Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الالم اللي مانفرغه يتخزّن بالجسد! انصحك تسمع الكلام كامل 👏🏽

35,566 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

لو كنت تعاني من تطور عضلة اللاتس عندك، فغالبًا السبب هو إنك جالس تمرنها بمدى حركي كامل، وهذا الشي يفقد اللاتس ميزتها الميكانيكية. الكلام اللي أنت شايفه فوق هذا هو الكلام الدارج الفترة الأخيرة تجاه عضلة اللاتس وتطورها، لكن ما مدى صحته؟ الادعاء ينطلق من نقطة إن عضلة اللاتس تفقد ميزتها الميكانيكية بعد 120 درجة من وظيفتها، واللي هي “shoulder adduction”، بسبب قصر ذراع العزم الداخلي، وبالتالي الجهاز العصبي ما يفعّل العضلة بكفاءة في المدى الكامل. لكن هل الكلام هذا صحيح أو لا؟ وليش؟ الكلام غير صحيح ❌: لأن ذراع العزم مو كل شيء، والاعتماد عليه لحاله عشان تحدد كفاءة العضلة خطأ. فيه عوامل ثانية أهم، مثل طول العضلة، وحجمها، وزاوية منشأ الألياف. دراسات الـ EMG أثبتت إن تفعيل العضلة الحقيقي ما يطابق فرضية ذراع العزم. واللاتس ما تفقد ميزتها بعد 120 درجة. الدراسات اللي تم الاستناد عليها في طرح هذي الفرضية غالبيتها قديمة وضعيفة، ودراسات أخرى أثبتت نتائج متضاربة تمامًا، يعني ما فيه دليل قاطع إنها تفقد كفاءتها بعد هالزاوية. قوة الاستطالة (Stretch): اللاتس من العضلات اللي “تعشق” الاستطالة، لأنها تقدر تنتج نوعين من القوة (نشطة وسلبية)، وبما إنها تتجاوز المرحلة التنازلية في منحنى الطول-القوة، فهي تقدر تولد توتر ميكانيكي عالي جدًا في وضعية الاستطالة. الخلاصة: اللاتس، وجميع عضلات جسمك، يفضلون الاستطالة والتمرين بمدى حركي كامل، لأجل تحقيق أفضل تحفيز ونمو، بالإضافة إلى تحسين صحة الجسم ككل، واللي بدوره راح يدعم استمراريتك وتطورك. 🤝🏽

Yazeed Alyahya

136,190 просмотров • 1 месяц назад