Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الأكثر تداولاً: بكى إسحاق ولد ياسين بونو، لأن المنظمين منعوه من دخول الملعب، أتى بونو واصطحبه إلى الملعب رغماً عن الجميع. 🥹❤️

1,180,062 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#المغرب_السنغال #نهائي_كأس_افريقيا كل التوفيق لمنتخب المغرب… 🇲🇦 منتخب المغرب ليس مجرد فريق يشارك، بل مشروع كروي يعرف ما يريد، ويعرف أن الحلم لا يُمنح، بل يُبنى مباراة بعد مباراة. وفي كل رحلة كبيرة، هناك لحظات تحتاج أكثر من مهارة، تحتاج ثباتًا، هدوءًا، وشخصية لا تهتز. وهنا يظهر اسم لا يمكن تجاوزه: ياسين بونو. بونو ليس حارس مرمى فقط، بل حارس إيقاع، يهدّئ الفريق عندما يشتد الضغط، ويرفع الثقة عندما تقترب الخطورة. عيناه تسبقان الكرة، ووقفته تقول للخصم: المرمى ليس مساحة مفتوحة. ما يميّز بونو ليس التصدي وحده، بل التوقيت، أن تعرف متى تخرج، ومتى تبقى، ومتى تتحول اللقطة من خطر إلى رسالة ثقة لزملائك. منتخب المغرب يملك أسماء، ويملك روحًا، لكن وجود حارس بحجم بونو يعني أن الفريق يلعب وهو مطمئن من الخلف، وهذه الطمأنينة تصنع الفارق في البطولات الكبيرة. كم مرة أنقذ مباراة؟ كم مرة غيّر مسار مواجهة؟ كم مرة وقف سدًا أمام أحلام خصم؟ هذه ليست أرقامًا فقط، بل لحظات تُكتب في ذاكرة الجماهير. بونو مثال للحارس العصري، يجمع بين الهدوء، والقيادة، وقراءة اللعب، ولا يبحث عن الأضواء لأن الأضواء تعرف طريقها إليه. ومع منتخب المغرب، تتوحّد الجماهير، وترتفع التطلعات، ويكبر الحلم. حلم مبني على العمل، والانسجام، وأسماء تعرف قيمة القميص. 🇲🇦 كل التوفيق لمنتخب المغرب، وكل التقدير لحارسٍ علّم الجميع أن البطولة قد تبدأ من تصدٍ واحد في اللحظة الصحيحة. 🇲🇦 Best of luck to Morocco’s national team Morocco is not just competing — it’s building something strong and consistent. And in big moments, you need calm, confidence, and presence. That’s where Yassine Bounou stands out. Bono is more than a goalkeeper. He brings stability, leadership, and perfect timing when it matters most. With a keeper like him, the team plays with confidence from the back. And sometimes, one save is all it takes to change everything. 🇲🇦 Best wishes to Morocco — and full respect to a keeper who defines big moments.

Amr Sh

233,565 просмотров • 7 месяцев назад

🔴🔴|| مشجعو #السنغال 🇸🇳، بعد أن فاز فريقهم باللقب في نهائي كأس أفريقيا 2025، يتحولون فجأة إلى 'أبطال العدالة' الدولية، ويهددون المغاربة المقيمين في السنغال بالاعتداء والقتل إن لم يُفرج المغرب عن 17 شخصا من 'أبطالهم' الذين أُلقي القبض عليهم بعد أعمال شغب وعنف داخل الملعب، من محاولة اقتحام أرضية الملعب ورمي الكراسي والاعتداء على رجال الأمن! هؤلاء الذين يدّعون الغضب من 'الظلم'، يمارسون الآن ظلماً أكبر: يهددون أبرياء لا علاقة لهم بالأمر، في بلد يُفترض أنه يحترم القانون. أين المنطق؟ أين الرياضة؟ أين الحضارة؟ نحن في #المغرب 🇲🇦، بلد القانون والمؤسسات، لا نُفرج عن مجرمين لأن أحدا هددنا. من ارتكب أعمال شغب وعنفا واعتدى على الأمن، يُحاسب وفق القانون، لا وفق مزاج جماهير غاضبة أو تهديدات فوضوية تنم عن انحطاط أخلاقي واضح. إذا كان بعضهم يظن أن التهديد بالعنف ضد المغاربة في السنغال سيُجبر الدولة على التراجع، فليعلموا أن هذا السلوك لا يُظهر قوة، بل يُظهر ضعفا وتخلفا. الرياضة تجمع الشعوب، لا تُحوّلها إلى ساحات تصفية حسابات قبلية أو تهديدات إجرامية. فليعلم الجميع: المغرب ليس غابة، والقانون فوق الجميع. ومن يهدد مواطنينا في الخارج، فليُحاسب في بلده أولاً على هذا الانحدار الذي يُسيء إلى صورة أفريقيا كلها، لا إلى المغرب وحده. الرياضة ليست حجة للفوضى، والفوز لا يُبرر الهمجية. فليعودوا إلى رشدحم قبل أن يحرقوا جسور الصداقة التي بنيناها مع شعب السنغال على مر السنين."

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

14,571 просмотров • 7 месяцев назад

لم تكن عودة الأهلي إلى جماهيره وانتصاراته وتوهجه عودةً عادية، بل كانت عودة البطل إلى مكانه الطبيعي، السيد إلى عرشه الذي لا يليق بغيره، جاءت العودة على حساب الغريم الذي لم يشغله شيء في الأشهر الماضية سوى الحديث عن الأهلي، ومحاولة النيل منه ومن رموزه، حتى صار شغله الشاغل الأهلي… أكثر من ناديه نفسه!، منظومةٌ كاملة من إعلامٍ وجمهورٍ ومسؤولين، ظنّت أن الهجوم على الكبار قد يُسقطهم، لكن الأهلي لا يسقط، بل ينهض، يبتسم، ثم يرد حيث لا مجال للتأويل… في الملعب، وكان الرد قاسيًا وجميلًا: فوزٌ بهدفين وأداءٌ راقٍ، وتتويجٌ مستحق بكأس السوبر، لتعود الهيبة وتعلو الراية الحمراء من جديد.. أما الغريم، فكالعادة سيترك الميدان وسيتجه إلى الأعذار والتبريرات، يجيدون البكاء أكثر من اللعب، ويتحدثون أكثر مما يحققون! الأهلي حين يعود… لا يكتفي بالعودة، بل يفرض هيبته، ويذكر الجميع أن الزعامة لا تُشترى بالكلام، بل تُكتب بالألقاب 🏆

mohamed salah

13,125 просмотров • 9 месяцев назад

المُعلم سباليتي: " كرة القدم لم تعد كما كانت من قبل، وقيل الشيء نفسه عن كرة القدم التي كانت في الماضي، لذا يجب أخذ الأشياء وإدخالها في كرة القدم الحالية، يأتي اللاعبون ( قديماً ) إلى الملعب مستعدين ويريدون أن يتدربوا ويريدون المشاركة، ليس صحيحاً بأنهم ( الحاليين ) سيفعلون نفس الأشياء مرة أخرى بمقارنة قبل عشرين عاماً، لقد كان شيئاً آخر، الآن يأتون ويستعدون ويريدون أن يشعروا أنك تقول أشياء تعجبهم ويتعرفون عليها ويؤمنون بها ثم أيضاً تشرح لهم بملخصات والحاجة إلى الإشارة إلى المكان الذي نحتاج إليه، هم الذين يطلبون ذلك هو وليس نحن، ومن ثم يجب استغلال الوقت بشكل جيد لأن أهم شيء لدينا في هذا الوقت، لقد ألقينا الخطب والخطب .. الوقت هو أهم شيء على الإطلاق، عندما تحب شيئا عليك أن تعطيه وقتك، هذا هو أفضل هدية يمكنك تقديمها لأي شخص وأي شيء، وعلينا أن نكرس كل وقتنا حتى لو كان 10 أيام فقط في المنتخب الوطني لأن الشيء الذي يجب أن يحبه الجميع ".

🍋 Thamer ⭐️⭐️

28,621 просмотров • 3 лет назад