Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الأميرة نجود بنت هذلول المشرف العام على ملف "تمكين وتطوير الباعة الجائلين"! تطالب أمثال هذا الشاب بشكر الملك وولي عهده! على ماذا يشكرهم؟ على إضاعة شبابه في الشوارع لتوفير لقمة العيش أم على حرمانه من وظيفة تليق به في بلد يطفو على النفط؟

18,476 Aufrufe • vor 8 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الجزء الأول: لماذا تصرّ الإمارات على دعم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) التي تقوم بالابادة الجماعية في السودان ؟ قمتُ بترجمة هذه الحلقة من منصة فرونتس، وهي منصة تحليلية تركز على الصراعات الدولية من منظور استراتيجي وجيوسياسي، ويقدّمها الباحث والمعلّق سايمون ويسلر. وسأقوم بتقسيم هذه الحلقة إلى عدة أجزاء لتسهيل متابعتها. في هذا الجزء الأول، يتم التركيز على طبيعة العلاقة بين مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) ودولة الإمارات العربية المتحدة، مع طرح الإطار العام الذي يحكم هذه الشراكة. ينطلق هذا الجزء من فكرة محورية، وهي أن العلاقة بين الطرفين تتأسس على تكامل واضح في الأدوار، حيث تتحرك المليشيا على الأرض عسكريًا، بينما توفر الإمارات التمويل والغطاء السياسي والعلاقات الدولية التي تضمن استمرار هذا الدور. كما يطرح هذا الجزء سؤالًا تحليليًا مهمًا يشكّل أساس الحلقة: ماذا سيحدث إذا توقّف هذا الدعم فجأة؟ هل تستطيع المليشيا الاستمرار بذاتها، أم أن بنيتها ستبدأ في التراجع والتفكك؟ هذا الطرح يفتح الباب لفهم مدى اعتماد هذه القوة على الدعم الخارجي في بقائها واستمرار عملياتها. ويتناول الجزء أيضًا أبرز الدوافع التي تجعل هذه العلاقة مستمرة، بما في ذلك المصالح الاقتصادية المرتبطة بالموارد مثل الذهب، إضافة إلى الأبعاد الجيوسياسية المرتبطة بتوسيع النفوذ الإقليمي وبناء شبكة من الحلفاء غير الرسميين في أفريقيا. هذا الجزء يمهّد لما سيأتي لاحقًا، حيث سيتم التعمق في كيفية ترجمة هذا الدعم على أرض الواقع، وتأثيره المباشر على مسار الحرب وتوازناتها.

Yousif

15,181 Aufrufe • vor 4 Monaten

بلسان حال كل أردني شاب يشكو ويعبر عن حجم الألم لـ" جلالة الملك حفظه الله " عندما تستجلب الشكوى من أعماق الإنسان وتُبث على العلن وتكون موجهة إلى أعلى سلطة في الدولة فيمكن وصف ذلك بـ " الملاذ الأخير " لقد أغلقت الأبواب وسُدت الطرق وقُطِّعت في وجه الأردنيين المخلصين جميع السبل وأضحى ابن الوطن كالذي يشاهد حالة من الصراع على مقدراته غير مستطيع فعل شيء سوى النظر أو الانتظار لعله يحصل على فرصة أخرى يستطيع بها تحقيق بذرة من أمل يسد بها رمق عائلته وأهله ! والمؤلم أن الأردني أضحى غريباً في وطنه مذموماً من أنقص أهل الارض مشتوماً بأفعاله الحميدة منتقصاً من شتات الارض لا يستطيع الكلام ولا التعبير خوفاً من قطع دابره من متصيدي الكلمات الذين يستغلون الأوجاع لقلبها وتحويلها إلى تهمة خرق وتفتيت اللحمة المجتمعية ! وهذا الأسلوب يصنع الإحباط الذي يرافق عدم الشعور بالأمان الاجتماعي واهتزاز الثقة ! وأخطر ما في الموضوع عملية الإفشال الظاهرة لكل ما يقوم به جلالة الملك وولي عهده كما هو مشاهد اليوم على الملأ مما حدا بالشباب البحث عن الحياة الكريمة ولو كانت بالموت في زوارق الهجرة ! نتمنى أن يصل صوت هذا الشاب الأردني الذي لم يزد عن نقل هم الجميع وايصال الرسالة الواضحة عن الأوضاع الراهنة.

خديجة الدعجـة

14,264 Aufrufe • vor 7 Monaten