Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الإمارات 🇦🇪 الدولة التي تسبب الرعب للحاقدين، لدرجة أنهم لا يضعون إسمها في قوائم المؤشرات التي يكتبونها. من بعد فضل الله كانت السبب في جعل منطقة الشرق الأوسط و الجزيرة العربية أن تنير مرة أخرى بعد أن كانت في سبات وظلام لزمن طويل جدا. الحمدلله على نعمة الدولة التي...

75,255 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

فيديو صادم : صاحبة حانة في بانكوك تحلق شعر زبونة تبلغ من العمر ١٨ عامًا بعد أن أنفقت ١٦٠٠ دولار على شراء ٢٠٠ مشروب لمشاهير وسيمين تتابعهم على التيك توك قامت مديرة حانة غاضبة بقص شعر فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا بالكامل، وحلقت رأسها بالكامل، بعد أن تراكمت عليها فاتورة بقيمة ٦٠ ألف بات ،١٨٠٠ دولار أمريكي في ناد ليلي في بانكوك، ثم حاولت المغادرة دون دفعها. أثارت هذه المواجهة غير المسبوقة، التي تم توثيقها بالفيديو وانتشرت على نطاق واسع عبر الإنترنت غضبا واسعًا، وتلقت شكاوى للشرطة، واعتذرت إدارة المكان علنا بعد أن اعترفت المديرة بأنها فقدت أعصابها يُزعم أن الفتاة، التي لم يُكشف عن اسمها في التقارير التايلاندية سوى باسم مواي ، استخدمت بطاقة هوية مزورة تُظهر أنها تبلغ من العمر ٢٠ عامًا للدخول إلى الحانة في منطقة بينكلاو ببانكوك في ٢٥ أغسطس. وبمجرد دخولها، أمضت ساعات تطلب أكثر من ٢٠٠ مشروب لفنانين ذكور كانت تتابعهم على تطبيق تيك توك.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

69,813 views • 18 days ago

● التصريحات الأخيرة للمدعو عبدالملك الحوثي، التي يحاول من خلالها تصوير موظفي وعمال موانئ الحديدة كـ"مرابطين" يخدمون مشروعه الإرهابي، ليست سوى محاولة رخيصة للتغطية على الجريمة التي ارتكبتها مليشياته بحقهم، بعد أن أجبرتهم على الاستمرار في العمل بالقوة وتحت التهديد، رغم المخاطر الجسيمة التي تهدد حياتهم ● والواقع أن هؤلاء العمال لم يُمنحوا حرية الإختيار، بل فُرض عليهم البقاء في الموانئ تحت سطوة القمع والابتزاز، واستخدمت ضدهم كافة أدوات الترهيب "التهديد بالفصل، ومداهمة منازلهم واعتقال الرافضين " ، حيث تشير المعلومات إلى أن عدداً منهم لا يزال رهن الاحتجاز في معتقلات الحوثي حتى اليوم ● هذه التصريحات تعكس مجددا طبيعة الخطاب الدعائي الكاذب للحوثيين، الذي يقوم على قلب الحقائق وتزييف الوقائع، في محاولة لتجميل الوجه القبيح للمليشيا التي لا تكترث بحياة المدنيين الأبرياء، ولا تتورع عن استخدام الإرهاب لفرض سيطرتها على مؤسسات الدولة والمرافق الحيوية، وفي مقدمتها الموانئ، خدمة لأجندة إيران التدميرية في اليمن والمنطقة

معمر الإرياني

35,243 views • 1 year ago

⛔️ اللحظات الأخيرة التي عاشها طيار الدرك الملكي في مدينة تمارة و هو يتجه بطائرة رصد الحرائق التي كان يقودها نحو مصيره المحتوم،كانت مشهدًا يختصر معنى التضحية والبطولة بأبهى صورها. الطيار الذي فقد السيطرة على طائرته بعدما أدى واجبه في رصد شرارات الحرائق وسط موجة الحر، لم يفكر في نفسه في اللحظات الأخيرة من حياته، بل فكّر في الناس الذين تحته. من عاين المشهد بأم عينيه من سكان مدينة تمارة ، روى كيف كانت الطائرة تهوي رويدًا رويدًا نحو الأرض، وكيف نجح الطيار، بحنكة و مهنية لا توصف، في تفادي صومعة مسجد حي المسيرة 1، ثم الهروب بأعجوبة من عدة أحياء سكنية آهلة بالسكان، قبل أن يوجّه الطائرة أخيرًا نحو غابة مجاورة، بعيدًا عن أي روح بشرية أخرى. في تلك الثواني الحاسمة، وبينما كانت الطائرة تفلت من بين يديه، اختار هذا الرجل (بكل وعي وشجاعة ) أن يقاتل حتى الرمق الأخير، لا لينجو بنفسه، بل لينجّي الآخرين. لقد اختار بيده مكان سقوطه، فحوّل مأساته إلى نجاة جماعية لعشرات الأرواح التي كانت ربما ستزهق لو وقع حادت الطائرة أمتارًا قليلة عن مسارها. هذا ليس مجرد طيار أدى واجبه، هذا رجل استحق أن يُخلَّد اسمه في ذاكرة أبطال المغرب..من ضحى بحياته ليحمي حياة الآخرين يستحق أكثر من التعازي.. يستحق تكريمًا وطنيًا وشعبيًا يليق بحجم التضحية، ويستحق أن يروى للأجيال القادمة كرمز للفداء والانتماء. رحمك الله أيها البطل، ورحم كل من ضحى من أجل سلامة الناس

⛔️ محمد واموسي

15,152 views • 2 months ago

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 views • 3 months ago

مشروع أبو سلمان و الشرق الأوسط الجديد —- مشروع الأمير محمد بن سلمان ليس مشروع لبلده فقط ، بل مشروع لإعادة بناء الشرق الأوسط كله فكرة هذا المشروع بسيطة وواضحة جدا : لا مستقبل لهذه المنطقة إذا بقيت رهينة الحروب والانقسامات وأدوات وظيفية للغرب ، ولا أمل لشعوبها إذا ظلّت تدور في نفس دائرة الفوضى والدمار . السعودية لا تتحرك كدولة تبحث عن نفوذ ، بل كدولة تحاول إنقاذ المنطقة من الانهيار عبر الاستقرار ، الاقتصاد ، التنمية ، والشراكات الحقيقية. ولهذا كلما اشتعلت أزمة في السودان أو اليمن أو الصومال غيرها، تتجه الأنظار تلقائياً نحو السعودية ! ليس لأنها مسؤولة عن أخطاء الآخرين ، بل لأنها من الدول القليلة التي تتحرك بعقل الدولة لا بعقل الشعارات والمشاريع التخريبية . —- أخيراً : محمد بن سلمان لا يراهن على الحرب… بل يراهن على الحياة .. يريد شرق أوسط يُبنى لا يُهدّم ، ويزدهر لا يحترق ويعيش أخيراً كما تستحق شعوبه أن تعيش . —- 🌷

حسين الغاوي

204,221 views • 7 months ago

من الوهلة الأولى قد تعتقد أن المشهد مأخوذ من فيلم سينمائي، لكنه في الحقيقة مشهد واقعي من منطقة ظفار بسلطنة عمان بالقرب من مرتفعات حيور أفتلقوت.⁣ ⁣ السفينة الجانحة صارت موقعا سياحيا يجذب إليه الزوار وعشاق التصوير بالدرونز منذ أن جنحت عن الميناء عام 2018 بفعل إعصار "مكونو" الذي ضرب سواحل عمان.⁣ ⁣ وقد صرحت وزارة البيئة العمانية بأن السفينة ليس لها أي أضرار بيئية على المنطقة فهي سفينة شحن عام وليست ناقلة نفط وأن تأثيرها محدود.⁣ ⁣واليوم تقبع السفينة المخصصة للشحن، والتي تحمل اسم "جِرناس" (Jernas)، في مرفئها الأخير على سواحل ظفار الخلابة بعد أن خرجت عن الخدمة، لتصبح شاهدًا على جمال الطبيعة وتاريخ المنطقة... وهي الطبيعة نفسها التي تحتضن واحدة من أعرق العادات العُمانية، "خطلة النوق"، التي يوثقها فيلم "الخطلة" على يوتيوب الجزيرة الوثائقية. يمكنكم كتابة "الخطلة" في التعليقات ليصلكم رابط الفيلم. 📸: Abdulla.alraisi⁣

الجزيرة الوثائقية

26,124 views • 1 month ago