Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الأمطار تهطل على جبال جيجل وتجرف معها الرماد .. 💔 #الجزائر

114,863 просмотров • 20 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🚨 تبون: لن نبقى سوقًا فقط لأوروبا.. وحان وقت تصدير المنتوج الجزائري.. وبلد واحد لن يعرقل مصالحنا مع 27 دولة! 🇩🇿🇪🇺 📰 أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن الجزائر تتجه نحو مرحلة جديدة في علاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية مع أوروبا، مشدداً على أن مراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي أصبحت ضرورة لا مفر منها في ظل التحولات التي شهدها الاقتصاد الجزائري خلال السنوات الأخيرة. 🔹 الرئيس أوضح أن الاتفاق المبرم سنة 2005 جاء في ظروف مختلفة تماماً، حين كانت الجزائر تخرج من مرحلة صعبة وتسعى لفك العزلة الاقتصادية، بينما أصبحت اليوم تمتلك قاعدة إنتاجية وصناعية تسمح لها بالتصدير والمنافسة في الأسواق الدولية. 🔹 تبون أشار إلى أن بعض المنتجات الجزائرية، مثل الإسمنت والحديد، أصبحت مطلوبة في أوروبا والولايات المتحدة، مؤكداً أن من حق الجزائر المطالبة بعلاقات تجارية أكثر توازناً. 🔹 وفيما يخص العلاقات مع إسبانيا ، كشف الرئيس عن اتفاقيات جديدة مرتقبة خلال شهر أكتوبر المقبل، مؤكداً أن فترة البرود بين البلدين انتهت وأن العلاقات عادت إلى طبيعتها بعد تجاوز الخلافات السابقة. 🔹 كما انتقد ما وصفه بمحاولات "بلد واحد" داخل الاتحاد الأوروبي للتشويش على العلاقات الجزائرية الأوروبية وعرقلة مراجعة الاتفاق، معتبراً أن قراراً بهذا الحجم لا يمكن أن تفرضه دولة واحدة على 27 دولة عضو. 🔹 وفي الشأن الاقتصادي، أشاد بتطور القطاع الفلاحي واعتماد التقنيات الحديثة والميكنة، مؤكداً أن المنتجات الجزائرية بدأت تجد طريقها إلى الأسواق الخارجية، خاصة الخليجية. 🔹 أما بخصوص مشروع السكك الحديدية نحو الجنوب، فقد أكد أن خط الشمال – تمنراست مشروع استراتيجي سيحول الجزائر إلى ممر تجاري مهم نحو دول الساحل الإفريقي، عبر نقل السلع من ميناء جيجل إلى تشاد ومالي والنيجر بسرعة وأمان وتكاليف أقل.

Alpasino👊🇩🇿👊

24,613 просмотров • 1 месяц назад

في ذكرى ميلاد الأمير عبد القادر، نعود إلى قرية القيطنة قرب معسكر، غربي الجزائر، فهناك وُلد عام 1808، ونشأ في بيت علم، وحفظ القرآن وتعلّم الفروسية، ثم وضعه الاستعمار أمام مسؤولية قيادة المقاومة. بدأ الغزو الفرنسي عام 1830، وبعد عامين بايعته قبائل في الغرب الجزائري أميرا، فكان أمام مهمة شاقة، ألا وهي جمع القوى المتفرقة، وبناء جيش يستطيع مواجهة الاحتلال، وتنظيم حكم يسند المقاومة. وقد اعتمد على الكمائن والمباغتة وقطع الإمدادات، وفي معركة المقطع عام 1835، ألحق هزيمة بالقوات الفرنسية، فصار على الاحتلال أن يواجه مقاومة منظّمة، يقودها أمير يجمع بين القتال والتفاوض. ثم إنه عمل على تنظيم الجيش والحكم والموارد، ومع اشتداد الحرب، اتخذ "الزمالة" عاصمة متنقلة، وهي خيام مرتبة في دوائر، فيها عائلات ومرافق للحياة، وتحرسها قواته، وكانت ترحل وتحمل معها شؤون الدولة والناس، وهي فكرة استلهمها من حجه مع أبيه. في مايو 1843، هاجمت القوات الفرنسية الزمالة واستولت عليها، ومع سياسة الأرض المحروقة، ضاقت موارد المقاومة، وضعفت مساندة قبائل تحت الضغط، لكن الأمير واصل القتال، والحصار يشتد حوله وحول أتباعه. وفي ديسمبر 1847، سلّم سلاحه مقابل السماح له بالرحيل إلى المشرق، لكن التعهد لم يُنفذ، بل نُقل مع أهله وأتباعه إلى فرنسا، فاحتُجز أولا في مدينة تولون، ثم في قلعة بو، وأخيرا في قصر أمبواز. وقد استعاد حريته عام 1852، فاستقر في دمشق عام 1855، وعاش فيها عالما ذا حضور اجتماعي، حتى توفي عام 1883، بعيدا عن الجزائر، التي ظلّت تحت الاحتلال الفرنسي. وفي عام 1962، استقلت الجزائر، وبعد 4 سنوات استعادت رفات الأمير من دمشق، وشيّعته إلى "مربع الشهداء" بمقبرة العالية. شاهدوا فيلم "الأمير عبد القادر" على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية #الجزائر #الأمير_عبد_القادر #تحرير_الجزائر

الجزيرة الوثائقية

18,546 просмотров • 11 дней назад