Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الأمة بحاجة إلى العودة إلى القرآن الكريم وإلى ثقافة الشهادة لمواجهة أعدائها وتحقيق النصر والعزة. نجل مؤسس المسيرة القرآنية المجاهد علي حسين الحوثي

42,804 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

رسالة المجاهدين في الساحل الغربي إلى قائد المسيرة القرآنية – 29 جمادى الآخرة 1445هـ بسم الله الرحمن الرحيم رسالة المجاهدين في الساحل الغربي إلى قائد المسيرة القرآنية السيد المجاهد/ عبدالملك بدرالدين الحوثي السلام عليكم من أبنائكم وإخوانكم المجاهدين ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين، نصير المستضعفين وقاهر الطغاة والمستكبرين، القائل في كتابه المبين ﴿ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ﴾ والحمد لله الذي أنعم بكم علينا وعلى شعبنا وأمتنا، قائداً قرآنياً مجاهداً، تتلو علينا آيات الفتح الوعود وتقودنا بحكمة القرآن وبصيرته إلى رضوان الله وإلى النصر المنشود الحمد لله الذي وفقنا أن نكون أنصاركم إلى الله وجنوده تحت لوائكم، نسير خلف رايتكم نحو عز الدنيا وفوز الآخرة سيدي القائد إننا ونحن نخوض غمار معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس نجدد العهد لله ولكم، أن نكون بأيديكم سيف الله الذي يضرب به الطغاة والمستكبرين من شرار خلقه، وألد المجرمين من أعدائه وأن نكون رحمته وعطفه وفرجه لعباده المستضعفين ونعاهدكم أن نجسد بقتالنا واستبسالنا، وجميع أفعالنا الشاهد على عظيم نعمة الله وفضله وجميل إحسانه وعظيم تأييده وعونه وجزيل نصره ورأفته للمؤمنين المظلومين ونعاهد الله ونعاهدكم على الوفاء مع شعبنا المؤمن المجاهد الصابر الصامد وأمتنا المستضعفة المظلومة والله هو الشاهد على صدق قولنا وعظيم إخلاصنا ووفائنا لعهدنا، وهو العليم بذات الصدور وكفى بالله وكيلاً، وكفى بالله نصيراً والسلام عليكم أيها الوعد الصادق والنصر القادم والرحمة المهداة أيها الفخر لمن تولاكم، والهادي لمن سار على نهجكم ورحمة الله وبركاته. 29 جمادى الآخرة 1445هـ الموافق 11 يناير 2024م

الإعلام الحربي اليمني

69,558 просмотров • 2 лет назад

كلمة أ.د. عبدالرحمن بن معاضة الشهري | مؤتمر الذكاء الاصطناعي والتقنية في خدمة القرآن الكريم. في إطار مؤتمر الذكاء الاصطناعي والتقنية في خدمة القرآن الكريم بجامعة الملك سعود، يقدم الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري طرحًا علميًا متوازنًا حول تجربة توظيف الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم، مستعرضًا الإمكانات الكبيرة لهذه التقنية مع التأكيد على ضوابطها العلمية والشرعية. تتناول الكلمة: - طبيعة علم التفسير كعلم منضبط لا يقبل الاجتهاد غير المؤصل. - دور الذكاء الاصطناعي كـ أداة مساعدة لا بديل عن العلماء والمتخصصين. - عرض عملي لتجارب استخدام أدوات مثل ChatGPT وClaude في تحليل النصوص القرآنية. - قدرات الذكاء الاصطناعي في: شرح المفردات، الإعراب، التفسير الموضوعي، وربط الآيات. - التحديات والمخاطر مثل الأخطاء (الهلوسة) وضرورة التحقق من النتائج. - أهمية بناء منصات موثوقة ومخصصة لخدمة القرآن الكريم - آفاق مستقبلية واعدة لتسخير التقنية في نشر علوم القرآن وتبسيطها. يؤكد الدكتور عبدالرحمن الشهري أن هذه التقنية تمثل نقلة نوعية في البحث العلمي، لكنها تظل بحاجة إلى توجيه علمي دقيق، وأن الاستفادة المثلى منها تعتمد على وعي المستخدم وخبرته. #مركز_تفسير #الذكاء_الاصطناعي

مركز تفسير للدراسات القرآنية

15,806 просмотров • 4 месяцев назад

#عاجل صنعاء صفعة إيرانية تهزّ عرش الحوثي في صنعاء.. شهلاني يمزّق شعار “المو..ت لأ..مريكا” ويهدد بإعادتهم إلى صعدة! أكدت مصادر مطلعة في العاصمة اليمنية صنعاء، أن خلافاً حاداً اندلع داخل اجتماع مغلق بين السفير الإيراني في اليمن “شهلاني” وقيادات المليشيا الحوثية، انتهى بصفع القيادي الحوثي علي حسين الحوثي أمام الحاضرين، في مشهدٍ يكشف حجم الإهانة التي وصلت إليها أدوات طهران في صنعاء. وبحسب المصادر، فإن الاجتماع الذي عُقد في منطقة الجراف شهد مشادةً كلامية حادة بين الطرفين، بعدما حاول علي حسين الحوثي التهديد مجدداً بقصف السعودية، ليرد عليه السفير الإيراني بتمزيق شعار الجماعة “الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل قائلاً لهم بصوتٍ غاضب: “أنتم أمام خيارين لا ثالث لهما.. إما تسليم السلاح والانخراط في التسوية القادمة، أو العودة إلى صعدة كما بدأتم. وتأتي هذه الصفعة السياسية والعلنية للحوثيين بعد يومٍ واحد فقط من الاجتماع الثلاثي الذي جمع السعودية والصين وإيران لمناقشة مستقبل الأوضاع في اليمن، ما يشير إلى أن طهران بدأت فعلياً بترتيب أوراقها استعداداً لتسوية لا مكان فيها لوكلائها المهزومين. بهذا الموقف، تتجلى الحقيقة التي طالما أكدتها القيادة الجنوبية: المليشيات الحوثية ليست سوى أدواتٍ رخيصة في يد أسيادها في طهران، تُستخدم ثم تُرمى عند انتهاء صلاحيتها #موسم_الحصاد_ ضرغام الحجوري

الشيخه/سونيا الصالح(𐩯𐩥𐩬𐩺𐩱𐩮𐩱𐩡𐩢 𐩽 𐩲𐩡𐩺)

118,541 просмотров • 8 месяцев назад

دعوات ونصائح مهمة جدا وجّهها اليوم قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله تعالى للمجتمعات الأوروبية والغربية 💠 أوجه النصح والتحذير للمجتمعات الغربية، بأن اللوبي اليهودي يدفع بكم نحو الهاوية، وإلى حيث تنالون سخط الله وعذابه، لقد ابتعد بكم عن قيم الأنبياء ووصل بكم إلى درجة الإساءة إلى الله وكتبه 💠 الحالة التي وصلت إليها المجتمعات الغربية هي حالة سيئة ومتخلفة وحالة رهيبة من العبودية، وإنني أدعوهم للتحرر من عبودية اليهود، وأن يعودوا للرسالة الإلهية 💠 أقول للأوروبيين لا يشرفكم ما وصلتم به في واقعكم، وواقع المجتمع البشري اليوم خطير ومأزوم وحساس، وواقع الغرب يتجه إلى حالة خطيرة جدًا 💠 الحضارة الهمجية التي تنكرت للقيم والأخلاق ولم تراعي أي مبادئ إسلامية لن تبالي بما تفعله بالناس، وواقع كل البشر نتيجة الاحتباس الحراري وإفساد البيئة هو نتيجة للتنكر للمبادئ الإلهية 💠 الحضارة الغربية حضارة همجية تتنكر للأخلاق والقيم الإنسانية وتظلم وتبطش وتجور ولا ترع للمقدسات حرمة 💠 أدعو المجتمعات الغربية إلى الاهتداء بالقرآن الكريم، وإلى أن يعيدوا النظر في تعاملهم مع القرآن، وأدعوهم إلى الإسلام، فإن فيه وحده نجاة المجتمع البشري

محمد علي الحوثي

260,480 просмотров • 3 лет назад

خطاب طائفي مقيت محمد جميح هل يمكن أن يخرج أحد من الحوثيين ويدين هذا الاستهداف الممنهج لرموز التاريخ العربي الإسلامي من قبل محمد عبدالعظيم الحوثي؟! الجواب: لا. لماذا؟ لأن هذا هو منهجهم الذين أخذوه عن مؤسس السلالة يحيى بن الحسين الذي ذهب لأبعد من استهداف هؤلاء الرموز بادعائه أنه هو "الهادي إلى الحق"، وهي دعوى كاذبة، إذ أن "الهادي إلى الحق" هو الله، حسب نصوص القرآن الكريم: "قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق". ويحيى بن الحسين هو القائل: "والله لو أطعتموني ما فقدتم من النبي إلا شخصه". محمد عبدالعظيم يغرف من تراث هادوي موبوء يجب التخلص من كثير مما فيه، مثل "حصر الإمامة في البطنين"، واشتراط "الخروج بالسيف"، والقول ب"الاصطفاء السلالي والحق الألهي"، وغيرها من مقولات عنصرية لا دينية يجب التخلص منها، لكي يتعايش اليمنيون. لن يجرؤ عبدالملك ولا قيادات الحركة على إدانة هذا الخطاب الطائفي والعنصري الذي يدعو للكراهية، لأنه منهج من يسمونهم "أعلام الهدى".

د. محمد جميح

31,609 просмотров • 1 год назад

سلام عليك... النص الذي كتبه الحاج محمد عفيف عند شهادة الحاج عماد مغنية وتلاه المذيع علي المسمار (رحمه الله). النص نشرته جريدة السفير اللبنانية في حينه. #محمد_عفيف_النابلسي #عماد_مغنية السلام عليك مقاوماً، السلام عليك قائداً، السلام عليك شهيداً. ومتى كان السلام الحق يستوي إلا بأخذ السيوف البيض وأحمر الشهادة. السلام عليك عماداً ما كان أقصر عمره لولا أنه في ساحة الوغى معبرٌ إلى جنة الرضوان وقنطرة من الحياة إلى الحياة. السلام عليك وعلى شقيقيك الشهيدين فؤاد وجهاد، السلام عليك وعلى من سبقك، وعلى من يلتحق بك، فمن تخلّف عن الزحف لم يبلغ الفتح. السلام عليك وعلى السيد والشيخ وقافلة من نجيع الدم القاني مددناها إلى السماء بسبب، فقلنا خُذ منا يا رب حتى ترضى، خُذ إن شئت عباساً وراغباً وعلياً وأحمد، خُذ إن شئت صالحاً وهادياً ومحمدا، خُذ إن شئت ما شئت، خُذ إن شئت عماداً حتى ترضى... حتى ترضى. والسلام عليك من جنوبي غفا، الليلة فقد غفا، منذ سنين ما غفا، ساهراً في بساتين أنصارية، وثغور صافي وشُجيرات شبعا، ومعسكرات جنتا. الليلة، المجاهدون يفتقدون الأنيس، فالحزن مثواهم، والدمعة شكواهم. الليلة، الشهداء يستقبلون الرفيق، فالفرح مبتغاهم، والبسمة محياهم. عبثاً تقتل إسرائيل، فالقتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة. عبثاً تقتل إسرائيل فالنصر من فم النصر يولد. قضى عماد مغنية المجاهد البدر شهيداً كربلائياً عزّ نظيره، المجاهد المؤمن العارف بالله والواثق بوعده، القائد الكبير في المقاومة الإسلامية المتعدد الأدوار والمواهب، المجهول والمعلوم، الشبح الخفي الذي أرهق إسرائيل وغيّها ربع قرن من الزمان، فأوقع فيها القتل والذل والهوان، فلا عجب إن رحّبت قوى الشر بقتله غيلة، فهو الرجل الحر الذي أمضى عمره في سبيل بلده وأمته وعزها، فيما كان مصرعه الدامي خسارة لفلسطين وأهلها الأشراف. رحل الحاج رضوان مكللاً بالغارين، غار النصر الإلهي في تموز، وغار الشهادة الغراء، المتلألئة في كل سماء، وغداً عندما تكتب ذاكرة الأطفال وذاكرة الأوطان أسطورة تموز البهية، سيكون العماد هو الحرف والكلمة والعنوان، فيا أمة الشهداء، الجرح بليغ بلى، لكن الموعد غداً، وإن غداً لناظره قريب. غداً تخرج الأمة إلى الشارع تحتفي بالقائد الشهيد وتكرّر الرسالة التي وصلت إلى العدو في شباط ,92 ان المقاومة أبقى، وغداً مرة أخرى في شباط 2008 أن المقاومة أقوى فلن تموت أمة فيها النصرُ نصرُ الله.

Sadiq Al-Nabulsi

20,094 просмотров • 6 месяцев назад

ما خرجتُ من باكستان إلا وأنا أكثر يقينًا بأن الأمة قادرة على أن تستعيد دورها إذا اجتمعت فيها ثلاث خصال: عقلٌ مبصر، وقلوبٌ صادقة، ورجالٌ يحملون الأمانة دون تردد. وهذا ما لمسته في تلك الزيارة التي أعادت إلى الروح شيئًا من الطمأنينة، وإلى الفكر شيئًا من الثبات، وإلى القلب شيئًا من الرجاء. قمت في الأيام الماضية برحلةٍ إلى باكستان شعرتُ فيها أنني لا أزور بلادًا فحسب، بل أُجالس تاريخا مجيدا واسعا يشبه روح الأمة حين تنهض من كبوتها. الزيارة محطة لإعادة وصل ما انقطع بين العقول والقلوب في عالم إسلامي يتقلّب بين العواصف. وما كنت لأخطو خطوة في هذا الطريق لولا يقينٌ لازمَني دائمًا بأن نهضة الأمة تبدأ من وعيٍ مُستنير، وإرادةٍ منضبطة، وموازين ترشد الخطى قبل أن ترشد القرارات. نحن نعيش زمنًا تتكاثف فيه الابتلاءات حتى تُخيَّل للعاقل أنها تتجاوز طاقة البشر، غير أن سنن الله جارية في الأمم: لا ينهض شعب إلا على وعيٍ لا يخالطه غُلوّ، وحماسةٍ لا تقودها فوضى، وفقهٍ في المآلات يميز مواضع القوة من مواطن الوهن. هكذا علّمنا القرآن حين ربط العمل بالعلم، وربط الحماسة بالبصيرة، وربط العاطفة بالمسؤولية. وما أكثر ما نغرق في التفاصيل وننسى أن الله جعل القسط ميزانًا، والعدلَ طريقًا، والرحمةَ سياجًا يحفظ صوت العقل من صخب الانفعال. في باكستان وجدتُ أصداء هذا المعنى. رأيتُ شعبًا يتنفس الإسلام بروحٍ حيّة، وجموعًا لم تزل تُدرك مكانة العلم، وتقدّر العلماء الذين يحملون همَّ الأمة بلا ادّعاء ولا ضجيج. حملت الزيارة رسائل وحدوية بالغة القوة، وأظهرت أن العالم حين يقود بفكره وورعه، يستطيع أن يؤثر في السياسات كما يؤثر في النفوس. ألقيت خطابَي أمام عشرات الآلاف فسمعتُ في تجاوب الناس معنى قوله تعالى: يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات. وشهدتُ كيف يستوي المنبر هناك مع الجبال: ثباتًا، وارتفاعًا، واتساعًا. مسؤوليتنا اليوم لا تقف عند حدود الوعظ، بل تتجاوزها إلى بناء جسورٍ بين الدول والمؤسسات والعقول. الأمة بحاجة إلى عقلٍ يُوازِن، وقلبٍ يُخلِص، وسعيٍ يُتقَن؛ لأن الاندفاع بلا معرفة يزيد الفتنة، والحماسة بلا وعي تضيع البوصلة، والعمل بلا اختصاص يجرُّ على الأمة من المشكلات أكثر مما يجلب من الحلول. وقد ذكرتُ غير مرة أن الإخلاص والاختصاص هما سرّ التمكين، وأن العاطفة إذا لم تُحكم بالميزان الشرعي تحوّلت إلى تيار يجرف ولا يبني. #فقه_الميزان_في_وعي_الزمن

د. علي القره داغي

20,000 просмотров • 9 месяцев назад

للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي مآثر جليلة وعظيمة، فهو من رسخ في وجدان الشعب اليمني قضية فلسطين وأطلق من أجلها مشروع التحرر المستند إلى ثلاثة أمور متكاملة مع بعضها إحياء مفهوم الثقة بالله في أوساط الناس، التذكير بالقرآن الكريم كتابا لا عز للأمة بدونه، التأكيد على مسؤولية كل فرد في حمل الأمانة. إثر ذلك وبعد أكثر من مائة محاضرة دونت فيما يعرف باسم (الملازم) تفجرت لدى الناس روح الثورة على واقع المهانة والاستكانة التي تعانيها الأمة جراء أنظمة الاستبداد الخاضعة بدورها لنظام الاستكبار العالمي. وحينها لم تستطع السلطة تحمل هذا الفكر التحرري وواجهته بكل وسائل القمع وصولا إلى شن الحرب بهدف إخماد روح الثورة، فكانت النتيجة عكسية بأن اشتعلت أكثر، ورغم أن الحرب الأولى عام 2004 أدت إلى استشهاد السيد القائد نفسه إلا أن ذلك لم يزد في أنصاره إلا تمسكا بنهجه ومسيرته والتي تنامت واتسعت وعظم شأنها بفضل الله عزوجل وحكمة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذي حفظ الأمانة وحمل راية الثورة وواصل طريقها على خطى الشهيد القائد حتى وصل اليمن إلى ما وصل إليه من قدرات تمكنه أن يكون في موقع الإسناد الفاعل والمؤثر للقضية الفلسطينية. وهذا هو أساس ما يسعى إليه اليمن في دخوله الواعي على خط النار بعملياته البحرية دعما وإسنادا لغزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي المدعوم كليا من قبل أمريكا وباقي المنظومة الغربية. ……. بالنسبة للشهيد القائد سلام الله عليه وبعد إطباق الحصار عليه في منطقة مران غرب صعدة وقتله عمدت السلطة حينها إلى إخفاء جثمانه الطاهر لتسع سنوات، ونتيجة تبدل ظروف البلاد السياسية تم الإفراج عن جثمانه عام 2013، وأثار كشف المصير هذا عن جثمان قائد شهيد بحجم السيد حسين بدرالدين الحوثي حالة من من الحزن ممزوجا بالغضب وتجددت روح الثورة، وكان يوم تشييعه بعد 9 سنوات من شهادته وإخفاء جثمانه يوما مشهودا وغير معهود من قبل. لقد حضر عشرات الآلاف من جميع المحافظات إلى صعدة للمشاركة في التشييع، وكان ذلك بمثابة رسالة شعبية بالغة الأهمية والدلالة إلى أن مشروع الشهيد القائد صار له حضوره الشعبي الواسع والكبير والمتنامي، وأن إخفاء الجثمان ما زاد صاحبه إلا حضورا وظهورا.

محمد عبدالسلام

255,996 просмотров • 2 лет назад

الدكتور عبداللطيف آل الشيخ.. مسيرة إصلاح واعتدال.. قيادة إصلاحية عززت الإعتدال والوسطية وخدمت ضيوف الرحمن والقرآن الكريم كاتبة الرأي : نهله الجمال برز وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ كأحد أبرز الشخصيات التي أسهمت في تعزيز منهج الاعتدال والوسطية، وترسيخ قيم التسامح ونبذ الغلو والتطرف، من خلال سلسلة من المبادرات والبرامج التي انعكست آثارها على العمل الإسلامي والدعوي داخل المملكة العربية السعودية وخارجها. ومنذ توليه مسؤولية الوزارة، عمل آل الشيخ على تطوير أداء المؤسسات التابعة لها، وتعزيز الحوكمة والرقابة، بما يضمن رفع كفاءة العمل وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. كما عُرف بمواقفه الحازمة في مواجهة أوجه القصور والفساد الإداري والمالي، ودعوته المستمرة إلى ترشيد الإنفاق وحفظ المال العام وتوجيه الموارد لخدمة المستفيدين وتحقيق الأهداف التنموية. وفي الجانب الدعوي، قاد جهودًا واسعة لترسيخ منهج الوسطية والاعتدال الذي تقوم عليه المملكة، مؤكدًا في مختلف المحافل أهمية نشر قيم التعايش والتسامح والاعتدال، والتصدي للأفكار المتطرفة التي تسيء إلى صورة الإسلام السمحة. كما أولى معاليه عناية كبيرة ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه الوزارة بتوجيهات القيادة الرشيدة، حيث أسهم البرنامج في استضافة آلاف الحجاج والمعتمرين من مختلف دول العالم، ومن أسر الشهداء والجرحى والشخصيات الإسلامية المؤثرة، ليؤدوا مناسكهم في أجواء إيمانية متكاملة وخدمات متقدمة تعكس اهتمام المملكة بضيوف الرحمن ورعايتها للمسلمين في أنحاء العالم. ولم تقتصر جهوده على ذلك، بل امتدت إلى دعم مسابقات القرآن الكريم المحلية والدولية، التي أصبحت منابر عالمية لتشجيع حفظ كتاب الله وتلاوته وتدبر معانيه، وأسهمت في اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية وتعزيز مكانة المملكة الرائدة في خدمة القرآن الكريم وأهله. وفي ملف العناية بالمساجد، شهدت الوزارة خلال فترة قيادته مشاريع تطوير وصيانة وتأهيل واسعة للمساجد والجوامع في مختلف مناطق المملكة، مع التركيز على تحسين الخدمات المقدمة للمصلين، ورفع مستوى النظافة والصيانة، وتوفير البيئة المناسبة لأداء الشعائر، بما ينسجم مع مكانة بيوت الله ورسالتها العظيمة. لقد شكلت جهود الدكتور عبداللطيف آل الشيخ نموذجًا في العمل المؤسسي الذي يجمع بين الإصلاح الإداري، وتعزيز قيم الاعتدال، وخدمة القرآن الكريم، والعناية بالمساجد، والاهتمام بضيوف الرحمن، بما يعكس رسالة المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين ونشر قيم الوسطية والتسامح في العالم أجمع هذا ما شاهدناه ولمسناه منه في الميدان د.عبداللطيف آل الشيخ وزارة الشؤون الإسلامية 🇸🇦 #الجمعيات_الخيرية

الإعلامية / نهله حامد الجمّال

16,022 просмотров • 3 месяцев назад

في رحاب القرآن الكريم، حيث يشرق النور وتترسّخ القيم وتعلو معاني الوفاء والتسامح والعطاء الإنساني، سعدت بتكريم نخبةٍ من القامات والشخصيات والجهات ذات الأثر الملهم، وذلك في حفل جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه. وكان من بين هذه النخبة؛ سمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، ومؤسسة إرث زايد الإنساني، ومبادرة الفارس الشهم للإغاثة والعمليات الإنسانية، ووزارة التربية والتعليم، تقديراً لعطائهم المتواصل وجهودهم النبيلة في ترسيخ ثقافة الخير وبناء الإنسان. كما أبارك للمكرّمين والفائزين في الدورة الثانية عشرة من الجائزة (دورة عام الأسرة)، التي شهدت مشاركةً عالميةً استثنائية تجاوزت 68 ألف مشارك من 108 جنسيات، في مشهدٍ حضاريٍ يعكس عالمية الرسالة القرآنية، وامتداد أثرها في صناعة القيم وبناء الوعي الإنساني. وجائزةُ التحبير—في عمق معناها وسمو دلالتها—تُحيل إلى إتقان التلاوة وتجويدها، وتزيين الأداء القرآني وتحسينه، حتى يبلغ التلاوةُ كمالَها لفظاً وجمالَها معنى، في تناغمٍ يجمع بين صدق الأداء وروعة البيان. نسأل الله أن تبقى هذه الجهود المباركة منارةً متجددة، وأن يديم أثرها في خدمة كتابه العزيز، وترسيخ نوره في القلوب والعقول.

سيف بن زايد آل نهيان

52,314 просмотров • 5 месяцев назад

المحور الإيراني والصفقة الخاسرة! بعد إعلان بوش الابن شن حربه الصليبية على العالم الإسلامي بدعوى مكافحة الإرهاب وغزوه أفغانستان سنة ٢٠٠١ ثم العراق سنة ٢٠٠٣ حذر المرجع الشيعي في لبنان محمد حسين فضل الله إيران وأحزابها الطائفية ومحورها من التورط مع المحتل الأمريكي ومن خطورة التعاون مع واشنطن ودعاها إلى الانحياز إلى الأمة وشعوبها وإلى المقاومة الشعبية ضد هذا العدوان الأمريكي! إلا أن النظام الإيراني ظنها فرصة تاريخية للتمدد في المنطقة على حساب الأمة ومصالحها الاستراتيجية ودماء الملايين من شعوبها! فعقد الصفقة الخاسرة مع واشنطن وجاء بميليشياته الطائفية وحلفائه على ظهر دبابة المحتل الأمريكي وتحت قيادة بول بريمر ليحرر الشعب العراقي! وليحكم العراق بالمجلس الإسلامي الأعلى وحزب الدعوة سنة ٢٠٠٦ ويشارك في حكم أفغانستان بحزب الوحدة وفي لبنان بحزب الله سنة ٢٠٠٦ وفي غزة ٢٠٠٦ بحماس وبإشراف الرئيس الأمريكي جيمي كارتر على الانتخابات فيها كمكافأة لإيران على دورها في دعم الحملة الصليبية! ثم بفتح الطريق أمام ميليشياتها بعد الربيع العربي لمواجهة الثورة الشعبية في العراق سنة ٢٠١٣ ثم لحماية نظام الأسد سنة ٢٠١٤ من السقوط أمام الثورة السورية وفي اليمن بسيطرة الحوثي ٢٠١٥ بالتعاون مع النظام العربي الوظيفي وبترتيب أمريكي لقطع الطريق على ثورة الشعب اليمني! وظن النظام الإجرامي في إيران بأنه حقق أهدافه المرحلية وأنه قاب قوسين من السيطرة على قلب العالم الإسلامي والوصول إلى مكة والمدينة! بينما كان القارئون للتاريخ وسننه يدركون أن الحملة الصليبية ستهزم مهما طال الزمن في أفغانستان وفي سوريا وفي العراق وهو ما حدث فعلا وأدركت واشنطن وهي في خضم الصراع مع الصين وروسيا أنها لا تستطيع كسب المعركة ضدهما إلا بالتفاهم مع العالم الإسلامي وشعوبه وأن رهانها على الأقليات كان رهانا خاسرا! وحاولت إيران في الشوط الأخير اتخاذ غزة بعد طوفان الأقصى ساحة لاختبار القوة وورقة تفاوض حول ملفها النووي وأرادها السنوار ومن معه معركة تحرير فتخلت عنه إيران ومحورها من أول إسبوع من العدوان الصهيوني على غزة! وأدرك السنوار أن إيران غدرت به وصرح بذلك لمن حوله! وها هي إيران تستجدي العالم الإسلامي للوقوف معها بعد أن تخلت عنه وانحازت للحملة الصليبية خلال عشرين سنة من سنة ٢٠٠١ إلى ٢٠٢٠ ووقفت معه للقضاء على المقاومة ثم على ثورات شعوبه! وهي أحداث عاشتها الأمة وشعوبها وشاهدت أحداثها بالصوت والصورة حتى لا يأتي اليوم من يزور حقائق التاريخ وما زال ضحاياه شهودا ليجعل من عبد العزيز الحكيم ونوري المالكي وقيس الخزعلي وميليشيات القتل الطائفي الذين جاءوا على ظهر دبابة المحتل الأمريكي والروسي قادة للمقاومة والتحرير ! لقد عبر مصطفى دوغان في خطابه المفتوح هذا للرئيس الإيراني عن ضمير الأمة الحي الذي ظل يرفض الطائفية ويراهن على وحدة الأمة حتى عقدت إيران صفقتها الخاسرة لتكرر أخطاء التاريخ مرة أخرى كما حذر منها المفكر الإيراني علي شريعتي قبل الثورة الإيرانية ١٩٧٩م ومحمد حسين فضل الله بعدها إلا أن جينات العقل الصفوي تحمل في طيات ثقافتها الطائفية بذور فنائها كحركة ارتداد على الأمة كلما سنحت لها الفرصة!

أ.د. حاكم المطيري

35,059 просмотров • 6 месяцев назад