا… اعتقد الجميع أن المهمة انتهت. لكن قائد الأوروغواي أوبدوليو فاريلا رفض الاستسلام. أخذ الكرة بهدوء وسار بها نحو منتصف الملعب في محاولة لإسكات الجماهير وامتصاص الحماس البرازيلي. كان يتصرف وكأنه يقول لزملائه: “إذا خفنا من الجمهور… انتهينا.” وبالفعل عاد الأوروغواي للمباراة. سجل خوان شيافينو هدف التعادل بالدقيقة 66. ثم جاءت اللحظة التي غيرت تاريخ كرة القدم… في الدقيقة 79 انطلق ألسيديس غيجيا من الجهة اليمنى، الجميع توقع عرضية، حتى الحارس البرازيلي باربوسا تحرك خطوة للداخل… لكن غيجيا سدد الكرة مباشرة داخل المرمى. 2-1 للأوروغواي. فجأة… صمت الماراكانا. صمت يوصف بأنه أكثر لحظة صمت مرعبة بتاريخ الرياضة. البعض بكى، البعض أغمي عليه، والبعض خرج من الملعب وكأنه فقد شخصاً عزيزاً. يقال إن حالات انتحار حدثت بعد المباراة من شدة الصدمة، وتحولت الهزيمة إلى جرح وطني في البرازيل. أما الحارس باربوسا… فعاش بقية حياته مطارداً بتلك اللقطة، حتى قال عبارته الشهيرة: “في البرازيل، أقصى عقوبة بالسجن 30 سنة… وأنا أدفع ثمن هدف منذ أكثر من ذلك.” بعد تلك الكارثة، تخلت البرازيل عن القميص الأبيض للأبد، واعتمدت القميص الأصفر الشهير الذي أصبح رمزاً لكرة القدم البرازيلية. الماراكانازو لم تكن مجرد خسارة مباراة… بل لحظة غيرت هوية كرة القدم في البرازيل، ورسخت الأوروغواي كأحد أعظم المنتخبات التاريخية. ولهذا تبقى كأس العالم 1950 واحدة من أكثر البطولات دراميةً وقسوةً وخلوداً في ذاكرة كرة القدم . #كأس_العالم_١٩٥٠

راشد الحيان

31,913 Aufrufe • vor 4 Monaten

انكسر ظهري في هذه الحياة ثلاث مرات.. •الأولى يوم مات أبوي، •والثانية يوم مات أخوي، •أما الثالثة.. فكانت يوم ماتت أمي، وكانت هي التي قصمت ظهري، فما شعرت أنه استقام بعدها كما كان. قبل وفاتها بأسبوع اتصلت بي، وقالت بعتاب الأم المشتاقة لابنها: "لعنبو دارك، صار لي أسبوعين ما شفتك" كنت في الرياض، وهي في القصيم، فقلت لها: ((والله يا أمي ضغط العمل، لكن والله لآخذ إجازة نهاية الأسبوع مع الأسبوع اللي بعده وأجيك.)) كنت أظن أن أمامي نهاية أسبوع.. وأسبوعا آخر.. وأيام كثيرة أستطيع فيها أن أعوضها عن غيابي. لكن الموت كان أسرع من كل مواعيدي. ووالله العظيم لم يصل آخر الأسبوع.. الساعة الثالثة ليلا، رن جوالي.. على الشاشة رقم أخوي حطيت يدي على قلبي وأنا أرتجف.. فليس عادة أخوي يتصل بهذا الوقت.. وأول مارديت عليه على طول سألته: وش فيكم عسى ما شر؟؟ ومن بين كل الأخبار التي يمكن أن يسمعها الإنسان في حياته، سمعت الخبر الذي تمنيتُ لو متُّ قبله وكنتُ نسيًا منسيًا: ((أمك تطلبك الحل)) الله أكبر يا قوة الفجيعة.. خرجت من الرياض إلى القصيم، وأقسم بالله العظيم أنني طوال الطريق أبكي مثل الطفل. لم يكن بكاء جزع، ولله الحمد.. كان بكاء ابن أدرك فجأة أن: كلمة ((أمي)) أصبحت منذ هذه الليلة ذكرى، وأنه مهما أسرع في الطريق فلن يصل إليها وهي تنتظره. كنت أظن أن أمي لن ترحل قريبا؛ صحتها كانت مستقرة، ولم تبلغ حتى السبعين.. لكن الأعمار لا تقاس بالصحة ولا بالسن، وإنما هي آجال إذا حضرت لا تستأخر ساعة ولا تستقدم. وصلتُ إلى المغسلة.. وهناك كان اللقاء الذي لا يشبه أي لقاء. رأيتها مسجاة في كفنها.. اقتربتُ منها، ونظرتُ إلى وجهها الطاهر للمرة الأخيرة. هذا الوجه الذي رأيته منذ أن فتحت عيني على الدنيا.. الوجه الذي كنت أراه فأشعر أن الدنيا ما زالت بخير.. قبلتُ جبينها.. وقبلتُ وجهها الطاهر.. وبكيتُ حتى أغرقت دموعي كفنها. وخلفي إخوتي وأخواتي وأبناؤهم ينتظرون دورهم ليودع كل واحد منهم أمي.. أما أنا، فكنت أتمنى لو يتوقف الزمن عند تلك اللحظة.. دقيقة أخرى فقط.. قبلة أخرى.. نظرة أخرى.. لكنها كانت النظرة الأخيرة. لم نكن نعلم أن آخر مرة سنراها فيها كانت آخر مرة إلى الأبد.. لطالما كانت تقول عندما تعاتبنا عند تأخرنا عن زيارتها: (( بيجي يوم وتجون غرفتي وتتمنون لو ما قطعتوني )) لو كنا نعلم أنها المرة الأخيرة، لأطلنا النظر في عيونها، ولاحتضناها أكثر، ولقلنا كل الكلام الذي أخرناه إلى "وقت آخر" لكن الموت لا يمنحنا فرصة أخيرة. يرحل الأحبة فجأة، وتبقى خلفهم أشياء لا تموت: •صوتٌ نحفظه في استوديو جوالاتنا، •رسائل صوتية في محادثات الوتس آب، •صورةٌ ننظرُ فيها طويلا، •مكان جلوسهم ونومهم، وأقسى ما في الفقد ليس لحظة الرحيل.. بل أن تستيقظ كل صباح، وتمر الأيام والسنون، ثم تتذكر الحقيقة نفسها: (( أنهم لن يعودوا مهما اشتقت إليهم)) رحم الله أبوي، ورحم الله أخوي، ورحم الله أميمتي التي قصم رحيلها ظهري، ورحم الله أحبة رحلوا عن أعيننا ولم يرحلوا يوما عن قلوبنا. 🔘 خاتمة: نصيحة من رجل ذاق مرارة الفقد: اشبعوا ممن تحبون ما داموا حولكم.. اشبعوا من وجوههم، من أصواتهم، من حديثهم، من ضحكاتهم، من مجالسهم، ومن تفاصيلهم الصغيرة التي تظنون اليوم أنها عادية؛ فوالله ستصبح يوما أثمن ذكريات العمر. لا تؤجلوا زيارة، ولا حضنا، ولا قبلة على رأس أم أو أب، ولا كلمة "أحبك" و "اشتقت لك" إلى وقت آخر.. فقد يأتي ذلك "الوقت الآخر" ولا تجدونهم فيه. أنا مثلكم كنتُ أظن أن أمامي أسبوعا أذهب فيه إلى أمي.. لكن الموت لم يستأذنني حين أخذها. فاللهمَّ إن الدنيا قد فرقت بيني وبينهم، فلا تجعل فراقنا أبديا، واجمعني بهم في جنة لا موت فيها، ولا غياب، ولا وداع، ولا فراق.

Dr. Turki Bin Abdulaziz 💛💙

49,782 Aufrufe • vor 1 Monat

يا اخوان بسوي لكم تغطية لأغرب موضوع بالعالم، وهو الان ترند في اليمن والحرب على وشك تبدأ بسببه راسي بينفجر الأحداث متسارعة وصعبة الفهم بعضها مضحك وبعضها مخيف، وكلها بدأت من بنت تقول انها بنت صدام حسين ورجل اسمه حمد بن فدغم وهنا تبدأ الأحداث: ظهرت الميرا مؤخرًا وقالت انا بنت صدام حسين ومستعدة اسوي فحص DNA يثبت لكم ذلك لأن الحمض النووي لأبيها وأقاربها معروف ومن ثم يسهل المقارنة حتى لو كانت لا تمتلك كروموسوم Y، وكان اسمها قبل ذلك سميّة الزبيري تتخفى به حسب زعمها البنت هذي راحت لمشايخ قبايل اليمن بالدور تطلب منهم اللجوء والفزعة ومحد عطاها وجه لين وصلت عند شيخ من قبيلة دهم وهو رئيس الملتقى الوطني لأبناء قبائل دهم في اليمن، ودخلت عليه طالبة الحماية وفق الأعراف البدوية البنت كانت تطلب الفزعة لأنها تقول ان لها بيت "فيلا" فاخرة تقول ان الرئيس اليمني السابق عطاها إياها عام 2003 بالاضافة الى ممتلكات اخرى تشمل حوالي 50 كجم من الذهب وأكثر من 600 الف دولار وسيارات ووثقائق وبطاقة عسكرية برتبة عقيد وبطاقة حزب بحث وجوازات سفر الخ البنت قالت ان كل هالممتلكات تم نهبها وسرقتها واستولى عليها تاجر سلاح حوثي اسمه فارس بن مناع، وان الحوثيين سجنونها 9 أشهر مؤخرًا لجأت للشيخ فدغم زي ما قلت ووصلت الى بيته وقطعت خصلة من شعرها وفق العرف القبلي اليمني التقليدي يسمونها "الاستجارة" او طلب النصرة والحماية وهو تصرف يعني اشارة قوية للعار والاستغاثة العاجلة مما يلزم القبيلة بالتدخل والرد والا سمعتهم تضيع وتخرب بين القبايل الشيخ فدغم استجاب للطلب وأعلنت دعمه علنًا وطالب الحوثيين بإعادة كل الممتلكاه ونشر القضية عبر وسائل التواصل ومجالس القبيلة، وشاركت قبايل دهم وبكيل في التضامن وصار فيه غضب قبلي لأن هالشي يسمونه العيب الأسود العيب الأسود هو ان ينتهك حق المستجير .. الحوثيين طبعًا ماسكين صنعاء وجزء كبير من اليمن وراحوا اعترضوا سيارة الشيخ ومعه ميرا والمرافقين عند نقطة تفتيش شمال صنعاء بينما كانوا رايحين للجوف وهي ديار قبيلتهم، الجوف اليمن مهو الجوف السعودية مسكوا الشيخ والبنت اللي تقول انها الميرا بنت صدام، واعتقلوهم بمكان سري لمدة 40 يوم تقريبًا، وهنا بدأت الاحداث الجديدة اللي قالبة اليمن اليوم الشيخ طلع من السجن وقال انهم عرضوا لامور زي: - تعرضوا للضرب الشديد والتعذيب والحرمان من الطعام والعلاج رغم مرضه وإجابرهم ان يوقعوا على محضر مزور يقرون فيه بأن القضية "سياسية" وان ميرا ليست ابنة صدام بل اسمها سمية الزبيري - اجبار مسن وطفل على التمثيل في فيديو كوميدي مضلل بثه الحوثيون لاثبات هويتها اليمنية - اصدار الحوثيين لبيان يؤكد فيه انها ليست ابنة صدام وان الفحوصات اثبتت نسبها اليمن بعد ذلك تم الافراج عن الشيخ ومعه الميرا عن طريق صفقة مالية وواسطة قبيلة، وبعد الافراج مباشرة انتقل الشيخ الى مضارب قبيلته في الريان الجوف شمال اليمن ترك خلفه مزارعه وبيوته وقصوره اللي بملايين الريالات، وقال ما ابي كل هالامور الكرامة اغلى .. فهل باع كل ثروته وحياته عشان بنت مريضة بالانفصام؟ او ان البنت فعلًا هي بنت صدام حسين؟ التكملة تحت لأني بحط فيديو لحظة إقبالة على قبيلته

ابو دانتي | Majed Al-Harbi

424,424 Aufrufe • vor 3 Monaten