Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الانتصار على النفس يبدأ بمقاومة ما نحب وتحمل ما نكره. كما قال الدكتور مصطفى محمود، القليل من الناس قادرون على جَمح شهواتهم والترفع عن اللذات التي تغضب الله. الطريق إلى الانتصار هو الوعي والقدرة على التحكم في النفس.

99,875 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

5 Kommentare

Profilbild von DELshad KH
DELshad KHvor 1 Jahr

فيروس الوهم هو عدو خفي يتسلل إلى العقل، مكونًا صورًا خيالية تُجمّل الخطأ وتزيّن الخراب، مما يجعل الإنسان ينجرف خلف السراب دون وعي. هذا الفيروس يعيد تشكيل الواقع في الذهن، فيوهم الشخص بأن الرغبات هي قرارات عقلانية، ويجعل الضياع يبدو وكأنه تحرر. لكن الفطن الواعي يدرك هذه الخدعة، فلا ينجرف وراء الأفكار المزيفة، بل يحللها بعقلانية، متيقظًا لمكرها. إنه يخوض حربًا مستمرة ضد هذا الفيروس، لا يملّ ولا يخضع، لأن أكبر سلاح لمقاومته هو التثبت، الوعي، وإعادة النظر في الأفكار قبل تصديقها.

Profilbild von Hold Fast Apparel
Hold Fast Apparelvor 2 Jahren

💪 Fearless Faith: No foe can stand in your way when God is by your side.

Profilbild von DELshad KH
DELshad KHvor 1 Jahr

الفطن هو من يدرك أن المعاناة الحقيقية لا تكمن في الحدث ذاته، بل في تصوراتنا عنه، فغالبًا ما يكون العذاب في الخيال أشد وأثقل من العذاب في الواقع.

Profilbild von ههويدآ🇹🇷🇱🇾
ههويدآ🇹🇷🇱🇾vor 1 Jahr

❤❤❤👍🏻

Profilbild von Alaa Dabbous
Alaa Dabbousvor 1 Jahr

نقاوم ما نحب ونتحمل ما نكره

Ähnliche Videos

يركز د. خالد الجابر على المفهوم الإسلامي للاهتمام بالنفس بتزكية الذات، ومما يذكره في ذلك أنه لو تفحصنا علم النفس الغربي بكل مدارسه لوجدنا الاهتمام بالنفس منصب على مركزية الإنسان والأنا ونشأة الذات المدللة المستغنية عما سواها.. فعلم النفسي الغربي يركز على طغيان العقلانية، وتقديس الجسد والبحث الدائم عن اللذة والمتعة، كما يركز على الاستحقاق العالي في العلاقات، ويعمل على حث النفس البشرية على السيطرة والتحكم في الظروف المحيطة للتخلص من المعاناة. بينما يقابلها في النموذج الإسلامي مركزية تزكية النفس وإصلاحها، فلا غنى للإنسان عن الدين، والموازنة بين العقل والقلب، الاتصال بين الجسد والروح، وحسن الخلق، وثقافة التسليم لله تعالى. في المنظور الإسلامي هناك دعوة ملحة للبناء النفسي القوي والسليم بعيدا عن مركزية الذات وإفسادها بتدليلها. إذن البناء النفسي هو النداء بأن تشتغل على نفسك فتصدق معها، وتتعرف على صفاتها الحسنة والسيئة، وتحدد بالضبط أين المحل الذي يحتاج إلى تعديل أكثر، ثم تجاهد نفسك في تعديل ما يحتاج لتعديل. والمحصلة النهائية: أن يقوى بناؤك النفسي، فيكون قادرا على حملك في هذه الحياة، التي لم تأت بعض جوانبها على ما تحب.

د. هناء أيوب حسين الأيوب

33,654 Aufrufe • vor 2 Jahren