Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الباحث الكويتي محمد الثنيان: مليشيات الحشد الشعبي والحوثيين وحزب الله الموالية لـ إيران تهدد الأمن والسلم في المنطقة ويجب وضع حد لوجودها في أي مفاوضات مقبلة.. وعلى دول الخليج التفاوض ككيان واحد لإنهاء دور هذه الجماعات

117,981 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

خالد الصلال: أبناؤنا المرابطون في خطوط المواجهة هم درع الوطن وسياجه، يحمون الأرض ويصونون الكرامة ويمنحوننا الأمن بعد الله بثباتهم وتضحياتهم. ما نشهده من أحداث عبثية لن يدوم، والتاريخ يثبت أن كل عدوان مصيره الزوال، وعلى إيران أن تعي أن الاستمرار في هذا النهج لن يجلب إلا العزلة والخسارة، وأن تبحث عن مخرج يحفظ ما تبقى من استقرار المنطقة وأن يضعوا خط رجعة لجيرانهم لأن هذه الأحداث ستتوقف قريباً بإذن الله. جميع قادة دول الخليج حفظهم الله كانوا واضحين منذ البداية وقبل الحرب بأنهم لن يسمحوا في أي عمل عدائي ضد إيران وموقفهم ثابت يعكس حكمة ومسؤولية. وإيران تعلم ذلك جيداً بأن دولنا دول سلام وتسعى للإستقرار إذن لماذا إستمرار إيران في عدوانها على دول الخليج بينما إسرائيل التي من بدأ الحرب ضدها يتلقى عدداً لا يقارن بالصواريخ التي لا تزال إيران تستهدفها على منطقتنا المسالمة. وكذلك سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في خطابه الأخير بالعشر الأواخر من رمضان أكد هذا النهج وأن الكويت لم تسمح باستخدام أرضها ولا أجوائها ضد إيران مؤكداً أن الكويت ستبقى أرض سلام لا منصة صراع. #الكويت_بحفظ_الرحمن #الكويت_فخوره_بكم #صوت_الانفجارات #جاور_السعودية_تسعد

خالد إبراهيم الصلال

28,110 views • 6 months ago

الحرب يين ( #أمريكا ، #إسرائيل ) و #إيران في طريقها إلى وقف إطلاق النار وتضع أوزارها في القريب العاجل، لكن ما هي الدروس المستفادة من هذه الحرب؟ أهم درس في رأيي المتواضع هو سقوط الأقنعة والتقيّة السياسية لكثير ممن كنا نظنهم في صفنا وقت الأزمات، فعرفنا من يقف معنا حقًا، ومن يتمنى خراب ديارنا. وبعد ان تنتهي هذه الحرب يجب علينا اتخاذ إجراءات جديدة وحازمة تجاه ملف العمالة العربية الكبيرة، عبر تقليلها والإبقاء على الكفاءات النوعية التي تحتاجها التنمية. فهذا الملف إذا تم التعامل معه بشكل مدروس، سيفتح الطريق أمام الشباب والشابات السعوديين لسدّ الفجوة في سوق العمل وتقليص معدلات البطالة بشكل كبير. ومن جانبٍ آخر وهو جانب مهم جدًا لدول الخليج العربي تبرز ضرورة العمل ككيان واحد أكثر تماسكًا، ومعالجة جميع ملفات الاختلاف مع توسيع دائرة الشراكة مستقبلًا بضم دول عربية قريبة في المصالح والامتداد الجغرافي مثل الأردن وسوريا، وربما اليمن لاحقًا بما يحقق منظومة إقليمية أكثر قوة واستقلالًا. كما أن تعزيز مبدأ الاعتماد الذاتي أصبح ضرورة قدر الإمكان، وعدم الارتهان الكامل للقوى الغربية، مع بناء قدرات استراتيجية مستقلة في المجالات الحيوية. ويأتي في هذا السياق تطوير البنية التحتية الدفاعية لدول الخليج عبر إنشاء نظام دفاعي موحّد يضمن سرعة التنسيق والردع المشترك في مواجهة أي تهديدات مستقبلية كذلك توطين الصناعات العسكرية الاستراتيجية بمختلف أنواعها من التسليح إلى التقنيات الدفاعية المتقدمة بما يعزز الأمن القومي ويقلل الاعتماد على الخارج. وأخيرًا التعامل مع إيران بحزم ووضوح في أي موقف يصدر ضد أي دولة خليجية في المستقبل، واتباع معها سياسة ردع قوية على المستويين السياسي والعسكري إذا تطلّب الأمر ذلك، بما يضمن حماية الأمن والاستقرار في المنطقة. #السعودية_الكويت_البحرين_الامارات_قطر_عمان

رشيد البـرجس

10,973 views • 6 months ago

بعيداً عن العواطف ، يكشف لنا هذا أن مرحلة قديمة من العلاقات ما بين دول الخليج العربي و الولايات المتحدة قد رحلت ، بل ان العلاقات الدولية المتعارف عليها قد رحلت كذلك ، العالم كله يعلم ذلك ، و يفكر في الوقت الحاضر كيف يبني عليها ليحمي نفسه من تغوٌل القوٌة الباغية. و يذكرنا كذلك بنظرية "فخ ثوكيديدس" Thucydides Trap، و هو المؤرخ والجنرال الأثيني القديم (حوالي 460 - 400 ق.م)، هو من وضع الأساس الفكري لهذا المفهوم في كتابه الشهير “تاريخ الحرب البيلوبونيزية”. (إن نمو قوة أثينا، والخوف الذي أثاره هذا النمو في أسبرطة، جعل الحرب أمرًا لا مفر منه). صاغه وروّجه غراهام أليسون (Graham Allison)، الأستاذ في جامعة هارفارد، في كتابه الصادر عام 2017 بعنوان Destined for War: Can America and China Escape Thucydides’s Trap حالة الخليج من خلال منظور "فخ ثوكيديدس". في سياق منطقة الخليج، يتجاوز هذا الفخ الثنائيات البسيطة ليظهر في طبقات متعددة ومتداخلة: الطبقات الثلاث للفخ في الخليج: 1. الطبقة العالمية: تواجه الولايات المتحدة، بوصفها القوة المهيمنة، صعود الصين الاقتصادي والاستراتيجي. وتسيطر واشنطن عسكرياً على الخليج من خلال قواعدها المنتشرة واتفاقيات الدفاع المبرمة، في حين تتقدم بكين كأكبر مستورد للنفط الخليجي وشريك رئيسي في مبادرة «الحزام والطريق». 2. الطبقة الإقليمية: تتحدى إيران، كقوة صاعدة، الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية. وتعكس الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران خوف القوة المسيطرة من نمو خصمها، فيما يؤدي الرد الإيراني إلى تحويل دول الخليج إلى ضحايا جانبيين في صراع أكبر منها. 3. الطبقة المحلية: تجد دول الخليج نفسها محاصرة بين المطرقة والسندان: تعتمد على الحماية الأمريكية، لكنها تدفع ثمناً باهظاً جراء التصعيد، سواء من استهداف أراضيها أو من الضغوط السياسية للانحياز الكامل. مظاهر الفخ عملياً: يظهر الفخ بوضوح في الضغوط الأمريكية المتواصلة على دول الخليج، مثل التهديدات المباشرة لعمان، واشتراط أي اتفاق مستقبلي مع إيران بالتزام هذه الدول باتفاقات التطبيع مع إسرائيل. وتشكل اتفاقيات إبراهيم أحد أبرز أدوات تعزيز الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة. فمن خلال دفع دول الخليج نحو التطبيع الكامل مع إسرائيل، تحول واشنطن الخليج إلى جبهة متقدمة في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي. وتوقيع هذه الاتفاقيات يُعرّض دول الخليج لضغوط متزايدة ومخاطر أمنية وسياسية أكبر. بدلاً من تعزيز الأمن، يزيد الانخراط الأعمق فيها من تعرض المنطقة للأخطار المستقبلية، سواء من ردود الفعل الإيرانية أو تداعيات التنافس الأمريكي-الصيني الأوسع. كلما تقدمت دول الخليج في مسار التطبيع تحت الضغط الأمريكي، ازدادت احتمالات تورطها في صراعات لا مصلحة مباشرة لها فيها. في المقابل، تستفيد الصين من الإرهاق الأمريكي، معززة نفوذها الاقتصادي بهدوء وبدون تورط عسكري مباشر. هل الفخ حتمي؟ يشير التاريخ إلى أن 12 حالة من أصل 16 حالة مشابهة انتهت بحرب. ومع ذلك، ليس الوضع في الخليج محتوماً، بشرط إدارة الأزمة بحكمة. وهنا تبرز أهمية الدبلوماسية الخليجية النشطة، والتوازن بين الشرق والغرب، والوساطة الهادئة التي تقوم بها دول مثل عمان وقطر. الخلاصة: في منطقة الخليج، تحول فخ ثوكيديدس من نظرية تاريخية إلى واقع جيوسياسي يومي. دول الخليج تحمي القواعد الأمريكية، وتستوعب الضرر، وتساهم في الوساطة، لكنها في الوقت نفسه تدفع فاتورة سياسية واقتصادية باهظة في صراع القوى الكبرى. كما قال ثوكيديدس: القوة والخوف والمصلحة لا تزال تحكم أكثر من التحالفات والوعود.

ناصر بن راشد النعيمي

17,553 views • 4 months ago

نظرة هادئة في سياسات المنطقة في آخر ظهور للأستاذ عبدالرحمن الراشد، تحدث عن إيران واليمن وإسرائيل ومستقبل المنطقة ضمن جلسات مؤتمر "الاستثمار بحر" وما يميز الراشد بنظري بعده عن الخطابات الشعبوية، سواء في تقييم التحديات، أو الإنجازات، والسياسة تحتاج إلى ذلك البرود التحليلي، وفي كلامه استطاع أن يقيم قوة إسرائيل كتقنية حربية واستخباراتية ولكن في الوقت نفسه هي التي تحتاج إلى المنطقة لتحقيق منجزات اقتصادية، فضلًا عن نقطة ضعفها الديموغرافية، أما بخصوص إيران فطرق الراشد فكرة الاستقرار بنفسه كمنجز على الجهتين سواء تغير النظام الإيراني أو لم يحدث، ونبه على قضية تكمن في أنَّ التعاون الإسرائيلي الإيراني قد يكون واردًا سواء مع النظام الحالي في حال سلك سياسة براغماتية، أو إن تغير النظام وجاء آخر لأسباب عديدة منها ثراء إيران الطبيعي وكونها سوقًا كبرى تتحرق لها الشهية الإسرائيلية. ينبه الراشد على أنَّ دول الخليج عمومًا ليس من مصلحتها أي حرب تجر إلى فوضى في المنطقة فهذا مما يعيق الاستثمار، وحتمًا ستتحول الأموال حينها إلى الجانب الدفاعي لتأمين الدول بدل الإنفاق على رفاهية المواطنين، وعادة يضمر في الحروب التأكيد على الجانب الاستثماري، أما بخصوص إسرائيل فهي وإن كان ظاهر الأمر أنها تعربد اليوم في المنطقة لكنَّها في وضع محرج على المدى البعيد، فقد ذهبت الخطابات الشعبوية المحيطة بها: صدام، القذافي، ضعف حزب الله، سقط نظام الأسد، وهي الذرائع التي كانت تعلل بها عدم رغبتها بالسلام لكنَّ الأمريكيين هم أكثر من يحرص على الاستثمار في المنطقة، لذلك فإنَّ حل القضية الفلسطينية سيكون مطروقًا بقوة على الإسرائيليين ومنعهم من مزيد من التصعيد، وعلى هذا فإنَّ بوابة الحل السياسي لن تضعف مع تضخم دور إسرائيل العسكري بل ستزيد إلحاحًا عليها من دول أكبر منها، لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، لقاء ماتع أنصح بالاستماع إليه.

د. عبدالله الجديع

50,372 views • 8 months ago

ما مستقبل (تحالف دعم الشرعية) في #اليمن بعد التصعيد الأخير بين #السعودية و #الإمارات ؟ مداخلتي اليوم في تقرير: (BBC) المُحرّر في الرابط أدناه، والمُصوّر في الفيديو المرفق: اعتبر الباحث الكويتي في الشؤون الدولية والجيوسياسية، عبد الله خالد الغانم، أن ما شهدته الساحة اليمنية ناتج عن تضارب أجندات داخل بعض مكوّنات التحالف، خصوصاً ما وصفه بالأجندة الجيواقتصادية الإماراتية في منطقة الشرق الأوسط، الساعية برأيه إلى إدماج مناطق في جنوب اليمن وموانئه ضمن منظومتها الاقتصادية الإقليمية، وربطها بمشاريع الربط الاقتصادي بين آسيا وأوروبا. رفض الباحث الكويتي في الشؤون الدولية والجيوسياسية عبد الله خالد الغانم توصيف الساحة اليمنية كساحة تنافس سعودي–إماراتي في المرحلة الراهنة، معتبراً أن هذه المنافسة انتهت مع الانسحاب الإماراتي الكامل، ولم تعد موجودة إلا على مستوى الخطاب الإعلامي، لا على أرض الواقع. واعتبر الباحث الكويتي أن انسحاب أو خروج أي دولة من التحالف لا يُسقط التحالف ولا يقوّض وظيفته، مستشهداً بسابقة انسحاب قطر سابقاً من دون أن يتأثّر جوهر التحالف أو أداؤه، بحسب تعبيره، لافتاً إلى أن ما ينطبق على الحالة القطرية ينطبق اليوم على الانسحاب الإماراتي. وشدّد الغانم على أن التحالف ما زال فاعلاً في معادلة الردع داخل اليمن، بل "أن الانسحاب الإماراتي قد يفضي إلى فاعلية أكبر" بسبب "توحيد الاستراتيجية الدفاعية والأمنية والعسكرية تحت قيادة سعودية واحدة". وبحسب رأيه أيضاً، فإن هذه المركزية في القيادة والاستراتيجية، ستسهم في تجميع الفصائل اليمنية المناهضة لجماعة أنصار الله الحوثية ضمن محور واحد وقيادة واحدة. وتوقّع الغانم إمكانية عودة قطر إلى التحالف، أو انضمام دول أخرى إليه في مرحلة لاحقة، من بينها دول غير عربية مثل باكستان "التي تربطها بالسعودية اتفاقية دفاع مشترك، ما قد يفتح المجال أمام مشاركتها في عمليات قد يتم تطويرها مستقبلاً ضد الحوثيين في صنعاء"، وفق رؤيته للتحالف. نسرين حاطوم Nisrine Hatoum نسرين حاطوم مراسلة بي بي سي عربي لشؤون الخليج 10 يناير/ كانون الثاني 2026

عبدالله خالد الغانم

56,784 views • 8 months ago

برنامج "فصل المقال" على شاشة العربية يسعى لقراءة واقعية للمشهد السياسي و كذلك للتاريخ و يكافح الطرح الشعبوي الانفعالي .. في الحلقة الثانية هذا ما أبرز ما سجلته لكم من عناوين و هنا رابط الحلقة كاملة فصل المقال محمد أحمد الملا يحاور سامي عبداللطيف النصف العناوين : لماذا نرى الخطاب الشعبوي يعود من جديد و ينتشر حتى بين المثقفين رغم النتائج الكارثية الواضحة - أذرع إيران أخطر على دول الخليج من السلاح النووي والصواريخ الباليستية المليشيات قتلت من العرب أكثر من النووي - الميليشيات كانت سببًا في الحروب الأهلية والدمار في سوريا والعراق واليمن ولبنان وغزة - ضحايا الحروب المرتبطة بهذه الأذرع يُقدَّرون بنحو مليوني قتيل و20 مليون مهجر مع خسائر إعادة إعمار تصل إلى 8 تريليونات دولار - أولوية دول الخليج يجب أن تكون تفكيك الأذرع قبل الملف النووي والصواريخ الباليستية ⁠ - تعزيز الحضور الخليجي في العراق واليمن ولبنان يكون عبر التنمية وكسب المجتمعات المحلية - إيران لن تتخلى طوعًا عن دعم حزب الله والحوثيين والحشد الشعبي وبقية أذرعها - جامعة الدول العربية مطالبة بلعب دور أكبر في مواجهة الميليشيات - الضغط على إيران يجب أن يشمل الصين وروسيا وباكستان للحد من تسليحها - العلاقات الاقتصادية الخليجية مع الصين وروسيا تمثل ورقة ضغط يمكن استغلالها - الحكومات التي تنشط على أراضيها الميليشيات يجب أن تتحمل مسؤولية أي اعتداءات تنطلق منها - الهدف يجب أن يكون إنهاء وجود الميليشيات، وليس التعايش معها

ممدوح المهيني

19,874 views • 3 months ago

أبرز ما جاء في مداخلتي على قناة "سكاي نيوز عربية": - ندعم الحكومة التي اتخذت قرارات تاريخية في ٥ و٧ آب ٢٠٢٥، لكن العبرة تبقى في التنفيذ - ما حصل اليوم في بيروت هو نتيجة توغل حزب الله والحرس الثوري الإيراني بين أهالينا واستخدامهم كدروع بشرية - طرحتُ في ٢٥ آذار خطة أمنية تتضمن انتشار الجيش في بيروت وجعل العاصمة مدينة خالية من السلاح، أين هو الجيش اليوم ولماذا لا يتواجد في بيروت؟ - لبنان محكوم من الدولة العميقة التي يمسكها حزب الله وميليشياته - دور الحكومة حماية المواطنين، وإلا فسنضطر للبحث عن بدائل أبرزها القرار الأممي ١٧٠١، والمطالبة بتطبيق الفصل السابع - أميركا وإيران يتفاوضان، لكن إيران تتعامل مع لبنان وكأنه إحدى مقاطعاتها - حزب الله مجموعة إيرانية موجودة في لبنان يقودها الحرس الثوري وتنفذ أجندة إيرانية، وهو فصيل منقلب ومتمرد على الدولة - لا يمكننا السكوت عما يحصل واللبنانيون يقولون كفى! لا يمكننا أن نرى اهلنا يموتون بسبب تنفيذ أجندات إيرانية - حزب الله ميليشيا تشكل خطرا على الداخل والخارج وتصدر خلاياها الارهابية الى دول المنطقة ومصلحتنا جميعا تقتضي منع هذه الدويلة التي تمثل ايران من التواجد بيننا واستكمال ما تقوم به - نراهن على مبادرة فخامة رئيس الجمهورية للحوار المباشر مع إسرائيل، ونعوّل على التوصل الى اتفاق أممي برعاية الولايات المتحدة الأميركية أو تسوية وسلام في كل المنطقة. فالسلام لا يعني تطبيع بل وضع حد لحمام الدم والحروب التي نعيشها

Fouad Makhzoumi

20,949 views • 5 months ago

موازين القوة لا تُقاس بالشعارات يا عمرو موسى‼️… عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، يقول نصًا: "ما دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة"؟‼️… شخصيًا، لم أتفاجأ بهذا الطرح المتكرر، الذي يرى فيه كثيرون نبرة استعلاء تعكس برأيهم فجوة في فهم واقع المنطقة… لا يمكن إغفال موقف المملكة العربية السعودية الداعم لمصر في أصعب مراحلها، خاصة بعد عام 2013، حيث وقفت إلى جانب الدولة المصرية سياسيًا واقتصاديًا، وقدّمت دعمًا سخيًا أسهم في استقرارها وتجاوز أزماتها. هذا الدعم لم يكن مجرد شعارات، بل مواقف عملية وقرارات مؤثرة على أرض الواقع، وهو ما يُفند أي محاولة للتقليل من دور دول الخليج في دعم الأمن والاستقرار العربي. فالتاريخ القريب يشهد أن دول الخليج لم تكتفِ بشراء السلاح، بل لعبت أدوارًا محورية في دعم الدول العربية عند الأزمات، وعلى رأسها مصر نفسها. من جهة أخرى، في الوقت الذي يُستنكر فيه تطور القوة العسكرية لدول الخليج، تُطرح في المقابل مناشدات من الرئيس السيسي للرئيس ترامب للتدخل والتوسط لدى إثيوبيا، حتى لا يموت المصريون عطشًا… حتى بات يُتداول أن الجيش المصري يجيد بيع وطهي الطعام، ومصر لم تحقق نصرًا حاسمًا في حرب خاضتها، بل إن المستعمر خرج منها من تلقاء نفسه، كما أنها تعتمد على مساعدات خليجية، ولو انقطعت لتفاقمت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وقد شهدت مؤخرًا انقطاعًا واسعًا للكهرباء قبل أي مواجهة، فكيف سيكون الحال لو دخلت حربًا؟… كما أن الحروب اليوم لم تعد تُدار بكثرة عدد السكان أو بالمواجهات البرية فقط التي تتميز بها مصر واقعًا، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثة من طائرات ومسيرات وصواريخ متطورة، وهي عوامل حاسمة في موازين القوة، لا تملكها مصر اليوم حتى بالحد الأدنى بحسب ما يرى منتقدون… ولا يمكن تجاهل أن دول الخليج خاضت مواجهات طويلة، من بينها حربها ضد الحوثيين المدعومين من إيران لسنوات ضمن التحالف العربي، بينما يُنظر إلى الدور المصري فيها على أنه محدود وضعيف مقارنة بحجم الحدث وما يُدعى من تأثير… إن موازين القوة في العصر الحديث تُقاس أيضًا بالقدرة على الردع والتأثير وصناعة القرار سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، لا بالشعارات أو الخطابات، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات الاستعلائية محل رفض، استنادًا إلى الوقائع والشواهد والتاريخ…

سعود المقحم

129,145 views • 6 months ago

● الاعتراف الصريح الذي أدلى به الامين العام لحزب الله الإرهابي ، عن قيادة الإرهابي هيثم علي طبطبائي للعمليات العسكرية في اليمن لمدة تسع سنوات، لا يكشف فقط حجم التورط الإيراني في بلادنا، بل يفضح أكبر عملية تضليل سياسي وإعلامي مارستها مليشيا الحوثي على اليمنيين والمجتمع الدولي منذ انقلابها ● هذا الإعلان يؤكد أن ما جرى في اليمن العام 2015 لم يكن "حراكا داخليا" ولا "قراراً وطنياً مستقلاً"، بل مشروعاً إيرانياً مكتمل الأركان، تولى قيادته ضباط الحرس الثوري وحزب الله، بينما تحول الحوثيون إلى مجرد واجهة متهالكة تستخدم للانقلاب على الدولة، وشرعنة تدخل خارجي يهدد الأمن الإقليمي والدولي ● تسع سنوات كان طبطبائي فيها '"القائد الفعلي" للحوثيين، تسع سنوات من بناء منظومات الصواريخ والمسيرات، ومن توجيه العمليات العسكرية التي أحرقت اليمن ومزقت نسيجه الاجتماعي، ومن تخطيط الهجمات على السفن التجارية ● أمام هذا الاعتراف، تسقط تماماً أسطوانة الحوثي عن "السيادة" و"الاستقلال"، ويتأكد للعالم أن المليشيا لم تكن يوما سوى أداة قذرة في مشروع ولاية الفقيه؛ أداة تدار من طهران وبيروت، وتستخدم لتهديد خطوط التجارة الدولية، وابتزاز دول الجوار، وتقويض الأمن والسلم في المنطقة ● وقد آن الأوان للتعامل مع مليشيا الحوثي كما هي في حقيقتها ؛ تنظيم إرهابي خارجي الولاء، يشكل استمرار وجوده تهديداً متصاعداً لأمن اليمن والمنطقة والعالم. فبقاء هذه المليشيا يعني مزيداً من استخدامها كـ أداة قذرة في مشروع إيران وحزب الله لاستهداف استقرار الإقليم، وتعطيل حركة التجارة الدولية، وتهديد الممرات المائية، مع إمكانية توسع عملياتها نحو أعمال أخطر وأكبر مما شهده العالم خلال السنوات الماضية.

معمر الإرياني

33,307 views • 10 months ago

اتهامات تافهة من ناشط إماراتي: السعودية ليست هدفاً لتسييس الحج أو أوبك في مساحة يديرها المرتزق #منير_الماوري صرح الدبلوماسي الاماراتي خالد ( Dont follow my way ) .𝗦𝘁 𝘿𝙤𝙣𝙩 𝙛𝙤𝙡𝙡𝙤𝙬 𝙢𝙮 𝙬𝙖𝙮 صرح الناشط الإماراتي في عن مؤتمر مؤثرين دول الخليج اليوم في #دبي عن نوايا مضللة وتحريف الواقع بشكل غير مسبوق. كيف يتم الحديث عن “خروج #الإمارات من منظمة #أوبك”؟ هذا التصريح لا يعدو كونه زوبعة إعلامية خطيرة تهدف لزرع الفتنة وخلق الانقسامات في وقت نحن فيه في أمس الحاجة للوحدة الخليجية. كيف يمكن لشخص أن يصف “مجلس التعاون الخليجي” الذي أسس من أجل التعاون، الأمن والاستقرار بأنه “منظمة هشة”؟ هذا حديث لا أساس له من الصحة، بل هو دعوة غير مباشرة لتدمير كيان خليجي فريد من نوعه في المنطقة، والذي تشهد له جميع الدول بأن دوره أساسي في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة. أما عن اتهام السعودية بتسييس منظمة أوبك، فإن هذا الكلام بعيد كل البعد عن الحقيقة. #المملكة_العربية_السعودية تلتزم بمبادئ التنسيق والنزاهة في جميع قراراتها ضمن أوبك، وتُدير مصالح المنطقة بحكمة بعيداً عن أي توترات أو مصالح ضيقة. وعن حديثه عن “استقبال الحجاج الإيرانيين بالورود”، هذا الكلام لا يعدو أن يكون محاولة يائسة لتشويه سمعة المملكة ومحاولة تسييس الشعائر الدينية. المملكة دوماً ما ترحب بالحجاج من جميع الدول الإسلامية دون تمييز، لأن الحج هو عبادة وليس ساحة للسياسة. أما فيما يخص “عدم إصدار #السعودية بياناً بشأن العدوان الإيراني”، فهذا كلام مغلوط وغير دقيق. السعودية طالما أكدت في مختلف المحافل الدولية على مسؤولية إيران في العديد من العمليات العدائية، وكان لقيادتها وقفة قوية ومؤثرة في الدفاع عن أمن المملكة واستقرار المنطقة. الهدف من هذه التصريحات هو زرع الشكوك وتشويه العلاقات بين دول الخليج، ولكن الحقيقة واضحة وهي أن المملكة تواصل دورها القيادي في الدفاع عن مصالح الخليج والعالم العربي. عنايتكم جاسم محمد البديوي مجلس التعاون النيابة العامة وزارة الداخلية وزارة الخارجية 🇸🇦 رئاسة أمن الدولة وزارة الداخلية 🇸🇦 السفارة في الإمارات اعتدال | ETIDAL وزارة الإعلام الهيئة العامة لتنظيم الإعلام

احمد العتيبي

41,042 views • 5 months ago

🔴الخطة الأمريكية الإسرائيلية للقضاء على إيران. جزرة السلام وعصى على الأذرع.. قراءة في التحركات الأمريكية والإسرائيلية تجاه إيران يمكننا استشراف الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية تجاه إيران، تستمر هذه التحركات في تقليص شبكة النفوذ الإقليمي لإيران وعزلها استراتيجيًا، بما يجعل قدرتها على المناورة أو الرد أقل فاعلية مقارنة بالوضع القائم حالياً: اصبح معروفا انها تقوم على الجمع بين الضغوط العسكرية والدبلوماسية في آن واحد. إذ يتم رمي جزرة السلام مع طهران لكسب الوقت وفصلها عن أذرعها في المنطقة العربية لبنان والعراق واليمن، فبينما تتواصل رسائل التهدئة والحديث عن المفاوضات والاتصالات السياسية للسلام، تنفذ بالتوازي خطة تدمير نفوذ ايران الإقليمي وتقليص قدرة حلفائها في المنطقة على التأثير العسكري والسياسي. القضاء على القوى المتحالفة مع إيران في لبنان والعراق واليمن يُنظر إليه كخطوة أساسية قبل أي مواجهة أوسع مع طهران نفسها، ويتم ذلك بشكل متسلسل. في الوقت الذي تقوم الولايات المتحدة بإدخال ايران في دوامة المباحثات للسلام تقوم اسرائيل بتنفيذ الخطة التوسعية في لبنان وسوريا العربيتين. ففي لبنان، الهدف يتمثل في القضاء على القدرات العسكرية لـ حزب الله وتعزيز ترتيبات أمنية جديدة على الحدود وفرض منطقة عازلة في الاراضي اللبنانية وسوريا لحماية اسرائيل، وتقوم بذلك حاليا بالقوة العسكرية. وفي العراق، هناك جهود مكثفة لاحتواء الفصائل المسلحة الموالية لإيران من خلال الضغوط الأمنية والاقتصادية والسياسية ريثما يتم حسم ملف لبنان والقضاء على حزب الله بعدها سيتم الانتقال الى العراق واستخدام كل الادوات بما فيها العسكرية للقضاء على اذرع ايران في العراق العربية. أما في اليمن، فتلعب الاردن والسعودية بالدبلوماسية الخلفية دورا لتحييد جماعة انصار الله وكتم قوة صنعاء حتى لا تتدخل لنصرة اي من لبنان او العراق، وسيتم تشتيت صنعاء مؤقتا حتى يأتي دورها بعد الانتهاء من العراق وحينها اعادة رسم المعادلة الإقليمية. بعد تدمير حزب الله في ايران سيتم مباشرة الانتقال الى العراق لتدمير كل ماله علاقة بإيران، ثم الانتقال مباشرة الى اليمن وحينها تبقى ايران منعزلة وسهلة الاخضاع ويعتقد الغرب انها ستوافق على كامل شروطه.

الصين بالعربية

18,681 views • 4 months ago

محمد جواد ظريف، وزير خارجية إيران السابق والشخصية الإصلاحية، عرض في مقال في مجلة "فورين أفيرز" رؤية شاملة لإنهاء الحرب الدائرة، أعرض هنا أهم بنودها: ١- إعلان جميع الأطراف وقف القتال، وتقوم إيران بالتعاون مع عُمان بضمان المرور الآمن للسفن التجارية في مضيق هرمز. في المقابل، تسمح الولايات المتحدة الأمريكية لإيران ببيع نفطها دون عوائق واستعادة عائداتها بأمان من خلال رفع العقوبات. ٢- تلتزم إيران بعدم السعي مطلقاً لامتلاك أسلحة نووية، وخفض تخصيب اليورانيوم إلى مستوى متفق عليه يقل عن ٣٫٦٧٪، والمصادقة على بروتوكول إضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان المراقبة الدائمة. في المقابل، يجب على الولايات المتحدة الأمريكية إنهاء جميع العقوبات الأحادية وقرارات مجلس الأمن ضد إيران. ويقترح تحويل البرنامج النووي الإيراني الفردي إلى مشروع إقليمي مشترك لكل دول المنطقة تحت إشراف دولي، لضمان سلميته بالكامل ومنع أي دولة من السعي لامتلاك سلاح نووي. ٣- يرى ظريف أن أمريكا لم تستطع حماية دول الخليج، وعليه يقترح عدم استيراد الأمن الخارجي واستبداله باتفاق تلتزم فيه كل دولة (خاصة إيران وجيرانها) بعدم التدريب أو التمويل أو القيام بأي عمل عسكري ضد الطرف الآخر، مما ينهي حالة الصراع بالوكالة والتوتر المستمر. وبدلاً من أن تقوم السفن الحربية الأمريكية بدور "الشرطي" في المنطقة، يقترح ظريف تعاوناً إقليمياً (بين إيران وعُمان وبقية دول الخليج) لضمان حرية الملاحة وسلامة ناقلات النفط، مما يضمن تدفق الطاقة للعالم دون الحاجة لوجود عسكري أجنبي مكثف، على أن تكون أمريكا، وروسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا ضامنة لهذا الاتفاق. ٤- يقترح ظريف ترسيخ التسوية عبر خطوتين متلازمتين: تقوم الأولى على تشابك المصالح الاقتصادية من خلال فتح السوق الإيرانية أمام الشركات الأمريكية للاستثمار، بما يخلق شبكة منافع مالية متبادلة تقلل احتمالات العودة إلى العقوبات أو الحرب مستقبلاً. وتتمثل الثانية في تحمّل تكلفة الإعمار عبر التزام واشنطن بتمويل إعادة بناء البنية التحتية وتعويض المدنيين عن خسائر الحرب، باعتبار أن هذه الخطوة تمثل شرطاً أساسياً لإقناع الشعب الإيراني بقبول السلام، وأن تكلفتها تظل أقل بكثير على الإدارة الأمريكية مقارنة بالاستمرار في حرب مفتوحة ومكلفة. ٥- يقترح ظريف توقيع معاهدة عدم اعتداء دائمة بين الولايات المتحدة وإيران تضمن عدم اللجوء للعمل العسكري، وتمهد لتطبيع العلاقات الدبلوماسية وإسقاط تصنيفات الإرهاب المتبادلة، وذلك تحت مظلة ضمانات دولية لتبديد المخاوف بين البلدين. فيما تطرق ظريف لإسرائيل بوصفها قوة معتدية غارقة في مأزق بلا استراتيجية خروج، وفشلت ترسانتها النووية غير القانونية في حمايتها، مستبعداً إياها تماماً من أي تفاهمات للسلام أو شبكات للأمن الإقليمي. #إيران #أمريكا #المسودة Javad Zarif

Abdelmoneim Mahmoud عبدالمنعم محمود

15,278 views • 6 months ago