Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط: وزير الدفاع الإسرائيلي في كامب ديفيد أخبرنا أن أقصى ما يمكن تقديمه هو ترك نصف سيناء.. لكن إسرائيل اضطرت للانسحاب كاملًا بسبب قدرة الجيش المصري على استئناف القتال #العربية_مصر

56,108 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

فكرة ترشيح الوزير السعودي عادل الجبير(٦٣عاما) لمنصب أمين عام جامعة الدول العربية لا تخلو من مغزى سياسي يعبر عن طبيعة المرحلة والتحولات التي تشهدها فالسعودية بحكم الأمر الواقع تقود المنطقة ولها كلمة مسموعة بينما القاهرة في غيبوبة سياسية وإقتصادية ومن ناحية أخرى فإن أهم ملفات العرب حاليا هو ملف القضية الفلسطينية والذي بات واضحا لكل ذي عينين أنه لا أحد مهتم به غير السعودية ولا بل بعض يريد التخلص من عبء القضية والارتماء في الحضن الصهيوني بدون إزعاج كما أن الأمين الحالي أحمد أبو الغيط( ٨٣ عاما ) ناهيك عن أنه خامل بطبيعته ولولاء السعودية من الإماراتوهي الدول الممولة للجامعة العربية ، أضف إلى ذلك فإن مصر لن يعد لديها سياسيين أو دبلوماسيين مرموقين كبار بحجم المسئولية كما أن النظام غير حريص على ذلك. عادل الجبير كدبلوماسي سعودي صاحب تاريخ في العلاقات العامة قبل أن يكون سفيرا للسعودية في أمريكا وقبل أن يصبح وزيرا للخارجية قبل أن يتم خفض موقعه ليحل محله الأمير السعودي فيصل الفرحان(٥٠ عاما) ويصبح هو وزير دولة ، لكنه يتمتع بعلاقات جيدة جدا مع اللوبيات التي تعشش في واشنطن وهذا يناسب المرحلة الجديدة وهي مرحلة غلق ملف قضية

عصام الانسي حسابي الاول محظور

150,552 просмотров • 1 год назад

وزير الدفاع الإسرائيلي السابق "غالانت" ينشر تحليل حول تركيا و المنطقة، عنوانه "الأسابيع المقبلة ستحدد مستقبل الشرق الأوسط لعقود" غالانت: تعلمنا من التاريخ درسا بسيطا، هدف الحروب ليس القضاء على التهديدات فقط، بل إعادة ترتيب موازين القوى... فعندما تضعف قوة، تتحرك قوة أخرى لتملأ الفراغ. صحيح أن الضغط المستمر على المحور الإيراني تسبب له بخسائر استراتيجية فادحة، لكن الفراغات السياسية في الشرق الأوسط نادرا ما تبقى خالية، وهناك قوة جديدة تقوم بملء هذا الفراغ، نحن نتحدث عن تركيا التي كانت يوما ما تعتبر شريكا استراتيجيا لإسرائيل -خلال فترة عملي كسكرتير عسكري لرئيس الوزراء شارون في2005 شاركتُ في اجتماعات رفيعة المستوى مع القيادة التركية. في ذلك الوقت، كانت تركيا تُعتبر شريكًا استراتيجيا لإسرائيل، وقوة صاعدة داخل حلف الناتو تطمح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. لقد كنا نعمل على المبدأ الذي طرحه بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، الذي كان يؤمن بضرورة أن تقيم إسرائيل تحالفات مع دول قوية غير عربية على أطراف المنطقة. هذا المبدأ يقوم على أن إسرائيل، المحاطة بدول عربية معادية، بحاجة إلى شركاء يتشاركون معها خصوما مشتركين وكانت هاتين الدولتين هما تركيا وإيران ما قبل الثورة، بالإضافة إلى إثيوبيا، هذه الدول غير العربية كانت تخشى صعود القومية العربية بقدر ما تخشى إسرائيل وأن التعاون بين إسرائيل وهذه الدول يخدم مصالح جميع الأطراف. - في العقود الماضيه حافظت إسرائيل على علاقات استخباراتية وعسكرية وثيقة مع أنقرة وطهران. حيث كانت تركيا تنظر إلى هذه العلاقة كتحوط ضد ضغوط الأنظمة العربية المتطرفة. أما إيران في عهد الشاه، فقد رأت في إسرائيل ثقلا موازنا طبيعيا للطموحات العراقية والمصرية. لكن هذه التحالفات كانت مبنية على اساس هش وهي مؤقته، ريثما يتحقق سلام اسرائيل مع جيرانها العرب - فإنهار بداية هذا التحالف مع الثورة الايرانية - ثم حدث الانقلاب العسكري في إثيوبيا عام 1974 والذي أطاح بالإمبراطور هيلا سيلاسي ودمر ركنا اخر في هذا التحالف . وبقي فقط الشراكة مع تركيا التي صمدت اطول قليلا لكن ما شهدناه خلال العقدين الماضيين هو أن انقره تحولت من اقرب حلفاء اسرائيل إلى أحد أشد منتقديها.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

190,465 просмотров • 7 месяцев назад

جيش #مصر ، ونقطة الارتكاز الوحيدة الباقية بالشرق الأوسط في قلب كل أزمة تمر بها أمتنا العربية ينهض جيش واحد تتجه إليه الأبصار وتستند عليه الكرامة ذلك هو الجيش المصري الذي لا يُقهر ولا ينكسر جيش صنعه التاريخ وصنع هو التاريخ منذ أن أسس محمد علي أول نواة لجيش نظامي حديث حمل لواء مصر وامتد نفوذه ليحمي الأرض والعرض من وادي النيل حتى مشارف بلاد الشام لم يكن الجيش المصري يوماً مجرد قوة عسكرية بل كان روح أمة وسيفها ودرعها راهن الأعداء مراراً على كسره فظنوا أن الهزيمة في لحظة ما تعني نهاية لكنهم لم يفهموا أن هذا الجيش لا يُهزم بل يتجدد كالعنقاء من رماد المعارك خاض حروباً خسر فيها جولات لكنه لم يخسر كرامته خسر أراضٍ ثم استعادها خسر وقتاً ثم صنع معجزة العبور يوم السادس من أكتوبر عندما دوّى التكبير في القناة وتهاوى خط بارليف تحت ضربات المقاتل المصري الذي لم ينتظر دعماً بل صنع النصر بيده من قال إن الجيش المصري يمكن كسره لم يقرأ ملحمة رأس العش ولم يسمع عن عملية بدر ولم يرَ أعين الجنود تحرس الوطن في عز الشتات ولم يدرك أن هذا الجيش لا يحمي فقط حدود مصر بل يقف كجدار من نار أمام كل من يحاول أن يعبث بمصير الأمة هذا جيش لا يعرف الحياد حين تُهان العروبة ولا الصمت حين يُسفك دم بريء اليوم ونحن نعيش أخطر مرحلة في تاريخ الشرق الأوسط تتهاوى فيه التحالفات وتنهار فيه الدول وتُباع فيه القضايا لا يزال الجيش المصري واقفاً شامخاً عصيّاً على الاختراق يعرف تماماً أن دوره لا يبدأ من حدود رفح ولا ينتهي عند حدود السلوم بل يمتد حيث تكون الكرامة مهددة والسيادة العربية في مهب الريح قواعد عسكرية جديدة على السواحل سلاح بحري حديث وحدات قتالية عالية التدريب مناورة هنا وتكتيك هناك تسليح لا يتوقف وقرار سيادي لا يخضع لمساومة أو ابتزاز من شرق المتوسط إلى البحر الأحمر الجيش المصري لا يترك فراغاً إلا ويملؤه ولا يترك ثغرة إلا ويسدها بقوة الردع والإرادة وإذا ظن البعض أن انشغال مصر بتحدياتها الداخلية قد أنهك جيشها فليعلموا أن هذا الجيش لا ينام على جراح بل يتقوّى بها ينهض من كل أزمة أكثر صلابة من قبل لأنه جيش نابع من الشعب لا من طبقة منفصلة عنه جيش يحمل عقيدة القتال لأجل البقاء لا لأجل الهيمنة حين تُرفع راية الحق في وجه الباطل سيجد العرب دوماً الجيش المصري في الصف الأول حين تُغلق الأبواب في وجه فلسطين وتُطعن الأمة من الخاصرة سيظل هذا الجيش هو السيف المسلول حين تنهار الموازين وتفقد الأمة بوصلة الكرامة سيظل الجيش المصري هو المؤشر الوحيد على أن شيئاً من الشرف لا يزال حيّاً في هذه الأرض هذا الجيش هو الرهان الأخير حين تسقط الأقنعة وتظهر الحقائق هو الضمانة الصلبة حين تتغير التحالفات وتنهار الجدران هو المعنى الحقيقي لما تبقى من الكرامة العربية فلا تراهنوا عليه بالسقوط فقد خاب ظن من راهن قبلكم وظن أنه سيكسر حديداً فإذا به يذوب أمام نار الإيمان والإصرار هذا الجيش هو آخر الحصون وإذا سقط الحصن سقطنا جميعاً لكنه لن يسقط أبداً لأنه جيش مصر جيش العروبة جيش لا يُهزم

ꜱᴀᴜᴅ ᴀʟꜰᴀʀꜱɪ 🇴🇲 سعود الفارسي

231,806 просмотров • 1 год назад

أهم لقاء إعلامي على الإطلاق، يشرح لك: أسباب انقلاب #السيسي العسكري في #مصر وعلاقته بحرب #غزة المشتعلة الآن (برجاء.. مشاركة الفيديو فور الاستماع إليه) ●يسأل مذيع إذاعة (بي بي سي) الدولية، اللواء المتقاعد أيمن سلامة (المدرس في أكاديمية ناصر العسكرية بالقاهرة): -هل يمكن أن توضح لنا، لماذا يجري الآن حبس الرئيس محمد #مرسي ؟ (الزمان: مساء الجمعة، 5 يوليو 2013، بعد يومين فقط من الانقلاب) فيجيب سلامة: حدث هذا بسبب خلاف بين مرسي وقيادة الجيش، بشأن الأمن القومي المصري في سيناء، حيث رفض مرسي خطة إغلاق الأنفاق بين مصر وقطاع غزة، واعتبرها متنفسا لسكان القطاع، في ظل الحصار الذي تفرضه عليهم إسرائيل، كما رفض كذلك اتهام قادة حماس بقتل الجنود المصريين في سيناء. ●يعود المذيع لسؤاله: هل أفهم منك أن جريمة مرسي في نظر #الجيش_المصري ، أنه مفيد جدا لحماس؟ حينها يتلعثم الضيف، ويبدو عليه الإحراج الشديد، ويقول: لقد هدد الرئيس الأمنَ القومي المصري بتعاونه مع حماس . ● فيقاطعه المذيع قائلا: لكن رئيس البلاد من حقه أن يحدد سياساته تجاه #حماس أو #إسرائيل أو أي من هذه القضايا! فيجيب “سلامة”: نظريا نعم، مرسي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، لكن هذه هي أول مرة يصل فيها إلى حكم مصر رئيس مدني، لذلك كان هناك سوء فهم بينهما تجاه قضايا الأمن القومي، خاصة في بلد مثل مصر لها علاقات مع جيرانها، وأقصد إسرائيل. ● يُعقب مذيع الـ(بي بي سي) ساخرا: أنا لا أعطي تعليقات كاريكاتورية كثيرا، لكني أعتقد أن الكثيرين في الغرب، والقليلون في مصر، يعتقدون أن الجيش قام بهذا الفعل لحماية مصر الليبرالية، وهو في الحقيقة قام به من أجل حماية إسرائيل!. يضطرب اللواء سلامة، ويردد نافيا: لا لا، ليس بشكل مباشر، ليست إسرائيل، ولكنه الأمن القومي المصري، علينا ألا نغفل التعاون المتبادل في مجالي المخابرات والأمن بين الجيشين المصري والإسرائيلي. ينهي المذيع اللقاء، ويشكر ضيفه، ويصف المقابلة بأنها كانت مثيرة للاهتمام. 👇 #جمعة_الكرامة_المصرية_١٢_٧ #هبدأ_الهتاف #جنوب_لبنان #احمد_رفعت #حق_رفعت_لازم_يرجع #صباح_الخير

شيرين عرفة

227,090 просмотров • 2 лет назад

بمناسبة تصريح الأمين العام للجامعة العربية بأن مشروع "القوة العربية المشتركة" قد تم تجميده، يجدر التذكير بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي بادر بطرح هذه الفكرة عام 2015، خلال قمة شرم الشيخ، في إطار رؤيته لتعزيز الأمن القومي العربي في مواجهة التهديدات المتنامية التي تشهدها المنطقة. وقد لقى هذا المقترح ترحيبًا مبدئيًا من جامعة الدول العربية، حيث تقرر آنذاك البدء في وضع آليات لتشكيل تلك القوة، على أن تتولى مهمة التدخل السريع في مناطق النزاع أو التهديد، سواء لمكافحة الإرهاب، أو المشاركة في مهام حفظ السلام وتأمين عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين فى حالات الطوارئ الناجمة عن اندلاع نزاعات مسلحة، بشكل عام لحماية الأمن القومي لأي دولة عربية تتعرض لخطر أو تهديد مباشر وفقا لميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك. لكن لم يجد هذا المشروع تجاوب من الدول العربية، التي فضلت لاحقًا التوجه نحو مشروع بديل طُرح خلال فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى، وهو ما عُرف إعلاميًا بمشروع "الناتو العربي" أو "ميسا – MESA" • هذا "الناتو العربي"، الذي روج له باعتباره تحالفًا دفاعيًا إقليميًا برعاية الولايات المتحدة، كان في جوهره موجهًا لحشد الدول العربية السنية ضمن جبهة موحدة في مواجهة إيران وحلفائها في المنطقة، وقد رفضت مصر الانضمام إلى هذا التحالف، انطلاقًا من رؤية مبدئية تعتبر أن الأمن القومي العربي لا يمكن أن يكون مرتهنًا لأجندات خارجية أو موجهًا ضد طرف بعينه، وإنما يجب أن ينبثق من داخل الإقليم العربي، ويهدف لتحقيق توازن واستقرار شامل، لا مزيد من الاستقطاب. • القوة العربية المشتركة، لو تم تفعيلها، لكانت اليوم إحدى الأدوات الفاعلة في مواجهة الأزمات التي تعصف بالمنطقة، وعلى رأسها الحرب الدامية في قطاع غزة. لكن، للأسف، لم تكن هناك إرادة جماعية حقيقية أو توافق عربي لتفعيل هذه الخطوة الاستراتيجية. • القوة المقترحة كان من المخطط أن يصل قوامها إلى 40 ألفا من قوات النخبة، على أن يكون مقرها الرئيسي إما العاصمة المصرية القاهرة أو العاصمة السعودية الرياض، مع دعمها بالطائرات والمقاتلات والقطع الحربية والاليات العسكرية المختلفة.

Mahmoud Gamal

53,051 просмотров • 1 год назад

قائد أركان الجيش الإسرائيلي، خلال اجتماع "الكابينت"، يرى أن الحل الوحيد لهجمات حزب الله بالمُسيّرات ، والتي أدت إلى مقتل 11 ضابطاً وجندياً منذ وقف إطلاق النار مع إيران هو قصف بيروت. إسرائيل تعلنها صراحة ؛لا قدرة لها على المواجهات الميدانية العسكرية [عسكري مقابل عسكري]، وحلها هو قصف وقتل المدنيين للتأثير على حزب الله. إن أكثر ما يرعب إسرائيل هو الاستمرار في حرب استنزاف بشكلها الحالي، ضمن قواعد اشتباك داخل الإطار الجغرافي لجنوب لبنان؛ إذ يعني هذا الاضطرار إلى الانسحاب عاجلاً أو آجلاً مع ارتفاع الخسائر وازدياد الضغوط الداخلية، خاصة أن وجود القوات في الجنوب لا يغير شيئاً، ولا تزال المستوطنات تُقصف وتُهاجم ؛ فصباح اليوم، هُوجم منزل في مستوطنة المطلة بمُسيرة أيضاً. حتى إعلانات الجيش المُبالَغ فيها بشأن قتل مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان بدأت تنخفض بشكل هائل، والهجمات الجوية على خلايا حزب الله أصبحت نادرة، في المقابل هناك يومياً عدة هجمات ضد قواتها. سموتريتش يقول: "لن نهزم الطائرات المُسيّرة عبر الدفاع، بل عبر الهجوم؛ مقابل كل طائرة مُسيّرة مفخخة، يجب أن تسقط 10 مبان في بيروت . لهذا السبب، هناك ضغوط إسرائيلية على ترامب لتغيير قواعد الاشتباك في لبنان على سبيل المثال؛ هذا المشهد الذي نشره الحزب اليوم يظهر كيف تُصاد القوات الإسرائيلية في هجوم تلو الآخر حتى أُجبرت على الانسحاب، إثر سلسلة من الهجمات المركبة والمكثفة؛ حاولوا في البداية امتصاصها، لكن في النهاية لم يكن هناك مفر من الانسحاب وإخلاء المكان ، حجم الهجمات لم يعد يُحتمل .

Tamer | تامر

102,426 просмотров • 4 месяцев назад

شاهد 7 إجراءات مقترحة لمواجهة مخطط #ترامب لتهجير أهل #غزة 1. إعادة إعمار غزة بعيدًا عن التدخلات الأجنبية: باستخدام الأموال العربية والإسلامية، وتحت إشراف كامل من الجهات العربية، دون أي تدخل أمريكي أو صهيوني. #مصر، بحدودها مع غزة، يمكنها أن تلعب دورًا محوريًا في إدخال المواد اللازمة للبناء وإعادة التأهيل. 2. تعزيز المقاومة الفلسطينية: دعم المقاومة الفلسطينية عسكريًا وسياسيًا هو خط دفاع أساسي ضد الأطماع الإسرائيلية. يجب أن تعمل المخابرات العربية، وخاصة المصرية، على إعادة تسليح المقاومة لتصبح حائط صدٍّ قويًا في وجه العدوان الإسرائيلي. 3. إعادة إعمار سيناء وإعادة توطين أهالي رفح: يجب أن تكون سيناء أولوية قصوى في خطط التنمية المصرية. إعادة أهالي رفح المصرية والشيخ زويد إلى ديارهم، بعد تهجيرهم قسرًا، خطوة ضرورية لتعزيز الوجود المصري في سيناء ومواجهة التهديدات الإسرائيلية. 4. بناء تحالفات إقليمية قوية: يجب على مصر والأردن إعادة تقييم تحالفاتهما الإقليمية، والابتعاد عن الاعتماد المفرط على الغرب. بناء تحالف عربي إسلامي قوي، يشمل دولًا مثل السعودية وتركيا والجزائر، يمكن أن يواجه الضغوط الأمريكية ويحمي مصالح المنطقة. 5. تهديد المصالح الأمريكية في المنطقة: للولايات المتحدة مصالح اقتصادية وعسكرية كبيرة في المنطقة، يمكن للدول العربية استخدامها كورقة ضغط. من خلال تعزيز العلاقات مع روسيا والصين، يمكن للعالم العربي أن يخلق توازنًا جديدًا يحد من الهيمنة الأمريكية. 6. تعزيز الوحدة الداخلية وإصلاح الاقتصاد: لا يمكن مواجهة الضغوط الخارجية دون وحدة داخلية قوية. يجب على الحكومات العربية أن تسمح بمساحة أكبر للحريات العامة، وتشجيع الإعلام الحر، ووقف سياسات القمع التي تزيد من الاستقطاب الداخلي. وقف الإنفاق على المشاريع الترفيهية غير الضرورية و إعادة توجيه الموارد نحو القضايا الملحة مثل إعادة الإعمار والتنمية، بدلًا من الإنفاق على مشاريع فاخرة لا تخدم سوى مصالح فئة قليلة. 7. انتشار الجيش المصري في سيناء بالكامل خاصةً بعد انتهاك #إسرائيل لاتفاقيات كامب ديفيد واحتلالها محور فيلادلفيا الخلاصة: المواجهة الحقيقية لمخططات التهجير تتطلب إرادة سياسية قوية، ورؤية استراتيجية بعيدة المدى. وهذه الإجراءات ليست مجرد رد فعل على الضغوط الأمريكية، بل هي خطوة نحو بناء مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا للعالم العربي والإسلامي. #لا_للتهجير #السيسي #محمد_الضيف المتحدث العسكرى Egypt MFA Spokesperson رئاسة جمهورية مصر العربية Abdelfattah Elsisi Samar Elhussieny Aya Hijazi آية حجازي isaac Osama Gaweesh Salma el Daly د. محمد الصغير فيصل بن جاسم ال ثاني د. فايز أبو شمالة منير الخطير Hesham Sabry هشام صبري Haytham Abokhalil هيثم أبوخليل Hisham Kassem عمار علي حسن Ammar Ali Hassan حياة اليماني🦌🇵🇸 Khaled Elserty Dr.Khalil al-ِِAnani د. خليل العناني زين العابدين توفيق Dina Zakaria Mona El-Zamlout Dr. Vasfi Aşur Ebuzeyd - د. وصفي عاشور أبو زيد Tamim Al-Barghouti hossam bahgat حسام بهجت الشاعر عبدالرحمن يوسف Bassem Youssef مزيد - Mazid Prof. Mamoun Fandy عبد العزيز مجاهد|Abdulaziz mucahit Sherif Osman® سليم عزوز Amr Waked Ahmed Farahat راجى عفو الله Amr Elqazaz د. عصام عبد الشافي ـ Essam Abdelshafy Mohamed ElBaradei Assaad Taha أسعد طه حزب تكنوقراط مصر ياسر الزعاترة قتيبة ياسين @HosamYahiaAJ Joe Yezid Sayigh يزيد صايغ Yehia Hamed براء نزار ريان علاء الأسواني @Anas7asan

Mourad Aly د. مراد علي

1,388,101 просмотров • 1 год назад

موازين القوة لا تُقاس بالشعارات يا عمرو موسى‼️… عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، يقول نصًا: "ما دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة"؟‼️… شخصيًا، لم أتفاجأ بهذا الطرح المتكرر، الذي يرى فيه كثيرون نبرة استعلاء تعكس برأيهم فجوة في فهم واقع المنطقة… لا يمكن إغفال موقف المملكة العربية السعودية الداعم لمصر في أصعب مراحلها، خاصة بعد عام 2013، حيث وقفت إلى جانب الدولة المصرية سياسيًا واقتصاديًا، وقدّمت دعمًا سخيًا أسهم في استقرارها وتجاوز أزماتها. هذا الدعم لم يكن مجرد شعارات، بل مواقف عملية وقرارات مؤثرة على أرض الواقع، وهو ما يُفند أي محاولة للتقليل من دور دول الخليج في دعم الأمن والاستقرار العربي. فالتاريخ القريب يشهد أن دول الخليج لم تكتفِ بشراء السلاح، بل لعبت أدوارًا محورية في دعم الدول العربية عند الأزمات، وعلى رأسها مصر نفسها. من جهة أخرى، في الوقت الذي يُستنكر فيه تطور القوة العسكرية لدول الخليج، تُطرح في المقابل مناشدات من الرئيس السيسي للرئيس ترامب للتدخل والتوسط لدى إثيوبيا، حتى لا يموت المصريون عطشًا… حتى بات يُتداول أن الجيش المصري يجيد بيع وطهي الطعام، ومصر لم تحقق نصرًا حاسمًا في حرب خاضتها، بل إن المستعمر خرج منها من تلقاء نفسه، كما أنها تعتمد على مساعدات خليجية، ولو انقطعت لتفاقمت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وقد شهدت مؤخرًا انقطاعًا واسعًا للكهرباء قبل أي مواجهة، فكيف سيكون الحال لو دخلت حربًا؟… كما أن الحروب اليوم لم تعد تُدار بكثرة عدد السكان أو بالمواجهات البرية فقط التي تتميز بها مصر واقعًا، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثة من طائرات ومسيرات وصواريخ متطورة، وهي عوامل حاسمة في موازين القوة، لا تملكها مصر اليوم حتى بالحد الأدنى بحسب ما يرى منتقدون… ولا يمكن تجاهل أن دول الخليج خاضت مواجهات طويلة، من بينها حربها ضد الحوثيين المدعومين من إيران لسنوات ضمن التحالف العربي، بينما يُنظر إلى الدور المصري فيها على أنه محدود وضعيف مقارنة بحجم الحدث وما يُدعى من تأثير… إن موازين القوة في العصر الحديث تُقاس أيضًا بالقدرة على الردع والتأثير وصناعة القرار سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، لا بالشعارات أو الخطابات، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات الاستعلائية محل رفض، استنادًا إلى الوقائع والشواهد والتاريخ…

سعود المقحم

129,145 просмотров • 5 месяцев назад

فيديو نادر من السعودية عام 1967… طائرات مصرية تقصف جنوب السعودية في واحدة من أكثر صفحات الحرب اليمنية التي لا يعرفها كثيرون. لم تكن المواجهة بين مصر والسعودية مجرد حرب بالوكالة داخل اليمن. منذ قيام الجمهورية في شمال اليمن عام 1962، وقف جمال عبد الناصر بكل ثقله العسكري خلف الجمهوريين، بينما دعمت السعودية الإمام محمد البدر والملكيين. وأرسلت مصر عشرات الآلاف من الجنود إلى اليمن، ووصل عدد القوات المصرية إلى نحو 70 ألف جندي. لكن الحرب نفسها امتدت إلى الأراضي السعودية ففي يناير 1967، وثّقت الأمم المتحدة شكوى سعودية ان 10 طائرات مصرية نفذت غارتين على مدينة نجران اسفرت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة آخرين وتدمير منازل ثم في مايو 1967، تصاعدت الغارات. واعلنت السعودية أن الطيران المصري قصف نجران وجيزان وقالت التقارير إن امرأة قُتلت وأصيبت 11 امرأة وطفلًا. وفي المقابل، قال رئيس الأركان المصري في اليمن إن الغارة استهدفت قاعدة صواريخ داخل السعودية، ويُعتقد أنه كان يشير إلى منطقة خميس مشيط، حيث كانت توجد صواريخ «ثندر بيرد» المضادة للطائرات التي نصبها متعاقدون بريطانيون. والأغرب أن الوثائق الأمريكية تكشف أن الطائرات المصرية كانت تحلق بصورة شبه يومية فوق نجران وجازان وأحيانًا أبها، وأن الرياض كانت تخشى توسع القصف ليشمل أهدافًا أخرى داخل المملكة. لكن قصة القصف أقدم من ذلك. ففي مارس 1963، قصفت طائرتان مصريتان أبها وأصاب القصف المستشفى العام في قلب المدينة، وفق بيان سعودي، بينما تذكر دراسة منشورة عن السعودية أن 36 مريضًا قُتلوا في إحدى الغارات المصرية على أبها ، أي أن الطيران المصري لم يكن يقاتل داخل اليمن فقط؛ فقد أصبحت مدن جنوب السعودية نفسها جزءًا من ساحة الحرب. ثم جاءت المفارقة الكبرى… في 5 يونيو 1967 بدأت حرب الأيام الستة بين مصر وإسرائيل. وبعد أسابيع قليلة فقط من تصاعد القتال على الجبهة اليمنية والسعودية، تعرض الجيش المصري لهزيمة كارثية أمام إسرائيل، وانتهت الحرب باحتلال إسرائيل سيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية والجولان. وكانت الحرب اليمنية قد استنزفت جزءًا كبيرًا من القوات والموارد المصرية، ولذلك اعتبرها مؤرخون وعسكريون أحد العوامل التي أضعفت قدرة مصر على خوض الحرب، وإن لم تكن السبب الوحيد للنكسة. وهنا تأتي واحدة من أغرب مفارقات التاريخ العربي: بعد أشهر قليلة فقط من القصف المصري للأراضي السعودية، جلس جمال عبد الناصر والملك فيصل بن عبد العزيز في الخرطوم بعد الهزيمة العربية، جنبًا إلى جنب. وفي سبتمبر 1967 صدرت "لاءات الخرطوم " الشهيرة: «لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض» مع إسرائيل. لكن الأهم أن الخصومة المصرية السعودية لم تمنع الرياض من الوقوف ماليًا إلى جانب القاهرة بعد النكسة. ففي قمة الخرطوم تعهدت السعودية والكويت وليبيا بتقديم مساعدات سنوية للدول العربية المتضررة من الحرب. وثائق وزارة الخارجية الأمريكية ذكرت أن السعودية تعهدت بنحو 140 مليون دولار، والكويت 154 مليون دولار، وليبيا 84 مليون دولار، ضمن ترتيبات مالية بلغت نحو 378 مليون دولار، كان التمويل مخصصًا لإعادة بناء القدرات العسكرية المصرية . والأكثر إثارة أن الملك فيصل، الذي كانت بلاده قد دخلت قبل أشهر في مواجهة خطيرة مع مصر بسبب اليمن، عاد من الخرطوم وأعلن استئناف شحنات النفط السعودية إلى جميع الدول «دون استثناء». وهكذا تحولت العلاقة خلال أشهر قليلة من فرقة ، إلى محاولة توحيد الموقف الغربي عندما أصبح الخطر مشتركًا.

PIC | صـور من التـاريخ

250,508 просмотров • 16 дней назад