Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

- الأنوثة طاقة تُحَس، هي أعمَق وأثمَن من أن تُرَى، لا تحتاج جهدًا، ولا إستعراضًا، ولا ضجيجًا، طَاقةالأنوثة لا تُطَارِد، لا تُثبِت شيئًا و لا تصرخ، إنها شُعور بالقِيمة بلا إثباتٍ، طاقة إستقبَال بلا ترَدُّدٍ و حَياءٍ بلا وقاحَةٍ ، الأنوثَة حُضورِ طَاغٍ، عقلٍ واعٍ وهدوءٍ باقٍ ..!!

37,576 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#مرصد_هاوي : ما قاله #صارم ليس «تربية» ولا «هيبة أخوّة» .. بل هو تطبيع للعنف و إعادة تسويق للإذلال باسم الطاعة. حين يقول له اخاه : «نفّذ بلا سؤال .. و لو اعترضت أُجلدك» .. فهو لا يتحدث عن أخٍ قوي ،بل عن شخص لم يشفَ من قهرٍ قديم. من لا يستطع مواجهة التعنيف داخل بيته .. ينتقم خارجه ، و يحوّل المساحات إلى ساحات جلد ،و الناس إلى أهداف ، و الوطنية إلى تهمة. لهذا يهاجم المدافعين عن وطنهم ، و يسميهم «#وطنجية» ، لأن الوقوف بثبات يذكّره بضعفه ، و الانتماء يفضح هشاشته. #صارم لا يتحدث عن قوة ولا عن انضباط .. هو فقط يبرّر التعنيف الذي يعاني منه ، و يقدّم الإذلال بوصفه فضيلة ، و يخلط بين الطاعة و فقدان الكرامة. من يرى الاعتراض جريمة ، و السؤال وقاحة ، و يهدد بالجلد لمجرد الشرح ، لا يطلب حقاً ولا نظاماً .. بل يبحث عن خضوع يعوّض به ضعفه. هذا ليس نموذج قيادة ،و لا أخوّة ، ولا مفكر .. هذا عقل مأزوم يخاف النقاش ، و يعجز عن الإقناع ، حين يستبدل العقل بالسوط و الرأي بالترهيب. الزبدة : من يُطالب بالطاعة تحت السوط ، و يخلط الرجولة بالإذلال ، و يتخذ شماعة « المفكر » هدفاً له لأنه عاجز عن أن يعيش واقعه بكرامة ، لا يقود أحداً لأن من يخلط الطاعة بالإذلال ، و يُطلب الولاء تحت التهديد ، و يهاجم الوطنيين لأنه لا يحتمل قوتهم ، لا يمثّل قوةً و لا رأياً .. بل يمثّل عقدته المخزية فقط.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

58,423 views • 8 months ago

⭕️ صُراخ #الفئران عند أول صفعة. #مغردين_إماراتيين يخرجون ليتباكوا على #منصة_X و أنها بسبب #المغردين_السعوديين أصبحت لا تُطاق، و هم أول من حوّلها إلى مآتم للصراخ و التبرير و الهروب للأمام‼️ يلمّحون و يتهمون، و يتذاكون بادّعاء أن غيرهم "يشن حروبًا" عليهم في #المنصة، و الحقيقة أن #المغرد_السعودي لم يحتج يومًا #منصة ليصطنع بطولة، تاريخه و موقفه و بلده هي حجته الوحيدة‼️ أما هم، فيتوهمون أن الضجيج قوة، و أن النفخ يصنع وزنًا‼️ كل #المغردين_الإماراتيين مجتمعين لا يساوون جناح بعوضة أمام ثبات صوت و كلمة #المغرد_السعودي حين يكون الحق واضحًا و الموقف وطنيًا‼️ فلا لا تغتروا ببوق و لا بقناة ولا بإعلام مأجور، فالواقع على الأرض كشفكم بلا رتوش‼️ و الدليل حاضر لا يحتاج شرحًا: هروبٌ 🏃🏃‍♂️ في أقل من ست ساعات، و انكشاف جبنٍ و خورٍ لقوات نُفخت حتى صدّقت الوهم، ثم تهاوت عند أول اختبار‼️ من ظنّ أنه قادر على تجاوز الخطوط الحمراء والإخلال بـ #الأمن_الوطني_السعودي، عاد يجرّ أذيال الخيبة ويبحث عن شماعات على #المنصة‼️ 💢زبدة الهرج: • من لا وزن له في الميدان، لا يشتري وزنًا في المنصات‼️ • و من اعتاد الهروب🏃🏻🏃‍♂️، لن يتقن إلا الصراخ‼️ #حادي_العيس ✍️

حادي العيس

37,023 views • 7 months ago

المرأة العلوية ❤️❤️❤️ كانت تمشي على مهل، تحمل علبة بسكويت، كأنها تحمل يومها كلّه بين يديها. لم تكن تبحث عن شفقة، ولا عن سؤال كبير. وحين سُئلت عرضاً، قالت إنها تكتب الشعر. ثم ألقت بيتين، بهدوء لا يشبه التحدي، ولا يشبه الانكسار: «يعاتبني على ديني رجال» توقفتُ عند كلمة “رجال”. لم تقل “الرجال”. كأنها لا تمنح الصفة لكل من يتكلم باسمها. هناك من يضع نفسه في موقع العتاب، في موقع التقييم، في موقع منح شهادة القبول. لكنها لا تعترف إلا برجولة لا تحتاج إلى امتحان امرأة. «أنا الأنثى بلا دينٍ تراه» لم تنفِ الدين. نفت شيئاً أعمق. دينها ليس معروضاً للأعين التي تبحث عن نقص، ولا قيمة تُقاس بميزان الآخرين. ربما لأن الإيمان حين يُستعرض كثيراً يفقد صفاءه. وربما لأن ما يُحجب عنها أحياناً، تستطيع هي أيضاً أن تحجبه، لا انتقاماً، بل صوناً. ثم جاءت العبارة التي أغلقت كل المسارات: «أنا المخلوق، والخلاق ربي وما عبدت مناجاتي سواه» لا جدل. لا وسطاء. علاقة مباشرة، صافية، بلا ضجيج. امرأة تبيع بسكويتاً على الطريق، وتتكلم عن الله كما لو كان أقرب من كل ما حولها. لا تبدو حانقة، ولا منشغلة بإثبات شيء. كأنها ترفعت عن كل ما يُقال عنها، واكتفت بأن تحتفظ بسرّها في داخلها. في هذا الزمن حيث ترتفع الأصوات حول الإيمان والهوية، كانت هي تتكلم بصوت منخفض. لم ترفع راية، ولم تدخل سجالاً. أنهت أبياتها، وابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم مضت. كأن إيمانها نور تحمله في الداخل، لا ترفعه، ولا تسمح لأحد أن يحاكمه.

( أبو شربل)

31,688 views • 6 months ago

#أيمن_زيدان الفنان الفيلسوف ذو التجربة الحياتية الثرية و الرؤية العميقة يقول .. بلا خديعة الشهرة ، و رغم كل ما قدمته للناس ، الشهرة لم تكن رداءاً يخفف من صقيع الوحشة و الوحدة و المرارة و الخيبة بلا شريكة و بلا عائلة .. لا شك مشروعك في فترة شبابك يحتاج منك لقوة إضافية لتحقيقه .. كنت أداوم ٢٠ ساعة ، أصور على مدار السنة ، مشغول جداً بأعمالي .. بالمقابل تضررت مشاريعي الشخصية ، تضررت عواطفي و مفهوم الحب لدي ، " لم أكن منصفاً بين العمل و العائلة " و ينصح من هم في مقتبل العمر .. أن العائلة أهم من الشهرة .. في مرحلة متقدمة من حياتك لا تتوكأ على ذكرياتك ، توكأ على شريكك .. الذكريات عصاة هشة ، مؤلمة ، لا تجعل خطواتك مديدة و مفرحة ، هذا الاتكاء المتبادل على شريك أهم من الشهرة و أهم من الطموح ، هذا الكيان الصغير اللي اسمه بيت و عائلة هذا هو مصدر الأمان المستقبلي .. لا الشهرة تسعفك في المستقبل ان تشعر بحالة السلام و الأمان ، ولا كل خدعة الاحتفاء فيك .. في بالأخير عالم صغير فيه شريكة محبة و أولاد ، العائلة هي الجدار الأمثل للإتكاء عليه لمتابعة المشوار و لو كنت أعرف هذه الحقيقة سابقاً لما أفرطت في طموحي الشخصي و كنت دافعت عن جانبي الشخصي و الروحي أكثر بكثير .. يقول أيضا ً .. نحن في ثقافتنا الشخصية متربين على أن الحب يحتاج دفاع .. و لما يحصل الزواج نسترخي .. اكتشفت بعد هذه التجربك ان اكثر مؤسسة بحاجة للدفاع هي مؤسسة الزواج .. دافعت عن حلمي المهني و سرق مني أشياء كثيرة .. في النهاية قالت رابعة أن حلمك الشخصي هو من يجعل الآن العالم العربي كله يحكي باسم أيمن زيدان .. قال : انا الان لما اكون وحيداً في بيتي ماذا يقدم لي كل هذا؟ ، هل سأتغزل بهذا؟ ، في لحظات وحدتي و سكينتي و في لحظات وجعي الشخصي في لحظات خيبة أملي اليومية تحديات حياتي اليومية ، ماذا يفعل هذا الحب بالنسبة لي؟ العائلة هي مصدر الأمان الأول و هي الاستثمار الحقيقي و هي ذخرك للحياة .. و العاقل من اتعض بغيره

ساره الدريس

81,416 views • 11 days ago

⏪️ بين كفاحٍ يصوغ الوجود.. وخمولٍ يترقب العدم .. ​بين من يرى الحياة ميدانًا لنحت الأثر، ومن يظنها مقعدًا لانتظار الصدف؛ بونٌ شاسع لا تلتقي أطرافه. هناك في أقاصي الجبال، حيث الطبيعة لا تجامل الضعفاء، تقف امرأةٌ ألِفت وعورة الدرب، فلم تستجدِ رغيفًا بل اعتصرته من صمّ الصخور. يداها اللتان تلفعتا بلفحة الشمس وخشونة المعاول لا تصنعان قوتًا فحسب، بل تصوغان كرامةً أزلية؛ مبرهنةً للعالم أن السماء لا تمطر أمنيات، وأن الأرزاق تُؤخذ غلابًا من رحم المعاناة، فالحركة هي آية الحياة وسر بقائها. ​وفي المقابل، يرتمي خلف جدران التمني شابٌ كبّله العجز واستمرأ الدعة، يقتات على فتات الصدف، وينتظر مستقبلاً يطرق بابه بلا سعيٍ ولا نصب. إنها المقارنة الكاشفة بين نفسٍ أبية تتخذ من الشدائد جسورًا للرفعة، ونفسٍ واهنة ترتضي الهامش وتتوسد وسائد الكسل بانتظار معجزةٍ لا تأتي. فالأولى كتبت بجهدها فصلاً في كتاب الخلود، والآخر يذوي كظلٍّ عابر في زوايا النسيان، فما نال المجدَ من استوطن الفراش، ولا ضاع حقٌّ وراءه عزمٌ لا يلين.

يوسف القاسمي

174,958 views • 1 month ago

زائر تركي يدعو لاحتلال المدينة المنورة . و هذا ردي عليه :👇 يا هذا المدينة المنوّرة ليست أرضًا بلا حارس، ولا تاريخًا بلا رجال. هذه الأرض المقدّسة حفظها الله، ثم سخّر لها قادة المملكة العربية السعودية الذين تولّوا خدمة الحرمين الشريفين بعقيدةٍ صحيحة، ومنهجٍ قائم على التوحيد والسُّنّة، فحُفظت من عبث المبتدعين، وصينت من الشعارات والادّعاءات. وفي عهدهم شَهِد الحرم النبوي أعظم توسعاتٍ عرفها التاريخ، توسعاتٍ لم تكن دعاية ولا ادّعاء، بل واقعًا يشهده ملايين المسلمين أمنًا، وتنظيمًا، وخدمةً وكرامة. من أراد المدينة زائرًا فمرحبًا به ضيفًا مكرّمًا، ومن أرادها طمعاً أو شعارًا سياسيًا فليعلم أن المدينة لها ربٌّ يحميها، ولها دولةٌ قامت على خدمتها لا المتاجرة بها. المدينة ليست موضع تهديد، ولا ميدان أحلام توسّع، بل حرمٌ محفوظ بالله أولًا، ثم برجالٍ عقدوا العهد على خدمته لا على احتلاله.

صالح بن عبدالله بن عبدالعزيز بن باز

68,407 views • 8 months ago

ما خرجتُ من باكستان إلا وأنا أكثر يقينًا بأن الأمة قادرة على أن تستعيد دورها إذا اجتمعت فيها ثلاث خصال: عقلٌ مبصر، وقلوبٌ صادقة، ورجالٌ يحملون الأمانة دون تردد. وهذا ما لمسته في تلك الزيارة التي أعادت إلى الروح شيئًا من الطمأنينة، وإلى الفكر شيئًا من الثبات، وإلى القلب شيئًا من الرجاء. قمت في الأيام الماضية برحلةٍ إلى باكستان شعرتُ فيها أنني لا أزور بلادًا فحسب، بل أُجالس تاريخا مجيدا واسعا يشبه روح الأمة حين تنهض من كبوتها. الزيارة محطة لإعادة وصل ما انقطع بين العقول والقلوب في عالم إسلامي يتقلّب بين العواصف. وما كنت لأخطو خطوة في هذا الطريق لولا يقينٌ لازمَني دائمًا بأن نهضة الأمة تبدأ من وعيٍ مُستنير، وإرادةٍ منضبطة، وموازين ترشد الخطى قبل أن ترشد القرارات. نحن نعيش زمنًا تتكاثف فيه الابتلاءات حتى تُخيَّل للعاقل أنها تتجاوز طاقة البشر، غير أن سنن الله جارية في الأمم: لا ينهض شعب إلا على وعيٍ لا يخالطه غُلوّ، وحماسةٍ لا تقودها فوضى، وفقهٍ في المآلات يميز مواضع القوة من مواطن الوهن. هكذا علّمنا القرآن حين ربط العمل بالعلم، وربط الحماسة بالبصيرة، وربط العاطفة بالمسؤولية. وما أكثر ما نغرق في التفاصيل وننسى أن الله جعل القسط ميزانًا، والعدلَ طريقًا، والرحمةَ سياجًا يحفظ صوت العقل من صخب الانفعال. في باكستان وجدتُ أصداء هذا المعنى. رأيتُ شعبًا يتنفس الإسلام بروحٍ حيّة، وجموعًا لم تزل تُدرك مكانة العلم، وتقدّر العلماء الذين يحملون همَّ الأمة بلا ادّعاء ولا ضجيج. حملت الزيارة رسائل وحدوية بالغة القوة، وأظهرت أن العالم حين يقود بفكره وورعه، يستطيع أن يؤثر في السياسات كما يؤثر في النفوس. ألقيت خطابَي أمام عشرات الآلاف فسمعتُ في تجاوب الناس معنى قوله تعالى: يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات. وشهدتُ كيف يستوي المنبر هناك مع الجبال: ثباتًا، وارتفاعًا، واتساعًا. مسؤوليتنا اليوم لا تقف عند حدود الوعظ، بل تتجاوزها إلى بناء جسورٍ بين الدول والمؤسسات والعقول. الأمة بحاجة إلى عقلٍ يُوازِن، وقلبٍ يُخلِص، وسعيٍ يُتقَن؛ لأن الاندفاع بلا معرفة يزيد الفتنة، والحماسة بلا وعي تضيع البوصلة، والعمل بلا اختصاص يجرُّ على الأمة من المشكلات أكثر مما يجلب من الحلول. وقد ذكرتُ غير مرة أن الإخلاص والاختصاص هما سرّ التمكين، وأن العاطفة إذا لم تُحكم بالميزان الشرعي تحوّلت إلى تيار يجرف ولا يبني. #فقه_الميزان_في_وعي_الزمن

د. علي القره داغي

20,000 views • 9 months ago

🌐 دعوة ... أعدائنا يعلنون ويعترفون ، بلا مواربة أو تقية .. أن معركتهم معنا هي معركة ضد أمة ،، أمة تمثل نهضتها ووحدتها خطر علي عالمهم .. ترامب ، وقبله بوش ، وقبله كل قادة أمريكا وإسرائيل ،، و"ألمانيا وفرنسا وبريطانيا خصوصاً في أوروبا" ... لا يخفون أن معركتهم هي ضد أمتنا كأمة ،، وليست ضد تيار أو مجموعة، ليست في حقيقتها دعماً لإسرائيل ، بل لأن إسرائيل هي ضامنة فرقتنا والمتعهدة بتـفتـيـتـنا... لكن المشكلة ليست هنا ، أنا لا أكتب الآن لأقنع أحداً بهذا ... فالكتلة الحرجة من أمتنا تدرك ذلك بالفعل ... لكن المشكلة التي تحتاج إلى علاج، هي إدراك السياسيين والنشطاء والفاعلين المعارضين والثوريين والمقاومين في عموم امتنا، إدراكهم أن معركتهم واحدة، لأن أمتهم واحدة ، وهدفهم واحد، وعدوهم واحد .... لطالما حاربنا معاركنا فرادى منعزلين محكومين بحدود سايكس بيكو التي رسمها أعدائنا لتمزق ثورتـنا وانتـمائنا ومعركتنا .... ولطالما حاربنا أعدائنا وهم جماعة متحالفون لا يعرف عدوانهم حدوداً ولا خطوط حمر. يحاربوننا جميعاً ، ونحاربهم شتى!! في اللحظة التي سنحارب جميعاً معركة واحدة في ميدان واحد، ونحشد المقاومين والقدرات والإمكانات من أندونيسيا إلى المغرب باتجاه قضية في غزة أو السودان أو دمشق أو غيرها، عندما نعلن كفرنا بالقومية وحدود الاستعمار، وأنظمة وكلاء الاستعمار، هنا ستتحول الدفة، ونستعيد الأمة. لا أكتب هذا للتنظير .. ولا لجمع المشاهدات علي فكرة حالمة ... أكتب هذا كدعوة تطبيقية .. أدعو الله أن تلقى صداها وتصل لمن يؤمن بها .. حاولنا في إسناد تجسيد هذا المفهوم، مئات وآلاف الأعضاء من كل بقاع أمة الإسلام بكل الجنسيات والقوميات والمذاهب، نعمل معاً لإسناد فلسطين منذ عامين ، لا حدود ولا جغرافيا ولا خلافات ولا نعرات ... كتلة منصهرة بشكل كامل ، تعمل كجسد واحد ، إسناد دليل علي أن هذا ممكن ، وأنه فعلياً لا شيء يمنعنا من العمل معاً. يبقى أن نستطيع أن نقنع عد كافي من قوى الأمة وقادة الرأي فيها ... أن هذا هو طريقنا الوحيد ، لكي ننتصر علي أعداء يحاربوننا متحالفين. عز الدين دويدار #إسناد

Ezzeldeen Devidar

13,182 views • 1 year ago