Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الأكثر تداولًا: قضى مشجعو المنتخب المكسيكي الليل بأكمله وهم يحتفلون أمام الفندق الذي يقيم فيه لاعبو منتخب الإكوادور، في محاولة لإزعاجهم وحرمانهم من النوم قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في كأس العالم.😅🇲🇽

163,289 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🚨🎙️ | سالم الأحمدي عبر #في_90 🇸🇦💚 🗣️: “تحسن أداء المنتخب لا يعود إلى المدرب دونيس، بل إلى اللاعبين المتضجرين من مرحلة المدرب هيرفي رينارد.” 💥 وأضاف أن التغيير الذي ظهر في أداء الأخضر أمام الإكوادور جاء نتيجة تحرر اللاعبين داخل الملعب أكثر من كونه تأثيرًا مباشرًا للجهاز الفني الجديد. 📋 تصريحات الأحمدي تأتي في ظل الجدل الدائر حول أسباب التحسن الفني الذي ظهر على المنتخب السعودي، بعد الخسارة 2-1 أمام الإكوادور في المباراة الودية. 🤯 بين من ينسب التطور إلى أفكار دونيس الفنية، ومن يرى أن اللاعبين هم السبب الرئيسي في هذا التحسن… يستمر الجدل حول مستقبل الأخضر قبل كأس العالم 2026. 👀 ما رأيك؟ هل يعود تحسن المنتخب إلى دونيس أم إلى ردة فعل اللاعبين بعد مرحلة رينارد؟ 🇸🇦💚🇸🇦💚🇸🇦💚 #في_90 #السعودية_الإكوادور #معاك_يالأخضر #FIFAWorldCup #المنتخب_السعودي #دونيس #رينارد #الرياضية_السعودية #دورينا_غير

باجيو

82,059 просмотров • 2 месяцев назад

تساءل عدد من الصحافيين الانجليز عما اذا كان الاتحاد الدولي لكرة القدم، سيتخذ موقفًا من أغنية "النجمة الرابعة" التي قام بترديدها لاعبوا المنتخب الارجنتيني بعد لقاء سويسرا وتساءل مات لوتون، في تايمز البريطانية : "تم نشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر لاعبي الأرجنتين وهم يُرددون نشيد جزر فوكلاند في غرفة ملابسهم بعد المباريات، ولم يتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي إجراء حتى الآن." وقال بين رمبسي، من صحيفة تيليغراف : "ردد لاعبو الأرجنتين هتافاً يدعون فيه بأن جزر فوكلاند ملكاً لهم بعد فوزهم المثير للجدل على مصر. تم تصوير أمثال إنزو فرنانديز من تشيلسي وكريستيان روميرو من توتنهام هوتسبير وهم يغنون نشيد كأس العالم الجديد لبلدهم، لا كوارتا إستريشا (النجمة الرابعة)، والذي يتضمن سطرا عن "مالفيناس"." وألف الارجنتيني باولو كوينتانا، الشهير ببالميتو، الأغنية الأشهر لمنتخب ما في كأس العالم 2026، الذي سعد بترديد كلماته من لاعبي المنتخب، والتي كتبها لتكون الذكرى الـ32 لمغادرة دييغو للمنتخب، وللاعتبارات الثقافية والتاريخية للارجنتينيين، ولأجل اشباع رغبة الجمهور بأغنية جديدة، بعد نجاح أغنية "الرفاق — Muchachos" في 2022، لكي لا يعيش المشجعون في الماضي.

عزيّز 🇸🇦

479,585 просмотров • 1 месяц назад

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 просмотров • 2 месяцев назад

ستبقى مباراة منتخب مصر أمام نظيره الإسباني واحدة من أفضل مباريات الفراعنة تحت قيادة حسام حسن، الذي لم يكتفِ بدوره كمدير فني، بل كان روحًا نابضة بالحماس على الخطوط، ينقل طاقته وشراسته إلى كل لاعب داخل المستطيل الأخضر. منذ الدقيقة الأولى، ظهر المنتخب المصري بصورة مختلفة؛ إصرار واضح، ضغط متواصل، وقتال على كل كرة وكأنها الأخيرة، ولم يكن الفارق الكبير في التصنيف عائقًا، بل تحول إلى دافع إضافي أثبت من خلاله اللاعبون أن الروح والعزيمة قد تعوضان أحيانًا فارق الإمكانيات. التناغم بين اللاعبين كان لافتًا، كل لاعب يعرف دوره جيدًا وينفذه بإتقان، مدفوعًا بثقة مدير فني يؤمن بقدراتهم، الدفاع كان صلبًا ومتماسكًا، والهجوم جريئًا لا يخشى مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم في حدود الإمكانيات وفارق المستوى.. ومن الظلم تمامًا مقارنة المنتخبين من حيث المستوى أو الإمكانيات، فالفارق معروف وواضح للجميع، لكن ما قدمه لاعبو مصر يُقاس بالروح والأداء والانضباط التكتيكي، كما أن تراجع الهجوم المصري نسبيًا في الشوط الثاني لا يقلل من قيمة ما تحقق، خصوصا بعد طرد حمدي فتحي، بل يعكس مجهودًا بدنيًا هائلًا أمام منتخب من الصف الأول عالميًا، فرض إيقاعه وحاول السيطرة، ومع ذلك ظل لاعبو مصر متماسكين ومقاتلين حتى اللحظة الأخيرة. أما حارسنا مصطفى شوبير، فقد تخطى مستوى الإشادة إلى مستوى الإبهار، بتصدياته الحاسمة وثباته الكبير، ليكون أحد أبرز نجوم اللقاء، وعنصر أمان حقيقي منح زملاءه الثقة ووقف سدًا منيعًا أمام محاولات المنافس. ما قدمه لاعبو مصر في هذه المباراة لم يكن مجرد أداء فني، بل كان درسًا في الانتماء والتفاني، ورسالة واضحة بأن القميص الوطني لا يُرتدى إلا بروح مقاتل ..

mohamed salah

46,448 просмотров • 4 месяцев назад

كل المحبة لكل الشعوب اللاتينية، وربما هم شعب طيب في أصله، لكني أتمنى هزيمة المكسيك وخروجًا نهائيًا اليوم من كأس العالم. السبب سياسي واجتماعي يخص سلوك بعض المكسيكيين في أمريكا. • كثير من لاعبي منتخب المكسيك تدربوا في معاهد ونظام تعليمي أمريكي، والمكسيك أغرتهم بالمال والنعرة القومية. • يخوض المكسيكيون هذه البطولة بأكبر أمل في تحقيق كأس العالم في تاريخهم كله، لكنهم يدمجونه مع الشماتة وتمني الفشل لأمريكا، وهذا أمر معيب في نظري. • أشاهد الجمهور المكسيكي وأقيمه كواحد من أسوأ الجماهير التي تحضر مباريات كأس العالم، بطريقة الإجتياح وبروح مسممة مشبعة بالكراهية لأمريكا وكل ما هو غريب. وهم حضور كبير في أي مباراة، خاصة في مناطق تجمعاتهم، ولديهم نزعة عدوانية ملحوظة. • هم أيضًا جمهور يمكن شراؤه بحفلة شواء وموسيقى وتيشرت وعلم و١٠٠ دولار كاش أو تذكرة مجانية، وهذا ما يحدث خارج الملاعب. • كان الأغلبية من جمهور الرأس الأخضر مكسيكيين، وحضورهم كان مزعجًا جدًا كحشود خارج الملعب. • لو وقع أحدنا بالخطأ وسط الجمهور المكسيكي، فقد يتعرض للأذى أو الاستهداف الجماعي بطريقة وقحة. وهم معروفون برش البيرة، وكثيرًا ما يستهدفون المحجبات بهذا الفعل بدافع الوقاحة. لذلك يتجنبهم الكثيرون. • جمهور المكسيك يسكر بدرجة غير مقبولة، ثم يستسكعون بعدها ليسخرون من الناس. وهذا ملاحظ لكل من خرج من الملعب ورأى أفرادًا أو مجموعات سكارى يتمسخرون على الناس وقد يؤذونهم. • الأسوأ، وما لا يمكن أن يمر عندي دون أن يترك أثرًا سلبيًا كبيرًا، هو أن كثيرًا منهم يظهرون حقدًا واضحًا على أمريكا. ففي أثناء عزف النشيد الوطني الأمريكي ينشدون النشيد المكسيكي ويشتمون أمريكا. • فكرة المكسيكيين في هذه البطولة تبدو لي تخريبية انتقامية كارهة، وفيها نعرة مقيتة. مع حاجة ملحة للإحساس بالقيمة التي يعبر عنها بشكل عدواني. • وقوفهم حول فندق منتخب بريطانيا (الذي لا أحبه) وعزفهم الموسيقى بصوت عالٍ وإطلاق الألعاب النارية مشهد يذكرني بسلوكهم الأرعن المستمر في التخريب والابتزاز والرغبة الملحة في التفوق بأي ثمن. الكرة تعوضهم شعور الفشل والفساد في بلدهم. • في تقديري، وبعد فوز منتخبهم، يصبح المشي في الشارع أقل أمانًا لأنهم يحتفلون بطريقة همجية ويستمتعون بإيذاء الناس. حتى الألعاب النارية يوجهونها أحيانًا نحو المارة. • ثقافيًا ومن تجربة شخصية، فإن أسوأ عامل أوظفه للأسف كان من المكسيكيين: استهبال وعبث ومماطلة وإدمان وعدم جدية، ولو أتيحت الفرصة فسرقة بدون تردد. أعرف أن العرب لديهم مشاعر رومنسية ويحبون المكسيك، وذلك طابع عام للتشابه الثقافي والبساطة وما إلى ذلك، او بسبب زيارات كانكون وغيرها لكن دورهم في كأس العالم هذه المرة سلبي ومرفوض بالنسبة لي، وأتمنى خروجهم. عندي مشكلة كبيرة مع من يعيشون في بلد، وينعمون بحياة كريمة، ويربون أبناءهم أحسن تعليم ورعاية، ثم يكرهون هذا البلد ويتمنون هزيمته وفشله بدافع أيديولوجي..!

خالد حبـش - Khalid Habash

87,323 просмотров • 1 месяц назад

على طاري التدخلات السياسية في مجريات المباريات.. في كأس عالم إسبانيا عام 1982، أثناء مباراة الكويت وفرنسا في مدينة بلد الوليد بدور المجموعات، كان المنتخب الفرنسي بقيادة ميشيل بلاتيني متقدم 3-1 سجل المنتخب الفرنسي الهدف الرابع، لكن قبل تسجيل الهدف بثواني، توقف لاعبو الكويت عن اللعب بعد سماع ما يبدو أنه صوت صفارة من المدرجات، اعتقدوا أنها صفارة تسلل واحتسب الحكم السوفييتي ميروسلاف ستوبار الهدف وسط اعتراض لاعبي الكويت ما حدث بعدها يُعتبر أحد أغرب الأحداث في تاريخ كأس العالم حيث نزل الشيخ فهد الأحمد الصباح رئيس الاتحاد الكويتي للكرة من المدرجات إلى ساحة الملعب بالبشت للاعتراض و التحدث مع الحكم شخصيا، و يُقال أنه هدد بخروج لاعبي الكويت وتوقف المباراة لو لم يتم إلغاء الهدف والصادم أن الحكم رضخ لمطالب الشيخ فهد و ألغى الهدف الرابع، لكن فرنسا سجلت هدف رابع آخر قبل نهاية المباراة بدقائق فرضت الفيفا غرامة مالية على الشيخ فهد، و قامت بإيقاف الحكم الذي تم إخراجه من كأس العالم بسبب رضوخه لمطالب الطرف الكويتي والطريف أنه في مؤتمر صحفي لاحق، قال الشيخ فهد الأحمد عندما أخبرته الصحافة باتخاذ إجراءات أمنية مشددة لمنع تكرار نزوله إلى الملعب في المباراة اللاحقة أمام إنجلترا: "لسنا مجرمين وليس لنا سوابق بالنزول إلى الملعب ونزولي إلى الملعب كان بهدف إنقاذ اللعبة، وانتهت المشكلة بعد نزولي".

حمد

155,992 просмотров • 1 месяц назад

⛔️ مصر تحوّلت خلال الثلاثة أيام الماضية إلى الدولة الأكثر احتفالًا بوصول منتخبها لكرة القدم لدور الـ16 حول العالم، فبعد الخروج من البطولة بخسارة 3-2 أمام الأرجنتين، و عودة المنتخب إلى البلاد ، أقيم استقبال جماهيري ورسمي ضخم له في مطار و مدينة العلمين، ثم استقبال رسمي للبعثة من قبل الرئيس المصري عبد السيسي الذي منح اللاعبين أوسمة تكريمية و كأسا بديلة لكأس العالم في العاصمة، أقيم احتفال جماهيري آخر كبير في استاد القاهرة أمام 40 ألف مشجع بمشاركة مغنيين مصريين مثل تامر حسني وأحمد سعد تراوحت أسعار دخوله بين 50 و 500 جنيه، إلى جانب احتفالات فردية وثّقها المدرب حسام حسن في أحد المطاعم مع عائلته، وعدد من اللاعبين مثل زيكو وزيزو في مقاهي ومطاعم أخرى . الدولة والقطاع الفني في مصر تعاملا مع الحدث كاحتفال وطني رسمي (حضور رئاسي، تنظيم أمني، فنانون كبار)، وهو مستوى تنظيم يتناسب عادة مع إنجازات كبرى، و موقف منسجم مع كون الإنجاز فعلاً تاريخيًا غير مسبوق للمنتخب المصري ، لا مجرد نتيجة عادية. بعض وسائل الإعلام المصرية وصفت الاحتفالات بأنها "تكريم لأبطال العالم"

⛔️ محمد واموسي

21,433 просмотров • 1 месяц назад

دخل المنتخب المجري نهائي كأس العالم 1954 وهو ليس مجرد مرشح للفوز… بل فريق يُنظر إليه وكأنه لا يُهزم. 31 مباراة متتالية بلا خسارة… منتخب اكتسح أوروبا كلها، وأذل إنجلترا في ويمبلي 6-3 ثم 7-1 في بودابست، وسحق ألمانيا الغربية نفسها 8-3 في دور المجموعات. كما فاز على البرازيل وصيف النسخة السابقة بنتيجة 4-2 في ربع النهائي، ثم أطاح بالأوروغواي حامل اللقب بنتيجة 4-2 في نصف النهائي. ولم يكن هناك منتخب في العالم آنذاك لم يتذوق مرارة الهزيمة أمام المجر. كان العالم كله ينتظر تتويج “المجر الذهبية” بقيادة بوشكاش، كوتشيس، هيديكوتي ورفاقهم… فريق يلعب كرة قدم تسبق عصرها بسنوات. لكن في يوم النهائي… تغيّر كل شيء. في 4 يوليو 1954 هطلت أمطار غزيرة على ملعب وانكدورف في بيرن السويسرية، وتحولت أرضية الملعب إلى ساحة موحلة ثقيلة. تقدمت المجر سريعاً 2-0، وكأن المباراة تسير نحو النهاية المتوقعة… لكن الألمان كانوا يملكون سلاحاً خفياً. أحذية جديدة مزودة بمسامير قابلة للتبديل بحسب حالة الأرضية، ابتكرها “أدي داسلر” مؤسس شركة أديداس لاحقاً. بعد اتفاقة مع زميلة السيد سيب هيربرغر (( مدرب منتخب المانيا الغربية من سنة ١٩٥٠ الى ١٩٦٤ . وكان مساعدة هو هيلموت شون الذي اصبح في مابعد مدرباً لالمانيا الغربية ١٩٦٤ الى ١٩٧٨ )) . بينما كان لاعبو المجر ينزلقون فوق الوحل، تحرك الألمان بثبات مذهل. الأرض خانت الفريق الأفضل… وابتسمت للفريق الأكثر استعداداً. عاد الألمان وسجلوا ثلاثة أهداف تاريخية، لتنتهي المباراة 3-2 في واحدة من أعظم مفاجآت كرة القدم، والتي عُرفت لاحقاً باسم: “معجزة بيرن”. لم تكن مجرد خسارة مباراة… بل سقوط أعظم منتخب لم يفز بكأس العالم. ومنذ ذلك اليوم، لم تعد كرة القدم لعبة موهبة فقط… بل لعبة تفاصيل صغيرة قد تغيّر التاريخ كله .

راشد الحيان

50,518 просмотров • 2 месяцев назад

🚨🎥 "فرنسا قلقة مثلنا".. لويس دي لا فوينتي يتحدث بثقةٍ بعد تأهل إسبانيا لنصف نهائي المونديال! 🇪🇸🔥 المقابلة الصحفية لـ لويس دي لا فوينتي بعد نهاية المباراة: "نعم، هذه هي شخصية الفريق، والروح التي نلعب بها دائمًا في أيِّ موقفٍ نمر به. وأودّ أن أكرر مدى فخري بقيادة مجموعةٍ ملتزمةٍ كهذه، تمتلك رغبةً هائلةً في التطور والتحسن، خاصةً أمام منافسٍ قويٍّ جدًّا. " "أعتقد أننا قدمنا ما يستحق الفوز بالمباراة بشكلٍ أكثر راحة، لكننا نعلم حجم التكافؤ الكبير في هذه البطولة، وهذا يثبت مجدّدًا مستوى الصعوبة في كأس العالم، ومدى مشقة تحقيق الانتصار، وهو أمرٌ يجب علينا أن نقدّره كثيرًا." ـــــ ما الذي تقوله عن ميكيل ميرينو؟ مجدّدًا يشارك كبديلٍ ويصنع الفارق في الأوقات الحاسمة! 🗣 دي لا فوينتي: "إنه أمرٌ مذهل. ميكيل يمتلك مزايا كثيرة، وهو لاعبٌ من طرازٍ عالميٍّ فريد، ويمكنه اللعب أساسيًّا في أيِّ منتخبٍ أو فريقٍ في العالم، مثلما يفعل الآن مع فريقٍ كبير. وهو معنا ينسجم تمامًا مع أسلوب وفكرة لعبنا. إنه لمن حسن حظنا أن نمتلكه هو ولاعبين آخرين بمستواه، ولكن ميكيل تحديدًا، نعلم أنه حاضرٌ دائمًا كلما احتجنا إليه." ـــــ والآن ينتظركم في الطريق منتخب فرنسا، وهو منافسٌ قويٌّ قدم بطولةً ممتازةً حتى الآن؟ 🗣 دي لا فوينتي: "حسنًا، بالطبع نعم. من الطبيعيِّ والمنطقيِّ جدًّا أن نفكر في أننا سنعمل بكل قوتنا للتغلب على فرنسا. وأعتقد أنهم سيكونون قلقين منا بنفس القدر؛ فلسنا أقلَّ منهم، وتذكّروا أننا المنتخب الوحيد في العالم الذي نجح في الفوز عليهم في مباراتين متتاليتين مؤخّرًا. لكن هذه المواجهة الثالثة ستكون مختلفةً تمامًا؛ لأنها ستجمع بين منتخبٍ عظيمٍ جدًّا أمام منتخبٍ عظيمٍ آخر." ـــــ نصف نهائي دوري الأمم، ونصف نهائي اليورو، والآن نصف نهائي المونديال.. الثالثة ثابتة يا ميستر. شكرًا جزيلًا لك، وبالتوفيق أمام فرنسا. 🗣 دي لا فوينتي: "شكرًا لك على كل شيء."

كأس العالم™

24,393 просмотров • 1 месяц назад

معركة ماراكانا (1976): عندما تحول المستطيل الأخضر إلى ساحة حرب بين البرازيل و الأوروغواي لا يمكن اختصار التاريخ الكروي بين البرازيل والأوروغواي في مجرد أرقام أو بطولات، بل هو سجل حافل بالندية والكراهية الرياضية التي فاضت أحياناً عن حدود الملعب. لكن في 28 أبريل (نيسان) عام 1976، وتحديداً على ملعب "ماراكانا" الأسطوري، لم تكن المباراة مجرد لقاء كروي في إطار كأس الأطلسي (Taça do Atlântico)، بل كانت "معركة انتقام" معلنة، ودماً ساخناً سال على العشب، جسدت أشرس فصول العداء بين عملاقي أمريكا الجنوبية. خلفية الثأر: شرارة "مينيراو" (1975) لفهم وحشية تلك المواجهة، يجب العودة إلى عام 1975، وتحديداً إلى ملعب "مينيراو" في بيلو هوريزونتي، حيث أقصت الأوروغواي البرازيل من نصف نهائي كأس أمريكا الجنوبية بنتيجة 1-0. تلك المباراة لم تكن رياضية أيضاً، بل تحولت إلى عراك عنيف طرد على إثره نجم البرازيل ريفيلينو، وشهدت اشتباكات دامية بين اللاعبين، ما جعل الصحافة البرازيلية تطلق عليها لقب "معركة مينيراو" (Batalha do Mineirão). وعندما جاء موعد الإياب في ريو دي جانيرو عام 1976، كانت البرازيل تبحث عن الثأر، بينما جاءت الأوروغواي بعقلية "لا للاستسلام" حتى لو تطلب الأمر كسر العظام. تفاصيل المعركة: 90 دقيقة من الإبادة الجسدية بحضور أكثر من 80 ألف متفرج في "ماراكانا"، وتحكيم البيروفي أديسون بيريز، انطلقت المباراة وكأنها حرب عصابات. اعتمد مدرب الأوروغواي خوان هوبيرغ على تكتيكات عنيفة ممنهجة لإيقاف الموهبة البرازيلية، وكان المدافع خوان ماسنيك وأسطورة الدفاع أوتو هيريرا في طليعة المنفذين. تشير الوثائق التاريخية المحفوظة في أرشيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وتقارير صحيفة "أو غلوبو" (O Globo) الصادرة في اليوم التالي، إلى أن المباراة شهدت أكثر من 44 مخالفة صارخة، الكثير منها كانت تستحق الطرد المباشر. لم تكن الأقدام ترتفع لتشتيت الكرة، بل لكسر الساقين. في مشهد مهيب، اضطر الحكم بيريز إلى استدعاء قادة الفريقين في منتصف الملعب ثلاث مرات لتهدئتهم، مهدداً بإلغاء المباراة بسبب الخشونة الجنونية. كان نجم البرازيل الشاب آنذاك، آرتور أنتونيس كويمبرا (زيكو)، الهدف الأبرز للعنف الأوروغواياني، حيث تعرض لعرقلة وحشية داخل المنطقة أسفرت عن ركلة جزاء في الدقيقة 12. بكل برودة، سدد زيكو الكرة بقوة في الشباك معلناً التقدم (1-0). لكن الأوروغواي لم تتراجع، بل زادت وحشيتها، وتمكنت من إدراك التعادل عبر خيسوس ماريا موران بعد خطأ دفاعي برازيلي. مع نهاية الشوط الأول، كانت الجماهير تصفر وتصرخ، والأجواء مشحونة بالكراهية. في الشوط الثاني، كثفت البرازيل ضغطها وسط تدخلات مروعة، حتى تمكن المهاجم روبرتو ديناميتي من خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 88 بعد هجمة مرتدة سريعة، لتنفجر المدرجات، لكن الاحتفالات تحولت سريعاً إلى فوضى، حيث اندفع لاعبو الأوروغواي في مشاجرات جماعية مع البرازيليين، وكاد الحكم أن يطرد نصف الفريقين لولا تدخل الشرطة. الإرث الدموي: أكثر من مجرد مباراة وصفت صحيفة "بلاكار" (Placar) البرازيلية المشهورة تلك المواجهة بـ "ليل الحرب"، مؤكدة أن الأوروغواي سجلت رقماً قياسياً في العنف لم يسبقه إليه أحد في تاريخ مواجهات الكلاسيكو. هذه المباراة لم تكن مجرد نقطتين في كأس الأطلسي، بل كانت بمثابة بيان ناري بأن كرة القدم في أمريكا الجنوبية ليست للضعفاء؛ إنها معركة وجود بين الموهبة الساحرة والصلابة الجبارة. إلى اليوم، تظل مباراة 1976 واحدة من أكثر المباريات سخونة في تاريخ المنتخبين، وهي محطة أساسية في سيرة "الجراح" زيكو، الذي أثبت أن العظماء لا يصنعون فقط بالأهداف، بل بتحملهم لقسوة المعارك داخل المستطيل الأخضر. بينما تظل الأوروغواي فخورة بأنها لم تركع أبداً أمام الجبار، حتى لو كلفها ذلك سمعة "الفريق الأكثر عنفاً" في تاريخ القارة اللاتينية.

كورة جول نت

135,111 просмотров • 1 месяц назад

🌍 تُعدّ #جامعة_الدوحة_للعلوم_والتكنولوجيا أوّل جامعة وطنيّة في دولة قطر تُعنى بالتعليم الأكاديمي التطبيقي والتقني والمهني معا، وتُقدّم أكثر من ستين برنامجًا يؤهّل الطلبة بمعارف ومهارات تلبي احتياجات الاقتصاد القائم على الإبداع والابتكار. برامج الهندسة في الجامعة حاصلة على أهم الاعتمادات الدولية كما أن الطلاب لا يتخرجون فقط بشهادة أكاديمية وإنما بشهادات احترافية دولية في مجالات الحوسبة والمالية كلّ بحسب مجاله. وخلال زيارتي للجامعة، كان من الملهم الاطلاع على مرافقها الحديثة ومختبراتها المتطورة التي تجسّد نموذجًا رائدًا في التعليم التطبيقي، وتوفّر بيئة تعلم تفاعلية تربط بين النظرية والممارسة. عاينت مختبرات لشركات عالمية داخل الجامعة بالشراكة مع Google و CISCO ومعمل الأمن السيبراني المتصل بأحدث تقنيات الأمن السيبراني دوليا إضافة إلى معامل تحاكي محاكاة حقيقة مصانع شركات الغاز المسال طُوّرت من قبل قطر للطاقة، كما أبهرتني قاعات المحاكاة المالية المتصلة ببورصات عالمية إضافة إلى الملاعب ذات المعايير الدولية. ومن لطائف ما عرفت أثناء الزيارة أن منتخب سويسرا في كأس العالم ٢٠٢٢ كان يتدرب في ملعب الجامعة مما يعدّ شهادة على المعايير العالية والخدمات المتميزة، إضافة إلى ملعب الكريكيت الذي يتدرب فيه المنتخب الوطني والمسابح ذات المعايير الأولمبية وأكاديمية باريس سانت جيرمان وغيرها. ببساطة ما رأيته هو صرح أكاديمي عالمي بكل المقاييس ويدعو للفخر 👏🏼 🤝🏼 خالص الشكر للدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس الجامعة، وللدكتورة أنجلا فلاورداي، نائب الرئيس لشؤون الطلاب، وجميع العمداء والعاملين على جهودهم في تطوير هذا الصرح الأكاديمي المتميز. University of Doha for Science and Technology

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

30,268 просмотров • 9 месяцев назад

#فيديو من عام 1998 عُدي صدام حسين في ظهور علني نادر ببغداد، بعد نجاته من محاولة اغتيال تعرّض لها أواخر عام 1996، عندما أُطلقت النار على سيارته وأُصيب بجروح خطيرة أثارت في حينها تكهّنات واسعة حول قدرته على المشي مجددًا. في الفيديو، يظهر عدي وهو يسير على قدميه رغم آثار الإصابة، مرتديًا مسدسه، أثناء حضوره مباراة كرة قدم على ملعب الشعب الدولي، في مشهد فُسِّر آنذاك على أنه تأكيد على تعافيه وعودته إلى الظهور العلني. المباراة التي حضرها كانت بين فريقين تابعين للشرطة لتحديد بطل الدوري العراقي. يُذكر أن عدي كان يشغل في تلك الفترة رئاسة اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، وهو منصب جعله حاضرًا بقوة في المشهد الرياضي حتى ما قبل عام 2003، حين قُتل أثناء محاصرته في مدينة الموصل بعد الوشاية في مكان وجوده بالموصل وخلال فترة إدارته للمؤسسات الرياضية، وُصفت أساليبه بأنها صارمة وشديدة الانضباط، وقد ظلّ هذا الجانب من سيرته محل نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية. وفيما بعد، أفردت الصحف الرياضية ومنها صحيفة إسبانية شهيرة هي Marca تقريرًا موسّعًا تناول تلك المرحلة، مستندة إلى شهادات لاعبين سابقين، تحدثت فيه عمّا وصفته بأساليب قاسية استُخدمت بحق رياضيين عند الإخفاق. وذكر التقرير أن الطابق السفلي لمبنى اللجنة الأولمبية استُخدم – بحسب هذه الشهادات – كمكان لاحتجاز الرياضيين وإخضاعهم لعقوبات جسدية ونفسية، من بينها الجلد على باطن القدمين، والسجن في أقفاص تحت الأرض، إضافة إلى تهديدات قاسية شملت بتر الأقدام أو الإيذاء بوسائل أخرى. وأشار التقرير أيضًا إلى روايات عن تهديد منتخب كرة القدم العراقي بتفجير الطائرة التي تقلّه في حال الخسارة أمام المنتخب الإيراني، وهو ما جعل المباريات وفق تلك الشهادات مصدر ضغط نفسي كبير على اللاعبين. كانت تلك المرحلة الرياضية شديدة التعقيد في تاريخ العراق وما زالت تُقرأ اليوم بوجهات نظر مختلفة بين من عايشوها ومن وثّقوها لاحقًا.

PIC | صـور من التـاريخ

315,659 просмотров • 7 месяцев назад

● قامت طائفة من اليهود تدعي بالفريزيين ( الأرثوذكس حالياً) نسبة إلى منطقة فرز في إيران أسسها ونصبها الفرس الأخمينيين عنوة على اليهود، عرفوا بأتباع عزرا المسؤول عن شؤون اليهود في البلاط الفارسي، بتدوين تعاليم موسي الشفوية المزعومه كذباً وزوراً ، أفرزت فيما بعد ما عرف بالتلمود عام 210 ق م الذي لم يكن سوى منشور عسكري سياسي، نفثوا فيه حقدهم وعقد الشخصية الفارسية، وليستكملوا المشروع الفارسي اليهودي الذي تم تدشينة بالتوراة والذي يهدف للسيطرة علي المنطقه ، تمكن اليهود في مختلف أنحاء الإمبراطورية الاخمينية الفارسية من الارتقاء في الخدمة المدنية وحتى تشكيل وحدات عسكرية تم نشرها على حدود الإمبراطورية الفارسية لحمايتها، وفي ظل الحكم الفارسي أعيد بناء القدس وأعيد تشكيل طقوس التضحية فيها. ساعد اليهود في منطقة الجليل بفلسطين الفرس بـ20 ألف جندي، وقيل 26 ألف جندي، ومهدوا لانتصار الفرس على الروم ودخولهم القدس واحتلالها بقوة السلاح عام 614م، ونجح كسرى الثاني أنوشروان في احتلالها في الفترة من 614 إلى 628م، ومنحها لليهود مرة أخرى إلا أن اليwheد عاثوا فيها فساداً .وقتلوا 50 ألفاً من المسيحيين العرب والرومان هناك انتقاماً من الرومان لإجلائهم منها وقتلهم في الفترة الماضية؛ لأنهم كانوا ممنوعين من دخول المدينة من قبل الروم طيلة 700 عام تقريباً، وذلك على يد قائد جيش الرومان بومبيجي عام 63 ق.م .إن العنف والشّر سمة واضحة في التلمود ولا يمكن فهم هذا السلوك إلا بالعوده لجذوره العقائدية والثقافة الفارسية التي غذت هذا السلوك؛ فالطائفة الفريزية اليdwhية الأكثر تطرفاً والتي تعرف اليوم بالأرثوذكسية هي نتاج هذه الثقافة. والتلمود فارسي أكثر منه يهودياً. ولا أبرئ الي_هو_د من الجناية؛ فهم لم يتشربوا عادات الفرس وعقدهم إلا لإنها تنسجم ونفسيتهم التخريبية. والفرس هم مسؤولون أمام العالم أجمع عن كل التفاسير التي وجهوا بها النصوص المقدسة وجهة الصهيونية السياسية وهم أول من غرس بذورها.

kosovi

23,649 просмотров • 10 месяцев назад

يا ابني، ما الذي تقارنه بالضبط 😅 ؟ أنت تقارن منتخبا خرج من دور ال8 مع اخر خرج من دور ال16! و كأنك تقارن مصر مع تونس مثلا، او المانيا بفرنسا ؟ ثانيا، لنلقي نظرة عن المواجهات .. المغرب واجه البرازيل، وهولندا، وفرنسا، وكندا، واسكتلندا ! كيف تقارنه مع منتخب لعب أمام إيران، وأستراليا، ونيوزيلندا، وبلجيكا، والأرجنتين. بل إن الانتصار الوحيد لمصر جاء أمام نيوزيلندا، وهي نفس نيوزيلندا التي خسرت برباعية نظيفة أمام هايتي قبل أيام قليلة من انطلاق المونديال. لذلك، لا أفهم أصلا منطق هذه المقارنة، ولا ما الهدف منها ؟ علر من تضحكون ؟ لماذا هذا الإصرار الدائم على إدخال المغرب في كل نقاش؟ ركزوا على منتخبكم و اتركوا المغرب جانبا لأنه اساسا اصبح يقارن مع فئة اخرى من المنتخبات في المونديال. المغرب خرج من ربع النهائي بعد أن كان قد بلغ نصف النهائي في النسخة السابقة، اما انجازكم (دور ال16) فوصلنا له سنة 1986 بتصدر مجموعة تضم البرتغال و انجلترا و بولندا. المغرب، تجربته و مشروعه اصبحت تدرس عالميا .. أما الوضع الرياضي في مصر، فهو شأن يخص المصريين، وليس هدفي مناقشته أو التقليل منه.. لكن المقارنات السطحية التي تتجاهل اختلاف مستوى المنافسين و الظروف لا تضيف أي قيمة للنقاش. إذا أردت مناقشة كرة القدم، فلنناقشها بالوقائع والسياق، لا بمقارنات غير منطقية. في النهاية، أتفهم لماذا تصرون على إدخال المغرب في كل مقارنة، للتاثير على وعي الناس لتمجيد انجازكم .. لكن المقارنة أصلا مثيرة للسخرية و غير منطقية.. كيف تقارن منتخبين خرجا من ادوار مختلفة و لعبا ضظ خصوم مختلفة كقوة ! أحببتم ذلك أم لا، المغرب يملك أفضل إنجاز إفريقي وعربي في تاريخ كأس العالم، كما حقق أفضل نتيجة إفريقية وعربية في النسخة الحالية أيضا. دعوا المقارنات غير المنطقية، وركزوا على تقييم منتخبكم بعيدا عن المغرب.

𝑨𝑩𝑶𝑼𝑱𝑨𝑫 𝑆𝑜𝑢𝑓𝑖𝑎𝑛𝑒

96,441 просмотров • 1 месяц назад

الجبل والفأر: حتى الداعية البروفسور زغلول النجار فسّقوه وبدّعوه! ——————— كتب دعائي مكلّف من #الإسلاموفوبيا_السعودية بالطعن في علماء الإسلام ودعاته، اسمه ع. الجديع، عن الدكتور زغلول النجار، عالم الجيولوجيا ورائد الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة، الذي تُوفّي، الأحد، في عمّان، ما يلي (بتصرّف اقتضاه الاختصار وحُسن الصياغة): “توفي زغلول النجار، ولا إشكال في الترحم على موتى المسلمين، لكنّ قوماً جعلوا موته تسويغاً لباطل نشره. كان يحرّف آيات القرآن بزعم تأويلها، ويحملها على المخترعات العصرية، ويستخرج من معانيها ما ليس منها، بل حرّف العلم ليتوافق مع ما يقول. ثمّة من قال إنه عالم قضى عمره في نشر ما يسمّى “الإعجاز العلمي في القرآن”، لكن ما قام به لا يقل خطراً عن عمل الباطنية، فكيف غابت تلك “الاكتشافات" عن الصحابة، أم أنهم عطّلوا دلالات الآيات، أم جهلوا معانيها، أم أن إيمانهم لم يكن مثل إيمان النجار الذي كان يكذب عياناً ويفتي في الدين بغير علم. سنجد الإخوان يرفعون شأنه لأنه منهم، وهم الذين لا يترحمون على كبار العلماء حين يخالفونهم”. إلامَ يشير هذا التطاول؟ 🔻إلى اتهام الدكتور النجار في دينه وإيمانه، وهو خطاب إقصائي يستبطن التكفير، وقد مرد عليه القوم، لنزع الشرعية عن علماء الدين ودعاته، باسم العقيدة، التي تعني أي شيء إلا عقيدة الحنيفية السمحة. 🔻ما أسباب التطاول؟ أبرزها: الإعجاز العلمي في القرآن والسّنّة الذي قرّرت #السعودية ذات يوم أن تنأى عنه بعد أن كانت تتبنّاه. كانت إلى عهد قريب تحتضن هيئة عالمية خاصّة بالإعجاز العلمي، منضويةً تحت رابطة العالم الإسلامي، لكن الرابطة جمّدت نشاطها قبل بضع سنوات، وأغلقت موقعها ويبدو أنّ الهيئة اتجهت بعد ذلك إلى العمل مع المجلس العالمي للدعوة والإغاثة في مصر. في أعقاب هذا التطوّر، شرعت منصّات وحسابات سعودية في مهاجمة الإعجاز العلمي، والسخرية من علمائه وباحثيه. قناة #العربية مثلاً شنّت حملة عليه، توّجتها باستضافة خالد منتصر، مصري من تيّارها الإسلاموفوبي، ليتطاول على القرآن، ويصفه بكتاب عادي لا تناسب حقائقه العلمية سوى العصر الذي نزل فيه، زاعماً أنّ ما فيه من إشارات علمية كانت موجودة قبله في الشعر الجاهلي، ساخراً من أحاديث صحيحة كحديث الحبّة السوداء، وحديث بول الإبل، مهاجماً روّاد الإعجاز العلمي، بل مستهزئاً بأستاذ مصري في كليّة الطب وجد في بحث له أن الاعتكاف يساعد على تخفيف الصداع. في 22 تموز/يوليو 2023، ظهر في موقع “العربية” منشور بعنوان “ترويج الأحاديث الضعيفة”، لشخص إسلاموفوبي اسمه ناصر الحزيمي، يصف فيه الإعجاز العلمي في الحديث النبوي بـ “الهوس الذي أصاب الأمّة بسبب مشروع الإسلام السياسي”، ساخراً من “الطب النبوي”، مكذّباً قول النبي ﷺ الثابت في الصحيحين: “عليكم بهذه الحبّة السوداء، فإنّ فيها شفاءً من كل داء”، زاعماً أن تناولها يتعارض مع أدوية السرطان، لكن ثمّة “ثرثرة غير علمية عند جماعات الصحوة” خلاصتُها أنها من “معجزات النبي”، بحسب تعبيره (ورد اسم النبي ﷺ في المنشور من غير صلاةٍ عليه، فلا أنفَ في الأرض أرغمُ من أنوفهم). في نيسان/أبريل 2024، استغلت “العربية” وفاة الداعية والسياسي المجاهد، الشيخ عبد المجيد الزنداني، لتسخر من أبحاثه في الطب المستوحاة من النبوّة، وقد تجاهل ما يُسمّى “الإعلام” السعودي خبر وفاة الشيخ، بما فيه #العربية و #جريدة_الشرق_الأوسط و #عكاظ. 🔻ولا ريب أن القوم، إلى جانب ضيقهم بالإعجاز العلمي في الكتاب والسنّة، ضائقون ذرعاً بتشديد النجّار على حتمية الجهاد لتحرير فلسطين، وتأكيده الربطَ بين #المسجد_الحرام و #المسجد_الأقصى، وغنيٌّ عن القول إنّهم يعادون كلّ ذلك، فهم من يروّج “حلّ الدولتين”، ويردّد: “فلسطين ليست قضيتي”. 🔻ما أثر هذه الإساءة إلى العالم النجار؟ الجواب: ZERO! فمن المسيء حتى ينال من شيخٍ ذرّف على التسعين عاماً، قضاها في العلم والبحث والدعوة؟ شارك في تأسيس قسم الجيولوجيا في جامعات الملك سعود والملك فهد والكويت، درّس في جامعات في السعودية وقطر والكويت ومصر وأميركا وبريطانيا، عمل أستاذاً زائراً في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلس، كان مستشار التعليم العالي في المعهد العربي للتنمية بمدينة الخبر السعودية، كان مديراً لجامعة الأحقاف في اليمن، ومديراً لمعهد مارك فيلد للدراسات العليا في بريطانيا، ظلّ ربع قرن رئيساً للجنة الإعجاز العلمي في القرآن بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر، كان عضو هيئة التحكيم في جائزة اليابان الدولية للعلوم، أنتج أكثر من 45 كتاباً بالعربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية، ونشر أكثر من 150 بحثاً، وأشرف على العشرات من رسائل الماجستير والدكتوراه، وغير ذلك مما لا يسعه الحصر هنا، ويشهد ببركة هذا الرجل. فمتى كان الفأر ينال من الجبل؟

أحمد بن راشد بن سعيّد

19,625 просмотров • 9 месяцев назад