Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🚨🎥 الأمير عبدالرحمن بن مساعد: لو عاد بي الزمن كنت لا أجدد فترة رئاستي لـ الهلال وأكتفي بـ 4 سنوات بدًلا عن 6 سنوات

38,550 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ياعبدالله فلاته مع إحترامي لك أنت لاتفتح باب في مواضيع تنقصك المعلومة فيها خذ 👇 قبل دخول المنطقة الوسطى في المسابقات الرسمية الاتحاد لايملك إلا ( ٥ ) بطولات رسمية ( ٣ ) كأس الملك و ( ٢ ) كأس ولي العهد وعندما دخلت الوسطى في المنافسات ١٩٦١ إنتزع الهلال البطولة من الوحدة كأس الملك ثم عاد ١٩٦٥ وانتزع بطولتين أمام الاتحاد والوحدة الدوري الممتاز بارك الله فيك غاب الاتحاد عن هذا الدوري من ١٩٧٧ حتى ١٩٩٦ غياب ( ٢٠ ) سنة خلال هذه الفترة لم يحقق إلا دوري مشترك واحد الهلال بارك الله فيك مع نهاية موسم ١٩٨٦ وهو متفوق على الاتحاد بعدد البطولات حتى يومنا هذا أي قبل ( ٣٩ ) سنة لم يستطع الاتحاد اللحاق بالهلال حتى تاريخ هذه التغريدة أما موضوع التأسيس فشيخ الرياضيين عبدالرحمن بن سعيد أسس الشباب ثم ترك الشباب فترة من الزمن وبعدها أسس الهلال لا تتحدث عن إنشقاق ونعود بك إلى الصندقة واللاسلكي وتاريخ الاتحاد مع حمزة فتيحي رحمه الله اخيراً تبقى جميع أنديتنا عريقة بتاريخها ورجالها وجماهيريتها #الهلال #الاتحاد #الاهلي #وليد_الفراج عبدالله فلاته عبدالعزيز الزلال

هـلالي قـديم

121,634 views • 11 months ago

أكثر من قرابة: العلاقة الأخوية بين الأمير جلوي بن عبدالعزيز حفظه الله والأمير محمد بن فهد رحمه الله. ليست كل القرابات تُترجم إلى محبة، ولا كل الروابط تُثمر وفاءً، ولكن حين تجتمع الدماء الطيبة مع النفوس النبيلة، تنشأ علاقات لا يُحدّها النسب فقط، بل تُصاغ من الوفاء والإخلاص والتقدير المتبادل. هكذا كانت العلاقة بين صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله – علاقة تجاوزت صلة الرحم إلى أخوّة حقيقية، تجلّت في المواقف، وتشكلت عبر الزمن في ظل احترام متبادل ومحبة صادقة. عرف الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد بثباته، وصدقه، وتواضعه الرفيع، وصفاء سريرته، وهي الصفات التي جذبت محبة وتقدير من حوله، وكان الأمير محمد بن فهد رحمه الله في مقدمتهم، لا يراه مجرد قريب، بل أخًا يستند إليه في المحن، ويثق برأيه عند الملمات. في إمارة المنطقة الشرقية:أخوّة في موقع المسؤولية. بلغت هذه العلاقة أوجها في فترة عملهما سويًا في إمارة المنطقة الشرقية، حين كان الأمير محمد بن فهد رحمه الله أميرًا للمنطقة، وكان الأمير جلوي بن عبدالعزيز نائبًا له. كانت تلك المرحلة شاهدة على نموذج استثنائي في التفاهم والتكامل، حيث لم تكن العلاقة مجرد تنسيق إداري، بل شراكة حقيقية قائمة على الثقة والتقدير والاحترام. عمل الاثنان بروح الفريق الواحد، هدفهما الأسمى هو خدمة الوطن والمواطن، والتيسير على الناس، والارتقاء بالمرافق والخدمات. لم يكن بينهما فجوة في الرؤية أو تضارب في التوجه، بل كان كل منهما يكمّل الآخر، يدًا بيد، وعقلاً إلى عقل. وقد شهد كل من عرفهما في تلك الفترة بأن العمل تحت قيادتهما كان محفوفًا بالاستقرار والاحترام، وأن أجواء الثقة التي نشراها في بيئة العمل كانت سببًا رئيسيًا في تحقيق الكثير من الإنجازات للمنطقة وأهلها. وعلى امتداد سنوات طويلة من العمل العام والخدمة الوطنية، ظل كل منهما سندًا للآخر، يلتقيان في المبادئ، ويختلفان باحترام، ويتكاملان في الرؤية، ويتقاسمان لحظات المسؤولية كما يتقاسمان لحظات الفرح والألم. لم تكن العلاقة بين الأميرين يومًا علاقة مجاملة، بل كانت علاقة من القلب، ترسّخت في الصدور، وظهر أثرها في المواقف. وحين يتحدث من عرفهما عن علاقتهما، تجده يستحضر صورًا من الوفاء المتبادل، والدعاء الغائب، والحرص الحاضر، والعناية الأخوية التي لا تكلّف فيها ولا تصنّع. في وقت عزّ فيه الوفاء، بقيت علاقتهما شاهدًا حيًا على أن روابط الأخوّة لا تنشأ فقط من رحم واحد، بل من قلب صادق، ونية خالصة، ومواقف تظل محفوظة في ذاكرة الأيام. وهكذا، تظل علاقة الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، والأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز رحمه الله، نموذجًا مضيئًا لعلاقة تتجاوز الرسميات، وتعلو على المجاملة، لتسكن في مقام الأخوّة الصادقة التي تخلدها القلوب قبل السجلات. #المنطقة_الشرقية #تاريخ_ملوكنا_آل_سعود #نجران

خالد بن الشيخ

89,512 views • 1 year ago