Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الأكثر تداولاً : طفل يبلغ من العمر 7 سنوات يثير تفاعلًا واسعًا بتحليله الرائع والمنطقي لمباراة الاتفاق وضمك، وكأنه مدرب كرة قدم محترف ❤️!

99,413 views • 1 year ago •via X (Twitter)

11 Comments

💙 N's profile picture
💙 N1 year ago

اولا ً ماشاء الله تبارك الله ثانيا ً : اطلب من والد هذا الطفل او والدته استثمار ذكاءه فيما ينفعه مستقبلا ً ، الولد ما شاء الله جدّي و دقيق ملاحظه و واثق و لديه مستقبل واعد بإذن الله . هالطفل لابد ان يستثمر عقله بما يفيد بلده ، اتعبوا معه يا أهله حتى يكبر و بيسوي الكثير

Pro Look Recruiting's profile picture
Pro Look Recruiting1 year ago

ProLook - The College Baseball Recruiting App Trusted by Thousands of Players and Coaches

#4's profile picture
#41 year ago

اقسم بالله هالطفل يفهم اكثر من عيال المسحل الي عبثوا بالنادي

رَين's profile picture
رَين1 year ago

مت من السلاسين والواحد السلاسين 😭 عسل ماشاء الله الله يحفظه 🥺🤍

NAWAL's profile picture
NAWAL1 year ago

سلاسيين واحد وسلاسين🥹💙💙💙💙 ما شاءالله تبارك الله نبيه بالهلال 💙

بدور's profile picture
بدور1 year ago

آككككلك وآككل الفصحى منك ❤️❤️❤️

خالد's profile picture
خالد1 year ago

حتى الاطفال عرفوا مشكلة الاتفاق .. و الادارة باقي ماعرفت . #استقالة_ادارة_الاتفاق_مطلب

شيماء's profile picture
شيماء1 year ago

مستقبل مدرب

OTA's profile picture
OTA1 year ago

ما شاء الله عليه ربي يحفظه ويبارك بلسانه

𝐴𝐿𝐵𝐴𝑅𝑄𝐼𓅂's profile picture
𝐴𝐿𝐵𝐴𝑅𝑄𝐼𓅂1 year ago

ما شاء الله تبارك الرحمن. اذكرو الله

الحمدلله's profile picture
الحمدلله1 year ago

ماشاءالله تبارك الله

Related Videos

• الحادثة الأكثر تداولاً في تركيا 🇹🇷 - في مدينة (Samsun - سامسون) وقعت حادثة مأساوية جدًا حين سقطت سيارة في البحر، وأسفر الحادث عن وفاة الأم (Gülşah Karaman Kıyak) البالغة من العمر 34، وطفلها البالغ من العمر 3 سنوات، فيما نجا الأب الطبيب بجروح طفيفة بعد أن تمكن من الخروج من السيارة بنفسه. - خلال مراسم الجنازة في الفيديو أدناه، ظهر الأب منهارًا تمامًا وهو يبكي بحرقة على زوجته وطفله، في مشهد مؤثر بدا وكأنه يجسد ألم الفقد، غير أن تطورات التحقيق قلبت المشهد رأسًا على عقب، إذ تبيّن أن الزوجة أرسلت قبل الحادث بدقائق رسالة نصية إلى عائلتها قالت فيها: “إنه يهددني”، كما ظهر شاهد عيان يؤكد أن الطبيب هو من تسبب عمدًا في قتل زوجته وطفله، مما عزز الشكوك حول الحادث. - تم القبض على الزوج (Serdar Kıyak) وهو دكتور، وتم إيداعه في السجن، وبعد هذه الفضيحة التي لم تكن بالحُسبان قرر الزوج أن ينتحر في السجن، فقام بشنق نفسه لولا أن تمكن الحراس من التدخل بعد الحادثة مباشرة وأنقذوه من الموت.

Dolunay

753,818 views • 10 months ago

دخل المنتخب المجري نهائي كأس العالم 1954 وهو ليس مجرد مرشح للفوز… بل فريق يُنظر إليه وكأنه لا يُهزم. 31 مباراة متتالية بلا خسارة… منتخب اكتسح أوروبا كلها، وأذل إنجلترا في ويمبلي 6-3 ثم 7-1 في بودابست، وسحق ألمانيا الغربية نفسها 8-3 في دور المجموعات. كما فاز على البرازيل وصيف النسخة السابقة بنتيجة 4-2 في ربع النهائي، ثم أطاح بالأوروغواي حامل اللقب بنتيجة 4-2 في نصف النهائي. ولم يكن هناك منتخب في العالم آنذاك لم يتذوق مرارة الهزيمة أمام المجر. كان العالم كله ينتظر تتويج “المجر الذهبية” بقيادة بوشكاش، كوتشيس، هيديكوتي ورفاقهم… فريق يلعب كرة قدم تسبق عصرها بسنوات. لكن في يوم النهائي… تغيّر كل شيء. في 4 يوليو 1954 هطلت أمطار غزيرة على ملعب وانكدورف في بيرن السويسرية، وتحولت أرضية الملعب إلى ساحة موحلة ثقيلة. تقدمت المجر سريعاً 2-0، وكأن المباراة تسير نحو النهاية المتوقعة… لكن الألمان كانوا يملكون سلاحاً خفياً. أحذية جديدة مزودة بمسامير قابلة للتبديل بحسب حالة الأرضية، ابتكرها “أدي داسلر” مؤسس شركة أديداس لاحقاً. بعد اتفاقة مع زميلة السيد سيب هيربرغر (( مدرب منتخب المانيا الغربية من سنة ١٩٥٠ الى ١٩٦٤ . وكان مساعدة هو هيلموت شون الذي اصبح في مابعد مدرباً لالمانيا الغربية ١٩٦٤ الى ١٩٧٨ )) . بينما كان لاعبو المجر ينزلقون فوق الوحل، تحرك الألمان بثبات مذهل. الأرض خانت الفريق الأفضل… وابتسمت للفريق الأكثر استعداداً. عاد الألمان وسجلوا ثلاثة أهداف تاريخية، لتنتهي المباراة 3-2 في واحدة من أعظم مفاجآت كرة القدم، والتي عُرفت لاحقاً باسم: “معجزة بيرن”. لم تكن مجرد خسارة مباراة… بل سقوط أعظم منتخب لم يفز بكأس العالم. ومنذ ذلك اليوم، لم تعد كرة القدم لعبة موهبة فقط… بل لعبة تفاصيل صغيرة قد تغيّر التاريخ كله .

راشد الحيان

50,518 views • 2 months ago

خالد العليان طفل كان حلم حياته ان يصبح نجماً في سماء كرة القدم العالمية ويحقق المنجزات مع ناديه ومنتخب بلاده متاثرا بمجتمعه وشعب بلاده الشغوف في كرة القدم ومحيطه الكروي في حي مشرفة بـ جدة التي تتنفس كرة القدم ولا ننسى الطالب الذي كان يراه يوميا في نفس مدرسته (متوسطة الامام الشعبي) كابتن المنتخب السعودي فهد المولد شفاه الله الذي شق طريقه ذاك الوقت و كان يلعب في ناشئين الاتحاد كل ماحول خالد كان متعلق بـ كرة قدم لكن في سن السادسة عشر وهو يعمل في موسم الحج لخدمة ضيوف الرحمن والحصول على دخل والاعتماد على نفسه ومساعدة عائلته ، صدمته دراجة نارية ،طار خالد في الجو وطارت احلامه سقط ارضاً تناثرت الدماء ولم يعلم بان احلامه التي تناثرت لم يشعر بشيء حتى الان ، اجتمع المارة عليه وهو ملقى في الشارع ،زميله كان يحاول تهدأته وخالد لم يرغب النظر الى قدمه ولايعلم ماهي الحالة حتى وصل الاسعاف الذي نقله الى المستشفى وحينها كان الخبر الصادم قطع في وتر القدم اليسرى " قدمه المفضلة " تم اجراء عملية جراحية عاجلة حينها في مستشفى منى الجسر وتكللت بالنجاح ولله الحمد عاد خالد الى المخيم محمولاً على العربية ولم يستطع النوم حينها من شدة الالام بقي خالد على الاريكة في المخيم يتناول المسكنات حتى انتهى موسم الحج و عاد بعدها الى جدة واستمر هناك في تعقيم الجراحة وعملية فتح الجبس اسبوعياً بالمنشار واعادته مجدداً ، تعقد منها خالد ومعاناته زادت الحركة صعبة و المدرسة سمحت لخالد بالحضور فترة الاختبارات فقط ولكن نتائج خالد الدراسية في تدهور اضطر خالد لاجراء عملية اخرى لاخراج الخيوط من القدم التي كانت تتسبب له بالتهابات ، بعد ازالة الجبس كان خالد يعاني من المشي وذهب لاستشاري مختص واستقبل حينها خالد الخبر الصاعق والغير متوقع تطايرت معه كل الاحلام وتدمرت كل المخططات ،احتراف كرة القدم وتصفيق الجماهير و تحقيق احلامه واحلام عائلته ومساعدة المحتاجين كل ماكان يحلم به طار ،اخبره الاستشاري بان ينسى كرة القدم تماماً ، وهي اللعبة التي كان يعول عليها الامال عاد الى المنزل مع والدته محطماً مكسوراً خائباً باكياً ، والدته التي لاحيلة لها شعرت بذلك حزنت وغضبت كثيراً رغم انها كانت تفضل تركيز خالد على دراسته التي كان متميزاً بها رغم ذلك غضبت من طريقة تعامل الدكتور وكانت تُصبر ابنها خالد وتوصيه دائماً بالشكر و الحمد لله وان الخيرة فيما اختاره الله واصطحبته لمستشفى اخر واعاد الجبس لم يفقد خالد شغفه في كرة القدم و رب ضارة نافعة وهنا بدأت نقطة تحول في مسيرته من حلمه بان يصبح نجم كرة قدم الى نجم في مواقع التواصل الاجتماعي كان يذهب خالد على عكازه الى ملعب التراب بجوار حديقة الرماح التي كان يمارس فيها كرة القدم ويرى اصدقاءه يمارسوها وهو لايستطيع ،احد الاصدقاء احضر كاميرا احترافية لتصوير التدريبات كان خالد يستمتع باستخدام هذه الكاميرا وحبه للتصوير ليس بجديد فـ والدته وخالته كانا يوثقان لحظات العائلة بالكاميرا ( الفيلم القديمة ) ويعلمان خالد عليها منذ طفولته ولم يعلموا بانها ستصبح مهنته ، استمر خالد بتوثيق لحظات زملاءه وبعد ان ازال الجبس من جديد اصبح يذهب الى الملاعب في المدرجات و يصور الجماهير وينشرها في المنتديات والفيسبوك ثم اشترى اول كاميرا بمكافئة الجامعة واعاد الكاميرا السابقة لصديقه ومن بعدها شاهده رئيس صحيفة الجماهير الالكترونية طلال الهويدي وضمه للصحيفة بهدف دعم هذا الشاب الشغوف ثم شاهد اعماله مدير المركز الاعلامي لملعب الجوهرة عبدالغني الشريف الذي اعجب بعمل خالد وشغفه واوصى صحيفة الرياضي الورقية بتوظيفه تعلم خالد الكثير من رئيس صحيفة الرياضي صالح الخليف ونائبه فرج الشمري ثم استقال خالد وتفرد بحساباته في مواقع التواصل واصبح يجوب العالم من اجل تغطيات كرة القدم ونقل رسائل ومعلومات رياضية هادفة للمجتمع ولم يفقد الشغف في كرة القدم بل زاد شغفه بها ودرس الادارة الرياضية في مدريد وحصل على الرخص التدريبية المعتمدة من الاتحاد الاسيوي و أسس اكاديمية كرة قدم تساهم في تحقيق احلام الاجيال القادمة سعى خالد هو و عائلته واصدقاءه المقربين لتاسيس الاكاديمية وتوفير كل مالم يجده في طفولته من منشات وكوادر وبيئة صحية آمنة في هذه الاكاديمية واستغل نجوميته في مواقع التواصل الاجتماعي لابراز اللاعبين المميزين ، واليوم اكثر من 50 لاعب انتقلوا للاندية عن طريق الاكاديمية ، و الحمدلله خالد سعيد جداً بما كتبه الله ويشكر الله دائماً على ما اختاره له ، هذا التحول الرائع الذي حدث في سن مبكر غير حياته للافضل ولم يستسلم خالد لقرار الدكتور بايقاف ممارسة كرة القدم عاد للمستديرة من جديد ولكن للمتعة وهذه الفيديوهات كلها كانت بعد الحادثة بسنوات. وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم الحمدلله دائماً وابداً ❤️

KHALID ALOLYAN 🇸🇦🐪

6,662,579 views • 9 months ago

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

93,388 views • 24 days ago