Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الإمارات تُدين هجوم معسكر قوات التحالف في #سيئون اليمنية والذي أدى لمقتل جنود سعوديين في هجوم غير مسبوق نفذه جندي يمني داخل المعسكر وفر هارباً من بعد ذلك … #سيئون #قوات_التحالف #تحالف_دعم_الشرعية #السعودية #اليمن #الإمارات #الدفاع_اليمنية

6 Comments

Mohamed's profile picture
Mohamed1 year ago

اتمنى تقري ليك يوم خبر يدين الدعم السريع القاعد يقتل في اهلك في مدني ويغتصب فيهم صدق الاخ المخلص الصدوق مبارك فيك 👌

telal's profile picture
telal1 year ago

مادري لكن كل حديثك عن الإمارات ماالسبب

elzubair abdalla's profile picture
elzubair abdalla1 year ago

الإمارات دفعت ليك كم ؟! ان شاء الله الإمارات تقدر شغلك و تعاونك ده و تبقى ليك وطن

علي البشير's profile picture
علي البشير1 year ago

والله لست أدري كيف يفهم البعض؟الاستاذة تسابيح اعلامية قارئة لنشرة قد يكون مضمون ومحتوي الخبر عن اليمن السودان أو أي حدث في العالم لماذا يصب البعض جام غضبه عليها.هي ليست صانعة خبر سياسي. لأن الاعلامي لايعبر علاقته بمزاجه ولونه السياسي كما ذكرنا الاستاذة قارئة اخبار كل الدنيا.

Alaa Kamal's profile picture
Alaa Kamal1 year ago

اسمك حلو

omr zedan's profile picture
omr zedan1 year ago

صاجآت

Related Videos

لم نرَ جنديًا #عمانيًا يضرب يمنيًا منذ خلقنا الله ولكنا رأينا وشاهدنا جنود السعودية يضربون اليمنيين في المنافذ بل ويقتلونهم في الحدود، والله خير شاهد. ولقد عشنا في سجون الإمارات وتعذبنا وتكهربنا بأشد أنواع العذاب، وبعد عام من نقلي إلى سجن بئر أحمد، أعادوني آخر ليلة إلى سجن التحالف، قلت لعلهم تغيروا بعد عام، ولكن ما أن جن الليل وأُسدِل الظلام حتى رأيت نفس البرنامج، شباب يمنيين في مقتبل العمر يعلقونهم بالشبوك ويضربهم جنود وضباط الإمارات حتى يغمى عليهم. رأينا وشهدنا على هذا الظلم وفي المقابل، شهد ملايين اليمنيين لعمان بحسن المعاملة والأخلاق، خاصة وأنها كانت ممرًا لملايين المسافرين. ولا يعني ذلك بحال من الأحوال أن نقبل بظلم وقع على يمني في أي أرض كانت وهذه ثوابت في قيمنا وديننا وأخلاقنا. أوجه لذباب التحالف سؤالًا هل يستطيعون استنكار ما يحصل لليمنيين من ظلم في سجون #الإمارات وفي حدود #المملكة؟ هل من مجيب؟

عادل الحسني

491,319 views • 2 years ago

‼️ الانفصاليون الخونة ‼️ أيتام الهارب #عيدروس الضالعي وأذناب #الإمارات، يكشفون اليوم وجوههم الحقيقية في #سيئون، بعد أن امتدت أيديهم الآثمة لتمزيق صور خادم الحرمين الشريفين الملك #سلمان_بن_عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير #محمد_بن_سلمان هذا التصرف الوقح لا يمثل إلا حجم الحقد والارتهان الذي يعيشونه، ويؤكد أنهم أدوات تُحرّكها دويلة الشر الإمارات، لتنفيذ أجنداتها التخريبية وتمزيق الصف العربي و #اليمني، غير مدركين أن الإساءة لرموز #السعودية ليست إلا إعلانًا صريحًا عن خيانتهم وتجرّدهم من كل القيم والأعراف. المملكة كانت ولا تزال سند #اليمن وعمقه الاستراتيجي، ومن يعتدي على رموزها إنما يعتدي على تاريخ من الدعم والمواقف المشرفه، لكن #الخونة لا يفقهون معنى الوفاء، لأنهم ببساطة يعيشون على موائد التبعية والارتزاق والعمالة . حفظ الله اليمن والسعودية 🇸🇦🇾🇪 #اليمن_تطرد_الامارات #اليمن_السعودية_يد_واحدة

عبدالخالق الحطَّـامي

25,254 views • 6 months ago

الحرب في اليمن (شاهد الوثائقي المرفق) لا تكاد مغامرة خارجية تجسد الكلفة الباهظة للاندفاع الإماراتي مثل مشاركتها في حرب اليمن. دخلت الإمارات الصراع في 2015 ضمن التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين، رافعة شعار إعادة الحكومة الشرعية ومنع تحول اليمن إلى قاعدة نفوذ إيرانية على حدود الخليج. في البداية حققت القوات الإماراتية نجاحات عسكرية مهمة في جنوب اليمن وساحله الغربي، لكنها سرعان ما تورطت في مستنقع الحرب المعقدة. تكبدت الإمارات خسائر بشرية فادحة – منها مقتل 45 جنديًا إماراتيًا في يوم واحد بهجوم صاروخي للحوثيين في سبتمبر 2015 – وجُرّت إلى مواجهة طويلة استنزافية. ورغم تفوقها العسكري، وجدت أبوظبي نفسها أمام عدو شرس وحرب عصابات لم تحسمها الغارات الجوية. وبمرور الوقت، بدأت أهداف الإمارات في اليمن بالابتعاد عن أهداف حليفتها السعودية؛ حيث دعمت أبوظبي ميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي الساعية للانفصال، في حين تمسكت الرياض بدعم حكومة الرئيس هادي. هذا التباين ولّد صدامًا بين الحليفين ظهر للعلن في عدة محطات (مثل اشتباكات عدن 2019). ومع استمرار الحرب التي وصفتها الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية عالمية – حيث تسببت في مقتل مئات الآلاف بين قتيل وجريح وجائع – أعادت الإمارات حساباتها. ففي 2019 أعلنت سحب معظم قواتها البرية من اليمن، في خطوة وُصفت بأنها “إعادة تموضع” لتقليل الخسائر مع الإبقاء على نفوذها عبر وكلاء محليين. صحيحٌ أن أبوظبي نجحت في تأمين مصالحها جزئيًا (كسيطرتها غير المباشرة على موانئ وجزر يمنية استراتيجية)، إلا أن الحرب اليمنية كلفتها سمعةً دولية سيئة بسبب دورها في كارثة إنسانية ، وأوقعتها في نزاع مفتوح أنهك مواردها العسكرية والمالية دون نصر حاسم. وهكذا أصبحت اليمن مثالًا صارخًا لـ“المغامرة مرتدة التكلفة” التي دفعت الإمارات إلى التراجع وإدراك حدود قوتها أمام تعقيدات المنطقة

حمد الشامسي

89,549 views • 1 year ago

🚨هل أصبحت أموال السعودية🇸🇦آلة تمهد الطريق لإسرائيل🇮🇱وتوغلها في المنطقة؟ 👈في جنوب اليمن.نرى قمع وإعتقالات للمتظاهرين عبر قوات ممولة سعودياً.وبعد أن تراجعت الرياض عن وعودها في رفع الظلم عن مواطني جنوب اليمن وتوفير حياة كريمة لهم.مما دفعهم لتجديد المطالبة بفك إرتباطهم بالجمهورية اليمنية والعودة لما قبل 1990. فهل كانت السعودية تتعمد تجاهلهم. لكي لا يجدوا سوى الاسرائيلي يلتقفهم في صفقة تطبيع.ثم تقوم الرياض بتشويههم في مرحلة لاحقة؟! أم أن تراجع السعودية غير مقصود؟ 👈في سوريا ضخت السعودية مليارات لخلع نظام بشار الايراني،الذي تعتبره الرياض خطر يهدد الحكم في الرياض ويعزز من نفوذ ايران.ليحل محله الاحتلال الاسرائيلي ل600كم جنوب سوريا(إستبدلوا الإحتلال الايراني بإحتلال إسرائيلي) ودعم لفتى اسرائيل وامريكا المدلل وهو الجولاني. 👈في لبنان.مليارات أنفقتها السعودية للقضاء على حزب الله الايراني الذي يهدد الحكم في الرياض..ليحل محله الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان(يعني راح الاحتلال الايراني وجاء مكانه الاسرائيلي). 📍ثم بعد ذلك يخرج علينا مذيع قناة العربية ليزايد على بعض دول الخليج ويتشدق بمقولة (السعودية ليست دولة مطبعة)..ياخي كنت طبعت ولا إنك بأموالك تساهم في إستبدال الإحتلال الايراني بإحتلال إسرائيلي! يبقى العدو الأول اسرائيل يليه الاخواني والشيعي المُسيس. #اليمن #السعودية #المكلا #حضرموت #سيئون #ايران #اسرائيل

د.سمية عسلة

15,630 views • 1 month ago

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 views • 7 months ago

اليمن مسلوب السياده والإرادة والقياده منذ 12 عام تتعامل السعودية اليوم مع اليمن وكانّها تتعامل مع اماره تبوك بل وأقل من ذلك كثيرا تناسوا ان اليمن كدولة تاريخها يضرب في اعماق الارض والتاريخ منذ اكثر من خمسه الف عام عراقه تاريخه وشعبه وعروبته التاريخيه ماذا يفكر الاخوه في السعودية بعد سقوط الدوله اليمنيه وجيشها ونظامها السابق على يد خونتهم من اليمنين العملاء تتعامل السعودية مع الشعب اليمني كانما تتعامل مع الاخدام التابعين من الخونه في الفنادق الزاعمين انهم يمثلون الشرعية بينما هم لايمثلون اليمن واليمنين الشعب اليمني تعداده يفوق أربعين مليون يمني لايمكن ان يكونوا يوما برخص وعماله مرتزقة شرعيه وحكومة الفنادق من الاخدام ولايمكن يسلم سيادته وارداته وقيادته كما يظن البعض وان طال الزمن وعليكم مراجعه التاريخ جيدا فقد سبقتكم إمبراطوريات اقوى وأكبر منكم وولت إلى غير رجعه دول عظمى ك بريطانيا والدوله العثمانية والاتحاد السوفيتي تعرض اليمنين لخديعتين منذ 12 عام الاولى عندما أعلنت السعودية عن عاصفة الحزم التي جاءت بحدها وحديدها وكل سلاحها التي اشترته خلال الخمسين عام الماضية لتدمير اليمن ومؤسساتها ومعسكرات الجيش اليمني ومهاجمه منازل قيادات الدوله اليمنيه والوزرات والبنى التحتية لليمن كالمطارات والموانىء والجسور والمدارس والخيمات بذريعة اعاده شرعيه ومرتزقة لصوص الفنادق والذين مازلوا يمكثون حتى اليوم في تلك الفنادق خارج اليمن منذ 12 عام حتى بعد تدمير اليمن وتحويله إلى خرابه بلا جدران للدوله اليمنيه التي دمروها الخديعه الثانيه عندما أعلنت السعودية وشرعيه الفنادق منذ 8 اشهر انها طردت الامارات من اليمن دفاعا عن وحده اليمن وأمنه واستقراره ماهي إلا ثمانية اشهر حتى يكتشف اليمنين انها الخديعه الثانيه وانما كان طرد الإمارات من اليمن رغبه سعوديه في خلاف تقاسم اليمن فقد طمعت السعودية بما كان تحت سيطره الإمارات من موانى وجزر وممرات مائية في بحر العرب والبحر الأحمر في باب المندب مع إبقاء ادوات ومرتزقة الإمارات فقط تغير الصرف لهم من الدرهم الإماراتي إلى الريال السعودي وبقى الوضع مع مرتزقة الإمارات كما هو حال شرعيه الفنادق ومازال اليمن وشعبه يتعرض لأكبر هبانه في التاريخ منذ 12 عاما حتى اليوم كل الاهداف التي أعلنت عنها السعودية لم ولن يتحقق منها هدفا واحداً لا هي التي اعاده الشرعيه والدوله ولا هي التي قاتلت الحوثيين ولا هي التي حافظت على الدوله اليمنيه والجمهورية والوحدة اليمنية للأسف كانت مجرد مظله لتمرير مشروعهم في اليمن الذي كانت تبحث عنه لأكثر من مئه عام مضت وجدته اليوم بعد سقوط الدوله والجمهورية والوحده ليس هذا فحسب بل جعلت من اليمن قنابل والغام موقوته من خلال تشكيلات من المليشيات الطائفيه والحزبية والمناطقية الاخوه في السعودية والإمارات يوم أنفقتا قتلونا في اليمن واليوم الذي اختلفوا فيه قسمونا فهل يعتقد الاخوه في السعودية ان. مايحصل اليوم في اليمن من تدمير وتجويع الشعب اليمني بالعمل الممنهج سيجعل السعودية تحقق مطامعها في اليمن وستكون ذات يوما آمنه مخطئين إذا فكروا انهم سيكونون امنين في بلادهم بعد ماصنعت ايديهم من دمار وخراب ومليشيات طائفيه وحزبيه ومناطقيه تذكروا ان أمنكم القومي امتداده في اليمن فلايجوز خراب بيت جارك حتى تعيش امنا وعلى كلّ اليمنين الوقوف مع وطنهم فهو داركم الذي سيكون سقفا لكل ابنائه وان ترفضوا كل مايحصل في بلادكم من العبث السعودي المستمر والمستهتر بارواح اليمنين وامنهم ودولتهم ووحدتهم ووطنهم الكبير فا نكون اخوه وجيران في اليمن والسعودية وليس عبد وسيده بل تعامل ندي بين دولتين أخوه وجيران فاستمرار سياستكم في اليمن سيترك جرحا غائرا وكبيرا في نفوس اليمنين نتمنى مراجعه سياساتكم في اليمن واعاده النظر فيما تمضون فيه ياسر اليماني 3/8/2026 ياسر اليماني

ياسر اليماني

29,744 views • 11 days ago

ما مستقبل (تحالف دعم الشرعية) في #اليمن بعد التصعيد الأخير بين #السعودية و #الإمارات ؟ مداخلتي اليوم في تقرير: (BBC) المُحرّر في الرابط أدناه، والمُصوّر في الفيديو المرفق: اعتبر الباحث الكويتي في الشؤون الدولية والجيوسياسية، عبد الله خالد الغانم، أن ما شهدته الساحة اليمنية ناتج عن تضارب أجندات داخل بعض مكوّنات التحالف، خصوصاً ما وصفه بالأجندة الجيواقتصادية الإماراتية في منطقة الشرق الأوسط، الساعية برأيه إلى إدماج مناطق في جنوب اليمن وموانئه ضمن منظومتها الاقتصادية الإقليمية، وربطها بمشاريع الربط الاقتصادي بين آسيا وأوروبا. رفض الباحث الكويتي في الشؤون الدولية والجيوسياسية عبد الله خالد الغانم توصيف الساحة اليمنية كساحة تنافس سعودي–إماراتي في المرحلة الراهنة، معتبراً أن هذه المنافسة انتهت مع الانسحاب الإماراتي الكامل، ولم تعد موجودة إلا على مستوى الخطاب الإعلامي، لا على أرض الواقع. واعتبر الباحث الكويتي أن انسحاب أو خروج أي دولة من التحالف لا يُسقط التحالف ولا يقوّض وظيفته، مستشهداً بسابقة انسحاب قطر سابقاً من دون أن يتأثّر جوهر التحالف أو أداؤه، بحسب تعبيره، لافتاً إلى أن ما ينطبق على الحالة القطرية ينطبق اليوم على الانسحاب الإماراتي. وشدّد الغانم على أن التحالف ما زال فاعلاً في معادلة الردع داخل اليمن، بل "أن الانسحاب الإماراتي قد يفضي إلى فاعلية أكبر" بسبب "توحيد الاستراتيجية الدفاعية والأمنية والعسكرية تحت قيادة سعودية واحدة". وبحسب رأيه أيضاً، فإن هذه المركزية في القيادة والاستراتيجية، ستسهم في تجميع الفصائل اليمنية المناهضة لجماعة أنصار الله الحوثية ضمن محور واحد وقيادة واحدة. وتوقّع الغانم إمكانية عودة قطر إلى التحالف، أو انضمام دول أخرى إليه في مرحلة لاحقة، من بينها دول غير عربية مثل باكستان "التي تربطها بالسعودية اتفاقية دفاع مشترك، ما قد يفتح المجال أمام مشاركتها في عمليات قد يتم تطويرها مستقبلاً ضد الحوثيين في صنعاء"، وفق رؤيته للتحالف. نسرين حاطوم Nisrine Hatoum نسرين حاطوم مراسلة بي بي سي عربي لشؤون الخليج 10 يناير/ كانون الثاني 2026

عبدالله خالد الغانم

56,784 views • 7 months ago

في هذه المداخلة، يتناول سالم عبيد المزروعي عددًا من القضايا المتعلقة بدور #الإمارات في اليمن، ويرد على مجموعة من الطروحات التي تناولت هذا الملف، مستندًا إلى وقائع وأحداث وأسماء شهداء وأمثلة ميدانية يرى أنها تُسهم في توضيح الصورة . ومن أبرز ما طرحه في هذه المداخلة : ▪️يؤكد أن دور الإمارات لا يمكن اختزاله في أعوام 2015 و2016 و2017، مشيرًا إلى استمرار وجودها الميداني وتقديمها شهداء خلال عام 2018، ومنهم علي بن هاشل المسماري، وخليفة الخاطري، وغيرهما . ▪️يوضح أن الإمارات شاركت بقوات على الأرض، وقدمت شهداء في الميدان، ويرى أن ذلك يمثل جزءًا أساسيًا من دورها في العمليات العسكرية داخل اليمن . ▪️يشير إلى أن مشاركة الإمارات لم تتوقف بعد إعلان إعادة انتشار قواتها عام 2019، مستشهدًا باستمرار سقوط شهداء إماراتيين في الحد الجنوبي . ▪️ينتقد اختزال دور الإمارات في معركة الحديدة بالدعم الجوي فقط، ويستشهد بأسماء شهداء سقطوا في الحديدة وفي البحر الأحمر، باعتبار ذلك دليلًا على وجود قوات إماراتية شاركت ميدانيًا . ▪️يتناول اتفاق ستوكهولم والضغوط الدولية التي رافقت معركة الحديدة، معتبرًا أن تلك التطورات لا تلغي الدور العسكري الذي قامت به القوات الإماراتية خلال تلك المرحلة . ▪️يدعو إلى الرجوع إلى المصادر والوقائع الموثقة، والاطلاع على الأحداث الميدانية قبل تبني أي رواية أو إصدار أحكام حول دور الإمارات في اليمن . ▪️يطالب بعدم الخلط بين الخلافات السياسية اللاحقة وبين الوقائع التي جرت خلال سنوات القتال، مؤكدًا أن اختلاف المواقف السياسية لا ينبغي أن يؤدي إلى تجاهل أو إنكار ما قدمه المشاركون في تلك المعارك . ويبين المقطع المرفق كامل التفاصيل والأمثلة والوقائع التي استند إليها سالم عبيد المزروعي في عرضه، لمن أراد الاطلاع على سياق حديثه كاملًا . #دور_الإمارات_في_اليمن

الهدف

15,252 views • 28 days ago

دعم حفتر في ليبيا (شاهد الوثائقي المرفق) في ليبيا، راهنت الإمارات بقوة على الجنرال خليفة حفتر كحصان رابح لإحكام السيطرة لصالح معسكر مناوئ للإسلاميين بعد ثورة 2011. فمنذ اندلاع الصراع الأهلي، قدّمت أبوظبي دعمًا عسكريًا ولوجستيًا هائلًا لقوات حفتر في الشرق، بما في ذلك تزويده بطائرات مسيّرة ومنظومات هجومية متطورة رغم حظر الأسلحة الأممي ، وجلبت آلاف المرتزقة من تشاد والسودان للقتال إلى جانبه . ساهم هذا الدعم في تأجيج الحرب الأهلية الليبية وتعميقها، وسمح لحفتر بشن هجوم واسع على طرابلس عام 2019. لكن الحملة انتهت بالفشل الذريع؛ إذ تمكنت حكومة الوفاق في طرابلس – بدعم تركي مباشر – من صد قوات حفتر بحلول منتصف 2020، مما أجبره على التراجع شرقًا . شكّل تراجع حفتر خيبة أمل كبيرة لحلفائه الخارجيين – وعلى رأسهم الإمارات – التي أنفقت الكثير لتعزيز نفوذه . وبدل تحقيق نصر سريع، وجدت أبوظبي أنها أسهمت في إطالة أمد النزاع الليبي وتأزيم الوضع الإنساني هناك، حيث سقط آلاف المدنيين ضحية القتال وغارات الطائرات الإماراتية المُسيرة . كما أدى انخراطها الأحادي إلى توتير علاقتها بأطراف دولية (كالولايات المتحدة التي عارضت هجوم طرابلس) وبقوى إقليمية داعمة للحكومة المعترف بها. في المحصلة، كشف الملف الليبي حدود القوة الإماراتية عندما تتجاوز قدرتها على فرض تسويات سياسية، وأثبت أن خيار الحسم العسكري المفضّل لأبوظبي قد يرتد عليها بتبديد نفوذها وكسب عداء أطراف ليبية واسعة

حمد الشامسي

100,771 views • 1 year ago