Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

📌الاماراتي الذي علق بكل هدوء عن الحملة التي تشنها #الجزائر ضد #الامارات ⚠️ مندهش من تدني أخلاق الجزائريين😳 ✅ صدق الراحل الحسن الثَاني حين قال: "لا ننتظر من العالم أن يعترف بصحرائنا المغربية.. بل كنا نريد أن يعرف الناس مع من حشرنا الله في الجوار"

121,085 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von 🇲🇦مغربية افتخر 🇲🇦
🇲🇦مغربية افتخر 🇲🇦vor 1 Jahr

🤣🤣🤣 الكراغله تربية بيوت الرديله

Profilbild von segten Mohammed
segten Mohammedvor 1 Jahr

@boucmag مند نشأة هدا المسخ في شمال أفريقيا من طرف 🇫🇷فرنسا والمنطقة المغاربية ومنطقة الصحراء والساحل وكل الجوار يعاني من هدا النظام العسكري المجرم قاتل ربع مليون جزاءري في العشرية السوداء

Profilbild von سلطانة Queen
سلطانة Queenvor 1 Jahr

يا أخي الإماراتي انا مرة إماراتي قلت الجزاير. شعب مش متربي وانه منساق من لكابرانات ويعرفون فقط الشتم وكدبني وها هي حقيقتهم انكشفت

Profilbild von Mohssin
Mohssinvor 1 Jahr

هذه هي أخلاقهم، تربية العسكر 🤮

Profilbild von Bhjfj Jhab
Bhjfj Jhabvor 1 Jahr

@Willis_1999 كلام هذا المواطن الإماراتي رصين ومنطقي يعكس الرقي في الأخلاق والسلوك بخلاف الكرغولي الحاقد والجاهل لا اخلاق له لا يعرف إلا لغة السب والشتم لانه منحط اخلاقيا

Profilbild von Atlantic Lion🦁🇲🇦✌🇲🇦✌🇲🇦✌🦁
Atlantic Lion🦁🇲🇦✌🇲🇦✌🇲🇦✌🦁vor 1 Jahr

اولاد الكلاب لا يعرفون الا السب و الشتم هذا قاموس ورثوه من صانعيهم الفرنسين

Profilbild von 🇩🇿HERIAT MESsaoud 🇩🇿* هريات
🇩🇿HERIAT MESsaoud 🇩🇿* هرياتvor 1 Jahr

لا ندري من المحشور في الزاوية كالبعير الاجرب

Profilbild von halil mohamed
halil mohamedvor 1 Jahr

لو كان عندك شرف تذكر الابرياء اللذيم شاركتم في قتلهم وتاريخكم الاسود مشهور في العالم انت سبب فتنت العالم اما الريس تبون حفضه الله واطال في عمره سيدك وسيد العالم ويتبول عليك وعلى امثالك

Profilbild von taha mostafa
taha mostafavor 1 Jahr

العملاء والجبناء تعرف بعضها وتنافق بعضها البعض.

Ähnliche Videos

حمدي شجيع… المؤثر المصري الذي لا يعرفه أحد في بلده، وأصبح فجأة ظاهرة جزائرية! من يعرفه في مصر؟ لا أحد. لكنه في الجزائر، صار يتحدث في كل صغيرة وكبيرة: السياسة، المجتمع، التاريخ، الشارع، وحتى اللهجة… وكأنه من أبناء البلد، بل ويُعامل من طرف البعض وكأنه ابن الجزائر المدلّل. لكن الحقيقة ظهرت في أحد بثوثه المباشرة، حين دخل مصري مثله وتحدث عن قضايا داخلية وخارجية تخص مصر. ردّ حمدي؟ لم يكن نقاشًا أو حجة، بل تكرار واحد: “لماذا تتحدث عن مصر في مجموعة جزائرية؟” و وفي نهاية المقطع عندما سأله أحد الجزائريين مستغربًا: “ألم تقل إن الجزائريين والمصريين إخوة؟ فلماذا يزعجك أن يتحدث مصري معنا عن بلده؟” كان رد حمدي: “لا، لسنا إخوة في هذه الأمور.” وهنا تتضح الصورة: رجل يُقحم نفسه في كل ما يخص الجزائر، يتكلم باسمنا، يناقشنا في شأننا، يُحلل ويتفلسف، ثم يرفض أن يُناقش أحد بلده أمامنا! يريد أن يعرف كل شيء عن الجزائر، ويتكلم في كل شيء يخصها، ويُقحم نفسه في كل زاوية، لكن حين يأتي الحديث عن بلده…الذي نحترمه… لا يريد أحدًا أن يقترب، لا رأيًا ولا نقاشًا. هذا هو التناقض الفج، والنفاق المكشوف. ولذلك، نوجّه هذه الرسالة لكل جزائري يُشارك في بثوثه، يُجامله، ويعامله كأنه مواطن جزائري: كفى…. احشمو شويا على عرضكم… ديرو شويا قيمة لروحكم… #الجزائر

DZ

21,036 Aufrufe • vor 1 Jahr

العربي زيتوت، المعارض الجزائري الذي لا يكف عن مهاجمة المملكة المغربية🇲🇦، صرح في فيديو 📽️له بأن المغرب، باستقباله الفريق الجزائري المشارك في كأس إفريقيا للأمم بحفاوة، يكون قد انتصر في "حرب السردية" ضد النظام الجزائرين الذي اعتاد الاعتداء على الفرق المغربية المشاركة في التظاهرات الرياضية. وبالفعل، فقد فاز المغرب في المعركة الإعلامية، وهو انتصار اختار أن يحققه من موقع المدافع لا المهاجم، هذا الاختيار لا يعكس ضعفا، بل يمثل نقطة قوة تحسب له، إذ بتركه للجزائر اتخاذ موقع الهجوم، يساهم في كشف حقيقتها أمام العالم، ويجعل الرأي العام الدولي يقف على طبيعة سلوكها وسياساتها العدائية ضد المملكة. أما النقطة الأهم التي ينبغي التوقف عندها، فهي أن حفاوة استقبال المملكة للجزائريين نابعة من أصالة المغرب وقيمه الراسخة، فهو بلد يحكمه جلالة الملك محمد السادس نصره الله، شريف من سلالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي حث على إكرام الضيف، وجعل ذلك قرينا بالإيمان بالله، وهو ما يجسده المغرب في ممارساته وسلوكه، بعيدا عن الحسابات الضيقة وردود الفعل الانفعالية.

نعوم سلطان (الناقد)

13,291 Aufrufe • vor 7 Monaten

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 Aufrufe • vor 1 Jahr

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ كيف ننتظر البركة والخير ونحن نعاني من الجهل والقسوة تجاه المخلوقات التي خلقها الله؟ كيف يزعم البعض التمسك بالدين، بينما يتعاملون مع الحيوان والطير بلا رحمة ولا شفقة؟ إن العبادة ليست صلاةً وصيامًا فقط، بل أخلاق ورحمة وعدل وإنسانية. فالدين الذي جاء رحمةً للعالمين لا يمكن أن يكون مبررًا للقسوة أو الاعتداء على مخلوقات الله. المؤسف أن كثيرين فهموا الدين من خلال التشدد والتعصب، لا من خلال قيم الرحمة والمحبة والإحسان التي جاء بها الإسلام. ولذلك أصبحنا بحاجة إلى مراجعة حقيقية لأنفسنا قبل أن نلوم الآخرين أو نطالب بالتغيير. في كثير من المجتمعات المتقدمة يُعد الاعتداء على الحيوان جريمة يُعاقب عليها القانون، بينما لا يزال البعض عندنا يمارس القتل والتعذيب بحق المخلوقات الضعيفة دون أدنى شعور بالمسؤولية أو الرحمة. الرحمة ليست أمرًا ثانويًا في الدين، بل هي أساس من أسسه. ومن أراد رضا الله حقًا فليتعامل مع الناس والحيوان وكل أشكال الحياة برحمة وإنسانية واحترام. اللهم أصلح أحوالنا وأحوال أمتنا، واهدنا إلى مكارم الأخلاق، وحسبنا الله ونعم الوكيل

ARAB TOP القمة العربية

46,435 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨#محمد_العربي_زيتوت يهددنا 🤦‍♀️ يرسل رسالة إلى جلالة الملك #محمد_السادس والى المخابرات المغربية ‼️ 📌 يقول في رسالته: إذا لم نتوقف عن النشر حول الصحراء الشرقية سوف يعود إلى النظام ولن يبقى معارض بل سيدافع بكل ما أوتي من قوة عن أرضه 😳 محمد العربي زيتوت أنت نَكِرة! أنت لا شيء! أنت مُعارِضٌ أَجْ رَ ب، أو إذا صحّ التعبير، أنت لستَ مُعارِضاً أصلاً، بل بوقٌ لجناحٍ عسكريٍّ في النظام. كنتَ دبلوماسياً وتعلم أن الصحراء المغربية مغربية، ومع ذلك واصلتَ تسميتها "غربية"، وواصلتَ تأييدكَ لجبهةٍ انفصالية صنعها القذافي وبوخروبة. وتعلم أن الصحراء الشرقية اقتُطعت اقتطاعاً من أراضينا، والآن تتبجّح وتقول إنكم حرّرتموها بالدماء! أنت لا يحقّ لك الكلام، ولا أن تهدّد، ولا أن تُوجّه كلامك لأسيادك: الشيخ الزفزافي الذي قهرك، والدكتور أحمد نور الدين الذي أفحمك. ✅ #الصحراء_الشرقية لن نتنازل عنها، وأعلى ما في خيلك اركبه!

WardaNews

36,346 Aufrufe • vor 9 Monaten

نماذج للسقوط الأخلاقي! فيديو شارع التانكي في المنصور، العراق، مرعب بكل ما تحمله الكلمة حقيقةً. لا يختصر الرعب وحده؛ بل يختصر أيضًا شعورًا عميقًا بالعار من سلوكيات منحرفة تتفشى في المجتمع فتاة تمشي في الشارع، فيلاحقها رتل طويل من السيارات، يضايقها ركابها، ويطلبون منها أن تصعد معهم! شِلّة من المتحرشين والساقطين يتعاملون مع فتاة عابرة في الطريق وكأنها فريسة، ويطاردونها في مشهد يثير الاشمئزاز والخوف، ويكشف مقدار الانحدار الذي يمكن أن يصل إليه بعض الرجال حين يتجردون من أبسط معاني الرجولة والإنسانية. من يحمي هذه الفتاة من هذه الوحوش؟ ومن يحمي النساء من عقلية ترى في المرأة التي تمشي وحدها في الشارع هدفًا مباحًا للملاحقة والتحرش والإذلال؟ ألا تملكون في بيوتكم أمهات وأخوات وزوجات وبنات؟ أم أن كرامة النساء لا تعني لكم شيئًا إلا حين يتعلق الأمر بنسائكم؟ إن مثل هذه السلوكيات ليست "مزاحًا" ولا "شقاوة شباب"بل اعتداء على حرمة الطريق، وترهيب للمرأة، وتهديد مباشر للأمن المجتمعي. ومن يرتكب هذه الأفعال ينبغي أن يُحاسب وفق القانون، لأن التحرش الجماعي والملاحقة والترهيب ليست ظواهر يمكن السكوت عنها أو التهاون معها. وعلى وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق هؤلاء، وملاحقتهم ومحاسبتهم، كما نأمل من القضاء العراقي أن يتعامل مع هذه الأفعال بما تستحقه من صرامة، وأن تكون العقوبة رادعة لكل من تسوّل له نفسه تحويل شوارعنا إلى أماكن للخوف والإذلال. ملاحظة: السيارات ظاهرة بوضوح في الفيديو، وأرقامها وموديلاتها يمكن تمييزها، فضلًا عن أن الشارع مغطى بالكاميرات؛ ولذلك فإن الوصول إلى المتورطين ومحاسبتهم أمر ممكن، إذا توفرت الإرادة الجادة لإنفاذ القانون. لا ينبغي أن تكون المرأة هي التي تبحث عن طريق للهروب من الشارع؛ بل يجب أن يكون الشارع مكانًا آمنًا لها وللجميع!

الحركة النسوية العربية - Arab Feminist Movement

13,847 Aufrufe • vor 11 Tagen