Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الأولى من نوعها منذ عام 2018.. قمة روسية قطرية بموسكو توجت بالتوقيع على اتفاقيات تعاون بينها اتفاقية توسيع منصات الاستثمارات المشتركة بين البلدين، وجرت خلالها محادثات بين الرئيس الروسي وأمير #قطر في الملفات على رأسها تطورات الأوضاع في #غزة وسوريا | تقرير: رانيا دريدي #الأخبار

1 Kommentare

Profilbild von محمد الصمدي
محمد الصمديvor 1 Jahr

عظيمه ياقطر

Ähnliche Videos

📍أبرز مخرجات الاجتماع الإماراتي–القطري 🇦🇪🇶🇦 اختتام أعمال الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة في أجواء أخوية تعكس قوة العلاقات بين البلدين . ترأس الاجتماع :- 🇦🇪 الشيخ عبدالله بن زايد 🇶🇦 الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني 🔹 سياسياً واستراتيجياً: التأكيد على متانة العلاقات ووحدة المصير التوجه نحو مرحلة أكثر تقدماً من التعاون والتكامل دعم العمل الخليجي المشترك وتعزيز الاستقرار في المنطقة 🔹 اقتصادياً واستثمارياً: تعزيز التكامل الاقتصادي ورفع التنافسية الدولية دعم الاستثمارات المتبادلة والشراكات بين القطاعين العام والخاص التقدم في: مذكرة تفاهم بين وزارتي المالية اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي تعاون بين مبادلة وجهاز قطر للاستثمار 🔹 اتفاقيات مهمة: توقيع اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار مذكرات تفاهم في: 🌱 الزراعة والأمن الغذائي 🏙️ التعاون البلدي (أبوظبي – الدوحة) 🔹 الاقتصاد المستقبلي: تعاون في: الذكاء الاصطناعي التحول الرقمي الأمن السيبراني الحوسبة السحابية 🔹 البنية التحتية واللوجستيات: تعزيز الربط الجوي والبحري والبري دعم سلاسل الإمداد وزيادة مرونتها 🔹 الأمن الغذائي: تعزيز التعاون في الزراعة والإنتاج الحيواني دعم المخزون الاستراتيجي لمواجهة الأزمات 🔹 تعاون في: الصحة – التعليم – الثقافة – الرياضة – الإعلام – العمل – الشؤون الاجتماعية والإنسانية . ✍️ تحالف يُبنى على المصالح والرؤية المشتركة والقادم أقوى 🔥

أحمد المنهالي

84,151 Aufrufe • vor 5 Monaten

عقدت اليوم الأحد الموافق 8 فبراير 2026 في دولة الكويت أعمال اجتماع الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة للتعاون الكويتية - القطرية، حيث ترأس الجانب الكويتي فيها معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، في حين ترأس الجانب القطري فيها معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشقيقة، وبحضور معالي السيد أسامة خالد بودي، وزير التجارة والصناعة، ومن الجانب القطري سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسعادة الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وزير التجارة والصناعة، وعدد من كبار المسؤولين من الجانبين. وشهدت أعمال اللجنة المشتركة استعراضاً للعلاقات الأخوية المتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين، ومجالات التعاون الحيوية والهامة، لاسيما السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية، والثقافية، وغيرها من المجالات بين القطاعات والأجهزة المختلفة في البلدين الشقيقين، وبحث سبل تعزيزها والأخذ بها إلى آفاق جديدة من التعاون والتكامل الوثيقين، مما يعكس الرغبة المشتركة في تطوير وتوطيد العلاقات الكويتية - القطرية على كافة المستويات. كما جرى خلال أعمال اللجنة العليا بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة في المنطقة. وقد توجت أعمال اللجنة العليا بالتوقيع على محضر اجتماع اللجنة وعدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، دعماً وإسهاماً لفتح آفاق أوسع للتعاون والتنسيق الوثيقين في مختلف الميادين وتحقيقاً للمصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين. وقد وقع الجانبين على الوثائق التالية: - اتفاقية تعاون وتبادل إخباري مشترك بين وكالة الأنباء الكويتية (كونا) ووكالة الأنباء القطرية (قنا). - مذكرة تفاهم للتعاون في مجال حماية المستهلك. - مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني. - مذكرة تفاهم في مجال حماية المنافسة. هذا، وقد أقام معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية، مأدبة غداء على شرف معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشقيقة، والوفد المرافق له.

وزارة الخارجية

29,910 Aufrufe • vor 8 Monaten

🇶🇦🇮🇩 تشرفت باستضافة سعادة سفير #أندونيسيا الأخ العزيز رضوان حسن في ختام فترة عمله على مأدبة غداء ضمّت عددًا من أصحاب السعادة السفراء. عُيّن السفير رضوان في قطر عام ٢٠٢٠، العام الذي اجتاحت فيه جائحة كورونا العالم، عملنا حينها معا على تقديم الدعم للجالية الإندونيسية في قطر، إلا أن العلاقة توثقت بشكل كبير من خلال التعاون في ملف أفغانستان لا سيما أثناء تولي دولة قطر مهمة إجلاء عشرات الآلاف من الأفراد من أفغانستان. عملنا بعدها في ملفات مهمة على رأسها برنامج المنح الدراسية المشتركة التي قدمتها كلا الدولتين بشكل مشترك للطلاب الأفغان إضافة إلى الاهتمام بملف المرأة المسلمة والعمل معا في عدد من المنصات الدولية على هذه القضية الهامة لكلا البلدين. كما كان التعاون في العام الثقافي القطري الإندونيسي ٢٠٢٣ من أجمل الملفات وكان ذلك العام الثقافي من أكثر الأعوام تميزا. في هذه المناسبة لا يسعني إلا أن أثمّن بشكل شخصي ومهني جهود سعادة السفير رضوان حسن المخلصة في تعزيز أواصر التعاون بين بلدينا في مختلف المجالات، كما أقدر بشكل شخصي أخلاقه العاليه هو وزوجته الكريمة وأفراد أسرته، وسعيدة بأن ابنه سيواصل دراسته في قطر. صادق تمنياتي لسعادته بالتوفيق والنجاح في مهامه المقبلة. Indonesian Embassy Doha

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

29,670 Aufrufe • vor 9 Monaten

في تقرير ميداني أعدته الصحفية يسرى الباقر لصالح Sky News من البحر الأحمر، صعدت إلى إحدى السفن الحربية التابعة للبحرية السودانية، في تغطية نادرة لعمليات مكافحة التهريب وحماية الساحل السوداني. ويعرض التقرير عمليات تقول البحرية السودانية إنها نفذتها لاعتراض سفن تهريب تنقل الأسلحة والمخدرات والبشر عبر المياه السودانية، والقبض على مهربين من أصول يمنية وشرق أفريقية، قالت إن كثيراً منهم ينتمون إلى مليشيا الحوثي المدعومة من إيران. ويكشف التقرير عن حجم بعض المضبوطات. فخلال وجود فريق Sky News، عرضت البحرية شحنة قالت إنها ضبطتها قبل أقل من 24 ساعة على متن قارب يقوده مهربون يمنيون، واحتوت على 216 كيلوغراماً من الكريستال ميث و50 كيلوغراماً من الهيروين. كما عرضت البحرية أسلحة قالت إنها صودرت في عمليات تهريب، من بينها بنادق AK-47، وقذائف هاون روسية، وذخائر من عيارات الناتو، وأحزمة ذخيرة للرشاشات، إضافة إلى بنادق هجومية شبيهة بـAR-15 يعتقد خبراء أنها نسخ مقلدة. ويقدم التقرير جانباً مهماً يتعلق بالتمويل. إذ يقول مسؤول في البحرية السودانية إن الحوثيين ومليشيات أخرى وبعض الدول تحاول الحصول على الأموال عبر أنشطة غير قانونية مثل التهريب، مستفيدة من الوضع الذي خلقته الحرب في السودان. وبذلك يربط المسؤول بشكل مباشر بين حالة عدم الاستقرار في السودان وبين توسع نشاط شبكات التهريب التي تستخدم البحر الأحمر والساحل السوداني لتحقيق عائدات مالية. ويقول المسؤول أيضاً إن المهربين والحوثيين الذين تعترضهم البحرية غالباً ما لا يقاومون، وإن معظم من يتم القبض عليهم يستسلمون سريعاً عند مواجهتهم من جانب البحرية أو خفر السواحل السوداني. ويتناول التقرير كذلك البعد الإقليمي، مشيراً إلى تسجيل 219 هجوماً حوثياً في البحر الأحمر منذ اندلاع حرب غزة والحرب في السودان عام 2023 وحتى نهاية أغسطس 2026، بينها 26 هجوماً في وسط البحر الأحمر بين السودان والسعودية. كما يشير إلى انتشار قوات خاصة من البحرية السودانية في منطقة باب المندب في إطار التعاون الأمني في البحر الأحمر. ويتطرق التقرير إلى التهديد المتزايد للطائرات المسيّرة، خاصة بعد الهجمات التي شنتها مليشيا الدعم السريع على بورتسودان وقاعدة فلامنغو، وإلى الأهمية الاستراتيجية لهذه القاعدة في ظل اهتمام روسيا منذ سنوات بالحصول على موطئ قدم بحري على الساحل السوداني. كما يناقش الاتفاق السابق بين السودان وروسيا بشأن إنشاء منشأة بحرية روسية، وما قد تحققه موسكو من وجودها في البحر الأحمر، مقابل تساؤلات حول المكاسب التي سيحصل عليها السودان. وفي المقابل، يؤكد مسؤول في البحرية السودانية أن أحد المبادئ الجوهرية للعقيدة السياسية السودانية هو أن يتم التعاون في إطار تنسيق عسكري كامل، لا في صورة وجود أجنبي على الأراضي السودانية أو في قواعدها البحرية أو محطاتها أو جزرها.

Yousif

50,053 Aufrufe • vor 27 Tagen

اول زيارة اماراتية رفيعة المستوى لـ #السعودية منذ نحو عام فايننشال تايمز البريطانية ++++++ أجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان محادثات مع نائب رئيس دولة الإمارات في الرياض يوم الثلاثاء، في مؤشر على أن القوتين الخليجيتين تسعيان إلى تهدئة خلاف امتدت تداعياته في أنحاء الشرق الأوسط وعقّد الجهود الرامية إلى معالجة أزمات المنطقة. وشكّل اللقاء بين ولي العهد والشيخ منصور بن زايد آل نهيان أول زيارة علنية لمسؤول إماراتي رفيع إلى المملكة منذ أن خرج خلاف متراكم منذ فترة طويلة بين الحليفين التقليديين إلى العلن في يناير/كانون الثاني. ويأتي اللقاء فيما تواجه الرياض أزمة جديدة بعدما أعاد الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن إشعال حرب مستمرة منذ أكثر من عقد مع السعودية، معلنين فرض حصار على موانئها، ومهاجمين ناقلات، ومطلقين وابلًا من الصواريخ والطائرات المسيّرة على منشآت نفطية وبنى تحتية أخرى داخل المملكة. كما شنّ الحوثيون هجومًا على القوات اليمنية المدعومة من السعودية، وتقدموا جنوبًا على امتداد ساحل البحر الأحمر، وشددوا قبضتهم على مضيق باب المندب. وبحسب بيان نشرته وكالة الأنباء #السعودية (واس) بحث الجانبان، في اجتماع حضره أيضًا وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، "العلاقات الأخوية الثنائية والتطورات الإقليمية". وقال نديم قطيش، المسؤول الإعلامي والمستشار السياسي المقيم في أبوظبي، إن الزيارة تعكس "إدراكًا بأن الخلاف السعودي الإماراتي يجب تسويته". وأضاف: "إذا كان السياق القائم هو أن البلدين يسيران نحو صدام، فإن دولًا أخرى في المنطقة ستبدأ في الاصطفاف، وهذا سيعقّد كل أزمة على حدة، من اليمن إلى السودان وسوريا وإيران ولبنان". وكانت الإمارات الشريك العسكري الرئيسي للسعودية عندما قادت الرياض تحالفًا عربيًا تدخل في الحرب الأهلية اليمنية عام 2015 لقتال الحوثيين ودعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، لكن الخلافات بشأن اليمن انفجرت إلى العلن عندما اتهمت السعودية الإمارات بدعم تقدم فصيل يمني انفصالي في محافظات محاذية للمملكة، وقالت الرياض إن ذلك يشكل تهديدًا لأمنها القومي. وقصفت القوات السعودية بعد ذلك شحنة من الأسلحة والمركبات قالت إن أبوظبي أرسلتها إلى (المجلس الانتقالي الجنوبي)، وسحبت الإمارات بعد ايام من ذلك ما تبقى من قواتها من البلاد. وأدى الخلاف بشأن اليمن وقضايا إقليمية أخرى، من بينها الحرب الأهلية في السودان وسوريا، إلى أكبر شرخ بين البلدين الجارين منذ سنوات، كما قوّض جهود الدول العربية لإظهار موقف موحد في وقت دفعت فيه الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران المنطقة إلى أزمة واسعة. وأثار الخلاف أيضًا مخاوف لدى الشركات من امتداد تداعياته إلى العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين عربيين، إذ اشتكت بعض الشركات من مشكلات في تلقي تحويلات من بنوك سعودية إلى بنوك إماراتية. وأعلنت الإمارات في أبريل/نيسان انسحابها من منظمة أوبك، التي تُعد السعودية قائدها الفعلي، وقالت إن القرار استند إلى اعتبارات تتعلق بسياسة الطاقة، لكن محللين رأوا في الخطوة مؤشرًا إضافيًا على تعمق الخلاف. ويبدو أن الهجوم الحوثي المتجدد أعطى زخمًا للجهود الرامية إلى إصلاح العلاقات، في وقت تسعى فيه السعودية إلى حشد دعم من حلفائها لتعزيز دفاعاتها الجوية والتعامل مع التهديد البحري الذي يشكله الحوثيون. وقال علي الشهابي، المعلق السعودي المطلع على طريقة تفكير دوائر صنع القرار في الرياض، إن دعوة الأمير خالد بن سلمان للشيخ منصور تمثل "بادرة كبيرة وتُظهر وجود مزيد من التنسيق، خصوصًا بشأن اليمن"، وأضاف الشهابي: "لا أعتقد أنهم [الإماراتيون] سيعودون إلى الحرب، لكن الرياض تريد منهم إدارة الفصائل الجنوبية بحيث لا تقوض الجبهة المناهضة للحوثيين".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

29,442 Aufrufe • vor 12 Tagen

تقول بعض الأكاديميات الفرنسية أن الرئيس السوداني السابق "عمر البشير" عندما قرر رفع القوات الخاصة في الجيش السوداني من مستوى كتيبة إلى لواء في مارس من عام ٢٠١٦، تساءلت بعض الأوساط الأمنية الأوروبية عن الدافع وراء ذلك، وحينها رد #السودان وعلى لسان رئيسه قائلاً " أن هناك جيوش حول السودان سقطت بضربات التمرد، إلا القوات المسلحة السودانية ظلت ممسكة على الزناد منذ عام ١٩٥٥ وحتى الآن"، وبعدها بشهرين أي في مايو من عام ٢٠١٦ إستضافت #باريس عدد من الحركات المسلحة والمعارضة السودانية، وهذا ما أعتبرته الحكومة السودانية عملاً عدائياً يسعى لإسقاط الدولة، فإستدعى حينها وزير الخارجية السوداني آنذاك "إبراهيم غندور" السفير الفرنسي "Bruno Aubert" ( ووفقاً للمصادر الفرنسية أن اللقاء كان أقرب إلى إشتباك ناعم تُدار فيه الكلمات كأدوات ضغط لا وسائل تفاهم)، ولم تنتهي سنة ٢٠١٦ حتى غادر "Bruno" الخرطوم وحل "Blatmann" بدلاً منه، وهنا إنتهزت أنقرة الفرصة وعززت علاقتها مع الخرطوم، وحل الرئيس التركي "رجب طيب أوردغان" ضيفاً في السودان كأول رئيس تركي يزور الخرطوم منذ عام ١٩٥٦ وتم إنشاء أول مجلس تعاون إستراتيجي بين البلدين وكان من أهم بنوده "تطوير القدرات العسكرية والأمنية" #إفريقيا #السودان #الخرطوم #الفاشر #افريقيا #دارفور #إثيوبيا #ليبيا #موريتانيا #الجزائر #المغرب #الخليج_العربي #أمينة_العريمي #السعودية #الامارات #الكويت #قطر #الشرق_الأوسط #البحر_الأحمر #اليمن #رأي #تحليل_سياسي #صورة #العلاقات_الخليجية_الأفريقية #جيش_واحد_شعب_واحد #الدعم_السريع_مليشيات_إرهابية

Dr.Ameena Alarimi

19,002 Aufrufe • vor 4 Monaten

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في الرياض. وفي مستهل الجلسة؛ اطّلع مجلس الوزراء على مضمون الاتصال الهاتفي الذي جرى بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- وفخامة رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، وعلى فحوى مباحثات سموه مع فخامة رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان، ودولة المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس خلال زيارتيهما الرسميتين للمملكة العربية السعودية. ونوّه المجلس في هذا السياق بالنتائج الإيجابية للزيارتين وتجسيدهما متانة العلاقات المشتركة والرغبة في تعزيزها على مختلف الأصعدة، وبالاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقِّعت مع الجانب التركي، وبين القطاعين العام والخاص في المملكة وألمانيا؛ لتوسيع نطاق التعاون والتنسيق الثنائي في عدد من المجالات بما يخدم المصالح والمنافع المتبادلة ويدعم الأولويات التنموية. وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تابع إثر ذلك التطورات الراهنة على الساحة الإقليمية، والجهود التي تبذلها المملكة بالتواصل مع أعضاء المجتمع الدولي في سبيل دعم أمن المنطقة واستقرارها، والمطالبة بضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ بنوده كاملة، والمضي قدمًا نحو أفق سياسي يجسّد الدولة الفلسطينية المستقلة. وأكد المجلس دعمه مخرجات اجتماع "التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش" الذي استضافته المملكة العربية السعودية؛ مشددًا على أهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود وما يمثله من تهديدٍ مباشرٍ لأمن المجتمعات واستقرارها. وأشاد المجلس بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ومن ذلك زيارة وفد سعودي لدمشق بهدف إطلاق مشاريع وعقود إستراتيجية في قطاعات الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم؛ ستسهم في تعزيز البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في هذا البلد الشقيق. وبين معاليه أن مجلس الوزراء أثنى على مضامين النسخة (الخامسة) لمؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026م الذي نظمته المملكة بالشراكة مع صندوق النقد الدولي؛ سعيًا إلى ترسيخ التعاون الدولي، وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتمكين الاقتصادات الناشئة من التعامل مع المتغيرات العالمية بما يحقق النمو الشامل والمستدام. وعدّ المجلس فوز المملكة برئاسة "مجلس إدارة المعهد الدولي للمراجعين الداخليين" للدورة (2027 - 2028م)؛ تأكيدًا على اهتمامها بدعم التعاون المشترك مع المنظمات الدولية على مختلف المستويات، وتعزيز الريادة في هذا المجال. واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولًا: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الطاقة -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانبين الأردني والتركي في شأن مشروع اتفاق إطاري ومشروع اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والذرية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الجمهورية التركية، والتوقيع عليهما. ثانيًا: الموافقة على اتفاقيتين بين حكومة المملكة العربية السعودية ومجلس وزراء البوسنة والهرسك وحكومة منغوليا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية والخدمة. ثالثًا: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان. رابعًا: الموافقة على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر. خامسًا: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة في الجمهورية العربية السورية للتعاون في المجالات الصحية.

محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal)

23,370 Aufrufe • vor 8 Monaten

في مثل هذا اليوم: استـ شهاد السيد حسن نصرالله قائد المقـ اومة اللبنانية في غارة اسرائيلية استعملت فيها اسرائيل 80 طن من المتفـ جرات بعد رفضه القاطع فصل جبهة لبنان عن جبهة غزة ليتغير بذلك وجه المنطقة بالكامل! ادت عملية الاغتـ يال الى توسيع نطاق الحرب الاسرائيلية على لبنان وانهيار النظام السوري ودخول اسرائيل واحتلال مساحات شاسعة من سوريا مساحتها اكبر من غزة واندلاع الحرب الايرانية الاسرائيلية المباشرة لاول مرة وبدأ حرب مباشرة بين اليمن واسرائيل لاول مرة وقصف قطر لاول مرة منذ تأسيسها وزيادة الضغط الانساني على قطاع غزة بعد ان كان حزب الله يساندها في جبهة الشمال ويخفف عنها عبر اشغال اسرائيل "نصرالله كان شخصية غير عادية وفق تقرير استخباري مهم لنا.. لقد كان نصرالله محور المحور وكان يوجه ايران اكثر مما هي توجهه" - نتنياهو اغتـ يال امين عام حزب الله والصدمة التي دخل بها المحور بأكمله بخسارته رمزه التأريخي شجعت اسرائيل على اغتـ يال اغلب قيادات حزب الله اللبنانية وحمـ اس الفلسطينية والحـ رس الثـ وري الايراني مما ادى لذعر دول المنطقة التي اصبحت تتهافت لتل ابيب لغرض التطبيع وتعزيز التعاون مع اسرائيل وبدأ الحديث عن "شرق أوسط جديد" بزعامة واشنطن وتل أبيب عبر تعزيز نفوذ اسرائيل في المنطقة ودفع المنطقة إلى توازن جديد تميل كفته لصالح واشنطن وتل أبيب "لقد كان الشهيد الكبير انموذجاً قيادياً قلّ نظيره في العقود الأخيرة" - المرجعية الدينية العليا

حيدر

29,572 Aufrufe • vor 1 Jahr

حروب ترامب وانهيار النظام الإقليمي بادرت إيران - وبعد الهدنة مباشرة - بقصف دول الخليج، كما بادرت إسرائيل بقصف لبنان! في غياب شبه تام لدور مصر والجامعة العربية، وهو بمثابة إعلان رسمي عن نهاية النظام العربي والإقليمي في الخليج الذي تشكل برعاية بريطانية سنة ١٩٤٥م للحفاظ على مستعمراتها ومحمياتها في العالم العربي التي خضعت لها منذ الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ - ١٩١٨م، ثم برعاية أمريكية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ١٩٤٨م حتى اليوم! وأمام شعوب الأمة عامة، وشعوب المشرق العربي خاصة، فرصة تاريخية بعد هذا الاصطدام بين كلا المشروعين (الأمريكي الصهيوني - الروسي الإيراني) المهددينِ لها ولشعوبها - بعد نصف قرن من التخادم بينهما، وفي ظل نظام عربي وظيفي خارج دائرة التأثير في الأحداث، وجماعات إسلامية ونخب سياسية بلا مشروع، بل تحولت إلى رأس حربة تخترق هذه المشاريع المتصارعة الأمة وشعوبها بها لتهدد وجودها ودينها كما جرى للشعب السوري في ظل الاحتلالين الروسي الإيراني، وللشعب العراقي في ظل الاحتلالين الأمريكي الإيراني - أن تمضي لشق طريقها نحو مشروع الأمة التاريخي، بعد أن ثبت بأن مشروع الدول الوطنية في العالم العربي - برعاية الحملة الصليبية - لم يحقق أدنى شروط الأمن والاستقرار لشعوبها، إذ لم يبق شعب عربي لم يتعرض خلال نصف قرن لحرب وجودية خارجية أو داخلية، ولم يستطع أي من دوله الوطنية التصدي لها وتجاوزها بقوتها الذاتية إلا بحماية خارجية غربية تعزز من نفوذ الوجود الأمريكي الأوربي أو الروسي الصيني! وقد كشفت هذه الحرب: ١ - أن الصراع في حقيقته هو بين القوى الدولية نفسها، وما إيران إلا ساحة من ساحات الصراع الدولي كأوكرانيا، وقد جاء الفيتو الروسي الصيني ليؤكد أن المشروع الإيراني كان يتمدد في المنطقة بتفاهم أمريكي روسي (كما في العراق ٢٠٠٣ ثم في سوريا ٢٠١٢) حتى إذا اختلفا صارت إيران نفسها ساحة الصراع، وهي أكبر بلد مركزي في المشرق الإسلامي فلم تستطع حماية شعبها، ولا أجوائها، ولا مقدرات شعبها وثرواته، حيث استباحها الطيران الأمريكي الصهيوني بشكل كامل تماما، كما استباح غزة من قبلها، وكشفت الحرب بأنه لا فرق بين أكبر دولة في المنطقة وأصغرها أمام القوى الدولية، ولولا الفيتو الروسي الصيني لربما كان الوضع الإيراني أشد كارثية، بعيدا عن ضجيج النظام الإيراني الذي ضحى بإيران بلدا وشعبا من أجل بقائه في السلطة، بينما انسحبت حكومة إمارة أفغانستان سنة ٢٠٠١ من المدن إلى الجبال بعد أسبوعين فقط من الغزو الأمريكي حفاظا على أفغانستان وشعبها، لتخوض معه معركة التحرير عشرين سنة توجت بالنصر وهزيمة الولايات المتحدة وحلف النيتو، وعادت الإمارة الإسلامية لتحكم أفغانستان مرة أخرى، وكانت هذه الهزيمة هي بداية الانهيار الأمريكي وتراجع نفوذه وليست حرب إيران التي قد تعزز النفوذ الأمريكي إذا وافقت على شروط ترامب! ٢- أصبحت شعوب جزيرة العرب ودول الخليج العربي في هذه الحرب بين فكي كماشة، بعد أن حاول كلا الطرفين جرها إلى الحرب، وتبين لدولها أن الرهان على حماية القواعد الأمريكية كان رهانا خاسرا، وجعلها تحت ابتزاز الكابوي الأمريكي والذي كان وراء العدوان والقصف الإيراني العراقي لها! ٣- أثبتت الحرب أن شعوب الخليج العربي قادرة على حماية أرضها والدفاع عنها، ولا تحتاج إلا إلى حكومات راشدة تمثلها، وتعبر عن هويتها ودينها، وتراعي خصوصية جزيرة العرب الإسلامية، وتحافظ على مصالحها وثرواتها، وتحقق وحدتها بعيدا عن النفوذ الأمريكي الأوربي الروسي . ٤- أن اتحاد دولها بات ضرورة وجودية، ولا مجال لتعريض جزيرة العرب للأخطار الخارجية مرة أخرى، إذ المسئول عن حمايتها شرعا شعوبها قبل حكوماتها، وكل تفريط بحقوقها أو تجاهلها سيكون على حساب أمنها وأمن مقدساتها . ٥- أن تعزيز التعاون العربي التركي هو البديل في المشرق الإسلامي عن الوجود العسكري الأمريكي الأوربي بعد العدوان الإيراني على شعوبها وتهديده أمنها ومقدساتها، وهو التعاون الذي حافظ على المنطقة مدة ١٢٠٠ عام .

أ.د. حاكم المطيري

11,727 Aufrufe • vor 6 Monaten

قطر تقود الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بعد محادثات محمومة بلومبيرغ ++++++++++ برزت قطر باعتبارها الوسيط الذي ساعد في حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من المفاوضات المحمومة. وتحقق ذلك بعد ان جرى تهميش وسطاء سابقين، مثل باكستان وسلطنة عمان، خلال المراحل النهائية من المفاوضات، بينما كانت التفاصيل الأخيرة تُصاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُوقَّع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة. لعبت قطر – التي كان لها دور محوري أيضًا في اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي – دورًا حاسمًا في إتمام الاتفاق منذ انضمامها إلى دائرة الوساطة في مايو، وكانت الدولة الخليجية قد تعرضت للاستهداف مرات عدة من جانب إيران خلال أسابيع القتال التي انتهت بهدنة أولية مطلع أبريل، ما جعل نجاح المفاوضات يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا: “كان العمل مع قطر متعة حقيقية”، واصفًا المسؤولين القطريين بأنهم “أقوياء وصلبون”. وأضاف ترامب: “كنتم في موقع أكثر خطورة”، في إشارة إلى قرب قطر الجغرافي من إيران، وأضاف: “لقد قاتلتم وساعدتمونا بشجاعة كبيرة. أريد أن أشيد بكم على ذلك، وستبقون دائمًا أصدقائي”. وجاءت كلمات الإشادة هذه رغم استمرار حالة من الحذر تجاه الدوحة داخل أوساط الصقور في الأمن القومي الأميركي وفي إسرائيل، حيث ينظر الطرفان بعين الريبة إلى قطر بسبب استضافتها سابقًا للجناح السياسي لحماس. كما أسهم الدور القطري في تشديد معارضة بعض الأوساط الإسرائيلية للاتفاق، إذ اعترض عدد من المتشددين علنًا على مشاركة الدوحة في المفاوضات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن المحادثات العلنية مع الباكستانيين والقنوات الخلفية مع القطريين ساعدت الإدارة الأميركية على فهم طبيعة النظام السياسي الإيراني، ما مهد الطريق للتوصل إلى الاتفاق. وبعد ان أصبح الآن هناك مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، فإن الأنظار تتجه إلى سؤالين أساسيين: من سيدفع التكاليف؟ ومتى؟ وتشير إحدى النسخ التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ إلى أن الولايات المتحدة و”شركاء إقليميين” قد ينشئون برنامجًا بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن ترامب نفى أن تكون واشنطن ستساهم ماليًا في ذلك، قائلاً: “نحن لا نستثمر أي أموال في إيران. تلك الشائعة التي انتشرت أمس كانت سخيفة. ليس لدينا أي التزام باستثمار أي أموال في إيران". ومن بين القضايا الجوهرية الأخرى التي ما زالت عالقة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتُعد دول الخليج العربية، بما فيها قطر والكويت والإمارات، الأكثر عرضة للخسارة إذا انهارت جهود السلام، فقد تعرضت هذه الدول لأضرار بمليارات الدولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اضطرابات في إنتاج الطاقة وقدرات التصدير. وقال ترامب: “لقد استهدف دولكم، وكان ذلك في الواقع خطأً منهم، لأنه قرّب هذه الدول منا". حتى الإمارات، التي كانت في وقت من الأوقات تميل إلى الانضمام للولايات المتحدة في مهاجمة إيران، باتت ترى الآن ضرورة اتباع نهج أكثر واقعية ودبلوماسية، ويكمن الرهان بالنسبة لها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي وسياحي رئيسي في المنطقة. وقال مسؤول أميركي كبير، ان إمكانية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة نوقشت في إطار تخفيف العقوبات. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بأداء إيران والتزاماتها. وأضاف أن على طهران أن تجعل نفسها بيئة قابلة للاستثمار، وأن تثبت أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي أو تمارس أنشطة سرية مريبة. وأوضح أن تخفيف العقوبات لن يأتي عبر مدفوعات أميركية مباشرة، بل من خلال الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إيران إمكانية الوصول إلى الاقتصاد العالمي، أو تشجيع دول أخرى على الاستثمار فيها. وهنا يبرز دور الدول الخليجية الثرية، التي قد يُطلب منها المساهمة في تمويل صندوق الـ300 مليار دولار. لكن هذا الصندوق قد يواجه المصير نفسه الذي واجهته الوعود السابقة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، التي لا تزال منقسمة ومدمرة بعد أشهر من توقيع اتفاق السلام. ومع ذلك، لا تزال إيران تُعتبر صاحبة اليد العليا نسبيًا في المنطقة، خصوصًا بسبب نفوذها على مضيق هرمز، ما يمنحها أوراق ضغط إضافية في تعاملها مع دول الخليج. وتحتفظ دول مثل الإمارات وقطر بعشرات المليارات من الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ويمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تغض الطرف عن إتاحتها لإيران دون إبداء اعتراضات. أما الكويت، التي تعرضت لقصف إيراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهي في موقع يسمح لها بالمساهمة إذا رغبت في ذلك. بينما لا يزال موقف السعودية أقل وضوحًا. فقد عززت الرياض علاقاتها مع تركيا وباكستان، كما مضت في مسار تقاربها مع إيران خلال مراحل النزاع، ما يجعلها تبدو أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. كما أن الخلاف القائم بينها وبين الإمارات يضيف مزيدًا من الغموض بشأن الدور الذي ستلعبه في مرحلة ما بعد الصراع الذي أعاد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. تداعيات الخلاف مع عُمان وقد تكون سلطنة عمان أيضًا من الدول المرشحة للمساهمة في أي صندوق مالي محتمل، نظرًا لكونها تاريخيًا من أقرب دول الخليج إلى إيران دبلوماسيًا وتجاريًا. لكن، رغم دورها الوسيط بين واشنطن وطهران قبل الحرب، فإن فريق ترامب يرى أن مسقط تصرفت بطريقة “مزدوجة”، بحسب مسؤول أميركي رفيع، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى العمانيين باعتبارهم “وكلاء للإيرانيين”، مستشهدًا بطريقة إدارتهم للمفاوضات السابقة. في المقابل، أكدت سلطنة عمان دائمًا أنها تتخذ موقفًا محايدًا ولا تنحاز لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة العمانية على هذه الاتهامات. ولا تزال آلية تنفيذ صندوق الـ300 مليار دولار غير موجودة حتى الآن، ومن المقرر أن تكون جزءًا من المناقشات التي ستجري خلال فترة الستين يومًا التالية لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لدبلوماسي مطلع على المفاوضات. وأضاف الدبلوماسي أن الخطة تقوم على جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وليس تمويلًا حكوميًا مباشرًا، مؤكدًا أن شيئًا لم يُتفق عليه نهائيًا حتى الآن. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ظهوره إلى جانب ترامب في قمة مجموعة السبع، إن هناك “فرصًا ضخمة” للاستثمار في إيران، لكنه شدد على أن الأولوية كانت للوصول إلى اتفاق. وأضاف: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه”، في إشارة إلى الجهود التي قادت من خلالها الدوحة دور الوساطة الذي أسفر عن الاتفاق.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,591 Aufrufe • vor 3 Monaten